موعظة المطران الكلداني المُتـقاعِـد مار إبراهيم ابراهيم في قداس الأحد الثالث مِن الصوم لعام 2018 في كنيسة مار ميخا الكلدانية في مدينة سان دييكَو بولاية كاليفورنيا.


المحرر موضوع: موعظة المطران الكلداني المُتـقاعِـد مار إبراهيم ابراهيم في قداس الأحد الثالث مِن الصوم لعام 2018 في كنيسة مار ميخا الكلدانية في مدينة سان دييكَو بولاية كاليفورنيا.  (زيارة 1798 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل كوركيس مردو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 563
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
موعظة المطران الكلداني المُتـقاعِـد مار إبراهيم ابراهيم في قداس الأحد الثالث مِن الصوم لعام 2018 في كنيسة مار ميخا الكلدانية في مدينة سان دييكَو بولاية كاليفورنيا.

نظراً لأَهـمية هذه الموعظة مِن حيث مضمونِها وتأثيرها على الشعب الكلداني المسيحي وكُلِّ الشعوب المسيحية، وهي الأولى مِن نوعِها تصدُرعـن قائدٍ كنسيٍّ عبر تاريخ كنيسة المشرق الكلدانية، وهي أيضاً مِن وُجهة نظري ذاتُ توجيهٍ ايجابيٍّ نُصْحيٍّ لمراتِـب الإكليروس الكلداني مِن أصغر ما بَـينها الى أعلاه، وحتى هي مفـيـدة لإكليروس الكنائس الشقـيـقة الأخرى، وهذا ما حَثَّني ودعاني لتَرْجَمتها مِن اللغة الكلدانية السَّوادية (المَحكية) الى اللغة العربية لِيطِّلعَ عليها القراء مِن مُختلف النّحَل وفي كافة الأنحاء!
الشماس د. كوركيس مردو

في البداية أشكُر سيادة المطران مار ابراهيم ابراهيم على جَرأَتِه وصراحتِه بقيامَتِه بإلقاء هذه الموعظة القيِّمة وإنْ جاءَت متأخرة لكِنَّها أفضل بكثير مِمّا لم تأتِ.
نَصُّ الترجمة لِمَضموم الموعِظة
اليوم هو الأحد الثالث مِن الصوم الكبير. إنَّ هذا الإنجيل الذي قرأتُه لكم مِن بشارة القديس مرقس، هوموجودٌ ايضاً في انجيل مَتى، أما لوقا ويوحنا فلم يأتِـيا الى ذِكر قِـصّة إبْـنَي زبدي، فلماذا ذَكـره مَتى؟ على الأرجَـح أنَّ مَتى استعاره مِن مرقـس لأنَّ انجيل مرقـس هو أقـدم مِن انجيل مَتى. لكِنَّ مَتى أضافَ بأنَّ أُمَّ ابْنَي زبدي هي التي طلبت مِن يسوع لإبنيها وليس هُما اللذان طلبا كما ذَكرَ مرقس إذْ لم يأتِ الى ذِكر الأُم بل ذكرَ الإبنَين. لِماذا؟ لأنَّ مَتى كَتَبَ انجـيلَه لليهـود وأرادَ دائماً أن يُظهِرَ يسوع بأنَّه يسعى الى إكمال المكتوب في التوراة أي العَهد القديم. وكان يعلم مِمّا ورد في الإصحاح الأول مِن سِفر الملوك الأول بأنَّ الملكَ داود عندما شاخَ وطعَنَ في السِّن قَلَّتْ مَعرفَتُه بالكثير مِن الأُمور ومَردُّ ذلك الى الشيخوخة.قام أحدُ أولادِه المدعو أدونِيا  مُعلِناً رَغبتَه بأن يُصبِح ملكاً، فأقنع بعض الناس وربابِـنة الجيش وغيرهم وذهَـبَ هو ومؤيِّدوه الى الجبل ليُقَدِّمَ الضحية ويُعلن نفسَه ملكاً. أما أخوه مِن والدِه وليس مِن أُمِّه سُلـيمان لم يُعْجِـبْه الأمر، وكذلك لم يَـرُق هذا العملُ للـنبيِّ ناثان ودعا أُمَّ سُلـيمان وقال لها: ليس أمامَكِ إلاَّ طريقٌ واحِدة، وهي أن تذهبي فوراً الى الملك داود وتُذَكِّريه بما قالَه وحَلفَ عَليه، فقابلت الملك داود وقالت له: ألم تحلِف باسم الله بأنَّ إبني سُلـيمان يكون الملك مِن بعدي وهو يجلس على عرشي؟ فلماذا إذاً أعلن أَدونيا أنَّه ملكٌ؟ فقال لها: نعم قد حَلَفـتُ بأنَّ سُلـيمانَ يكون ملكاً مِن بعدي، وبالـفِعل أصبح سُلـيمانُ ملكاً. لذلك ذكر مَتى بأنَّ أُمَّ ابْنَي زبدَي هي التي لإبنَيها.

