أصوات تمنح الشرعية واخرى تمنح مقعد غير شرعي


المحرر موضوع: أصوات تمنح الشرعية واخرى تمنح مقعد غير شرعي  (زيارة 1338 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يعقوب كوركيس

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 7
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

أصوات تمنح الشرعية واخرى تمنح مقعد غير شرعي

يعقوب كوركيس

-حسب ما أعلنته مفوضية الانتخابات في الاقليم فان اربع قوائم تابعة للقوى السياسية الكردية المتنفذة تم تسجيلها في مفوضية الانتخابات في اقليم كردستان العراق للتنافس على الكوتا الخاصة بشعبنا الكلداني السرياني الاشوري. وهذه القوائم تابعة للاحزاب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير والتحالف من اجل الديمقراطية والعدالة.

المشهد الذي أنتجته الانتخابات العراقية يبدو انه سيتكرر بشكل اكثر واقعية ومباشرة في انتخابات الاقليم.

-ان محاولات سرقة مقاعد الكوتا الخاصة بشعبنا الكلداني السرياني الاشوري عبر هذه القوائم او غيرها، لا تهدف بالدرجة الاساس الى زيادة مقاعد هذه القوى السياسية الكردية بقدر سعيها لتحقيق الهدف الاساس وهو التأثير على عملية صنع القرار السياسي القومي لشعبنا وتجييره لمخططاتها ومن ثم اختراق مجتمعنا وتشكيل توجهاته وفق مصالحها.

-ان انتقال القوى السياسية الكردية الى مرحلة تشكيل القوائم بصورة مباشرة للتنافس على مقاعد الكوتا هو دليل على فشلها لتحقيق الهدف الاساس عبر ذيول من داخل شعبنا قدمت لها الدعم السياسي والاعلامي والمالي وحشدت لها الجماهير وجمعت لها الاصوات في الانتخابات. وقد تجلى ذلك الفشل بصورة واضحة في توحيد التوجه السياسي لشعبنا سواء في دعم مؤتمر بروكسل او الاستفتاء من اجل الاستقلال. 

-المرحلة القادمة ستشهد محاولة حثيثة لمصادرة الارادة الحرة لشعبنا وارتهان قراره والوصاية عليه. ان قدرتنا كقوى سياسية قومية حقيقية غير متكافئة في مواجهة الإمكانيات الهائلة للقوى السياسية الكردية. فهي صاحبة السلطة والمال والعلاقات الوطنية والدولية وترتبط بمصالح متشعبة داخليا وخارجيا وبالتالي سيكون لزاما علينا ان نستغل كل الامكانات والطاقات التي يمتلكها شعبنا في الوطن والمهجر في مواجهة هذه المخططات.

-توحيد الجهود والتوجهات بين القوى السياسية القومية الحقيقية وليس مع تلك المصنعة او الموجهة من خارج البيت القومي ستكون الخطوة الاولى في مواجهة هكذا مخططات، وعليها يمكن البناء وتفعيل المفاصل الاخرى وتحريك ما يملكه شعبنا من قوة وتأثير سواء في الوطن او المهجر. فشعبنا يملك من الامكانيات الشيء الكثير، فقط وجب علينا ان نستثمرها بصورة حقيقية ونوجهها الوجهة التي تحقق مصالحه.

-على القوى السياسية الكردية ان تعي ان اي تمثيل لشعبنا في اي من السلطات السياسية في الاقليم سيكون منزوع الشرعية اذا لم يأتِ عبر أصواته التي تحقق إرادته. فمهما منحتم من الاصوات من خارج البيت الكلداني السرياني الاشوري، فإنها لن تحل محل الاصوات التي تمنح من داخل بيتنا، لان أصواتنا هي التي تمنح الشرعية، اما الاصوات الغريبة لا تمنح سوا مقعد او تمثيل غير شرعي.

-الاصدقاء الكرد المتضامنين معنا كقوى سياسية او اعضاء في البرلمان تجسيد ذلك التضامن بصورة حقيقية عبر دعمنا لتعديل المادة المتعلقة بالكوتا في قانون الانتخابات بحيث يحصر التصويت في المكون نفسه لانتخاب من يمثله بصورة مباشرة عبر محطات وصناديق خاصة تصون الكوتا وصوت المكونات الصغيرة من السطو والمصادرة. وهذه هي الخطوة الاولى التي تحقق الشراكة السياسية على الاساس الوطني وترسخ من مفاهيم التآخي والتعايش السلمي.





غير متصل اوراها دنخا سياوش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 624
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ يعقوب كوركيس المحترم
شلاما
تقول : " المرحلة القادمة ستشهد محاولة حثيثة لمصادرة الارادة الحرة لشعبنا وارتهان قراره والوصاية عليه. ان قدرتنا كقوى سياسية قومية حقيقية غير متكافئة في مواجهة الإمكانيات الهائلة للقوى السياسية الكردية "... انتهى الاقتباس
اقول: منذ تشكيل البرلمان في اقليم الشمال ومنذ دورته الاولى، فان محاولات المصادرة جارية على قدم وساق، كذلك هو الحال في البرلمان العراقي منذ السقوط عام 2003. بكلام اخر الايغال في عملية مصادرة ارادتنا مستمرة ولا تزال وستستمر كما نوهت حضرتك، وتعزو ذلك الى عدم التكافئ السياسي ما بين احزابنا والاحزاب الكردية. لكن ما السبيل الى ايقاف مصادرة ارادتنا ؟ الجواب : اعادة تشكيل فلسفتنا السياسية الناعمة واعتمادنا على القانون والدستور المملوئين ثقوبا وفتحات يمكن المرور من خلالها بسهولة الى حيث ارادتنا ومن ثم مصادرتها. أي بمعنى اخر استخدام الفلسفة الصلبة مع الاحزاب الكردية، وذلك بالمقاومة المسلحة، واستهداف مصالح هذه الاحزاب اينما وجدت من خلال ضربها، وبكل قوة. اقول مصالح الاحزاب، لان هذه الاحزاب لا تكترث لمصالحنا كشعب اصيل، ففي هذه الحال من حقنا ان نتعامل بما يحقق مصالحنا بالمقاومة الصلبة، وليس الناعمة. اما الدخول في تفاصيل اساليب المقاومة الصلبة فاعتقد انها اصبحت من البديهيات عند الانسان العراقي، خصوصا بعد هذا الكم من القوة التي استخدمت في العراق.
اقولها بملئ الفم : هذه دعوى للتحرك بفلسفة جديدة، فلسفة القوة، ضد الاحزاب الكردية المتنفذة والتي اضحت لا تحترم ارادة شعبنا الكلدوآشوري السرياني.
تحياتي     



غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1444
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ العزيز يعقوب كوركيس المحترم
تحيه طيبه
سابدأ مداخلتي  التي  ربما ستطول لو سمحتم , بربط لابد منه بين كلامنا المفعم في تعويله على الديمقراطيه, وبين وصفي الشخصي لهذه الديمقراطيه بالمظلة الشبيهه بالمنخل المليئ بالثقوب والثغرات.
في وضع سياسي وطني كالذي نحن فيه, لا أعتقد وجود ما يمكن البناء عليه ديمقراطيا  لأنها كذبه  وخدعه كبيره مارسها الامريكان مع كافة العراقيين منذ ان اعلن عنها بعد سقوط النظام ولحد هذه اللحظه, لابل  حصل ذلك قبل سقوطه اقصد منذ عام 1991 وإعلان المنطقه الامنه في شمال العراق.
وحينما نقول بان شماعة الديمقراطيه هي كذبه واضحه, اذن علينا ( ساستنا الحقيقيين كما تفضلتم بوصفهم) البناء على حقيقة هذه الديمقراطيه  وليس التوهم في استخدام هوامشها التي كلما تعثر الامريكان في تحقيق ما في اجندتهم غابت عن الساحه حتى تلك الهوامش فيصبح الاقوياء والمتنفذين سياسيا وعسكريا واقتصاديا هم من يقرر سقف هوامش هذه الديمقراطيه العرجاء , ولدينا في هذا الصدد الكثير من الامثله والشواهد  وبكشل متكرر, بحيث يطغى التساؤل عن شكل هذه الديمقراطيه على تفكير ومشاغل كل مهتم ومتابع.
أنا شخصيا اتحفظ على خيار العنف الذي تفضل به الاخ اوراها سياوش , لانه عدا كونه سيعطي الحجة القانونيه للكثير من الاطراف باستخدام ما لم يتم استخدامه ضدنا بشكل علني وفي مقدمتهم الامريكان أنفسهم, فهو اي هذا الخيار ليس له ما يكفيه من عناصر ومستلزمات  كي تجعله خيارا قابلا للتبني.. ارجو من الاخ اوراها ان يتقبل ذلك مني ما دمت اوافقه على رايه في ضرورة تغيير الفلسفه السياسيه لكن دون سحبها الى ما لا طاقة لشعبنا في القيام به.
 من ناحيتي , اجد ان البناء الفكري والعملي بعد كثرة وتكرار الاخفاقات التي حصلت  ونحن  قبل غيرنانعلم جيدا اسبابها ,لكننا ما زلنا غير قادرين على معالجتها , والاسباب ايضا غير خافيه , يجب ان ينطلق هذا البناء من نقطة احترامنا لحقيقة وجود طاقات يمتلكها شعبنا ليست محصوره في تنظيم معين دون آخر, الذي نحتاجه او يحتاجه السياسي المؤمن  والمنتمي لشعبه هو تنظيم  هذه الطاقات  التي تؤمن بحقها الشرعي  على ارضها التاريخيه , وتؤمن بأهمية الاستقلاليه السياسيه التي تحترم تطلعات الاخرين  وفي نفس الوقت تفرض أحترامها في المقابل. نعم نحن شهدنا ما قدمه لنا تجمع تنظيمات احزابنا الذي اجتمعت فيه مختلف الارادات لكنها لم تجتمع يوما على موقف صادق يخدم ويحفظ حق وسمعة شعبنا امام الذين استغلوا شماعة الديمقراطيه في استغلال ضعفاء النفوس , تلك  كانت تجربه فاشله لابد من الانتباه اليها كي لا تكون ردات فعل الاخفاق سببا في اعادة ممارستها من اجل تحقيق مكسب انتخابي , المكسب الذي يجب التفكير به هو اثبات وجود عمل سياسي مستقل على الارض رافض للهتافات والشعارات التي تفرزها ظاهرة الاخفاقات.
نعم شعبنا يتابع ومطلع على الاختراقات التي تمارسها الاحزاب الشيعيه والكرديه,واعترافات الساسه الشيعه والاكراد كانت جدا صريحه وواضحه,,اذن ماذا ننتظر من الانتهازيين؟ وهل من هزالة اتعس  من اصدار البيانات والدعوات  المكرره للاجتماعات  من  اجل اعلان وحدة الصف , انا لا أعتقد بان الهدف من ذلك هو ترميم وتصحيح صادق  لتبعات اسلوب تعاطيهم المزدوج, انما لا زال شغلهم الشاغل هو تسليم المتبقي من حيائنا وكرامتنا السياسيه للغيرمقابل منصب او مكسب.
 عزيزي  استاذ جوني, المطلوب من الحركه الديمقراطيه الاشوريه , وهي صاحبة التجربه في هذا المجال, ان تشخص  بالادله والاثباتات مكامن الخلل الذاتيه منهابالدرجه الاساس ثم المحيطة بها من اصدقاء وخصوم على حد سواء, وبناء عليه ستكون الحركه قادره على اختيار المفيد لشعبنا ومستقبله , وليس لاجل اي شيئ اخر.
نهضات الشعوب معروف عنها انها تلاقي الاخفاقات  والتراجعات , لكن الآمال تبقى معلقه على ابنائها الذي يؤمنون بحقهم في العيش الكريم, اما الذين يرون في التكلم باسم شعبهم كمصدر ارتزاق , باعتقادي  هؤلاء عاجلا ام اجلا ستلفظهم اللحظه التي يرون فيها الحرج  لو طلب منهم التضحيه.
سأكتفي بهذا القدر لاني أطلت كثيرا
شاكرا لكم  على هذه الطله في مقالكم.
تقبلوا خالص تحياتي       



غير متصل هنري سـركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 892
    • مشاهدة الملف الشخصي

اخي يعقوب كوركيس المحترم
تحية طيبة
لا يمكننا الخروج من مازق الانتخابات ومشاكلها والتفاعل الايجابي معها، بدون ممارسة قطيعة معرفية وسياسية مع ثقافة التخلف والاستبداد وتقاليدهما الجاثمة على صدورنا. لان في الوطن الباطل فرض على حق شعبنا واقعا من صنعه هو، وسرق حقوقنا، من اجل ان نموت ياسا وهما وغما ونكدا.وبالتالي من يسرق ارادة شعبنا،لايمكنه ان يقف على حقيقة النتائج ومضاعفاتها،ولا ان يعطي رايا سياسيا عقلانيا وموضوعيا.وختاما بعد اليوم لن يكون في الوطن انتخابات نظيفة وشريفة، لطالما هناك قوى سياسية تركب فوق اكتاف الاقليات، هذه القوى اخطر على قضيتنا القومية، وهي التي تطعننا من الخلف. وتقبل مروري مع التقدير
هنري
كركوك



غير متصل فاروق.كيوركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 269
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ يعقوب كوركيس المحترم
تحية اشورية
بداية ، عليكم ان تدركوا حقييقة واحدة .. وهي  ان المقاعد لا يمكن ان تمنح الشرعية لكائن من كان وانما يتوجب عليكم ان تستمدوا الشرعية من الشعب الاشوري الذي تحمل حركتكم اسمه  ، والذي تأسست حركتكم من اجل الاقرار بوجوده القومي على ارضه التاريخية الاشورية .
أما اليوم فأننا نرى  ان مبادئكم  طروحاتكم وبرامجكم السياسية والانتخابية  تكاد تكون استنساخا لكل المباديء والطروحات والبرامج الانتخابية للأحزاب والقوائم المسيحية  والاشورية  الاخرى ، بعد ان تخليتم عن المقومات التي تأسست عليها حركتكم  قبل عقود .. بمعنى آخر أنكم وبمحض ارادتكم وضعتم انفسكم وحركتكم  في نفس  سلة  الاحزاب والقوائم الاخرى  وحتى تلك التي استجدت البارحة  ان صح التعبير .. لذلك ، فليس بغريب ان يتم التعامل معكم  من قبل الشعب  بمثل ما يتعامل مع القوائم والاحزاب الاخرى .. أما المواضيع  والتبريرات ( كموضوعكم هذا او كموضوع الاخ نينوس بتيو او غيره  مواضيع وتعليقات  غيره من الاخوة من انصار ومساندي الحركة ) او تصريحات قياديي الحركة  .. فأعتقد انها لن تغير من الواقع شيئا ،  من دون مراجعة حقيقية للأسباب التي ادت الى هذه النتائج وفي مقدمتها  ، الأعتراف بالأخطاء  ، ومن ثم العودة الى  الاسس والمباديء  التي تأسس حركتكم من اجلها ، وفي مقدمتها  الهوية الاشورية والارض الاشورية ... ولا يفوتني ان أعبر عن ثقتي بأن سعة صدركم هي التي دفعتني الى هذا النقد الصريح ..
مع التقدير .
ملاحظة / أثناء خدمتنا العسكرية أبان الحرب مع أيران  ، وعند التحاقنا بوحداتنا او عند تمتعنا بالاجازات .. فأننا كنا نتجنب  ركوب الباصات الرومانية  لأنها كانت تعطل في  الطريق ، وكنا حريصين على ركوب المنشأة  وهي باصات يابانية  سريعة ومريحة ومضمونة  وتوصلنا الى وجهتنا بأمان ...
أخوكم
فاروق كيوركيس
كاتب مستقل