السكرتير العام للحركة الديمقراطية الاشورية يونادم كنا: نتامل من ممثلي شعبنا الجدد في مجلس النواب ان يراجعوا ذاتهم وان يكونوا مدافعين عن مطالب وطموحات المكون


المحرر موضوع: السكرتير العام للحركة الديمقراطية الاشورية يونادم كنا: نتامل من ممثلي شعبنا الجدد في مجلس النواب ان يراجعوا ذاتهم وان يكونوا مدافعين عن مطالب وطموحات المكون  (زيارة 1837 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 33281
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

عنكاوا كوم –سامر الياس سعيد

ايام معدودة تفصلنا عن الاستحقاق الانتخابي  ممثلا بانتخابات برلمان اقليم كردستان  في ظل الكثير من الهواجس التي تبرزها بعض احزاب  شعبنا لاسيما تلك التي  اقامت مظاهرة  امام مقر برلمان اقليم كردستان لابراز مطاليبها قبيل اطلاق الاستحقاق الانتخابي المذكور  ومنها الحركة الديمقراطية الاشورية .

عن مشاركة الحركة  بالانتخابات  المقبلة وعن رؤيته حول المشهد السياسي العراقي ودور ابناء شعبنا فيه كان لنا لقاء مع السكرتير العام للحركة عضو مجلس النواب العراقي السابق يونادم كنا عبر هذا الحوار :

*لنبدا مما يكتنف المشهد السياسي العراقي  من تجاذبات  عرقلتها تسمية المرشحين للمناصب  العليا ،برايك كيف تجد  هذه التجاذبات او بمعنى ادق ما هوتقييمك لما يجري على الساحة العراقية عموما ؟
- المشهد السياسي  اليوم ، مرتبك  تحت تاثيرات بدات بفشل المتصدين للعملية السياسية  عبر بناء  دولة المؤسسات  وتحقيق العدل  وسلطة القانون  وبالتالي تحقيق الازدهار المنشود في البلد  وما يمر به  البلد من مخرجات السياسات  والممارسات للاحزاب  المبلورة على خلفيات  طائفية  ومذهبية  واستشراء  فساد وارتهان  في القرار العراقي في اجندات من وراء الحدود  وبالتالي  تحولت الصراعات  الى حروب بالوكالة ادت لاوضاع مزرية  شهدها البلد  وفاقمت  المعاناة  مما  اظهرت غضبا  عارما في الشارع العراقي  وبالتالي تشظت المواقف السابقة  لنرى ما نراه من  انقسام داخل  كل الكتل  بكافة انتمائاتها  ونامل ان تكون مخرجات تلك الكتل  ذو خلفية وطنية  وان تغادر  تلك الكتل  الهويات الفرعية  والصراعات لكي يكون العراق المظلة التي تجمعنا وبالتالي يتحقق طموح كل العراقيين وليست طموحات بعض المستاثرين بالسلطة .

*افرزت الانتخابات التي جرت في ايار (مايو ) عن ممثلين  للكوتا الخاصة بالمكون الكلداني السرياني الاشوري  بوجوه جديدة تباشر ادوارها في العملية السياسية ..برايك هل تقدر هذه الوجوه على ابراز صوت المكون  وقدرته على ترسيخ استقراره  بعيدا عما يعانيه بالدرجة الاولى من نزيف الهجرة الذي ادى الى تناقص اعداده بشكل كبير ؟
- بكل اسف اقول  بان ممارسات الكتل  المهيمنة  كان  لها دور  في انتاج ممثلين  منتخبين  باصوات  من خارج المكون ( الكلداني السرياني الاشوري )  المسيحي  ونحن نتامل  بان  يراجعوا  ذاتهم وان يكونوا  مدافعين حقيقيين  عن مطالب وطموحات شعبنا وان لايتم استغلالهم بالضد من هذه المصالح  وان لايكونوا جزءا  من الصراعات التي لاعلاقة لنا بها  والتي لاتخدم عموما  المصلحة الوطنية .

*شهدت محافظة نينوى مؤخرا اعفاء مدير الزراعة فيها وهو من المكون المسيحي الى جانب  اعفاء مدير الصحة ومدير دائرة الماء في وقت سابق ، مثل تلك القرارات هل تدخل بمسلسل الاقصاء والتهميش الذي عانى منه شعبنا في محطات وادوار سابقة ؟
-الاقصاء والتهميش  لشعبنا  مؤشرات  لعقلية ومنهجية  اقل ما يقال عنها  بانها غير ديمقراطية  ولاتؤمن بالشراكة  الوطنية  ولاتحترم  الاخر وخصوصياته وشراكته فضلا عن انها ايضا تترجم  استمرار سياسات وممارسات الاستئثار  بالسلطة والمحاصصات الحزبية التي دفعت  بالبلد الى هذه الاوضاع المزرية ..نامل من الاحزاب  المهيمنة ان تراجع سياساتها وممارساتها تجاه مكون اصيل  وان تحترم الاخر  اي كان انتمائه  الديني والقومي  ووجهة نظري هذه لاتخص ما حدث في محافظة نينوى فحسب  وانما في كل مؤسسات البلد من اربيل وبغداد .

*العودة المتذبذبة اصبحت سمة  مناطقنا في سهل نينوى  بعد تحريرها من دنس تنظيم الدولة الاسلامية اضافة  لغياب الثقة التي تعيق عودة مسيحيي الموصل لمدينتهم ،برايك ماهي الاجراءات التي تضمن عودة فعالة  لابناء شعبنا لمناطقهم التي نزحوا منها ؟
- من اولويات  وواجبات الدولة  توفير  الامن والاستقرار  وفرض سلطة القانون بالاضافة لتوفير فرص العيش الكريم  وبغياب هذه المعايير  والالتزامات فان الظروف والعوامل ستبقى طاردة  لكافة المواطنين  وليس لابناء شعبنا فقط  وعلى الحكومة  مراجعة سياساتها  والالتزام بواجباتها  تجاه مواطنيها  خصوصا ممن يقطنون المناطق المنكوبة  او من المكونات  التي تعرضت لاضطهاد مثل ابناء شعبنا  من المسيحيين او من الايزيديين  وبقية المكونات في محافظة نينوى  لتوفر لها  الشعور بالامن والاطمئنان وانهاء  سياسات التفرقة  والتمييز على  خلفيات  دينية  ومذهبية  وقومية .

*قبل الدخول في الاستحقاق الانتخابي المرتقب ممثلا بانتخابات  الاقليم ، هل هنالك ثمة مخاوف يمكن تحديدها مع مشاركة قائمة الرافدين بهذا الاستحقاق ؟
-بالتاكيد ابرزنا تلك المخاوف مع المظاهرة التي اقمناها قبيل الاستحقاق الانتخابي  بفترة  والتي مررنا من خلالها رسالة  حول المخاوف التي يمكن  ان تبرزها عملية سطو  على مقاعد الكوتا  من المكون الاكبر  سواء من جانب  احزاب متنفذة في الاقليم   نحو مصادرة  ارادة شعبنا تحت  تحقيق ارادة حزب الحاكم  وحينما درسنا  خياري المقاطعة او المشاركة في الانتخابات وجدنا ان المقاطعة ليست بذات جدوى  رغم ان الايجابية التي تبرزها  هي تمرير رسالة  حول هيمنة الحزب الحاكم  لذلك تصدينا للتحديات  وقررنا التواصل بالسعي  من اجل الاصلاح  والعودة للشراكة الحقيقية  وتحقيق الطموحات المشتركة  ورسالتي لجماهيرنا باننا لن نستسلم لاية ضغوطات وثقتنا بتلك الجماهير عالية  ونحثهم على المشاركة برغم ما عبروا عنه خلال لقاءاتنا معهم في جولات شملت عدد من مناطق تواجد ابناء شعبنا حيث عبروا عن  خيبة امل  بعدم جدية الاصلاح بتواصل ذات السياسات والممارسات  ومع ذلك نحث شعبنا على المشاركة  الواسعة  نحو تحقيق تلك الطموحات واجراء التغيير   المطلوب ..


أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية