المنحرفون في الكنيسة الكاثوليكية ومثل الحنطة والزوان.


المحرر موضوع: المنحرفون في الكنيسة الكاثوليكية ومثل الحنطة والزوان.  (زيارة 1924 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1751
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المنحرفون في الكنيسة الكاثوليكية ومثل الحنطة والزوان.

تعرضت الكنيسة الكاثوليكية عبر تاريخها الطويل إلى محاولات عديدة لزعزعة أسسها من قبل المزروعين داخلها من قبل إبليس أو من قبل الأعداء الكثيرين المتربصين بها للنيل منها وهذا الأمر خلق لها مشاكل عديدة لكنها تمكنت من دحر تلك المحاولات وإعادة الأمور إلى نصابها وخرجت في كل مرة منتصرة وأقوى من ذي قبل لأن لها ربٌّ يحميها.

الجرائم المقززة التي كان أبطالها بعض المحسوبين على رجال الدين الكاثوليك موثقة في معظم الحالات وأخذت طريقها إلى المحاكم والمتبقي منها سيأخذ نفس الطريق لينال المجرمون قصاصهم العادل وجرائمهم هذه أنا أعتبرها شخصية لا علاقة للكنيسة الكاثوليكية بها لأنها مخالفة لقوانينها وتعاليمها المستندة على تعاليم الانجيل إلا أن المشكلة تكمن في نصوص القوانين المدنية المطاطة للولايات المتحدة الأمريكية وغيرها من الدول الغربية وبصورة خاصة عند ورود تهمة تسيء الى سمعة الكنيسة الكاثوليكية كحالات التحرش الجنسي التي تصدرت الأخبار عالمياً في حين أنه لو كانت قد حصلت جريمة قتل من قبل أحد رجال الدين لما أُعتُبِرَت الكنيسة مسؤولة عنها ولتم التعامل معها كأية جريمة فردية يتحمل الفاعل نتائجها لوحده.

 جا في مثل والحنطة والزوان المذكور في إنجيل متى ما يلي:

وطلب التلاميذ بعد ذلك من يسوع تفسير هذا المثل ” فأجابَ وقالَ لهُمْ:”الزّارِعُ الزَّرعَ الجَيِّدَ هو ابنُ الإنسانِ. والحَقلُ هو العالَمُ. والزَّرعُ الجَيِّدُ هو بَنو الملكوتِ. والزَّوانُ هو بَنو الشِّرِّيرِ. والعَدوُّ الذي زَرَعَهُ هو إبليسُ. والحَصادُ هو انقِضاءُ العالَمِ. والحَصّادونَ هُمُ المَلائكَةُ. فكما يُجمَعُ الزَّوانُ ويُحرَقُ بالنّارِ، هكذا يكونُ في انقِضاءِ هذا العالَمِ: يُرسِلُ ابنُ الإنسانِ مَلائكَتَهُ فيَجمَعونَ مِنْ ملكوتِهِ جميعَ المَعاثِرِ وفاعِلي الإثمِ، ويَطرَحونَهُمْ في أتونِ النّارِ. هناكَ يكونُ البُكاءُ وصَريرُ الأسنانِ. حينَئذٍ يُضيءُ الأبرارُ كالشَّمسِ في ملكوتِ أبيهِمْ. مَنْ لهُ أُذُنانِ للسَّمعِ، فليَسمَعْ”(مت13: 37- 43).

مثل الحنطة والزوان هذا ينطبق على موضوع التحرش الجنسي قيد البحث  وقد جاء واضحاً وصريحاً لا يحتاج الى أية إضافة أو تفسير والرب الذي جاء لخلاص الخطأة يعلم جيداً ما يخططه إبليس ضد كنيسته كزرعه للزوان ولكنه لسعة رحمته لا يريد أن ينزل العقاب الصارم بفاعلي الاثم قبل موعد الحصاد المتمثل بنهاية العالم علّهم يتوبون ويصححون أخطاءهم قبل فوات الأوان .

شرح  االرب لمثل الحنطة والزوان يحتِّم على الذين يذرفون دموع التماسيح على كنيسته زوراً لغرض التشهير بها أو لقلة الإدراك أن يعيدوا النظر في مواقفهم  وأن يتوقفوا عن إصدار الأحكام ضد غيرهم وليتعلموا من طول أناة الرب الذي يفسح المجال لجميع الخطأة ليتوبوا قبل فوات الأوان وليتأكدوا بأن لا خوف لديه على كنيسته لأنه  حاميها وهو القائل بأنّ أبواب الجحيم لن تقوَ عليها .

انا اعيش في الغرب وفي ولاية كاليفورنيا على وجه التحديد منذ حوالي 26 سنة وهذه الولاية مثل الكثير غيرها تعتبر ليبرالية متحررة اجتماعيا وغير ملتزمة إيمانياً ولا يمر يوم تقريباً من دون أن تصدع وسائل الاعلام رؤوسنا كعادتها بخبر جديد يخص الفضائح التي تحدث في المجتمع على إختلاف أنواعها ويستمر التركيز عليها عدة أيام إلى أن ينزل خبر جديد أكثر إثارة ليحل محلها.

الهدف الرئيسي لمروجي الفضائح هو الفائدة المادية للمدعين ومحرضيهم خاصة أذا كان من توجه إليه التهمة غنياً يسيل لعابهم على أمواله ويقوم المحامون بصورة خاصة بتحريض المتضررين المحتملين لتقديم شكاوي عن طريق مكاتبهم ويعقدون صفقات لتقاسم مبالغ التعويضات المستحصلة فيما بينهم وكمثال على ذلك أذكر حالة عايشتها بنفسي حيث لدي سيارة نوع نيسان ألتيما ظهرت في بعضها عيوب صناعية وتردني بشكل شبه يومي رسائل من مكاتب محاماة مختصة بمثل هذه الحالات تحثني على توكيلهم لتقديم شكوى  ضد المصنع والحصول على تعويض مجزي دون أن يكلفني ذلك مليماً واحدا.

كل ما تم نشره في الأيام الأخيرة على هذا الموقع وغيره  حول التحرش الجنسي داخل الكنيسة الكاثوليكية لا جديد فيه والاعلام العالمي سبق وأن ذكره وكرره لحد الملل وإن كانت قد ثبتت صحة بعض التهم  فقد تم تفنيد البعض الآخر وأرجو أن لا يفهم من كلامي هذا كوني أدافع عن المجرمين الذين قاموا بهذه الأعمال الشنيعة التي أستهجنها وأطالب بأن  يحاكموا لينالوا جزاءهم العادل ولكني أشجب تحميل ما يحلو للبعض تسميته مؤسسة الفاتيكان المسؤولية عن هذه الجرائم لغرض التشويش لأن الفاتيكان كان وسيبقى واجهة لا تنفصل عن الكنيسة الكاثوليكية التي قدمت الكثير لخدمة الانسانية والتي لولا  تفانيها في خدمة المبادئ المسيحية الصحيحة لما تعرضت لهذه التجاوزات الكثيرة .

 الذي يحز في النفس هو قيام بعض المحسوبين على المسيحية من أعضاء الكنائس الفرعية بترويج مثل هذه الأخبار ضد الكنيسة الكاثوليكية بغية زرع الفتنة والبلبلة بينها  وبين أتباعها كما يفعل أعداء المسيحية عموماً ولكني على ثقة بأن هذا الهدف سوف لن يتحقق لأن المؤمنين المسيحيين يعرفون جيداً أن الأعمال الفردية المنفلتة التي يقوم بها أتباع إبليس المحسوبين على رجال الدين مرفوضة وتتعارض من تعاليم الكنيسة الكاثوليكية وقوانينها.

ليس مستغرباً في زمن الانحلال الخلقي الذي يسود الغرب أن تربح قوى الشر معركة في حربها الشرسة ضذ الكنيسة الكاثوليكية التي تحتل مركزاً قيادياً في الدفاع عن الايمان المسيحي والوقوف بوجه مروجي عمليات الاجهاض وزواج المثليين والمطالبين بحذف كل نص يشير الى العقائد الايمانية من المناهج  التعليمية وتفكيك الروابط العائلية وغيرها لكن قوى الشر هذه لا تقدر أن تربح الحرب لأن الكنيسة الكاثوليكية كانت ولا زالت وستبقى العامل الأنشط في خدمة حقل الرب وستضل تحت حمايته.







غير متصل فارس ســاكو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 978
  • الجنس: ذكر
  • اذا رايت نيوب الليث بارزة فلا تظنن ان الليث يبتسم
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ عبد الاحد المحترم
تحية طيبة
اتفق مع كل ما جاء في مقالتك هذه  وارغب اذا تسمح لي بملاحظة بسيطة وهي ان الزؤان يزرعه العدو ولكن في الحالات التي نعرف بعضها وبعضها الاخر متستر عليه في كنيستنا الكلدانية بالذات لا أظن ان العدو هو من زرعه وانما السلطة الكنسية ساهمت مساهمة رئيسية في دخوله الكهنوت واستمراره به !
عندما تم ايقاف احد كهنة بغداد بتهمة التحرش بطفل اتصلت بكاهن صديق مستفسرًا عن صحة هذا الخبر ام انها إشاعة فأكد لي الخبر ثم تافف عدة مرات وقال : كل زملاء هذا الكاهن كانوا مقتنعين منذ ان كانا طالبا بالدير انه لا يصلح للرسامة ! فاستغربت ، وسالته : لماذا إذن تمت رسامته ؟ اجاب : بسبب نقص الكهنة حينها !
استاذ عبد الاحد :
هذا مثال واحد من أمثلة كثيرة يؤشر الى ان كنيستنا بحاجة الى شدة وصرامة في قبول رسامة كهنة جدد حتى لا تسمح للعدو الشرير ان يزرع الزؤان بين الحنطة . لست أوجه اتهاما بقدر ما أؤشر خللا ينبغي تداركه بأسرع وقت  ممكن  وعندي كلام كثير بالموضوع ولكن اكتفي بهذا القدر حاليا حتى أعطي فرصة للآخرين ان يشاركوا في هذا الموضوع الحساس والمهم .
احسنت مع الشكر


غير متصل كوركيس أوراها منصور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 766
  • الجنس: ذكر
  • الوحدة عنوان القوة
    • مشاهدة الملف الشخصي
أخي الفاضل عبدالأحد سليمان بولص المحترم

لقد أبدعتم في وصف ما تتعرض له كنيستنا الكاثوليكية والمتمثلة بحاضرة الفاتيكان، من هجوم شرس من قبل الأبليس وأعوانه الذين يمثلون قوى الشر التي تريد من هذا العالم أن يكون غابة فحشاء لا تحكمها قوانين العدل والأنسانية المنبثقة من مبادىء ايماننا المسيحي، وقد زرعت قوى الشر هذه بذورها "الزوان" في باحة كنيستنا بين حقول البذور الصالحة الواسعة المنتشرة في العالم كله لكي ينبت الشوك بين جداول الحقول، ليخنق البذور الصالحة القريبة منه ويشوه صورتها البهية ويخلط الحابل بالنابل ليرسم صورة قاتمة لمزرعة الرب الواسعة الذي وصف هذه الحالة جيدا في مثل الحنطة والزوان، والمذكور في أنجيل متى الأصحاح 13 من الفقرات 43 حتى 47 .

وما يركز عليه أعداء كنيستنا والسبب في تركيزهم على هذا الهجوم هو كما جاء في وصفكم أدناه:

اقتباس
ليس مستغرباً في زمن الأنحلال الخلقي الذي يسود الغرب، أن تربح قوى الشر معركة في حربها الشرسة ضذ الكنيسة الكاثوليكية التي تحتل مركزاً قيادياً في الدفاع عن الايمان المسيحي والوقوف بوجه مروجي عمليات الاجهاض وزواج المثليين والمطالبين بحذف كل نص يشير الى العقائد الايمانية من المناهج  التعليمية وتفكيك الروابط العائلية وغيرها، ولكن قوى الشر هذه لن تقدر أن تربح الحرب لأن الكنيسة الكاثوليكية كانت ولا زالت وستبقى العامل الأنشط في خدمة حقل الرب وستضل تحت حمايته.

ولكن الشيء المؤسف في هذا الموضوع هو قيام أشخاص يدعون أنهم أبناء كنيستنا بالترويج والتضخيم لهذا الموضوع الذي تتبناه قوى الشر وأعوان الأبليس التي زرعت أذرعها الخبيثة في المؤسسة الكنيسة وغذتها بقوة الشيطان كي تصل يوما الى النتائج التي نراها اليوم، وهؤلاء الأشخاص ومع الأسف يخدمون هذه القوى تحت حجة ويافطة أعدتها قوى الشر نفسها مثل حرية النشر والدفاع عن حقوق الضحايا - الضحايا الذين كانوا منتقين بدقة ودراية للأيقاع بهم - وغيرها من الحجج؟ 

أما عن ملاحظة الأخ فارس ساكو المحترم وقوله في تعليقه أعلاه:

اقتباس
((اذا تسمح لي بملاحظة بسيطة وهي ان الزؤان يزرعه العدو ولكن في الحالات التي نعرف بعضها وبعضها الاخر متستر عليه في كنيستنا الكلدانية بالذات لا أظن ان العدو هو من زرعه وانما السلطة الكنسية ساهمت مساهمة رئيسية في دخوله الكهنوت واستمراره به ! )).

مع الأسف هذه الملاحظة تدخل في خانة من يحب نقد كنيستنا ورئاستها باستمرار وعن سبق أصرار، وهذه أصبحت ثقافة البعض من كتابنا، دون أن يربط هؤلاء الموضوع بالأبليس وأذرعه وطرقه الخبيثة للأيقاع بين رجال كنيستنا وبين المؤمنين والناس بصورة عامة.

شكرا وتقبل تحياتي   



غير متصل oshana47

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 945
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخوين المحبوبان بالايمان عبد الآحد سليمان بولص وكوركيس اوراها منصور المحترمان
أنتم الاثنين ومن معكم من المعروفين المدافعون الاشداء والاقوياء مع الايمان الكاثوليكي ومؤسسة كنسية فاتيكانية ونحن بدورنا نساندكم ونشكر جهودكم على كل كلمة موزونة وموثوقة ذكرت على لسانكم الذواق ، لكن مع كل احترامي وتقديري أن اكتب هذا الرد الذي ايماني دفعني اليه أن لأ يؤخذ ضدي لكوني خارج عطاركم الايماني .
نحن نعرف جيدا بأن النساء اينما كانوا هم اصحاب الجنس وتهرشاته المضاد أو المستحبة للرجل دوما ، لانهم يكملان الجسد الواحد ، في هكذا امور وحتى خارج الزواج ( الزنى ) .
 ولكن السؤال ياتي مني هكذا {{ لماذا كل التحرش الجنسي في مؤسسة الفاتيكانية واديرتها وكنيستها الكاثوليكية واينما وجدت حصل التحرش الجنسي بين كهنتها مع الاطفال ( الصبيان ) وليس مع كبار العمر ولأ النساء؟ }} .
هناك نقطة واحدة اود أن اوصلها أو اضافتها أو التركيز اليها كمفهومة عامة ... نحن مؤمني كمسيحيين من اية كنيسة كانت ، كنا نعلم جيدا أن اول ذكر ايماني ومن اعمال التحرش الجنسي الذكوري حصل بين اليهود وذكر في كتاب التوراة أن لوط ابن اخو ابونا ابراهيم يعود الفضل له ، وسميت لاحقا العملية لواطة وحاليا الزواج المثلى أن لم اكن خاطئ أو سميها كما هي الحقيقة لها .
وعند قرأتي لجميع مقالآت لأخوة كتاب الكلديين ( كنيسة بابل على الكلدان ) وهم ذو البدء في الوقت الحاضر ، ثم الردود والمعقبين بعد ذلك على المقالأت من غير ذكر الاسماء لانها مثبة في الموقع وعلى الصفحة الرئيسية لمنبر الحر لمن يرغب الاطلاع عليها وفاتته الفرصة الاولى ، وجدت أن الكهنة الذين قاموا بالتحرش الجنسي مع الآطفال حسب سياقاتكم الاثباتية هو مفروض علي فاتيكان ومؤساساتها من قبل الموساد الصهيوني لشهرتهم بها كما نوهت اعلاه .
أما الادعاء والاسناد على خطأ لأ تبرير له في الحياة الانسانية جمعاء ، هو بوجود تدليس الشيطان أوالأبليس واعوانهم بقوة بين هؤلاء الكهنة المعتوهيين خلقيا ، وهم من دفعوا هؤلاء الكهنة الآشرار الي هكذا عمل مشين ، واسنادكم  الي آية انجيلية لتغطية الاحداث المريرة ، هذا شيئ جيد ، ولكن ليس بالعلاج الجذري له ، وانما كتغطية وتهرب من الحقيقة فقط ضد الفاسدين والمستغلين في هذه الكنيسة والمتعارضة مع  البقية التي تعيشها فاتيكان وكهنتها الميامين ، ( لآ ارغب وصف الاحداث كما هو واقع هذه الكنيسة منذ تأسيسها ) وهنا نقول ماذا تعطي لكم الشجرة المثمرة وعكسها أي ومن ثمارها تعرفونها ، نحن ننتظر من الاعمال كبشر وليس من سرد الايات لتهرب وتغطية هذه الاعمال ، ولنا الكثير ضمن هذا التحرش الملعون انسانيا قبل الالهي الايماني ، ولآ نرغب أن نزعزع الايمان المسيحي بالشكل العمومي على كشف غبايا هذا الجيل من الفاسدين التي ليس لهم صلة بايماننا المسيحي ، نحن من نرغب انقاذ اجيالنا اللاحقة من هذا الشر الفكري للأنسان الذي تصفه بالشيطان والابليس المدسوسسين والمتدلسين عمدا .
لماذا على رئاسة كنيسة الفاتيكان الكاثوليكية هذا الفتور في ردع ومحاسبة مرتكبي الجرائم لهؤلاء رجال الدين المسيئون ؟
آليس للايمان مكانته بينهم لاجل هذه المحاسبة ؟ أو هل القانون للدولة أن يسمح لمرتكبي هذه الجرائم أن تمر يسلامة ؟ وكل هذه الستون سنة التي تشيرون اليها الجميع غاقل عنها ، وهل النسبة والتناسب المذكورة هي غطاء لهذا الفساد الشائع ويحفظ كرامة الانسان المؤمن قبل الكهنة ، وتنظرون ناطرين حكم الله في الاخيرة ( الملكوت ) ، والمفاجئة هي التي تنهضكم من سباتكم يا بشرنا . 
نعم سوء الفهم الطبيعي لكل قضية تمر أو مرت بها هذه الكنيسة مع كهنتها لازال فيه هذا السوء ومستمر وعلى طول الخط بشكل من الاشكال ، ويتكرر بمرور الزمن والمكان وبتغيير الكهنة ايضا ، الادارة والأرادة الفاتيكانية حازمة ولكن عند هذا البعض قاصرة ولأ تملك هذه الأرادة ( لنطل على الصورة التي فيها بابا يتقبل يد اليهودي والعكس هو الصحيح هذا ما اقصده بعبارتي اعلاه ) ، لذلك لأ تملك ارادة والقوة للردع الايماني ، لان اساسا هي المسؤولة عن قبول الكهنة بين صفوفها الايمانية وترويح اعمالهم ، وبكل صغير وكبيرة كانت مقر فاتيكان على علم بما كان يجري بين اروقته وكهنته وفي البعد البعيد والزمن ، خلايا منتشرة وسرايا مسيرة وسفارات ومجالس للانس والسيطرة وشراء الذمم وسياسة فرق تسد ، وكان على فاتيكان ايمانيا بدون تحيز سياسي او نزعة تطرفية مخجلة من قبل ما تسمونه بالاعداء أن تتحلى بالصبر والظفر في تسيس معتقداتها الايمانية وترعى مصالحها الدينية ككنيسة عالمية ولا نتفاجئ بكل هذه المصخرة ، والمفروض كانت هذه الاوضاع تسيطر وتخمد واخذت مكانتها البداية منذ البدء ، وعدم السماح لقبول مثل هذه الكهنة بين صفوفها عن دراسة مستفيضة .
كتابة الاخوة ضد مؤسسة الفاتيكان والكنيسة الكاثوليكية برايئ الشخصي وبالآيمان المنور للجميع لأ يقدم ولأ يؤخر ونفس الشيئ للذين يدافعون بممات عنها ، لآ نفع ولأ مضرة بين الحالتين ، سيكون الوضع على ما هو مستتب عليه والحكم بيد غيركم وانتم بعيدين عن هذه الساحة وما تسمعونه ويقرأ في الاعلام المتخصص هو حصادكم وتنقلوه ، واجبكم فقط لأ دفاع ولأ الهجوم ( خصم ) فقط فرج ، ومن هذه المسيرة الاخيرة نحصد أذا كان نافع أو مضر ، واقع مسيئ ومؤلم وفي كلا الحالتين ( الدفاع أو  الهجوم  ) ما نجني منها هو تشويه لسمعة المسيحية ، ونقول لكل ظالم يستحق عقاب الرب قبل كل شيئ في ملكوته ، ثم على يد القانون الارضي للحد منهم وهو المطلوب بيننا حاليا ، ومع كل ذلك نحن لم ننتظر حكم الرب لظالم ولكن نعرف ذلك وما قد يحدث له في ملكوته لان ايماننا هو معلمنا .
هذا هو ردي المتواضع لجميع المقالات مع الردود ولاصحابها من كتابنا المحترمين .   
 اوشانا يوخنا



متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 480
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ عبدالاخد سليمان المحترم

مقالة جديرة بالاهتمام، اذ أعطيتَ كل ذي حق حقه، من خلال مثل الزؤان والحنطة الذي ضربته بكل اقتدار.

نعم هناك رجال من الإكليروس من الكنيسة الكاثوليكية وغيرها من الكنائس، ينحرفون عن مسارهم الكهنوتي وينجرفون وراء الشر. هكذا تصرفات هي شخصية محضة، وليست من تعاليم تلك الكنائس اطلاقاً. فلماذا يتم اتهام الكنيسة الكاثوليكية او غيرها من الكنائس بأنها هي المسؤولة، وخصوصا في الدول الغربية ، والتي أضحت فيها الحرية الفردية والشخصية فوق الكل، فلماذا هذا التناقض ؟؟

نعم هناك من يعمل على هدم الكنيسة الكاثوليكية، بالتشبّث بتلك الاعمال المنحرفة لاولئك الإكليروس،  او الانتقاد اللاذع بسبب تلك التصرفات لغرض في نفس يعقوب. لكنهم لا يجهدون أنفسهم ( بقصد) ليطّلعوا على مؤسسات الكنيسة الكاثوليكية بصنوفها المختلفة، وما تقوم به من اعمال خيرية، تثقيفية وعلى جميع الاصعدة، وفِي جميع أنحاء العالم ودون تمييز. ألا يخجل المنتقدون، من اجل الانتقاد، من كل هذا؟ الكنيسة الكاثوليكية بمؤسساتها المختلفة ورهبانياتها الرجالية والنسائية ومدارسها وجامعاتها،  تقدّم خدمة جليلة للانسانية جمعاء، وخصوصا المحتاجين منهم، لا تستطيع اَي منظمة عالمية اخرى، ومن ضمنها الامم المتحدة، القيام بجزء بسيط ممّا تقوم به الكنيسة الكاثوليكية. فلْيراجع المنتقدون انتقاداتهم ويحكّموا ضمائرهم قبل اتّهاماتهم المقصودة.

أخي عبدالاحد، لقد وضعت النقاط على الحروف، وعلى المنتقدين ،التمييز بين التصرّف الشخصي وبين انتمائهم. في المجتمعات الغربية، العائلة ليست مسؤولة بأي شكل من الأشكال، عن تصرف ابنها البالغ. فلماذا الكنيسة الكاثوليكية؟ اترك الجواب للمنتقدين الذين ينظرون بعين واحدة. تقبل تحياتي ....

سامي ديشو - استراليا


غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1751
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأستاذ فارس ساكو المحترم
شكراً على قرائتك للمقالة وتأييدك لما جاء فيها وأتفق معك في وجوب التدقيق بصورة جيدة عن سيرة أي شخص قبل منحه الدرجة الكهنوتية ولكن يجب أن لا ننسى أن البعض تتغيَّر تصرفاتهم بعد الحصول على الرتبة وتبقى الطبيعة الانسانية للبعض غير قادرة على تجاوز التجربة.
الكنيسة الكلدانية ليست إستثناءً عما جاء في الموضوع وقد يظهر فيها من ينجرف وراء مباهج الحياة المغرية ولكن هذا لا يعني أننا يمكن أن نحكم عليها ككل طالما أن تعاليمها لا توافق على أي تصرف خاطئ .
كلام الهمس بينك وبين أحد رجال الدين لا يمكن إعتماده لأن إثبات أية تهمة يتم عن طريق عرضها للمناقشة والمحاسبة بشكل علني علماً بأن رسامة الكاهن بحسب علمي تتم بموافقة الأسقف راعي الأبرشية الذي يبقى إنساناً غير معصوم  من سوء التقدير.
تحياتي



غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1751
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

أخي العزيز كوركيس اوراها منصور المحترم

أشكرك على مرورك وعلى الكلام اللطيف الوارد في ردك والشرح الذي يفضح ذوي النفوس المريضة ممن يستغل كل شاردة وواردة للطعن بالكنيسة الكاثوليكية ورجالاتها المتفانين في خدمتها.

هناك نقد بناء الغاية منه جذب الانتباه لأخطاء تقع هنا وهناك بغية تصحيحها وكذلك يوجد نقد هدام يريد صاحبه إعطاء صورة مشوهة عن الكنيسة عموماً وتحميلها المسؤولية عن أي خطأ يقوم به أحد المنتمين إليها أو المدسوسين بين صفوفها كما يفعل بعض المتشفين الذي يدعون أنهم من أبنائها.

الخطا والاجرام يمكن أن يحدث في أي مكان ومن قبل أي شخص يضعف أمام المغريات ولكن تعميم الخطأ على الجميع وتضخيمه لا يمكن تفسيره إلا عند وجود غايات ومنافع شخصية مادية أو معنوية يروم الناقد الحصول عليها ولو إفترضنا قيام فرد من أفراد أية عائلة  بارتكاب جريمة فهل يصح أن تعمم تلك الجريمة على جميع أفراد تلك العائلة أم أن الفاعل وحده هو الذي يجب أن يتحمل جزاء عمله كاملاً؟.
 
مع تحياتي وتقديري.





غير متصل جان يلدا خوشابا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1331
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ عبد الأحد سليمان المحترم
تحية
وتحية اخرى للمشاركين والمتحاورين
ملاحظة بسيطة كنت أتمنى الانتباه عليها وهي

هل خلت الديانات الاخرى واقصد جميعها من  انجرافات وانحرافات ومشاكل  وتمادي  وهبوط  وصعود 
هل خلت الديانات الأخرى  من  أناس  وقادة  ودنيونيين  ولم يكن لهم كبوة

الذي لا افهمه لماذا فقط الكنيسة الكاثوليكية هي الهدف  وهي المرمى وهي  المراقب ؟

كلمة لمن يختلف معنا ويصر على الاستمرار في   ركوب الفرس  لسبب او اخر 
كنّا نتمنى  منهم الكتابة  وكشف عورات وأعمال غيرنا 
وما يحصل  في  امكان المختلفين بالدِّين والعقيدة عنا وما يجري في دور  عبادتهم داخلها  وخارجها  كي نقتنع  انكم  غيورين  ومحبين ومخلصين  لكنيسة المسيح وليس العكس وعندها لكل حادثاً حديث .

تحية لكاتب المقال وتحية لاصحاب الردود جميعهم  .
والبقية تأتي
جاني   



غير متصل Adris Jajjoka

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 262
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
{اولا} معروف * ان الانحراف موضوع المناقشة موجود في كل الاديان و كما هو موجود في كل الكنائس ايضا *** و اكيد ان انحراف بعض رجال الدين * لا علاقة ل الكنائس به * *** و انما هو تصرف شخصي محض ، وليس من تعاليم تلك الكنائس اطلاقاً ... لكن التركيز علئ الكنيسة الكاثوليكية و الفاتيكان ، كما نقراْ هذه الايام ، ليس هدفه تشويه هاتان الموْسستان فحسب بل هي محاولة * لهدم المسيحية * نفسها لاْن الموْسستين المذكورتين معا هما * اساس المسيحية في العالم.*

{ثاتيا} بالنسبة ل الكنيسة الكاثوليكية ف ان * قداسة البابا فرنسيس * قد حسم هذا الاْمر حينما صرح في اكثر من مناسبة بما يلي :

*** انه طرد من الكنيسة من اساء كما احالهم الئ المحاكم. ***

و انتهي هذا الاْمر.

ف كل ما يتم نشره غير ذلك و تضخيمه هو ~ كما معروف في العراق ~ مجرد * حجي جرائد * يغذيه المال المعادي المغذي للاعلام المعادي ... و المدعو* ليون برخو * ، فيما قراْنا له في هذا الموقع موْخرا هو * بوق للاعلام المعادي * و هو ليس فقط معاد ل الكنيسة الكاثوليكية و الفاتيكان بل * معاد للمسيحية * نفسها ... و غايته * هدم المسيحية * كما اورد ذلك احد الاخوان المتابعين لمنشور المذكور في هذا الموقع و كما يلي :

*** لكن ، الذي أغاضني هو " نية الكاتب السيئة " ، والتي يمكن التعرّف عليها بالمقالات التي كتبها في صحف سعودية يهاجم فيها " المسيحية " وليس الكنيسة الكاثولوكية ... وكما قلت سابقا ، اني لست كاثولوكيا... لذا فإن المقال لم يكن نقدا ، بل استغلال الفرصة للمحاولة على هدم المسيحية .
لقد وضعتُ رابطين عن " جهاده " ضد المسيحية :
http://www.aleqt.com/2011/07/29/article_563734.html

ف هل يقوم * ليون برخو * بكل ذلك * مجانا * ... هذا ان لم يكن قد تحول الئ دين اخر اصلا ... و اترك للقارئ التقدير ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ALEQT.COM



غير متصل oshana47

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 945
    • مشاهدة الملف الشخصي
بعد الاستئذان من الآخ عبد الاحد سليمان المحترم
السيد سامي ديشو المحترم
عرفت انيا من خلال سياق كلامك في ردك المرقم 4 تحاول الاجابة على ردي لكن لأ مكانة لك بالرد عليه ، لذلك وجهت الكلام الي السيد عبد الاحد سليمان ، أي بقول اخر لفيت وجهك الي الاخ عبد الاحد ودرت ظهرك علي .. واجبت ، عرفت لأ قدرة لك بالرد المباشر حول الموضوع لاني مجربك سابقا  ، وثانيا لما لم ترد عليه قبل ردي كالمعتاد فقط تبرير من جانبي .   
هل بالاعمال الرزينة والمنورة البنائية الايمانية الملموسة ... أم بالكلام لوحده ومن قبل شخص له جذير الاحترام ينطق بها واعطاء الآية تعطي ذو الحق حقه ، فسرنا ما المقصود منها ؟ استئذنك بان الكلام ما يخصك يا اخ عبد الاحد . 
الذي يعلم علنا أن كاهن ما ومن اية كنيسة ينحرف وينجرف عن مساره الايماني وراء الشر ، علي كنيسته فورا وبعد العلم بذلك منعه منها واجراء اللازم بحقه لاجل أن لأ يمس ولأ يلوث الايمان عموما ، ضمن خطة رسامة الاكاريوس في جميع الكنائس يطلب من الكاهن الطاعة في المقدمة لكل معتقدات الكنسية ومن ثم الرسامة ، أي اختيار حر له ، ولكن قبل ذلك على مسؤولي في الكنيسة معرفة سيرته الذاتية وتصرفاته الشخصية المحضة والتأكد منها بالموفقية له  ، والحرية  الفردية والشخصية يا اخي سامي في الغرب هي متاه للعلمانيين وليس لأكاريوس المؤمن ، ولابد من التذكير بها في الوقت الحالي ، ولذلك هذا ليس تناقض كما تصفه بل تحجبوا الحقيقة بمثل هكذا كلمات سلسيلة للردع المقابل فقط ، وهذا يعني لنا لآ تقبل بالحقيقة لوضع القائم .
اوشانا يوخنا



غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1751
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
إقتباس:
نحن نعرف جيدا بأن النساء اينما كانوا هم اصحاب الجنس وتهرشاته المضاد أو المستحبة للرجل دوما ، لانهم يكملان الجسد الواحد ، في هكذا امور وحتى خارج الزواج ( الزنى ) .
 ولكن السؤال ياتي مني هكذا {{ لماذا كل التحرش الجنسي في مؤسسة الفاتيكانية واديرتها وكنيستها الكاثوليكية واينما وجدت حصل التحرش الجنسي بين كهنتها مع الاطفال ( الصبيان ) وليس مع كبار العمر ولأ النساء؟ }} . إنتهى الاقتباس

الأخ أوشانا يوخنا المحترم
شكراً على مرورك وملاحظاتك المطولة حول الموضوع وتقديرك الشخصي وأنا أحترم قناعاتك وإن لم أتفق معك في جميع النقاط المثارة.
الشواذ عموماً يلجأون في شذوذهم إلى ما يختلف عن المألوف في الحياة البشرية واللواط المنسوب الى لوط أبن أخ ابراهيم هو ظلم وتعدي ضد هذا الانسان البار لأنه كان يمقت هذه الأعمال الخاطئة.
الرب عندما أرسل تلاميذه للتبشير قال إذهبوا للعالم كله ولم يحدد شعباً واحداً لتؤسس كنيسة خاصة بإسمه وتبقى الكنيسة الكاثوليكية بالرغم مما يحدث من أخطاء يقوم بها المحسوبون عليها أو المدسوسون بين صفوفها الأكبر وذات صفة عالمية وليست كنيسة قومية مثل معظم الكنائس الأخرى عدا الكنائس البروتستانتية ذات الصبغة العالمية والتي تشبه الدكاكين وعددها بالآلاف وليست موحدة ولا يمكن مقارنتها بالكنيسة الكاثوليكية الجامعة.
الشرير ملك هذا العالم يحاول دوماً النيل من الأقوى ولم يسلم الرب الذي إنتصر عليه من تجاربه وبما أن الكنيسة الكاثوليكية هي الأقوى والأكثر نشاطاً فستبقى هدفا معلناً لقوى الشر والفاتيكان يقوم بما عليه لاصلاح الأخطاء بطريقته الهادئة والهادفة وليس كما يريد المتعجلون من أمثالنا.
أعتذر اذا كنت لم أجب على جميع ملاحظاتك الكثيرة وتقبل تحياتي وتقديري.



غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1751
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الأخ سامي ديشو المحترم
يقول القديس بولس في رسالته  إلى أهل رومية 3: 12
الْجَمِيعُ زَاغُوا وَفَسَدُوا مَعًا. لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحًا لَيْسَ وَلاَ وَاحِد.
شكراً على مرورك أخي سامي وعلى كلماتك التشجيعية وآرائك النيرة. نعم هناك أخطاء يمكن أن يقع فيها الجميع لأن الطبيعة البشرية ضعيفة ولا يوجد إستثناء من هذه القاعدة .
الخطأ بحسب رأيي الشخصي يكون مضاعفاً بحق الذين يروجون ويضخمون أخطاء الآخرين لغاية في نفسهم وليس في نفس يعقوب الذي نتهمه جهاراً بأعمال ونيات سيئة لم يقم بها.
التركيز على لصق التهم بالكنيسة الكاثوليكية جراء أي خطأ يقوم به أحد المحسوبين عليها أو المدسوسين بين صفوفها هو لابعاد الشبهات وللتغطية على أخطاء الآخرين الذين يراد التستر عليهم وتبقى الشجرة المثمرة هي التي ترمى بالحجارة.
مع تحياتي وتقديري





غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1751
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الأخ جان يلدا خوشابا المحترم
تحياتي
كل الأنظمة والديانات والمذاهب يوجد فيها انجرافات وانحرافات يكون أبطالها كبار القوم وصغارهم ولا استثناء من هذه القاعدة لأن الطبيعة البشرية ضعيفة ومن المؤكّدَ أن لدى بعضها تجاوزات كبيرة تفوق تلك المنسوبة الى الكنيسة الكاثوليكية لكن النصوص والتكتم و (الحدود)  تقف حجر عثرة في فضحها.
لماذا الكنيسة الكاثوليكية وحدها تقوم الدنيا ولا تقعد إذا وقعت أخطاء من قبل المحسوبين عليها أو المدسوسين ضمن صفوفها فالرد على هذا السؤال ذو شققين بحسب معلوماتي وهما:
1- هناك شفافية ولنقل ديمقراطية بين صفوف أتباع الكنيسة ولا يخاف الفرد  من قول ما يريد قوله ضد أي مسؤول فيها طالما لا توجد عقوبات أو إجراءات تخذ بحقه وكان هناك في الماضي الحرم الكنسي ولكن لم يعد له وجود اليوم.
2- الكنيسة الكاثوليكية هي الجهة ذات الصوت الأعلى في مقاومة بدع العولمة والانحلال الخلقي مثل الاجهاض وزواج المثليين وإلغاء مبادئ الدين من المناهج الدراسية وغيرها الكثير  وبصورة خاصة في الغرب المحسوب على المسيحية بالاسم فقط وهذا الأمر يشجع المسيحيين وغيرهم على التهجم عليها.




