هل يسقط النظام الأيراني بالضربة القاضية؟


المحرر موضوع: هل يسقط النظام الأيراني بالضربة القاضية؟  (زيارة 583 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل قيصر السناطي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 618
  • الجنس: ذكر
  • عضو فعال جدا
    • رقم ICQ - 6192125896
    • MSN مسنجر - kayssar04@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
قيصر السناطي
 
هل يسقط النظام الأيراني بالضربة القاضية؟
منذ مجيء النظام الملالي في ايران بعد سقوط الشاه وهو يتصرف تصرفات عدائية ضد الولايات المتحدة الأمريكية والغرب عموما وقد باشر اولى خطواته بحجز الرهائن الأمريكيين الخمسين في زمن الرئيس رونالد ريغان، ثم تبنى سياسة تصدير الثورة، وبعد ذلك الحرب مع العراق. وما ان وضعت الحرب اوزارها حتى استغل النظام الأيراني انشغال الغرب بموضوع احتلال الكويت من قبل صدام والحصار المفروض على العراق، حيث توجه النظام الأيراني نحو روسيا  وكوريا الشمالية في شراء السلاح وبناء المفاعلات النووية لاغراض سلمية في الظاهروعسكرية في الباطن، من اجل صنع قنبلة ذرية تهدد من خلالها دول المنطقة وتبتز من خلال هذا السلاح اوروبا والغرب،وقد ماطلت ايران وراوغت لسنوات في مفاوضاتها مع الدول الخمسة +1 مستغلة الأوضاع الغير المستقرة في العراق وفي سوريا واليمن وغيرها التي شهدت التغير في الحكم، من اجل الحصول على امتيازات كثيرة وقد وقعت اتفاقية لصالحها في زمن الرئيس باراك اوباما المتردد والمتساهل مع الأنظمة الأسلامية التي تجاوزت الخطوط الحمراء ولم يتخذ اجراءات صارمة ضد ايران،وقد استغلت ايران هذا الوضع للتدخل في سوريا حيث صرفت اكثر من 10 مليارات دولار على النظام السوري ودفعت بالحرس الثوري والميلشيات الشيعية لمعاونة النظام في حربه ضد المعارضة. وكذلك الحال في تدخلها في اليمن والبحرين والعراق وفي لبنان اضافة الى تهديداتها المستمرة لأسرائيل.ان النظام الأيراني يعتقد ان الموقع الجغرافي المطل على الخليج يمنع الغرب من ضرب ايران لأن واردات النفط تعبر من خلال مضيق هرمز ويمكن لأيران  ان تهدد باغلاقه.اضافة الى جغرافية ايران الكبيرة ودعم روسيا سوف يمنع الغرب من مهاجمة ايران ولكن بعد مجيء الرئيس دونالد ترمب وسياساته الحازمة تغير كل شيء فلا يمكن لأيران ان تلعب على الحبال بعد اليوم.لأن قوة الولايات المتحدة العسكرية والأقتصادية وقواعدها المتعددة في انحاء العالم اضافة الى اصدقائها في المنطقة والعالم يتوجب على ايران ان تعود الى رشدها وتعرف حجمها الحقيقي،لأن عواقب وخيمة تنتظر حكومة الملالي في ايران اذا لم تغير سياستها في  الداخل والخارج، فالعقوبات الأقتصادية سوف تفعل فعلها في القادم من الأيام مما يدفع بالشارع الأيراني الى الأنتفاض ضد النظام، اضافة الى غياب الحريات الشخصية وحقوق الأثنيات التي تشكل نسبة كبيرة من سكان ايران والبالغة 79 مليون نسمة  ونسب السكان هي كالأتي حسب تقديرات أميركية[3] (كتاب حقائق العالم) هو كما يلي: فرس 51% وآذريين (أتراك) 24% وجيلاك ومازندرانيون 8% وأكراد 7% وعرب 3%، لور 2%، بلوش 2%، تركمان 2%، أعراق أخرى 1%. وهناك تقدير آخر: فرس 49%، آذريين (أتراك) 18%، أكراد 10%، جيلاك 6%، مازندرانيون 4%، عرب 2.4%، لور 4%، بختياري 1.9%، تركمان 1.6%، أرمن 0.7%   
 ان غياب الحريات في ايران وتدخل ايران في العديد من الدول الأقليمية يضع النظام الأيراني في مواجهة هذه الأستحقاقات ويضعه في مهب الريح وسوف لن يقاوم العقوبات الخارجية والضغط الداخلي مما يؤدي الى سقوطه بالضربة القاضية ولو بعد حين،ان الغرب جاد هذه المرة في تحجيم دور ايران واسقاط النظام بالقوة اذا تطلب الأمر . فهل ينتبه النظام الأيراني الى المخاطر قبل فوات الأوان. ام سوف يكابر ويعاند كما عاند نظام صدام ويقع في نفس الحفرة التي وقع فيها العديد من الأنظمة المارقة. ان الأيام المقبلة حبلى بالمفاجئات ولن يشفع لهذا النظام لا الدعم الروسي ولا سياسة اللعب على الحبال.لأن روسيا لن تضحي بمصالحها في اوروبا ومع الولايات المتحدة الأمريكية لأجل عيون نظام الملالي رغم ان روسيا قد استفادت كثيرا من بيع السلاح  وبناء مفاعلات نووية في ايران اضافة الى   التبادل التجاري مع ايران.ان الأنظمة الشرق اوسطية تتصرف حسب ما تتمنى وليس بالمنطق  وبالواقع  كما هو في المنطقة والعالم لذلك دائما تقع في المحضور وتضيع فرص  كثيرة للتقدم والتطور وحياة افضل لشعوبها وبلدانها.....
وان غدا لناظره لقريب