موقع "اليوم السابع" المصري: كل ما تريد معرفته عن مدينة كالح العراقية فى ذكرى تدميرها على يد داعش؟


المحرر موضوع: موقع "اليوم السابع" المصري: كل ما تريد معرفته عن مدينة كالح العراقية فى ذكرى تدميرها على يد داعش؟  (زيارة 919 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 33318
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


"اليوم السابع"
كتب محمد عبد الرحمن


كان ما تبقى من مدينة "كالح" والتى تعرف بـ مدينة النمرود، من أهم المدن الباقية من الحضارة الآشورية، حتى طالتها يد الإرهاب الأسود ليدمر ما تبقى من المدينة الأثرية العتيقة.
 
وخلال السطور التالية نرصد بعضا من المعلومات عن المدينة التى دمرت على يد تنظيم "داعش " الإرهابى، فى 5 مارس من عام 2015.

س/ ما مدينة كالح؟
ج: تقع كالح بمدينة الموصل، إحدى مدن محافظة نينوى العراقية، أسست فى القرن الثالث عشر قبل الميلاد، وأصبحت فى القرن التاسع قبل الميلاد عاصمة الإمبراطورية الآشورية الحديثة زمن الملك آشور ناصربال الثانى، ودمرت فى العام 612 ق.م على يد الكلدانيين والميديين.

س/ لماذا سميت بهذا الاسم؟
ج: يرد اسم المدينة فى النصوص الآشورية على شكل كالخو، وفى التناخ يرد الاسم بشكل كالخ/ كالح، أما الاسم نمرود فهو على الأرجح تسمية حديثة مستمدة من الشخصية التناخية "نمرود"، فأقدم ذكر لهذه التسمية يعود للرحالة الألمانى "كارستن نيبور" والذى زار موقع المدينة فى العام 1766م.

س/ متى تم اكتشاف المنطقة الأثرية؟
ج: تمت أولى عمليات التنقيب فى الموقع فى العام 1846 م بإدارة الدبلوماسى والآثرى البريطانى السير أوستن هنرى، وقد كشفت عن بقايا قصر كبير، وتحصينات، كما عثر كذلك مجموعة كبيرة من المنحوتات من حجر الألبستر، ومشغولات عاجية ومسلات وتماثيل ضخمة.
 
وفى عام 1955 م كشفت الحفريات فى معبد نبو والتى ادارها الآثارى البريطانى "السير ماكس إدجار" عن رقم مسمارية عليها نصوص تحوى عهود الولاء التى قدمها الحكام التابعين فى الدولة الآشورية للملوك الآشوريين.

س/ كيف تم تدمير آثار المدينة؟
ج: فى مارس عام 2015، قام تنظيم داعش الإرهابى، بدك المدينة، مستخدما الجرافات، فى إزالة معالم المدينة التى كانت تحت سيطرة التنظيم منذ عام سابق لتلك الحادث، فتم تدمير ما تبقى من آثار باقية، امتدت لهدم مقابر المسيحيين الآشوريين ورفاتهم الراقدة فى مقابر يعود تاريخها إلى أكثر من 1900عام.

أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية