لولا المتملقين والمزمرين والمطبلين و المهطعين لما ترحمنا على المقبور


المحرر موضوع: لولا المتملقين والمزمرين والمطبلين و المهطعين لما ترحمنا على المقبور  (زيارة 1076 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل افسر بابكة حنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 127
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني



لولا المتملقين و المزمرين والمطبلين
والمهطعين لما ترحمنا على المقبور

أعيت نفسي لم اجد
ساسة يملكون الشعورُ
قلوبٌ تحجرت
كأنها الصخورُ
نفوس تشمئز  منها النفوس
زمرٌ تصدرت المشهد
بهتاناً و زور
وجوه مستفزة
لا يُطاق لها حضورُ
روائح تزكم الأنوف
مدى ما ترى العين فجورُ
والمهطعين من خلفهم
كانهم النسورُ
يتبجحون كان الورى لهم
ذبائحاً و نحورُ
كان البرايا صنفت
حمائم و صقورُ
اين الشرع و القانون
وأين الدستور
ومازال من يطبل و يزمر
ويشرع المحضورُ
شريحة أفسدت
لا اخلاق لها و لا ضميرُ
عجيب امرهم
في كل عصر لهم حضورُ
يتملقون لكل اتٍ
لمن يدفع لهم المزيد
يجملون قبح السارق
يا لهم من جنس
فريد
اليوم في حضن اليسار
طالما الحزب ميسورُ
وغدا في حضن اليمن
إن كان المنصب وزيرُ
وإن تبدلت الأحوال
لف العمامة وبايع الاميرُ
وكفر القوم
وحرم العطور و السفورُ
انه مستنقع الذباب
الحقير
مَن الذي قادر ان يفك
طلاسم السطور
تشابكت المصالح
وتعقدت الأمورُ
اتفهم فعل البليد القعيد
لا يفهم شيئا
من الجرِ و المجرورِ
ولا يلام
المسطول و المخمور
وأتفهم
دور الخدم و الحشمِ
ومن في فلكهم يدورُ
طمعاً بجاهٍ او لطف
من سيده المغرورُ
ما لا افهمه
ان يتحول الشاعر
الى كلبٍ مسعور
والمثقف
الى مطايا الركوب
من الذي إذن
يكشف المستورُ
بليدٌ من يصدق الخرافات
الم تنتهي تلك العصورُ
لولا العيب فينا
لما تشققت
القبور

افسر بابكه حنا