أين أنا من الكاهن وأين الكاهن مني ؟


المحرر موضوع: أين أنا من الكاهن وأين الكاهن مني ؟  (زيارة 1964 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1137
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أين أنا من الكاهن وأين الكاهن مني ؟
د. صباح قيّا
أكرر ما سبق وأن ذكرته سابقاً بأني اقف على مسافة واحدة من كافة رعاتنا الأجلاء بغض النظر عن درجتهم الروحية أو موقعهم الوظيفي , ولكن موقفي هذا لا يحول دون الإشارة , عند الضرورة , إلى السلبيات لتجاوزها , أو ألإشادة بالإيجابيات بغية دعمها من جهة وتطويرها من جهة أخرى . أتشوق أن أصادف راعياً  يتوسط المثلث الإيماني المتساوي الاضلاع والمتمثل , من وجهة نظري الشخصية , بالموعظة على الجبل ( مت 5: 1-48 ) في زاويته العليا , وثمار الروح القدس (غلاطية 22:5-23 ) في الزاوية الجانبية اليسرى , ومواهب الروح القدس ( إشعيا 11: 2-3 )  في زاوية المثلث الجانبية اليمنى . مما لا شك فيه أن المسيحية عموماً ستزدهر , والكلدانية خصوصاً ستستيقظ ,  إذا التزم رجال ديننا الافاضل بجوهر المثلث الإيماني أعلاه , وحتماً سيصبح كلٌ في كنيسته قدوةً لرعيته . ولكن ... أه من اللاكن:    ما كلُّ ما يتمنى المرءُ يُدركُهُ       تجري الرياحُ بما لا تشتهي السفنُ
 أرفض الرأي القائل , مع جلّ احترامي لحامله , بأن الكاهن إنسان حاله كحالي .. نعم هو إنسان خُلق على صورة الله ومثاله ( تك 1: 26 - 27 ) كما خُلقت أنا , مع الفارق الشاسع بيني وبينه . ألكاهن نذر نفسه لخدمة الرسالة الإيمانية متسلحاً بالقيم والخصال التي وردت في آيات الكتاب المقدس , وله من الحياة جزءها الروحي فقط . أما أنا فلي مهنتي ولي من الحياة جوانبها المتعددة حسب اختياري ورغبتي وأحياناً حظوظي وفُرَصي  .... لا يختلف إثنان منطقياً بأن الصورة اعلاه والتي  ينبغي أن يكون عليها الكاهن تدخل ضمن العالم المثالي أو الخيال القصصي , أما واقع الحال فيشير إلى ابتعاد  الكهنة عنها بمسافات متباينة , وللإسف الشديد قد يتقاطع البعض معها كلياُ فيغدو أسير الإغراءات الدنيوية والحوائج الحياتية , فتصبح الخدمة الكهنوتية مجرد وظيفة يسترزق منها , وليس بالضرورة أن يتمكن عليها  بل ربما يصاحبه الفشل خلال مرحلة معينة من امتهانها , والذي ربما لا يغيّر من هذا الواقع المرير لاعتبارات شتى . 
من الحقائق المعروفة أن الذي يتبوأ مركزاُ ما يضع نفسه تحت المجهر شاء أم أبى , ويشمل ذلك راعي الكنيسة , أية كنيسة , حيث حركاته مرصودة , كلماته محسوبة , والأنظار إليه مشدودة . وكما هو متفق عليه أيضاً بأن الكمال للخالق وحده , وليس هنالك بين البشر من هو خالٍ من الهفوات أو الشطحات . لذلك يظل التقييم لأي إنسان محصلته بحسب ثقل الكفة الراجحة عنده , حيث يشاد له بالبنان عندما تتغلب عنده  الخصال الحسنة والممارسات الحميدة على ما شذّ عنها عموماً . ورغم ذلك تختلف العين البشرية من شخص إلى آخر , فما تراه عينٌ أبيضاً , قد تراه أخرى شاحباً ,,, وهكذا .... ولكن يظل رأي الأغلبة هو السائد . وللأسف الشديد هنالك من يبالغ في الحكم والتقييم سلباً أو إيجاباً  , والدوافع لذلك متعددة . ولن يلام إلا الذي يصدق بأنه الأحسن , ألاذكى , الأفضل , الأكفأ , الأفهم ووووووووووو وما شاكل من الألقاب التمجيدية الجوفاء . وكما أسلفت أعلاه بأن الكل له إيجابياته وسلبياته , له محاسنه وسيئاته ’ له جماله وقبحه . وبصراحة , لا يُفسد المرء إلا المديح التملقي والتمجيد المرائي . فرجائي أن لا يصدق الراعي ما يوصف به عدى ما حقاُ من صفاته ,  فالمدح من غيرِ الحقيقةِ قدحُ .
ربما أكون مخطئاً , فمن خلال ملاحظتي الشخصية وتجربتي مع البعض من الرعاة الأفاضل , تولّدت لدي القناعة بأن قراءتي للعديد من الأمور الحياتية تختلف عن قراءة رجل الدين لها . ما أعتقده منطقاً مقبولاً قد يرفضه أو يتحفظ عليه رجل الدين . وما أستغرب مما يصدر عنه , قد يكون هو الصحيح بالنسبة لرسالته . لا بأس أن أذكر المحاورة البريدية التي حصلت مع غبطة البطريرك الكاردينال لويس ساكو .
  خلال زيارته الميمونة لكندا ولمشيكن أمريكا , أوصلت له الرسالة التالية بواسطة الأب الجليل نياز توما .
June 16, 2014
غبطة البطريرك الجليل
سلام المحبة
أرسلت المقالات المرفقة للنشر في موقع البطريركية الموقر , وللأسف لم ترى النور لحد الآن . لا أشعر أنها تحوي على ما لا ينسجم مع سياق النشر في الموقع  . آمل أن أكون مخطئاً 
كلًي ثقة أنها ستنال رعايتكم  المعهودة , وحتما يسعدني قراركم  سلباً أم إيجاباً
أدامك الرب في خدمة الإيمان


كنت قد أرفقت مع الرسالة مقالاُ بعنوان " ألكاهن ثقافة وطموح " , وعلى ما أذكر مقالاً آخر بعنوان " ألمطران عمانؤيل دلّي في عيادتي " , بالإضافة إلى قصيدة نظمتها بمناسبة قدومه إلى وندزر كندا التي , للأسف الشديد , لم يتسنى لي إلقاءها أمامه لأسباب تتعلق باللجنة المكلفة بالإستقبال . إستلمت عبر الإيميل شكر غيطته على الأبيات الشعرية , مع إيضاح بأن عدم نشر المقالات سببه نشرها قبلاً قي مواقع أخرى ... نعم ما أخبرني به غبطته عين الحقيقة , ومنذ ذلك الحين قررت إرسال المقال الذي أرغب بنشره على موقع البطريركية إلى موقعها أولاً , وبالفعل تم نشر أكثر من مقال لي .... وما أسرني أكثر أن غبطته ابدى رأيه بما جاء في مقالي عن طموح الكاهن , ومع الأسف لا أملك المراسلات التي حصلت بيينا بسبب تعذر دخولي إلى إيميلي السابق من مدة غير قصيرة ولحد اليوم . ما أتذكره بأن غبطته أبدى تحفظاً من تعبير  " طموح الكاهن " , فأوضحت في جوابي بأن ما أقصده أن الكاهن كالطبيب , فالطبيب يطمح أن يحصل على الإختصاص لتقديم خدمات أفضل للمريض من خلال اختصاصه , كذلك الكاهن , يطمح لتطوير معلوماته والحصول على شهادات عليا خدمة لرسالة الإيمان التي يحملها . أجابني غبطته بتعابير لاهوتية شعرت بعد الإطلاع عليها بأن  رؤيته لطموح الكاهن تختلف عن رؤيتي لها . شكرته واستفسرت منه إن كان بالإمكان ذكر محاورتنا هذه في إحدى مقالاتي اللاحقة . أجابني بالإيجاب مع ذكره عبارة " أكتب ما يخدم الشعب " على ما أتذكر .
لا شك بأن خبر تسمية غبطة البطريرك كاردينالاً يسعد ويفرح المسيحيين عموماً , كما أنه مفخرة أهل الرافدين بغض النظر عن الإنتماء . ألجميع يصفق للمنتخب العراقي عندما يكسب المباراة , والجميع يهلهل عندما يقف إبن الرافدين على منصة التكريم , فلنبتهل بتجرد لهذا التبجيل النادر . قرار البابا ليس مجاملة أو محاباة , وإنما استحقاق . وكما اسلفت أعلاه , ما يراه رجل الدين أبيضاً قد يراه المرء الإعتيادي شاحباً والعكس صحيح . وقبل أن أختم لا بد أن أعرّج على ما قاله لي أحد الآباء اللاتين قبل عامين تقريباً في مدينة " سان أنتونيو تكساس " عند السلام عليه بعد قداس الأحد , وبعد أن علم أنني من الوطن الجريح . ما قاله بالحرف الواحد : لكم بطريرك يعمل بهمة وشجاعة من أجلكم .,,,
قد لا أتفق مع غبطة البطريرك الكاردينال في بعض الأمور , ولكن يظل الإحترام لموقعه في الصدارة , وما اراه أنا شاحباً يراه غبطته أبيضاً , والإسراف في النقد ظاهرة غير صحية .
تهنئةٌ مني أنا العلماني
مهداة إلى غبطة البطريرك لويس ساكو بمناسبة إعلانه كاردينالاً
أيّها الكاردينالُ لك أسمى التهاني              منَ العالمِ المسيحيْ وكلِّ كلداني
تُرتّلُ بابلُ فتنشدُ آشورُ                          كنيسةُ المشرقِ مجدُ ماضي الزمانِ
بالأمسِ دلّي وهذا اليومُ حاملُهُ                 ساكو فنِعْمَ رجالُ البِرِّ والإيمانِ
كلاهُما لِبَني النهريْنِ مفخرةٌ                    يشُدُّ بها المُسلِمُ كفّةَ النصراني
فليسَتِ ألألقابُ دليلَ وجاهةٍ                     بلْ بيارقُ خُلْدٍ لفهْرسِ الأوطانِ
هيَ المسيحيةُ أرستْ قواعِدَها                 حضارةُ وادي الرافدينْ منَ السُكّانِ
أورٌ وأكَدٌ وسومرُ وبابلُ                         ونينوى تنأى عن عِبادةِ الأوثانِ
صليباً عانقَتْهُ ومِنْ أثرِ الجوى                 نالَ الشهادةَ أهلُها مع الكُهّانِ
فلا غرابةَ أن يُمنَحَ مَنْ أصلُهُ                  مِنْ شعبِ التضحياتِ وحكمةِ الإنسانِ
رُتبةٌ بلْ نعمةٌ في الجوهرِ خدمةٌ              إلى الأعمالِ مُضافةٌ بلا أثمانِ
يا غبطةَ البطريركِ لك تهنئةٌ                  مِنْ إبنِ الرعيةِ مني أنا العلماني
ما أقولُ مِنْ شعرٍ مشاعرُ مخلصٍ            يَقْرِضُ القصيدةَ صِدقاً بلا بُهتانِ
أبسطْ ظِلّكََ على القريبِ والبعيدِ               فالجِذْعُ زينتُهُ تَنوّعُ الأغصانِ
ومجْدُ الأرضِ نعيمٌ زائلٌ ما دام               جَنانُ الربِّ بلا أولٍ ولا ثاني
روابط ذات العلاقة بالمقال :
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,741812.msg7266354.html#msg7266354
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,741321.msg7264661.html#msg7264661
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,791912.msg7421721.html#msg7421721
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,735002.msg6238327.html#msg6238327







غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1137
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شكراً لصاحبة أو صاحب الإسم
  Zaye Evelyn
ألمداخلة في واد والمقال في واد آخر ولا بد أن أذكر " عرب وين طنبورة وين " .
تأكدي يا أيفلين انني سأكون من أول المرحبين والفرحين إن تحقق ميلاد إقليم آشور في نينوى , وأغلب الظن بأني سأترك المهجر وأعود للعمل والمساهمة في البناء فيه .... ولكن ستبقى هويتي كلدانية لا تعصباُ بل تيمناً بهوية الأجداد الذين أتذكرهم وعاصرتهم . أما إذا كان جدي السابع عشر مثلاً من موزمبيق , فذلك بالنسبة لي ماضٍ لا علاقة له بما أنا عليه الآن في أرض الواقع ... ارفض التعصب مهما كان مصدره , ولا بد من احترام الرأي الآخر كي يحترم الرأي الأول .
هذه أبيات شعرية مهداة إلى شخصك الكريم وسأكملها لاحقاً :

دعي الكلام َ عن التاريخِ وما حوى          فنصفُهُ كِذْبٌ بما قيلَ وما روى
صحيحٌ سقطتْ بابلُ من عليائها              ولكنَّ آشورَ من قبلها قد هوى
فإن أنعمتْ روما على الكلدانِ إسماً          فآشورُ من رحْمِ الإنكليزِ دوى
أسددُ أثمانَ الفحوصاتِ كلّها                 لو أثبتَ الدي أنْ أيْ أنكِ وهْوَ سوى
فإلى متى يظلُّ الصراعُ الأجوفُ             على ماضٍ ذوى الدهرُ مجدَهُ وطوى

 
تحياتي




غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2782
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الدكتور العزيز صباح قيا
كنت قد عزمت على كتابة مقال وأجلته بعض الوقت، فيه نقاط تتفق مع بعض النقاط التي سردتها في مقالك الجميل
حقيقة احياناً كثيرة اريد ان اقرر هجر المقالات التي تنتقد من لا ينفع به نقد، والسبب هو ضعف واضح في شخصية المؤمنين الذين يرفضون اي انتقاد علني للكاهن، في الوقت الذي به يشبعونه إساءات في الأحاديث الجانبية إن كان في البيوت او المقاهي وفي اغلب التجمعات.
انا وانت في نفس الرعية، وكلنا أختبرنا سلبيات كاهن دمر كنيستنا ستة عشر سنة، كونه يفتقر إلى ادنى صفاة الكاهن، هذا بالإضافة على انه يقرب له ويمنحه مسؤولية من هو ليس مؤهل.
انتقدناه مباشرة وعبر المقالات، فماذا كانت النتيجة؟ سلبيات أكثر حتى بعد تقاعده لم نخلص منها! لك نجني منه غير المشاكل والانقسامات وخلافات داخل الرعية، هو ومن كان معه في الدرب خلقاها وبمساندة السذج.
من جانب آخر، اليوم لدينا باطريرك يعمل بجد وأجتهاد من أجل الكنيسة، واعتقد جازماً بأنه هو الآخر يعاني من عدد من الكهنة التي لا يبالون بأي وصية او قرار من السينهودس او منه شخصياً، هذا لأن الذي لا يطبقها غير مكتمل كهنوتياً.
بكل الأحوال، الكنيسة الكاثوليكية انصفته وانصفت كنيستنا بمنحه رتبة كاردينال استحقاقاً.
اما عن ردك للسيدة ايفلين
حقيقة احييك على على ردك البليغ لها، وقد قرأت فيه اجمل ابيات شعرية.
فكرت ان ارد بشبه الشعر كما كنت افعل معك سابقاً، لكن عدلت عن ذلك كي لا أكسر بأبياتك عندما أضعها مع ما اردت تأليفه بعد ان اسرق بعض القوافي من المواقع
تحياتي


مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل ميخائيل ديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 432
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
د. صباح قيا المحترم,


عندما استغرب كثيرا اسأل اسئلة كثيرة مرتبطة مع بعضها كثيرا

دعي الكلام َ عن التاريخِ وما حوى          فنصفُهُ كِذْبٌ بما قيلَ وما روى

اي نصف من التاريخ هو كذب؟ أي راوي كذب؟ رجل دين ام مؤرخ؟ اليس الاجدى بنا ان نعرف اي نصف من التاريخ هو كذب؟

صحيحٌ سقطتْ بابلُ من عليائها              ولكنَّ آشورَ من قبلها قد هوى

هل بابل لم تكن من اشور؟ هل قرأت اسم بابل الكلدانية في كتب التاريخ؟ هل هذا الذي جعلك لا تصدق التاريخ؟

فإن أنعمتْ روما على الكلدانِ إسماً          فآشورُ من رحْمِ الإنكليزِ دوى

هل (فان) ضرورة هنا؟ وهل رحم الانكليز يستطيع حمل تاريخ شعب ؟ الم تكن اسم كنيستك هو الكنسية الاشورية قبل ان يظهر اسم الانكليز على وجه البسيطة؟ ام ان نيسكوية اصبحت مصدر للاشعاء عند الحاجة لخلط الاوراق؟
 
أسددُ أثمانَ الفحوصاتِ كلّها                 لو أثبتَ الدي أنْ أيْ أنكِ وهْوَ سوى

الا تعلم بان الفحوصات ببلاش؟ من من الاقوام على وجه البسيطة هو (سوي)؟ اليس الاشوريين على حق بذلك؟

وهذه ملاحظة خاصة لي:
شعبنا كان شعب امي ومتوغل في الجهل الى القرن التاسع عشر. بعضه فلاح وبعضه رعاة غنم, وليس رعاة بقر لان رعاة بقر يكونون اكثر وعيا وفهما. نهضوا في صباح احد الايام واكتشفوا بانهم مختلفين, بعضهم بقرون طويلة وبعضهم باذان كبيرة. والجالسون على التلة يضحكون من غبائنا. تقديري لكم



متصل albert masho

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1657
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ العزيز صباح : جميل كل الذي تنشد به لكن الاجمل ان تذهب الى الاية التي تقول (رو 3: 23 اذ الجميع اخطاوا واعوزهم مجد الله،) , الغاية هو الوصول الى الله والطريق الوحيد هو الرب يسوع المسيح الذي هو الطريق والحق والحياة وهذا الطريق لا يمر عبر كنيسة روما وكذلك لا يمر عبر كنيسة المشرق بل يمر من خلال هذه الاية فقط (يو 14: 6 قال له يسوع: «انا هو الطريق والحق والحياة. ليس احد ياتي الى الاب الا بي.) , فلا تضيع وقتك في تمجيد هذا وذاك لان الجميع تنطبق عليهم الاية الاولى , وهذه الاية لك ارجو ان تكمل الاصحاح ( رومية 9 : 1 اقول الصدق في المسيح، لا اكذب، وضميري شاهد لي بالروح القدس: 2 ان لي حزنا عظيما ووجعا في قلبي لا ينقطع. 3 فاني كنت اود لو اكون انا نفسي محروما من المسيح لاجل اخوتي انسبائي حسب الجسد، 4 الذين هم اسرائيليون، ولهم التبني والمجد والعهود والاشتراع والعبادة والمواعيد، 5 ولهم الاباء، ومنهم المسيح حسب الجسد، الكائن على الكل الها مباركا الى الابد. امين.) تقبل محبتي .


غير متصل قشو ابراهيم نيروا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3799
    • مشاهدة الملف الشخصي

غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1137
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

ألعزيز زيد
سلام المحبة
أسرتني مداخلتك وخاصة أنني أعلم أنك كما أنا نتصارع مع  الوقت , وفي معظم الاحيان تكون الغلبة له . أتشوق لقراءة مقالك الذي نوهت عنه لا فقط للوقوف على نقاط الإلتقاء بل أيضاً للإستفادة من نقاط الإختلاف . أما عن ازدواجية من سميتهم بالمؤمنين , وحتماً تقصد من هم من  رواد الكنيسة وليس بالضروة هم حقاً مؤمنون , فقد أوضحت أنا في المقال عن جوهر الإيمان المتمثل بالمثلث الإيماني الذي رسمته . وبالإمكان تشخيص المؤمن منهم حقاً .... أحضر أحياناً ساعات دراسة الكتاب المقدس ’ فهل تصدق أن هنالك من يجامل راعينا الجليل بميوعة وينقل عنه إلى راع آخر ما قد تفوه به بدون قصد . ساوافيك بالتفاصيل حين نلتقي كي تعرف نوع " النمايم " الموجودة على الساحة الإيمانية .... نفاق ورياء وابتسامات خبيثة .
أما ما يدور في كنيستنا الكلدانية المبجلة , فهذ الشأن متروك للكهنة أنفسهم لحل مشاكلهم فيما بينهم , ومن ناحيتي أهنئ منهم من يحصل على تكريم ما و وأدعو البقية بالتوفيق والنجاح في مسعاهم لخدمة الرعية ورسالة الإيمان . لي تحفظاتي على مسائل متعددة أحتفظ بها مرحلياً  لنفسي , وكما انت ذكرت فد لا يفيد النقد ولا حتى الإلحاح فيه , مع قناعتي بأن الإسراف بالنقد ظاهرة غير صحية  .
أسعدني تمتعك بالأبيات الشعرية ويا ليتني استطيع إكمالها بنفس النهج . أتمنى من بعض الأخوة الآشوريين  أن لا يتوهموا بأن الكتابة عن الشأن الكلداني تعني الإنتقاص منهم أو الإستعلاء عليهم , وما شاكل من المشاعر الغريبة العجيبة , ولي القناعة بأن التلاحم بين أطياف المكون المسيحي سيسهل تحقيقه عند ترك الغوص في دهاليز الماضي والبحث عن الأصل والفصل .
تحياتي 



غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1137
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ ميخائيل ديشو
سلام ومودة
إستفسارات مشروعة ولا غبار عليها .
يتفق الباحثون بأن نصف ما نقرأ هو صحيح , والنصف الآخر خطأ , والمشكلة تكمن في عدم معرفة أي النصف هو الصح وأيهما الخطأ .... هذا ما تعلمته من جهابذة الطب  في المملكة المتحدة خلال الفترة المبكرة من مهنتي : لا تصدق كل ما تقرأه .

ألمعروف أن : نمرود " هو الذي أوجد   " نينوئ " , فهل تعلم أن أول من سكنها هم مجموعة من البابليين الذين رحلوا إليها من بابل وشيدوا لهم " مستعمرة " هناك على غرار المستعمرات في إسرائيل الحالية . إذن ممكن القول منطقياَ أن الآشوريين هم أحفاد البابليين ودماؤهم بابلية
لا تغفل مراجعة المعاجم لمزيد من المعرفة , ولك  مطلق الحرية في تصديقها كلها أو نصفها .

كنيستي "كنيسة بين النهرين " كانت كنيسة المشرق عبر تاريخها الغابر ولم تكن في اي زمان آشورية . إلا إذا كان مار توما الرسول آشورياً وايضاً مار أدي , علماً أن نسطور نفسه لم يكن آشورياً .
كما " فإن " ضرورية , ولولاها لما كانت هنالك حاجة للشطر الثاني من البيت الشعري " عجز البيت الشعري " .
إختلاطي مع الإخوة الآشوريين قديم ومن المرحلة الدراسية الإبتدائية , سواء في المحلة أو المدرسة وحتى الذهاب سوية إلى النادي الآثوري . أعرفهم " آثوريين " , ولم يسبق أن أخبرني أحدهم عن أصله الآشوري . صراخ الطفل إشارة لميلاده , وقد عرفت التسمية الآشورية بعد ولادتها ....وأرجو أن لا تعكر بدع اليوم صفاء أخوة الأمس .
ألفحوصات مثل فحص  "  الدي أن اي "  ليس مجانا في امريكا حيث يكلف حوالي 100 دولار , ولا أعتقد أنه متوفر في كندا .
أخي ميخائيل : أرجو علمك بأني لست من هواة المناقشات العقيمة , وأرفض المواقف العدائية والمتطرفة سواء صدرت من كلداني أو من آشوري أو من  بوهيمي , أومن أي كائن ما كان .   ألموقع بالنسبة لي مدرسة أتعلم منها وأعلم . ًوكل محاولة منك أو من غيرك لتغيير قناعتي هذه  مصيرها الفشل . قد نكون غرماء في القلم ولكن حتماً أصدقاء على أرض الواقع .
تحياتي




غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1137
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي الاخ albert masho
شكراً على إضافتك الثمينة .
من دون شك أن كل آية في الكتاب المقدس ممكن بناء موسوعة من الثقافة المعرفية عليها . ولكن للأسف الشديد تبقى , بصورة عامة , ضمن المفهوم النظري ودائرة العالم المثالي . لو يفلح الإنسان بالتحلّي باخلاقيات مبادئ وتعاليم الرسل والأنبياء ,  عندها سيتحول الكون إلى فضاء ملائكي , وقد لا يرغب الخالق بذلك في المرحلة البشرية الحالية .
أثمن فيك عمق الثقافة المسيحية وامتلاكك للكم الهائل من المعلومات عن الكتاب المقدس , بالإضافة إلى إمكانياتك في استخدامها بما ينسجم مع معناها .
أما تعليقي على طلبك عدم إضاعة وقتي في تمجيد أية كنيسة , فأعتقد وردت في البيتين الاخيرين للقصيدة أعلاه
أبسطْ ظِلّكََ على القريبِ والبعيدِ               فالجِذْعُ زينتُهُ تَنوّعُ الأغصانِ
ومجْدُ الأرضِ نعيمٌ زائلٌ ما دام               جَنانُ الربِّ بلا أولٍ ولا ثاني

تحياتي




غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1137
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

ألأخ قشو ابراهيم نيروا
سلام المحبة
آعتذر عن تأخر ردي بسبب حاجز اللغة القسري الذي يفصلني عنك . عسى ولعل رابي أخيقر يوخنا أو الكاتب الساخر نيسان سمو الهوزي  أو الشماس بطرس آدم , أو أي من القراء الكرام الضليعين بلغة الام  يتولى الترجمة مشكوراً .
 بصراحة , مداخلاتك في معظم الأحيان مهمة وتستوجب مناقشتها تعميماً للفائدة , ولكن استخدامك لغة الأجداد يعيق ذلك لعدم اتقانها من قبل الأغلبية الساحقة من رواد الموقع , وحتى من أشد المدافعين عن اللغة والقومية  المنتمين لمكونات شعبنا المسيحي . أقترح , إن أمكن , اتباع لغة المخاطبة التي يفهمها كاتب المقال كي لا يضيع جهدك من جهة , ولا تصل المعلومة إلى القارئ الكريم من جهة اخرى .
تحياتي




غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 3983
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي صباح قيا

رابي صباح قيا
سوف اترجم وبما يقرب المعنى وبايجاز ما جاء في رد رابي قشو ،والترجمة ليست نصيا ،راجيا ان تكون مقبولة لكاتبها رابي قشو واذا كان له اعتراض ارجو اعلامي كما ارجو ان تكون الفكرة مفهومة لديكم حيث ترجمتها بعجالة لضيق الوقت ولمعزتك عندي

ان احداث انقسام في كنيسة المشرق الام  ، باتباع كنيسة الغرب الرومانية هو من اجل نشر عقاءدهم وحذف تاريخ الامة الاشورية
وطقوسهم ليست مطابقة لطقوسنا  منذ حدوث الانقسامات الثلاثة التي حدثت في كنيسة المشرق الام ، تاريخ ١٤٤٥ م ،١٥٥٢ ،و١٦٦٠ م
من وراء ثلاثة اساقفة الذين انشقوا من الكنيسة المشرق ، الام ، والى وقتنا الحاضر
فموقفهم لم يكن الا  للانشقاق ولم يكن ذلك صحيحا 
واستعملت كتاباتهم  لمعاداة الامة الاشورية والكنيسة الاشورية
وهذة الامور فرضت  باوامر من الكنيسة الغربية على اتباعها والذي هو عمل ملزم لهم بعد ان يصبحون  اتباع لكنيسة الغرب لينجزوا هذة الاعمال لهم
وهكذا  عزيزنا المحترم دكتو صباح قيا
هذا كان هو الهدف  من وراء هذة الانقسامات الثلاث لزرع التفرقة وضد اثور الام
وتعرفون جيدا اين تكمن اصالتكم وهويتكم
المحترم د صباح قيا ندعو الله ان تنعموا بالحياة لانكم اخ لي بالدم والامة امين


غير متصل صباح قيا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1137
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شكراً رابي اخيقر على تجشمك عناء الترجمة رغم مشاغلك ووقتك الضيق .
ويا عزيزي قشو , إذاكانت تلك الإنقسامات القديمة قد أحزنتك فماذا عن انقسام الكنيسة الآشورية الحديث ؟؟؟ وهل أيضاً كنيسة الغرب الرومانية هي السبب ؟؟؟
ألتاريخ لا يمكن أن يمحى , ولكن يمكن أن يبالغ به ويحوّر , وممكن أن يضاف اليه الكثير من نسج الخيال . فلا خوف على الأمة الآشورية من الغير بل الخوف من أهلها , والقصد واضح .
كنيسة المسيح واحدة وقد وضع القديس بطرس أسسها وعلى صخرته صمد بنيانها , وبدماء شهدائها لأكثر من ثلاثة قرون ازدهرت وانتشرت إلى بقاع العالم كافة . من الحكمة أن تضع الكنائس الأخرى ثقتها بالكنيسة الأم , وتتحد معها كما كانت قبلاً  وما حصل زماناً لن يتكرر .
تحياتي