منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية: ورشة مناقشة بين المسيحيين والشبك والكاكائيين والعرب السنة في بغديدا


المحرر موضوع: منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية: ورشة مناقشة بين المسيحيين والشبك والكاكائيين والعرب السنة في بغديدا  (زيارة 454 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل بناء السلام

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 34
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
نشوء مفاهيم السلام بين شباب سهل سهل نينوى.


بمشاركة مجموعة شباب من كافة مناطق قضاء الحمدانية من الناشطين والإعلاميين وموظّفي المنظمات الإنسانية ومنظمات حقوق الإنسان وضمن مشروع مدّ الجسور بين مجتمعات سهل نينوى عقدت منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية (مجموعة تركيز) صباح هذا اليوم في مركز قضاء الحمدانية وورشة مناقشة بين المسيحيين والشبك والكاكائيين والعرب السنة.

بدأت الورشة بالتعريف عن المشروع والمنظمات الشريكة وآلية تنفيذ البرنامج والتعارف بين المشاركين وحول إمكانية بناء السلام وتعزيزه بين الشبك والمسيحيين والكاكائية والعرب السنة  في قضاء الحمدانية ومناقشة المشاكل والتحديات التي تواجه هذه المكونات في سهل نينوى.

قال عماد صبيح كوركيس رئيس منظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنمية ( على المؤسسات التربوية ومؤسسات الحكومة ومنظمات المجتمع المدني أن تشتغل مشاريعاً لتعزيز السلام  وإعادة بناء الآواصر التي فكّكتها الأوضاع الغير الطبيعية التي اجتاحت البلد بصورة عامة واجتاحت سهل نينوى بصورة خاصة، ولأنّ منطقة سهل نينوى متنوعّة بالأديان والقوميات يجب أن نعكس ثقافتها من خلال مشاريع حول بناء السلام.
 
في حين أنّ مفهوم السلام أصبح مفهوما عالميا وثقافة يتسلّح بها كلّ إنسان، لهذا علينا نحن الناشطين في المجال المدني أن نمدّ جسور السلام بين هذه المكوّنات ونوعّي الشباب الناشطين في الإعلام والأدب والفنّ أن يبثّوا مفاهيم التماسك الأجتماعي وبناء السالم وتعزيز المشتركات التي تجمع كل المواطني.)



شاركت الناشطة المدنيّة ومنسّقة منظمة (داك) للمرأة الأيزيدية السيدة (فيان أكرم) بطرح المشاكل التي تواجه المرأة في مجتمعات سهل نينوى وكيفية التخلص منها وفتح باب الحوار للمشاركات في الورشة،   بالإضافة إلى إمكانية تفعيل القوانين التي تعزز دور المرأة ومشاركتها في صنع القرار وونزع القيود المترتبة على المرأة.


قال أحد المشاركين في مجموعة التركيز (مارتن أوفي) : إنّ تعزيز السلام في سهل نينوى يحتاج إلى وعي في المؤسسات التربوية والحكومية بالإضافة إلى المنابر الدينية عن طريق تعديل خطاباتها الدينية وتقليل من خطاب الكراهية بالإضافة إلى إعادة الآواصر المتفككة عن طريق الإعلام والثقافة وعن طريق وسائل التواصل الإجتماعي.

وأضافت الناشطة (نور ياسر) ميسّرة في منظمة (داك) للمرأة بأنّ دور المرأة يكمن أيضا في تحقيق السلام والتعايش السلمي بين مكونات سهل نينوى من خلال إعطاء للمرأة دورها في حرية الرأي والمشاركة في العملية السياسية ومشاركتها في وخلق فريق للمدافعات عن حقوق المرأة ونشر السلام عن طريق المراة يكون مقبولا في طبقات المجتمع لأنّ المرأة هي الأم والمربّية والمعلّمة والأخت والزوجة ، لهذا المرأة هي صانعة السلام في الكثير من الأمور التي تحصل.

وأكّد الناشط المدني ( محمد عبدالله) من منطقة السلامية الذي تعرّض إلى عنف من تنظيم (داعش) المتطرف: بأنّ تحقيق السلام يتحقق من خلال خلق مراكز ثقافية واجتماعية مشتركة بين المكونات في قضاء الحمدانية وقبول الآخر وتعزيز المفاهيم المشتركة التي تدعو إلى الحب والسلام والبناء والاستقرار ، ونحن كشباب يجب علينا أن نوعّي الناس من خلال وسائل التواصل الأجتماعي ومن خلال عملنا واختلاطنا بالمجتمعات التي تعرّضت إلى الأوضاع التي جعلت هذه المجتمعات بعيدة عن الإنفتاح، يجب أن ننبذ خطاب الكراهية وأن نثقّف الناس لكي نعيش بأمان وسلام.

أدار الجلسة الميسّر حسين زينل علي عضو مجلس ناحية بعشيقة ، ضمن مجموعة أساليب العصف الذهني والمشاركة في الحوار والمناقشات التي كانت من واقع سهل نينوى وأمكانية إيجاد حلول مشتركة وأقتراح مشاريع يموّلها مشروع (مدّ الجسور في مجتمعات سهل نينوى) لتعزّز السلام بين المكونات في برطلة وتحاول إعادة النسيج الإجتماعي بينها للعيش بكرامة ورفاهية وتفاهم وتطوير للمنطقة وتقليل الصراعات التي أحدثتها الهجمات الأخيرة لمحافظة نينوى.
وفي ختام هذه الورشة طرح المشاركون مشاريع مختلفة يمكن إدراجها كمشاريع بناء السلام بين المشاركين منها " مهرجانات فنية وأدبية وثقافية وفلكلورية ، ورش تدريب ، محاضرات ، ماراثون، مسرحيات ، بطولة كرة القدم، كما أثبت المشاركون بأنّ النتائج التي خرجوا بها ستكون فعّالة و سيحققون السلام عن طريق صفحات وسائل التواصل الأجتماعي وخلق مباردات بين المكونات نفسها لمعالجة المشاكل الحاصلة  وتقليل من خطاب الكراهية الحاصل لدى الكثير من الأشخاص الذين يحاولون تصعيده عبر الإعلام وعبر الوسائل الأخرى، وجدير ذكره بأنّ مشروع مدّ الجسور في مجتمعات سهل نينوى بتنفيذ وإشراف من المنظمة الإيطالية (الجسر إلى) بتمويل من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي نيابة عن الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية في ألمانيا وتنفيذ كلّ من المنظمة الأيزيدية للتوثيق ومنظمة الرسل الصغار للإغاثة والتنيمة ومنظمة داك للمرأة.