المرأة مشكلة عالمية


المحرر موضوع: المرأة مشكلة عالمية  (زيارة 238 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حسين ابو سعيد

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 240
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المرأة مشكلة عالمية
« في: 16:34 07/02/2018 »
المرأة مشكلة عالمية
حسين ابو سعود
هل المراة مشكلة عالمية حقا؟ كمشكلة فلسطين او مشكلة التصحر مثلا ،فالدلائل كلها تشير الى انها مشكلة فعلا ، اذ لا تكاد ترى منزلا الا وفيه مشاكل مزمنة احد اطرافها هي المراة، ولا نجد امراة  معذبة الا ونجد وراءها عدة نساء ، وكثرة البرامج والمقالات والكتب التي تتناول حل المشاكل الاسرية وكيفية التعامل مع المراة تنبيء بان هناك مشكلة فعلا، ونرى الكتاب والكاتبات في انهماك دائم لترقيع مالا يمكن ترقيعه في تكرار ممل لاسطوانة حقوق المراة، وقد قال احدهم عن المرأة الرقيقة: بان المرأة قاسية لا تعرف الرحمة احيانا وهي مضطربة دائما لكنها تمارس الافتعال لتبدو هادئة وعندما تفقد اسلحتها كلها تهدأ قليلا، وقال اخر : المراة ليست لغزا، انها ببساطة انسانة صعبة في التعامل وانها من اكبر اسباب الشجارات والمهاترات والجرائم.
ان اقوال الفلاسفة والحكماء في المراة تستحق التأمل، وكذلك تناول الاديان للمراة ينبئ بانها قضية وحتى الحضارة الغربية لم تنصف المراة بل واساءت استخدامها كثيرا وانزلها الى حد العري، وقال احد العارفين باحوال المراة بان الرجل لا يتزوج ليخلق المشاكل ولكن المراة تتزوج لتخلق المشاكل وهذا فرق جوهري فالمراة تكرر نفس الاخطاء التي ارتكبتها ولا تستفيد من الدروس والعبر والتجارب،وهي جوهر رديء في حلة قشيبة، هي تريد ان تنافس في كل شيء وتزاحم في كل شيء وهذ يضرها اكثر مما ينفعها ، يسلبها انوثتها، فالتزاحم يسلب الانوثة ويخالف الرقة، فالمراة في بعض الاحيان تطمر جمالها في وحول غيها ومجونها وجنونها وتهورها، تهدم بيتها بيدها احيانا ولولا ان العصمة بيد الرجل لتهدمت اكثر البيوت وتشردت معظم الاسر اذ لم يكن من العبث ان تكون القوامة للرجل داخل الاسرة، وان معظم الداعيات لحقوق المرأة هن من الفاشلات في الحياة الزوجية اتعبتهن شهوة السيطرة، لهن كيد عظيم تختار الاوقات العصيبة لكي تملي شروطها وهي احيانا تحول حياة اطفالها ولا سيما الرضع منهم الى جحيم لا يطاق ولا تهتم للترسبات الخطيرة في نفسية الطفل.
رضخ المجتمع في العالم الاسلامي للمرأة لها فسمح لها بالخروج والعمل، وسمح لها العلماء بكشف وجهها وكفيها علما ان الخطاب الديني تجاه المراة ليس موحدا حتى داخل البلد الواحد  والدين الواحد وتساهل معها فقهاء الشيعة حتى جعلوها تسافر وتحج بلا محرم (اذا امنت الخطر) ، و في بعض دول الديمقراطيات العريقة أعطيت المرأة حق التبرج ولم تعط حق التحجب وسمحوا لها بالخروج في المظاهرات والعمل كمضيفة طيران تجوب البلدان بلا محرم وفي بعض الدول الاسلامية البسوا المضيفة نوعا من الحجاب واطلقوا لها العنان ، واشركوها في البرامج الدينية في القنوات الفضائية الاسلامية فصار الرجل ينظر اليها طوال فترة البرنامج دون اي تذكر لغض البصر والنظرة الاولى التي له والثانية التي عليه.
نحن عندما نعزل المراة عن الرجل ونجعلها مخلوقا اخر فنخصص لها يوما نسميه يوم المراة او نخصص لها وزارة المراة او نقول حقوق المرأة نساهم في تفاقم المشكلة، علما بان مشكلة المراة هي المراة نفسها وليس الرجل  فالحماة التي تجهد نفسها في البحث عن عروس لولدها وتاتي بها وسط مظاهر التفاخر والفرح  الى بيتها تتحول بعد فترة قصيرة الى عدوة لدودة لها ، فماذا اعطت بلقيس وزنوبيا  وبينظير بوتو وحسينة واجد و وبندرانايكا وانديرا غاندي للمراة اكثر مما حصلت  عليه من الرجل، وماذا منع زين العابدين بن علي عن المرأة وهو رجل وماذا حرم الرئيس حسني مبارك المراة منها.
ان المرأة العربية لا تستطيع ان تميز مصلحتها ولا تتساءل لماذا لا تحترم بعض الدول الغربية المنقبات اللاتي اخترن النقاب عن رضا وقناعة وسلوك كما انها تحتم علينا احترام  السافرات ولا تتساءل ما هي مصلحة الدول العظمى في ان يكون أكثر من 30% من البرلمانيين في العراق من النساء، وما مصلحتها من قيادة المرأة للسيارة في السعودية مثلا،
فالمراة مخلوق خلقها الله فيما بعد لاسعاد الرجل ويجب ان يكون هذا الهدف المقدس نصب عينيها فان اذته فهي مقصرة مع انوثتها قبل كل شيء وليس عبثا ان تكون القوامة للرجل داخل الاسرة.