من يتحمل مسؤولية قتل الأبرياء في الشرق والغرب؟


المحرر موضوع: من يتحمل مسؤولية قتل الأبرياء في الشرق والغرب؟  (زيارة 266 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل قيصر السناطي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 619
  • الجنس: ذكر
  • عضو فعال جدا
    • رقم ICQ - 6192125896
    • MSN مسنجر - kayssar04@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 قيصر السناطي
 
من يتحمل مسؤولية قتل الأبرياء في الشرق والغرب؟
من المعروف ان الجريمة وجدت منذ وجود الخليقة فقابيل قتل اخيه هابيل،في اول جريمة في التأريخ، وهناك جرائم ومجرمون في كل مجتمع ولأسباب مختلفة، ولكن ان تكون الجرائم المرتكبة عن سابق تصميم وترصد بسبب الأختلاف في المعتقد فهذا يضع 1000 علامة استفهام .فكيف يقف العالم ورجال الدين في العالم الأسلامي مكتوفي الأيدي ومتفرجين على كل هذه الجرائم اللا اخلاقية والوحشية والمخزية التي ترتكبها الجماعات الأرهابية المتطرفة بحق ابرياء ناس لا علاقة لهم بالسياسة ولا بكل ما يجري من حروب في الشرق والغرب، بل ان هؤلاء الأبرياء يقتلون لأنهم يختلفون عن هؤلاء المجرمين القتلة في المعتقد.
وهل من المعقول ان تستمر هذه الجرائم دون رادع ودون هزة ضمير؟ التي اصبحت بالملايين خلال اكثر من 14 قرنا من مجيء الأسلام،وهل يعقل  عدم وجود عقلاء ضمن  حكومات ورجال دين في العالم الأسلامي؟من  بين اكثر من مليار مسلم في عالم اليوم. من المؤكد يوجد الكثير من المسلمين لا يؤيدون هذا المنهج الظلامي الذي يمارسه المتطرفون الذين يطبقون ما موجود في الكتب الأسلامية من ايات وتعاليم ضمن المدارس الدينية ضمن الفقه الأسلامي، ولكن لا احد يحرك ساكنا خوفا من الطبقة المتشددة التي قد تتهمهم بالردة عن الدين، لذلك يلجأون الى التعاطف الخجول من اجل الضحايا ولكن على ارض الواقع لن يتغير شيء لأن الأيات الموجودة في القرآن التي تدعوا الى محاربة وقتل غير المسلمين وأخذ اموالهم وسبي نساؤهم يقرأها المسلم كل يوم وتلك الأيات تدفع المسلم الى ارتكاب الجرائم بحق الأبرياء اضافة الى مغريات حور العين والجنة الموعودة ....الخ من المغريات.وهكذا تستمر هذه الجرائم دون اهتزاز ضمير اصحاب القرار في العالم الأسلامي من رجال الدين وحكومات.
ان المسلمين اصبحوا حديث الساعة في العالم بسبب هذه الجرائم واصبح المسلم مشبوه غير مرغوب به في الغرب لخوفهم من ان يكون يطبق ما موجود في الكتب الأسلامية ويلجأ الى تفجير نفسه او ارتكاب جرائم ضد الأخرين الغير مسلمين وهكذا يستمر هذا المسلسل الدموي في العالم فالقاعدة وداعش والنصرة وغيرهم من التنظيمات يقولون نحن نطبق ما موجود في الكتب ونسير حسب المنهج الأسلامي،في حين  البعض من المسلمين يحاولون ابعاد الأنظار عن المنهج الأسلامي المتطرف بالقول ان المسلمين يحترمون غير المسلمين ولا يفرقون وأن الذين يقومون بهذه الجرائم هم فئة ضالة ولكن الواقع غير ذلك تماما فالتشريعات هي دائما لصالح الأكثرية المسلمة، وان مجرد عدم اعترافهم بالخطأ الفكري يحملهم مسؤولية الجرائم المرتكبة بحق غير المسلمين فخلال التأريخ ارتكبت مجازر بحق المسيحيين واليهود والأزيدية وغيرهم ولا تزال ،وأخرها ولن تكون الأخيرة الهجوم على حافلة للأقباط في مصر.
هناك بوادر من بعض الحكام لتغير هذه المناهج التي اصبحت مفاقس للأرهابيين، وفي نفس الوقت هناك الكثير من رجال الدين يحرضون عبر مواقع التواصل الأجتماعي والفضائيات ضد غير المسلمين من خلال الزعبلات من حور العين والجنة الموعدة في ظل غياب عقوبات رادعة ضد هؤلاء الأغبياء الذين يدفعون بالشباب الى ارتكاب جرائم عن سابق تصميم وترصد بحق الأبرياء.اما اغلبية الحكومات في الدول الأسلامية فهي منشغلة بالسرقات وفي تعدد الزوجات ولا تملك الشجاعة في تغير المناهج الا ان يأتي الأمر من الخارج، لذلك فأن هذا المسلسل الأجرامي سوف يستمر الى ان يخرج من بين المسلمين  رجال شجعان يرفضون هذا المنهج ويتخذوا اجراءات لتغير هذه المناهج الظلامية لكي يعم الأمن والسلام في العالم،نسال الله الرحمة لجميع الشهداء الأبرياء الذين سقطوا على ايدي هؤلاء البرابرة والخزي والعارلكل قاتل اثيم ولكل متخلف  جاهل يؤيد هذا الجرائم البربرية والهمجية بحق الأبرياء .
 والله من وراء القصد..