منظمة الرسل الصغار تجمع وجهاء وسياسيّ وعسكريّ وموظّفي الدوائر الحكومية لقضاء الحمدانية في بغديدا


المحرر موضوع: منظمة الرسل الصغار تجمع وجهاء وسياسيّ وعسكريّ وموظّفي الدوائر الحكومية لقضاء الحمدانية في بغديدا  (زيارة 387 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل بناء السلام

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 4
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
منظمة الرسل الصغار تجمع وجهاء وسياسي وعسكري الحمدانية في بغديدا



ضمن برنامج مدّ الجسور في مجتمعات سهل نينوى عقدت منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية في بغديدا مركز قضاء الحمدانية (مجموعة تركيز) وورشة مناقشة لوجهاء وسياسي وموظّفي الدوائر الحكومية وشيوخ العشائر من منطقة الحمدانية وبكافة مكوناتها وأديانها وطوائفها.

بدأت الورشة بنبذة مختصرة عن البرنامج وأهدافه والمناطق المستهدفة للبرنامج والمستفيدين وحول إمكانية بناء السلام وتعزيزه بين الشبك والمسيحيين في سهل نينوى ومناقشة المشاكل والتحديات التي تواجه المكونات في سهل نينوى.


أدار الورشة الميسّر لؤي زياد الطائي وأثار عدّة فقرات بين المشاركين منها أسلوب العصف الذهني والمشاركة في الحوار والمناقشات التي كانت من واقع سهل نينوى والحمدانية خاصة، واتفقوا المشاركين على تعديل الخطاب في وسائل التواصل الاجتماعي من خلال هذه الورشة.
قال عماد صبيح رئيس منظمة الرسل الصغار في بداية ترحيبه بالمشاركين " نستطيع من خلال مسؤوليتكم ومناصبكم ومواقعكم تستطيعون أن تكونوا رسالة حبّ وسلام لبثّها في جميع المناطق الخاصة بسهل نينوى وجميع مكوناتها، وأنّ مفهوم السلام اليوم أصبح ثقافة يجب أن يكتسبها كلّ شخص في العراق لأنّه مرتبط بأساسيات الحياة من العيش الكريم والمشترك وقبول الآخر ، وهذه المسميات يجب تطبيقها من خلال كلّ شخص ناشط ومؤمن بعملية السلام"
رحبّت مساعدة مدير برنامج (مدّ الجسور في مجتمعات سهل نينوى) السيدة (آلا رفيق) بالحضور وتكلّمت عن البرنامج وعن دور المرأة في نشر وبناء السلام وإدارة النزاع.
ا
وضّح مدير مشروع (مدّ الجسور في مجتمعات سهل نينوى) السيد رائد ميخائيل شابا الممثل القطري لمنظمة (upp) الإيطالية من خلال حديثه مع المشاركين " إنّ بناء السلام وتعزيزه يأتي عن طريق الفاعلين الأساسيين في المجتمعات وأنّ فترة ما بعد النزاع يجب أن تكون فترة مرونة وعمل مشترك وتعايش مشترك وقبول الآخر والتعاون المشترك لبناء السلام ".

قال الحقوقي  (معاذ حجي عباس) أنّ تعزيز السلام في سهل نينوى يحتاج إلى وعي في المؤسسات التربوية والحكومية بالإضافة إلى المنابر الدينية عن طريق تعديل خطاباتها الدينية وتقليل من خطاب الكراهية، والتفاهم مع أصحاب القرار وتبادل الزيارات التي تعزّز السلام وقبول الآخر.

وأكّدت الباحثة الاجتماعية (ذكرى حبيب عيسى) ناشطة مدنّية وموظفة في الكاريتاس بأنّ دور المرأة يكمن أيضا في تحقيق السلام والتعايش السلمي بين مكونات سهل نينوى من خلال إعطاء للمرأة دورها في حرية الرأي والمشاركة في العملية السياسية ومشاركتها في خلق الوعي من خلال برامج السلام التي تشمل الإغاثة والدورات والمحاضرات والورش وعن طريق المؤسسات التربوية والأسرة.
وقال الشيخ (أحمد صبحي الحاصود) ممثّل عن قرية (الحاصودية – كنهش) بأنّ تعزيز السلام ونشره يأتي عن طريق تثقيف الناس ومبادرات من قبل أصحاب القرار وتنازل بعض الأطراف والتسامح.
وقال المعلّم المتقاعد والناشط المدني ( أسعد محمد محمود) نحن الكاكائيون طبّقنا مبدأ نشر وبناء السلام بين المكونات الاخرى ونحن الآن نشعر بأننا قدّمنا شيئا للمجتمع ، لهذا يجب أن نبادر بنشر وبناء السلام عن طريق حياتنا في كافة المجالات.
وفي ختام مجموعة التركيز شرح المدرّب والإعلامي خضر دوملي عن مبدأ عدم الإيذاء والأمور التي تزيد من الترابط بين المكونات والتي تفرّق المكونات فيما بينها، وطرح المشاركون مشاريع بمكن تغطيتها من قبل برنامج مدّ الجسور وبتنفيذ المشاركين شرط أن تكون هذه المشاريع والبرامج أن تحقّق السلام وقبول الآخر وتنشر المحبة بعد هذا الصراع الذي شهدته مكونات سهل نينوى ، وجدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور في مجتمعات سهل نينوى برعاية من المنظمة الإيطالية (الجسر إلى) بتمويل من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي نيابة عن الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية في ألمانيا وتنفيذ المنظمات المحلية الشريكة كلّ من المنظمة الإيزيدية للتوثيق ومنظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية ومنظمة داك للمرأة.