الناشط سعد سلوم لـ(عنكاوا كوم ) خطابات الكراهية في تزايد خصوصا باوقات الازمات


المحرر موضوع: الناشط سعد سلوم لـ(عنكاوا كوم ) خطابات الكراهية في تزايد خصوصا باوقات الازمات  (زيارة 1714 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 33282
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الناشط سعد سلوم لـ(عنكاوا كوم ) خطابات الكراهية في تزايد خصوصا باوقات الازمات
عنكاوا كوم-سامر الياس سعيد
قال الناشط في حقوق الاقليات الاكاديمي سعد سلوم  ان مؤسسة مسارات التي يديرها قامت برصد خطابات الكراهية وهي في ارتفاع من خلال منافذها سواء من قبل بعض رجال الدين او وسائل الاعلام ..
وتابع سلوم في تصريح خاص لموقع (عنكاوا كوم ) انه ادار جلسة حوارية بهذا الشان عقدت برعاية البطريركية الكلدانية وبطلب من البطريرك لويس ساكو حيث نوهت من خلال الجلسة المذكورة الى رصد مسارات لخطابات الكراهية التي وصلت الى ٣٧ رسالة كراهية في اليوم لترتفع الى ١٧٦ رسالة في أوقات الأزمات، مضيفا بان مؤسسة  مسارات سوف تطلق مركزا لمواجهة الكراهية منتصف الشهر المقبل بعد ان قامت برعاية المركز كمبادرة انطلقت من محافظة البصرة في وقت سابق من العام الحالي ..
واشار سلوم الى ان مهمة هذا المركز تتلخص بالعمل على الحد من خطابات الكراهية التي انتشرت بشكل موسع في العراق العام الماضي وان تاسيسه سيكون من ضمن  اربعة عشر خطة فرعية ستبدأ المؤسسة بالعمل عليها خلال العام الحالي والعام الذي يليه في مواجهة خطابات الكراهية، والتي اوصى بها المشاركون في مؤتمر مسارات السنوي المنعقد في البصرة تحت شعار(بمواجهة الكراهيات نعزز السلام ونصنع الانسان )..
وكان المؤتمر السنوي لمؤسسة مسارات والذي احتضنته مدينة البصرة نهاية كانون الثاني (يناير ) من العام الحالي قد ابرز جزءا من جهد منهجي لمناهضة خطابات الكراهية في سياق استراتيجية طويلة المدى.
تجدر الاشارة الى ان مؤسسة مسارات قامت بنشر دراسة  في هذا الخصوص  اشارت من خلالها الى تقاسم رجال الدين والاعلاميين والسياسيين المنافسة على تصدر خطابات الكراهية في العراق، إذ يوجه رجال الدين 43% من خطابات الكراهية بينما يوجه السياسيون 42% من تلك الخطابات فيما تصل حصة الاعلاميين الى 15%.وتقاسمت نسب حددتها المؤسسة بين مسؤوليات شتى تتقاسمها شرائح نافذة في المجتمع نحو هذا الامر  اذ تراوحت  تلك الرسائل بين السياسية بنسبة 44% و 36% دينية و 18% مذهبية و 2% قومية. وبشكل عام فأن 8% من الرسائل تأتي عبر البرامج التلفزيونية و 43% عبر الصحف اليومية و 49% عبر وسائل التواصل الاجتماعي.وقد رصدت مؤسسة مسارات ضمن جهدها في هذا المحور  الى وصول حصة المواطن العراقي 37 رسالة يومية من الكراهية في النصف الاول من عام 2017 ارتفعت الى 176 رسالة كراهية في النصف الثاني بعد أزمة الاستفتاء على إستقلال اقليم كردستان، الأمر الذي يشير الى تصاعد نسب الكراهية أثناء الازمات السياسية
.
وخلصت الدراسة الى انه من الواضح أنه يمكن لوسائط الاعلام العامة والخاصة ان تلعب دورا ايجابيا من خلال تناول القضايا التي تهم جميع فئات المجتمع؛ ويمكن لها ايضا ان تلعب دورا محوريا في الحث على الكراهية. وفضلا عن الأزمات التي يمكن أن تفجر الكراهيات، هناك جهد منهجي من قبل النخب السياسية لإستثمار الكراهيات عن طريق أشاعة قوالب نمطية واحكام المسبقة تشيطن الأخر، ويجري ترسيخها في اذهان الناس لأغراض التعبئة السياسية او بحثا عن كبش فداء. ويمكن ان تتحول الى بارانويا سياسية، يرسخها السياسيون عمداً.كما ان تلك الانتهاكات يمكن حدوثها في مناخ سياسي يسوده الافلات من العقاب، مما يشير الى وجود فراغ للدولة في مجال حماية حقوق الانسان.




أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية