رسالة قداسة البطريرك مار أدى الثاني للتهنئة بعيد القيامة المجيدة ورأس السنة القومية الجديدة


المحرر موضوع: رسالة قداسة البطريرك مار أدى الثاني للتهنئة بعيد القيامة المجيدة ورأس السنة القومية الجديدة  (زيارة 949 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل شليمون اوراهم

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1074
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بطريركية الكنيسة الشرقية القديمة/ مكتب الإعلام

رسالة قداسة البطريرك مار أدى الثاني للتهنئة بعيد القيامة المجيدة ورأس السنة القومية الجديدة


أدناه الترجمة العربية المعنوية للرسالة الرعوية لقداسة البطريرك مار أدى الثاني بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة في العراق والعالم للتهنئة بعيد القيامة المجيدة، وعيد رأس السنة الآشورية الجديدة 6768، مع صورة من النص الأصلي للرسالة باللغة السريانية:


بفرح كبير ورجاء صالح تحتفي كنيسة الرب وجميع المؤمنين في كل المعمورة في هذه الأيام المباركة بعيد القيامة المجيدة لربنا ومخلصنا يسوع المسيح له المجد والرفعة، والذي قام من بين الأموات منتصرا، ليمنح بفدائه هذا: صلبه على خشبة، وقيامته المظفرة.. الرجاء الحقيقي لكل مؤمن.. بالقيامة والحياة الجديدة الأبدية.

القيامة المجيدة التي صارت الحجر الصلب (الصخرة) الذي أقيمت عليه الكنيسة المقدسة. القيامة التي أكملت التدبير الإلهي لخلاص البشر من الموت والخطيئة، إذ من خلالها دفن الرب خطيئة الإنسان في القبر، وقام منتصرا على الموت.

ومن هنا.. لا يسعنا بهذه المناسبة السعيدة إلا أن نقول لكم أيها الأبناء الموقرون: عيد قيامة الرب مبارك لكم.. وكل عام بالفرحة والسلامة، قام الرب.. حقا قام، قيامة وحياة وتجدد لكم.

أحباؤنا في الرب:
وإذ يتزامن هذا العيد المجيد في هذا العام أيضا مع عيد آخر قومي ووطني كبير، وهو عيد رأس السنة الآشورية الجديدة 6768، نود أن نبارك لكم هذا العيد التاريخي الكبير الذي يعكس صورة جميلة لحضارة عظيمة وتاريخ غني بكل ما كان بمثابة السراج في تطور العالم والإنسانية.

هذا العيد القومي والوطني الكبير الذي يرمز هو الآخر إلى الخصب والحياة والتجدد، ويعكس حقيقة أن شعبنا النهريني إنما هو شعب متميز صاحب إرث حضاري ممتد إلى عمق التاريخ.

ولا ننسى بهذه المناسبة الطيبة المتثملة بهذين العيدين الكبيرين، أن نتذكر بصلواتنا شعبنا العراقي المبارك بكل مكوناته الجميلة.. ووطننا الحبيب بين النهرين، وكذلك سوريا وشعبها المبارك، حيث الخلاص من الإرهاب والمعاناة، لتجسيد المصالحة والتآخي وترسيخ الأمن والسلام، وإعادة البناء والإعمار ومشاركة الجميع في التطور والتقدم.

أحباؤنا الموقرون:
في الختام.. نقول لكم مجددا وبفرحة كبيرة: ليكن العيد المجيد لقيامة ربنا ومخلصنا يسوع المسيح مبارك لكم جميعا، وكذلك السنة القومية الجديدة. مع صلواتنا وطلباتنا أن تحتفلوا بكل الأعياد المقبلة بالفرح والصحة الجيدة.

ولتكن نعمة الرب يسوع المسيح ومحبة الله الآب وشركة الروح القدس معنا جميعا في كل حين.. آمين.


كُتب في القلاية البطريركية

بغداد ـ نيسان 2018



أدى الثاني
بالنعمة: جاثليق بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة
في العراق والعالم











غير متصل albert masho

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1514
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
بفرح كبير نستقبل نيسان الخير والعطاء نيسان الانتصار على الخطية والموت نيسان الانتصار على العالم الذي هو في الشرير لنجعل منه نيسان العودة الى حياة القداسة والطاعة والسجود لنترك كل شيء في الخلف وننظر الى الامام حيث المسيح جالس عن يمين الله الاب لنتمم مشيئة الله وهي ان نكون على استعداد في كل حين لقدوم المخلص الفادي الرب يسوع المسيح والى ان يحين اللقاء من جديد نعكف على دراسة الكلمة والعمل بها لكي نكون مهيئين لان نكون سفراء مخلصين . كل عام وشعب المسيح اكثر اشراق في ميادين رسالة المحبة والسلام .