موقع امريكي: اوضاع صعبة يعيشها المسيحيون العراقيون العالقون في الاردن بإنتظار الهجرة


المحرر موضوع: موقع امريكي: اوضاع صعبة يعيشها المسيحيون العراقيون العالقون في الاردن بإنتظار الهجرة  (زيارة 1296 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 32787
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ماثيو بتي*- reason.com
/عنكاوا كوم– ترجمة رشوان عصام الدقاق/


عمان: هل تُصدق بأني سأكون حفيداً لشخص أميريكي؟ على الرغم من أنه في المملكة الاردنية إلا أن اللاجيء العراقي  البالغ من العمر 24 عاماً، ريميل سومو، يُفكر في مدينة ديترويت حيث يعيش أقاربه هناك منذ سنوات عديدة وعلى وشك أن تحصل جدته على الجنسية الأميريكية بعد اسبوع. لكن ريميل بعد اسبوع من هذا التاريخ استلم أخباراً محزنة كثيراً، إذ تعرض إثنان من أشقائه الى حادث أثناء عبورهم غير الشرعي الى أوربا ومات أحدهم والآخر مصاب بجروح خطيرة. لقد انتظروا 4 سنوات في لبنان واستنفذوا جميع الوسائل القانونية لمغادرة الشرق الأوسط.

لقد هرب الكلدان – الأشوريين (الذين يُعرفون أيضاً بالمسيحيين السريان) من العراق بكثافة بعد استهدافهم على مدى العقود القليلة الماضية بسبب انتمائهم العرقي (ليس الكردي أو العربي) والديني. ولكن تزايد المشاعر المعادية للمهاجرين في الغرب سبب في تفريق المهاجرين الكلدان – الآشوريين، الهاربين حديثاً، عن أقاربهم في الشتات حيث تنتظر الكثير من العائلات لسنوات عديدة الهجرة من البلدان المجاورة للعراق أو تُخاطر بمدخراتها وحياتها في سبيل توحيد الشمل.
كانت ريفا عمة ريميل قد هربت من العراق في العام 2000 حين كان عمرها 21 سنة حيث تم تجنيد شقيقها في جيش صدام حسين. وكما قالت شاكيةً: "لم يكن هناك مستقبلاً في العراق" واصفةً الوضع آنذاك بحالة من جنون الارتياب.
ويقول ريميل الذي كان طفلاً في ذلك الوقت، إن الذين لم ينجحوا في الهروب يُصابوا بالتشويه. وكانت عائلة ريفا قد سافرت عبر الاردن الى النمسا لكنها استقرت في نهاية المطاف مع أقاربها من الجالية الكلدانية – الآشورية المستقرة في مشيكان منذ عقود عديدة.

وتقول ريفا أنها لم تتلقَ ولا أياً من أفراد عائلتها أية مساعدات حتى أنهم سددوا فيما بعد اجور تذاكر الطائرة، وهي تعمل الآن 10 ساعات يومياً لتسديد ديونها. وأضافت، مع ذلك للعمل الشاق مردوده في نهاية المطاف. لقد جلبت زوجها هاني من ألمانيا وهو يعمل حالياً في البناء 6 أيام في الاسبوع. ومع أن لريفا أصدقاء في دترويت من جماعات عرقية مختلفة لكنها تُقضي معظم وقتها في الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية وتعمل على جمع الناس معاً، إذ تُشبه ذلك بالمجال الكلداني. وبعد التطوع للعمل يومياً في مدرسة أبنائها حصلت ريفا على وظيفة هناك وتقوم الآن بمجموعة متنوعة من المهام، بما في ذلك رعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. وتقول أنها تُقدّر هذا البلد مليون مرة حيث لي القدرة أن أعمل كل الأشياء التي لم يكن بمقدوري القيام بها في بلدي.

أما عائلة ريميل فقد بقيت في العراق مدة أطول من بقية أقاربه وفقدت شخصين خلال الاحتلال الأميريكي. وهرب ريميل ووالديه وأشقائه في العام 2016 بعد أن غزا تنظيم الدولة الاسلامية (داعش) مناطق واسعة من العراق، لأن مواقف ريميل وكلامه عن حقوق الأقليات جعلاه هدفاً محتملاً.

اعترفت وزارة الخارجية الأميريكية بعنف داعش ضد المسلمين من الشيعة واليزيديين والمسيحيين الكلدان – الآشوريين واعتبرت ذلك إبادة جماعية. ومع ذلك أصبحت الولايات المتحدة أقل ترحيباً بالأقليات العرقية. ويقول ريميل: يعتقد المسلمون العراقيون أن قبول المهاجرين أسهل على المسيحيين، لكن في الحقيقة تُعّد عملية الهجرة عملية عشوائية.

وعلى الرغم من أن الخطاب في إدارة ترامب يتمحور حول حماية الأقليات في الشرق الأوسط، غير أنها خفضت عدد اللاجئين الذين تقبلهم الولايات المتحدة، بما في ذلك اللاجئين المسيحيين، الى أدنى المستويات، كذلك هاجم الرئيس ترامب مسارات توحيد العائلات ووصفها بأنها هجرة متسلسلة.
بعد أن أزالت الإدارة الأميريكية العراق من حظر السفر المثير للجدل، سارعت إدارة الهجرة والكمارك متابعة واستهداف المجتمعات الكلدانية – الآشورية والكردية عبر أميريكا. ويُشير ريميل الى أن الكلدان – الآشوريين هم ضحايا الارهابيين أنفسهم الذين تُقاتلهم أميريكا، ويؤكد أن الكلدان – الآشوريين عطاشى للعيش أحراراً والصلاة بحرية.
حاولت ريفا جلب آقاربها من الاردن الى أميريكا لكنها تصف ذلك بأنها عملية بيروقراطية أصبحت أكثر صعوبة وصرامة خلال السنوات القليلة الماضية. وكذلك يُحاول زوجها هاني جلب إبنة أخيه التي عملت مع القوات الأميريكية في العراق.

*يعمل ماثيو بتي في جامعة كولومبيا وهو يدرس حالياً اللغة العربية في عمان كجزء من المنحة الدراسية لتعلم اللغات الأجنبية.



أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية



غير متصل albert masho

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1657
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
الوضع لا يطاق في عمان العيش صعب وغالي الثمن الان , العائلات تحتاج الى اموال كثيرة من اجل البقاء على قيد الحياة مع انعدام فرص العمل , منظمات الهجرة الروتين فيها قاتل , الناس تحتاج الى مساعدة لكن لا احد يعمل شيء من اجل انقاذهم و صلاتي الى ملك المجد الرب يسوع المسيح لكي يحنن القلوب من اجل عمل شيء لانقاذ الناس العالقة هناك .