مقاربات الإيصال وبانوراما الصورة الشعرية في الخطاب الشعري للشاعر يونان هوزايا كتابة : شاكر سيفو


المحرر موضوع: مقاربات الإيصال وبانوراما الصورة الشعرية في الخطاب الشعري للشاعر يونان هوزايا كتابة : شاكر سيفو  (زيارة 233 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل نمرود قاشا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 112
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

مقاربات الإيصال وبانوراما الصورة الشعرية في الخطاب الشعري للشاعر يونان هوزايا

كتابة : شاكر سيفو

شغلت القصيدة الشعرية الكلاسيكية السريانية، الحديثة مساحة واسعة في الأنموذج البنائي في تأسيساته القائمة على أعمدة موسيقية نابضة تمثلت في بنيانها العمودي في تآزر الوزن والقافية وبحور الشعر السرياني الشائعة ومنها (البحر المتساوي أو الأنطوني او النرساوي وبالاي والبحر الآسوني) وقد استخدم الشاعر يونان هوزايا هذه البحور مشيرا في ضوء هذا في تقديمه لدواوينه (ܢܲܗܪ̈ܵܘܵܬ̣ܵܐ، ܩܹܕܵܡܝ̈ܵܬ̣ܵܐ، ܚܲܒ̣ܪ̈ܵܘܵܬ̣ܵܐ)، وتكاد تتقارب وتتجاور كل قصائد هذه الدواوين في مشتركاتها اللغوية والتشكيلية والبنائية الاسلوبية ومحاور الخطاب الشعري الذي ترشح مضامينه عن عناق الذا ت وتعلقها الشديد الحميمي والصميمي مع قضايا أمته وشعبه ومصيره الأبدي.. . ان قصائد الشاعر عبارة عن سلسلة من اللأليء المتوهجة حيث لا انفصال بينها، كونها صور مشعة تتناسل فيما بينها بخيوط متشابكة مبنىً ومعنىً وكياناً لغوياً، واللغة في قصائد الشاعر هي الفعل الكينوني الإتصالي بينه وبين القارىء، ويتماهى الشاعر مع لغته وحواراته مع اصدقائه، فتكاد تتسلط بنيات الإهداء على معظم، قصائده فعتبة الاهداء تمثل متنًا نصيًا وبخاصة في التصديرات الاستهلالية لمعظم قصائده، وتتحول التصديرات الى كتل شعرية تتنامى في نظيراتها مع الأم والأرض وتتمظهر هذه الرموز في صيغ البوح والافصاح واستثمار الواقعة التاريخية واليومية، ان الشاعر يونان هوزايا هو الراوي العليم في أتحاد الروح والنفس بالجسد، الجسد هنا يمثل نص القصيدة، في مستوياتها التعبيرية الجمالية والتمازج الظاهر والكامن في الزمان والمكان، ويحقق الشاعر في معظم قصائده التناظر بين الحادثة ورموزها ويعمل على تثوير المعاني عموديا متمثلاً المعنى الكلي للدال والمدلول بين الرمز وجدليته مع الزمان والمكان وقد رصدت قراءتنا القصائد التالية
(ܫܲܢ݇ܬܵܐ ܚܲܕܬ̣ܵܐ ص. ٩، ܙܪܵܩܬܵܐ ܕܟܝܼܡܵܐ ص. ١٥، ܣܸܕܢܝܼ ص. ٢١)
وتمثل هذه القصيدة في عنونتها بالقصيدة التاريخية المناسبتية الأسطورية الحية، قصيدته ܚܲܒ̣ܘܿܪܵܐ ص. ٢٩ في هذه القصيدة يتماهى الشاعر مع الرمز في ثيمة الاهداء الى الأب الراحل ابلحد هوزايا ومشهدية المكان في الدال المحوري لمشهدية النعت (ܚܲܒ̣ܘܿܪܵܐ) الشاعر مشهدية شعرية تتوفر فيها اقصى اليات الاشتغال الشعري الجمالي في التحام الصوت والصورة واستنبات مفردات الطبيعة في قصيدته - ܡܵܘܕܝܵܢܘܼܬܵܐ ܩܕܵܡ ܕܘܼܠܒܵܐ - اعتراف امام شجرة ا لدلب ص. ٣٥.
وتتصدر يافطة الاستهلال النصي، عتبة عنونة قصيدته الاخرى (ܛܲܝܪܹ̈ܐ – طيور ص. ٤١)
ويفصح الشاعر عن اسلوبية كتابته لقصيدته هذه مؤكدا انها (جاءت بالاسلوب البرقي) ص. ٤٣ ومن جماليات التشكيل الشعري والايحائي توظيفاته الرمزية للافعال والاسماء والصفات وغزارة التشبيهات والمجازات في معظم قصائده ومنها على سبيل المثال قصيدته (ܚܸܨܪܵܐ - الحصار) ص. ٤٤ يقول الشاعر وما اروع هذا القول الشعري (تعالي ايتها الحبيبة نجمع الحطب.. /وبفؤوس حادة. . نقطع كتبا ونشوي القصائد) ص. ٤٦ وللشهداء حصص ثمينة شعرية في معظم قصائد الشاعر يونان هوزايا منها قصائده (ܐܲܢܘܲܪ ص. ٥٤ و ܣܵܗܕܵܐ ܕܒܲܗܪܵܐ ص. ٧٨ و ܫܵܥܵـ̈ܬܵܐ – ساعات مهداة للشهيد ابلحد فرنسو ص. ٨٦ وقصيدته الاخرى ܚܸܠܡܹ̈ܐ – احلام ص. ١٥٥، مهداة الى روح المرحوم د. دوني جورج وقصيدته الاخرى ܡܲܕܪ̈ܫܝܵܬܵܐ – مدارس ص. ١٥١ مهداة الى الراحل الفنان لوثر ايشو) هذه القصائد وردت في ديوان الشاعر يونان هوزايا بعنوان (ܢܲܗܪ̈ܵܘܵܬܵܐ - الانهار)،  وكما قلنا سابقا ان قصائد دواوينه الثلاثة تتجاوز في لغتها واسلوبية جمالياتها التركيبية وتوافر عنصري الوزن والقافية، فان قصائد مجموعته (ܚܲܒ̣ܪ̈ܵܘܵܬܵܐ) تلتحم كليا مع قصائده في مجموعته (ܢܲܗܪ̈ܵܘܵܬܵܐ)، يؤكد الشاعر يونان هوزايا في تصدير موجز للديوان بعنونة فرعية اعلى الصفحة ص. ٤ من ديوانه هذا: (كانت اشكالية لبعض القصائد في المجموعة السابقة ”ܢܲܗܪ̈ܵܘܵܬܵܐÓ خاصة القصيدة المهمة ܫܵܥܵـ̈ܬܵܐ - الساعات، لانها ضمت عشرات الاماكن منها اسماء للقرى العائدة لقضاء زاخو جاءت دون تحريك، اي يصعب على القاريء قراءتها، لذا حاولنا معالجة الامر في هذه المجموعة: معظم نصوصها مطولة، نوعا ما، خمسة منها سبق نشرها اكثر من مرة ص. ٤) ويسبق هذا التصدير الموجز عتبة الاهداء الرئيسة الى التي تأخذني للربيع والحياة الى الحبيبة جان الى اولادي الاربعة ثروتي وسندي.. .
