لا حل لقضية شعبنا الاشوري في العراق الا بأقامة أقليم آشور


المحرر موضوع: لا حل لقضية شعبنا الاشوري في العراق الا بأقامة أقليم آشور  (زيارة 823 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حركة آشوريون

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 17
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


لا حل لقضية شعبنا الاشوري في العراق
 الا بأقامة أقليم آشور

العراق بالنسبة للشعب الاشوري كأرض واستناداً الى تاريخ هذه الارض هو حالة واحدة متكاملة لا يمكن التعامل معها بنظرة مجتزأة وبعقلية انتقائية كمن يقول شمال العراق آشوري وفي الجنوب والوسط ليست لنا . العراق كأرض بتاريخها العريق ومنذ مرحلة ما قبل التاريخ هو ساحة للاساس الاول والبيت الاول الذي تمت هندسته ورسم ابعاده الجيوسياسية آشورياً من خلال القوة والنفوذ والعلم والحكمة والقيادة والشعب التي بمجموعها صنعت أرقى حضارة مدوّنة عرفها التاريخ البشري .
أن أطلاق تسمية العراق على بلاد آشور لا يجعل العراق كأرض حالة طارئة على الشعب الاشوري .. فالاشوريون شعب استمر بالعيش على ارض الوطن في كل مدنه وقصباته من شماله الى جنوبه وفي كل العصور وتحت كل العهود السياسية التي مرت بهم وقاموا بتدوين وجودهم على روائع ابتكاراتهم الفكرية في رقيماتهم المحفوظة في مكتباتهم الشهيرة والعمرانية منها بما انجزوه من صروح التي لا زالت الى اليوم شاهداً لهم على عظمة الانجاز الحضاري .
أن التغييرات السياسية التي طرأت على احوال الشعب الاشوري والتي أمتدت لآلآف السنين لم تتمكن من جعل الوجود الاشوري كحالة ضباب الفجر لينقشع كلما أشرقت الشمس بل كان الوجود الاشوري مؤسساً مساهماً حاضراً ومشاركاً في صناعة وتطوير البلاد بمرتكزات البناء الحضاري لكل العهود التي مرت على ارض بلاد آشور قبل وبعد تسميتها بالعراق .
أما اليوم وبعد 2600 سنة من سقوط النظام السياسي الاشوري وبعد ان وصل العراق الى مرحلة دستور دائم ونظام ديمقراطي وانتخابات حرة وليس تغييراً بقوة الاغتيالات والسحل وثورات وانقلابات فقد بات لزاماً وبقوة أن تعي حكومة العراق وكل من يقف ورائها أن الاشوريون لهم استحقاق دستوري متأخر منذ زمن بداية مرحلة جديدة لعهد جديد ما بعد 2003 وهو دَين مستحق للشعب الاصلي في رقبة العراق باعلان أقليم آشور الى جانب الاقليم الكردي في شمال العراق الذي بدونه لن يرتقي العراق مرحلة التحضر والرقي السياسي في غياب الحق الاشوري الشرعي في الوطن.
أن اعلان أقليم آشور بالتأكيد سيشكل اكبر أنجاز تاريخي وطني سيسجله العراق في تاريخه ويمسح آثار الغبن والظلم بمقاييسها القصوى التي طالت اثارها التخريبية البنى التحتية للشعب الاشوري في العراق والتي تظهر اعراضها بالهجرة القسرية بترك الوطن حيث مصادرة ارضه تحت شرعنة الاحتلال الكردي كأقليم داخل العراق على اراضي الشعب الاشوري تتمتع بها قبائل فارسية ايرانية والشعب الاشوري الاصلي للوطن يتم تهميشه والضغط عليه ليغادر الوطن بلا رجعة .

آشوريون
هيئة الثقافة والاعلام والتوجيه القومي الوطني
الاعلام المركزي


حركة آشوريون
هيئة الثقافة والاعلام والتوجيه القومي الوطني