تغطية النشاط الثقافي للصالون والموسومة " كيف يمكن لجاليتنا أن تكون أكثر فعالية " من تقديم الإعلامي كمال يلدو


المحرر موضوع: تغطية النشاط الثقافي للصالون والموسومة " كيف يمكن لجاليتنا أن تكون أكثر فعالية " من تقديم الإعلامي كمال يلدو  (زيارة 474 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل الصالون الثقافي الكلداني

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 113
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
   


تغطية نشاط الصالون الثقافي الكلداني في وندزر – كندا
 ليوم الخميس 12 تموز   2018 والموسوم :

أكيف يمكن لجاليتنا أن تكون أكثر فعالية في المجتمع الجديد
إستضاف الصالون الثقافي الكلداني بكل فخر واعتزاز وللمرة الثانية الإعلامي البارز كمال يلدو الذي تجشم عناء الحضور مشكوراً  من مشيكن إلى وندزر تلبية لدعوة الصالون لإلقاء محاضرته الموسومة " كيف يمكن لجاليتنا أن تكون أكثر فعالية في المجتمع الجديد  " وذلك في الساعة السابعة من مساء الخميس 12 تموز 2018 على قاعة كنيسة العائلة المقدسة الكلدانية الكاثوليكية  . وسبق للأخ كمال أن قدم لرواد الصالون محاضرته الموسومة " ألبحث في هويتنا الرافدينية وموقعنا من الثقافة " مساء الخميس الثاني من شهر آب 2017 على قاعة كنيسة القديس بطرس المارونية .
تجاوز عدد الحضور الثلاثين شخصاً , ومن بينهم الاب جان أيوب من الكنيسة الأرثذوكسية البيزنطية , مع عدد من أصدقاء الصالون من مشيكن .
رحب الأخ الدكتور صباح قيّا بالحضور الكريم , وشكر من ساهم في رفد اللقاء بالمعجنات والشاي والقهوة . ثم التمس من المحاضر ومديرة المحاضرة التفضل بالجلوس في المكان المخصص لهما .
أدارت المحاضرة بجدارة متميزة الأخت طليعة ألياس كوهاري التي قدمت نبذة مختصرة عن السيرة الذاتية للمحاضر كما كتبها بنفسه , وجاء فيها : 
الاسم : كمال ميخا يوسف يلدو
من مواليد  بغداد منطقة (رأس القرية)  ،  اكمل الابتدائية والمتوسطة وتخرج من الاعداية الشرقية ، ثم انتسبت الى كلية العلوم / جامعة بغداد . وأكمل فيها سنتان ونصف ، بعدها وفي مطلع ١٩٧٩ اضطرالى ترك العراق  للنفاذ بجلده من ارهاب البعث .   
مقيم في ديترويت منذ تموز ١٩٧٩ .ناشط سياسي ، وكاتب  ، ينشر كتاباته في بعض الصحف العراقية  وكذلك في المواقع الالكترونية .  معد ومقدم برنامج تلفزيوني باسم (اضواء على العراق) الذي يُبث عبر الفضائية الآرامية  منذ اكثر من اثنا عشر عاما .
حلمه: عراق ديمقراطي علماني خال من الارهاب والتخلف ومبني على اسس المحبة والسلام والانسانية

ثم  طرحت مديرة المحاضرة سؤالاً  عن  حجم ودور الجالية العراقية في كل من ديترويت  وويندسور  ودورها الفعّال في الحياة الاجتماعية ، السياسية ، والاقتصادية لكلتا المدينتين وضرورة ان تكون لكل منها  مرجعية وجهة معينة تدعمها في نشاطها والتوجه لها .

بعدها بداَ الأخ المحاضر كلامه بشكر الاخوات والاخوة في الصالون الثقافي بمدينة وندزور الكندية على هذه الدعوة، وشكر الحضور من اخوات وأخوة.
ثم  تطرق إلى  عنوان الجلسة: كيف يمكن لجاليتنا ان تكون اكثر متفاعلة ومؤثرة في المجتمع الجديد (الكندي والامريكي) ، وما هو المطلوب من جيلنا هذا (القادمين الجدد ، قياساً للمولودين هنا) من اجل انجاح مهمتهم في هذه البلاد.
-ـ ثم تناول نبذة مختصرة عن التطور العددي الذي طرء على الجالية وصولا للاعداد الكبيرة إن كان في مدينة وندزور في كندا ، اوفي مدينة ديترويت او الولايات المتحدة ، فبعد ان كان تعد بالآلاف في ديترويت لغاية نهاية الستينات ، تصاعد العدد مع التطورات السياسية والتراجع في العراق ليعبر الآن عتبة ال ٢٠٠ الف في مدينة ديترويت لوحدها.
ان هذا الرقم هو مؤشر مهم لما يمكن ان تقدمه هذه الجالية لولاية مشيكان (نفوسها بحدود ١٠ مليون حسب ارقام عام ٢٠١٧)، علما ان مدينة ديترويت الامريكية، والى حد ما  جارتها مدينة وندزور الكندية  فيها من العراقيين من الجيل الاول والثاني والثالث وحتى الرابع!
ـ ثم تطرق للحقول التي نجح بها ابناء الجالية وخاصة في المجال الاقتصادي والخدمي والتجاري والصحي والهندسي والمعرفي وكل ما له علاقة بالحياة العامة تصاعدا ، حتى وصلوا لدرجة التحكم بأهم مفاصل اقتصاد ولاية مشيكان (محلات البقالة ـ– والسوبرماركيت –ـ ومراكز بيع البانزين).
لكن السؤال الذي يبقى عالقاً ....هل هذا هو كل ما يمكن ان يقدمه العراقيون لهذا البلد الكبير الذي احتضنهم وقدم لهم جنسيته (الكندية أو الامريكية)؟
بالتأكيد لا !
إن هذه البلاد بُنيت بعرق وجهود المهاجرين ، والعراقيون جزء منهم، لهذا يرى المحاضر ، ان نتوقف كجالية او كمعنيين بأمور الجالية امام هذه الظاهرة ونعيد تشكيلها بما يتلائم مع تزايد حجم الجالية العراقية ووزنها النوعي .
ـ إن اهم المقصودين في محاضرتنا هذه هم (الشباب) ...وهم الغائبون عن محاضرتنا ايضا ! لكن لنا امنية بأن يكون لاولياء امورهم (من آباء وامهات) دورا في ترجمة وايصال الرسالة ، بعد الاقتناع بها :
ـ إن الجالية العراقية تملك من الطاقات والامكانات والمواهب ما يعزز من امكانية ان يكون لها دورا اكبر مما تمتلكه لحد الآن .
فما هو؟؟
ـ انه التواجد والتأثير في المشهد السياسي ، المناطقي او المحلي او الوطني ، على عموم امريكا او كندا ! نعم
ـ هذا ما نحتاج له ، لكنه لا يأتي بالمجان ، فما المفروض فعله لانجاح هذه المهمة .
ـ لدينا جيل جديد (ثاني او ثالث او حتى رابع) طموح ويرغب ان يكون جزءاً من الادارة المحلية او الحكومية او الرسمية والسياسية التي تدير امور هذا البلد ، وهذا الطموح وهذا الحق هو مشروع ومحط افتخار واعتزاز من الجالية ، لكن هذا لا يكفي في بلد رأسمالي ، حيث يكون الدولار مفتاحا لكل ضائقاته ومشاكله .
ـ بالحقيقة، إن العطاء الذي قدمه العراقيون في هذه الولاية لا يمكن الاستهانة به ، بل يجب التفكير بالطريقة التي يمكن استثمار قوانين الديمقراطية من اجل مصلحة الجالية اولاً ، وخدمة العراق ثانياً، حيث يرفض هذا الجيل ان يكون حضوره هامشيا او عرضيا
ـ نعم ، إن هذه البلاد بناها المهاجرون ، بعرقهم وتضحياتهم ، فكيف يمكن لابنائنا ان يكونوا جزء من ذلك ، وأن نكون جزء من الدعم ...مثلا
ـ نحن كأشخاص
ـ نحن كمنظمات وجمعيات خيرية او مجتمعية او سياسية
ـكمؤسسات لها ثقلها وتأثيرها في الحياة السياسية والاجتماعية في الجالية ( احزاب ـ اتحادات)
ـ المؤسسات الدينية : وهذه على كثرتها في الجالية، نأمل ان يكون لها تأثير ايجابي لدعم ابنائنا للولوج وخوض المعترك السياسي ، من اجل خيرهم ، وخير الجالية وخير الوطن .

بعد انتهاء المحاضرة كانت هناك العديد من المداخلات والاسئلة ومنها :
١)من ممكن ان يدعم ابناء جاليتنا للولوج في الحقول الحكومية
٢) ان اي جهة ستقدم الدعم ستنتظر رد الجميل
٣) معظم مؤسسات الجالية غير معنية بمستقبل الجالية بقدر اهتمامها بما يجري اليوم
٤) كيف تؤثر اوضاع العراق على سمعة عملنا هنا
٥) هل العمل من اجل العراق اولى من العمل من اجل كندا او امريكا
٦) هل نحن معنيون بالحياة ومجرياتها هنا
٧) هل نحن معنيون بالدولة والحكومة والتشريعات
٨) كم من الوقت سيستغرق قبل ان يكون لنا اناساً في الهرم السياسي بهذه البلاد

وقد اجاب المحاضر كما يلدو على هذه الاستفسارات بالقدر الذي تسمح به طبيعة الجلسة ، مؤكدا  بأن لدى الجالية مبدعون وبناة واناس تتطلع لحياة كريمة ، ولطالما اصبحت هذه البلاد الموطن البديل لدى اجيال موجودة واجيال قادمة من العراقيين ، ولاننا حرمنا من مثل هذه الحقوق في وطننا ، فالاولى بنا ان نشجع ابنائنا وبناتنا على الانخراط في العمل السياسي ايضا ، جنبا لجنب مع الاقتصاد والصحة والبناء ، بأمل ان تكون للنخب المثقفة رؤى عراقية موحدة .
كانت هنالك أيضا أسئلة ومناقشات خلال فترة  شرب القهوة والشاي . أجاب عليها الاخ المحاضر بترحاب واضح .
تشكر نواة الصالون الأخ الإعلامي المتميز كمال يلدو على إهدائه كتابين عن تاريخ الكلدان , والأمل أن يلتقي مع حملة الفكر الثقافي النير من رواد الصالون الافاضل في محاضرات مستقبلية .