فيلم عراقي يمجد انجازات مفترضة للحشد الشعبي على حساب المسيحيين


المحرر موضوع: فيلم عراقي يمجد انجازات مفترضة للحشد الشعبي على حساب المسيحيين  (زيارة 1207 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 33308
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
فيلم عراقي يمجد انجازات مفترضة للحشد الشعبي على حساب المسيحيين
عنكاوا كوم –خاص
لاشك في ان أي فيلم تنتجه أي مؤسسة  تبغي من خلاله  ان تمجد انشطتها  فوقتها سيكون هذا الفيلم مركزا  على تلك المؤسسة فحسب بل هو في المجمل سيكون مغيبا للحقائق  طامسا لاي واقعية يمكن ان يشير اليها مثل تلك الافلام  وهذا الحديث ينطبق عليه ما قدمه  الفيلم  الذي انتجته  هيئة الحشد الشعبي في  مدينة البصرة  واخرجه  السينمائي علي الجابري  حيث حمل عنوان فيلم  دل دل ففيما تصور هيئة الحشد الشعبي اجواء الفيلم المذكور مركزة على دعوة  امراة نازحة جريحة لخمسة مقاتلين ينتمون للحشد من اجل انقاذ ابنتها  الاسيرة لدى عناصر تنظيم داعش فتدفع الغيرة  هولاء المقاتلين للاشتباك مع الدواعش وتقديم التضحيات  من اجل اعادة البنت الى امها  سالمة ، دون اهتمام بعرق أو طائفة أو مذهب أو دين، حيث وضعوا نصب أعينهم العراق فقط.ومثلما تحكي قصة الفيلم تلك الحادثة الفرضية التي لاتنتمي للواقع في مقابل الكثير ممن ينبغي الالتفات اليه فحتى اجواء الفيلم تم تقليدها اذ تم تصوير الفيلم بمنطقة شبيهة بمدينة الموصل لكن تبعد عنها اكثر من 800 الف كم  وهي منطقة الشعيبة بمدينة البصرة واستغرق العمل في إكماله ستة أشهر، وبمشاركة أكثر من 75 فنيا وممثلا وتقنيا، إضافة إلى استخدام التقنيات الحديثة في التصوير والمونتاج واللون، ومحاكاة ساحة المعركة من خلال استخدام الانفجارات الحقيقية والرصاص الحي.
وقد استند الفيلم على فرضية جدلية  حول الحشد  ركزت على أن مقاتلي هذا التنظيم  يتجاهلون الاختلافات الدينية لإنقاذ فتاة مسيحية مختطفة. وقال جابر إن أعمال المقاتلين الشيعة تفتح نافذة من الأمل فى أن يتمكن العراق من التغلب على الانقسامات الطائفية التى تؤجج العنف منذ العام 2003. وقال إن الأم الثكلى في الموصل، كانت تحاول نقل أفراد أسرتها الباقين إلى بر الأمان عندما اختطف مقاتلو "داعش" ابنتها البالغة من العمر 6 سنوات.
وأضاف "فكرة الفيلم هو مجموعة مقاتلين من الحشد الشعبي ينبرون لإنقاذ بنت عراقية استنادا إلى استنجاد أم بهم.. أم هذه البنت تستنجد بهم.. وبعد ذك نكتشف بأن البنت من طائفه أخرى ومن ديانه أخرى.. لكنهم لم يبالوا وضحوا بأنفسهم وفعلوا هذا الشيء وعلى أساس هذا الشيء سيكون المستقبل بعد كذا سنة مزدهرا إن شاء الله بفعل هذه التضحيات التي يقدمونها اليوم". وتحدث جابر إلى الأم عبر الهاتف أثناء كتابة النص.
وصور الفيلم في ثمانية أيام فقط بميزانية صغيرة لا تزيد على 33 ألف دولار وطاقم ممثلين معظمهم من طلاب الدراما من معهد وأكاديمية البصرة للفنون الجميلة بالإضافة إلى مديرة المعهد الدكتورة خلود جبار التي تلعب دور الأم. لكنه اعترف بالدور الحاسم للتمويل من لجنة الحشد الشعبي في البصرة التي قدمت أيضا معدات عسكرية. وجرى تصوير الفيلم الذي يستغرق 25 دقيقة في منطقة الشعيبة في البصرة التي تشبه الموصل إلى حد ما. ويأخذ الفيلم اسمه "دُل دُل" من حصان في التاريخ الإسلامي أصبح رمزا للجرأة والشجاعة.وبالعودة لاحداث الفيلم فان النازحين المسيحيين حينما اضطروا لترك مناطقهم سواء بمدينة الموصل  او في مناطق سهل نينوى الشمالي والجنوبي فان دعوة الجهاد الكفائي  التي دعا اليها المرجع الشيعي علي السيستاني والتي تمخضت فيما بعد عن تشكيل فصائل الحشد الشعبي  لم تكن متبلورة بالاضافة الى غرابة اصابة الام المسيحية او دعوتها للحشد بانقاذ ابنتها المختطفة وكان على المخرج ان يلتفت الى الحقائق لتسميتها بمسمياتها الواقعية كالبحث عن قصى من القصص الاكثر واقعية في اوساط الايزيديين لتجسيدها بشكل اكثر ملامسة للواقع دون ان يكون لاحداث اخرى لاتمت للحقيقة بصلة حضور في الفيلم المذكور ..
 




أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية