"الطوائف المسيحية من الكلدان والأرمن والأثوريين تنتمي إلى أصل الكورد":كاتب وصحفي وباحث ومؤرخ وبروفيسور كوردي لا يجيد حتى " كذب مصفط " !!!


المحرر موضوع: "الطوائف المسيحية من الكلدان والأرمن والأثوريين تنتمي إلى أصل الكورد":كاتب وصحفي وباحث ومؤرخ وبروفيسور كوردي لا يجيد حتى " كذب مصفط " !!!  (زيارة 4201 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل أبرم شبيرا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 286
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
"الطوائف المسيحية من الكلدان والأرمن والأثوريين تنتمي إلى أصل الكورد":
------------------------------------------

كاتب وصحفي وباحث ومؤرخ وبروفيسور كوردي لا يجيد حتى " كذب مصفط " !!!
============================================
أبرم شبيرا
توطئة:
-----
من خلال الموقع الألكتروني لدار زهرة الرافدين للطباعة والنشر اأطلع بعض الآشوريون على ملخص كتاب ""تاريخ وحضارة الكورد" للدكتور محمد محمود المندلاوي ومعظمهم، أن لم يكن جميعهم، لم يقتنوا نسخة من الكتاب ولم يقرأوه بل تعرضوا له كرد فعل  لما ورد فيه إشكالات سلبية ومهينة بحق الآشوريين، وقد يكون بعضها ملاحظات وإنتقادات لاذعة ربما خرجت عن الأصول الأدبية المتبعة في نقد الكتب، مما أثار ذلك رد فعل قوي  معاكس وشديد التشنج من مؤلف الكتاب وهو الأخر خرج أكثر بكثير عن الأصول الأدبية المطلوبة  خاصة أنها جاءت من بروفسور يحمل شهادة الدكتوراه في التاريخ الحديث والمعاصر الذي من المفترض أن يكون أكثر إتزانا أدبيا وثقافيا من غيره. وسنعرض هذا الرد في قسم الملاحق من هذا الموضوع. على العموم، يظهر بأنني كنت أكثر موفقية في الحصول على نسخة من الكتاب خلال الشهر الماضي ومن ثم كتابة هذه السطور. وبخصوص عنوان الموضوع، أرجو المعذرة من إستخدامي كلمة "كذب مصفط" وأعتقد العذر سيكون مقبولاً عندما يدرك القارئ اللبيب محتويات الكتاب وردة فعل المؤلف المهينة للآشوريين جمعاء وليس لمنتقدي الكتاب فحسب.
حكاية كذب مصفط:
--------------
كذب مصفط أو باللهجة العراقية (جذب مصفط) مقولة مستمدة من رواية تقول بأنه كان هناك بلدة يحكمها حاكم ساذج وبهلول يعيش فيها شقيقان أحدهما ملئه الكذب والشعوذة والبهلوه. فكان مقرب للحاكم يستمتع بأكاذيبه وينشرح كثيراً عند سماعها فيكافئه بالمال الذي كان مصدر رزق وسعادة هذا الكذاب. أما شقيقه الآخر فكان صادقاً وحليما ولطيفا ولكن كان فقيرا وعلى حافة الجوع فلم تشكل هذه الصفات النبيلة مصدراً لرزقه. فكر هذا الشقيق ملياً وقال لنفسه، طالما هذه الصفات النبيلة لا "توكل الخبر" فمن المستحسن أن أمارس الكذب والشعوذة كما يفعل شقيقي حتى يكون لي مصدر رزق وحياة سعيدة. فبدأ بإشاعة خبر مفاده بأنه شاهد خروف يطير في الهواء عاليا فأنتشر الخبر بين سكان البلدة مما أثار الكثير من البلبلة والذعر بينهم وبدأوا يتخوفون من أن خرفانهم ستطير ويتلاشى مصدر رزقهم وينهار إقتصاد البلدة. فلما سمع الحاكم هذا الخبر أستدعاه إلى ديوانه وأمر بجلده وسجنه على كذبه هذا. وصل هذا الخبر إلى الشقيق الكذاب فجاء إلى الحاكم متوسلا إليه طالباً إطلاق سراح شقيقه، فرد عليه الحاكم قائلا بأن شقيقه اثار البلبلة والإضطراب في البلدة وعرض أمنه وإستقراره الى الخطر من جراء كذبه الذي لا يصدقه أحد. فرد عليه الشقيق الكذاب قائلا: لا يا سيدي الحاكم، الخروف لم يكن له جناحين ولم يكن بقادر على الطيران، بل كان هناك نسرا كبيرا قد خطف الخروف وأخذه عالياً فتصور شقيقي بأن الخروف له جناحين ويطير. فقال الحاكم: هذا كلام معقول. ثم بعد أن أطلق الحاكم سراح السجين قال الشقيق الكذاب لشقيقه: يا أخي عندما تريد أن تكذب يجب أن يكون كذبك مصفط حتى يصدقك الناس.
بروفيسور "بتاع كلو":
-------------
أورد هذا المثل ليكون مدخلا لما كتبه الكاتب والصحفي والباحث والمؤرخ وحامل شهادة دكتوراه في تاريخ حديث ومعاصر، لا بل أيضاً بطل ومدرب دولي سابق في فنون الدفاع عن النفس وفن قتال الشوارع، البروفسور الدكتور محمد محمود المندلاوي مدير عام مؤسسة زهرة الرافدين للصحافة والنشر والتوزيع ورئيس تحرير مجلة زهرة الرافدين ورئيس تحرير جريدة الرياضي وعضو نقابة الصحفيين العراقيين وعضو الإتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق وعضو جمعية المؤرخين العراقية وعضو إتحاد المؤرخين العرب، حسب كنيته المنشورة من قبله، ولكن مع كل هذا المؤهلات العالية لم يذكر لنا من أية جامعة تخرج وفي أي جامعة أو أكاديمية أو مركز بحوث يُدرس أو يعمل فيه. يقول بأن له أكثر من 40 مؤلفاً في السياسة والأدب والتاريخ والإجتماع والدين و سيرة وبلوغرافيا لبعض الحكام، لا بل وحتى في  جرائم خطف النساء وفنون القتال المختلفة وفي الوقاية من سحر الأنس والجان وعشرات غيرها. ويمكن للقارئ الكريم الإطلاع عليها من خلال الموقع الأكلتروني لدار زهرة الرافدين للصحافة والتوزيع ليتأكد فعلاً بأن البروفيسور مندلاوي هو "بتاع كلو" كما يقول المصريون.
 كل هذه المؤهلات والمؤلفات لايهمنها ولا يخصنا غير كتابه المعنون "تاريخ وحضارة الكورد، الصادر من مؤسسة زهرة الرافدين للصحافة والنشر والإعلان، أربيل، الطبعة الأولى 2013 والذي يزعم البروفيسور المندلاوي عنه بأنه تم نفاذ هذا الكتاب بطبعته الأولى والثانية بكمية قدرها بـ 30,000 نسخة وأيضا تم الإنتهاء من طباعة الطبعة الثالثة ويطلب من القراء حجز نسختهم قبل نفاذها!!! عجبي كبير جداً على هذه الكمية الهائلة من الكتاب الذي طبع ونفذ ونحن نعرف الواقع الثقافي في المنطقة بأن معظم الكتب التي تطبع وتنشر لا يتجاوز عددها في أقصى حالاتها بضعة ألاف نسخة، أما طبع ونشر 30,000 نسخة من كتاب الدكتور المندلاوي، خاصة وهو كتاب موضوعه محدد وخاص بالكورد وقد لا يعنيه غيرهم، فهو أمر يسجل سابقة تاريخية في المنطقة وأقترح عليه أن يعرضه على مؤسسة غنيس للأرقام القياسية ليسجل في سجلاتها.
كتاب تاريخ وحضارة الكورد:
-------------------
كتاب موضوع البحث الذي هو بين أيدينا، هو "تاريخ وحضارة الكورد" في طبعته الأولى لعام 2013. في حين يشير البروفيسور في نبذة عن الكتاب على الموقع الألكتروني للدار المذكورة إلى أن الكتاب طبع سنة 2012!!!.



 

يقع الكتاب في 340 صحفة من القطع الكبير، وهنا لسنا بصدد التعمق في صفحاته والضياع في نفس المتاهات والتناقضات وظلامات التاريخ الغابر التي أحتواها الكتاب، فمثلا يقول البرفيسور المندلاوي بأن الكورد أمة عاشت منذ عصور موغلة في القدم بحدود أكثر من 3000 سنة (ص21)  في حين يذكر في مكان آخر بأن عمر تاريخ وحضارة الكورد هو 5000 سنة، كما هو مذكور في أدناه:
بينما في رده "المتشنج" على منتقدي الكتاب، والذي سنتأتي على ذكره فيما بعد، يقول بأن تاريخ الكورد يتجاوز 10,000 سنة. ليس هذا فحسب بل يدعي البروفسور بأن نفوس الكورد في العالم 60 مليون نسمة وهو رقم مبالغ فيه كثيرا ومتجاوز العدد المقدر من قبل الباحثين سواء من الكورد أو غيرهم والذي يقدر بين 25 – 30 مليون نسمة. غير أن الذي يهمنا هو مسح صفحات الكتاب التي لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالآشوريين خاصة وبالمسيحيين عامة في بلاد ما بين النهرين مع الإشارة إلى بعض المفاهيم التي أوردها المؤلف والتي أما هي لا تتطابق مع المنطق والتاريخ أو هي مشوه أو محوره نحو النهج الذي يخدم منهجه في خلق قرون أن لم نقل عصور وألفيات من السنين لشعوب وحضارات أخرى ومنها الحضارة الآشورية، ويلصقها بالكورد أو بأجدادهم أو بأصولهم العرقية. ففي هذا السياق يقول "من يقرأ التاريخ قراءة واقعية سيجد الحقيقة التي تؤكد أن الكورد أمة عظيمة وقد شهدوا إشراقة الحضارة الأولى للبشرية منذ عهد السومريين... وعرف عنهم الإرادة والإبداع... "(ص22). لهذا فالغرض من تأليفه لهذا الكتاب، كما يقول، هو "محاولة للكشف عن جوانب العطاء الحضاري للشعب الكوردي وإعطاء الصورة الواضحة عن عمقه التاريخي وتراثه الأصيل رغم المحاولات اليائسة التي قامت بها الأقوام المجاورة لهم السعي إلى تجريده من تراثه وماضيه وحاضره ومستقبله في محاولة طمس الشواهد التاريخية والمعالم الأثرية التي تؤكد الخصوصية الحضارية لشعب كوردستان" (ص22). ولا أدري عن أي معالم أثرية يتحث البروفيسور.. أفهل يعني الأثار الآشورية الهائلة والمنتشرة في جميع أرجاء شمال بيت نهرين والتي نسبت بعضها إلى الحضارة الكوردية؟؟ ومن يقرأ الكتاب سيجد أن عشرات الشعوب والقوميات والقبائل والحضارات والمدنيات كلها التي أستقرت في شمال بيت نهرين وشمال غربي إيران وجنوب شرقي تركيا وحتى أذربيجان وأرمينيا سواء لزمن قصير أو طويل والتي هي بمفهوم البروفيسور أرض الكورد، هي حسب زعمه من أصول كوردية، ولم يبقى له إلا أن يقول بأن العصفور الذي يطير من فوق شمال بيت نهرين هو من أصول كوردية!!.


الكورد والحضارة الآشورية:
----------------
وفي بحثه عن نسب الكورد يعرض المؤلف بعض الأراء والقصص والتي يطلق عليها بالنظريات والتي كتبت قبل سنوات بل قبل قرون طويلة ومن دون أي أساس علمي وتاريخي موثق ومن قبل أناس كانوا أقرب إلى مؤلفي الروايات وأساطير الدراويش وراوة القصص الخرافية وقراء الغيب من المؤرخين والذين يطلق عليهم بالنسابين الذين يبحثون في نسب وأصل الشعوب. وبشكل عام، يرفض البروفيسور أولا النظرية القائلة في كون الكورد والعرب من نسب واحد ويعتبر الأراء التي قيلت بهذا الشأن غير واقعية (ص30). ولكن حتى يحقق منهجه في تعظيم تاريخ وأصل الكورد يندفع وبشكل واضح نحو الخرافة التي تنسب الكورد إلى الآشوريين القدماء. فيشير إلى أحد النسابين الذي يرجع أصل الكورد إلى الآشوريين ويقول " تفرعت من آشور (Isor) – هكذا يكتبها -  بن سام، الراسخين في الكوردية وهم سكان كوردستان الأصليين أطلق عليهم لفظة الكورد نسبة إلى كورد بن أيران بن آشور بن سام بن نوح بن لمك بن متوشلخ بن أخنوخ بن أليارد بن مهلائيل بن قينان بن آنوش بن شيت بن آدم" (ص28)... يا ساتر!!!... كيف أمكن هذا النساب، أو بالأحرى قارئ الغيب، التوصل إلى هكذا نسب طويل الذي دخدخ عقل البروفيسور وأعتمده  في زمن لم تكن وسائل البحث العلمي متاحة، خاصة وهو يذكر أسماء وشخصيات غريبة ولا أعتقد بأن العالم سمع عنهم. وعن الآشوريين يقول "عرفت منطقة إستقرارهم – أي الآشوريين– في شمال العراق بأسم آشور وهو الأسم المأخوذ من أسم الجد الأعلى للكورد (آشور بن سام بن نوح )!!!.. (ص32). ويواصل التعظيم ويقول "ومن خلال ذلك الرأي يمكن القول بأن أسم الآشوريين مشتق من أسم آشور- يا لها من إكتشاف عظيم للبروفيسور -  الذي ورد ذكره في نسب الكورد وهي دلالة واضحة وصريحة على قدم الشعب الكوردي وأصالته وعمقه التاريخي" (ص 33). لهذا السبب نرى بأن كتابه المذكور أتحف غلافه بصورة نحت لفارس آشوري وهو الملك الآشوري العظيم، آشور بانيبال ملك العالم. ولكي يتأكد البروفيسور بأنه على خطأ ومبالغ في هذا القول، أقترح عليه أن يزور المتحف البريطاني في لندن ليشاهد عظمة الآشوريين وملكهم العظيم وأنا أراهنه بأي شيء فيما إذا وجد أية إشارة إلى الكورد أو أصلهم في المنحوتات والسجلات والألواح الكثيرة المعروضة في المتحف والمدونة على صخور صلدة التي لا تقبل الشك والتحريف كما هو الحال مع تخريفات وخزعبلات وأقاويل قراء الغيب و مدبلجي الأساطير التي يعتمدها البروفيسور المندلاوي. فإذا كان الكورد فعلاً أحفاد آشور وينتسب أصلهم إلى الآشوريون القدماء، أليس من المفروض أن نرى الكورد في العصور القديمة والحديثة يفتخرون بهذا الأصل ويتسمون بأسماء الآشوريين العظماء، كآشور وسركون وسنحاريب وشميران وعشرات غيرهم، ويحتفلون بالمناسبات التراثية العريقة كالأول من نيسان وصوم نينوى وعيد مسردل وعشرات غيرها، كما فعل الآشوريون في الأيام الخوالي ويفعلون في هذه الأيام ويعتزون بها إيما إعتزاز كممارسات تاريخية تربطهم باجدادهم الآشوريين القدماء وتشكل الأسس التاريخية لهويتهم القومية وتؤكد أصالتهم على أرض بلاد النهرين.


أنا آشوربانيبال ملك العالم ملك آشور
====================================
العرق الآري للكورد والنازية:
-----------------
أنه من حق أي كوردي أن يفتخر بنسبه وأصله وعرقة كما يفعل البروفيسور المندلاوي حين ينسب الكورد إلى أصل هندو أوروبي ويميل بشكل واضح إلى أعتبار الكورد شعب آري. غير أنه نرى بأنه يخرج عن الإطار الإنساني في فهم أصل الشعوب ويقر بالنظرية العرقية في تحديد أصل ونسب الشعوب،  فيشيد بالأصل الآري للكورد ويعتبره عنصراً متفوقاً على غيره من الشعوب. فيقول: أن "نبوغ نطريات جديدة في عصرنا الحديث- أي نظريات جديدة في عصرنا الحديث يتحدث عنها البروفيسور  فكل هذه النظريات أصابها الكثير من التراجع والسخف والبطلان ولم يعد أحد يتجرأ على إعتمادها في تحديد أصل الشعوب – فيقول عن هذه النظريات بأنها " تشير إلى العرق الآري على أنه أرقى الأعراق البشرية وهذا يعطي الكورد تميزاً عرقيا آخر يضاف إلى سجله الحضاري وهويته القومية" (ص42). ثم يواصل ويقول "أن الحضارة الكوردية تأسست عبر مسيرة تاريخية طويلة تكونت بجهد وعرق ودم الكورد لتبرز إلى الوجود، أما الإلتقاء وفق الإستراتيجية الآرية فلأنهم يثبتون قدراتهم عندما يضعون في إتجاه المواجهة حيث تنمو في أعماقهم القوة سريعاً ويكون نتائجها مدهشا. أن بناء الحضارة الكوردية لم تكن إلا نتاج قومي خالص هدفه دائماً التقدم والتألق والتمييز، والمعروف عن الآري أنه يحاول أن يخضع الأعراق الأخرى التي تقل عنه مستوى ليبقى السيد المطاع والمهيمن كي يحافظ على دمه نقياً" (ص53). وهذه هي النازية والفاشية عينها التي دمرت بلدان عديدة وأبادة شعوب كثيرة، ولا أعتقد بأن عقلاء الكورد ومنهم رجال الحكم والسياسة في الاقليم يقبلون بمثل هذه المفاهيم في الفاشية أسلوباً لحياتهم وحكمهم. ومن الغريب والعجيب جدا هو أن الدكتور البروفيسور محمد محمود المندلاوي كما يظهر بأنه قومي كوردي متشدد ويحب قومته جدا ولكن ألا يدري بأن الكورد أكتوا بنيران هذه النظريات وذاقوا الأمرين التي كانت تعتمدها الفاشية الطورانية والأتاتوركية والبعثية والعنصرية العروبية؟ فكيف يمدحها ويعشقها وهو المكتوي بنيرانها؟ أفهل يسعى إلى تقليد الطورانية والأتاتوركية والبعثية في تعامله مع الآشوريين فيجعل من الشعب الكوردي عنصر متميز يفوق بقية الشعوب والأقوام؟؟.
ولم يكتفي البروفيسور بسرقة الإمبراطورية الآشورية وحضارتها العظيمة بل يتجاوز ذلك معتمداً على قول بعض النسابين !!!!  في أعتبار الإمبراطورية الساسانية والعيلامية هي من نتاج الكورد أيضاً إلا أن التاريخ (... اي تاريخ؟) قد ظلم الشعب الكوردي ونسبت المنجزات والمكتسبات التاريخية لهاتين الإمبراطوريتين إلى الفرس (ص37). في الحقيقة أصابتني الحيرة والشك والأسف من هذا الظلم الذي أصاب الكورد كما يقول البروفيسور، ولكن سعياً وراء إزالة هذه الحيرة والشك تصفحت كل الكتاب ألـ (340) صفحة فلم أجد أية نتاجات أو إختراعات للكورد غير إشارته إلى مخترع ألة المنجنيق وأسمه هينوان الذي كان كردياً (ص55). ومن باب الفضول بحثت في الموسوعات والقواميس المعروفة عن المنجنيق فوجدت بأنها "كلمة معربة من اللغة اليونانية واللاتينية (manganon)، ومعناها آلة الحرب ويعود أول ذكر لها إلى المؤرخ ديودورس الصقلي الذي وصف إختراعه في اليونان عام 399 ق.م. وأستخدم للمرة الأولى في التاريخ عام 397 ق.م. وذلك في حصار مدينة موتيا أثناء الحروب البونيقية اليونانية" (أنظر مثلا موسوعة وكيبيديا). أين موقع هينوان المخترع الكوردي من هذا، أهو ظلم آخر سرق اليونانيون أختراع المنجنيق من الكورد ونسب إليهم؟
الكورد وعلاقتهم بالمسيحيين والآشوريين المعاصرين:
------------------------------
أما بخصوص علاقة الكورد بالمسيحية، فيمكن أن نستخلص من الكتاب إتجاهين يذكرهما البروفسور: الأول يؤكد بأن الكورد أعتنقوا المسيحية قبل ظهور الإسلام وإنتشاره بينهم. والثاني يشير إلى أن الكورد أنتقلوا من الديانات القديمة (المانوية والزرادشتية) التي كانت سائدة بينهم إلى الإسلام مباشرة دون المرور بالمسيحية. يميل البروفيسور إلى الإتجاه الأول ليؤكد بأن قسم من الكورد أعتنق المسيحية وحتى اليهودية ولكن لم يعتنق غالبيتهم المسيحية رغم غالبية الأقوام المجاورة لهم كانوا يعتنقون الديانة المسيحية، أي أن الأكثرية أعتنقت الإسلام. والواقع عكس ما يقول البروفسور حيث عاش الكورد طيلة تاريخهم الإسلامي بين الأقوام المسلمة والمجاورة لهم. كل هذا، من إعتماد البروفيسور الإتجاه الأول هو بهدف وصول إلى مبتغاه ليقول: "أما بخصوص الطوائف المسيحية الموجودة في المناطق الكوردية من الكلدان والأرمن والآثوريين هي طوائف تنتمي إلى أصل الكورد ولكنهم أعتنقوا الديانة المسيحية ولا يمكن فصلهم عن القومية الكوردية والتجمعات السياسية في كوردستان" (ص64). وهذا ما يحاول البروفيسور تأكيده في الصفحات الأخيرة من الكتاب بقوله "في الواقع أن الكورد قد أمتزجوا في تاريخهم مع المسيحيين وجميع المؤشرات التاريخية القديمة تثبت لنا أن قسماً من الكورد كانوا يدينون بالديانة المسيحية سابقا..(ص 266) ... ويتابع "ويجب الإشارة إلى أنه قد حصل إنقسام بين الكورد أنفسهم فيمن فضل البقاء في المسيحية ومن أختار الدين الإسلامي... فكانت مدينة دفين الكورية تمثلها غالبية كوردية ولكن مع فارق إنقسامهم ما بين الديانتين الإسلامية والمسحية ولعل هذا السبب كان واحداً من أقوى الأسباب التي فرضت التشتت القومي بيت الكورد" (ص 277). غير أن هذا الأمر يختلف ويتناقض مع الحقائق التاريخية لواقع الكورد والمسيحيين منهم الكلدان والأرمن والآثوريين، وهذا ما سنبينه في السطور القليلة القادمة.
المندلاوي يفتخر بأنه مؤرخ كوردي نشط وواسع الإطلاع والمعرفة خاصة بتاريخ أمته الكوردية، وهذا حق طبيعي له بما يدعيه. من هذا المنطلق فهو من المؤكد  قد أطلع على نتاج أكبر مؤرخين كوردين في تاريخ الكورد، لأنه يشير إليهما في كتابه السالف الذكر، وهما الأمير الكوردي شرف الدين خان البدليسي أمير إمارة البدليس الكوردية في منطقة وان شمال شرقي إيران في القرن السادس عشر الميلادي، وتحديدا كتابه الضخم المعنون "شرفنامه" الذي كتبه في عام 1596 ميلادية بالفارسية، وليس بالكوردية، ربما لأن الكوردية لم تكن لغة كتابة أو بالأحرى لم يكن للكورد لغة قومية مشتركة بين القبائل الكوردية، وهذا هو أول كتاب يؤرخ لأمراء الكورد والإمارات التي أسسوها والذي ترجم إلى عدة لغات ومنها العربية من قبل محمد جميل الملا أحمد الروزبياني، 2007 - الطبعة الثالثة  الصادرة من دار المدى للثقافة والنشر (سورية، لبنان والعراق). والثاني هو محمد زكي أمين بك، الذي كان وزيراً في الوزارة العراقية التي في عهدها أرتكبت مذبحة سميل بحق الآشوريين عام 1933، وتحديداً كتابه الموسوعي  "خلاصة تاريخ الكرد وكردستان من اقدم العصور التاريخية حتى الآن -  (“(1880-1958 الذي طبع في القاهرة عام 1931 باللغة الكوردية وترجم إلى العربية وعلق عليه محمد علي عوني. ويعتبر هذا الكتاب من قبل الباحثين بأنه ثاني أهم مرجع في تاريخ الكورد بعد كتاب البدليسي. ولو حاولنا مقارنة ما كتبه المندلاوي عن علاقة الكورد بالآشوريين بشكل خاص والمسيحيين بشكل عام بما كتبه هذان المؤرخان الكورديان الكبيران سوف نرى المنهج الإنتقائي الإنتهازي الذي أتبعه المندولاي لتحقيق غرضه من دمج الآشوريين والكلدان في البوتقة الكوردية ويلجأ إلى نفس الأسلوب الإستبدادي الذي كان يمارسه نظام البعث تجاه الآشوريين في العراق في محاولة دمجهم في بوتقة الأمة العربية من خلال سياسته الإستبدادية في "إعادة كتابة التاريخ". فحاله كحال مؤرخي حزب البعث الذين كانوا يرتعبون من التسمية الآشورية ويلجأون إلى التسمية الأثورية بأعتبار هذه الإخيرة تسمية طائفية كما يفعل المندلاوي وليس لها علاقة بالآشوريين القدماء. لماذا يتنكر المندلاوي لجده الأكبر شيخ مؤرخي الكورد الأمير شرف الدين خان البدليسي بنكران ما كتبه هذا المؤرخ الكبير عن الآشوريين؟ فهو قبل ما يزيد عن أربعة قرون أشار إلى الآشوريين بقوله "كان إنئذاك – في زمن السلاطين الشراكسة (1382 – 1516) -  جمع كبير من رعايا دزي – يقصد ديز Dez – وهي منطقة أحدى العشائر الآشورية المستقلة والشجاعة ديز او دزناية -  من النصارى المعروفين بأسم – آسوري – وهي لفظة فارسية للآشوري – ويترجمها المترجم إلى الآشوريين (ص216). وهنا يقوم مترجم هذا الكتاب النابغ في التاريخ والديانات بوضع هامش رقم (17) ليشرح معنى الآشوريين ليعبر عن جهله وكراهيته للآشوريين بقوله "يعني بهم – يقصد الآشوريين - النساطرة المعروفين إلى يومنا هذا بأسم الطائفة الآشورية. وهم كما يدعي كثير من المؤرخين أكراد أعتنقوا الديانة المسيحية على يد نسطوريوس، وليسوا من بقايا الشعب الآشوري التاريخي" (ص228). وتتمثل قمة غباء هذا المؤرخ الكوردي في جهله المطبق بتاريخ الآشوريين الذين أعتنقوا المسيحية قبل أن يولد نسطوريوس بما يقارب ثلاثة قرون. ثم يعاود البدليسي الحديث مرة أخرى عن "الطائفة الأسورية" – أي الآشورية في منطقة حيكاري المعروفين في تلك الأصقاع بأسم سبديافان (ص614) من دون أن يعطي المترجم معنى لكلمة (سبديافان) أو يترجمها. وقد حاولت وبجهد معرفة معنى (سبديافان) الموصوف بها الآشوريين فلم أصل إلى نتيجة غير أنه في البحث القيم الميداني الذي كتبه نائب القنصل الروسي في أورمي (R.I.Termen) عام 1906 عن العشائر الآشورية في منطقة وان وحيكاري والمترجم إلى الإنكليزية والمنشور في مجلة (ملثا –Meltha) مجلد 2، عدد 2 لسنة 1996 (ص11) التي كانت تصدر من قبل النادي القومي الآشوري للمثقفين في روسيا، حيث يشير نائب القنصل الروسي في تقريره إلى كتاب البدليسي وللآشوريين بقوله "أن أسم أسوري المشتق من آشوري (أسريان – Assyrians) كان قائماً منذ سنوات طويلة في الماضي فأشار إليه المؤرخ الكوردي شرف الدين في القرن السادس عشر الميلادي  بأنه كان هناك في منطقة ديز قبيلة مسيحية عديمة الضمير ومجردة من المبادئ الخلقية، ويكتبها بالإنكلزية (Unscrupulous) وقد تكون ترجمة (سبديافان) بهذا المعنى وأن المترجم لم يترجمها من الفارسية خشية من الإحراج لما لها من معاني غير أخلاقية وغير مقبولة أدبياً. ولو بحثنا في أسباب هذه الشتائم والسباب التي نعت بها الآشوريين من قبل البدليسي سوف لا نجدها إلا في الأحباط الذي كان يصيب بعض القبائل الكوردية من جراء أندحارها في المعارك التي دخلت مع الآشوريين. وما يعزز هذا القول هو ما ذكره البدليسي بقوله "من سوء الحظ أن صادف في هذه الأونة أن أختلفت الطائفة الآسورية= الآشورية مع الأمير عزد الدين شير حاكم حزو=حظو، فنشب بينهما النزاع، وحادت هذه الطائفة عن طريق الأدب وشقت عصا طاعته ونزعت ربقة متابعته. فنهض عزالدين شير لتأديبهم وإخضاعهم بجيشه، ونضهت – أي يقصد الطائفة الآسورية عن أنفسها... وتأهبت للحرب والقتال وأستعدت للنزال وأعلنت عن جلادتها وبسالتها. فقتل في المعركة حسن علي وأخوه" (ص615)، وحسن علي وأخوه حسين علي هم من أبناء أمراء الكورد. من كل ما تقدم لم  نرى من شيخ المؤرخين الكورد البدليسي، رغم أنه ينعت الآشوريين بالطائفة، وهو المفهوم أو المصطلح الذي كان سائدة بين المسلمين في نعت غيرهم في تلك الفترة، لم نرى أية إشارة إلى أن الآشوريين هم من أصول كوردية أو هم آثوريين، هذه إشارة تاريخية من غير آشوري (كوردي) يؤكد بأن التسمية الآشورية كانت سائدة بين الغرباء في تلك الفترة ومنذ القرن الساس عشر الميلادي ولم تكن من مخترعات الأنكليز في القرن التاسع عشر كما يدعي بعض المارقين.
أما بالنسبة لكتاب المؤرخ الكبير الآخر، محمد زكي أمين بك الذي يعتبر أستاذ المؤرخين الكورد،  فان ما ذكره بخصوص علاقة الكورد بالإسلام وبالدين المسيحي يتناقض تماماً مع مزاعم البروفيسور في أعتبار الطوائف الكلدانية والأثورية والأرمنية من أصول كوردية. حيث يؤكد هذا المؤرخ الكبير بأن الشعوب الآرية وطبعاً منها الكوردية،  التي كانت تعتنق الديانة الزاردشتية  والمجوسية لم تلتف إلى هذا الدين الجديد، ويقصد المسيحية، ولم يثير اهتمامها لا بل ولم تفهم مغزاه  لذلك لم تنتشر المسيحية بينهم ولم تحقق نجاحاً كبيرا فيهم فبقوا بشكل عام كشعوب وأمم وحكام ودول أو إمبراطوريات محافظين على عقيدتهم الدينية، أي الزارادشتية والمجوسية (ص121)، ومن هنا وإستناداً على الحقائق التاريخية لأديان الشعوب يمكن القول بأنه لا يمكن لأي شعب من شعوب العالم أن يؤمن إيماناً قوياً وصادقاً بدين معين ويقدم تضحيات جسيمة في سبيله ما لم تكن السمات القومية والحضارية وعادات وتقاليد ومعتقدات وظروف هذا الشعب متوافقة ومنسجمة ومتكاملة مع هذا الدين. والعكس صحيح أيضا، عندما يتردد شعب من شعوب العالم اعتناق دين معين أو يرفضه أو يحاربه ويضطهد المعتنقين له ويرميهم في أتون النار أو يقطع رؤوسهم، فهذا لا يعني إلا أن هذا الدين الجديد القادم هو في تعارض وتناقض مع معتقدات وتقاليد ومبادئ هذا الشعب، لا بل هو تهديداً خطيراً لدينهم القائم أو لحضارتهم أو لسلطة حكامهم وبالتالي يستوجبه المنع والتحريم والمقاومة بشتى الوسائل. وبنظرة مقارنة بين المسيحية والآشوريين من جهة والكورد والإسلام من جهة أخرى، نرى بأنه منذ البداية وفي السنوات الأولى للمسيحية، نرى بأن الآشوريين أندفعوا إندفاعاً قوياً وبإيمان عميلق نحو المسيحية  فأعتنقوا هذا الدين الجديد لا بل  وأزهقوا أرواحهم وسيلوا دمائهم من أجل نشر رسالة الإنجيل في أقاصي بعيدة من الكرة الأرضية لأنه كان هناك توافقاً وانسجاماً بين المبادئ والقيم التي جاءت بها المسيحية وبين الحضارة الآشورية التي ورثت حضارات سومر وأكد وبابل. كما وأن العوامل الروحية والمادية من سياسية واقتصادية للشعب الآشوري شكلت عوامل أساسية وفاعلة في اندفاع الآشوريين نحو المسيحية واعتناقها بكل صدق وإخلاص وتفاني في سبيل نشر رسالتها إلى الشعوب الأخرى.  فالقصص والملاحم الواردة في الكتاب المقدس والمقتبسة من حضارة بلاد ما بين النهرين والإشارات الواردة فيه بخصوص الآشوريين  جعل الاهتداء إلى المسيحية سهلاً على الآشوريين لأن الكثير من تعاليم الكنيسة في عهدها الأولي كانت مماثلة لمعتقدات ديانة الآشوريين.

