صـدور العـــدد الجديـــد مـن مجلـة المثقـف الكلدانـي


المحرر موضوع: صـدور العـــدد الجديـــد مـن مجلـة المثقـف الكلدانـي  (زيارة 2593 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

صـدور العـــدد الجديـــد
مـن مجلـة المثقـف الكلدانـي
................................
عن جمعية الثقافة الكلدانية في عنكاوا صدرالعدد الجديد من مجلتها الفصلية (المثقـــف الكلدانـي ) باللغات السريانية والعربية والكردية وجاء غنيا بالمواضيع والتحليلات والمتابعات التاريخية والثقافية والاجتماعية والفنية والادبية والسياسية والحوارات المختلفة توزعت على مساحة(156) صفحة.
وتصدر العدد الذي حمل الرقم (57) ورأس تحريره الصحفي والكاتب السياسي السيد (مال اللــه فــرج) مقال تحليلي لسيادة المطران (مار بشار متي وردة) رئيس اساقفة ايبارشية اربيل الكلدانية تحت عنوان (وجهة نظر .. التحديات التي تواجه المسيحية في العراق اليوم) ، ومما جاء فيه ان( منذ عام 2003 والعراق يمر بمرحلة خطيرة من تأريخه حيث الفوضى الخلاقة والانفلات الامني والحرب الطائفية وصعود الاسلام السياسي مستندا على قوى اقليمية لا تحب الخير للعراق وشيوع الفساد في كل مفاصل الدولة وعسكرة المجتمع ومليشيته مما مهد لترسيخ نظام سياسي فاشل بكل المقاييس قائم على اساس المحاصصة الطائفية والسياسية ، على حد وصف السياسيين انفسهم) مضيفا ان (غزوات تنظيم داعش الارهابي هجرت اكثر من 125000 مسيحي من مناطق سكناهم التاريخية فضلا عما خلفته من دمار وخراب في البنية التحتية) وداعيا في الوقت نفسه الى السعي(   ككنيسة وكاحزاب مسيحية ومنظمات مجتمع مدني مسيحي للحفاظ على ما يقرب من 300 الف مسيحي بعد ان كان عددنا اكثر من مليون في 2003).
وضم العدد ايضا حوارا شاملا مع السيد ضياء بطرس رئيس الهيئة المستقلة لحقوق الانسان اجراه رئيس التحريرمع القاصة والاديبة السيدة جورجينا بهنام  لمناسبة فوزها باحدى جوائز الاتحاد العام للادباء والكتاب في مسابقة القصة القصيرة ومقالا لغويا للسيد كمال لازار بطرس رئيس الجمعية وكالة تحت عنوان (بعض الاخطاء الشائعة في اللغة العربية مع تصويباتها) واخر بالكردية لعضو الهيئة الادارية السيد صباح شامايا حول الواقع الاجتماعي والاقتصادي الصعب الذي يعيشه شعبنا العراقي الى جانب ملف خاص حول زواج القاصرات وانعكاساته السلبية اجتماعيا وجسديا على ضحاياه.
وضم العدد (57) ايضا من مجلة المثقف الكلداني مقالا للسيدة نضال عاشا تحت عنوان (زواج القاصرات انتهاك للطفولة وخرق للمعاهدات والاتفاقيات الدولية ذات الصلة) واخر للدكتورة منى ياقو تحت عنوان(لماذا الصمت ازاء مقترح تعديل قانون الاحوال الشخصية النافذ) في حين كتبت السيدة سوزان يوخنا من عمان متابعة حول مغطس عماذ السيد المسيح بعد ان ادرجته اليونسكو على قائمة التراث العالمي ، الى جانب مقال للسيد بهنام سليم حبابة حول المؤرخ السرياني الكبير اسحق ارملة الذي وثق نكبات المسيحيين ابان الحرب العالمية الاولى ، في حين ادلت الدكتورة بروين بدري بدلوها التاريخي هي ايضا وكتبت مقالا حول مشاكل الترجمة والتلاعب بالنص عبر متابعتها لترجمة كتاب (فردوس الرهبان) لبلاديوس من اليونانية الى السريانية ، وترجمة (الرؤساء) لتوما المرجي من السريانية الى العربية.
اما رئيس التحرير مال اللــه فــرج فقد كتب في الصفحة الاخيرة مشاكسة حملت عنوان (من يركب من؟؟؟) في حين اثرى السيد نوري بطرس عدد المجلة بمقالته التاريخية التي حملت عنوان (صفحات مضيئة من حضارتنا العريقة ، النفوذ البابلي الكلداني في شبه الجزيرة العربية) ، بينما انبرى السيد بدري نوئيل من السويد ليكتب عن ادب الرحلات مقالا مستفيضا حمل عنوان (الذهب والعاصفة ، الخوري الياس الموصلي الكلداني اول رحالة شرقي الى العالم الجديد) الى جانب مقال حول اهمية المسامحة في الحياة الزوجية جاء فيه (ان الازواج المتسامحين لا يعانون من ضغط الدم ولا من الامراض القلبية ولديهم قدرة اكبر على الابداع فضلا عن ان التسامح يطيل عمر الانسان) .
اما من من هولندا فقد حرص الكاتب الدرامي العراقي الكبير السيد صباح عطوان على ان يغني المجلة بمقال قيم تحت عنوان (كلمات في حضارة الثقافة) بينما كتب الصحفي الكبير السيد زيد الحلي من بغداد مقالا فولكلوريا وتاريخيا خفيفا تحت عنوان (السيدارة تنفض غبار الماضي وتدق ابوابنا فأهلا) ، كما اثرى المجلة ايضا من جانبه السيد يعقوب افرام منصور بمقال مهم حمل عنوان (الاخوة في الايمان الابراهيمي واثرها في التعايش وقبول الاخر) في حين اضاف الاديب الكبير الاستاذ بهنام بردى ومضة ادبية رائعة الى عدد المجلة عبر قصصه القصيرة التي ارسلها من عمان ، وابى السيد رواء الجصاني وهو رئيس مركز الجواهري للثقافة والتوثيق في براغ الا ان تكون له اسهامته في المجلة فكتب من براغ مقالا عن الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري تحت عنوان (مالم يؤرخ للجواهري وعنه في التسعينات) ، في حين كتب الدكتور بهنام عطا الله قصيدة نثرية تحت عنوان (بيروت منذ بدء التكوين) الى جانب قصيدة للسيدة شذى توما مرقوس حملت عنوان (ارث لي).
اخيرا  ، جاء العدد الجديد من مجلة المثقف الكلداني حافلا بمواضيع اجتماعية وفنية وادبية وتوثيقية وتراثية وقصائد ومقالات لم يتسع الوقت للاحاطة بها جميعها عبر هذه المتابعة السريعة تفصيليا مما جعل المجلة بغزارة وسعة وتعدد مواضيعها وتنوع كتابها تمثل اغناءة ثقافية من قبل جمعية الثقافة الكلدانية للادب وللثقافة الانسانية عامة وللادب والثقافة الكلدانية بشكل خاص.