مرشحة ائتلاف الكلدان بالرقم 139 بلسم جوزيف بترو بالتسلسل (8) لـ( عنكاوا كوم): (استيقظ ياكلداني) هو شعار اليقظة الحقيقية الصارخة بوجه كل من ساهم في صناعة مأساتنا


المحرر موضوع: مرشحة ائتلاف الكلدان بالرقم 139 بلسم جوزيف بترو بالتسلسل (8) لـ( عنكاوا كوم): (استيقظ ياكلداني) هو شعار اليقظة الحقيقية الصارخة بوجه كل من ساهم في صناعة مأساتنا  (زيارة 1870 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 32626
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مرشحة ائتلاف الكلدان بالرقم 139 بلسم جوزيف بترو  بالتسلسل (8) لـ( عنكاوا كوم)
(استيقظ ياكلداني) هو شعار اليقظة الحقيقية الصارخة بوجه كل من ساهم في صناعة مأساتنا
عنكاوا كوم-خاص
يواصل موقع (عنكاوا كوم ) التعريف بمرشحي قوائم الكوتا المسيحية اضافة للمرشحين المسيحيين ممن تقدموا للترشيح في قوائم عامة  واليوم يلتقي باحدى مرشحات ائتلاف الكلدان ذات الرقم (139) حيث تحمل المرشحة بلسم جوزيف بترو التسلسل (8) في الائتلاف المذكور  وعن دوافعها وراء ترشيحها للانتخابات التي لم يعد يفصلنا عنها سوى ايام قليلة  فضلا عن اولوياتها  جاءت اجاباتها  كالتالي :
*ماهي الدوافع التي قادتك  للترشيح للانتخابات المرتقبة؟
-هناك الكثير من الدوافع التي تراكمت لدي على مدى السنوات الكثيرة التي مضت منذ 2003، وبالتأكيد كان التدهور المتزايد في احوال شعبنا الكلداني والمسيحي عموما هو السبب الرئيس وراء هذا الترشيح، ويكفي ان أُشير الى تواصل نزيف الهجرة المستمر لشعبنا الذي كاد ان يجعل منا كالهنود الحمر في امريكا، ولكن بدرجة سيئة، على الاقل في امريكا يتمتعون في امتيازات مهمة، هذه الهجرة تلخص كل شيء، فما الذي يدعو الكلداني والمسيحي بشكل عام الى الهجرة، سوى انعدام الشعور بالامن والاستقرار والتهديد المستمر وتواصل عمليات تستهدفه في القتل والخطف والابتزاز وموجات التغيير الديموغرافي المستمرة الذي تتعرض له مناطقه وقراه التآريخية خصوصا في سهل نينوى، وتعرض ممتلكاته وعقاراته الى السطو والسرقة باشكال مختلفة، اضافة الى الفشل الذريع لممثلينا في ثلاث برلمانات سابقة في انجاز اي شيء حقيقي على الارض، كل ذلك كان وراء تقديمي للترشيح لهذه الانتخابات كما كان – فيما اعتقد - وراء تقديم زملائي في قائمة ائتلاف الكلدان للترشيح ايضا، اننا بترشيحنا ككلدان لاول مرة في الانتخابات البرلمانية انما نحاول ان نقترب اكثر من لحظة الحقيقة التي لم تعد تحتمل ان نبتعد عن المشهد السياسي بشكل عام والبرلماني بشكل خاص.
*لو فرضنا انك حزت النسبة التي تؤهلك لشغل مقعد في الدورة البرلمانية القادمة، فما هي الاولويات بالنسبة للبرامج التي ستعملين عليها؟
-ربما الاجابة عن هذا السؤال تكمن في جوابي على السؤال السابق، حيث من اولى الاولويات لدي هو العمل على كل ما من شأنه ايقاف نزيف هجرة اهلنا الى الخارج وذاك بايقاف كل مايدعوهم الى ذلك من تهديدات وتهميش واقصاء وساعمل على تعديل النصوص الدستورية التي تتعلق بالاعتراف بنا وبوضوح كمكون اصيل من الشعب العراق غارق في تأريخ هده الارض الطاهرة لالاف السنين وتفعيل النصوص الدستورية والقوانين المتعلقة بذلك، وعموما سأعمل وبقوة على تحرير القضاء من سطوة قوى الفساد ليقوم قضاتنا الاحرار في اداء دورهم المعطل والحاسم في بناء الدولة المدنية العادلة وخصوصا دائرة محامي الشعب الادعاء العام، حيث ان اي عملية ديموقراطية دون يد ضاربة لسلطة القانون تعني "فرهود" بالتعبير العراقي وهو ما نراه حتى اليوم بشكل او اخر ..
*هل هناك مخاوف يمكن ان تبرز قبل الدخول في الاستحقاق الانتخابي كأن تكون عزوف ابناء شعبنا عن المشاركة او غياب الخبرة في التعامل مع التقنيات الانتخابية المستحدثة او الى غيرها من المخاوف التي تجديها عائقا؟
-اكيد هناك مخاوف حقيقية مثل الذي ذكرت، لكن الاخطر هو ان تتعرض عملية الانتخابات القادمة الى تزوير بدأ يتحدث عنه الكثير، فحين يصرح رئيس اللجنة الامنية عن ذلك الامر رسميا اليوم، فهذا يعني ان الامر ليس شكوك وحسب، ان تزوير ارادة الناخبين هو اكبر اساءة توجه الى المواطن العراقي وتهدد مستقبله ومستقبل اجياله وتضرب في الصميم العملية السياسية وانا شخصيا احمل الامم المتحدة وممثلية الاتحاد الاوربي والدول الدائمين في مجلس الامن مسؤولية ذلك باعتبارهم مراقبين للعملية الانتخابية.
 
*على من تعولين في المشاركة الواسعة من قبل ابناء شعبنا  هل هم من داخل الوطن او من خارجه؟
-اكيد مشاركة الناخبين في الداخل ستكون اكثر، اذ ان العراقيين في المهجر لم توفر لهم الظروف اللازمة كي يشاركوا بكثافة، ومثال ذلك ان من بين اكثر من 24 مليون عراقي لهم حق التصويت في هذه الانتخابات هناك فقط 850 الف منهم في الخارج رغم ان هناك اكثر من 5 ملايين عراقي في الخارج، اضافة الى اكراهات لوجستية تعيق البعض منهم عن المشاركة مثل يوم التصويت هو ليس عطلة لديهم والنقص في اعداد المراكز الانتخابية وبعدها عن محلات سكناهم، لكن مع ذلك الاخبارالمتواردة تؤكد ان شعبنا الكلداني والمسيحي في الخارج سيشارك بكثافة غير مسبوقة وهذا لوحده نعتبره خبرا سعيدا وانجازا كبيرا لنا ونحن نخوض الانتخابات لاول مرة تحت قائمة موحدة في ائتلاف الكلدان وليكن شعارنا ..استيقظ ياكلداني... هو شعار اليقظة الحقيقية الصارخة بوجه كل من ساهم في صناعة مأساتنا ومعاناتنا  ومعاناة جميع العراقيين..
 


أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية