المرشحون للانتخابات النيابية يهربون من مواجهة الناخب العراقي


المحرر موضوع: المرشحون للانتخابات النيابية يهربون من مواجهة الناخب العراقي  (زيارة 1053 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Janan Kawaja

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 22539
    • مشاهدة الملف الشخصي
المرشحون للانتخابات النيابية يهربون من مواجهة الناخب العراقي
استياء في العراق مع انطلاق الحملة الدعائية للانتخابات البرلمانية التي يتنافس عليها 320 حزبا سياسيا وائتلافا وقائمة انتخابية.

أماكن مميزة لصور المرشحين
العرب/ عنكاوا كوم
بغداد - بدأت الحملة الدعائية للانتخابات النيابية في العراق السبت مع احتدام الجدل داخل مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وضع صور المرشحين مكان صور الشهداء الذين قضوا في المعارك التي عاشتها البلاد ضد تنظيم داعش. وفي المقابل تم توجيه انتقادات كثيرة للمرشحين بسبب تعليق صورهم ليلا، ما اعتبره البعض عدم قدرة على مواجهة الناخبين نهارا.

وصاحب جدل حول إزالة صور الذين قتلوا خلال معارك ضد الجهاديين وتعليق صور المرشحين بدلا عنها، انطلاق الحملة الدعائية للانتخابات التشريعية في العراق، السبت.

وبعد دقائق من منتصف ليلة الجمعة/السبت، الموعد الذي حددته المفوضية العليا المستقلة للانتخابات للانطلاق الرسمي للحملة الانتخابية، قام عمال في مناطق مختلفة في البلاد برفع لافتات وصور دعائية للمرشحين.

ولا تزال شوارع بغداد والمدن العراقية وأعمدتها توشح بصور ولافتات “شهداء” القوات الحكومية والحشد الشعبي، الذين قضوا في المعارك التي انطلقت منذ عام 2014 ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

صور انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر صورا لشهداء المعارك ضد الجهاديين رميت على الأرض ورفعت مكانها صور المرشحين للانتخابات النيابية، فيما قام مرشحون آخرون بوضع صورهم فوق صور الشهداء

ويقول ستار تركي (45 عاما) مستهزئا “بمجرد أن دقت الساعة 12 من ليلة أمس (السبت)، سارعوا إلى رمي صور الشهداء ورفعوا مكانها صور اللصوص الجدد”.

وعلى الفور انتشرت دعوات على شبكات التواصل الاجتماعي للحد من هذه الإهانة بحق “الشهداء”.

وقال ليث الشمري، على صفحته بفيسبوك، “سيقوم المرشحون برفع صور الشهداء ووضع صورهم ونحن بدورنا يجب أن نقوم بحملة حرق كل بوستر دعائي يخص أي نذل وجبان يقوم بهذا الفعل لأننا يجب أن نحافظ على صور شهدائنا كرد جميل”.

وباشرت الائتلافات بنصب صور مرشحيها بعد منتصف ليلة الجمعة/السبت في الطرق والساحات العامة في بغداد والمحافظات. ومن أجل الحصول على أماكن مميزة لصور المرشحين أزيلت صور البعض من شهداء المعارك ضد الجهاديين التي تزيّن شوارع المدن في العراق، فيما اعتبر البعض ذلك بأنه “سباق على أعمدة الكهرباء”.

وتساءل علي العبار عن سبب تعليق الصور والدعايات الانتخابية ليلا وليس بالنهار؟ وقال “يبدو أنهم يخجلون من الظهور نهارا. كيف ستوفون إذن بالوعود التي قطعتموها على أنفسكم؟”.

وانتشرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر صورا لـ”شهداء” رميت على الأرض ورفعت مكانها صور المرشحين للانتخابات، التي من المقرر إجراؤها في 12 مايو القادم، فيما قام مرشحون آخرون بوضع صورهم فوق صورة “الشهداء” المعلقة على أحد أعمدة الكهرباء.

والجمعة، حذّر رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري المواطنين من العزوف عن المشاركة في الانتخابات. وقال الجبوري “إنها فرصتكم التاريخية لاستكمال ‏مراحل خروج العراق من أزمته بعد النجاح الكبير في النصر على الإرهاب والانفتاح على العالم”.

وأضاف “لا تضيّعوا الفرصة من خلال الإحجام عن الذهاب إلى الانتخابات، ‏وتحمّل المسؤولية الوطنية كاملة في المشاركة التي من شأنها أن تنعكس في المرحلة القادمة”.

واعتبر أن “الحق الدستوري ربما يتحول إلى واجب تتطلبه المرحلة، من أجل تكليف من يستطيع أداء هذه المهمة”.

ودعا إلى “العمل على منافسة شريفة ونظيفة وعادلة، لخدمة الشعب والوطن”. كما دعا الجبوري إلى ضرورة “الالتزام بالقوانين الانتخابية وعدم السعي إلى محاولة التزوير”.

وشدد على أن “الجميع مطالب باستكمال مسيرة النصر وبدء مرحلة البناء والإعمار والنهضة وتحسين الاقتصاد في البلاد”.

واعتبر أن ذلك “لن يكون إلا بتقديم أهل الخبرة والكفاءة وتحييد الفاسدين والفاشلين ‏من مواقع المسؤولية”.

والانتخابات البرلمانية العراقية للعام الحالي هي الأولى التي تجري في البلاد بعد هزيمة تنظيم داعش نهاية العام الماضي، وهي الثانية منذ الانسحاب الأميركي من العراق عام 2011. وهي كذلك رابع انتخابات منذ الغزو الأميركي للبلاد عام 2003.

وسيتم خلال هذا الاستحقاق انتخاب أعضاء مجلس النواب، عددهم 328، الذي بدوره ينتخب رئيسي الوزراء والجمهورية. وتمتد ولاية البرلمان على أربع سنوات.

ويتنافس في الانتخابات 320 حزبا سياسيا وائتلافا وقائمة انتخابية، موزعة على النحو التالي: 88 قائمة انتخابية و205 كيانات سياسية و27 تحالفا انتخابيا، وذلك من خلال 7 آلاف و367 مرشحا.

ويعد هذا العدد أقل من مرشحي انتخابات عام 2014 الماضية الذين تجاوز عددهم 9 آلاف. وتتوزع المقاعد البرلمانية على المحافظات العراقية الـ18، استنادا إلى التعداد السكاني لكل منها.

ويحق لـ24 مليون عراقي الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات من أصل 37 مليون نسمة، وذلك من خلال البطاقة الإلكترونية التي يجري اعتمادها للمرة الأولى، في مسعى لسد الطريق أمام التلاعب والتزوير.




غير متصل Qaisser Hermiz

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 283
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المرشحون لا يستطيعون مواجه الناخب العراقي لانهم يستقتلون للفوز بالامتيازات و الحمايات و ليس لخدمة المواطن ٠ اغلب الكتلل و الكيانات و المرشحين لا يوجد لديهم برنامج انتخابي فقط الكذب  على الناس البسطاء و شرء الذمم  ( حاشا الاشراف اصحاب الضمير ) ٠٠
اخي المواطن الكريم مصيرك و مستقبلك و اولادك باختيارك الشخص الكفوء و الشريف و المخلص ٠٠


متصل النوهدري

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 12425
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

وماذا عند المرشحين غير الكذب والنّفاق
على النّاخبين ؟ ! هذه هي صورة المرشحين
في آنتخابات مزورة أصــلاً ! .