لولا المتملقين والمزمرين والمطبلين و المهطعين لما ترحمنا على المقبور


المحرر موضوع: لولا المتملقين والمزمرين والمطبلين و المهطعين لما ترحمنا على المقبور  (زيارة 1040 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل افسر بابكة حنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 98
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لولا المتملقين و المزمرين والمطبلين
والمهطعين لما ترحمنا على المقبور

أعيت نفسي لم اجد
ساسة يملكون الشعورُ
قلوبٌ تحجرت
كأنها الصخورُ
نفوس تشمئز  منها النفوس
زمرٌ تصدرت المشهد
بهتاناً و زور
وجوه مستفزة
لا يُطاق لها حضورُ
روائح تزكم الأنوف
مدى ما ترى العين فجورُ
والمهطعين من خلفهم
مخالب النسورُ
يتبجحون كان الورى لهم
ذبائحاً و نحورُ
كان البرايا صنفت
حمائم و صقورُ
اين الشرع و القانون
 وأين الدستور
ومازال من يطبل و يزمر
ويشرع المحضورُ
شريحة أفسدت
لا اخلاق لها و لا ضميرُ
عجيب امرهم
في كل عصر لهم حضورُ
 يتملقون لكل اتٍ
  ولمن  يدفع الكثيرُ
يجملون قبح
السارق الكبيرُ
اليوم في حضن اليسار
طالما الحزب ميسورُ
وغدا في حضن اليمن
إن كان المنصب وزيرُ
وإن تبدلت الأحوال
لف العمامة وبايع الاميرُ
وكفر القوم
وحرم العطور و السفورُ
انه مستنقع الذباب
الحقيرُ
مَن الذي قادر ان يفك
طلاسم السطورُ
تشابكت المصالح
وتعقدت الأمورُ
اتفهم فعل البليد القعيد
لا يفهم شيئا
من الجر و المجرورُ
وأتقبل عذر
المسطول و المخمورُ
وأتفهم دور الخدم  و العبيد
ومن في فلكهم يدورُ
طمعاً بجاهٍ او لطف
من سيده المغرورُ
  ما لا افهمه
ان يتحول الشاعر
الى كلبٍ مسعورُ
والمثقف
الى مطايا الركوب و العبورُ
من الذي اذا
يكشف المستورُ
بليدٌ من يصدق  الخرافات
 ومزاعم العصورُ
لولا العيب فينا
لما ترحمنا على المقبورُ

افسر بابكه حنا