غَضِبَ التلاميذُ جداً على الأَخَوَيـن، فـقالَ يسوعُ لهم: مَنْ يُـريدُ أنْ يكونَ كبيراً بينكُم فليـَكُن خادماً، ومَنْ يُـريدُ أنْ يكون الأوَّلَ فليكن عَـبداً، لأنَّ ابنَ الإنسان جاءَ لـيَخدُمَ لا ليُخْدَم. إنَّ وصية يسوع هذه قالها على الأغلب لكُلِّ مسيحي، ولكِن بالأحرى قالها الربُّ لنا نحن مسؤولي الكـنيسة لأنَّ الله قـد أقامَنا لنَخْدُم. إلاَّ أنَّ هنالك صعوبةً في الأمر، فأنـتم المؤمِنون لكم ما تُلامون عليه لأنَّكم تجعلـونَنا أن نَشعُرَ بأنفِـسِنا على شكلٍ مُختلِف بأنَّنا لسنا خُدَّاماً بل بأنَّنا نحن المطارنة أو حتى الكهنة الصغار أي الشباب يقولون بأنَّنا لسنا خُدَّاماً وإنَّما نحن مُدَبِّرو الكنيسة. ولكِنْ وإنْ كانوا مُدَبِّري الكنيسة ورؤسائها، ولكنْ عليهم أن يَخدِموا.وإنْ لم تَسِرْ الكنيسة بهذا الطريق أي طريق خِدمة البشرية، لن تكونَ الطريقُ صائبة، ولا مسيرتُها مُستقيمة.

مثلاً، فإنَّ كنيستنا تتكلَّمُ عن البطريرك! أنا بالذات لديَّ شكوكٌ أولاً بأنَّ سفرات سيِّدنا البابا تكلفتُها المالية كبيرة، وثانياً النظرة الى البابا وكأنَّه الله، بينما البابا هو الخادِم، ويُذيِّـلُ توقيعَه بـ " خادِم خُدَّام الله" إذاً إذا كان خادِمَ خُدّام الله، فـلماذا يُجلِسونَه على كُـرسيٍّ عالٍ حتى السقـف؟ وعلى الناس جَـميعاً أن ينـتظـروا ساعاتٍ وساعاتٍ ليحضروا قُـدَّاسه وحتى الـمطارنة إذا ذهـبـوا لحضور قُدّاس البابا عليهم الحضور قبل المَوعِد بساعتَين،لماذا كُلُّ ذلك ولماذا يجري هذا؟ في زمن البابا بيوس التاسع، طلب مِن المطارين أنْ يُقَبِّلوا رِجْلَيه أي حِذأَيه، إنَّه عَملٌ غير معقول. يجِب أن نَنتَبِه بأنَّنا قَد أُقِمْنا للخِدمة، ولكنَنا نتنصَّلُ عن الخِدمة. ينبغي علينا أنْ نَخدُم، ومهما فَكَّرَ رؤساءُ الكنيسة بأنفسِهم، عليهم أنْ لا يُنكِروا بأنَّ سُلطتَهم أُعطِيَت لهم للخِدمة، وتُشبِهُ دكتوراً ذهبَ واكتسبَ عِلمَ الطُّب ليُعالجَ الناس المرضى وليس لقتلِهم. فنحن أيضاً بعد الدراسة وصيرورتنا كهنةً ومطارنة هو لِنَخدُم، ولكنَّنا كثيراً ما نَنسى ذلك. على الكنيسة أن تعودَ الى الينبوع الأول، إنَّ رسالتَها هي الخِدمة وبالأخَص رؤساءُ الكنيسة وأوَّلُهم أنا وآخرون، يجـبُ أن نُفَكِّـرَ بأنَّنا لسنا كبقـية أبناء العالم، لسنا ملوكاً ولا وزراء، إنَّنا خُدّام، وعَـلينا تقديم الخِدمة. لا نَنظر الى أنفسنا كمُتكَـبِّرين وبخاصةٍ مع الناس المساكين، فهؤلاء المساكين يُوَقِّـرونَنا ويُحِبّـُونَنا ويَرْفعـون مِن شأنِنا، فعـلينا بالمُقابِـل أنْ نُـقَـدِّرَهم ونَرفعَ مِن شأنهم. يا إخوتي الأَعِـزّاء، صَلُّوا على نِـيَّةِ الرؤساء والمطارنة وكهنةِ الكنيسة، لكي يَرجِعـوا الى أنفـسهم ويَعرفوا الحقيقة.

فقد تركنا الحقـيقة والكنيسة بأكـملِها، كنيسة الكلدان والسريان والأمريكان وحتى كنيسة ايطاليا، كُـلُّنا قد تركنا الحقـيقة، وليس هناك أيُّ أحَدٍ يتأَمَّل بتعليم يسوع، فقد تناسَيناه. أَتدرونَ لماذا أتَذَكَّرُه كثيراً، لأنَّني منذ أن رُسِمتُ مطراناً قـبل 36 سنةً، جرت رسامتي في الأحد الثالث من الصوم الكبير، فـبقيَ بذاكِرَتي، وعلى الدوام يُوَبِّخُني ضميري بأنَّني مُقصِّرٌ بتقديم الخِدمة. يجب أن نَخدُم خِدمةً حقيقـية. لا يجوز أن تُعْجِز الناسَ أو تُجبِرَهم، ولا أنْ تُحزنَهم بل عليكَ أن تُفرحَهم، وهذا هو الشيء المُهم في الكنيسة.

صَلُّوا أيُّها الإخوة الأعِزاء، على نِيّاتِنا نحن جميعاً المطارنة والبطاركة والبابا والكهنة الشباب، فإذا تَعَلَّموا منذ البداية بأنَّهم قد أُقيموا للخِدمة، فإنَّهم يسلكون في الطريق المُثلى، ولا يجب أن يَتَصَوَّروا منذ البداية بأنَّهم رؤساء الكنسة ويحـقّ لهم أن يعملوا كما يَرغـبون. هناك كهنة شباب لم يمضِ على رسامَتِهم سنة أو سنتان، إذا أتاهم أحد العقلاء حريص على الكنيسة ويقول : يا أبـونا هذا الشيء لا يجوز، فـيَرُدُّ عـليه قائلاً هذا ليس شُغلـك، لماذا أيها الكاهـن ليس ذلك شُغله؟ لآ إنَّ ذلك مطلوبٌ مِنه!  لأنّ الكُل لهم الحق في عمل الكنيسة وليس نحن فقط، الكنيسة هي للكُل. صَلّوا لأجلنا لِـنعودَ الى النَّبْع الحَي أي المسيح الرَّب، لكي نكون خُـدّاماً أُمناء لسائر الشَّعب المسيحي آمين.

