بالصور / هذا ما تبقى من الدير الكهنوتي للسريان الارثوذكس في جانب الموصل الايمن


المحرر موضوع: بالصور / هذا ما تبقى من الدير الكهنوتي للسريان الارثوذكس في جانب الموصل الايمن  (زيارة 788 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 32606
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بالصور / هذا ما تبقى من الدير الكهنوتي للسريان الارثوذكس  في جانب الموصل الايمن
عنكاوا كوم-الموصل –سامر الياس سعيد
كنا في موضوع سابق نشره موقع (عنكاوا كوم ) قد اصدينا للدير الكهنوتي في دير مار متى  الذي كان في الاصل واقعا في احدى اروقة كنيسة الطاهرة الخارجية  بمحلة الشفاء بالجانب الايمن من مدينة الموصل وبسبب ظروف الموصل الامنية فقد انتقل الدير  الكهنوتي ليستقر في دير مارمتى على جبل مقلوب على بعد 30 كم من مدينة الموصل ..اما الموقع السابق فقد بقي على حاله  خصوصا وانه كان يضم الدير الذي كان يعرف بالمدرسة الاكليركية الافرامية التي انتقلت  من مدينة زحلة اللبنانية  سنة 1946 وقد خرجت المدرسة المذكورة  بانتقالها لمدينة الموصل  الكثير من النخب السريانية  مثل بطريرك الكنيسة الراحل  المثلث الرحمات البطيرك مار اغناطيوس زكا الاول عيواص اضافة  لتسعة مطارنة من بينهم مطران الموصل السابق مار غريغوريوس صليبا شمعون  وبسبب  الظروف التي سادت الموصل خصوصا بعد اندلاع ثورة الشواف التي قضمت من الوجود الموصلي  في نهاية خمسينيات القرن المنصرم وامتدادا لنهاية الحقبة الملكية وبدء العهد الجمهوري فقد انتقلت المدرسة مجددا لزحلة في عام 1968 حيث كان مديرها انذاك  الاب بولس بهنام الذي اصبح مطرانا  لتشغل تلك البناية وتقوم المطرانية بتاجيرها ليتم اتخاذها كمقر لاحدى المدارس في الموصل  وهي متوسطة الجمهورية  حيث تم خلال شغل  المدرسة المذكورة للموقع المذكور بان مسحت  الكتابات والصلبان من اللوحات الرخامية التي كانت تعلو الابواب  لتعود المدرسة مجددا مع  نهاية التسعينيات وبداية الالفية  لتستانف الدراسة في المعهد الكهنوتي باستقطاب العديد من الشباب الراغب بالالتحاق بالسلك الكهنوتي فاصبح العشرات منهم مطارنة ورهبانا  وكهنة  مازالوا يؤدون عملهم الروحي لحد يومنا هذا وكان مدير المعهد في تلك الفترة المطران الراحل مار اسحق ساكا فيما كان ناظر الدير الاب  الخوري فائز الشماني وفي مطلع الالفية  اقيمت فيها دورة لاهوتية استقطبت كلا الجنسين من اجل اشاعة التثقيف في الامور الروحية واسهمت بتنوير  الخبرات وكان يديرها كلا من الكاهنين الدكتور يوسف البناء وفائز الشماني ..اما اليوم فغرف الدير الكهوتي هي ما تبقى من مساحة شاسعة من الخراب الذي طمرت فيه كنيسة الطاهرة الخارجية  التي قام تنظيم الدولة الاسلامية بتسويتها تماما مع الارض  وبقيت بضعة غرف دراسية اضافة لبوابة الدير الكهنوتي ..
 


أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية