ظاهرة تاريخية في الكنيسة المشرقية تستحق الاهتمام من قبل البطاركة الاجلاء


المحرر موضوع: ظاهرة تاريخية في الكنيسة المشرقية تستحق الاهتمام من قبل البطاركة الاجلاء  (زيارة 2843 مرات)

نذار عناي و 7 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 624
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
                          ظاهرة تاريخية في الكنيسة المشرقية
                         تستحق الاهتمام من قبل البطاركة الاجلاء
د. عبدالله مرقس رابي
  باحث أكاديمي

                  مدخل
                            تقود عملية البحث العلمي المستمرة للباحث الى تراكم المزيد من المعرفة لديه لكي يوظفها في دراسة الظواهر وتفسيرها. أذ ان بعض الافكار والمواقف والتفسيرات لبعض الظواهر والقضايا قد تكون شبه ثابتة في عالم المعرفة العلمية أو ثابتة راسخة في اذهان العامة من الناس المتلقنين في حياتهم. ألا ان البحث العلمي المستمر سواء من قبل الباحث نفسه أو من قبل غيره تتابعياَ، قد يكشف أن تلك التي أُعتبرت ثوابت فكرية لم تكن الا أخطاء شائعة ومتداولة وأخص بالذكر ما يرتبط بالظواهر الاجتماعية والتاريخية الناجمة عن التفاعل الاجتماعي في فترة زمنية ما.
اعلاه قادني الى تساؤل مهم أثناء المحاولة لجمع المعلومات لكتابة فصل كمدخل لاحوال المسيحيين في العراق في العصر الحديث لكتاب في قيد الانجاز بعنوان( مسيحيو العراق وتحدياتهم للعنف والاضطهاد في القرن الحادي والعشرين، دراسة سوسيولوجية)أي من الكنائس المشرقية الحالية هي منشقة عن الاخرى، وعن كنيسة المشرق الام؟ الكنيسة المشرقية الاشورية أم الكنيسة المشرقية الكلدانية؟ وأيهما تتوافق مع أستمرارية الكرسي البطريركي في (ساليق وقطيسفون) ألمدائن حالياَ في بلاد النهرين – العراق اليوم.؟ وذلك بعد دراستي المعمقة لبعض المصادر التي دونت أحوال كنيسة المشرق وأثارت انتباهي لهذه الظاهرة التي تخص الادارة الكنسية بعد الانشقاقات المذهبية التي حصلت منذ مطلع القرن السادس عشر الميلادي وماذا حصل من اشتباه وتفهم خاطيءِ لتفسير عملية الانشقاق الكنسي وعلاقتها بالادارة الكنسية في استمرارية ووراثة كرسي( ساليق)- المدائن- عند بعض المهتمين والعامة من المؤمنين والكنائس الحالية. وعليه ساطرح وجهة نظري عن الموضوع من خلال المعطيات التاريخية في ضوء تسلسل البطاركة في الكنيسة المشرقية الذي يظهر من كتابات مؤرخي الكنيسة عن احوال الكنيسة وادارتها منذ ظهور المسيحية في بلاد النهرين، مع العلم اننا في الشرق كلنا منشقون بشكل أو آخر!
تسمية كنيسة المشرق في بلاد النهرين
 من مراجعتي للعديد من المصادر التاريخية عن الكنيسة، لم أعثر على تسمية أُطلقت على الكنيسة في بلاد النهري- العراق وحواليها الان- الا تسمية جغرافية وهي الكنيسة المشرقية، ونادرا جدا نرى تسميتها بكنيسة "فارس" نسبة الى وجودها في بلاد فارس التي حكمت دولتهم المنطقة الشرقية لنهر الفرات قبل انتشار المسيحية والى مجيء العرب المسلمين من الجزيرة العربية عام 637. أما تسميتها بالكنيسة النسطورية نسبة الى البطريرك نسطوريوس بطريرك الكنيسة البيزنطية فهو خطأ تاريخي بحسب المصادر( طالع مقال البطريرك ساكو، كنيسة المشرق ليست نسطورية على موقع البطريركية الكلدانية ومجلة نجم المشرق العدد الأخير لسنة  2017 ). وبعض المصادر القليلة  المتأخرة جدا سمتها (كنيسة السريان المشارقة) وباعتقادي انها ليست تسمية اثنية بل تعني المسيحيين القاطنين شرق نهر الفرات تمييزاً للمسيحيين القاطنين غرب الفرات، وقد جاءت في سياق تخبط العديد من الكتاب غير المختصين من رجال الدين وغيرهم في التسمية الاثنية واخطائهم المتكررة. أما التسميات المعاصرة لفروعها، الكنيسة المشرقية الاشورية والكنيسة الكلدانية والشرقية القديمة ماهي الا تسميات اطلقت على اثر الانشقاقات الكنسية ولكل منها عمقها الحضاري المبرر!
التنظيم الاداري والرئاسي لكنيسة المشرق
لغرض الاجابة على التساؤل المطروح، لابد من متابعة للتطور الاداري والرئاسي لكنيسة المشرق للوقوف على المتغيرات والاحداث التي وقعت عبر مسيرتها التاريخية التي كان لها تأثير كبير في تحديد ووضع الرئاسة الكنسية لكي نبرهن الاجابة.
لا توجد كتابات محددة وواضحة ودقيقة تعلمنا عن كيفية ظهور الكنيسة كمؤسسة لها ادارتها وقوانينها بعد بدء انتشار المسيحية على يد الرسل، فالرسل انطلقوا من اورشليم الى مختلف جهات المعمورة وكتبت العديد من الروايات عن متى وكيف بدأت المسيحية بالانتشار لحد ان تلك الروايات تناقض بعضها، وعلى كل حال ذلك ليس موضوع المقال، بل الذي يهمني هو ان الكنيسة كمؤسسة ظهرت بادارات رئاسية متعددة في القرون الاولى وتدريجياً بمرور الزمن وتراكم الخبرة نظمت تلك المؤسسات الكنسية حالتها من حيث الهرم الاداري وتسميات التراتب الهرمي والطقوس والعقيدة وكل ما يرتبط بالايمان المسيحي.
بعد ان دخلت المسيحية الى بلاد النهرين في  النصف الثاني من القرن الاول الميلادي وزاد انتشارها في القرن الثاني حيث تُشير المصادر الى وجود جماعات مسيحية قبل سقوط الدولة الفرثية عام 226 م. بدأت تلك الجماعات أنشاء مؤسستها الكنسية التي أطلقت عليها الكنيسة المشرقية تميزاً عن الكنائس الغربية التي تقع غرب نهر الفرات، فنظمت حالتها الادارية من حيث الرئاسة والتراتب الهرمي وتقسيم الابرشيات وطقوسها تدريجياً بمرور الزمن.
يعد مار  توما الرسول  ومار ماري بحسب المصادر والتقليد الكنسي هما  المؤسسان  الرسميان  لكنيسة المشرق. وقد اقام مار ماري مقره في  ساليق وقطيسفون – المدائن حالياً- على أثر بنائه أول كنيسة في وسط العراق (كوخي) في منطقة (بوعيثا) القريبة من منطقة الدورة الحالية في بغداد. حيث ادار الكنيسة بنفسه لمدة خمسة عشر عاماً، فاعتبرت كنيسته مركزاً لكرسي الكنيسة المشرقية لادارة الابرشيات التابعة لها. ففي هذه الكنيسة كانت تُقام مراسيم اختيار وتنصيب رؤساء الكنيسة من الجثالقة والبطاركة الى عهد البطريرك (يابالاها الثالث 1282 – 1318 م. وبالرغم من نقل الكرسي الى بغداد لاحقاً في عهد حنانيشوع 774 – 778 م ،الا ان المراسيم كانت تُقام في المدائن كتقليد عام.
على مر السنين وضعت القوانين لادارة الكنيسة، ففي البدء مثلا لم تكن تسمية رئيس الاساقفة الميترابوليت والبطريرك قد أطلقت على رؤساء الكنائس، انما كانت العادة جارية أن يُقال اسقف اورشليم واسقف انطاكية واسقف اسكندرية واسقف روما وهكذا. وقد أعتبر (فافا 247- 326) اول جثالقة كنيسة المشرق، وخضعت كل الابرشيات التي زاد عددها بمرور الزمن ضمن جغرافية بلاد النهرين او خارجها الى كرسي ساليق. وأستمر تتابع البطاركة على كرسي ساليق عن طريقة اختيار من هو الاكثر اقتدارا لادارتها وبحسب الظروف والمستجدات التاريخية، ومما هو جدير بالذكر ان مقر الكرسي البطريركي انتقل الى عدة مناطق بحسب الاحداث والظروف السياسية والاضطهادات الدينية التي شنها بعض الملوك والامراء والخلفاء سواء من المجوس او المسلمين تجاه المسيحيين أو بسبب النقص الديمغرافي للمؤمنين في منطقة المركز البطريركي، أو قد يعود السبب الى أهمية وجود المركز في عاصمة البلاد. فانتقل الى بغداد لاعتبارها عاصمة العباسيين في عهد حنانيشوع كما ذكرت اعلاه، وثم الى اربيل ومراغة وكرمليس والقوش  بحثاً عن الامان، وبعد الانشقاقات الكنسية ظهر وجود الكرسي البطريركي في عدة مناطق مختلفة كما سنرى لاحقاً.
تتابع رؤساء كنيسة المشرق من" فافا " حيث استقرت الادارة  وثُبتت القوانين التي نظمت العلاقات بين الاكليروس والابرشيات وصلاحيات كل مرتبة كهنوتية والسلطة، كما تنظمت الطقوس تدريجياً واتضحت العقيدة الايمانية موحدة ضمن ابرشيات كنيسة المشرق، فنظمت ذاتها على اثر نتائج المجامع التي عُقدت في الاعوام 410 و422 و424 وفي الاخير اعتمدت تسمية البطريرك راس الكنيسة المشرقية. وقد عدت كنيسة المشرق نفسها كنيسة جامعة( كاثوليكية- قاثوليقي)  تجاوزت الاثنية، حيث انضم اليها أقوام متعددة من بلاد النهرين وخارجها. ولكونها في بلاد الفرس التي استمرت مع الرومان في صراعاتها، مما حال دون ان تُحقق علاقات بينها وبين الكنيسة الغربية.
التغيير الاداري والعقائدي
ظلت العقيدة التقليدية للكنيسة المشرقية موحدة لجميع ابرشياتها الى سنة 1552 م حيث ظهر تغيير عقائدي واداري على أثر قيام البطريرك شمعون الباصيدي في سنة 1450 بأقرار نظام التوريث في الكرسي البطريركي وحصره في عائلته ( ابونا) وجمعه للسلطتين الروحية والزمنية بيده. وعلى أثره هيمنت عائلة واحدة على الكرسي البطريركي. وكانت من نتائج هذا التحول الاداري في الكنيسة، ضعف الكنيسة المشرقية فكرياً وروحياُ وراعوياً وادارياُ، فسببت الانقسامات بين المؤمنين والاكليروس، وأخص بالذكر عندما تولى الكرسي صبي صغير الذي رسمه البطريرك شمعون السابع برماما 1538 – 1558 وهو ابن اخيه البالغ من العمر الثانية عشرة فقط ميترابوليتا لعدم وجود غيره في عائلة أبونا، وبعد سنين رُسم فتى آخر بعمر خمسة عشر عاماً. ولهذا الاسباب تذمر المؤمنون وبالاخص في آمد ديار بكر وسعرد وسلماس والموصل واذريبيجان واربيل، فاجتمع اساقفة هذه المناطق ومع عدد من الرهبان والكهنة ووجهاء مدينة الموصل لاعتراضهم على نظام التوريث المذكور فاختارورا يوحنا سولاقا رئيس دير الربان هرمزد بطريركاً عليهم واعلن ايمانه الرسولي في العشرين من شباط عام 1553 بعد سفره الى روما وثُبت باسم ( بطريرك الموصل).
ما الذي حصل بعد يوحنا سولاقا؟
أستمرت الكنيسة المشرقية على يد سلسلة البطاركة في القوش على الادارة الوراثية والعقيدة التقليدية للكنيسة، بينما بعد رجوع يوحنا سولاقا من روما وضع كرسيه في آمد – ديار بكر، وبتأثير من بطريرك الفرع الاخر في القوش على والي العمادية أُعتقل ماريوحنا وتوفي على اثر التعذيب عام 1555 واعتبرته الكنيسة شهيد الاتحاد. واستمر البطاركة على خطه في الكرسي وفقاً لنظام الاختيار وكانت مراكزهم في سعرد وسلماس وخسروا واورميا، وثبتوا على الشركة مع روما الى القرن السابع عشر، ولكن لم يسافر أحدهم اليها لنيل التثبيت وبعضهم لم ينل الاعتراف الرسمي والبعض الاخر ارسل صورة ايمانه الى روما فقامت بتثبيته.
وعندما نقل البطريرك شمعون الثالث عشر دنخا 1662-1700 كرسيه الى قوجانس في هكاري الواقعة جنوب شرق تركيا. عاد هذا الخط من البطاركة الى العقيدة التقليدية لكنيسة المشرق مع تطبيق نظام التوريث للكرسي البطريركي. وبعد سنة 1915 على أثر الاضطهادات التي تعرض لها أتباع هذا الفرع من الكنيسة المشرقية أنتقل الى عدة مدن وانتهى به المطاف في شيكاغو الامريكية، وحاليا يجلس على كرسي البطريركية قداسة البطريرك مار كوركيس صليوا منذ عام 2015  ومقره مدينة اربيل العراقية، ومما هو جدير بالذكر عندما أغتيل البطريرك مار شمعون الثالث والعشرين ايشاي في سان فرنسيسكو الامريكية أنتهى نظام التوريث للبطريركية عام 1976.
ولاسباب عشائرية ولاختلاف في التقويم السنوي انشق فرع من الكنيسة عام 1968 وتبنى تسمية( الكنيسة الجاثيليقية القديمة- حاليا الكنيسة الشرقية القديمة) ومقرها البطريركي في بغداد برئاسة قداسة البطريرك مار ادي الثاني. وبقي الفرع الأكبر على  تسمية ( كنيسة المشرق الاشورية).وهذه التسمية أُطلقت عليهاعند تولي مار دنخا الرابع سدة البطريركية عام 1976 .
كيف ومتى نشأت الكنيسة الكلدانية الحالية؟
أستمرت كنيسة المشرق الام  التي اسسها مار ماري في كوخي في تأدية رسالتها وفقاً لعقيدتها الرسولية التقليدية  وقوانينها التي نُظمت على أثر مجامع اسقفية كما ذكرت سابقاً، مع التشريع الجديد في التوريث لكرسي البطريركية. وكان مركزها في دير الربان هرمزد في جبل القوش شمال الموصل.
أرسل أيليا السابع 1591 – 1617 الى روما وفداً عام 1606 للتباحث في موضوع الاتحاد، وعقد أيليا مجمعاً عام 1616 وتبنى فيه العقيدة الكاثوليكية، ولكن هذا التبني لم يحقق اتحاداً صريحاً مع روما. وفي نفس الوقت ارسل شمعون العشرون من سلسلة سولاقا الذين ارتدوا عن الكثلكة صيغة ايمانه الى روما، وحاول الرهبان الفرنسيسكان التحاور مع الكتلتين لتحقيق الشركة والوحدة ولكن دون جدوى، فبقى البطريركان في القوش وقوجانس بعيدين من هذه الشركة طوال النصف الثاني من القرن السابع عشر، وعليه أصبح حينذاك بطريكيان عن العقيدة التقليدية لكنيسة المشرق احدهما في قوجانس والاخر في القوش.
في سنة 1672 أقنع أحد الرهبان الكبوشيين ويدعى يوحنا المعمذان المترابوليت يوسف في امد – ديار بكر بالكثلكة فأعتنقها وثبتته روما بطريركاً للامة الكلدانية المحرومة من الرئيس، وعليه نشأت سلسلة أخرى جديدة من البطاركة في آمد حملوا لقب ( يوسف) وكان لهم نفوذ على مناطق ديار بكر وسعرد وماردين والجزيرة وسهل الموصل.
وبعد أن تعاظم عدد ابناء كنيسة المشرق الذين انضموا الى الكثلكة في نواحي الموصل، أقدم البطريرك ايليا الثاني عشر دنخا المقيم في دير الربان هرمزد لارسال عدة رسائل الى روما معرباً رغبته عن الاتحاد معها، أنما لتدخل يوسف الثالث بطريرك آمد لم تتحقق هذه الرغبة. وعندما خلفه أبن أخيه ايليا الثالث عشر ايشوعياب 1778 – 1804 عارضه أحد أنسابه وهو يوحنا هرمزد ميترابوليت الموصل الذي أصبح كاثوليكياً سنة 1778 وثبتته روما ميترابوليت على الموصل ومدبراً بطريركياً دون ان تثبته بطريركاً لمعارضة اوغسطين هندي له من آمد ولشكوك روما بمصداقيته. ولما توفي ايليا الثالث عشر 1804 لم يكن في عائلة ابونا ذكر لخلافته، ومن جهة اخرى توفي اوغسطين هندي في آمد، فخلت الساحة أمام يوحنا هرمز وأصبح بطريركاً بعد أن نال التثبيت من روما باسم ( بطريرك بابل على الكلدان) سنة 1830.
 استمر نظام الاختيار للبطريرك ثانية الذي بدأ من ماري مؤسس كنيسة المشرق وثم فافا ومرورا ببطاركة دير الربان هرمزد في القوش الى يومنا هذا حيث الكرسي البطريركي في بغداد يجلس عليه غبطة البطريرك مار لويس روفائيل ساكو منذ سنة 2013. هكذا نشأت الكنيسة الكلدانية الحالية وريثة كنيسة المشرق الام.
الخلاصة والاستنتاج
تكونت حاليا على أثر ما ذكرت من الاحداث التي نقلتها لنا المصادر الكنسية ثلاث كنائس هي:
كنيسة المشرق الاشورية التي كان بطاركتها واتباعها فترة طويلة على المعتقد الكاثوليكي وهي منشقة من كنيسة المشرق الام للاتحاد مع روما عام 1553 م على أثر التغيير الاداري لاختيار البطريرك وسميت كنيسة الكلدان بدليل ان ختم بطاركتها كان معرفاً بعبارة( بطريرك الكلدان)  الى عهد شمعون أيشاي حيث كان ختمه معروفا بعبارة( الضعيف شمعون أيشاي 21 بطريرك الكلدان) وقد غيره البطريرك مار دنحا الرابع  المتوفى 2015)  . وفي سنة 1662 ارتدت عن المعتقد الكاثوليكي لترجع الى المعتقد التقليدي لكنيسة المشرق وتطبيق نظام الوراثة البطريركية الى سنة 1976 .وانشقت الى فرعين بتسمية الاولى  كنيسة المشرق الاشورية والثانية الكنيسة الجاثيليقية القديمة.
أما الكنيسة الكلدانية الحالية والتي يُعرف بطريركها بتسمية( بطريرك بابل على الكلدان) جاءت على أثر تحول كنيسة المشرق الام التي حافظت على ايمانها التقليدي لها حتى عام1830  بدليل سلسلة البطاركة التي تبدأ بمؤسسها مار ماري وتنتهي بالبطريرك مار ساكو الى الايمان بالمعتقد الكاثوليكي والشركة مع روما الى يومنا هذا.
وفي ضوء ما توصلت أليه يتبين جلياً ان كنيسة المشرق الاشورية والجاثليقية القديمة هما المنفصلتان ادارياً  عن كنيسة المشرق الام بدليل سلسلة البطاركة الذين تقلدوا السدة البطريركية الذي لا يرتبط بتسلسل المؤسسين الاوائل. ومن هذا المنطلق ارى ضرورة مراعاة هذه المسالة بروتوكولياً  عند التباحث للاتحاد والشركة مع كنيسة المشرق الكلدانية الام وفي كل المناسبات الرسمية وغيرها.
والسعي للتوعية بأن التسميات الاثنية الملحقة بالكنيستين هي حديثة يمكن تجاوزها لتكون كنيسة مشرقية واحدة في طقوسها وايمانها وادارتها. وبعد الاستئذان من غبطة البطريرك مار ساكو بعد دعوته للكلدان (استيقظوا ايها الكلدان) لاقول استيقظوا ايها الكلدان والاشوريون انكم شعب واحد، شعب بلاد النهرين بتسميات تاريخية حضارية ترجع لحضارتنا النهرينية القديمة وهلموا لتكون كلمتكم الايمانية الروحية واحدة ضمن كنيسة المشرق، ولا بأس ان تكون كنيسة المشرق الكلدانية والاشورية أو بدون ملحقات تسموية لنشعر اننا واحد في الايمان. وان لا تكون التسمية الحضارية الاثنية عائقاً لوحدة مصيرنا والا نحن على الزوال متجهون.
6 إيليا العاشر (1700-1722)        شمعون العاشر (1600-1638)   يوسف الثاني (1696-1712)
7 إيليا الحادي عشر (1722-1778)    شمعون الحادي عشر (1638-1656)   يوسف الثالث (1714-1757)
8 إيليا الثاني عشر (1778-1804)     شمعون الثاني عشر (1656-1662)   يوسف الرابع (1759-1781)
9 يوحنا الثامن  (1778-1830)     شمعون الثالث عشر (1662-1700)  فك الارتباط مع روما (1672)   
10 نيقولاس الأول (1840-1847)           شمعون الرابع عشر (1700-1740)   
11 يوسف السادس (1848-1878)           شمعون الخامس عشر (1740-1780)   
12 إيليا الثالث عشر (1879-1894)           شمعون السادس عشر (1780-1820)   
13 عبديشوع الخامس (1895-1899)           شمعون السابع عشر (1820-1861)   
14 يوسف عمانوئيل الثاني (1900-1947)   شمعون الثامن عشر (1861-1903)   
15 يوسف السابع (1947-1958)           شمعون التاسع عشر (1903-1918)   
16 بولس الثاني (1958-1989)           شمعون العشرون (1918-1920)   
17 روفائيل الأول (1989-2003)       شمعون الحادي والعشرون (1920-1975)، ولقب بشمعون الثالث والعشرون في عام (1940)   
18 عمانوئيل الثالث (2003-2013)          دنخا الرابع (1976-2015)   
19 لويس ساكو (2013- ولحد اليوم)          كوركيس الثالث (2015- ولحد اليوم)   
وهناك فرع اخر لكنيسة المشرق تأسس عام 1968 ولقب بالكنيسة الشرقية القديمة، واول بطريرك لها هو توما درمو (1968-1969)، ومن ثم ادي الثاني (1970- ولحد اليوم).
المصادر الاساسية المعتمدة
البطريرك لويس روفائيل ساكو، الكنيسة الكلدانية، خلاصة تاريخية 2015
ويمكن مراجعة المصدر المذكور للاطلاع على سلسلة بطاركة كنيسة المشرق
حبيب حنونا، كنيسة المشرق في سهل نينوى  1991 ويمكن ايضا مراجعة الكتاب للاطلاع على سلسلة البطاركة.
ادي شير ، تاريخ كلدو واثور، المجلد الثاني،طبعة 1913 واعادتة طبعه 1993 في مشيكن الامريكية
الاب البير ابونا، تاريخ الكنيسة الشرقية  1985
الاب البير ابونا تاريخ الكنيسة السريانية الشرقية الجزء الثالث 1993                                                                       
Baum & Dietmar W. Winkler, Die Apostolische Kirche des Osten, Klagenfyrt 2000, p.151-152
توما المرجي ،كتاب الرؤساء،ترجمة الاب البير ابونا 1966
كليروبيل يعقوب، سورما خانم، ترجمة نافع توسا، 2011
 ذخيرة الاذهان ـالقس بطرس نصري المجلد الثالث وقد نشره في استراليا الاب عمانوئيل خوشابا سنة 2005




غير متصل soraita

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 721
    • مشاهدة الملف الشخصي
الي حضرة د.عبدالله رابي المحترم
سوال معلوم ان ايلين وشمعونيين ينتمون الي عائله بيث ابونا وكان الكرسي حسب نظام الوراثي فلماذا هذا التفرع وماهو السسبب


متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1244
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ الدكتور عبدالله رابي الجزيل الاحترام

نصيحة اخوية لحضرتك قبل ان تنشر فصل لاحوال المسيحيين في العراق .

آسف ..... معلوماتك التي اقتبستها من الكتب العربية عن كنيسة المشرق الاشورية التي انتمي اليها خاطئة ومفبركة . رجائي من حضرتك ان تعتمد على مصادر كتبت بلغة السورث لغة اجدادي واجدادك .

اعطيك مثل بسيط من كتاب المؤرخة الفرنسية كلير ويبل يعقوب ...

اقتباس من مصدرك الذي تعتبره { اساسي معتمد }
كليروبيل يعقوب، سورما خانم، ترجمة نافع توسا، 2011

( اريد اتعبك شوية ) .... تصفح مصدرك من بدايته ولحد نهايته ستجد الصورة رقم 1

المؤرخة فرنسية لا تعرف كتابة اللغة العربية ربما بضعة حروف تعلمتها من زوجها الاشوري السوري المقيم حالي في فرنسا.

لاحظ الصورة رقم 1 بانها لسيادة الاسقف مار يوسب سركيس سحبت في بغداد في السبعينات حينما رسم اسقفا . المطران يسكن حاليا في ولاية كالفورنيا . الصورة ليست للبطريرك مار ايشي شمعون .

لاحظ الصورة الثانية سحبت من زاوية اخرى التي حصلت عليها حينما رسم اسقفا لا زلت احفضها في مكتبة بيتنا وقارنها بالصورة الاولى ....

بالمناسبة .... هل كان فن التصوير عام 1922 متطورا كما نرى في الصورة الاولى ؟  يا ترى هل اضاف المترجم نافع توسا اسم البطريرك وتاريخ سحب الصورة ؟

فهل هذا تعتبره مصدر اساسي معتمد ؟   

تقبل خالص تحياتي وشكرا


غير متصل منصـور زندو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 136
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
رابي
أشكرك لما كتبته.وهذا مقال آخر بنفس الموضوع؟أحييك.
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,681936.msg6063576.html#msg6063576

  سرُّ الختم البطريكي (الشمعونيون)


غير متصل منصـور زندو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 136
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي

غير متصل بطرس ادم

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 772
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ الفاضل الدكتور عبدالله رابي المحترم

مرة أخرى وكما أعتدتّ أتحفتنا بهذا المقال الذي هو درس آخر ودليل على الحيادية والمنهجية العلمية التي تميّزت بها ويشبع فضول القارئ المحايد الباحث عن الحقيقة .

نعم عزيزي الدكتور وكما تفضّلت في خلاصة المقال ، فأن الكنيسة الكلدانية هي الكنيسة الأم والوريثة الوحيدة لكنيسة المشرق ( كنيسة بلاد النهرين ) التي كانت جزءا مهما من الكنيسة الرسولية أسوة بالكنائس الأخرى قبل أختطافها بسبب ما حصل في مجمع ( آفسس 431 ) حين خرج بطريرك أنطاكيا ( نسطورس )  عن الأيمان القويم بأدعائه انفصال الطبيعة البشرية عن الألهية في الأقنوم الثاني ( الكلمة ) مما دعاه الى أعتبار العذراء مريم أم المسيح ( الأنسان وليس أم الله ) .

لقد ظلت كنيسة المشرق أحدى أهم الكنائس في بداية نشر الأيمان المسيحي على أيدي الرسل ، ظلت متحدة مع كنيسة روما على الأيمان الكاثوليكي لأكثر من أربعة قرون ومنذ تأسيسها عام ( 37 ) على أيدي الرسل مار توما وتلميذيه مار ماري ومار أدي ، وكان مقر أساقفتها في كنيسة كوخي ( 37 ) م وسط بلاد النهرين في منطقة ساليق وقطيسفون حتى بعد أختطافها من قبل النسطورية الى سنة 780 في عهد مار حنانيشوع ( التسلسل 45 ) في سلسلة بطاركتها .

وعودة كنيسة المشرق ( كنيسة بلاد النهرين ) الى حضن الكنيسة الجامعة المقدسة الرسولية وعلى المذهب الكاثوليكي ليس أنشقاقا كما يردده البعض ، بل هو عودة الفرع الى الأصل  وتحرير من عملية الأختطاف التي حدثت في مجمع آفسس ( 431 ) وأستمرت نتيجة ظروف سياسية أكثر من كونها عقائدية بسبب الخلافات والحروب بين الأمبراطوريتين الفارسية والرومانية ، والأنشقاق الحقيقي هو الذي حدث عام ( 431 ) حين أنشقت عن الكنيسة الأم .

مع التقدير



غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 624
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخت سوريتا المحترمة
تحية
شكرا لتفضلك لقرائتك للمقال
واما بخصوص سؤالك اجاوبك عليه بحسب خبرتي المتواضعة عن الموضوع وما استنتجته من المصادر التاريخية التي اغلبها متناقضة وهي مصادر متعبة جدا لانها كُتبت من قبل غير الاختصاصيين وتفتقد الى المصداقية لان الكاتب يكتب بما يراه مناسبا لدعم فكرته من الظواهر العامة
وعليه
اقول على الارجح لا علاقة بين  عشيرةبيت ابونا في القوش وحصرت البطريركية بين ابنائها  وسلسلة بطاركة قوجانوس كما هو واضح في المقال ،ولكن هناك رواية تقول :
ان شمعون 13 دنخا الذي رجع نسطورياً وانتقل الى قوجانس هو من عائلة ايليا الوراثية ،اذ ان ايليا التاسع لخط القوش اسام ناطوراً للكرسي ابن عم شمعون دنحا 13 ليخلفه على كرسي القوش ،لكن والد شمعون دنحا قتل ناطور الكرسي وهم في الصلاة في احد العنصرة وهرب مع ابنه الاسقف وقصد اورمية ،وتقول هذ الرواية بان هذا الاسقف المفترض ان يكون شمعون دنحا 13 اُسيم بطريركا .لكن الادلة ضعيفة  لانه
شمعون دنحا المفترض والهارب نسطوري الايمان فكيف يختاره الاساقفة الكاثوليك خط سولاقا بطريركا وهؤلاء تم انتخابهم ولا علاقة لهم ببيت ابونا.وثانيا ان والده هو قاتل ناطور الكرسي كما اشرت اعلاه فكيف يتم اختياره بطريركا وهو ابن القاتل، وثالثاً لا يوجد ذكر لبيت ابونا في كتابات المتعلقة ببطاركة قوجانس في تنسيبهم وكل ما يذكر بيت ال شمعون.ومن المفترض لو كانوا من نفس البيت او العشيرة هي مسالة الصراع على الكرسي والسلطة والخط الذي جاؤا منه بطاركة قوجانس هو الخط الكاثوليكي من يوحنا سولاقا.
ارجو وفقت في الاجابة واذ لك غير ذلك اختنا العزيزة ممكن ان تدلينا به للاستفادة
تحياتي
د, رابي
 


غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 624
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ العزيز ادي بيث بنيامين الجزيل الاحترام
تحية وتقدير
شكرا على قراءتك المقال بالرغم عدم اتفاقك مع المعلومات ومصادرها وهذه حالة طبيعية لتأثر القارىء بمصادر اخرى قد فسرت نفس الظاهرة وباتجاه معاكس. ولما تفضلت به بحسب قناعتك اسمح بالجواب :
اولا: شكرا على النصيحة ،ولكن لا تهتم  واطمئن ان كتابي قيد الانجاز ليس عن هذه الظاهرة ومثيلاتها بل عن الاضطهادات للمسيحيين وفي القرن الحادي والعشرين. انما لابد لمقدمة او مدخل سريع لاضطهادات ما قبل القرن الحالي لربط الموضوع .اثناء مراجعتي المصادر انتبهت لهذه الظاهرة وما كُتب عنها.
ثانياً:الكتب التي اعتمدت عليها هي كتب مكتوبة من قبل الاكليروس معظمها مُستقاة معلوماتيا من الكتب المكتوبة من قبل اجدادنا وبلغتهم ،لو تراجع هوامش هذه الكتب سترى مصادرها هي مكتوبة بالاصل بلغتنا الام سميها ما تريد لا يهمني.
ولكن اخي بنيامين المحترم
الكتب التي اعتمدت عليها لكتابة هذا المقال هي نفسها التي اعتمدت عليها بالذات في كتابتي لمقال السابق قبل سنتين المعنون" هل يجوز هرطقة الاخر ،نسطورس مثالاً" وحتما قد قراته ولكن لم تاخذ نفس الموقف منها بانها مصادر غير صحيحة!!!
ثالثاً:من يقول ان تلك المصادر التي كُتبت بلغة اجدادنا هي صحيحة؟!! حالها حال الكتب هذه لانها مكتوبة من قبل غير الاختصاصيين ووفقاً لما يتأثر به الكاتب في سرده للحوادث وهذا فعلا ما موجود.الكتاب باية لغة يكون مكتوبا لا يهم طالما فيه الموضوعية والمصداقية .فلا يعني ما كتب بلغتنا هو الصحيح ،فكم من الكتب عن الاسلام مثلا كتبت باللغة العربية ولكنها غير صحيحة ودقيقة فعلى فرضيتك هذه نصدق كل ما كتب بهذا الصدد باللغة العربية عن العرب مثلا ،أ ليس كذلك؟
رابعا: اشكرك هنا جدا لمثالك عن الصورة في كتاب سورما خانم اذا كانت المسالة كذلك لانك تؤيد موقفي عن قضية كتابة التاريخ وتدوين الاحداث الذي كتبت عنه مقالا خاصا.والكتاب مكتوب من قبل اجنبية واختصاصها المختبرات وهذه مصيبة في العلم لان المؤرخ بالرغم من المامه باساسيات ومناهج كتابة التاريخ يقع في اخطاء فكيف غير الاختصاصي؟
نعم كل الكتب سواء المكتوبة بلغة اجدادنا او العربية فيها الكثير من المغالطات والتناقضات وقد رايت مثلا الاختلاف في اسماء البطاركة وتواريخ رئاستهم وامور كثيرة.
ولكن ما العمل بالرغم من عدم اعترافي بكتابة التاريخ من قبل غير الاختصاصيين لانهم كتاب هواة نضطر احيانا الرجوع اليهم لعله نستفيد من بعض المعلومات بعد تدقيقها لانه لايوجد غيرها وبالاخص عن احوال شعبنا وكنائسنا ،لان كل ما كُتب هو من قبل غير اختصاصيين سواء من الاكليروس او العلمانيين .
خامسا :بالنسبة الى الصورة اخي ادي لا يهمني مدى صحتها لان المعلومات التي تخص المقال هذا لم اقتبسها عشوائيا وانما بتطبيق منهج المقارنة والتطابق وليست الصورة هي الخطأ فقط في الكتاب المذكور وانما الكاتبة وقعت باخطاء كثيرة لا تُحصى والمترجم ليس مسؤولا عنها .
واما وجود التصوير الواضح في ذلك الزمان ،اقول نعم كان موجودا ولكن ليس لي ولك وللعامة وانما للبطاركة والقادة فما رايك بصورة سورما خانم ؟وهي قد صورت في قوجانس ؟ وعن غيرها من ابناء العائلة وصور لبطاركة اخرين منذ القرن الثامن عشر اي قبل مئتين سنة .في قاعة كنيسة مار كوركيس في منكيش سلسلة من صور واضحة لاساقفة ابرشية العمادية منذ يوسف اودو ،النصف الاول من القرن التاسع عشر. على كل حال ليس موضوعنا هو الصور والتصوير.
سادسا: يا ليت لو تفضلت بكتابة ما هي تلك المصادر المكتوبة بلغة اجدادنا ليتسنى لنا تصحيح المعلومات ومقارنتها ولكن مع الاسف نسفت الكتب المعتمدة جذريا ،بالمناسبة كتاب توما المرجي هو بلغتنا ، ومترجم وكتب اخرى هي مصادر اساسية للمصادر التي اعتمدتها وعلى ما اظن كتاب المجدل وتاريخ اوسابيوس  وشابو والسعردي  وبيجان وابن العبري وغيرها مكتوبة بلغتنا.
اسف على الاطالة وشكرا على مرورك ،واخيرا اخي ادي العزيز الكثير من هذه المعلومات مرت عندي عندما كنت اجمع المعلومات لكتابة مؤلفي عن قريتي منكيش في سجل الرهبنة الانطونية في دير مار كوركيس  حيث مكتوبة بالتفصيل وقد ساعدني للاطلاع عليه المرحوم الراهب القس شربل كان مسؤول الدير على ما اظن عام 1994 مكتوب بلغة اجدادنا منذ تاسيس الرهبنة ولحد اليوم ومن قبل الرهبان انفسهم فماذا تريد اكثر من هذا .وستقول السجل مكتوب من قبل رهبان على المعتقد الكاثوليكي !! فالنقاش سوف لا ينتهي ....
تحياتي الخالصة
اخوكم
د. رابي


غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 412
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور رابي المحترم

مقالة تاريخية شيّقة، وتمثّل بكل جدارة خلاصة تاريخية لكنيسة المشرق عموما قبل الانقسام، ومن ثم السلاسل البطريركية في هذه الكنيسة العريقة بعد الانقسام وما آلت اليه تلك السلاسل البطريركية.

ان غالبية المؤرخين الشرقيين والمستشرقين يجمعون على ان السلاسل البطريركية، هي التي أوضحتها في مقالتك هذه. هناك تغييرات طفيفة في زمن جلوس البطاركة خصوصا بعد القرن الرابع عشر، وذلك بسبب عدم الاستقرار السياسي من جهة ، والاضطهادات التي قاستها كنيسة المشرق من جهة ثانية.

ما يهمّنا هو: السلاسل البطريركية بعد انتخاب سولاقا (شمعون الثامن) بطريركا على الشق الكاثوليكي سنة ١٥٥١ وتثبيته بطريركا في روما سنة ١٥٥٣. وكم ذكرتَ فان سولاقا ثبّت كرسيه في دياربكر وخلفاؤه في سعرد ثم أرومية-سلامس في ايران قبل ان ينقله شمعون ١٣ دنحا ( ١٦٦٢ - ١٧٠٠) الى قوچانوس (قوذشانوس) في جبال هكاري، وتراجع عن الإيمان الكاثوليكي ، واستمر خلفاؤه على إيمان كنيسة المشرق التقليدي الى يومنا هذا. وما ختم البطاركة الشمعونيين (محيلا شمعون بطريركا دكلدايي) من هذه السلسلة، الا دليلا وبرهانا على ان  هذه السلسلة، هي سلسلة يوحنا سولاقا (شمعون الثامن). وأوضح ذلك جلياً الاخ منصور زندو بكل جدارة وشفافية.

اما سلسلة القوش فاستمرت على الإيمان التقليدي لكنيسة المشرق، شمعون ٧ برماما (١٥٣٨ - ١٥٥٥) في زمن اختيار سولاقا بطريركا، ثم شمعون ٨ (١٥٥٥ - ١٥٥٨)، ثم ايليا السادس ( ١٥٥٨ - ١٥٧٦) ثم ايليا السابع وهكذا وصولا الى ايليا ١٣ ايشوعياب (١٧٧٨ - ١٨.٤)، وجميعهم من العائلة الأبوية. وقبور هؤلاء البطاركة من شمعون ٦ الى ايليا ١٣ وعددهم ١١ بطريركا  موجودة في مقبرة البطاركة في دير الربان هرمز وهي منقورة على لوحات حجرية، وانا شاهدتها اكثر من مرة في السبعينات من القرن الماضي في زياراتنا كطلاب معهد مار يوحنا الكهنوتي في الموصل. كما ان صورة إيمانهم حسب تقليد كنيسة المشرق ( طبيعتين واقنومين) مثبتة على اللوحة بالاسطرنجيلي.

ان ايليا ١٣ المذكور اعلاه، رسم ابن أخيه يوحنا هرمز مطرانا على الموصل وهو في عمر ١٦ سنة، لكن المطران يوحنا هرمز اصبح كاثوليكيا ، وبعد وفاة عمه البطريرك سنة ١٨.٤ اصبح وكيلا بطريركيا على الكاثوليك في نواحي الموصل، وأعلن بطريركا سنة ١٨٣٠ بعد وفاة البطريرك يوسف الخامس المعروف باوغسطين هندي ( البطاركة اليوسفيين في آمد)  بدمج بطريركية آمد مع بطريركية بابل بشخص مار يوحنا هرمز والذي يعتبر آخر بطريرك من بيت الاب.

بهذا نرى ان سلسلة سولاقا الكاثوليكية انتهى بها الامر لترجع الى إيمان كنيسة المشرق. بينما السلسلة الرئيسية التقليدية لكنيسة المشرق عادت الى الإيمان  الكاثوليكي. هاتين الكنيستين الشقيقتين، احداها، السلسلة الرئيسية، تتبنى حالياً الإيمان الكاثوليكي والرسامة الرسولية التقليدية لكنيسة المشرق. بينما الثانية سلسلة سولاقا تتبنى إيمان كنيسة المشرق التقليدي والرسامة الرسولية الكاثوليكية.

هذه السلاسل البطريركية بعد الانقسام وضعها المؤرخون في العهود المتأخرة الذين كانوا مطلعين على المكتبات الأوربية ومنها مكتبات برلين وباريس ولندن، والاهم منها جميعاً ،الخزانة الفاتيكانية والتي تحوي المراسلات الرسمية بين بطاركة المشرق والكرسي الروماني. ومن هؤلاء المؤرخين عائلة السمعاني وخصوصا يوسف سمعان السمعاني واسطفان السمعاني ويوسف لويس السمعاني وسمعان السمعاني، وعملوا هؤلاء في روما  بين سنة ١٦٨٧ وسنة  ١٨٢١ اي لفترة حوالي ١٥٠ عاماً. وكذلك الكردينال اوجين تيسران ومنه أخذ قداسة البطريرك ساكو السلاسل البطريركية،  اضافة الى أدي شير وألفونس منكنا وبطرس نصري والأب الحالي العلامة المؤرخ البير ابونا وغيرهم.

دكتور رابي ، مقالتك هذه  هي زبدة تاريخ كنيسة المشرق العريقة، فلكم كل الشكر والثناء، انا اعرف كم تعبت وعانيتَ في هذه المقالة لان الموضوع متشابك وليس من السهل ان  تلخّص تاريخاً بهذا التشابك. تقبّل تحياتي.

سامي ديشو - استراليا




غير متصل Salem Canada

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 110
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ العزيز الدكتور عبدالله مرقس رابي المحترم
شلاما وايقارا
اولاً،  المقال رائع جداً وبرأيي المتواضع اروع ما جاء به هو : اقتباس  ( والسعي للتوعية بأن التسميات الاثنية الملحقة بالكنيستين هي حديثة يمكن تجاوزها لتكون كنيسة مشرقية واحدة في طقوسها وايمانها وادارتها. وبعد الاستئذان من غبطة البطريرك مار ساكو بعد دعوته للكلدان (استيقظوا ايها الكلدان) لاقول استيقظوا ايها الكلدان والاشوريون انكم شعب واحد، شعب بلاد النهرين بتسميات تاريخية حضارية ترجع لحضارتنا النهرينية القديمة وهلموا لتكون كلمتكم الايمانية الروحية واحدة ضمن كنيسة المشرق، ولا بأس ان تكون كنيسة المشرق الكلدانية والاشورية أو بدون ملحقات تسموية لنشعر اننا واحد في الايمان. وان لا تكون التسمية الحضارية الاثنية عائقاً لوحدة مصيرنا والا نحن على الزوال متجهون .)انتهى الاقتباس
ثانياً، عزيزي الدكتور ، انا اتفق معك تماماً :(والا نحن على الزوال متجهون)
ثالثاً، نحن بأمس الحاجة الى هكذا طروحات و معلومات واضحة وبإيجاز مفيد .
شكراً والرب يبارك حياتك والعائلة الكريمة.



غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1207
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اقتباس:
[quoteوفي ضوء ما توصلت أليه يتبين جلياً ان كنيسة المشرق الاشورية والجاثليقية القديمة هما المنفصلتان ادارياً  عن كنيسة المشرق الام بدليل سلسلة البطاركة الذين تقلدوا السدة البطريركية الذي لا يرتبط بتسلسل المؤسسين الاوائل. ومن هذا المنطلق ارى ضرورة مراعاة هذه المسالة بروتوكولياً  عند التباحث للاتحاد والشركة مع كنيسة المشرق الكلدانية الام وفي كل المناسبات الرسمية وغيرها.][/quote]
الاخ الدكتور عبدالله رابي القدير
فعلا فقد وضعت النقاط على الحروف في مقالتك هذه بسردك تفاصيل لسلسلة البطريركيات المتداخلة والمتنافرة مذهبيا والتي هبت على تاريخ شعبنا المسيحي في العراق ودول الجوار ايضا ومنذ نشاتها والى يومنا هذا. وتوصلت الى خلاصة على ان الكنيسة الكاثوليكية للكلدان هي الام والكنيستين الاشورية (نسطورية سابقا) والكنيسة الشرقية القديمة هما فروعها وان اختلفوا مذهبيا عن كنيسة  المشرق الكلدانية الام وكما اشرت لذلك والواضح في الاقتباس اعلاه.
وللتاكيد على ذلك وكمصدر اخر اضافي اشار اليه الاخ الوقور منصور زندو في رده اعلاه منوها عن كتاب THE NESTORIAN CHURCHS لمؤلفه الانكليزي VINE, AUBREY RUSSELL الذي يحتوي لمقدمة رائعة من قبل البطرك المرحوم ايشاي الشمعوني (1920-1975م). والذي يؤكد فيه عند نهاية القرن الثامن عشر بوجود ثلاثة  بطريركيات كلدانية؛ اثنتان منها نسطورية احداها في اورميا والثانية في الموصل والاخرى كاثوليكية في ديار بكر. ولكن بعدها تحولت البطريركية التي في الموصل ثانية الى الكاثوليكية في سنة 1826م(ص174-175). وبقيت البطريركية في اورميا(ايران) على نسطوريتها. (وتحول مقرها الى قوجانس(تركيا) والممتدة خلافتها من سلالة البطريرك يوحنا سولاقا.. شهيد الوحدة لكنيستنا المشرقية\اضافة مني) بعد عودة البطرك الشمعوني (SHIMUN XIII)الثالث عشر الى النسطورية (ص173). (انتهى الاقتباس )

ولكن بقيت التسمية الكلدانية مرافقة للنسطورية بعد عودة السلالة الشمعونية لحد مقتربات نهاية القرن التاسع عشر والتي استبدلت بالاشورية ولغاية ما في نفس الانكليز التي اصبحت معروفة للقاصي والداني في يومنا هذا..
ومنها اعتقد بان عائلة البطرك المرحوم ايشاي الشمعوني، عرفت سبب مصاحبة الختم الكلداني لسيادته وكما وضح ذلك اخينا العزيز منصور زندو  في مقالته المنوه عنها في رده اعلاه..
 شكرا د.رابي ثانية على هذه التفاصيل الرائعة عن تاريخ كنيستنا المشرقية وبتسمياتها وان اختلفت ولكن منبعها واحد لان المسيح الرب يريدها واحدة..تحيتي للجميع


ملاحظة:ورد في مقالة الاخ منصور زندو: سرُّ الختم البطريكي (الشمعونيون) رابطين ولكن خاليين من المحتوى، وهما:
http://marshimun.com/new/virtual-museum/

لكن وفي مكتبة عنكاوة، وبقراءة كتاب البطريرك مار إيشاي شمعون تجد الجواب واضح وصريح (منصور زندو)
http://ia700304.us.archive.org/6/items/MN41565ucmf_1/MN41565ucmf_1.pdf

لو عرف السبب لبطل العجب..تحيتي لموقع عنكاوا الموقر...!!!




غير متصل almanno

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 14
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ الدكتور عبدالله رابي المحترم
بعد التحية
تُشكر لاثارتك لهذا الموضوع الهام ، ولقد ابدعتَ كعادتك عند تناولك لاي موضوع بالتحليل والموضوعية وجُل ما تتصف به هو قبولك للنقد الايجابي والسلبي في نفس الوقت، وان دل هذا فانه يدل على روح الانفتاح وعدم التعصب التي تتحلى بها مع احترامك للراي الاخر المخالف لرأيك...
لا اريد ان اضيف شيئا اخر على المعلومات التي وردتْ فيه فقد اوفيتَ الموضوع بما فيه من الكفاية والاخ سامي ديشو رفد المقال بالمعلومات الاضافية التي سردها وايد ما جاء به وانا بدوري اؤيد هذه المعلومات.
كما اؤيد تعليق الاخ سالم/كندا من اقتباسه لما ذكرتَه انتَ في نهاية المقال باننا شعب واحد وايمان واحد.
 وهذاهو المهم في وقتنا الحاضر ان يعي ابناء الكنائس الثلاثة انهم شعب واحد وايمان واحد ومن اصل واحد( كنيسة المشرق ) وان الظروف عبر تاريخها هي التي لعبت دورا في انقسامها وآن الاوان ان يفكر بطاركتنا بجدية باعادة اللحمة لهذه الكنيسة العريقة التي اوصلت الايمان المسيحي الى اقاصي الارض. وان كانت الوحدة الاندماجية في ظرفنا الحالي صعبة المنال، فعلى اقل تقدير يقومون بخطوات ايجابية نحو ايجاد ظروف وفعاليات تساهم في تقريب ابناء الكنائس الثلاثة الى بعضهم ، منها على سبيل المثال اقامة قداديس وصلوات مشتركة بينهم او تبادل اقامتها في كنائسهم ، وعند ذلك يشعر الشعب بان الفوارق بيننا غير قائمة ، وهذا ايضا يساعد على قبول الواحد الاخر ولن يكون هناك صعوبة في توحيد التسمية. والا ، فان بقينا على فرقتنا وتشتتنا فنحن الى الزوال سائرون كما تفضلتَ في نهاية مقالك.
عوديشو المنو
[/font
[/size]]



غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 624
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز منصور زندو المحترم
يسعدني جدا مرورك وقرائتك للمقال ،وليكن معلوم لديك اني من متابعي كتاباتك.
كما أشكرك لوضع رابط مقالك الجميل الرائع عن الختم البطريركي ليضيف الى المقال معلوملتك القيمة ولتكتمل الفكرة ،ولك الشكر ايضا لوضع رابط مقالتي في ملفك عن مقالة الختم ،وهذا يدل على مدى حرصك واهتمامك بما يكتب الاخرين ومتابعتك الجديد في المعرفة لاكتمال الفكرة .
تقبل تحياتي الخالصة
اخوكم
د. رابي


غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 624
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الشماس القدير والاخ الكبير بطرس ادم المحترم
تحية
شكرا على مرورك ومتابعتك ما اكتب دائما،وكما اشكرك على كلمات الثناء التي اكدت عليها في تعقيبك الجميل ، وقد اضفت الى المقال معلومات لها بعد معرفي لتكامل الفكرة والتاكيد على اهمية الموضوع .
تقبل تحياتي
اخوكم
د. رابي


غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 624
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الشماس الانجيلي سامي ديشو المحترم
تحية
شكرا على قرائتك للمقال واستمراريتك في متابعة ما اكتب ، وكما اشكرك على كلمات الثناء الجميلة التي اكدت عليها في تعقيبك الجميل الرائع والقيم الذي يعد درساً اضافياً لتكملة المقال وتوضيح ما لم اوضحه شخصياً .تعقيبك هنا وفي مناسبات اخرى عند جميع الاخوة الكتاب مؤشر كبير على مدى سعة معرفتك وامكانيتك في التحليل وتقييم المكتوب من قبل الاخرين ،فعملية التقييم لما يكتب الاخرين ليست هينة وسهلة ،اذ تتطلب من المقيم سعة المعرفة والتركيز والمعلومات الغزيرة والالمام بالموضوع ،وهذا ما تتميز به جنابكم ،فتصبح المعلومات التي تأتي بها مصدرا قيما لنا في المستقبل.
تقبل تحياتي
اخوكم
د. رابي


غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 624
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز سالم المحترم
تحية وتقدير
شكراً على قرائتك للمقال ،وتقييمك له ، نعم اخي العزيز اذا استمرت الحالة بين الكنائس الفرعية لكنيسة المشرق والصراعات الاثنية بين اتباعها سيكون وجودنا صفر في العراق كما حدث في تركيا وغيرها لان في الاتحاد قوة ، وكما ان مظاهر الانصهار الاجتماعي في بلدان المهجر اخذت تُنذرنا بالخطر.
تقبل تحياتي
اخوكم
د. رابي


غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 624
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ عبدالاحد قلو المحترم
تحية
شكراً على قرائتك للمقال واضافتك للمعلومات القيمة التي تدعم وتزيد من اهمية المقال ، فهكذا مواضيع اخي عبد تحتاج الى جهود مشتركة من المهتمين لتعقد الاحوال والظروف وتداخلها تاريخياً ولكن في النهاية كل شيء سيتضح.
تحياتي
اخوكم
د. رابي


غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 624
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 الشماس القدير عوديشو المنو المحترم
تحية
شكراً لقرائتك للمقال  وتقييمك الجميل واضافتك للمعلومات القيمة التي تدعم وتُزيد من أهمية المقال هذا .
نعم أخي الشماس احترام الراي الاخر حالة حضارية اساسية لتقدم المجتمعات فهي مسالة في غاية الاهمية لو التزم بها الاخوة الكتاب والسياسيين من ابناء شعبنا، حيث لكل فرد منظاره الخاص لرؤية الظاهرة يتكون عنده بتاثير التنشئة الاجتماعية التي تلقاها ،وناجم من التاثيرات السياسية والاجتماعية والدينية التي تُحيط به.
تقبل تحياتي
اخوكم
د. رابي


متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1244
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ الدكتور عبد الله رابي الجزيل الاحترام

كنيسة المشرق تحت رعاية العائلة الشمعونية من عام 1318 لغاية 1975 كانت  كنيسة مستقلة لم تتحد مع روما ولو تنفصل عنها . لا زالت مستقلة ليومنا هذا .

ارفقت سلسلة البطاركة الشمعونيين

وشكرا


غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 624
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ ادي بيث بنيامين المحترم
تحية وتقدير
شكرا على متابعتك للموضوع ،وبخصوص السلسلة المسماة الشمعونيين التي تفضلت بوضعها هنا اود القول:
في ردك الاول قلت هذه معلومات مفبركة وخاطئة،اي التي اعتمدت عليها وما توصلت اليه .
طيب الا تعتقد ان هذه المعلومات هي ايضا مفبركة وخاطئة!!مع تقديري واحترامي لواضعها.
وثانيا لا يمكن ان نصل الى تفسير لها ما لم توجد ادلة لتسلسها من جهة واحوالها وعلاقاتها وتعاطيها مع الكنائس الاخرى من جهة اخرى، كماان الاعتماد على مصدر واحد لا يفي بالغرض  لان الفترة طويلة جداًوهذه لا تستوفي الشروط العلمية لبناء فكرة او نظرية عن ظاهرة ما ،ما لم يتبع منهج المقارنة لاتجاهات وكتابات متعددة ،لان كل واحد من المهتمين يبني افكاراً عن الموضوع تأثراً بما تلقنه من مفردات التنشئة الاجتماعية الاسرية منذ الصغر ،كما ان انتماءاته الدينية والسياسية والاثنية تؤثر في كتاباته ،فالمقارنة بين عدة مصادر مسالة مهمة للوصول الى النتيجة الصحيحة ،فمثلا كم من المحاولات تنطبق مع هذه المحاولة لتسلسل البطاركة؟ وكيف تختلف عن بعضها ومدى الاختلاف وعناصره وهل الاختلافات مهمة وعميقة تعطي فجوة بين المحاولات ، ومن كتبها وما هي انتماءاته ومدى علاقته وقربه من الحدث، كل هذه التساؤلات المهمة يضعها الباحث الذي يستخدم منهج المقارنة ودراسة الحال وتحليل النص في طريقته ومحاولته للبحث في ظاهرة ما. ،فمن هنا لا اعرف طبيعة الدراسة التي اجراها المؤلف او الباحث في الموضوع لكي يستقر على هذه السلسلة.  واخيرا اخي ادي اكرر كما ان الاخرين يفبركون فاذا من كتب هذا التسلسل يخضع الى نفس الحكم .وحاله حال الكتاب الهواة .ولهذا السبب نرى الاختلاف بين المهتمين بالموضوع وبالاخص مثل هذه المواضيع الشائكة التي تخضع للتأثيرات التاريخية المتداخلة والظروف السياسية والاجتماعية والدينية غير المستقرة عبر الفترة الزمنية الطويلة .
ثم ماهي قصة بداية هذه السلسلة عام 1328- 1318 من طيماثاوس؟ وماذا عن قبله؟وعلاقاتهم مع الفروع الاخرى ؟
تحياتي الخالصة
اخوكم
د. رابي


غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 412
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ أيدي بيث بنيامين المحترم
بعد إذن الدكتور رابي المحترم

هذه ملاحظاتي على السلسلة البطريركية التي أوردتها في ردّكَ الأخير وتعتمد عليها  لدحض السلاسل البطريركية لكنيسة المشرق التي أوردها كاتب المقال الدكتور رابي، والمعتمدة من جميع المؤرخين الشرقيين والمستشرقين، استنادا الى الوثائق التاريخية والتي اعتمدها المؤرخون اعلاه.

١. المصادر المعتمدة لسلسلتك هذه هي : كتاب مرگنيثا وعائلة البيت الأبوي والمنظّمة من قبل السيد فريد قليتا كما مدون أسفل السلسلة، وآخر تعديل عليها كان في سنة في تموز ١٩٨٨ !!!!!!!!. أقول: كتاب مرگنيثا ألّفه عبديشوع الصوباوي مطران نصيبين وأرمينية سنة ١٢٩٨ م. وبداية هذه السلسلة بالبطريرك طيماثاوس الثاني ١٣١٨ - ١٣٢٨ م . فان هذا المصدر هو خارج السياق، علما ان عبديشوع الصوباوي توفي في سنة ١٣١٨ م ، أي في نفس السنة التي جلس على كرسي البطريركية مار طيماثاوس الثاني

٢. من جدولك أعلاه، البطريرك ايليا الثالث  ١٤.٧ - ١٤٢٠ م ، وأيليا الخامس ١٤٩١ - ١٤٠٥ . اذ لا وجود لِ أيليا الرابع !!! ماذا حلّ به ؟ وكيف فقد من السلسلة؟

٣. من المعروف تاريخيا وبشهادة جميع المؤرخين دون استثناء، ان سلسلة ساليق- قطيسفون ، وانتهاءا بمقر بطريركها في دير الربان هرمز في القوش، هي السلسلة الرئيسية ّل بطاركة كنيسة المشرق،  وخير دليل على ذلك، قبور البطاركة المنحوتة على الحجر وهي شاخصة الى يومنا هذا في مقبرة البطاركة في الدير المذكور بأسمائهم وإيمانهم الشرقي، اقنومين بشخص واحد، منذ شمعون السادس سنة  ١٥٠٤ - ١٥٣٨ الى ايليا ١٣ أيشوعياب ١٧٧٨ - ١٨٠٤.  فكيف تكون السلسلة التي ذكرتها هي الرئيسية ؟

٤. تقول بان جميع البطاركة الشمعونيين في السلسلة التي ذكرتها اعلاه، بقوا على إيمان كنيسة المشرق التقليدي (النسطوري). أقول:
 ان خليفة مار يوألاها، شمعون دنحا العاشر حسب سلسلتك وكان مطران جيلو وسلامس، بعث بصورة إيمانه الى روما سنة ١٥٨٥ بيد مطران دياربكر يوسف ايليا وبرفقة عيسى ابن اخي البطريرك، لنيل التثبيت.

خليفة دنحا العاشر ١٦٠٠ - ١٦٥٣ شمعون الحادي عشر، أمضى صورة إيمانه وأرسلها الى البابا بولس الخامس سنة ١٦١٧ .

في سنة  ١٦٥٣ البطريرك شمعون الثاني عشر ايليا ، وفي سنة  ١٦٥٨مار شمعون ايشوعياب، أرسلوا صورة إيمانهم الى بابوات روما: أينوسنت العاشر، ألكسندر السابع على التوالي.

وجميع هذه المراسلات بين هؤلاء البطاركة والكرسي الروماني هي موثقة في الخزانة الفاتيكانية بصورها الأصلية.

٥. نسأل الاخ ايدي: سلسلة البطاركة هذه التي أوردتها، هل بإمكانك ان تذكر لنا اين جلس البطاركة اعلاه ، أي أين كان مقر الكرسي البطريركي لكي يتسنّى لنا التمييز بين السلاسل البطريركية حسب شهادات المؤرخين.

مع التحيات لك وللدكتور رابي وللقرّاء الكرام.

سامي ديشو - استراليا






غير متصل Yousif beth Nohra

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 63
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي


الاخ د. عبد الله رابي المحترم

سلام

اكثر الحوادث التاريخية التي تفضلت بها هي صحيحة ولكن استنتاجك كان مجتزءا وغير دقيق مع الاسف لأنك تهتم فقط بتسلسل البطاركة وتهمل الجوانب الأهم في اي كنيسة او مجموعة دينية عامة وهذا مأخذ على عالم اجتماع بمستواك مع احترامي. ولكن العذر  انك كتبت في غير اختصاصك. 

كنيسة المشرق كنيسة مستقلة اداريا وفكريا و لها ليتورجية وعقيدة وفكر وريازة معروفة تميزها عن غيرها. ومن يلتزم اكثر بهذه الخصائص ويحافظ عليها هو الأقرب  لكنيسة المشرق والأنسب ليحمل اسمها. 

الكنيسة الكلدانية جزء من كنيسة المشرق من حيث الميراث والامتداد ولكنها تبنت العقيدة الرومانية (الخلقيدونية) وتبعت الڤاتيكان اداريا وفِي بعض تقاليدها وعليه فهي ليست الاقرب ل "كنيسة المشرق" الخالصة رغم قربها منها طبعا.

مع فائق تقديري



متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1244
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ الدكتور عبد الله رابي المحترم

 
انجيل متى : 1 : 16
كِتَابُ مِيلاَدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِ دَاوُدَ ابْنِ إِبْراهِيمَ:
2 إِبْراهِيمُ وَلَدَ إِسْحاقَ. وَإِسْحاقُ وَلَدَ يَعْقُوبَ. وَيَعْقُوبُ وَلَدَ يَهُوذَا وَإِخْوَتَهُ.
3 وَيَهُوذَا وَلَدَ فَارِصَ وَزَارَحَ مِنْ ثَامَارَ. وَفَارِصُ وَلَدَ حَصْرُونَ. وَحَصْرُونُ وَلَدَ أَرَامَ.
4 وَأَرَامُ وَلَدَ عَمِّينَادَابَ. وَعَمِّينَادَابُ وَلَدَ نَحْشُونَ. وَنَحْشُونُ وَلَدَ سَلْمُونَ.
5 وَسَلْمُونُ وَلَدَ بُوعَزَ مِنْ رَاحَابَ. وَبُوعَزُ وَلَدَ عُوبِيدَ مِنْ رَاعُوثَ. وَعُوبِيدُ وَلَدَ يَسَّى.
6 وَيَسَّى وَلَدَ دَاوُدَ الْمَلِكَ. وَدَاوُدُ الْمَلِكُ وَلَدَ سُلَيْمَانَ مِنَ الَّتِي لأُورِيَّا.
7 وَسُلَيْمَانُ وَلَدَ رَحَبْعَامَ. وَرَحَبْعَامُ وَلَدَ أَبِيَّا. وَأَبِيَّا وَلَدَ آسَا.
8 وَآسَا وَلَدَ يَهُوشَافَاطَ. وَيَهُوشَافَاطُ وَلَدَ يُورَامَ. وَيُورَامُ وَلَدَ عُزِّيَّا.
9 وَعُزِّيَّا وَلَدَ يُوثَامَ. وَيُوثَامُ وَلَدَ أَحَازَ. وَأَحَازُ وَلَدَ حِزْقِيَّا.
10 وَحِزْقِيَّا وَلَدَ مَنَسَّى. وَمَنَسَّى وَلَدَ آمُونَ. وَآمُونُ وَلَدَ يُوشِيَّا.
11 وَيُوشِيَّا وَلَدَ يَكُنْيَا وَإِخْوَتَهُ عِنْدَ سَبْيِ بَابِلَ.
12 وَبَعْدَ سَبْيِ بَابِلَ يَكُنْيَا وَلَدَ شَأَلْتِئِيلَ. وَشَأَلْتِئِيلُ وَلَدَ زَرُبَّابِلَ.
13 وَزَرُبَّابِلُ وَلَدَ أَبِيهُودَ. وَأَبِيهُودُ وَلَدَ أَلِيَاقِيمَ. وَأَلِيَاقِيمُ وَلَدَ عَازُورَ.
14 وَعَازُورُ وَلَدَ صَادُوقَ. وَصَادُوقُ وَلَدَ أَخِيمَ. وَأَخِيمُ وَلَدَ أَلِيُودَ.
15 وَأَلِيُودُ وَلَدَ أَلِيعَازَرَ. وَأَلِيعَازَرُ وَلَدَ مَتَّانَ. وَمَتَّانُ وَلَدَ يَعْقُوبَ.
16 وَيَعْقُوبُ وَلَدَ يُوسُفَ رَجُلَ مَرْيَمَ الَّتِي وُلِدَ مِنْهَا يَسُوعُ الَّذِي يُدْعَى الْمَسِيحَ.

السلسلة تعتبرها مقبولة ولو يوجد فرق بالاسماء بين سلسلة انجيل لوقا ولكن برايك سلسلة العائلة الشمعونية مرفوضة .

حبذا لو تقرأ مقالتي في الرابط ادناه عن عائلة بيث بنيامين التي انتمي اليها

 http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,865339.0.html

تقبل تحياتي وشكرا 


متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1244
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ الشماس سامي ديشو المحترم

اقتباس :

Source: The Book of Marghanitha and private d' Mar Shimun Family trees

يا عزيزي الشماس .... لماذا ترجمت نصف المصدر كتاب المركانيثا وتركت النصف الاخر ؟

بالنسبة لسؤالك : سلسلة البطاركة هذه التي أوردتها، هل بإمكانك ان تذكر لنا اين جلس البطاركة اعلاه ....

تاريخ كنيسة المشرق مدون في خمسة كتب يمكن ان تحصل عليهم في سيدني . الاخ قشو ابراهيم ذكرها في مقالاته في قسم بالسريانية .... حاول ان تقرأها .

تقبل تحياتي وشكرا

ادي بيث بنيامين



غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1207
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ الدكتور رابي والاخوة اصحاب الردود المحترمين
ان سمحت لنا بهذه المداخلة وللتوضيح ومن طرف محايد ونقول للاعادة افادة فان كتاب THE NESTORIAN CHURCHS لمؤلفه الانكليزي VINE, AUBREY RUSSELL الذي يحتوي لمقدمة رائعة من قبل البطرك المرحوم ايشاي الشمعوني (1920-1975م). والذي يؤكد فيه عند نهاية القرن الثامن عشر بوجود ثلاثة  بطريركيات كلدانية؛ اثنتان منها نسطورية احداها في اورميا والثانية في الموصل والاخرى كاثوليكية في ديار بكر. ولكن بعدها تحولت البطريركية التي في الموصل ثانية الى الكاثوليكية في سنة 1826م(ص174-175). وبقيت البطريركية في اورميا(ايران) على نسطوريتها الممتدة سلالتها من البطرك يوحنا سولاقة الكاثوليكية. بعد عودة البطرك الشمعوني (SHIMUN XIII)الثالث عشر الى النسطورية (ص173). (انتهى الاقتباس ).
وهذا مايؤكد عليه ايضا الاخ منصور زندو ومن نفس المصدر في مقالته سر الختم الشمعوني نقتبس منها الاتي:
أما فرع الكنيسة الآخر خلفاء مار سولاقا ،فهم الشمعونيون ،أبتعدوا عن روما ،وعن الكنيسة الكلدانية مع أحتفاظهم بالختم.وهكذا تاريخياً بقاء الأسم الكلداني على الختم منطقي ،لإنه كان بالأساس لبطريرك كلداني كما يوضح البطريك مار إيشاي شمعون..
وهذا يتطابق مع ما جاء به  د. رابي في السلاسل البطريركيات لكنيستنا المشرقية المذكورة في مقاله اعلاه.
وللمشككين عليهم مراجعة كتاب للمؤلف الانكليزي المذكور وبمراجعة وتقديم البطرك المرحوم ايشاي الشمعوني والتركيز على الصفحات 173،174،175 لازالة الشك واحلال اليقين لمعرفة الحقيقة..تحيتي للجميع







غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 624
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ يوسف بيث نوهرا المحترم
تحية وتقدير
شكرا على قرائتك للمقال ومداخلتك وهي موضوع احترام حتى لو اختلف معك وبصددها اود توضيح الاتي:
اولا :عندما نتحدث عن وراثة شيء لما قبله لا يُشترط ان يستمر الوارث بما هو عليه الموروث منه من سلوكيات وعادات وقيم وممارسات ، فهل يُعقل عندما يرث الابن من الاب نقول له لكي تنال الوراثة عليك الالتزام بتقاليد الاب وسلوكياته وافكاره!!
اخي يوسف ،الكنيسة الكلدانية هي وريثة كنيسة المشرق ادراياً وقد ثُبت ذلك من دراسة مقارنة لعدة مصادر ، ولكن لا يعني انها تبقى اسيرة الموروثات التقليدية من الممارسات ،بل تحافظ من الموروث على ما ينسجم مع تطور العقل البشري لكي تساير المستجدات التي تطرأ على النظام الاجتماعي ،أما البقاء على التقليد فذلك مؤشر على الازمة الفكرية لاي مؤسسة او فرد او مجتمع ، وستحدث مشاكل كثيرة ما لم تواكب التطورات في كافة المجالات وفقاً لنظرية " وليم اوكبرن" في التغير الحضاري والتلكؤ الحضاري .
أما اني بعدت في هذا المقال عن اختصاصي .اشكرك لانه تساؤل مهم ،لان الجواب عليه يمنحني فرصة لتوضيح بعض الشيء عن علم الاجتماع:
اخي يوسف المحترم:علم الاجتماع يدرس المجتمع البشري والجماعات البشرية المختلفة وله عدة فروع لارتباطه مع العلوم الاخرى لدراسة الظاهرة الاجتماعية منها الاقتصاد والنفس والصناعة والتاريخ باختصار يتداخل اكثر من غيره من العلوم الاجتماعية مع فروع المعرفة الاخرى.فالتاريخ يُفيد علم الاجتماع لتدوينه بعض الاحداث التي يرجع اليها عالم الاجتماع عند دراسته لظاهرة معينة في المجتمع ، فعالم الاجتماع اوكست كومت مثلا درس تطور العقل البشري  فرجع الى دراسة طبيعة المجتمعات منذ نشاتها وقارنها مستقياً معلوماته من الكتابات التاريخية ،وهكذا عمل موركان عندما درس تطور العائلة البشرية واميل دوركايم عندما درس تطور تقسيم العمل والمؤسسة الدينية وهكذا العديد من علماء الاجتماع المنظرين ، ولكن لا يمكننا القول انهم بعدوا من اختصاصهم ،فالمؤرخ يدون الاحداث ،ويستعين عالم الاجتماع بتلك المعلومات المدونة لتفسير نشوء الظاهرة المجتمعية ،وكل الظواهر ، حتى لو اراد الباحث الاجتماعي دراسة الجريمة مثلا في بغداد ،سيستعين بما دُون من قبل المؤرخين عن الجريمة في مختلف العصور ليقف على اسباب الجريمة وعواملها.
وهكذا عندما درست تطور التحضر في مدينة الموصل لاطروحتي الدكتوراه بدأت من سنة 1947 والى يوم اعداد الدراسة ،فاستعنت بكتب تاريخية مختلفة لدراسة ما حصل من التطور .
وفضلا عن هذا ،في علم الاجتماع عدة مناهج يستعين بها الباحث في دراسته للظواهر الاجتماعية منها المنهج التاريخي ودراسة الحال سواء الفرد او المؤسسة كجماعة او المجتمع ويستخدم اكثر من منهج في دراسة واحدة.فهنا في هذا المقال ،ولا اقول البحث استخدمت منهج التاريخي ومنهج دراسة حال مؤسسة التي هي الكنيسة وضمن سياق علم الاجتماع الديني ولم اتجاوز اساسيات البحث العلمي الاجتماعي التي يقرها علماء الاجتماع في مادة طرق البحث الاجتماعي التي لم تفارقني طوال تدريسي في الجامعة .وعليه اخي يوسف لا اقول كما تفضل به الاخ أدي " نصيحتي لك" لان استخدام مفردة نصيحة هي مؤشر للانفعال عند المقابل ، فاقول ارجو واتمنى ان تراجع اي كتاب في مباديء علم الاجتماع وطرق البحث الاجتماعي وسترى هل تجاوزت اختصاصي ام لا وشكرا.
واسف على الاطالة .وكان لابد لان مداخلتك كانت مهمة.
مع تقديري واحترامي
اخوكم
د. رابي


غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 624
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز ادي بيث بنيامين المحترم
تحية وتقدير
شكرا على تواصلك ومتابعتك ،الانسان لايحصل على المعرفة الا بالتفاعل أخذاً وعطاءاً بين الاخرين ولا أحد هو كامل ومستوعب كل المعرفة ،فالانسان بحاجة للتزود بها طوال العمر.
في ردي الاول لم يسعني المجال لكي اقوم بمقارنة بين تلك السلسلة التي تفضلت بها وما توصلت في مقالتي وما توصل اليه الاخرون من قبلي، فاكتفيت بالقول انها قد تكون مفبركة أو فيها بعض الاخطاء ،وفعلا هذا ما تبين  طالما انها معتمدة في ترتيبها على مصدر واحد.الا بعد دخولي للملف هذا لاحظت ان الاخ الشماس القدير سامي ديشو الذي اعتبره موسوعة في تاريخ كنيسة المشرق قد رد على تعقيبك وكذلك الاخ عبدالاحد قلو ،وشكرا لهما وقد وفرا من وقتي.
أما بخصوص ردك الثاني رقم 22 ، ان ماتفضلت به من وضع سلسلة ميلاد يسوع المسيح له المجد كما جاءت في انجيل متي أقول الاتي:
أخي أدي المحترم،الدين واي دين كان حتى الوثني والطوطمي فيه جانبين ، الثوابت والمتغيرات ، الثوابت هي النصوص المقدسة التي ترد في الكتب المقدسة للدين والمتغيرات التي يضعها المسؤلين في الدين كالطقوس والشعائر، والفرق بينهما الاولى هي نصوص جاءت عن طريق الوحي الالهي لكاتبها وتعد مقدسات لا يجوز مسها ولا يمكن تغييرها ،اما الثانية فهي من وضع الانسان ويمكن تغييرها وفقا للمتطلبات والمستجدات وتغييرها لا يمس جوهر الدين .
ففي المسيحية وانت العارف ان ما جاء في الكتاب المقدس من نصوص هو جوهر المسيحية وهي ثوابت لا يمكن تغييرها ابدا والشك بها، وحتى تفسيرها لايمكن الاجتهاد فردياً الا وجود اتفاق في الكنيسة الرسولية ومنها كنيسة المشرق ،واما من يفسرها كالباحثين او كافراد او من اتباع ديانات اخرى فهم يتحملون المسؤولية ،والا ففي الكنائس الرسولية لا يجوز .وعليه المؤمن لايتجرأ باجتهاده ان يغيرها ويفسرها والا سيكون ضمن سياق الشك .فلا يمكننا ان نقول كمؤمنين  افراد ان هناك تناقضات ونواقص واخطاء في الانجيل  ومنها ما وضعت من سلسلة ميلاد يسوع المسيح.وعليه يتقبلها المؤمن ايماناً منه وغير ذلك سوف يكون في موضع الشك أو عدم الايمان وهنا يتحمل كما ذكرت المسؤولية من جراء تفكيره.
أما المتغيرات في الدين من وضع الانسان مثل الطقوس والشعائر والممارسات الاخرى ،فهي قابلة للتغيير والاجتهاد في تفسيرها جيلا بعد جيل من المؤمنين لانها من وضع الانسان وليست كالثوابت .فهنا عندما نتحدث عن ادارة الكنيسة او تاريخها والاخطاء والتناقضات وسلوكيات الاكليروس لا يعني اننا نمس الثوابت المقدسة ،فبامكان اي كان ان ينقد الكنيسة كمؤسسة وممارسات وتاريخ .
وعليه اخي ادي يمكننا الاجتهاد والتفسير وكشف الاخطاء في سلسلة البطاركة في كنيسة المشرق لانها جزء من الادارة الكنسية وهي من وضع الانسان ولا يمكننا الاجتهاد بنصوص مقدسة جاءت في الانجيل كما هي سلسلة ميلاد المسيح ..ومن هذا المنطلق مثالك هذا لا يتفق ولا يجوز تطابقه مع موضوع المقال .
اخيرا ،لا اقول " نصيحتي لك " كما تفضلت بردك الاول ، لان هذه المفردة عندما تُقال بهكذا مناسبة تدل وتعد مؤشرا على انفعال الشخص تجاه الاخر في الحوار لبعدها النفسي كأنما المقابل لايفهم ،بل اقول : اتمنى وارجو مراجعة كتب في علم الاجتماع الديني لكي تتطلع على تفاصيل ما ذكرت انفا من الثوابت والمتغيرات في الدين.,شكرا
تقبل تحياتي وتقديري
اخوكم
د. رابي


غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 412
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز ايدي بيث بنيامين المحترم

بالحقيقة انا لم أترجم شيئاً عن المصدرين المذكورين أسفل السلسلة، لكني فقط وضّحتُ بان كتاب مرگنيثا لعبديشوع الصوباوي كتب قبل بدأ السلسة اعلاه، فلا يمكن ان يكون مصدراً. لربما هو مصدر البطاركة الذين سبقوا بداية هذه السلسلة سنة ١٣١٨م ( وبالمناسبة فان هذه السنة، هي الذكرى ال ٧٠٠ سنة لوفاة هذا اللاهوتي والقانوني الكبير في كنيسة المشرق) .  يبقى فقط المصدر الاخر الذي اشرتُ اليه أيضاً، وهو مصدر عائلة مار شمعون.

أود ان أضيف لائحة البطاركة للقس يوسف قليتا الذي أضافها في كتاب مرگنيثا، وهي لا تتطابق مع السلسلة التي ذكرتَها أعلاه، وهي:

١. طيماثاوس الثاني ١٣١٨ - ١٣٢٨
٢. دنحا الثاني ١٣٢٩ - ١٣٦٤
٣. شمعون الثاني ١٣٦٥ - ١٣٩٢
٤. شمعون الثالث ١٤.٣ -١٤.٧
٥. ايليا الرابع ١٤.٧ - ١٤٢٠
٦. شمعون الرابع ١٤٢٠ - ١٤٤٧
٧. شمعون الخامس الباصيدي ١٤٤٨ - ١٤٩٠
٨. ايليا الخامس ١٤٩١ - ١٥.٤
٩. شمعون السادس ١٥٠٥ - ١٥٣٨
١٠. أيشوعياب شمعون ١٥٣٨ - ١٥٥١

تستطيع ان تلاحظ الفروقات، وأهمها لا وجود للبطريرك دنخا الثالث كما جاء في سلسلتك.

كما ان المؤرخ ابراهام يوحنان Abraham yohanan في أطروحته للدكتوراه المعنونة ( موت امّة ) كما جاءت بالإنكليزية:
The death of a nation لسنة ١٩١٦ صحيفة ١٥٧ ، لا يذكر ايضاً البطريرك دنخا الثالث.

اخي ايدي: لم تجب او تعلّق على فقراتي الاخرى، وخصوصا ايليا الرابع المفقود من السلسلة، فكيف يمكن الاعتماد عليها ؟

بالحقيقة انا احترمك لان أخلاقك عالية في جميع كتاباتك. وهذا ما نريده من كتّاب شعبنا اليوم. تحياتي ...

سامي ديشو - استراليا


متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1244
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ الشماس القدير سامي ديشو المحترم

شكرا للرد الجميل .... المدح والثناء يعود لربنا وخالقنا .

كاتب سلسلة العائلة الشمعونية ذكر لاحقا بان المطبعة اخطأت في السلسلة .

ارفقت سلسلة البطاركة واشرت الجملة بخط احمر ....وانتهت المشكلة بيني وبينك وبين الدكتور عبد الله رابي المحترم .

تقبل تحياتي وشكرا

ادي بيث بنيامين



غير متصل Hani Manuel

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 123
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور عبد الله رابي المحترم
هذا المقال مكتوب للاستفزاز فقط . وانت تحمل في داخلك نية مسبقة ونتيجة جاهزة .
اما المصادر التي ذكرتها في نهاية المقال وكذلك العنوان المبهر الموجه ( للبطاركة الأجلاء ) فهي جميعها للديكور فقط ولجذب القارئ لقراءة المقال لا أكثر ولا أقل .
ان كنيسة المشرق كانت ولا تزال كنيسة مستقلة عن الكنائس الرئيسية الأخرى ولا تأتيها الأوامر والارشادات من اية كنيسة أخرى . لا  من روما ولا من الاسكندرية ولا من انطاكيا .
أما الكنائس التي انفصلت عن كنيسة المشرق واتحدت مع كنيسة روما أو اية كنيسة غربية أخرى فقد انتفت عنها صفة  المشرقية واصبحت جزءا من الكنيسة الغربية التي اتحدت معها مع خالص احترامنا لها ولكل الكنائس الأخرى .