الشراكة في الخدمة الكنسية


المحرر موضوع: الشراكة في الخدمة الكنسية  (زيارة 278 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يوسف جريس شحادة

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 313
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الشراكة في الخدمة الكنسية
يوسف جريس شحادة
كفرياسيف_www.almohales.org
 
نشر صاحب السيادة المتروبوليت د.أنطوان يعقوب هذه المادة وتعقيبنا أوردناه بين هلالين {} في المتْن:"سؤال كيف يجب أن تكون الخدمة  الكهنوتية بين الكهنة ؟الكهنوت درجات ورتب. وفي الخدمة الكهنوتية الهيكلية  ادوار  معروفة لدى الكهنة  وقد أوردتها في كتابي الكهنوت بين الدرجة والرتبة الشراكة الكنسية  خدمة منتشرة في الكنيسة ككل .وتسير وفقا لبرتوكول الدرجة والرتبة .
والخدمة   يجب ألا يدخل فيها عنصر الأنانية  وألا تحولت إلى وظيفة ، لذلك ينبغي  أن تكون الشراكة في الخدمة مبنية على المحبة، فان غابت المحبة والإخوة  غابت الخدمة {لقد أصبت صاحب السيادة الخورنة اليوم مهنة وصنعة ووظيفة للربح المالي على ربح النفوس وكما ذكرنا مرة تجارة النفوس لربح االفلوس وعن أي محبّة تتحدّث حين نعت احد الخوارنة خوري آخر ب"كلب" لأنه لم يكن من حزبه؟ أو طرد احد الخوارنة شماسا إنجيليا من الهيكل لانتمائه لحزب خوري آخر}.
والكاهن قدوة الشعب المصلي  فإذا رأى قدوته بصورة مغايرة للمحبة والأخوة مع شريكه في الخدمة سيفقد ثقته فيه .. { لا أوافقك الرأي لان أغلبية الخوارنة اليوم قد فسقت وخانت ولو حذونا حذوهم لسابت الدنيا وفسقت أكثر مما هي فاسقة في اغلب الأماكن وفقدان الثقة بالخوارنة اليوم يتضح جليا كالشمس في سر الاعتراف والتناول من يعترف اليوم حين الخوري عاشق يفشي أسرار الناس ولا يقف إلا مع اللينات والنسوة مطالبا اياهنّ لباس الفستان}.
لذلك ينبغي ان تنطبق أقوال الكهنة مع افعالهم  والا سيصبح حجر  عثرة في طريق خلاص أبناء رعيتهم .. لانه اذا عامل شريكه في الخدمة بعنجهية  وبديكتاتورية بسبب الرتبة التي منحت له لتزيد من تواضعه وخدمته وشراكته مع شركاء خدمته فانه بكل تاكيد سيفقد محبة شريكه في الخدمة واحترام ومحبة  رعيته .
لذلك يجب ان   تكون خدمة وشراكة بمحبة واتفاق على تقسيم الأدوار فيما بينهم  حتى لا يظهر بن بمظهر غير لائق أمام الرعية   فليرحمنا الله الذي أحبنا بالتساوي لنكون خداما أمناء محبين  ومخلصين لشركائنا في الخدمة  ولرعايانا التي اؤتمنا عليها . من له أذنان للسمع فليسمع.{قول الرب للفريسيين تنطبق تماما على أغلبية الحوارنة اليوم يقولون ويفعلون عكس أقوالهم يطالبون بالمحبة وهم رب العشق والكراهية رب العشق للجنس والكراهية لمن لا يحبونه ويفضح خباياهم وجهلهم الكهنوتي. دكتاتورية أغلبية الحوارنة واضحة جلية حين بعض الخوارنة تُبعد من يفهم أكثر منهم ويطالب بحضور النسوة والحمير أن تكون من حولها للركوب عليها وسياقتها كما تريد لا من سائل ولا وارد.وحين تكون في أبرشية مطران سياسي حزبي يعمل لمرسليه لجمع الأخبار عن الناس وليس لافتقاد حالهم فحينها نصبح في كنيسة بمثابة بقالة في الحيّ أعجبك السعر والخدمة زرتها وإلا انتقلت لاخري بالحي القريب وهلمّ جرا. أما عن تقسيم الأدوار فأنت مخطئ يا صاحب السيادة لان الخوري يتسابق قبل أخيه لفتح القربان ليضع في جيبه المبلغ المُتبرّع فيه للكنيسة فترى الخوري مسرعا لوضعه في جيبه قبل وصول أخيه الخوري وكأنهم في سباق الاوليمبياد}".
 
" أكثروا من عمل الرب كل حين"
" القافلة تسير والكلاب تنبح"
" ملعون  ابن  ملعون كل من ضلّ عن وصاياك يا رب من الاكليروس"
بعض من المواقع  التي ننشر مقالاتنا بها. يمكن كتابة الاسم في ملف البحث: يوسف جريس شحادة للحصول على قائمة المقالات
www.almohales.org   \\      \\  www.ankawa.com  \\ www.ahewar.org \\    www.alqosh.net   \\   www.kaldaya.net     \\ www.qenshrin.com  www.mangish.net \\ www.almnbar.co.il