ثقافة السيف والسكين لم تغادر المجتمع العراقي !!!!!!


المحرر موضوع: ثقافة السيف والسكين لم تغادر المجتمع العراقي !!!!!!  (زيارة 646 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عدنان عيسى

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 760
  • الجنس: ذكر
  • قلمي الحر مبدأي الحر وطني الجريح ..شعبي المهجر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ثقافة السيف والسكين لم تغادر المجتمع العراقي !!!!!!

الاقليات هم ملح الارض وخضابها مقولة يرددها الكثير من ابناء الشعب العراقي وهناك بالمقابل تصفية منظمة ومخطط اقليمي وداخلي لافراغ العراق من ملح الارض وخضابها وجريمة العائلة المسيحية الاخيرة وبتصوري الشخصي لن تكون الاخيرة في مسلسل أستهداف المكون المسيحي في العراق .
وفي لقاء مقدم برنامج بالحرف الواحد الذي يبث من قناة الشرقية الصحفي والاعلامي أحمد ملا طلال مع غبطة البطريرك مار لويس ساكو بطريرك كلدان بابل العراق والعالم وسؤاله عن شعوره حول جريمة العائلة المسيحية فقال ما معناه اننا نذبح يومياً وان كنيستي اليوم فارغة من مؤمني كنيستي لشعورهم بانهم مستهدفون ويشعرون بانهم غرباء في هذا الوطن وعدم حضورهم القداس كان نتيجة خوفهم من استهدافهم بكونهم مسيحيين وأراد مقدم البرنامج ان يعطي صورة للمشاهد وللرأي العام أن جريمة العائلة المسيحية ليست أستهداف للمكون المسيحي بل هي جريمة جنائية حالها حال الاف الجرائم التي تستهدف العراقين بشكل عام واستشهد بوصفه للجريمة بأنها جنائية بما صرح به السيد يونادم كنا ووصفها بانها جريمة جنائية هدفها السطو المسلح وليست استهداف للمكون المسيحي وكان رد غبطته بانها أستهداف للمكون المسيحي وليست جريمة جنائية لانه هناك خطاب ديني متشدد يحرض على تكفير المسيحي وتعتبر قتله وسلب أمواله حلال وهذه مسؤولية الدولة والحكومة في حماية المكون المسيحي الذي غادر العراق واصبح عدده خمسمائة الف بعد ان كان مليون ونصف المليون.
وكان سؤال مقدم البرنامج احمد ملا طلال ماهو دوركم أزاء موقف الدول الاوربية والامريكية في تسهيل لجوء ابناء المكون المسيحي لدولهم  ؟ فكان رد غبطته الدول الاوربية حينما تستقبل ابناء شعبنا المسيحي لم تستقبلهم بكونهم مسيحين بل لانهم مواطنين مضطهدين في بلدهم والدول الاوربية تقبل السنة والشيعة باعداد كبيرة قياساً لاعداد المسيحين فهم يقبلون عائلة مسيحية واحدة مقابل مئة عائلة مسلمة .
وتطرق مقدم البرنامج حول الحفاظ على الباقين من مسيحيي العراق في العراق وتشجيع المهاجرين للعودة وهنا نقول  ما هذا المنطق ؟ كيف يحافظ سيادته على ارواح رعيته؟ وهو ليس له ميليشيا مسلحة كباقي المراجع الدينية وكيف يطلب من المهاجرين خارج العراق العودة للوطن وهناك كل يوم يذبح مسيحي على الهوية!!!!!!!!!
وفي النهاية نأتي على تصريح يونادم كنا الذي اكده الاعلامي أحمد ملا طلال بان ذبح العائلة المسيحية ليس استهداف للمكون المسيحي بل جريمة جنائية للسرقة والسطو. وهنا نسال كنا اذا كانت هذه العائلة مسلمة و مهيأة نفسها للهجرة هل كان الجناة المجرمين يتجرؤن على قتلهم ؟ والجواب كلا والف كلا لان العائلة المسيحية ليس لها مسؤول يحميها ولا عشيرة ولا ميليشيا تساندها ولكن العائلة المسلمة لها كل ما لا تملكه العائلة المسيحية والنتيجة ذبحها وسرقة ممتلكاتها بدم بارد ولهم غطاء الخطاب المتشدد باستباحة دمهم وحلال اموالهم فهل السيد يونادم كنا يخاف على منصبه وكرسييه  ويستبيح دماء المسيحيين ويقول انها جريمة جنائية !!!  وكان الاجدر بيونادم كنا ان يعلن استنكاره وشجبه لهذه الجريمة الشنعاء ويصدر بياناً قوياً من خلال مجلس النواب يشجب هذا الاستهداف المشين. والسيد كنا له موقف مشابه حينما اعلن لوسائل الاعلام ان جريمة استهداف كنيسة النجاة وقتل العشرات من المسيحين ليست استهدافاً للمسيحين بل انها استهداف العملية السياسية في العراق.

وهنا نقول لاخواننا المسيحين في العراق أن دمائكم رخيصة عند سياسي الصدفة اللذين نصبوا انفسهم ممثلين عنكم زوراً وبختاناً.
رحم الله كل شهداءنا الابرار والخزي والعار لكل سياسي يتاجر بدماء شعبه.
[/b][/color][/size]
https://www.facebook.com/fawzi.maskony/videos/1664884683601887/

Abo   Rany