المنظمة الأيزيدية للتوثيق في برطلة: ورشة لمدّ الجسور في مجتمعات سهل نينوى لبناء السلام


المحرر موضوع: المنظمة الأيزيدية للتوثيق في برطلة: ورشة لمدّ الجسور في مجتمعات سهل نينوى لبناء السلام  (زيارة 647 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل بناء السلام

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 37
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
مدّ الجسور في مجتمعات سهل نينوى لبناء السلام


ضمن برنامج مدّ الجسور في مجتمعات سهل نينوى عقدت المنظمة الأيزيدية للتوثيق في برطلة (مجموعة تركيز) وورشة مناقشة مع مشاركين من المسيحيين والشبك في المنطقة.

بدأت الورشة بالتعريف بالبرنامج والمشاركين وحول إمكانية بناء السلام وتعزيزه بين الشبك والمسيحيين في سهل نينوى ومناقشة المشاكل والتحديات التي تواجه المكونات في سهل نينوى.

شاركت السيدّة نور ياسر ميسّرة منظمة داك للمرأة بطرح المشاكل التي تواجه المرأة في مجتمعات سهل نينوى وكيفية التخلص منها وفتح باب الحوار للمشاركات في الورشة، 

أدار الورشة الميسّر حسين زينل علي عضو مجلس ناحية بعشيقة ، ضمن مجموعة أساليب العصف الذهني والمشاركة في الحوار والمناقشات التي كانت من واقع سهل نينوى، وأتفقوا المشاركين على تعديل الخطاب في وسائل التواصل الإجتماعي من خلال هذه الورشة.

قال الناشط المدني (مجد عبدالله) من ناحية بعشيقة أنّ تعزيز السلام في سهل نينوى يحتاج إلى وعي في المؤسسات التربوية والحكومية بالإضافة إلى المنابر الدينية عن طريق تعديل خطاباتها الدينية وتقليل من خطاب الكراهية بالإضافة إلى إعادة الآواصر المتفككة عن طريق الإعلام والثقافة وعن طريق وسائل التواصل الإجتماعي.

وأضافت الناشطة (نور ياسر) ميسّرة في منظمة (داك) للمرأة بأنّ دور المرأة يكمن أيضا في تحقيق السلام والتعايش السلمي بين مكونات سهل نينوى من خلال إعطاء للمرأة دورها في حرية الرأي والمشاركة في العملية السياسية ومشاركتها في وخلق فريق للمدافعات عن حقوق المرأة ونشر السلام عن طريق المراة يكون مقبولا في طبقات المجتمع لأنّ المرأة هي الأم والمربّية والمعلّمة والأخت والزوجة ، لهذا المرأة هي صانعة السلام في الكثير من الأمور التي تحصل.

وفي ختام هذه الورشة أثبت المشاركون بأنّهم سيحققون السلام عن طريق صفحات وسائل الواصل الأجتماعي وخلق مباردات بين المكونات نفسها لمعالجة المشاكل الحاصلة وتقليل من خطاب الكراهية الحاصل لدى الكثير من الأشخاص الذين يحاولون تصعيده عبر الإعلام وعبر الوسائل الأخرى، وجدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور في مجتمعات سهل نينوى برعاية من المنظمة الإيطالية (الجسر إلى) بتمويل من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي نيابة عن الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية في ألمانيا وتنفيذ المنظمات المحلية الشريكة كلّ من المنظمة الإيزيدية للتوثيق ومنظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية ومنظمة داك للمرأة.


وأكّد الناشط ( فادي يوسف يعقوب) بأنّ تحقيق السلام يجب أن يتم فصل الدين عن السياسة ويجب على الحكومة العراقية أن لا تميّز بين جميع المكونات العراقية، كما يتحتم على المكونات إحترام الشعائر الدينية لكافة المكونات وأخصّ بالذكر للذين يتصيّدون بالماء العكر ويثيرون خلق الفتنة والمشاكل والنزاع، وعلى المؤسسات الرتبوية والعائلة ورجال الدين الحد من خطاب العنف والكراهية وتعزيز السلام ونشر الوعي بين الطلبة وطبقات المجتمع كافة ، وعن طريق وسائل التواصل الأجتماعي أيضا خلق جوّ بعيدا عن الشتم وبث خطاب الكراهية ونشر قصص النجاح التي تحصل بين المكونات من مبدأ التعايش السلمي.
وأضاف عضو مجلس ناحية بعشيقة وناشط في مجال حقوق الإنسان والأقليات ( حسين علي زينل) بأنّ بناء السلام وتعزيزه يأتي من تحقيق العدالة الإنتقالية وتعويض المتضررين من جراء العمليات الاخيرة (داعش) ومعالجة بعض القوانين التي تخصّ الأقليات والمجحفة بحق الأقليات ، وبناء الثقة بين كافة مكونات سهل نينوى ، بالإضافة إلى التوزيع العادل للمؤسسات الأمنية والإدارية للمنطقة كأستحداث نواحي جديدة وبناء مستشفيات ومدارس في القرى التي لا تتوفر بها الخدمات ، ومعالجة الخطاب الديني المتطرف ونبذ الكراهية.

 
وفي ختام هذه الورشة أثبت المشاركون بأنّهم سيحققون السلام عن طريق صفحات وسائل الواصل الأجتماعي وخلق مباردات بين المكونات نفسها لمعالجة المشاكل الحاصلة وتقليل من خطاب الكراهية الحاصل لدى الكثير من الأشخاص الذين يحاولون تصعيده عبر الإعلام وعبر الوسائل الأخرى، وجدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور في مجتمعات سهل نينوى برعاية من المنظمة الإيطالية (الجسر إلى) بتمويل من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي نيابة عن الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية في ألمانيا.