ألله أكبر على من بغى ومن طغى ومن إستهتر


المحرر موضوع: ألله أكبر على من بغى ومن طغى ومن إستهتر  (زيارة 243 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل صادق الهاشمي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 358
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
ألله أكبر على من بغى ومن طغى ومن إستهتر
بقلم :صادق الهاشمي
إن هولاء السرابيت وحركتهم ضمت العديد من عناصر من قوميات مختلفة وطوائف شتى جمعتها(المعاداة) لأهل العراق عامة والعرب خاصة والتنكر لفضائلهم  والاستخفاف بمنجزاتهم الحضارية والتنديد بقيمهم ومآثرهم ...حددت مسارها ورسمت حدودها وشخصت أهدافها وغاياتها وقد تمثلت بالعنصر الفارسي الذي كرس ما كان له من قوة الفعل والتأثير على مراكز التوجية الفكري والسياسي لتجنيد غيرها من مرتزقة الأقليات العنصرية الحاقدة باتجاه تحقيق  مخططاتها السياسية والفكرية وهكذا مثلت العناصر الفارسية مستنقعآ تلتقي عنده وتصب فية وتنتهي اليه جملة الروافد الخبيثة ممثلة:تارة بإحلال دين بدل دين ...وسياسة بدل أخرى...ومصلحة بدل اخرى وفق خطط مرسومة بدقة وعناية من أجل تقويض الدولة وتقسيمها وضرب السيادة( الوطنية العراقية العربية) من خلال التحريض العنصري والاثارة العاطفية لالغاء التقاليد العراقية العربية والقيم الاسلامية الحقيقية وإبدالها بالخرافات والشعوذة…. واخيرا نقول ان مابين المبادرات الاخيرة(الامريكية البريطانية الفارسية القطرية الكويتية ) للعملية السياسية في آلياتها الانتخابية الاخيرة ونتائجها المخيبة لآمالهم (بعد صفعة الشعب لهم)  التي تعاني من الغرق وسط وحل تخبطها وبين أحداث التفجيرات والحرائق والاتهامات المتبادلة لها(صراع العنف ضد العنف) وبين ما حدث ويحدث في العراق على المواقف المتواطئة من قبل الحكومة مع المخطط المعادي للعراق والعرب...فأقول للشعب العراقي الصامد الرافض للعملية السياسية وآلياتها (وان جاء موقفكم متاخرا ) انكم في الطريق الصح وفِي طريق الحل الذي لاينجز الا اذا جاء من موقع الرفض ثم المقاومة(الكفاح المسلح) والمناهضة المبنية على أسس وطنية وأهداف واضحة وإلا فالسرابيت مستمرون لتحطيم بلدكم وأطباعة العربية
ألله أكبر...ألله أكبر...ألله أكبر...على من لاتعني عنده الحكومة إلا منافع ومواكب وأسفار ووجاهات وهتكآ للقانون والاعراف والأديان...ألله أكبر على حكومة  لا تحكم نفسها عن شهواتها ولاتمتلك لحركة السرابيت وعناصرها الاعجمية إلا كلمة.(نعم)......