غير متصل oshana47

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 945
    • مشاهدة الملف الشخصي
االاخ والمحبوب عبد الآحد سليمان بولس المحترم
مع الود
الملآحظات المطولة الغاية منها الفهم الجيد والعميق ، وتخلوا غالبا من طرح الاسئلة الأ الضرورية جدا لاجل اشباع النقاش ما ينقصه من المعلومة ، ونغمة القصر بالحالات الغالبية وعدم قراءة الموضوع المطول وهي حالة الكسل وعدم الفهم والهروب من الحقيقة المطلوبة والمطروحة على ساحة النقاش . لذلك القارئ الكريم يتابع غريزته لأشباع الموضوع بالنقاش مع صاحب الملاحظات ( الكاتب ) ، والردود القصيرة التي تليق مع النقاش بالتي نسميها القصيرة هي لها مكانتها ايضا أن كانت واضحة المعالم ، ليس هناك شخص يتفق كليا مع المقابل والاراء مختلفة بينهم في كل النقاط المثارة لآن في ذلك لربما تتوقف المسيرة . 
سميها بحالة الشذوذ  أو الشر أو الانحراف أو ما شئت لان الكلمة المناسب حسب الفكر هو واقع له ، أن لم تخالف ما تعرف ، وهي الحالة المألوفة أو احيانا النادرة حاليا بين كتابنا الميامين ، هنا يمكنكم تطبيق لكل قاعدة شواذ ، أذا كان بفكرك تهمة تنسيب الواطة الي البار لوط هي حالة الظلم والتعدي له ، هل لنا اظهارك الحقيقة التي انداست ضده ونتعلم منكم هذه الحقيقة ونلغيها من افكارنا القذرة ؟ لأ اعرف كيف تعتبره بار !!! اولا عندما طلب الرب منهم عدم النظر الي الخلف عند احتراق عمورة فزوجته نظرت وتحولت الي كومة حجر أو كيف ما هو التعبير الصحيح له ، هل اليوم تدلنا على شكله أو مكانته ، ثانيا آلم تنام بناته معه لعمل جنس وهم في حالة سكر قاتل ، هل تعتبر حالة السكر ذريعة ، ثالثا وغيرها الكثير هل انفصل عن عمه ابونا ابراهميم وعزل نفسه وما حدث له بعد ذلك هو ظلم بحقه ، والاحداث معلومة للجميع في التوراة ، فكيف لنا وصفه بالرجل البار ، فهو رأيك الشخصي يا عجبي .
نعم وبكل واقع انجيلي الرب ارسل رسله وتلاميذه للتبشير الي الجهات الاربعة من العالم ولم يحدد شعب واحد ( قوم واحد ) لآجل تأسيس كنيسة خاصة باسمه ، ولكن انظر اليوم الي العراق الحالي وما قبلها الي زمن ظهور الاسلام ( كوخي وساليق وقطيسفون ) ، ماذا فعلوا تلاميذه فيها من اول خطوة ، منعوا الاسماء القومية / اشوري ، كلدي ، ارامي ، اكدي ، سومري ، اموري وغيرها من خارج حدودنا في ذلك الوقت  ، منعت من تداولها بالكامل بينهم لانها وثنية عكس ما طلبها الرب منهم لاعتناق ايمانه ، ورسموا لهم اسم مستحدث وجديد وخارج الوثنية باعتقادهم وهو سورايي ولغة سورث ، ولا يعني لنا تاريخيا ولغويا غير اشوري المترجم الي اللغة الفارسية والارمنية التي كانت سائدة وقتها في عراقنا الحالي .، ونفس الشيئ عملوا في سوريا جميع الاقوام القديمة الوثنية حولت تحت اسم سريان ولغة  سريانية ، هذا هو عمل اليهود ضمن كنائستنا القديمة لآن ما طلب منهم نفذ ، مزقت انفصلت دمرت شردت هاجرت وهل لك المزيد لادلك عليه ، واليوم نفس الشيئ مع كنائس الغرب مع دوران بزاوية 180 درجة لتغيير المواقف وكتغطية الوقائع بنظرة غير القديمة لان التطور هي مودتها اللأحق . 
نعم أذا اعتبرت الشرير ( الشيطان قصدك ) هو ملك هذا العالم فأقرأ عليها فاتحة الآسلام ( مع احترامي لهذا التعبير المظطر عليه ) لانه لائق بمثل هذا الوصف يا اخ عبد الآحد .
طبعا يا اخي العزيز والمؤقر ليس لك محبة للآجابة ولأ تبرير وذريعة أو حجة مقنعة خاصة بك وتستدلنا من خلالها للاجابة على ما طلبت منكم ليشفي خليلنا ، لذلك الاقتباس التي ورده في ردك تركته من غير الجواب وكيف للبقية ليتفق فكرك عليها .
ملاحظة أو قول :- يا اهلنا يا كاثوليك الشرق ما الفائدة  أو الغرض من قيمة شيئ تملكه ظلما وفرض عليك مرغما ( القوم أو الارض أو الايمان ) الذي كان يحل لكم اساسا ( كنيسة المشرق ) ولا تشعروا به الأ من بعد خسارته ، واليوم دفاعكم عنن خسارتكم للأشياء اعلاه هو الشرير وهو الشر نفسه الذي يبث روحه كشيطان ومندس ومنحرف في كنيستكم الغربية .
اوشانا يوخنا 



غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1751
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الأخ العزيز قشو ابراهيم نيروا المحترم
تقبل تحياتي
قبل الرد على مداخلتك بلغتنا الأم الجميلة ولفائدة الاخوة الذين لا يفهمونها دعني أحاول ترجمتها  قدر الامكان وأعتذر أن لم أنجح في ذلك بصورة دقيقة وبعدئذٍ سارد على النقاط التي اثرتها آملاً أن أوفق في ذلك.
تقول:
الأخ المحترم والكاتب المعروف عبدالاحد في الحقيقة أنا لا أحب التدخل في هذه الأمور لكن يؤلمني أن أرى حدوث مثل هذه الأعمال غير الصحيحة في كنيسة ربنا يسوع المسيح تمجد اسمه: هكذا أيها الأخ المحبوب والاخوة المحبوبين أصحاب المداخلات إن ربنا يسوع المسيح لم يقل في الكتاب المقدس بأنه لا يحق لرجال الدين الزواج لأن الزواج خطيئة أو محرم عليهم وبدل ذلك ليذهب رجال الدين ويزنوا مع الأطفال والصبيان الصغار كون ذلك أمراً  مقبولاً  ومحللاً في كنيسة ربنا يسوع المسيح. عليهم أن يوضحوا أين ورد في الكتاب المقدس بأنه لا يليق للكهنة والأساقفة الزواج حتى يستمروا بطريق الشر واللصوصية ليزنوا مع الأطفال والصبيان الصغار الذين لا يعرفون شيئاً عن الدنيا وبأن تصرفهم هذا صحيح ومقبول في كنيسة المسيح. لذلك أيها الأخ المحبوب صاحب المقالة والاخوة المحترمون أصحاب المداخلات لكم مني سؤال: أيهما الأصح والأكثر قبولاً عند الله وربنا يسوع المسيح في كنيسته أن يتزوج الكاهن بالحلال وبالطريقة التي شرعها للانسان منذ أدم وحواء ويكون له أولاد وزوجة ويحافظ على الأمانة التي سلمها له الرب أم ليزني مع أطفال لا يفهمون شيئاً من الدنيا. أيها الاخوة المحترمون أنتم من دمنا ولحمنا إرجعوا الى مشرقيتكم ولتكن لكم الرئاسة الخاصة بكم تحت تسمية " كنيسة بابل المشرقية الكلدانية" وهذا هو مطلبنا. حتى الاخوة ينفصلون عن بعضهم وكل واحد يعيش لحاله وهذه ليست مشكلة.صدقوني مهما كان الأمر فنحن نحبكم وأنتم إخوتنا الأعزاء . هكذا الابن (الضال)  ترك بيت أبيه وذهب ليعمل مع الغرباء وفي الأخير رجع الى بيت أبيه وكان هناك فرح واحتفال كبيرين لرجوعه. هكذا أنتم أتباع كنيسة المشرق الكلدانية أرجعوا الى بيت أبيكم وإن كان تحت أسم كنيسة بابل الكلدانية وبذلك يكون لنا فرح واحتفال كبيرين نحن الشرقيين. آمين.

وردي على ذلك في النقاط التالية:
1- الشذوذ حالة مرضية يمكن أن يتعرض لها أي انسان سواء كان متزوجاً أو أعزباً ويا ما أكثر حالات الخيانة الزوجية وما قام به بعض رجال الدين الكاثوليك هو خيانة للأمانة الملقاة على أعناقهم ومع ذلك تبقى نسبة المسيئين منهم صغيرة جداً مقارنة بالمجموع إذا علمنا بوجود ما لا يقل عن مليون رجل دين كاثوليكي حول العالم.
2- الرب يسوع المسيح قال ما يلي في انجيل لوقا أصحاح 14 والآية 26:
  إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَيَّ وَلاَ يُبْغِضُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَامْرَأَتَهُ وَأَوْلاَدَهُ وَإِخْوَتَهُ وَأَخَوَاتِهِ، حَتَّى نَفْسَهُ أَيْضًا، فَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَكُونَ لِي تِلْمِيذًا.
ولما كان رجال الدين المسيحيون محسوبين تلاميذ له فهم ممنوعون من الزواج المشرع للعلمانيين منذ آدم وحواء ويختارون الكهنوت والبتولية بكامل إرادتهم من دون فرض.
3- مثل الابن الضال الذي ذكرته لا ينطبق على ما قامت به الكنيسة الكلدانية وغيرها لأنها لم ترتكب خطأً بل نفذت إرادة الرب الذي طلب من أتباعه أن يكونوا واحداً كما هو مع الأب واحد.(يوحنا 17 آية 21)
4- المفروض بكل الكنائس أن تبحث عن الوحدة كما أرادها الرب وعدم الاصرار على كنائس فرعية لا تعدو عن كونها مؤسسات قومية لأن الانجيل واحد والايمان واحد ورب الجميع واحد فلماذا تكون هناك كنائس متعددة؟




غير متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1751
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

عزيزي الأخ اوشانا يوخنا المحترم

شكراً على ردك الجديد والمطوَّل أيضاً كالعادة وها أنا أيضاً أكتب لك ردّاً مطولاً.

جوابي على المقتبس الذي تقول بأني لم أجب عليه واضح حيث قلت رداَ على ملاحظتك بأن الشواذ يلجأون الى غير المالوف في الحياة البشرية وهذا يعني جنس آخر مخالف.

لوط كان ابن أخ ابراهيم وليس أخاه كما تكرر وهو كان عابد أصنام قبل أن يسمع كلمة الله مع عمه ابراهيم ليعبد الله الواحد وهذا يحسب له براً. 

ما قام به لوط مع بنتيه سواءً بعلمه أو تحت تأثير السكر عمل غير صحيح بموجب شريعة موسى وبموجب تعاليم ديننا المسيحي ولكن لا تنسى بأنه في زمن لوط الذي عاش قبل ظهور الأديان كانت الحياة بدائية لا تنظمها الشرائع كما هي الحال في وقتنا.

هل تعلم بأن ساراي أو سارة زوجة ابراهيم كانت أخته ولم يكن هذا الأمر يعتبر زنى في ذلك الوقت ولو إلتزمنا بالمعنى الحرفي لكل ما جاء في التوراة والكثير منه قصص تاريخية تخص اليهود وحدهم فإن البشر جميعهم أبناء زنى لأن أولاد آدم وحواء تزوجوا من أخواتهم لعدم وجود بشر غيرهم في ذلك الوقت.

موضوع الشرق والغرب وتبعية الكنائس معقَّد ومتعب وقد تم بحثه مطوَّلاً من قبل ولا أريد التعمق به وأقدر مشاعرك ذات الوجهة القومية مع قناعتي التامة بأن كافة الكنائس يجب أن تتوحّد بحسب طلب الرب وبقايا كنيسة المشرق أصبحت قومية بعد إضافة اسم الآشورية اليها وكنيسة المشرق الأصلية  لم يعد لها وجود بعد انكماشها وفقدانها لشعوب كثيرة كانت تنتمي اليها مثل الهند والصين وغيرها الكثير.

مع تحياتي وتقديري



غير متصل oshana47

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 945
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ المحبوب عبد الاحد سليمان بولس المحترم
مع الود
اسف على السهو الذي وقعت نفسي فيه نعم لوط هو ابن اخو ابراهيم وشكرا لتنبهك وتم التعديل في كلا الردين .
كان ردك على ملآحظاتي وليس على الاقتباس مع اعترافك حول الموضوع ، ولحد الان لم ترد عليها ، انسي الموضوع .
حالة الشذوذ التي تشهدون بها كدفاع ايماني انا نكرتها في ردي 14 هي كغطاء ايماني فقط لان العملية هي اندساس لوحدها وحسب اطلاعي عليها من سابق الزمن وحسب ملاحظات لبعض الاخوة من كتابنا الذين نشروا مقالاتهم مع الردود عليها في موقع عنكاوا في الفترة الاخيرة .
 حاولت معرفة كون لوط عابد اصنام وكيف حسبت هذا التوجية له وصار بارا،  لربما ما ورد ضمن اصحاح 18 / 23 – 33 التكوين ، فقط ارغب منك اشارة الي الاصحاح  أن لم يكن الذي ذكرته ، وقلت لك ان عملية السكر لآ تعتبرها ذريعة لعلاء شأنه وحصل المتوقع منك  ، لأبد أن يكون بداية الزواج بين ابناء ادم وحواء مع بعضها وبتوفيق من الله ولأ احد يجادل الحقيقة .
اخي عبد الاحد المحبوب ، نظرت الي اصحاح وتبن كما اعرفه أن سارة كانت زوجه ابراهيم وليست اخته كما تعلمنا بها ولكن ادعوا بها في مصر لنجاة حياة ابراهيم الاصحاح 12 / 10 – 20 تكوين .
واخر رد لي ضمن هذه المقال مع كل التقدير
اوشانا يوخنا