في مشيكان، احتفالا بالمرأة العراقية في عيدها العالمي


المحرر موضوع: في مشيكان، احتفالا بالمرأة العراقية في عيدها العالمي  (زيارة 1129 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نبيل رومايا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 390
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
في مشيكان، احتفالا بالمرأة العراقية في عيدها العالمي
احتفالا بالمرأة العراقية في عيدها الاممي، اقامت لجنة المرأة في الاتحاد الديمقراطي العراقي حفلا فنيا اجتماعيا يوم الجمعة 2 أذار 2018 في ولاية مشيكان الامريكية
افتتحت الزميلة تانيا رمو الحفل مرحبتا بالحضور والمشاركين بهذا الاحتفال.
القت الزميلة سعاد منصور كلمة الاتحاد الديمقراطي العراقي جاء فيها:
إننا نستذكر في هذا اليوم نضال المرأة في العراق، والذي استمر عقوداً من الزمن ولا زال، من اجل الحصول على مطالبنا وتثبيت القوانين والتشريعات التي تحمي حقوقنا وتصون إنسانيتنا وتدافع عن كرامتنا، حيث لا زلنا نعيش ظروف غير طبيعية ويُمارس العنف العائلي والجسدي والجنسي ضدنا، وندفع يوميا الثمن لتراجع حقوقنا المدنية والوطنية. هذا الوضع يتطلب منا بذل المزيد للتصدي لمثل هذه التحديات في سبيل وطن آمن ومستقر وطفولة هانئة وسعيدة.
لقد قدمت المرأة العراقية من اجل حقوقها في الحرية والمساواة وحياة أفضل، الكثير من التضحيات والمعاناة، وحفظ لنا التأريخ اسماء عراقيات سجلنَ مواقف مشرفة في تحدي العادات والتقاليد المتخلفة، وواجهن المؤسسات الاجتماعية والسياسية بشجاعة بهدف تطوير المجتمع.

إن عملية تحرير المرأة العراقية في ظل المجتمع الرجولي المتسلط، وهيمنة الأحزاب السياسية الاسلامية اليوم ليس بالأمر الهين، وهي تتطلب كفاحاً مريراً وتضحيات جسام من جانب كل القوى المدنية الديمقراطية الخيرة للتخلص من المحاصصة والطائفية والانقسام، وبناء نظام ديمقراطي علماني يؤمنْ حقاً وصدقاً بالعدالة الاجتماعية والمساواة بين المواطنات والمواطنين في الحقوق والواجبات، وهذا هو السبيل لبناء عراق ديمقراطي جديد ينعم فيه سائر مكونات شعبنا بمختلف أجناسهم وقومياتهم وأديانهم وطوائفهم دون تمييز وينشر ثقافة احترام الرأي الاخر.
 