الشماس د. كوركيس مردو





غير متصل بهنام موسى

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 102
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الشماس الموقر كوركيس مردو المحترم

هل عظة إبراهيم  إبراهيم مطران الكلدان، هي صحوة ضمير إنسان تجاه آبائه السريان؟
فقد نشر أحد الكلدان فيديو للمطران إبراهيم بعنوان: صحوة ضمير متأخرة من أسقف كلداني بعد تقاعده

https://www.youtube.com/watch?v=oyNbbUKMV3Y&app=desktop

ثم قمت جنابك بنشرها

ما يهمني في الموعظة قول المطران
تركنا الحقـيقة والكنيسة بأكـملِها، كنيسة الكلدان والسريان والأمريكان وحتى كنيسة ايطاليا، كُـلُّنا قد تركنا الحقـيقة، وليس هناك أيُّ أحَدٍ يتأَمَّل بتعليم يسوع، فقد تناسَيناه. أَتدرونَ لماذا أتَذَكَّرُه كثيراً، لأنَّني منذ أن رُسِمتُ مطراناً قـبل 36 سنةً، جرت رسامتي في الأحد الثالث من الصوم الكبير، فـبقيَ بذاكِرَتي، وعلى الدوام يُوَبِّخُني ضميري بأنَّني مُقصِّرٌ بتقديم الخِدمة. يجب أن نَخدُم خِدمةً حقيقـية. لا يجوز أن تُعْجِز الناسَ أو تُجبِرَهم، ولا أنْ تُحزنَهم بل عليكَ أن تُفرحَهم، وهذا هو الشيء المُهم في الكنيسة.

1: ليس من حق المطران إقحام اسم السريان في موعظته وتقيمهم أنهم قد تركوا الحقيقة مثله، ويجب أن يتكلم عن كنيسته فقط ويقيمها وعدم مشاركة آخرين معه
فنحن السريان لم ننسى أو نترك يسوع المسيح والحقيقة ونفتخر إننا نتمسك بكنيستنا ومسيحنا وايماننا وكتابنا المقدس، ولا نقبل إن يشركنا معه.

ونحن السريان نومن بكتابنا المقدس حرفياً وهو مطابق لكتاب مقدس كنيسة روما الكاثوليكية اللاتينية التي يقول إن اسم لغتنا السريانية وليس لدينا كتاب مقدس جديد كالذي يدعيه بعض رعية كنيسة الكلدان ولا نعلم عنه شيئا ولربما لديك نسخة منه يقول لغتنا كلدانية (نرجو عدم التاؤيل بقال فلان وحكى علان وتاريخ الشعوب والاشاقاقات ..إلخ، نريد نص كتاب مقدس
 لا يوجد في الكتاب المقدس اي لغة اسمها كلدانية/ يوجد  أرامية أو سريانية فقط نحن نومن بقول سيدنا يسوع المسيح الحق أقول لكم  أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس.

2: منذ متى أصبح السريان يردون في خطب المطران إبراهيم وهو الذي يُعادي السريان ونشر مقالة في عينكاوا
ورد عليه السريان بكل أدب وأخلاق مسيحية سريانية، ولم يستطيع أن يرد ببنت شفه ولا بوثيقة واحدة، ولن يستطيع غيره أيضا إن يرد بوثائق.

 ومنذ متى أصبح السريان موجودين في فكر المطران إبراهيم وغيره، فالسريان لا وجود لهم، أو هم عرب أو اشوريون..إلخ

والمطران إبراهيم وسرهد جمو هما ضمن أصحاب المطالبة في السينودس الكلداني الأخير بذكر اسم الكلدان لوحده فقط دون ربطه مع الاشوريون  والسريان لان في ذلك تشوه للاسم الكلداني

وفعلاً وكما قال السينودس إن ربط اسم السريان بالكلدان هو تشويه
 
فلماذا تذكر اليوم المطران إبراهيم السريان ونسي أنه في مؤتمر سنة 2004م عندما قال نحن كلدو وأثور كما قال أدي شير وفي موعظته ذكر السريان ونسي ولم يذكر أشقائه الآشوريين؟! 

هل ذكره للسريان هي صحوة ضمير؟!
هل تذكر المطران أنه أخذ الدكتوراه في ميامر مار نرساي السرياني وليس الكلداني أو الآشوري؟!
وهل تذكر أن مار نرساي قال في الجزء الثاني من ميامره  ص 78 و82  إن رسل المسيح كانوا سرياناً؟!
هل تذكر المطران أن مار نرساي يذكر السريان في ميمره في بناء برج بابل إلى جانب أمم أخرى كاليونان والرومان والهنود والهونيين والميديين والمصريين دون ذكر للكلدان والاشوريين ؟؟
وأخيرا هل تذكر المطران أنه قال نحن السريان الشرقيين (كتاب آباؤنا السريان للبطريرك لويس ساكو ص137)؟!

أم أنها فعلا صحوة ضمير متأخرة كما ذكر الاخ الكلداني؟
يبدو أن الكلدان لا يستطيعون أن يعرفوا عن انفسهم إلا بذكر السريان والاستشهاد بهم وبعلمائهم
ففي مقالة غبطة البطريرك ساكو الأخيرة في مجلة نجم المشرق عدد 22 / 2017م، ص313- 321يستشهد بالسريان فقط دون كل كنائس العالم

ملاحظة أخيرة لك شخصياً يا شماسنا الموقر
 نستغل وجودك المهم لأنك بدأت تنشر في المنبر الحر ونستطيع إن نسالك
اقتباس من مقالتك هل هناك أمل في المُستقبل لمسيحيي العراق والشرق الأوسط؟: يقول المؤرخ "كراتز" في كتابه (تاريخ اليهود ص 165) بأن بلاد الكلدان هذه كانت تعجُّ ببقايا اليهود وبخاصةٍ في منطقتَي كلدو وآثور، وهم الذين شكَّلوا النواة الأولى..ألخ في تقبلُّهم لبشرى الخلاص المسيحية بفضل إخوتهم المبشرين..إلخ 
هذا الكلام غير موجود في ص 165 في كل أجزاء الكتاب كراتز
مع ملاحظة انه وضعنا في حسباننا انك أخطأت في رقم الصفحة فتم تدقيق كل الكتاب بأجزائه الستة وليس تلك الصفحة فقط ولم نجد ذاك الكلام
 ربما نحن على خطأ وأنت على صواب؟ ننتظر المصدر والجزء والصفحة لكي نستفيد ويكون لكلامك مصداقية
مع تحياتي
الشماس بهنام موسى السرياني


غير متصل كوركيس مردو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 563
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الشماس بهنام موسى المُحترم
أناقُمتُ بترجمة الموعظة الى اللغة العربية، ليقرأهاأكبر عددٍ مِن الناس، ولستُ أنا الواعظ حتى أُجيبَ على تساؤلك، أما الذي قال عنها صحوة ضمير أعتقد أنَّك تعرفه وله موقع " آنا كلدايا" فبإمكانك الدخول إليه وتسأَله، أما الفقرة التي قُلتَ أنَّها تَهُمُّك، لا استطيع لا أنا ولا غيري إجابتك عليها،إلاَّ قائلُها فلعَّله يقرأ تساؤلك فيُجيبك، شكرا على دخولك.

الشماس د. كوركيس مردو



غير متصل يوسف شيخالي

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 25
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أهنئ المطران أبراهيم على صراحته وجرأته في موعظته القيّمة. أمل أن يقتدي به بقية المطارنة والكهنة.