يعرض الشاعر يونان هوزايا ان يصل الى القارىء بكل الطرق، فلغته الشعرية مكشوفة محصنة لا يشوبها الملفوظ اللساني الغريب والناشز، لغته رصينة جدا ومحافظة على التشبع من المنهل اللغوي السرياني الممتد جذوره الى اوائل القرن الأول الميلادي، ناقلاٌ نصوصه الى عصر الحداثة بلغتها المعاصرة وأوزانها المختلفة.. . يشتغل الشاعر بوعي شعري موحياً بكشوفاته عن امتلاكه خزيناً معرفيا وبقصدية الكتابة واللذة في الكشف والاكتشاف للارث الانساني، في رؤيته الشعرية لكتابة قصيدة الفرض والمناسبة والحادثة التاريخية واليومية الوجدانية والرومانسية والوصفية والبصرية والرؤيوية وتنتهي معظم قصائده الى هذه المناخات والعوالم وتشاكلاتها المعرفية والحسية والايقاعية. ان الكتابة الشعرية في مشغل الشاعر يونان هوزايا في مجموعاته الشعرية الثلاث (ܩܹܕܲܡܝ̈ܵܬܵܐ، ܢܲܗܪ̈ܵܘܵܬܵܐ، ܚܲܒ̣ܪ̈ܵܘܵܬܵܐ) تتوغل في الحفر في مركزية الخطاب الشعري وتمثلاته المرآوية (من المرواة) نحو اكتشاف المعاني المتأصلة في ذاكرة الشاعر وترسيخها في الذاكرة الجمعية وبثها في الزمان والمكان معاً. ان قصائد الشاعر تتأسس، في توزيعات وتنويعات وحداتها الشعرية بصورة أيقونية يتعايش الشاعر معها ويعيشها وعاشها في الماضي والحاضر والمستقبل مستكشفا اياه في رؤيته للوطن الام والعالم، وتتنوع هذه الاكتشافات في تاسيسات فضاءات شعري وحالات واعترافات تبثها الرؤى الشعرية المتخيلة بمشاهد الطبيعة والحوادث التاريخية التي تمثل البؤر الشعرية المركزية لمعظم قصائد الشاعر يونان هوزايا.
العنونات الرئيسسة: يحتفي الشاعر بعنونات قصائده ابتداءا من عنونة المجموعة ودخولا الى كل قصائده، وتمثل عنونة المجموعة الرئسية كيانا كاملا دالا رئيسا، فعنونته ܩܹܕܲܡ̈ܝܵܬܵܐ دال زمني ܢܲܗܪ̈ܵܘܵܬܵܐ و دال مكانه و ܚܲܒ̣ܪ̈ܵܘܵܬܵܐ دال كينوني انساني ويجمع رؤاه الشعرية بين حلقا الاتصال للعنونات الثلاث. لاشك ان موجات البث الشعري بين هذه المجموعات يتسلل الى روح القصائد في معادلات تراتبية يحرص الشاعر على احتواء جماليات اسلوبية ثرة تغني مشهديتها الشعرية وتجسيد انظمة الدلالات من طاقة العلامة او الاشارة الشعرية، حيث تكتنز الجملة الشعرية بمدلولات توليدية وتكوينية تجنح قصائد الشاعر يونان هوزايا الى التصويرية حيث تشكل كل صورة نقطة ضوئية بصرية بمعامل الشحنة الشعرية الموقوتة بطاقة الملفوظة اللسانية، فالبوح و الافصاح محمولان يشعان من داخل اللغة الشعرية للقصائد، وتمظهرت هذه الاشارات الصورية في المجمع اللغوي للشاعر والخصائص اللسانية وتبين المضارات الدلالية لوحدة الموضوع ومعادلاته الثنائية.
الايقاع في قصائد المجموعات الثلاث يتشاكل ايقاع قصائد الشاعر يونان هوزايا في توازي المعادلات الثنائية بين التصويري و التشكيلي من جهة وبين السمع والبصري من جهة اخرى، و تتمظهر تجسدات هذه الثنائيات في ميكانزمات الانفعالات والتداعيات للذات الشاعرة في دراما المشهدية الشعرية ورصدتها هي الذات الشاعرة و افق تلقي القارئ. وتتحقق صور التماهي بين لغة القصيدة والصورة باعتبارها جسد النص و مكوناته، ويحرص الشاعر هنا في هذه المنطقة على تحبيك الوحدات النصية للحادثة المسرودة.
يهيمن الشكل التعبيري الصريح الواعي على بنيات القصائد، ابتدءا بالعنونة ومرورا بالمتن النصي، حيث لا توجد فجوات او فواصل تقطع سيل الصوت الشعرية وشبكة الدلالات.
ان الشاعر يونان هوزايا يكتب قصائده باقصى شعرية القصيدة الكلاسيكي الحديثة لمايمتلك من خبرات لغوية عالية جدا، لذا نجد كل قصائده تتمتع بزخم موسيقي يمنح القصيدة متعة الموسقة، سيميائية البنيات النصية في قصائد المجموعات الثلاث:
تمثل بلاغة التركيز للغوي بمفهومها المعجمي والدلالي والصوتي التشكيل السيميائي للقصائد وتحفيزه الايقاع الداخلي والتقفية الخارجية للقصائد بوصفه، اي ((الايقاع)) حافزا موسيقيا وحلميا اجرائيا، وتكشف قراءتنا أو الى الرموز في هيكليتها الانثروبولوجية،، قصائده المهداة للشهداء والراحلين، وهم (الأب أبلحد هوزايا وابلحد فرنسيس وأنور وشهيد بهرا -وردا -ود. دوني جورج ولوثر ايشو وتأتي صور هذا التسامي في مجاورة التاريخي الشخصي والاجتماعي وتأمل الذات الشاعرة أمام مرآوية الشهادة، حد الذوبان في فضاء الصورة وعناصرها الخلاقة، يشتغل الشاعر يونان هوزايا على تمثل قيم الحياة واستحضارها في سياقات نصية اسلوبية بلا فزلكات لغوية ولا زوائد فمن المستحيل حذف حرف واحد من بنيان القصيدة لشدة متانة تركيباتها اللغوية ورصانة الجملة الشعرية وصرامة بناءاتها الهيكلية.
تهيمن على المشهدية الشعرية في قصائد الشاعر يونان هوزايا مشهدية احتفائية طقسية شعائرية ووقائعية سيرية، ويتحاور فيها الشاعر مع الاخر، الانسان والطبيعة والخليقة والزمان والمكان ويرسخ هذه الفعالية بنكهة تأملية حلمية تتعامد داخل المشهد اليومي والتاريخي. ان الشاعر يونان هوزايا يشتغل على ترسيخ المعاني الانسانية وتأصيلها، وهذه هي من أعمق وأوسع الحلقات المعرفية والحسية في قصائده، ويظهر الشاعر في دائرة هذه الحلقات تفكراته وتصوراته الفكرية الشخصية، حيث تتجوهر وتتشاكل مع وعيه الشعري لاستنبات روح القصيدة، الموغلة في ثرائها الحياتي وجدلية العراقة بين الذاتي والموضوعي أي الذات الشاعرة والاخر المتلقي، يشتغل الشاعر يونان هوزايا على منظومة المعاني الراسخة في الموروث الحضاري ومجاورة الواقع الاجتماعي ورؤية الشاعر الحلمية الكونية من جهة والسياسية من جهة اخرى، ان للشاعر قدرة عالية لقراءة التاريخ والنفس ومدخرات الجمالي الحضاري التراثي القيمي وتهيمن المشهدية البصرية على ارسالياته النصية مشكلة بانوراما شعرية تفضي الى التحقق