ولعبت رابطة المرأة العراقية دورا رياديا في الدفاع عن حقوق المرأة منذ تأسيسها في عام 1944، وقدم نساءها التضحيات الجسيمة من اجل رفع شأن المرأة العراقية وتحقيق حلم العدالة والمساواة في بلد مدني ديمقراطي.
واليوم، في ظل الظروف المعقدة التي يعيشها وطننا العراقي، وتحت تبعيات التخلص من نتائج هجمة داعش الإرهابية التي تسببت بقتل وسبي ونهب وسلب وبيع الآلاف من النساء، فإن الاحتفال بيوم المرأة العالمي، يتطلب منا ابراز امكانات المرأة في تطوير المجتمع، وقدرتها على المساهمة في بناء المستقبل المشرق للبلاد، من خلال تنشئة وتربية اجيال جديدة تؤمن بالحياة المدنية الديمقراطية، وبدولة المؤسسات والقانون.
وبمناسبة قرب الانتخابات البرلمانية العراقية، ننتهز هذه الفرصة لحث الجميع على المشاركة فيها، ودعم قوائمنا ومرشحينا المدنيين الديمقراطيين من الذين يحملون مبادئ المواطنة والوطنية، والذين تُبنى برامجهم على محاربة الفساد والمحاصصة الطائفية.
ليكن هذا اليوم وقفة لمراجعة النفس والعمل بجد من أجل تحقيق الاهداف الإنسانية التي تسعى المرأة ومنظماتها النسوية والقوى الاخرى التقدمية الى تحقيقها، كي تثبت أنها أساس المجتمعات، ومن دونها لن تنشأ الأمم ولن تتطور الدول ولن تكون هنالك أجيال مهيأة للبناء والتقدم.
المجد والخلود لشهيدات العراق.
-------------------
والقت السيدة سلاف رشيد ممثلة رابطة المرأة العراقية في أمريكا كلمة الرابطة والتي جاء فيها:
في الثامن من أذار من كل عام تحتفل نساء العالم ومعهن اوساط وقوى اجتماعية وسياسية مدنية وتقدمية ديمقراطية واسعة في اليوم الاغر، مجسدين بذلك موقفهم الداعم لقضية المرأة ونضالها لنيل حقوقها المشروعة، ومعبرين عن اعتزاهم بالدور الكبير الذي تلعبه مئات ملايين النساء في حياة مجتمعاتهن وتطورها.
منذ نهاية العشرينات من القرن الماضي ظهر نشاط المرأة العراقية الاجتماعي والمهني ودخلت معترك النضال السياسي الى جانب اخيها الرجل واحتلت مركزا قياديا في النشاط الوطني، وكان للمرأة دورها الشجاع في ”معركة السفور“ التي شهدها عقد الثمانينيات، والى جانب ظهور محاميات وطبيبات وربات بيوت ناشطات في مجال حقوق المرأة في تلك الحقبة، وكانت ابنة البصرة التقدمية فكتوريا نعمان اول مذيعة في اذاعة بغداد في بداية الاربعينيات، وأمينه الرحال أول امرأة تتسنم مركزا قياديا في قيادة حزب سياسي سري  جسور ، ولم يتوقف هذا وهج العطاء الاجتماعي والتنويري والسياسي للنساء رغم الظروف والقيود الاجتماعية المتخلفة آنذاك، واتسع نشاط النساء السياسي وتنوع رغم اساليب القمع التي تعرضت لها الحركة الوطنية الديمقراطية العراقية أبان النظام الملكي ، وتكلل هذا الفعل  باستشهاد فتاة الجسر في الوثبة عام ١٩٤٨ ، ويسجل تاريخ حركتنا الثورية صفحات مشرقة من نضال المرأة العراقية ، خاصة بعد أن تكلل نضالها الديمقراطي بانبثاق منظمتها النسائية رابطة المرأة في عام 1952 ،، ولا يخفى على  أحد التاريخ المشرف لهذه المنظمة، فقد تخرجت منها نساء عديدات عـُرفنَّ ببسالتهن من أجل أن تنال المرأة العراقية كامل حقوقها. ودفعت النساء العراقيات ثمن نضالهن هذا ملاحقات وسجنا وتعذيبا.
وبعد انبثاق ثورة الرابع عشر من تموز، انطلقت جموع النساء العراقيات من اجل نيل حقوقهن اجتماعيا وسياسيا ودستوريا فكان قانون الاحوال الشخصية 188 عام 1959 هو ثمرة من ثمار هذا النضال، وتكلل بإستيزار أول امرأة عراقية في تاريخ شعوب البلدان العربية وهي الدكتورة نزيهة الدليمي.
ومنذ سقوط النظام الديكتاتوري والذي عانت المرأة العراقية في ظله شتى أنواع القمع
والاضطهاد، حاولت أن تنتزع كل حقوقها، إلا ان هناك الكثير من الاجراءات التي تحاول أن تقف حائلا إزاء تحقيق ما تطمح اليه، أولها سيطرة الكوابح الدينية وما خلفه النظام المقبور من مخلفات تعيق نيل كافة حقوقها، رغم أن الكثير من المنظمات النسائية اليوم تبذل اقصى جهودها من أجل حقوق كاملة ودور فعال للمرأة في سبيل بناء عراق ديمقراطي.
ختاما سيظل الثامن من اذار يوما وضاءا في حياة كل نساء العالم
المجد كل المجد لشهيدات الحركة النسوية العراقية.
-----------------
وبعدها تحدث الزميل نبيل رومايا عن التطورات الأخيرة فيما يخص الانتخابات البرلمانية العراقية القادمة، طالبا من الحضور المشاركة الفاعلة في الانتخابات ودعم القوائم المدنية الديمقراطية التي تؤمن بالمواطنة والوطن.
وتألق الفنان منتصر العراقي وفرقة ثائر جوزيف الموسيقية في احياء الحفل، مقدمين باقات من الأغاني التراثية والجديدة بهذه المناسبة.
واغتصت القاعة بجمع كبير من الحضور وكان تواجد النساء متميز وكبير.
ووزعت زميلات الاتحاد الورود على الحاضرات بمناسبة عيدهم العالمي.
شكرا لكل الذين ساهموا في الترتيب والاعداد لهذا الحفل، ونخص بالذكر الزميلة سعاد منصور والزميلة ام زمان.
الاتحاد الديمقراطي العراقي في الولايات المتحدة الامريكية