من الذاكرة... المرحوم المطران بولس فرج رحو لإذاعة S.B.S الإسترالية: سأكون آخر مسيحي يغادر الموصل


المحرر موضوع: من الذاكرة... المرحوم المطران بولس فرج رحو لإذاعة S.B.S الإسترالية: سأكون آخر مسيحي يغادر الموصل  (زيارة 1809 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 32281
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
من الذاكرة... المرحوم المطران بولس فرج رحو لإذاعة S.B.S الإسترالية: سأكون آخر مسيحي يغادر الموصل

عنكاوا كوم- تحرير: نسيم صادق- دهوك

أكد المرحوم المطران " بولس فرج رحو " رئيس أساقفة الكنيسة الكلدانية في الموصل وتوابعها خلال لقاء إذاعي أجراه معه الإعلامي " ولصن يونان " عبر أثير إذاعة S.B.S الإسترالية بأنه " سيكون آخر من يغادر الموصل " وذلك في خضم سلسلة التفجيرات والتهديدات التي تطال المسيحيين ورموزهم في الموصل.

اللقاء الذي أجري مع المرحوم رئيس أساقفة الموصل " بولس فرج رحو " قبل نحو إسبوع واحد من تاريخ إعتقاله في 29 من شباط عام 2008 من قبل مجموعة من الإسلاميين المتطرفين في الموصل، أكد خلاله المرحوم المطران رحو بأن " المسيحيين في الموصل يعيشون في خطر  يومي يهدد حياتهم، ‏فمنهم من يغلق أبواب بيوتهم ويغاد الموصل، ومنهم من يدفع مبالغ مالية للإرهابيين ليراضيهم، ومنهم من يرجع ويدفع لهم مبالغ مالية ليبقى في الموصل تحت رحمة الله وعونه " ‏

ويذكر بأن المرحوم رئيس أساقفة الموصل " بولس فرج رحو "  أستشهد في الموصل حيث ثم العثور على جثته مقتولاً في وقت لاحق في 13 من شهر آذار من عام 2008.

وفيما يلي تفاصيل المقابلة الإذاعية مع الشهيد المرحوم المطران " بولس فرج رحو ".....

أهلاً وسهلاً بك في البداية هل لك أن تتحدث عن الوضع في الموصل؟

‏لإزال الوضع في الموصل كما هو عليه شعبنا بنسبة 60 الى 70% هاجر مدينة الموصل ‏بنحو 3000 عائلة مسيحية من كل الطوائف هاجروها إما متجهين ‏إلى الشمال، أو إلى القرى المجاورة، أو هاجروا إلى خارج العراق.

‏سيدنا سمعنا أن الإرهابيين أعطوا إنذار للمسيحيين في الموصل بأن يخرجوا من المدينة قبل حلول شهر رمضان، ‏هل هذا صحيح؟

‏حتى الآن لم نسمع ولم يخبرنا أحد، ولم يصلنا خبر، ولو كانا شعبنا علم بذلك لأطلعونا، ‏غير انه أحيانا تروج بعض الإشاعات على الإنترنيت لكن ليس لها أساس من الصحة.

‏سيدنا هل لك أن تتحدث لنا عن الحادثة التي وقعت صباح الأحد 25 من آذار الماضي ‏كيف أن الإرهابيين أرادوا  اختطافك وكيف أشهر المسدس على صدرك وانت رفضت الانصياع لأوامرهم

‏قلت لهم بأنني لن أركب السيارة فهددني بالضرب فقلت له أضرب، ‏غير أنه لم يضرب ربما لأنه لم يكن متهيأ لمواجهة القوة التي يمكن بأنهم رأوها، أو بسبب الخوف من منطقة الموصل القديمة  وربما كانوا الإرهابيين من أهل المنطقة نفسها ‏فلم يريدوا أن تصبح فضيحة، ‏ومن المؤكد بأن الله كان في عوني وأنقذني منهم.

‏سيدنا تحدث لنا عن التهديدات المستمرة واليومية ‏الموجهة لأبناء شعبنا وعائلاتهم... ما هو رد فعلهم؟

‏منهم من يغلق أبواب بيوتهم ويغادر من الموصل، ومنهم من يدفع لهم مبالغ مالية، ومنهم من يرجع ويدفع لهم مبالغ مالية، ‏كذلك نحن المطارنة بين فترة وفترة ‏يبتزونا مرة نرضيهم ومرة نتحاشاهم وهكذا.


‏وإلى متى يبقى  الحال على ما هو عليه سيدنا؟

‏هذا هو الشيء الذي عملت به امريكا، ‏والمشكلة نحن نخاف ‏من مخطط ومهيئ ومبرمج تقوم أمريكا بتنفيذه في بلدنا هذا.

...
هذا ويمكنكم الإستماع إلى سياق المقابلة الإذاعية من خلال تتبع الرابط التالي:
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=1618996081524386&id=286505148106826

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية