مدير المرصد الآشوري لجريدة ايلاف الالكترونية : من قال إن الدول صاحبة القرار في سوريا تريد حلاً للأزمة السورية ؟


المحرر موضوع: مدير المرصد الآشوري لجريدة ايلاف الالكترونية : من قال إن الدول صاحبة القرار في سوريا تريد حلاً للأزمة السورية ؟  (زيارة 355 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 32597
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
النشطاء يسألون أين العقلاء؟
اصطفافات السوريين حول عفرين تعزز انقساماتهم



عفرين كبلدة لا تختلف عن أية منطقة أخرى ساخنة في سوريا

عنكاوا دوت كوم« بهية مارديني ـ إيلاف» من لندن
 اعتبر جميل دياربكرلي مدير المرصد الاشوري لحقوق الانسان في لقاء مع "إيلاف" ، "أن عفرين كبلدة لا تختلف عن أية منطقة أخرى ساخنة في سوريا ".
وقال إن " المشترك بين كل هذه المناطق ومن بينها عفرين هو الحروب التي لا تمت بصلة للسوريين باستثناء أنها تحدث على الأراضي السورية ويدفع ثمنها المدنيون الآمنون الذين باتوا الحلقة الأضعف في كل الصفقات والمعادلات القذرة التي تعقد في المنطقة".
وأشار الى مشكلة أخرى يعيشها السوريون حاليًا، وقال "كأنّ السوريين لا يكفيهم انقساماتهم السياسية والقومية والمذهبية، والتي في الكثير من الأحيان تتحول لمعارك حقيقية يذهب ضحيتها الأبرياء، ها هم اليوم ينقسمون من جديد بين مؤيد لحكومة العدالة والتنمية وآخر مؤيد لمليشيات حزب العمال الكردستاني PKK".
وأكد دياربكرلي أن هذه الاصطفافات اللاسورية، في معظم الأحيان، والتي نجدها لدى أغلب أطراف النزاع السوري هي أحد اهم الأسباب التي أوصلتنا وأوصلت البلاد الى حالة الاحتضار التي نعيشها اليوم .
وفي ظل كل هذا الوضع المعقد اعتبر أن "السؤال يطرح نفسه ألم يحن الوقت ليلتف السوريون جميعًا حول هويتهم السورية الجامعة عربًا وكردًا وآشوريين و مسلمين ومسيحيين ويزيدين ...ويطردوا كل الغرباء وكل أصحاب الأجندات الأجنبية أولئك الذين يحكمون القبضة على رقاب الناس ويتاجرون بدمائهم وبمستقبل اطفالهم، والذين يتسترون وراء عقائد قومية أو دينية أو مذهبية في سبيل مصالح لا تمت للسوريين بصلة ...؟
وأشار الى أن "سوريا وطن يتسع لجميع السوريين ليعيشوا سوية بأخاء ومحبة تحت ظل دساتير وقوانين تضمن حقوق المواطنة للجميع، ورأى " أن ما يحصل اليوم من تصريحات وحراك سياسي لا يوصف الا" بالجنون والهبل "السياسي الذي لن يزيد الا المكونات السورية تفرقة وحقدا وجنوحا الى الانتقام في المستقبل".
وعبر عن أسفه مما وصلت اليه الأوضاع، وقال "أظهرت قضية عفرين هشاشة الرابطة الوطنية التي تجمع السوريين فبدل من تكاتفهم سوية نرى كل قسم يتخندق مع طرف خارجي ضد القسم السوري الاخر محوّلين صراعًا خارجيًا بحتًا الى صراع سوري سوري وكأن سوريا والسوريين تنقصهم صراعات جديدة"...
وتساءل أين الحكماء والعقلاء من هذه الأزمة وغيرها من الأزمات السابقة واللاحقة.
وتساءل دياربكرلي مجددا مستنكرا من قال إن "الدول صاحبة القرار في سوريا تريد حلاً للأزمة السورية".
وأضاف "برأيي الحل مازال بعيداً وفِي الوقت ذاته التقاسم الدولي على سوريا بات واضحًا وجليًا".
واستطرد دياربكرلي أنهم لو أرادوا حلاً لكانوا فعلوا قبل أكثر من 5 سنوات، وبالتالي لكانت كل الدماء التي اريقت لم ترق.
ووجد أن كثرة الاجتماعات واللقاءات والحوارات الدولية التي لاتخرج بجديد بل على العكس لا تزيد إلا المشهد السوري تعقيدًا والسوريين شرذمة ، وهي دليل واضح على اضاعة الوقت وإطالة أمد الصراع في البلاد ودق أسافين التفرقة بين السوريين منعًا لأي اتفاق بينهم في المستقبل، "ومع الأسف هناك قابلية عجيبة لدى السوريين في تقبل ذلك".


أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية