طقوسنا احتوتنا – طقوسنا جمعتنا - طقوسنا أبعدتنا


المحرر موضوع: طقوسنا احتوتنا – طقوسنا جمعتنا - طقوسنا أبعدتنا  (زيارة 1601 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2787
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
طقوسنا احتوتنا – طقوسنا جمعتنا - طقوسنا أبعدتنا
زيد غازي ميشو
zaidmisho@gmail.com

معنى كلمة طقس هو نظام او ترتيب، ولا ينحصر هذا المعنى على ما يمارس في الكنيسة فقط، بل شاملة أكثر مما نعتقد، ويمكننا في كل حديث أستبدال كلمة اسلوب بطقس:
أنهض من النوم صباحا، اغسل واحلق ذقني واحتسي القهوة مع سماع اغاني فيروز، هذا يعتبر طقس لو أصبح شبه عادة.
كل المؤسسات المهنية والوظائف لها نظمها وترتيبها وقوانينها، وبالتالي لها اسلوبها، أي طقوسها في العمل، ولا نجاح يستمر لأي مؤسسة دون ان تحدّثها وتبتكر  جديد لتصبح مناسبة للزمن الذي تعمل فيه، كي تتقدم او على الأقل تحافظ على وجودها.
 ولا يوجد شيء إسمه نهج ثابت يبدأ ويستمر ولا ينتهي، ويثبت على نفس المنوال، إن كان في حياتنا العائلية، او اسلوب التربية، لا بل حتى القيم تتغير مفاهيمها، وما هو ثابت إجتماعياً فيما مضى ولقرون عدة، أصبح يفسّر بطريقة أخرى، وهناك قيم الغيت وأخرى استحدثت ومن يشب على شيء، لم ولن يشيب عليه، إلا إن كان تقليدي لا يعرف التغيير نحو الفضل.
ولا أكفر لو قلت بأن تفسير الكثير من آيات الكتاب المقدس، يتطوّر مع بقاء الثوابت، ويأخذ أبعاداً روحية جديدة ممكن ان تناسب طبيعة المؤمن وقناعته، وإلا كان بوسع الجميع شرح كلمات الأنجيل بأخرى تشبهها.
إلا الطقس الكلداني، فما ان تسعى الكتيسة لتجديده حتى يظهر لنا معارضون يخالون انفسهم جنود الحديابي، وتلاميد أدي وماري.
هذا النفس التقليدي المتعصب أصبح من المعيب اعتباره محافظ، واقصد يحافظ على ايماننا وتراثنا، لأننا بذلك نخسر اجيال لم يعد القديم يستهويهم ويجذبهم للإيمان وللحياة الجماعية في كنيسة تأسست على تناول القربان المقدس الذي من اجله رتب القداس بتكامل وحداته عبر زمن طال قرون، ولا ابالغ لو قلت بأن اهم سبب لوجود الكنيسة هو القداس، وعندما لم يعد هذا القداس مقبولاً لأبناءنا، سقط هذا الوجود من نظرهم ومن حياتهم ومن فكرهم، وعند ذلك ستدفع كنيستنا ثمن قلقها من التجدد خضوعا لثرثرة المهووسين في القديم وهذيانهم.
نحن أمام الطقس الكلداني وكأننا في متحف ممكن ان ننظر لمحتوياته، لكن اللمس ممنوع، لا بل حتى هناك آثار لا نراها بل فقط نرى صورها او مجسم لها.
والآثار بالنسبة للدارسين والعلماء شيء مهم جداً، إنما للعامة تتباين الأهمية وقد تنعدم، هكذا القداس الكلداني، في اغلبه كلمات تردد ولا يدرك عمقها، وحتى التعبير الدارج (سماع القداس) وليس المشاركة فيه.
نادرون من يعرفون ما تعني الطقوس، واندر منهم من يبحر بالكلمات ويتعمق فيها، والأندر من هذا وذاك هو من يفهما باللغة الكلدانية القديمة التي كتبت بها، وكل من يعارض التجدد ويتأسف له، هم المتأثرون باللحن!! ولا فرق لهم ان استبدلت كلمات ترتيلة مارن ايشوع بأخرى عاطفية بلغتنا الأم، على ان تبقى في نفس اللحن، لأن القداس بالنسبة لهم لحن يعرفوه، وبعض المحفوظات.
وغالبية الأكليروس لا يفكروا بتجديد الطقوس لتكون مفهومة للمؤمنين، لأن اسهل طريقة لقيادة شعب هو بتخلفه، وافضل شريحة في كنائسنا بالنسبة للأكليروس هم تلك التي تسمع ولا مانع من ان تحفظ، لكن المهم أن لا تفهم.
يحكى أن مثلث الرحمات الباطريرك بولس شيخو، طالما عاتب الأب المرحوم فيليب هيلايي بسبب تغيير اتجاه مذبح كنيسته وجعله في الوسط، وكان الباطريرك يطالبه بالحفاظ على الأصالة والتراث ويكلمه بلغة التاريخ، والأب هيلايي بنظر الباطريرك يتجاوز على القديم، وكان جواب هيلايي له:
سيدنا، اترك المارسيدس واركب جحشاَ كي تحافظ على الأصالة أيضاً.
أبنائنا يهجرون كنيستنا كون الطقوس اصبحت عليهم عبئاً، وهناك من يتباكى على ترتيلة فارغة المعنى بحجة أنها قديمة، ويعتبرها جزء مقدس من اصالة لا يمكن الأتيان بمثلها او افضل منها!
أبنائنا تشبعوا بالراب واغاني مايكل جاكسن وبنك فلويد وفرقة كوين، ونحن نحاول ان نجعلهم يخشعون ويخرون ساجدين لسماع لحن شمة بابا بروناّ!!

عندما نبحث عن تاريخ الطقس الكلداني لا بد ان نجد هذا النص:
((يعود الفضلُ في تنظيم طقوس العبادة ورتب الأسرار إلى البطريرك ايشوعياب الثالث الحديابي (649-659) ورهبان الدير)).
هل يعقل بأن نعتمد على نصوص كتبت قبل أكثر من 1400 سنة وحركات طقسية وريازة كنسية حددت في ذاك التاريخ، ونعتبرها طقوسنا، اي اسلوبنا ونظامنا ونحن نعيش في 2018، بينما حركات جدي غير مفهومة لأبني اليوم، ووصايا جدتي لا تستوعبها إبنتي!!؟؟
الملفت للنظر بأن هذا الباطريرك ومنذ ذلك الحين، اعتبر واحداً من اهم البطاركة والسبب كونه أجرى بعض الأصلاحات في الطقوس، حيث اقصى رتب وابقى على غيرها، وله الفضل في تحديد السنة الطقسية التي اعتبرت أنجازا عظيماً حينها، بينما يفرض المنطق الآن تجديدها وتنظيمها أكثر، ومن يحاول من البطاركة او الأساقفة يقومون عليه الدنيا ولا يقعدوها!
فكم هم متخلفون عن ذلك التاريخ عندما يعترضون على اي فكر تجددي في كنيستنا، ويفتخرون بالقديم فقط! ولا يتأسفوا على وضعنا المزري والبليد عندما لم يعد لدينا من له القدرة على تأليف نص طقسي بلغتنا الأم يمكن اضافته للطقوس!
كم نحن مفلسون عندما نعتمد على صلوات كتبت قبل قرون طويلة، وخلال تلك القرون لا يوجد من يشبعنا إيمانياً!
فلماذا جدد المتباكين على القديم أذواقهم ويسمعوا لمطربات ومطربين عاصروهم حتى وإن كانت بديعة مصابني او زكية جورج والقباتجي، وعندما نصل للطقس (تتعقج) وجوههم حزنا بسبب كاهن قرأ الأنجيل بدون لحن!!

كل الكنائس التي بنيت في المهجر، لصدام حسين ومن اتى من بعده الفضل في امتلائها، فلو كان الوطن مستقر، وينعم الأنسان بعيش هانيء وكريم ولم يفكر بالهجرة، لخليت كنائسنا من البشر بسبب عدم استساغة الأجيال الجديدة لمن هاجر في اواسط ونهاية القرن المنصرم لطقوسنا، إنما زيادة الهجرة واستمرارها أحيا كنائسنا، ومتى ما سيخلوا العراق من المسيحيين، ويستقروا في المهجر، وهذا حتما سيحدث في دولة لم يعد لي ثقة باغلب شعبها الذين اشبعوا المسيحيين ظلماً، ولم يعد هناك وافدين جدد، ستُهجر كنائسنا لا محال بعد اقل من ثلاثون سنة عندما لن يجد العجائز من يصطحبهم لها، واقصد بالعجائز المهاجرين الشباب الذين سيشيخوا بعد حين.
ومشكلة ترك ابنائنا لكنائسنا يتحمل وزرها الأكليروس وليس غيرهم، فمن ناحية نجد غالبيتهم لا يعملوا دورهم الكهنوتي بشكل جيد، ولا يملكون بعد لرسالتهم، ويحاولوا بشتى الطرق استقطاب الدماء الجديدة كونهم ما زالوا يعاملون المؤمنين بتسلط لم يعد مقبولاً لأجيال متعلمة، ولا يهمهم ان خليت الكائس بعد ثلاثون سنة كونها عامرة الآن، ومن بعدهم الطوفان، حيث سيكونون بعمر التقاعد، لذلك نجدهم آخر من يفكر بتجديد الطقوس من اجل الحفاظ على إعادة الحيوية للمسكينة العجوز كنيستنا، وحقيقة الأمر هي ليست عجوز، وإنما مهملة بسبب أبتعاد غالبية الأكليروس عن مهمتهم الرسولية.
وفوق كل ذلك، عندما يكون لنا باطريرك يعمل ويسعى على تجديد الطقوس ليجعلها ملائمة ومفهومة، ويحاول بكل قوته واتكاله على الله بتجديد البيت الكلداني، نجد اغلبية الألكليروس بعيدين كل البعد عنه طموحاته، لأن كل همهم هو سلطتهم التي يمارسونها يقسوة وتعجرف... وكنيستنا تدفع الثمن!!
فهل تنجح المساعي لتجديد طقوسنا التي يرددها ولا يفهمها السواد الأعظم من المؤمنين، ام سيبقى هذا السواد على حالة التخلف ليسعد المتسلطون!؟
وطقوسنا التي ألفت قبل أكثر من أربعة عشر قرناً، وكانت سبباً في إيمان اجدادنا، والحفاظ على لغتنا وتراثنا، ستكون سبب في دمار كل ما بنته، وليهنأ سادتنا واسيادنا ما داموا محمولين على أكتافنا ويثقلون كاهلنا.
وتبقى كنيستنا تدفع ثمناً باهضاً بسبب رفض ضيقي الأفق لكل تجديد.


مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية



متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1428
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ العزيز زيد ميشو المحترم
ان الموضوع الذي طرحته والذي هو بالقديم الجديد، والمطلوب في كل مرة ان يعاد للواجهة، لأن الذي تريده قد لا يثير اهتمام السلك الكهنوتي المتعودين على سرده على المؤمنين المعتادين لحضور القداس في ايام الاحاد والاعياد ايضا. وكما هو معلوم فأجيالنا معظمهم يبحثون عن النغمة والصوت العذب للكاهن والشماس، بغض النظر عن فهمهم للصلوات المرتلة بلغتنا الكلدانية القديمة او حتى المبسطة(بشيقا) اي بلغتنا الدارجة (السورث). ومنهم من يمتعض عندما تتلى بالعربي الدخيلة على طقسنا.
وهنالك مجموعة يريدونها مترجمة بالعربي او بلغة البلد الذي يسكنونه مثل الانكليزية للساكنين في كندا واميركا وغيرها.
بصراحة كل ذلك يعتمد على كاهن الرعية، فهو الذي يستطيع ان يرضي معظم الوافدين لسماع القداس بأن يقيم اكثر من قداس وبلغات عديدة بالاضافة الى تثبيت شاشة للترجمة باللغات التي يفهمها مختلف اطياف شعبنا.
اما التجديد فذلك مطلوب ايضا في يومنا هذا، ولكن بالمحافظة على روحية واجواء قداسنا الكلداني، وكما يقول القديس يوحنا فم الذهب : بأن الطخس وجد للمؤمن وليس العكس.
الوضع الحالي لأجيالنا في بلدان المهجر اصبح متعلقا بالظروف المحيطة بهم، فالتكنولجيا والوسائل الحديثة من اللهو والمتعة والتسلية اصبحت طاغية على موروثهم المستمد لهم من قبلنا والذي لم نستطع من جانبنا هضمه بالصورة المطلوبة لكي نعكسه على اجيالنا اللاحقة وكما نريد.
ومع ذلك وبالمقارنة مع الكنائس اللاتينية في كندا وغيرها فتجد هنالك فتور لا بل افتقار كنائسهم الى المؤمنين وهم يسمعون القداس باللغة الواحدة التي يفهمونها، وعليه فنحن لا زلنا بخير يا عزيزي زيد.
ومع ذلك فموضوعك يحتاج الى دراسة جادة وعصرية من قبل رجال الدين ونخبة خيرة من المؤمنين لجذب الشباب الى الكنيسة وبنشاطات مختلفة للحفاظ على موروثنا الكنسي والاجتماعي والثقافي، وان لا يكتفي الكاهن بأداء المراسيم والمناسبات المحصورة بيومي السبت والأحد، واما باقي الايام(ولو بعضها) فيجب ان تستغل بتعليم اللغة واعداد الشمامسة بتجديد قديمهم الكلاسيكي، بالاضافة الى توعية الشباب بكل ما يتعلق بطخسنا ومرافق الحياة الاخرى ولكن..!..الرب يعين الجميع.تقبل تحيتي



غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2787
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز عبد قلو
يبدو أن أغلب السلك الكهنوتي لا يثير أهتمامها كل ما يجلب لشعبنا الخير، وليس فقد تجديد القداس.
تقول بأن هناك من يمتعض عندما تتلى صلوات في اللغة العربية، اعتقد جازما بأن السبب ليس حباً بالطقوس، وإنما فراغ في فهمها وأهمية التأمل في كلمات مفهومة، بينما هم لا يتأملوا في شيء بل يتسلطنوا في مقامات القداس إن كان الكاهن والشماس صوتهم جميل، والسؤال؟
ماذا لو كانت الأصوات (مزنجرة)!!؟؟


مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية

غير متصل haytham maloka

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 72
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز زيد ميشو
فعلاً الموضوع مهم ويستحق الطرح والمناقشة لأستمرارية التواصل الروحي بين الانسان وايمانه عبر الكنيسة وخدامها من السلك الكهنوتي، وماطرحته حول التجديد وأهميته بالتأكيد هو مهم وضروري لديمومة التواصل ولكن التجديد هو عامل من العوامل الاخرى التي قد تكون اقوى تأثيرا من عامل التجديد. التغيرات الكثيرة التي طرأت على العالم والأنسانيةوالتكنلوجيا والمفاهيم (وسَنْ القوانين البشرية )التي دخلت ضمن مفهوم العلمانيةوحقوق الانسان ووصل الحال أحياناً، الى تجاوز حدود القيم والأخلاق والشرائع السماوية هذه كانت العامل الرئيسي الذي جعل الأنسان يبتعد عن الايمان وخالقه ،ووصلت الى مراحل الألحاد او شبه الألحاد وهذا ماحصل في الغرب منذ سنوات طويلة ومايحصل لنا الآن للأسف، واسهل مثال لو سئلت احد المعمرين في ايطاليااو في اوربا كم كان عدد الحضور لأبناء مدينتك في قداديس الآحاد قبل 50 سنة بكل تأكيد سيقول لك كانت تمتلئ بالمؤمنين وأذا سألته نفس السؤال اليوم سيقول لك وبكل حصره وألم، لم تجد سوى بعض الرجال المسنين والعجائز..الناس تاهت ياولدي والكل يلهث وراء عمله والمال واللذه ومشاكلهم العائلية...اذا علينا ان نعترف بأن الانسانية تقدمت خطوات كثيرة الى الأمام في التكنلوجيا والمعرفة والعلم ولكن كان الثمن غاليا بأن الانسان ضعف ايمانه بسبب هوَس وصخب الحياة .  ولكن بالتأكيد ومما لاشك به بأن السلك الكهنوتي وخدام الكنيسة بكل درجاتها كانوا العامل المؤثر والمهم فيما يحصل والسبب ، لأن الكثيرون منهم  انجرفوا في التيار الذي جرف (الكثيرين من الناس العاديين وابعدهم عن الكنيسة) واصبح دورهم في الكنيسة مجرد موظف وجابي للأموال ويؤدي مامطلوب منه لعمل القداديس والمهمات الاخرى مقابل المال واصبحت مسألة الايمان والتشبه في المسيح مجرد قصص يتلوهاللحضور لأنهم هم انفسهم اصبح الأيمان عندهم بين الشك واليقين. الكنيسة بكل سلكها الكهنوتي تتحمل جزء كبير لديموة الكنيسة ونقل رسالة المسيح لكل ابنائها لنمو الايمان في داخلهم ولكي يتحقق ذلك عليهم ان يكون تلاميذ حقيقين للمسيح ويقتدون بكل تعاليمه لكي يتقبلهم المؤمن ويقتدي خطاهم..في الحقيقة اخي زيد منذ سنوات وانا انوي كتابة مقال مطول حول ذلك ولكني اتألم ان ابوح بذلك لأني اشعر وكانني اؤذي جسدي وكنيستي ولكن احيانايكون العلاج بالكوي افضل..   


غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2787
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الأخ هيثم ملوكا المحترم
بالرغم من ان كل ما كتبته في ردك يستحق التعقيب، إلا أني شعرت في نهاية كلامك بأمر يحيرني ويجعلني أسأل: من الصح؟
((في الحقيقة اخي زيد منذ سنوات وانا انوي كتابة مقال مطول حول ذلك ولكني اتألم ان ابوح بذلك لأني اشعر وكانني اؤذي جسدي وكنيستي ولكن احيان ايكون العلاج بالكوي افضل)) ... هيثم ملوكا
من الصح عزيزي هيثم من يسكت إكراما للكنيسة او ينتقد إكراما للكنيسة!!؟؟
وسؤال آخر: من لا يعيش كهنوته ويستغله لمآربه، هل ينفع معه النقد!!؟؟
هل نسكت بحجة لا يجوز ان نخرج الغسيل!!؟؟
كلها اسألة وأضعافها تدل على شيئاً واحد:
هناك من الكهنة من فقد غيرته وإيمانه واصبح عالة وعبء علينا
انا معك هناك أشياء اهم بكثير من التجديد، وأهمها رسالة الكاهن
فإن فقد الكاهن رسالته فلا نفع للقداس برمته سواء كان قديماً او جديداً، لأنه سبب كل أذية في الكنيسة هو كاهن، وسبب ابتعاد المؤمنين منها او لنقل هروبهم، هو كاهن حقق ذاته من مال وتسلط وعز بعيداً عن الله.
اكتب عزيزي هيثم ولا تلوي قلمك بيدك، لأن الذي يخطأ بحاجة إلى رادع، ومن لم ينفع معه القلم، فهو يستحق التوبيخ علناً وجهارا دون خوف او قلق ومهما كانت النتيجة، فالكنيسة يا صديقي تحتاج إلى اقوياء للحد من تصرفات المسيئين بحقها.
تحياتي


مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية