منظمة حمورابي لحقوق الانسان تطلق الورشة التدريبية الثانية للكوادر التدريسية والتربويين والمربين


المحرر موضوع: منظمة حمورابي لحقوق الانسان تطلق الورشة التدريبية الثانية للكوادر التدريسية والتربويين والمربين  (زيارة 366 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل منظمة حمورابي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1305
    • مشاهدة الملف الشخصي
منظمة حمورابي لحقوق الانسان تطلق الورشة التدريبية الثانية للكوادر التدريسية والتربويين والمربين ضمن محافظة نينوى من أجل تعزيز الحرية الدينية والتعددية والسلم المجتمعي في العراق .
حمورابي تحشد عدداً من كوادرها القيادية لتسهيل أعمال الورشة وتقديم الخدمات اللازمة للمتدربين الخمسة عشر المشاركين فيها.
المدرب المحاضر الدكتور محمد تركي العبيدي يركز في اليوم الاول من الورشة على مفاهيم الحرية الدينية ومخاطر التعصب وأساسيات التعليم والتدريب .
مدير مشروع الورشة المحامي يوحنا يوسف توايا ينقل لكل المشاركين فيها تحيات السيدة باسكال وردا .
السيد وليم وردا يشارك في المداخلات التي جرت خلال اليوم الأول .
الورشة في نسختيها الأولى والثانية تنعقد بدعم من منظمة فريدوم هاوس .
إنطلقت في أربيل صباح يوم 12 نيسان 2018 أعمال الورشة التدريبية الثانية للكوادر التدريسية والتربويين ضمن محافظة نينوى من اجل العراق ، وتشرف على إنجاز هذه الورشة منظمة حمورابي لحقوق الإنسان بدعم من منظمة فريدوم هاوس، هذا وحشدت حمورابي عدداً من كوادرها القيادي لتسهيل تنفيذ البرنامج على مدى الأيام الثلاثة للورشة، وهم السادة لويس مرقوس نائب رئيس المنظمة ووليم وردا مسؤول العلاقات العامة ونادية يونس بطي عضو مجلس الإدارة والمحامي يوحنا يوسف توايا رئيس فرع المنظمة في أربيل والمهندس فارس جرجيس عضو الهيئة العامة ومحاسب المشروع وليث سلام العضو المتدرب فيها وعادل سعد المستشار الإعلامي ، هذا وأفتتح الورشة السيد يوحنا يوسف توايا ناقلاً للمشاركين فيها تحيات السيدة باسكال وردا رئيسة منظمة حمورابي وتمنياتها لهم بالتوفيق والنجاح خدمة للأهداف المرسومة في تعزيز دور النخب وكل المؤهلين للعمل الحقوقي والانساني من أجل إعادة رسم أولويات ومتطلبات النهوض مجدداً بمحافظة نينوى العريقة وبما تحمل من إرث حضاري عظيم تطهيراً لها من كل ما لحق بها من دمار وويلات وشوائب . تسبب بها الإرهابيون الدواعش، وأضاف السيد توايا مدير هذا المشروع التأهيلي أنه يتطلع بثقة إلى الواجبات التي سيطلع بها المشاركون في الورشة ضمن عناوين تحقيق السلم الاهلي وتعزيز قيم التنوع والتضامن على اساس العدل الذي ينصف الضحايا ويؤسس لحياة جديدة نظيفة من كل أدران الخراب الذي أصاب المحافظة .
لقد تضمن برنامج اليوم الأول من الورشة وقفة تعارف بين المدرب الدكتور محمد تركي العبيدي وهو شخصية اكاديمية وحقوقية متمرسة والمتدربين بعددهم الخمسة عشر وهم من مختلف الإختصاصات العلمية والإجتماعية في الموصل ومن مدن وبلدات في عموم محافظة نينوى .
كما تضمن برنامج اليوم الاول مراجعة حثيثة لمخرجات الورشة التدريبية الأولى بذات السياق والتي ضمت ثلاثين متدرباً وتم على أساسها إختيار مجموعة منهم بواقع خمسة عشر متدرباً لزيادة تأهيلهم لتطبيق الأهداف التي تتوخاها منظمة حمورابي لحقوق الإنسان من ذلك .
وتناول الدكتور محمد تركي معنى الحرية الدينية والتعصب الديني والمخاطر التي يتسبب بها متطرقاً الى ذلك من الزاوية التي تجد في الدين قيماً للتسامح والتضامن والنقاء الروحي وليس للترهيب والقتل ومصادرة حقوق الأخرين، كما تطرق أيضاً الى مفهوم الحرية الدينية في المواثيق والتعهدات الدولية وماجاء في النصوص القانونية العراقية، واعتمد في محاضرته أسلوب مشاركة المتدربين في المناقشات، هذا وشهدت نلك المناقشات مداخلات مهمة للسيد وليم وردا حرص فيها على تصحيح عدد من المفاهيم الخاطئة التي يعيشها الواقع العراقي .
وفي الجلسة الثانية من أعمال اليوم الأول للورشة تناول المدرب الدكتور محمد تركي العبيدي موضوعي التعليم والتدريب، الفرق بينهما وموجبات الألية التي ينبغي إعتمادها في ضخ المزيد من المعارف التاهيلية للقيام بها والوسائل الكفيلة بذلك، وتطبيقاً للبرنامج التدريبي وزع الدكتور العبيدي عناوين موضوعات على عددهم ترتبط بالحرية الدينية وحدودها وقبولها وحملات المدافعة عن الحريات والحماية اللازمة ودور المجتمع المدني والنخب والمرأة وكذلك واجبات ورجال الدين في إرساء هذه الحرية والسلم الأهلي ودور الجامعة كأداة للتنوع وإحترام الحريات والإعلام وأثره وبناء عقل الطفل والأساسيات اللازمة لدعم عودة النازحين والمهجرين وبناء اسس لثقافة العدل والصفح، وجاء توزيع هذه العناوين على المشاركين في الورشة من أجل إكتشاف افضل السبل للإنطلاق بهذه المهمة العلاجية الأساسية لإعادة تأهيل مجتمع محافظة نينوى بعد الخراب الذي حل هناك وإنتشال الواقع الإجتماعي من كل ما لحق به من نزعات للتفرقة والتنكيل ومن محاولات إلغاء الأخر، والتأكيد على حماية حقوق كل المكونات السكانية فيها من خلال ترسيخ قيم إحترام الحريات الدينية وحماية التعديية في برامج التعليم والتدريب وغيرها .