أمسية قصصيّة موسيقية في مركز ألف بعنوان : تكثيفُ الفعل القصصيّ والبناء السّرديّ لدى القاصتين مشلين بطرس ومشلين حبيب


المحرر موضوع: أمسية قصصيّة موسيقية في مركز ألف بعنوان : تكثيفُ الفعل القصصيّ والبناء السّرديّ لدى القاصتين مشلين بطرس ومشلين حبيب  (زيارة 1283 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نزار حنا الديراني

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 228
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أمسية قصصيّة موسيقية في مركز ألف بعنوان :
تكثيفُ الفعل القصصيّ والبناء السّرديّ لدى القاصتين
مشلين بطرس ومشلين حبيب
                            
بقلم منى مشون

 بدعوة من منتدى تحولات أقيمت مساء يوم الجمعة المصادف 26_ 1_2018 أمسية قصصية موسيقية في مركز ألف شارع الحمرا – بيروت أدارت الأمسية الشاعرة منى مشون التي أفتتحت الندوة بقولها :
مساؤكم خيرٌ يفيضُ بالثقافةِ والإبداع ... تحيةٌ من القلبِ لكم جميعاً ، كُتّاباً وشعراءَ وإعلاميينَ وأصدقاءَ ومُحبين ، ومُتذوّقينَ للأدبِ والفنّ .أُرحّبُ بكم في هذهِ القاعةِ الصغيرةِ المِساحة ، العظيمةِ القيمة ، الّتي لم تكتفِ بأن تجمعَنا كأفراد ، وإنّما استطاعت أن تجمعَنا كدُولٍ أيضاً ...لِقاؤنا هنا هو نبضُ حياةٍ جديدةٍ في شريانٍ كانَ ولايزالُ موصولاً بينَ لبنانَ وسورية والعراق ...لقاؤنا هنا يعني تحدٍّ صارخٍ في وجهِ جميعِ وكُلِّ أسبابِ الفِتنِ والقتلِ والدّمار ... لِقاؤنا هو إعلانٌ لانتصارِ الثقافةِ والأدبِ والفنّ ، على
الحروبِ والطائفيةِ والجهل .
شَهِدْت ساحتنا الادبية ولادةَ جنسٍ أدبيٍّ جديدٍ مُنذُ السبعينيّات من القرن الماضي ، استجابةً لمجموعةٍ من الظروفِ الاجتماعيةِ والاقتصاديةِ والسياسيةِ والثقافيةِ المُعقّدةِ والمُتشابكة ... ناهيكَ عن عاملِ السرعةِ الّذي يستوجبُ قراءةَ النصوصِ القصيرةِ جدّاً والابتعاد عن كُلِّ ما يتّخِذُ حجماً كبيراً كالقصةِ والروايةِ والمقالةِ وغيرها ... إضافةً إلى انتشارِ ظاهرتي العُزوفِ عن القراءةِ والاستعاضة عن الكتاب باستعمال وسائل التواصلِ الاجتماعي الحديثة .أُطلِقَ على هذا الجنسِ الأدبيّ الجديد إسمَ " القصة القصيرة جدّاً " وهي موضوع الدّراسة والقراءةِ النقديّةِ التي قامَ بها الأستاذ " نزار حنّا الدّيراني " ، ليُقربُنا أكثر إلى القصة القصيرة جدّاً ويُعرّفُنا إلى عناصرِها وبُنيتِها تحتَ عنوان " تكثيفُ الفعلِ القصصيّ والبناءُ السّرديّ لدى ً القاصتان مشلين بطرس ( من سوريا ) ومشلين حبيب ( من لبنان) وكشواهِدّ على هذهِ الدّراسة ، قامت كلا القاصتان بقراءة مجموعة نصوص من تأليفهما في القصة القصيرة جدّاً بعد ان عرقتهما مديرة الجلسة الى الجمهور حيث لاقت قصصهما ترحيبا وتصفيقا لدى الجمهور وبعد فاصل موسيقي أبدع فيه الفنان السوري أمير عيسى بمعزوفات لاقت استحسان وتفاعل الجمهور معها قدمت مديرة الجلسة الاديب نزار حنا الديراني القادم من العراق حاملا معه نسائم طفولته من قريته الجميلة ديرابون التي أحتظنت اولى قصائده ليتحدث الى الجمهور تجربة القاصتين في القصة القصيرة بعد ان عرف هذا الجنس الادبي وأهميته قائلا (والهدف من القصّة هو نقل المتلقي ليعيش حالة الشّخصيّة الواردة في القصّة، وذلك ليختبر شعوره ويعيش حالته النفسيّة، وفي النهاية يحصل على فائدة أو مغزى يسعى الكاتب إلى توصيلها للقارئ .) ومن ثم عرج على أهمية التكثيف بقوله (لذا فالتكثيف هو من العناصر المهمة في القصة القصيرة والقصيرة جدا كونه هو الذي يحدد بنية القصة من خلال فاعليته المؤثرة في اختزال الموضوع وطريقة تناوله، وإيجاز الحدث والقبض على وحدته وهذا يعتمد على قدرة القاص على انتقاء عناصر الصورة وموضوعها انتقاءً موفقاً وتشكيلها تشكيلاً موحياً.) واضاف قائلا (فالتكتيك في القصة القصيرة والقصيرة جدا تتخذ من اللغة شكلا ليس كشكلها المعتاد في الأدب القصصي . انها لغة مكثفة ) مستشهدا بقصصهما ثم بين أهمية دخول الحكاية كمكوّن أساسي في بناء القصة السردية، وأهمية الحوار قي قصص القاصتين، وبشكل مكثف وقصير كي لا  يضعف الفعل القصصي لديهما واضاف قائلا (يجب ان نعي فكل حركة في الوجود لا يمكن أن تحدث خارج الإطار الزمكاني.  لذلك جاءت القصة السردية لديهما" ذات بنية زمانية ومكانية تتشكل من خلالها معالم الحكاية.) واختتم محاضرته قائلا :
( لقد وفقت القاصتان في أغناء نصوصهما بمكونات نصية وهي أساسا للعنصر البنائي للقصة من حدث وحوار وفضاء وشخصيات وما حدث يسن كل ذلك من توتر وصراع )
واختتمت الامسية بفاصل موسيقي وغنائي