في حفل استقبال لرؤساء وممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدين بدمشق... البطريرك أفرام الثاني: نأمل بعودة الأمن والاستقرار..


المحرر موضوع: في حفل استقبال لرؤساء وممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدين بدمشق... البطريرك أفرام الثاني: نأمل بعودة الأمن والاستقرار..  (زيارة 498 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ankawa admin

  • المشرف العام
  • عضو فعال جدا
  • *
  • مشاركة: 98
    • مشاهدة الملف الشخصي

دمشق-سانا

أقامت بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس حفل استقبال لرؤساء وممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدين بدمشق بمناسبة العام الميلادي الجديد وذلك في كنيسة مارجرجس البطريركية.



وأعرب قداسة البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني بطريرك أنطاكية وسائر المشرق الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم في كلمة خلال الحفل عن الأمل أن يشهد العام الجديد عودة الأمن والاستقرار إلى سورية مستنكرا في الوقت ذاته الاعتداءات المتكررة على المدنيين الأبرياء من التنظيمات الإرهابية المدعومة إقليميا وغربيا.

ونوه البطريرك أفرام الثاني بالإنجازات والانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري على الإرهاب بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة مطالبا الحكومات المتورطة بدعم الإرهاب بوقف دعمها والعمل على إعادة الأمن والاستقرار إلى سورية.

ولفت البطريرك أفرام الثاني إلى اللحمة الوطنية وحالة العيش المشترك والتسامح التي تجمع السوريين والتي قل نظيرها في العالم مشيرا غلى تجذر المسيحيين وتمسكهم بأرضهم ووطنهم.



من جانبه أكد الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين في كلمته أن سورية بدأت بالتعافي والعودة إلى الحياة الطبيعية “لأنها بلد يؤمن بالمساواة بين جميع أبنائه وبدوره التاريخي المهم الذي يقوم به في المنطقة” لافتا إلى الوحدة الوطنية الراسخة التي تجمع أبناء الشعب السوري بكل فئاته وفشل كل المخططات بالنيل من صموده ووحدته.

وأشار المقداد إلى الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري وصموده في مواجهة الحرب الإرهابية المدعومة خارجيا لافتا إلى أن التنظيمات الإرهابية ما كانت لتستمر لولا الدعم الكبير المقدم لها من دول إقليمية وعربية وغربية ومستشهدا باعترافات حكام مشيخة قطر بدفع مبلغ 137 مليار دولار لهذه التنظيمات.

وبين المقداد أن نظام رجب طيب أردوغان حول أراضي تركيا إلى مقر وممر للإرهابيين وسمح لعشرات الآلاف منهم بدخول سورية بمعرفة ودعم الولايات المتحدة ظنا منهم أنهم قادرون على تغيير دور سورية في المنطقة وقلب التاريخ بما يتناسب مع أهدافهم إلا أن مخططاتهم فشلت بفضل صمود سورية وشعبها وقيادتها.

بدوره أعرب سفير حاضرة الفاتيكان بدمشق الكاردينال ماريو زيناري عن أمله أن يتمكن الشعب السوري من تحقيق الانتصار على الإرهاب وأن يعود الأمن والاستقرار إلى سورية في أقرب وقت.