متصل Husam Sami

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 310
  • الجنس: ذكر
  • ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الشماس الفاضل د . كوركيس مردو المحترم ...
تحية مسيحية وبعد ..
عمل جميل قمت به لترجمتك موعظة سيادة المطران ابراهيم ابراهيم ... نعم نحن نعلم انك لا تستطيع الأجابة عن ما قاله سيادته وان كان صحوة متأخرة او كانت معاتبة ضمير صحا في وقت متأخر ( بعدما وقع الفأس على الرأس ) ونحن مع هذا التأخير نشيد بسيادته لأنه (( بالحق تكلّم )) ... لقد خلّص ضميره المسيحي من اعباء كثيرة رافقته طيلة فترة خدمته ... نرجوا ان يتّعظ الأكليروس الجدد ويتنبهوا للزلات لأنها بداية الأنحراف عن خط الرب يسوع المسيح له كل المجد .... نعم ليس فينا من لا يخطأ ولكن المهم ان يصحوا ويعلّم ويشير إلى السلبيات وينتقد مسيرة غير صحيحة ... لأن الذي يساهم في الأخطاء يجب عليه بعد صحوة الضمير ان يعالجها . فبموعظة واحدة ثم السكوت لا يكون التغيير نحو الصلاح ...
لقد ذكر سيادته البابا وسفرياته وانها تكلّف الميزانية وكأنني اراها ( اشارة مبطّنه ) وهنا لا يسعنا إلاّ ان نقول لسيادته أن ( البابا ) بالأضافة لموقعه الديني فهو رئيس دولة ورئيس الدولة مرتبط ببروتوكولات علاقات دولية وسياسية وجزء من مهماته هو السفر واللقاءات والمباحثات ... وهنا كان على سيادة المطران ان يذكر سفرات الآخرين الذين ليس لهم علاقة ببروتوكولات الدولة ولا مناصبها السياسية على ان سفراتهم مكلفة وغير ضرورية وكما وصفهم البابا ( اساقفة المطارات ) ... ونظيف عليها و ( الولائم ) ... عسى ان ينتبه كل اكليروس انه دعيّ إلى الخدمة ليكون خادماً لا سيداً ... فخدمته هي لخلاص نفسه أولاً ثم خلاص الآخرين ...
شكراً على مجهودكم الجميل ... الرب يبارك حياتكم وخدمتكم ..
اخوكم الخادم     حسام سامي   11 - 3 - 2018



غير متصل كوركيس مردو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 563
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد حسام سامي المحترم
شكراً على مرورك واستفسارك، لا بدَّ أنك قد لاحظتَ بأنني لا استسيغ الدخول على المنبر الحُر لموقع عنكاوا المُميَّز، لأنَّني أستاء مِن الطروحات التي تُطرح والتعليقات والردودالعقيمة التي يُطلقها أشخاص لا همَّ لهم إلا زيادة فجوة الخلافات بين أبناء شعبنا وقد بذلنا جهداً كبيراً لردمها منذ عام 2004 ولمدةٍ تزيد على عقدٍ من الزمن، ولكننا اضطررنا للإنسحاب لأن الأطراف المُعاندة تُصِرُّ على عدم الجنوح الى الإتفاق والسلم.

وبالنسبة لموضوع الموعظة هنالك تفاسير متعددة منهم مَن يمتدحها ومِنهم مَن يراها مُبهمة وكُلٌّ له رأيٌ مُخالف للآخر. أما ذِكره للبابا وسفراتِه المُكلفة، فإنَّ المطران ابراهيم أعلم مِنا بما للبابا من مسؤولياتٍ يتحتم عليه القيام بها، وقد تكون هذه الموعظة بداية ولا يُستبعد أن تتبعها مواعظ أخرى أو تصريحات أو مناظرات أو لقاءات، المهم أنَّه رمى الكرة في ملعب الإكليروس مِن أعلاه الى أدناه. لا أملك حق الردِّ على التساؤلات لأنني لست أنا الواعظ، أنا قمتُ بترجمتها ليطلع عليها أكثر عدد مِمَّن يعنيهم الأمر.

الشماس د. كوركيس مردو