الشعري المتأنق الصافي في لغته الناصعة حيث ينجبس، من صفائها ايقاع المعاني الظاهرة ونبرية الوحدات الوزنية، ويمازج الشاعر في بانوراما قصائده بين الواقع والحلم، وبين الوصف والتخيل، والتوصيف والتخييل والوجود والموجود بين الحياة والموت الموت في قصائده ليس الهلاك انما يمثل الخلود بالاشارة الى قصائده المهداة لشهداء امته وشعبه، ويحرص الشاعر عبر هذه الشيمة الرئيسية الى صور البوح والافصاح وحتى الابلاغ والاعلان دون ان تفقد لغته وصوره الشعرية بريقها الشعري وجوهرها الفكري، وتتصاعد نبرية الشعري في لغة الشاعر في انتقالات الحال الشعري من تداعيات، الذات الى دراماتيكية الحدث اليومي والتاريخي، يحتفي الشاعر بلهفة وشوق برموزه الحياتية التي تمثل مراياه النصية وجوهر الروح الشعري في قصائده وادراكه العميق لمفهوم الوجود والكفاح حيث يعزف في هذه الرؤية على استثمار مرجعيات اليقين، ويتحرك الشاعر هنا باتجاه تأسيس بانوراما صورية متساومة مع معمارية القصيدة وتدفق ايقاعاتها الموسيقية والفكرية، منفتحة على المثيولوجي والروحي وقراءة الذات الانسانية. تتجه قصائد الشاعر يونان هوزايا الى تمثل القول الشعري بغية التوصيل وترسيخ العلاقة بين الذات الشاعرة والقارىء، حيث يعد الشاعر في كل قصائده الى ترجمتها الى اللغة العربية، شارحاً حدث القصيدة وتاريخ كتابتها ومناسبتها وحتى معانيها وهذه ميزة جمالية تحسب لصالح القصيدة والشاعر لكسب اكبر عدد من القراء..
الخلاصة: يمكننا هنا ان نصنف شكلانية قصائد الشاعر يونان هوزايا في مجموعاته الشعرية الثلاث (ܩܹܕܲܡ̈ܝܵܬܵܐ، ܢܲܗܪ̈ܵܘܵܬܵܐ، ܒܲܗܪ̈ܵܘܵܬܵܐ) وقد ضمتها مجموعته الشعرية الكاملة (ܚܲܒ̣ܪ̈ܵܘܵܬܵܐ) بهذه التصنيفات السيميائية التالية:
• القصائد الوصفية (الصورية والتشكيلية والفوتوغرافية): ܫܲܢ݇ܬܵܐ ܚܲܕܬܵܐ، ܥܲܡ ܢܝܼܣܵܢ، ܩܹܕܲܡܝ̈ܵܬܵܐ، ܛܲܝܪܹ̈ܐ، ܥܲܝܢ̈ܝܼ.
• القصائد الحلمية التأملية : ܙܪܵܩܬܵܐ ܕܟܝܼܡܵܐ. ܬܲܢ̈ܚܝܵܬܵܐ ܕܣܦܵܕܝܼܬܵܐ، ܓܵܪܹܓ ܦܵܪܫܸܚ، ܚܙܹܐ ܠܝܼ ܟܠܔ ܡܸܢܕܝܼ، ܚܲܒ̣ܘܿܪܵܐ ܝܘܸܬ، ܡܵܘܕܝܵܢܘܼܬܵܐ ܩܕܵܡ ܕܘܼܠܒܹ̈ܐ.
• قصائد الالم : ܚܸܨܪܵܐ، ܡܲܡܠܠܵܐ ܕܓܸܠܓܵܡܸܫ.
• القصيدة السياسية : ܚܘܼܝܵܕܵܐ، ܟܒ̣ܝܼܢܵܐ ܐܲܟ̣ܵܐ.. ܘܟܒ̣ܝܼܢܵܐ ܬܵܡܵܐ، ܠܲܝܠܹܐ ܕܒܪܘܿܟܣܸܠܔ، ܡܲܙܡܘܼܪܹ̈ܐ.
• القصيدة الغزلية : ܥܢܵܢܵܐ ܒܪܝܼܟ̣ܵܐ.
• قصائد الشهادة : ܚܠܘܼܠܵܐ ܕܣܵܗܕܵܐ، ܫܵܥܵـ̈ܬܵܐ، ܡܲܕܪ̈ܲܫܝܵܬܵܐ، ܠܸܘܝܵܐ ܐܵܣܝܵܐ...
تشكل هذه التوصيفات مشهدية قصائد الشاعر يونان هوزايا في مجموعاته الشعرية كلها...