على العكس من هذا نرى بأن المسيحية كدين وثقافة لم تكن تتوافق مع السمات القومية والفكرية والإجتماعية للكورد لأن المسيحية  كانت بالنسبة لهم ديانة أو معتقد أو مفاهيم تتناقض مع معتقداتهم أو طبيعة حياتهم الاجتماعية والفكرية والسياسية، لا بل وجدوا فيها، وفي أحيان كثيرة، خطورة تهدد معتقدهم وتعرض كيانهم إلى الفتن والتحريض والمقاومة والانهيار لأنها كانت تتعارض مع ديانتهم الزرادشتية والمجوسية. في حين على العكس من هذا نرى بأن الكورد أندفعوا وبشكل قوي وبإيمان عميق نحو الدين الإسلامي وقاتلوا في سبيله وقدموا شهداء من أجل نشر الرسالة الإسلامية، وصلاح الدين الأيوبي غير مثال على ذلك. كل هذا لأن هذا الدين كان يتوافق مع أسلوب حياة الكورد وثقافتهم وفكرهم فكانوا يجدون فيه قوة لهم. وهناك أشارات كثيرة من البروفيسور المندلاوي بهذا الشأن ومنها ما يقوله معتمدا على كتاب شرفنامه، بأنه "يعتز الكورد بالإسلام ويتحمسون له ويحترمون العادات والتقاليد الإسلامية إحتراماً شديداً ويجدون في هذا الدين التوحيدي مصدر قوة لهم ويعتبر الكورد أكثر الجماعات تمسكاً بالدين الإسلامي تفهماً وتفقها له" (ص264). من كل ما تقدم يمكن القول بأن ما يقول البروفيسور المندلاوي بخصوص "كوردية" الكلدان والأرمن والآثوريين" هي بدعة أن لم نقل إستنساخ لفكر حزب البعث تجاه الأقليات العراقية ليس أكثر ولا أقل. ويُرجع البروفيسور قوة وصلابة الكورد بدينهم الآسلامي إلى كون "الكورد معروف عنهم بين شعوب آسيا الصغرى يميلون كثيرا إلى الحرب والإغارة (ص58)، وهي الصفات التي وجدوها في الدين الإسلامي وفي فتوحاته ولم يجدها في الدين المسيحي. ثم يواصل البروفيسور قوله "وقد أشتهر الكورد كشعب متميز دافعوا عن الثغور الإسلامية ومنعوا الأقوام الأخرى من إقتحامها، وجاءت هذه الشهر لقوتهم البربرية (ص102). صحيح هو ما يذكره البروفيسور عن علاقة الكورد بالدين الإسلامي ويؤكد بأن قوة إيمانهم وتمسكهم به والذود في سبيله إضافة إلى تركيبتهم الإجتماعية العشائرية الصلدة كانا عاملان مهمان في أهمال الكورد إهتماهم بمسألة بناء كيان قومي سياسي لهم، ولقد فصلنا نحن كثيرا في هذا الموضوع تحت عنوان (الدولة الكوردية ... حقيقة أم يوتوبيا). أنظر الرابط أدناه:
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=149197.0
ولكن الغريب والعجيب في قول البروفيسور هو رغم أنه يلقي اللوم على قوة إيمان الكورد بالدين الإسلامي فأنه من جهة أخرى يقول "لو أعتنق الكورد الساكنين في مناطق كوردستان النصرانية لأصبح للكورد وطن ودولة ذات سيادة مثل بقية الأقوام الأخرى التي جاورتهم، إلا أن دخولهم في الإسلام وأستبسالهم بالذود عنه جعل النصارى يشعون بالخطر الحقيقي من قوة كيانهم الوحدوي (ص104). ولكن ألم يفكر البروفسور بالآشوريين الذين تحدث عنهم كثيرا  رغم إعتناقهم الدين المسيحي بأنهم لم يستطيعوا تشكيل كيانهم السياسي الخاص بهم وفق "نظرية" البروفيسور؟. ثم يواصل البروفسور موضوعه عن الكورد والدين الإسلامي فيرى بأنه كان النبي محمد عربي اللسان وبفضل الإسلام ونصرته في تنوير العرب ودمج القبائل العربية في أمة واحد وجعلهم، أي الإسلام، أمة واحدة متوحدة في حين على العكس من الكورد، يقول البروفيسور "لو بعث الله نبياً بلسان كوردي إلى الأمة الكوردية في نفس الحقبة الزمنية لتغير التاريخ كثيرا" (ص236). أي أنه يقصد بهذا لو كان النبي محمد كوردي اللسان لتوحدت القبائل الكوردية في أمة واحدة وتكون لها دولة قومية خاصة بها. ولكن الأمر الغريب والعجيب هو: إلا يعرف البروفسور بأنه في حقبة ظهور النبي كان هناك أمم مثل الفرس والترك والشركس وغيرها التي أعتنقت الدين الإسلامي ولكن أستطاعت تأسيس دولها الخاصة بهم. وكيف الحال مع أندنوسيا وماليزيا البعيدتان عن مركز إنبعاث الدين الإسلامي؟؟
على العموم يجب أن لا ننسى بأنه يجمع معظم المؤرخين على أن الكرد لم يكن معروفين للعالم كقوم لهم خصائص قومية متميزة إلا بعد اعتناقهم الإسلام ولم تبدأ بوادر هويتهم الكوردية بشكل واضح إلا بعد الفتوحات الإسلامية. فمنذ دخولهم الإسلام في العام العشرين للهجرة وفي عهد الخليفة عمر بن الخطاب شمل حالهم كحال بقية الشعوب الآرية حيث لم يؤسس العرب الفاتحون لبلدان هذه الشعوب مستوطنات سكانية، ربما بسبب اختلاف الطبيعة الجغرافية، بل تركوهم لحالهم محافظين على تقاليدهم وعاداتهم وخصائصهم القومية المتميزة طالما كانوا جنود أشداء في الدفاع عن الإسلام، وطالما كانوا مواطنون من الدرجة الأولى باعتبارهم جزء من أبناء الأمة الإسلامية ودولتها التي لم تكن تفرق بين العربي والأعجمي إلا بالتقوى. للتفصيل أنظر موضوعنا في الموقع الألكتروني المذكور في أعلاه.
خاتمة وإستنتاج:
----------
في رده المتشنج على منتقدي الكتاب يقول البروفسور بخصوص فهمه للتاريخ " أريدكم أن تفهموا جيداً بأن التاريخ أستطيع أن أوغل فيه قلمي وأحرث على صفحاته كيفما أشاء وبالشكل الذي اقتنع بحقيقته وصدقة ...فهو أي التاريخ لعبة لايتقن فن اللعب بأبجدياته ورموزة الا المتحرفين القادرين على أن يجعلوا منه طينة طيعة يكوروها ويشكلونها بالصورة التي يرونها هم لا غيرهم" هكذا  هو مفهوم البروفيسور للتاريخ  الذي ماهو إلا مهزلة خاضعة للأهواء والأمزجة ولعبة و طينة طيعة يشكلها كيف ما يشاء. من هذا المنطلق كتب البروفيسور كتابه حسب هواه ومزاجه لكي يخدم غرضه منه وبالتالي كان السمة الأساسية فيه المبالغة المفرطة والتناقضات الواضحة والتعمق في أصول وأعراق الشعوب القديمة وتكوير تاريخها كطينة في يده وبالشكل الذي يريده البروفيسور، ليس هذا إلا بهدف الوصول إلى تعزيز أصل الكورد وتجذيره في أعماق التاريخ بحيث تمادى في ذلك إلى سرقة أصول وأعراق وحضارات وتواريخ الشعوب الأخرى وإلصاقها بالكورد. وتظهر مبالغته المفرطة عندما يقول"لقد لعبت الهجرات المتعاقبة للأقوام الهندو-أوربية إلى أرض كوردا القديمة دوراً مهما في ترسيخ الكيان القومي للكورد على أرض كوردستان وأسهمت في خلق أعظم الإنجازات الحضارية وتأسيس أعظم الإمبراطوريات العسكرية التي عرفها الشرق القديم" !!!(ص38).
دعنا نعرض المزيد من هذه المبالغات المفرطة، خاصة والكثير من القراء لم يطلع على هذا الكتاب، الذي نفذ بسرعة رغم طبعه ثلاثون نسخة منه كما يقول البروفيسور. يبالغ وبشدة ويقول "للشعب الكوردي الذي يعد أقدم المجاميع البشرية التي عاشت على الأرض حضارة متميزة خاصة به على الرغم من أنه لم يحظ بالإهتمام الواسع والأسباب معروفة... فحضارته لم تكن مقتبسة من الأمم الأخرى بل كانت من ابداعاته والتي كانت تمارس مختلف الأنشطة والسلوكيات، وكان لها خصائص تميز حضارتها على أنها أصلية، لأنها تطورت عبر سلسلة من المراحل الحضارية المتصلة أي من الحياة البدائية (المراحل الأولى للخليقة) إلى أن أخذت شكلها وتبلورت عناصرها بكل ما تضمنت من مظاهر منها اللغة والدين والأخلاق والفنون بأنواعها والصناعة وكل ما تعلمه الإنسان الكوردي الأول ضمن إطار مجتمعه، (ص75) ... ويواصل فيقول "عندما نتكلم عن الجهد الإنساني للشعب الكوردي القديم نجده وافراً بالعطاء، والأثار التي تم الكشف عنها في مختلف المواقع الأثرية في المناطق التي تعد البيئة الحقيقية لاستيطان الكورد دلال على وجوده وتألقه الإجتماعي" (ص76). لا أدري عن أي مواقع أثرية يتكلم عنها البروفيسور، أهي تلك الأثار الآشورية المسروقة والمنسوبة إلى الكورد؟؟. ... ولكن نتسائل لماذا لم نسمع أو يسمع العالم عن الحضارة الكوردية؟ يجيب البروفسور ويرجع السبب إلى "طمس الحقائق التي مارستها الشعوب المجاورة للكورد حدت من إعطاء الصورة الواضحة للكشف لهذا الشعب بتركه دون وثائق ومستندات من أجل تهميش هويته الثقافية والحضاري (ص77). ثم يناقض البروفيسور نفسه ويقول "بالنظر لكون تاريخ الكورد طويل وعميق بتفاصيله شأنه شأن القوميات الأخرى فقد تنوع الإنسان الكوردي الأول بنشاطاته الفردية والإجتماعية حيث تركها على وثائق مدونة أو بقايا مادية .... وهنا يتبادر إلى الاذهان العديد من الأسئلة ومنها ... هل فعلاً تم التنقيب المباشر في بلاد كوردا القديمة وهل أسهمت كتابات المؤرخين والباحثين في إستكمال جوانب الشخصية الكوردية؟ وهل دونت الوثائق التاريخية التي تمثل الحقب والأدوار التي عاشها الكورد القدماء... وهل .. وهل (ص81-82) ... طبعاً في التحليل الأخير يلقي كل اللوم على الشعوب الأخرى التي هضمت الحضارة الكوردية ... ولكن ماذا بشأن الكتب والمراجع والناسبين الذين بحثوا ومجدوا تاريخ الكورد التي أشار إليها البروفيسور كثيرا وكثيرا؟؟؟ أليس هذا تناقض صارخ في سياق الكتاب والأفكار التي أوردها البروفيسور؟
 يذكر البروفسور بأنه كوردي قومي متحمس يحب قوميته الكوردية ويسعى جاهداً لخدمتها. ولكن خدمة ثقافة وتاريخ أبناء شعبه الكوردي يجب أن يقوم على الحقائق الواقعية وليس على الماضي السحقيق. وخدمة الشعب وثقافته يتم بالتعامل مع الواقع وليس مع الخيال والأماني النرجسية وسرقة تاريخ وحضارة الشعوب الأخرى. فالسياسة القومية لا تتعامل مع الخيال والأماني النرجسية والبحث في الأعراق والأنساب والأصول لتحقيق أمر واقعي أو هدف مبتغاة. لا أحد يستطيع أن ينكر بأن أقليم "كردستان" العراق ينعم، مقارنة مع بقية المناطق في العراق وحتى مع بعض الدول العربية والمجاروة، بنوع من الإستقرار والأمن وبهامش ديموقراطي وحرية الفكر والتعبير رغم كل الصعاب والتحديات من الدول أو الشعوب المجاورة. ولكن من جهة أخرى هناك بعض السياسيين والكتاب والمؤرخين الكورد، ومنهم البروفيسور المندلاوي، تأتي كتاباتهم وأفكارهم كمفسدة ومعكرة لهذا الواقع وذلك من خلال سرقة تاريخ وحضارة الشعوب الأخرى، خاصة الآشوريين منهم، وفبركة تاريخ طويل وعظيم ومبهر للكورد ومن خلال بنائه أو إرجاعه إلى أسس باطلة لا معنى علمي وموضوعي لها، لا بل وتتنافي مع أبسط أبجديات تاريخ المنطقة خاصة عندما يتم تضخيم وجود بعض القبائل والعشائر التي عاشت على هوامش بلاد آشور وإعتمادها كمصدر للأساس التاريخي لوجود الكوردي القومي في المنطقة. فبناء الحاضر على أسس تاريخية هزيلة لا تستقيم مع منطق التاريخ في البحث عن أصل الكورد، فهي مسألة لا تتماشي مع الوجود الفاعل للكورد في المنطقة. أتذكر بهذا الخصوص، إن لم تخونني الذاكرة، عن الواقع الكوردي وأصلهم التاريخي في المنطقة، مقابلة الزعيم الكردي ملا مصطفى البارزاني (رحمه الله) مع أحد مراسلي الأجانب عندما سأله فيما إذا كان أصل الكورد من الجن والشيطان، فأجابه بما فحواه: أنا لا يهمني ما هو أصل الكورد وإنما المهم هو الواقع الذي نعيشه نحن الكورد فيه وهو الذي يثبت وجودنا القومي وليس الأصل. كان البارزاني قد أصاب كبد الحقيقة، فما فائدة النبالة والعظمة لأصل الشعوب إذا كان واقعها لا يلبي أبسط متطلباته ويحقق طموحاته. ليس هذا فحسب، فلو كان البروفيسور المندلاوي يعيش فكرياً وحضارياً في الأقليم والسياسات المتبعة سواء من قبل رجال الحكم أم السياسة، لأدرك بأن هناك إعتراف رسمي وشعبي وحزبي من قبل معظم القوى الكوردية الرسمية والحزبية بالتسمية الآشورية وبالكلدان ومن دون أي إشارة إلى أن أصولهم كوردية.
الملاحق:
----------
أدرج في أدناه ثلاثة ملاحق، أولاها (النص الكامل) لرد البروفسور على منتقدي الكتاب والذي يظهر فيه المستوى غير اللائق في رده على منتقدي الكتاب وعلى الآشوريين بشكل عام، والثاني كتاب شكر من مكتب الرئيس مسعود البرزاني إلى الدكتور المندولاي، والثالث هو لقاء المندلاوي مع وزير الثقافة والشباب في إقليم كردستان. وهذه الملاحق مقتبسة بالكامل من الموقع الرسمي لدار زهرة الرافدين.
الملحق الأول:
دار زهرة الرافدين للنشر والتوزيع
الرد على تعليقات كتاب تاريخ وحضارة الكورد - دار زهرة الرافدين للنشر والتوزيع
===========================================
أريدكم أن تفهموا جيداً بأن التاريخ أستطيع أن أوغل فيه قلمي وأحرث على صفحاته كيفما أشاء وبالشكل الذي اقتنع بحقيقته وصدقة ...فهو أي التاريخ لعبة لايتقن فن اللعب بأبجدياته ورموزة الا المتحرفين القادرين على أن يجعلوا منه طينة طيعة يكوروها ويشكلونها بالصورة التي يرونها هم لا غيرهم من الذين لا ينظرون أبعد من انوفهم.
وعندما تكلمت عن امة الكورد فلأنهم شعب استحق ماكتبة قلمي بجدارة وموضوعية أما بخصوص ما وردني من كلمات لامسؤولة ولا معقولة ولا منطقية فأني أرى فيها ضمناً الطائفية والجهل والسفاهة والبلاهه وعدم أحترام الرأي والرأي الاخر. .
1- عندما وضعت كما تقولون صورة فارس أشوري على غلاف الكتاب فهذا يعني بأن هذا الفارس المسكين قاتل وقدم نفسة ضحية من أجلكم لم يكن يعلم بأن نهاية أحفادة كما نراه اليوم يهربون من أرضهم أمام بضعة مئات من الارهابيين وشبابهم يتسكعون في شوارع أوربا يلبسون البنطلونات الضيقة كالنساء ويسدلون شعورهم على أكتافهم كالنساء ويحفون حواجبهم كالنساء ويتمايلون في مشيتهم كالنساء ويتكلمون بصوت ناعم كالنساء .... بينما نجد الكورد رغم كل ما لاقوه من ظلم وعدوان وتهجير وقتل وتهميش الا انهم بقوا صامدين ثابتين مدافعين عن هويتهم القومية بدمائهم الطاهرة .
فهل قدمتم مثلما قدمه أجدادكم ؟؟؟ سوى الهرب الى بلاد الغرب والتسكع في شوارعها والنوم في مخيمات اللاجئين البائسة تنتظرون معونات الذل والهوان من الاوربيين فبئس ماتقولون وما تتبجحون به وما تتهمون به الكورد ليست سوى أقاويل باطلة كاذبة ملفقة لايصدقها الا الاغبياء. ونسيتم أنكم كنتم تعيشون في كوردستان أرض السلام والمحبة والامان تتمتعون بكامل حقوقكم وتشاركون الكورد في ظل حكومة وطنية بل وأصبحتم تملكون من الاموال ما لايملكة الكورد انفسهم فكل مسيحي في كوردستان يمتلك بيتين أو ثلاث أو حتى أربعة وله من السيارات بعدد تلك البيوت ويحصل على كامل مستحقاتة الوظيفية الى جانب أحترام دور عباداته وتقالدية وطقوسة وللأسف تقولون بأن الكورد يضطهدونكم والحقيقة أنكم تعيشون في ظل أعظم ديمقراطية لم يتسنى للمسيحين ان عاشوا في ظلها فقد كان الاشوري أو الكلداني أيام حكومة صدام البائدة يكتب في ورقة المعلومات الامنية ( مسيحي - عربي ) أما اليوم في كوردستان العطاء والامل والوحدة والسلام يرفع صوتة ويقول أنا أشوري أو كلداني ليس هذا فقط بل أصبح له علم وفضائيات ومدارس وأعلام وصحافة مستقلة وحتى جامعات كل هذا في ظل الحكومة الوطنية الكوردية التي نقلت الى العالم أجمع أنها حكومة تؤمن بتوفير الحريات لكل الشعوب والقوميات والطوائف والمذاهب والاديان أنها حكومة الامن والقانون والسلام.
ونرجع الى موضوع الغلاف من جديد فسوف يتضح من خلال الموضوع الذي سأنشرةعلى شكل حلقات ضمن نفس السياق من يقرأه سيفهم مغزاة ومن لا يفهمة فهذا شأنه, وأنا تقصدت بوضع هذا الفارس الاشوري وبأستطاعتي ان اضع صورة أخرى لفارس كوردي عاش على أرض كوردستان وسأعطيكم الدليل تباعاً لمن يتابع الموضوع.
2- أما بخصوص أن الكورد غجر فهذا غير صحيح ومعلومة كاذبة بل هي مفهوم بعثي شوفيني وسأثبت ذلك بالادلة القاطعة.
3- الكورد ليسوا مجرمين بل هم أصحاب حضارة وتاريخ عريق
4- أما بخصوص عمر الامة الكوردية فالجاهل وحدة من لايعرف ذلك بل من لايختص بالتاريخ أو يفهم تاريخ الشعوب القديمة ولايجوز التكهن او الاتهام الا بتقديم الوثائق والمستندات والادلة وأنا قدمت في كتابي كل تلك الوثائق والدلائل والمستندات التي تؤكد أن تاريخ الكورد موغل في القدم الى أكثر من 10000 سنة .
5- أما الذي وصفني بالجاهل فهو في حقيقتة يحمل عقل جحش لا يحسن سوى الرفس وأكل الخس ولا يعيش الا في نجس.
6- هناك من يتحاذق ويتباهى بأنه يملك بعض الثقافة والعلم وأقصد هنا ( علم التاريخ ) وهو في حقيقتة لا يشم الا رائحة قدمة النتنة ونصيحتي له أن يقرأ جيداً ويستفاد من عبر التاريخ ومفهوم الحياة .
7- الكورد ليسوا أولاد الافاعي بل هم أولاد الاصل والفصل والحضارة والتاريخ والنبل والشهامة والكرامة والضيافة واللياقة والنيافة والذوق والاصالة الممزوجة بعبق التاريخ .وأعجب كل العجب من الاغبياء السذج الذين يصورون الكورد بأنهم سرقوا حضارتهم بينما هم يتفرجون على داعش الارهابي يحطم أثارهم وكنائسهم وبيوتهم ويحرقون كتبهم ومخطوطاتهم وفي الحقيقة أبشر هؤلاء السذج بأن حتى هذا التاريخ الذي يفتخرون به قد ضيعوه ولم يبقى لهم سوى كان وأخواتها .
8- أما صنفي أيها الابله الاحمق فهو ما أملكة من رصيد علمي لاتحظى به أنت ولا أبوك ولا عشيرتك فأنا ( بروفيسور) وهذا صنفي بين البشر فما هو صنفك ؟ لست سوى من باقيا بعض الحجر أو حمار من صنف أندثر أو ربما من ظهر فاسق تنحدر.
9- أبشر ياهذا فالتاريخ لعبتي وأنا العب بالقلم كالفارس الذي تتراقص على أصابع يده قبضة السيف فأن زدت بكلمات السفاهة سأزيدك طعنا بكلمات الحضارة والذوق والفن والادب والتراث الذي أستقيتة وتربيت علية على سجية اجدادي وهذا كلة بعيدا عنكم كل البعد .
10- ستبقى كوردستان كما كانت أرض الحضارات والمبادئ والقيم والاصالة ... أرض الفرسان والشجعان وأبطال الارض أرض الحكماء والعلماء ... هي هكذا كوردستان جنة الله على الارض .
=============================================
تعليق:

هذا الرد لا يحتاجها أي رد لأن مضمونه واطئ جدا ولا يستوجب النزول إلى نفس المستوى  غير أن نقول ما هكذا يا بروفيسور تكافئ الآشوريين الذي ساندوا وشاركوا وضحوا كثيرا بأرواحهم من أجل الحركة القومية الكوردية ومقاومة ظلم وإستبداد الأنظمة العراقية التي لم تكن تفرق بين آشوري أو كوردي في ظلمها وعدوانها عليهم.


الملحق الثاني:
كتاب شكر من الرئيس مسعود البرازاني إلى الدكتور محمد محمود المندلاوي
========================================
[img width=800 height=1131]https://3.bp.blogspot.com/-Ij_gR7er





غير متصل أبرم شبيرا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 286
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تثميناً لجهده ودورة الاعلامي في رفد المكتبات الكوردية والعربية بما هو جديد من المؤلفات فقد حصل الدكتور محمد محمود المندلاوي على كتاب شكر من رئيس أقليم كوردستان السيد ( مسعود البارزاني ) مع التمنيات بدوام التقدم والتطور.
===================================================
دار زهرة الرافدين للنشر والتوزيع
كتاب شكر من رئيس أقليم كوردستان السيد ( مسعود البارزاني ) الى الدكتور محمد محمود المندلاوي

 
==================================================
ملاحظة:
يمكن أن أخمن بأن الرئيس البارزاني لم يطلع على محتويات هذا الكتاب الذي صدر من مكتبه، لأنه من المحتمل لو كان قد أطلع عليه لكان قد منعه لأن فيه مضامين تجرج مشاعر الأقليات في المنطقة وتحديداً الآشوريين منهم.
الملحق الثالث:
الدكتور محمد المندلاوي في ضيافة معالي وزير الثقافة والشباب في أقليم كوردستان
------------------------------------------------



دار زهرة الرافدين للنشر والتوزيع
------------------------------------
في لقاء جمع بين معالي وزير الثقافة والشباب الاستاذ ( خالد دوسكي ) والدكتور محمد المندلاوي تم الحديث عن الواقع الثقافي في كوردستان وسبل العمل الهادف الذي يصب في خدمة المثقفين في الاقليم تم التأكيد على ضرورة التواصل مابين الاعلام الهادف والافكار الموضوعية والثقافية التي تسهم في رفد المقاتلين البيشمركه في دفاعهم المقدس ضد داعش الارهابي وثمن السيد الوزير الجهود الاعلامية التي يبذلها الدكتور المندلاوي من خلال جميع أصداراته سواء داخل الاقليم أو خارجه.
بدون تعليق؟؟
-------------------------------------------------------
رغم الإطلة في هذا الموضوع فإنني في خاتمته أرغب إعطاء نصيحة للبروفيسور بأن يضاعف طباعة نسخ الكتاب أكثر من 30,000 نسخة في طبعته القادمة لأن معظم الآشوريين والكلدان والمسيحيين وربما الكورد أيضا الذين يعتمدون المنطق والواقع في فهم التاريخ سيشترون نسخة من الكتاب بعد قراءة هذه السطور وسينفد أسرع بكثير من الطبعتين السابقتين ومن ثم قد يضطر البروفيسور المندلاوي إلى طبعة رابعة للكتاب.
==================



غير متصل لطيف نعمان سياوش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 520
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي ابرم شبيرا
شلاما اللوخ رابي إيدا وشاتا هاوي بريخي اللوخون اخوني
بعثت لشخصكم الكريم رساله على الخاص ممكن الاطلاع عليها ..
مع خالص محبتي وتقديري ..

لطيف نعمان سياوش
     عنكاوا


غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2246
    • مشاهدة الملف الشخصي
اقتباس
والذي يزعم البروفيسور المندلاوي عنه بأنه تم نفاذ هذا الكتاب بطبعته الأولى والثانية بكمية قدرها بـ 30,000 نسخة وأيضا تم الإنتهاء من طباعة الطبعة الثالثة ويطلب من القراء حجز نسختهم قبل نفاذها!!!

الاستاذ ابرم شبيرا المحترم
اود ان اضع بعض التعليقات حول الموضوع.

فيما يخص هذه الفقرة فبشكل عام انا لا افهم باي منطق يستعمل البعض كثرة بيع طبعات من كتاب معين بانه دليل على مدة علمية الكتاب.
 بمعنى الكتاب امثال محمد المندلاوي يضعون مقدمة اولى وهي : الكتاب تم بيع طبعات كبيرة منه.
النتجية المستخلصة من المقدمة: اذن الكتاب علمي جدا وعلى كل البشر ان يتخذ به مرجع له.
وهنا انا اريد ان اذكر مثال: عندما تعرضت ابراج امريكا لتفجير انتحاري بواسطة طائرات والتي قام بها تنظيم القاعدة قام الغربين وبشكل خاص الامريكين بشراء الملايين من الطبعات من كتاب القران لغرض قراته, على ماذا يدل شراء كل هذه الملايين من الطبعات؟ بحسب منطق المندلاوي الكل اراد ان يصبح مسلم او الكل اراد ان يتخذ الكتاب مسار لحياته.

ان مسالة ان بيع طبعات كثيرة من كتاب لا تعني بان الكتاب علمي عبارة عن بديهية يعرفها حتى الاطفال الهواة في الكتابة. ومن يعتبرها دليل على علمية الكتاب فما هو سوى شخص يستعمل مغالطة منطقية. وانا  لا اعرف كيف يدعي السيد المندلاوي بانه حريص على الكورد وهو يعلمهم اتباع مغالطات منطقية سيرفضها حتى اطفال اي مجتمع متطور.

اقتباس
بينما في رده "المتشنج" على منتقدي الكتاب، والذي سنتأتي على ذكره فيما بعد، يقول بأن تاريخ الكورد يتجاوز 10,000 سنة.

الكورد في قضية مناقشة الاصل التاريخي لا اجد هناك نقاشات كبيرة حول هذا الشان في العراق. مشكلة الكورد الاكبر في هكذا نقاشات هي مع تركيا بالدرجة الاولى ومن ثم ايران. وما يقوله وكتبه السيد محمد مندلاوي هو عبارة عن شئ مكرر يعرفه كل اكراد تركيا وايران الذين يعيشون في اوربا, بل استطيع القول بان السيد محمد مندلاوي قام بسرقة ما كتبه اكراد تركيا وايران اللذين هاجروا الى اوربا منذ فترة طويلة. حيث قام اكراد تركيا وايران المهاجرين الى اوربا حتى بجمع التبرعات وبالتحرك على مسار واسع وقاموا بعدة اتصالات وكتبوا الكثير من الكتب لغرض اثبات وجود تاريخي لهم. فكل ما كتبه السيد محمد المندلاوي والذي هو كما ارى اخذه من اكراد تركيا وايران الموجودين في اوربا قد تم عرضه على جهات علمية مختصة وتم رفض ما تم تقديمه واحد الاسباب التي اطلعت انا عليها تخص ما يلي:

مشكلة الكورد انهم  لا يملكون احداث تاريخية عظيمة ولا امبراطوريات كبرى ولا انجازات ثقافية كبيرة  ولا المباني التاريخية ولا أدلة مكتوبة باللغة الكردية من العصور الوسطى ( بالتأكيد ليست من العصور القديمة )  ولا الكنوز الفنية ولم يتم ذكرهم حتى في كتب اسلامية وحتى الكتب الحديثة التي تتحدث عن الكورد لا تهتم بالتاريخ وليس هناك مثلا كتاب يتحدث ليعطيك معلومات محددة عن "الفن الكوردي الخاص به".....الخ

ولهذا السبب انا متاكد جدا وللغاية بان السيد المندلاوي لن يقدم كتابه الى اي مرجع علمي غربي لفحصه , لان هذه المراجع العلمية ستقول له فورا بان هكذا افتراضات تم تقديمها بالفعل مسبقا ومنذ فترة من قبل اكراد تركيا وايران من المهاجرين الى اوربا وتم رفض التعامل معها باعتبارها علمية. والسيد المندلاوي سيقول بانه اما العلماء الغربيين هم كلهم حاقدين على الكورد او انه سيقول بان التاريخ كان حاقد على الكورد.

بامكان اية جهة اطلعت على كتاب السيد المندولاي ان تطلب من اكراد تركيا وايران من المهاجرين في اوربا الكتب التي كتبوها سابقا في اوربا والتي حاولوا اثباتها وستجد هكذا جهات بان كلام السيد محمد المندلاوي ليس جديد وبانه كله مكرر  وتم ذكره سابقا مرارا وتكرارا وبكثرة ...

اقتباس
أريدكم أن تفهموا جيداً بأن التاريخ أستطيع أن أوغل فيه قلمي وأحرث على صفحاته كيفما أشاء وبالشكل الذي اقتنع بحقيقته وصدقة ...فهو أي التاريخ لعبة لايتقن فن اللعب بأبجدياته ورموزة الا المتحرفين القادرين على أن يجعلوا منه طينة طيعة يكوروها ويشكلونها بالصورة التي يرونها هم لا غيرهم من الذين لا ينظرون أبعد من انوفهم.

 ;D  ;D  ;D
مضحك جدا ومثير للاستغراب جدا السيد مندلاوي لا يمتلك حتى وعي بان ما كتبه اعلاه مسئ له ولا يفيده باي شئ, فما يقوله هنا عبارة عن اعتراف منه بانه يكتب كما يحلو له وكما يشاء هو  وبانه لا يعرف اي منهج. ولماذا عليه ان يهتم باي منهج اذا كان يستطيع ان يعتبر اي شخص ينتقد كتابه بانه حاقد على الكورد كلهم  ::).

وربما السيد المندلاوي سيقول ايضا بانه يرفض نظرية التطور, فما نراه في المتاحف ما هو سوى عبارة عن قائمة من الكائنات الحية التي سمح لها السيد المندلاوي ببقائها واخرى لم يسمح بها وانقرضت.

اما بالنسبة للرد المتشنج للسيد المندلاوي على منتقدي كتابه فلا اقول عنه سوى انه مضحك جدا. تصور ان يقوم كل شخص يكتب كتاب ويكون هناك انتقاد لكتابه فيذهب ويرد عليهم بنفس طريقة المندلاوي ويصفهم بانهم حاقدين الخ.

بالنسبة للقومية والهوية فمن حق كل شخص ان يتمتع ويمارس هويته وثقافته بحرية,. وكان على شخص مثل السيد المندلاوي (اذا كان فعلا حريص على الكورد) ان يبتعد عن اساليب البعثين. فالذين تاذوا من النازية في المانيا طلبوا انشاء محاكم مثل تلك محاكم نورنبرغ وطالبوا فيها وضع قوانين تمنع اعادة ابراز كل ظواهر ومفاهيم ومصطلحات النازية حتى لا تعود من جديد. ولكن لان هذا لم يحصل في منطقتنا فاننا مررننا في معارك وصراعات اخرى ذهب ضحيتها الالاف من الابرياء . وقبل ان يعلق السيد المندلاوي على منتقدي كتابه بطريقته المضحكة فكان عليه بان يشير اولا الى كل ضحايا الكورد الذين وقعوا ضحايا الاقتتال الداخلي الكوردي - الكوري والذي تسبب في هروب مئات الالاف من الكورد الى خارج العراق وكان على السيد المندلاوي ان يستفيد من تجارب التاريخ وتاريخ الشعوب ليطالب باقامة نصب تذكارية في داخل المدن لكل الضحايا الكورد الذين فقدوا حياتهم في الاقتتال الداخلي الكوردي الكوردي لكي لا يحدث مستقبلا وهذا اذا كان فعلا يريد امة له.

اما بالنسبة للكتاب فامام السيد المندلاوي حلين فقط:
الحل الاول: اما السيد المندلاوي يؤمن بصحة كل كلمة كتبها وواثق منها وبعلميتها ومن ثم يقوم بتقديم كتابه الى مراجع علمية معروفة في الغرب لتدرسه وتقرر نتيجته..

الحل الثاني: او ان السيد المندلاوي غير مؤمن باي شئ كتبه في كتابه ولهذا السبب لن يقدم كتابه لتفحصه الجهات والمراجع العلمية التي تقرر مدى صحة البحوث وهل هي اصلا علمية ام ولا , وباالتالي فلأن السيد المندلاوي لا يؤمن بكل ما كتبه فلن يمتلك سوى استخدام اساليب عشائرية بدوية منحطة بان يشير بانه ينتمي الى مجموعة اعدادهم البشرية اكبر ومن ثم يستغل المجموعة لاثارة النعرات بالتهديد بان كل من ينتقد كتابه ما هو سوى حاقد على كل الكورد وهو اسلوب منحط وحقير وجبان للغاية .


غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1669
    • مشاهدة الملف الشخصي
الكاتب القدير ابرم شبيرا

بعد التحية
بعد وصولي الى مستقري وبعد ذلك وطني الثاني الدانمارك كنت اكتب لصحيفة الوطن العربي احيانا واحيانا اخر لصحيفة الشرق الاوسط تارة باسمى الثلاثي الصريح وتارة اخرى باسماء مستعارة كما كان الموقف يتطلب ذلك
في تلك السنوات لاحظت ان هناك كاتبا باسم السيد محمد المندلاوي كان يكتب ضد شعبنا بكل اطيافه محاولا جهوده الغاء حضارة الامبراطوريتين البابلية والاشورية وتنسيبهما للكورد وكنت ارد عليه من دون تفويت مقالة له من دون ان تذيل بتعليقي والى حين قبل فترة وجيزة لربما قد توقف عن ذلك عندما افلس في اقناع الكتاب والباخيين في وجهات نظره الشوفينية المتعصبة
لربما ان السيد محمد المندلاوي يفكر ان يكون وزيرا في حكومة أربيل الكوردية يوما ما ولربما قريبا خاصة انه احد الداعمين والمساندين للاخ الرئيس  القدير مسعود البارزاني ضد الطرف الاخر   
للسيد الكاتب محمد المندلاوي وجهات نظر شوفينية متعصبة ضد كل من ليس كورديا محاولا استخدام اساليب ملتوية والغاء تاربخ وتراث والحقائق التاريحية لشعبنا ولكن لا عتب عليه فاذا كان البعض من خونة وبائعوا الضمير المحسوبين على شعينا بقومون بذلك فلا عتب على الاخرين ان يلغوا شعبنا وتاريخه وحضارته كما بفعل السيد الكاتب الفيلي محمد المندلاوي
لذا ان الامر ليس حديث اليوم فلهذا الرجل مواقف ضد شعينا وشكرا لك عندما سلطت الضوء على ما يقوم به فاقول له عبثا تحاول طمس حضارة وتاريخ لشعب علم الانسانية النور والرقي والحضارة عندما كان الاخرين يخافون الخروج من كهوفهم المظلمة

مع الاعتزاز والتقدير 

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=623724


غير متصل نذار عناي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 406
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ القدير ابرم شبيرا المحترم
تحيه عطره
يبدو جليا للمهتمين ان تاريخ المنطقه وكلما توغلنا في القدم يفتقر الى توثيق منهجي بل اراء واجتهادات تم بناؤها ربما على ضلال. ولذلك فأن من يبحث في هذا التاريخ يمكنه ان يجد ضالته مهما كانت توجهاته فيصبح بناءه على ضلال ايا كانت خلاصاته او استنتاجاته. اضف الى ذلك, فقد اصبح من الممكن نقض اي وثيقه او مدونه او حتى رأي او بحث لوجود ما يخالف الافكار التي وردت فيها في مدونات ووثائق تاريخيه غيرها, فأصبح التاريخ مرتعا لكل من (هب ودب).
ولكن اكثر ما يؤسف له, هو قيام الجهات السياسيه التي تتماشى مؤلفات معينه مع ايديولوجياتها السياسيه, حتى وان كانوا على اطلاع على المغالطات التاريخيه الوارده فيها, بقبول ودعم هذا المؤلفات – كما حصل مع المؤلف ورئيس الاقليم والتي من المؤكد ان المؤلف قد نال الدعم والتكريم وغيرها من محفزات الاستمرار, ومن يدري ربما قادم الايام تدفعه الى (كذب مصفط) اضخم من هذا: الى ان ينتهي بيض الدجاجه ثم تلقى الى الجزار لتأتي دجاجة اخرى, هذا هو حال وعاظ السلاطين. وهذه الحاله اصبحت سائده في العصر الحديث.
رأينا المتواضع, استاذي القدير, فيما يخص الشعوب الاصيله التي وصل بها الحال الى ان تكون اقلية عدديا والتي يحاول الاخرون ابتلاعها, هو الابتعاد عن اعتماد التاريخ وما يحويه في العمل السياسي والعيش من منطلق واقع الحال بركائزه الاساسيه من اقتصاد ومال وثقل اجتماعي وثقافي وعلمي في العمل من اجل الحاضر والتخطيط للمستقبل. نعم, ان اكثر شعوب المنطقه مازلوا يعيشون التاريخ ونحن ايضا متأثرين بهم كذلك ولكن هذه الحاله بعيدة عن المنطق وتدل على ضعف الوعي السياسي ولا تخدمنا.
مع الاحترام
نذار عناي



غير متصل بهنام موسى

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 104
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد أبرام المحترم
تحية المحبة
وكل عام وأنت بخير
يقول السيد المسيح اخرج الخشبة من عينك ثم  من عين أخيك
جميع الأوصاف التي ذكرتها عن الكاتب المندولاي وأكثر منها تنطبق على السريان الذين سمَّاهم الانكليز آشوريين ومنهم
جنابك ولا تنطبق على المندلاوي وهذا ليس دفاعا عنه بل الحقيقة
انت تتكلم عن علم وتاريخ ولكنك بعيد عنه بالمطلق
التاريخ والعلم والآثار والكتاب المقدس كلها تقول ان السريان (الآراميون) هم أعداء الآشوريين فلماذا لا تعترف بذلك؟
التاريخ والعلم والآثار كلها تقول أن لغة الآشوريين القدماء هي أكدية فلماذا تزورون اسم لغتنا وتستعملون لغة أعدائكم؟
التاريخ والعلم والآثار كلها تقول أنكم سريان آراميون فلماذا لا تعترفون بذلك؟ أو أدرج وثيقة واحدة فقط من تاريخك وحضارتك وبلغتك بعد المسيحية التي تدعي بها زورا انك آشوري لتكون أفضل من المندلاوي وتستحق ان تنتقده.

الحضارة الآشورية القديمة لجميع العراقيين بكل قومياتهم بمن فيهم الأكراد فالدولة الاشورية القديمة كانت هجينة ونغلة كما يسميها عالم الآشوريات ساركز في كتابه عظمة آشور والجميع يعلم أن الأكراد كانوا ضمن الدولة الآشورية القديمة وبعدها وإلى اليوم اسمهم مستمر على خلاف من يدعي أنه آشوري مثلك ولا يستطيع جلب وثيقة واحدة، فالأكراد قاتلوا زينفون قبل الميلاد ولهم إمارة اسمها إمارة كورد وملكها حمورابي (ليس حمورابي بابل) سنة 1800 قبل الميلاد وعلى الأقل أربع قبائل من الأكراد منها قبيلة صوران تنحدر من السوبارتيين سكان بلاد آشور قبل أن يحتلها الآشوريين الذين قدموا من بابل وقبلها من الجزيرة العربية
الأكراد مبدئين أكثر من السريان النساطرة المتاشوريين فالأكراد يقولون إننا أكراد والحضارة الآشورية القديمة حضارتنا أيضاً وهم صادقين بذلك، أما السريان النساطرة فانتحلوا اسم الآشوريين للقول إننا آشوريين، وهذه البدعة لم تعد نطلي على أحد
ليس كل الدول لها آثار في المتاحف، فليس كل العالم لصوص كهرمز رسام الذي باع آثار العراق للانكليز،  واصبحت لها شهرة، فآثار كثير من العالم موجودة في بلدانها الأصلية على الأرض وفي متاحفها الوطنية، والآثار الموجودة  في متاحف العالم سجلت باسم الدولة السياسية القوية حينها ووجود الآثار في المتاحف ليس دليلاً على عدم وجود أقوام وحضارات أخرى حتى ضمن الحضارة نفسها. وإلا لما يكن يحق للسريان أنهم ساهموا في الحضارة العربية في الفلسفة والطب والترجمة وغيرها.
وللعلم فقط إن الحضارات العراقية الآشورية والبابلية والسومرية والأكدية هي حضارات راقيه بلا شك ولكنها ليست أرقى من الحضارة المصرية والهندية كما يؤكد جميع المؤرخين أنظر مثلا ول ديورانت ولكن بسبب ورد اسم حضارات العراق في الكتاب المقدس نالت شهرة على حساب غيرها من حضارات العالم بل حتى على حساب الحضارات العراقية نفسها، فمثلاً الدولة الكلدانية استمرت 73 سنة فقط ويقول طه باقر ان عمرها الحقيقي 43 سنة أي عصر نبوخذ نصر فقط وهي ليست حضارة بل جزء من حضارة بابل ومع ذلك اسمها مشهور جدا أكثر والسبب ورودها في الكتاب المقدس لبذي ترجم  وانتشر في جميع  العالم.

والأكراد هم أسلاف الميديين وفي زمن المسيح وكل التاريخ تذكر اسمهم ببلاد ميديا ومنها الانجيل الذين كانوا واقفين مع المسيح دون ذكر للاشوريين والكدان
اما بعد الميلاد فحدث ولا حرج فالنساطرة أنفسهم كانوا يسمون منطقتهم شمال العراق بيث قورطاي وليس بيث آشوريا،  ولهم قديسين باسم الكرديمثل  كليل يشوع القورطني وغيره وابراهيم المادي واسماء كثيرة كردية لكن لا يوجد اسم واحد كلداني أو اشوري في التاريخ المسيحي، وكثير من الرحالة سموا النساطرة أكراداً
هذا هو التاريخ وبالوثائق  ولكثرتها سأدرج لك مقال الأستاذ موفق نيسكو نهاية المقال حول كردية الآشوريين إن لم يكونوا سرياناً

الأستاذ المندلاوي كاتب جيد مرموق وليس كما تدعي انت، فكاتب مثلك يستند إلى كلمة المترجم وردت عند البدليسي وليس البدليسي نفسه لا يستحق ان يسمى كاتب وينتقد غيره
 على الكاتب الذهاب الى المصدر الرئيس والتحقق منه فالمذكور عند البدليسي هو قبيلة أرمنية (سيديافان) սետավեան ومعلوم أن أغلب الأسماء الأرمنية تنتهي (يان) اغاجان، بوغصيان، يرفيان..الخ، ومقاطعة سيديافان أرمنية تقع قرب أرض روم شمال حكاري ملاصقة لولاية أيسورية الأرمنية ولها عدة أسماء
Belencik,Belendzhik,Sadivn,Sadvan,Şadivan,Şadvan



وكلمة آسوري هي كلمة أرمنية معناها الجبل، الجبلي  սարը وتُنطقsary   وهي مشتقة من الكلمة الأرمنية جبل սար وتُنطقsar، آيسورية ولاية بيزنطية كبيرة تشمل الكليكتيان الارمنية، ومنهم الإمبراطور زينون (425-491م) والإمبراطور البيزنطي ليو الثالث الآيسوري Leo III the Isaurian (717 - 741م) وهناك كتاب خاص بالأسرة الآيسورية اسمه الدولة البيزنطية في فترة حكم الأسرتين الأيسورية والعمورية، لنورا إبراهيم الداينالي، وتاريخ المنطقة الكنسي واضح بأبرشياته وكنائسه وأديرته واسم الإقليم باليوناني والانكليزي انظر للأب متري هنري اثناسيو مج2 ص16 وبعدها

كاتب مثلك يستند إلى قطعة خطاط كتبها وعلقها أحد السريان المتأشوريين في القدس في ثلاثينيات القرن الماضي اسمه  يوحنان قاشيشو، ثم بعد ذلك رمى السريان الآراميون قطعته في سلة الأنقاض كما رُميت الدولة الآشورية في أنقاض التاريخ،  لا يستحق ان يكتب.

كاتب مثلك يقول فيى  كراس أخير له إن السريان آشوريين لكن اسم كنيستهم سريانية، والأمر المضحك أنك تضيف أن المورانة اشوريين لكن كنستهم سريانية، هكذا كاتب لا يستحق أن يكتب وينتقد الاخرين.

أما عن تقارب الأسماء واشتقاقها أو حتى تطابقها مئة بالمية لا يعني أن الشعبين هما واحد وقد انتهينا من هذه الأسطوانة المشروخة والبدعة الزائفة، فكلمة العراق وفارس، فارسية من إيرك لكن العراقيون ليسو فرساً، والحبشة نسبةً لقبيلة "حبشت" العربية لكن الأحباش ليسوا عرباً، وكلمة عرب سريانية مَعناها "الغرب" لكن العرب ليسوا سريان، وكلمة عربي وعبري من أصل واحد كما يقول ولفنسون، وكلمة الروم مأخوذة من روما وأُطلقت عندما نَقل قسطنطين مَقرهُ إلى القسطنطينية التي سميت روما الجديدة ، فأطلقت على اليونان واللاتين، لكنهما شعبان مختلفان وعدون مثل الآشوريين والسريان تماماً، وإقليم "أسورية" في تركيا الذي هو أكبر من دولة آشور القديمة ، فهذا لا تعني ولا تشير إلى آشور المُنقرضة، وغينيا وغينيا بيساو وغينيا الجديد  قرب أستراليا التي سمَّاها البُرتغال على إسم غينيا أفريقيا ، فهؤلاء هم ثلاث شعوب مستقلة.. وهكذا !. فمع أن السريان ليس مشتق من آشور، فإذا افترضنا جدلاً ولتَقريب الفكرة لِحضرتك يا سيد ابرم، إن الآراميون لم يُكن اسمهم سريان، بل آشوريون أيضاً، فذاك لا يعني أن الآشوريين والسريان شعب واحد بل يعني أن الآشوريين رقم 2 أحفاد برهدد وحزائيل ورصين وأصحاب اللغة الآرامية، يَختَلفون حَسباً ونَسباً ولغة عَن أَحفاد شلمنصر وسنحاريب" و آشور، بل هُم ألد الأعداء في التاريخ، فإذا كنت تؤمن أنكَ سليل شملنصر فأنت عَدو السريان الآراميون، أما إذا كنت تؤمن أنك سرياني وسمَّاك الإنكليز آشوري لأغراض سياسية ، فذاك موضوع آخر.
وكمثال لك: يقول أحد أبرز مؤسسي علم الآشوريات سنة 1861م "جورج راولنصون " الشقيق الأصغر ل "هنري راولنصون" الذي فكَّ الرموز المسمارية للغة الأكدية التي كانت لغة بابل وآشور والمُلقَّب أبو الآشوريات: إن براعة علماء الاشتقاق قد عرَّضت نفسها في اقتراح واشتقاق الكلمات لأسئلة ، وكانت الاشتقاقات في بعض الأحيان سخيفة، وفي بعض الأحيان مَعقولة، لكنها لم تكن مطلقاً أكثر من كونها تخمينات مشكوك فيها جداً، لأن أصوات نفس الكلمات في التاريخ لا يمكنها أن تعطي للناقد (الباحث في الاشتقاق) مضموناً لإرساء وجهة نظر إيجابية في مثل هذهِ الأمور الغير ثابتة (للتوضيح مثل كلمة سريعة وشريعة قبل تَنقيط العربية)، ويضيف روالنصون: لذلك لا يوجد شيء لتحديد الجدل حول هذه الأمور، سوى أنها اعتبارات لغوية، ولهذا الرحالة "نيبور" خلط بين هوية الآشوريين والسريان، وسقط في خطأ حيث ضُلِل من اليونان مثل هيرودتس، الذين اعتقدوا أن الآشوريين والسريان هُم واحد، لكن في الحقيقة إن الأسمين (السريان والآشوريين) مُتميزان عَن بَعضهما تَماماً، فالآراميون مُتميزون عَن الآشوريون كَغيرهم مِن الساميين، واسم سوريا على الغالب هو من مدينة صور  Tyre، ،  Tsyriaوصيغته العبرية (צור)، أمّا اسم آشور فَهو يَتطابق مَع صيغة اللغة الأم (Asshur)، وفي العبرية (אשור) ويشمل الأراضي التي تقع حول نهر دجلة، وأن الطابع العرقي للآشوريين والكلدان القدماء، كان في السابق مَثار جَدل (قبل اكتشاف الآثار) ، حيث لم يَكن هناك شيء مَعروف عَن لُغَتهم الأصلية، وبعد اكتشاف لُغتِهم التي هي دليل على اثنيتهم ، توضحت الأمور، وهو يُقارن ذلك لغوياً بالعرب والعبريين.
مع تحياتي
كنيسة المشرق، إن لم تكن سريانية، فتسميتها بالميدية أو الكردستانية أصح من الآشورية

http://www.aramaic-dem.org/Arabic/Tarikh_Skafe/Mowafak_Nisko/14.htm
مع تحياتي
الشماس بهنام موسى






غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2246
    • مشاهدة الملف الشخصي
اقتباس
السيد أبرام المحترم
تحية المحبة
وكل عام وأنت بخير
يقول السيد المسيح اخرج الخشبة من عينك ثم  من عين أخيك
جميع الأوصاف التي ذكرتها عن الكاتب المندولاي وأكثر منها تنطبق على السريان الذين سمَّاهم الانكليز آشوريين ومنهم
جنابك ولا تنطبق على المندلاوي وهذا ليس دفاعا عنه بل الحقيقة

السيد بهنام موسى
انا شخصيا ايضا قمت بكتابة تعليق عن السيد المندلاوي, وانا شخصيا قمت فقط بالتعليق على ما كتبه, اذ انني استطيع التعايش مع الكورد ولكني غير مستعد ان اعيش مع عربجية الذين انت وشخص اخر مثلك تؤيدون العربجية وتعتبرون انفسكم عرب وحتى كنيستك كانت تعتبركم عرب.

في انكم مرة تحتقرون السريان بانفسكم وتعتبرونهم اغبياء وحمقى وبانهم كانوا مضحكة الانكليز عبارة عن شئ سيسخر فيه منكم اي طفل يمتلك القليل من استخدام العقل السليم. ;D
والشئ الاخر هو ان الانكليز لم يضحك على السريان , فهؤلاء لم يكونوا سريان وانما  هؤلاء كانوا يهود حسب شخبطة وخربطة عقل صديقك الباحث.. والانكليز ضحك على هؤلاء اليهود.. ;D
ثم حسب نفس الشخبطة فان اليهود لم يكونوا  اشوريين وانما كلدان  حيث تم اعتبار هؤلاء اليهود بانهم كلدان.. :D


يا رجل اذا قدمت هكذا خرابيط لاي روضة للاطفال فانهم سيسخرون منها بشكل سيكون اثر سخريتهم عليكم مثل تساقط البرد في فصل الربيع. 

اختار ما يلي:
1- الانكليز اعتبر السريان اشورين وضحكوا عليهم لان السريان كانوا حمقى
2- هؤلاء لم يكونوا سريان وانما يهود والانكليز ضحك عليهم واعتبرهم اشوريين
3- هؤلاء اليهود كانوا كلدان
4- انظر اولا وثانيا وثالثا. علما ان هناك خرابيط وشخابيط متناقضة اخرى

هذه التناقضات كلها هي معلومة عندي وكتبها سابقا حزب البعث العربجي المجرم في حملتهم التعريبية الاجرامية السخيفة.

واقول لك كثرة التناقضات لا تعني بان رواية ما ستكون صحيحة يا رجل, اذ هذا عبارة عن فكر عربجي متخلف. كثرة التناقضات بان تقول مرة الانكليز اعتبر السريان اشورين ومرة تقول بان الانكليز اعتبر اليهود اشورين الخ الخ الخ عبارة عن اعتراف صريح جدا وللغاية بان من امثالكم غير مؤمنين باية رواية وانما يكتبون فقط لغرض الثرثرة لا غير, ربما بسبب انكم عاطلين عن العمل والدولة تعطيكم الاكل والشرب وتمتلكون وقت فراغ كبير , وعطالتكم عن العمل تعتبرونها بانها ستجعلكم باحثين علمين. ;D ;D

انا شخصيا لا مشكلة لدي في اية مناقشات حتى لو كتبها شخص بشكل غبي وفي اشرطة تنتقد مواقف عربية وكوردية متطرفة, اذ في كل مناقشة سيكون هناك من يمتلك وقت فراغ كبير ويعتقد بانه يمتلك عقلية تؤهله بان يكتب بدون ان يمتلك وعي باية حماقة او غباء... هذا الشئ موجود في كل الشعوب ولهذا ليست مداخلته مقياس لاي شئ.. ولكن ان يكون هناك هكذا تناقضات اعلاه وبهكذا شدة والتي تشير بان  من يكتبها لا يملك وعي بهكذا تناقضات فان ذلك يشكل مشكلة ويشير الى وجود مشكلة عقلية حقيقة.


غير متصل كامل كوندا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1186
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ القدير أبرم شبيرا
إذا كان أول كردي سكن دهوك في عام 1921 وأصبحت كردية الان بواسطة القتل والتهديد والتشريد فما بالك من تزوير التاريخ ، فقد قيل إن لم تستحي فإفعل ما تشاء وفي هذه الحالة إن لم تستحي (أو كنت غبيا) فقل ما تشاء.
كامل كوندا
ملبورن أستراليا


غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4101
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي ابرم شبيرا
شلاما
لفضح دجل المزورن للتاريخ على قاعدة ان شكسبير هو شيخ زبير ،،نقتطف من كتاب الفن في لوحات كتاب شرفنامه  ،عبد الرقيب يوسف ، حيث يظهر الزي الرجال الاشوريين  مع الحمير المحملة بالحطب  في اللوحة الثانية اثناء الاستيلاء على قلعة ديزي
 
ومن هذا الكتاب  ننقل النصوص ادناه
حيث يحتوى الجزء الاول على 16 لوحة بينما يحتوى الجزء الثاني على اربعه لوحات


اقتباس ( الاستيلاء على قلعة ديزي - تقع اللوحة الثانية في الصفحة 33  في مواجهة اللوحة الاولى وهي ايضا تبحث في شان الحاكمية - الهكارية - التي كانت اقوى واعظم من جميع الامارات الكردية . تصور اللوحة احتلال قلغة ديزي  - كلا  ديزا- من قبل  الامير اسد الدين والاشوريين في عهد الاكويونليه - التركمانية عام 1403-1508 م . يقول شرف حان في الصفحة 34 : اسد الدين  هو احد ابناء امير هكار  بن كل ابن عماد الدين يذهب الى سلاطين  الشركس  في مصر  وفي الحروب  تظهر  بطولاته ويتجلى فضله وبسالته ........ كان بعض الاشوريين المقيمين في ناحية ديزي التابعة لمنطقة شمزدين الهكارية  يقصدون بلاد الشام ومصر بدافع التجالاة وهناك يلتقون باسد الدين ويطلبون منه ان يعود معهم ويؤازرهم في تحريرمناطق هكاري  فيعود معهم الى شمزدينان ويمكث بين الاشوريين متخفيا ........ وهذة اللوحة صممت لتروي تلك الواقعة التاريخية في مشهدين
المشهد الاول  يبدو الاشوريون مع حميرهم ودوابهم واحمالهم يذهبون الى مقربة من باب القلعة
وهناك ملاحظة يردها الكاتب حيث يقول ( من المفيد ان نتحدث عن الازياء التي كانت مرسومة في اللوحات كالمعطف القصير لان ذلك الرجل الاشوري الذي يمسك برسن الحمار وهو قائم لدى قلعة ديزي يرتدي هذا النوع من الملابس .... ورجل اشوري يرى في اللوحة وقد حزم سراويله البيضاء ومعطفه زشدهما الى خصره تحت حزامه )
( يقول شرف خان  - ومن المحتمل ان الاشوريين القرويين يقلدون القرويين الاوربين او يقلدون زي القسيسين )
ونكتفى بهذة الاقتباسات التي تثبت بدلاله الازياء ان الاشوريين كانوا الى وقت قريب  يستعملون تلك الازياء  في بعض القرى

للمزيد من المعلومات التاريخية الرابط

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=760243.0


غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4101
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شلاما
ادناه مصادر تاريخية اخرى  مهمة حول الاصالة الاشورية وتواصل وجودهم التاريخي والحضاري عبر القرون والى يومنا هذا،،،،(واذا سمح لنا الوقت سوف ناتي بالمزيد من اجل نش الثقافة التاريخية الصحيحة )
شلاما

ادناه اقتباسات من مصادر تاريخية حول الاشوريين

نبداها بالمعلومة التاريخية الاتية :
اثناء الفتح الاسلامي لم يكن هناك وجود للاكراد في اربيل ،
وفق ما جاء في كتاب تاريخ العراق القديم ،نقتبس الاتي من ص 308
حول سكان اربيل اثناء الفتح الاسلامي ( وكان سكانها من العرب الاراميين والاموريين والاشوريين واليهود والتركمان  والقباءل العدنانية  ابان الفتح العربي الاسلامي )

ثانيا
ومن كتاب تاريخي نقرا بان من اربيل اثناء الامبراطورية الساسانية كان  مركز مهما للمسيحيين والاشوريين

6] During the Sassanian period and the Abbasid Caliphate, Erbil was an important center for Christianity and the Assyrians. After the Mongols captured the citadel in 1258, Erbil's importance began to decline

ثالثا

موءرخ امريكي يقول لا وجود للاراميين حيث ان الاشوريين قد طردوهم الى خارج مصر
‏https://mufakerhur.org/لا-يُوجد-أراميون-اليوم-،-لان-الاشوريين/

رابعا
ويقول طه باقر عن الاشوريين بعد سقوط العاصمة نينوى
( وعن تفرق الاشوريون بعد سقوط نينوى ،نقرا الاتي

( والاشوريون حتى من بعد سقوطهم السياسي وزوال دولتهم تفرقوا واختلطوا بالشعوب المجاورة ،فاستخدم الفرس الاخينيون الكثير من اصحاب الحرف والمهن والفنانيين الاشوريين في تشييد مدنهم وتجميل قصورهم فاستمر الكثير من تراث الحضارة الاشورية ،واخذت عنهم الاقوام الاخرى عناصر مهمة من النظم العسكرية والادارية والسياسية ، ولعل ابرز من اخذ عنهم الدولة البابلية الاخيرة ،اي سلالة نبو بولاصر وابنه نبوخذنصر ،واقتبست الامبراطورية الفارسية الاخمينية الشيء الكثير من التنظيمات الادارية والعسكرية ويجدر ان نذكر بهذا الصدد اتصال الاشوريين في عهد امبراطوريتهم. الاخيرة بالاغريق ولا سيما الايونيين منهم منذ زمن سنحاريب ) ص٥٨٥

خامسا  :
كتاب جديد
(مسيحيو العراق ١٩٥٨ -١٩٦٨ دراسة تاريخية
حسين شاكر الشباني كلية التربية/جامعة القادسية)

وفي هذا الكتاب معلومات تاريخية مهمة بالنسبة للمسيحيين العراقيين
وبدورنا نقتبس فقرات من الكتاب  ونرفق مع المقال صور  لمحتويات الكتاب وبعض من الصفحات المهمة وندعو القراء الى قراءة الكتاب كمصدر لثقافة عامة لتاريخ شعبنا كما يراه هذا الاكاديمي

ونبدا اقتباساتنا كالاتي :

)ٗ)السريانية:- هو الاسم الديني للكنيسة  الانطاكية، وهذا  الاسم لا يحمل مدلول سياسي أو قومي، ولم يُكن اٍلاسم السرياني يوما ما ما ُيشير إلى أمة بل إلى الديانة المسيحية، ولا يزال المسيحيون الناطقون باللغة السريانية من سريان وكلدان واثوريين حيثما وجدوا لا يتّخذون لفظة سرياني للدلالة على الجنسية بل على الديانة المسيحية، فيقولون"سو اريي" فإن هذا عندهم مرادف لاسم مسيحي  من أي أمة وجنس كان، للمزيد  من التفاصيل ُينظر: فيليب  دي طرزاي ، عصر السريان الذهبي مؤسسة ص ٢٤+

( كانت اللغة والثقافة السريانية فالارامية هي الدعامة الاساسية للكنيسة الشرقية وكان جميع الذين اعتنقوا الديانة المسيحية ، سواء ا كانوا  من العرب ام من الفرس ام من الهند ام من الصين قد تعلموا اللغة السريانية ، ومع مرور الوقت اصبحت اللغة السريانية مرادفة للمسيحية وصار المسيحيون العرب يسمون انفسهم بالسريان )ص ٢٥
وصار المسيحيون العرب يسّمون انفسيم بالسريان،

ص٢٦
كانت اللغة السامية هي اللغة الاخرى التي اعتنقها مسيحيو العراق ، وان الناطقين باللغات السامية لم يكونوا ينتمون لمجموعة اثنولوجية معينة بل كانوا يمثلون بقايا شعوب مختلفة الا ان اغلبيتهم كانوا من الاقوام الاشورية والارامية وكانوا يستوطنون على نحو الخصوص القسم الشمالي الغربي من العراق وحوض دجلة الاعلى<span style="font-family: ".SFU

سادسا :
من كتاب تاريخي يوناني قديم
A History of Greece
Page 408

(Syrians not distinguished from Assyrians in Greek authors )
لا يمكن تمييز السريان عن الاشوريين عند الموءلفين اليونانيين

سابعا:
 ادي شير يقول (ويقال لها أيضا الآرامية، وغلطا سميت سريانية)

ثامنا :
وعن اصل الارامية يقول عالم اللغات Delitzsch  بانها من اشور

نقتبس الاتي ( وتقف الأرامية - ولاشك - في نهاية شوط طويل من التطورات ، ولعل الكتابــــــة التصويرية ( الهيروغليفية ) كانت من ورائها ، سواء نقلاً عن الحثيين حسب رأي كوندر ( Conder ) أو عن مصر حسب رأي روجية ( Rouge ) أو من أشور حسب رأي ديلتزج ( Delitzsch ) أو عن أصل خاص بها حسب رأي جزنيوس . فلا يمكن القطع في هذا)

تاسعا :
والمسعودي يذكر الاقوام التالية
المسعودي
( النينويون ، الاثوريون ، الارمان ،الجرامقة ، النبط ، وأهل السواد )( المسعودي – الاشراف والتنبيه ص 68 ).
 



غير متصل سليمان يوحنا

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 64
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ ابرم المحترم
ما يهمني في موضوعك ليس محتوى الكتاب.. لأن سفينة التاريخ التي وصلت عبر الالاف من السنين الى شاطىء النباهة وزمن المعرفة والعلم والجامعات العالمية لكفيلة في كشف اي تزوير او زيف او حثالة وما اكثرها عبر التاريخ ..بالرغم من القتل والمذابح والترهيب فأن السكان الاصليون معروفون ولن يستطيع كويتب على شاكلة مندلاوي ان يغير شيئا....ما لفت انتباهي ليس " البوق" مندلاوي الذي قد يكون مريض نفسيا او عنصري حاقد او بوق مرتزق وما اكثرهم في زمن الانترنيت...بل القائد الملهم والمناضل والديمقراطي رئيس الاقليم المؤبد " مسعود البرزاني ووزير ثقافته"  الذين يرّوجون ويغدقون المديح والاموال علنا لامثال كتاب الزمن الردىء....هؤلاء هم اسوأ من " البوق" لأن هؤلاء لديهم صفة عامة ومنصب مؤسساتي... المفروض بهما النأي بالنفس عن هذه النماذج ....لكن ما رأيناه ومنذ عام 1991 ولحد اليوم يثبت النهج المقصود لتزوير البشر والارض! اليس البرزاني من سلم سنجار وسهل نينوى من دون اطلاق رصاصة في صفقة خبيثة مع داعش واسيادهم الحاقدون على ارض الرافدين....كفانا طمر الرؤس في الرمل، ليس هناك شىء تحت الشمس سيبقى مخفي.
تحياتي


غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4101
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

غير متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1389
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأُمة مُستقلة عن الكلدوآثور
    • مشاهدة الملف الشخصي

الى من يهمه الأمر
هذا الرد الأول على المُزور روبين بيث شموئيل ، والآن أعيد نَشره إليكم وفي الإعادة إفادة ...

تحية قومية سريانية آرامية
كل عام وأنتم بخير

أرجو منك أن تحترم التاريخ المَدني والكنسي والعلِم الذي يُخالف ماتَدعيه حضرتك!

في البدء ...
ملاحظة :إن كل كلمة مهمة تأتي في تعليقي لها وثيقة تاريخية قديمة قبل الإنقسامات ، ولكن سأقوم بإدراج الوثائق والمصادر المهمة فقط ، وهذا للتوضيح
فقط .
 

السريان الآراميون شعب يختلف لغوياً وثقافياً وحسباً ونسباً وملوكاً عن الآشوريون القدماء ، و الآشوريون القدماء لغتهم الأكدية ، وفي جميع القواميس على الإطلاق إسم "سرياني " مرادف " للآرامي " وليس لآشور كما يَكذب البَعض في إجتهاداتهم ، بل في كل التاريخ المدني والديني السريان هُم أَعدء للآشوريون القدماء ، وإن كلمة آشوري تأتي بِمعنى " العدو " عند الكُتاب السريان الآراميين ، أُنظر قاموس "الحسن بن بهلول" ص322 ، ودائماً السريان الشرقيين والغربيين يُشبهون كل من يَغزوهم ويَتَعدى عليهم بالآشوريين ،  مثل أبو جعفر المنصور والفرس وزنكي الذي قال عَنهم ميخائيل الكبير لوحشيتهم أنهم "الخنزير الآشوري " ، والى اليوم الكنيسة السريانية تُصلي ضد الآشوريون وتُقارنهم وتُشبِهَهُم بالشيطان واليهود الذين صلبوا المسيح ، وبإمكانك الذهاب إلى أقرب كنيسة سريانية يوم الأحد لتَسمع صلاة الأشحيم يوم الأحد والتي تقول ("انقذنا يا رب من بَطش الآشوريون والشيطان ") ،  وفي يوم الجمعة ومناسبة صلب المسيح ("أين سيفك يا ميخائيل الذي أباد أُلوف الاشوريون ") . وقد أَدرجت لكم ذلك بالصورة والصوت وأَرجو مُراجعتها والإطلاع عليها في تعليقاتي السابقة كما قُمت بِنَشرها في اليوتيوب .

 

إن الآشوريون الحاليون لا علاقة لهم بالقُدماء المُنقرضون ، بَل أنهُم ( سريان مشارقة ، نساطرة ) ضالين قام الإنكليز ومبشريهم الإنكليكان بِتسميتهم حديثاً بالآشوريين ، وذلك لاغراض سياسية معروفة . فالآشوريون القدماء شأنُهم شأن السومريون والأكديون والأموريون والسوبارتيون سكان بلاد آشور قبل يَحتلها الآشوريين قادمين من بابل ، وعشرات الأسماء مِثلهم أسماء سادت ثم بادت .وبإعتبارك مدير عام الثقافة والفنون السريانية في الإقليم أرجوك وأتمنى أن تُرفق لنا وثيقة واحدة فقط وباللغة السريانية "الآرامية " تكون قبل الإنقسامات الأخيرة لتُثبِت أنه كان هناك شيء إسمه لغة آشورية أو لِشخص قال إني آشوري مثلما سترى وستقرأ ما سوف أنشرهُ لحضرتك من المصادر والوثائق ، وبِخلاف ذلك فإن كلامك باطل وليس له أية قيمة علمية وتاريخية وأكاديمية .



 

إن السريان الآراميون أُمة قومية في كل التاريخ منذ ما قبل الميلاد وإلى اليوم ، ولكن قطعاً لم يكن الاسم القومي مهماً في السابق قبل الثورة الفرنسية ومنها الدول العربية نفسها ، دولة بني أمية ، العباس ، المرابطون ......إلخ .

لقد فرَّق "زينفون" في القرن الرابع قبل الميلاد بين الأعداء الآشوريون والسريان الذين يُسمِّيهم (الأمة السريانية) عند شرحه التاريخ في الماضي بقولهِ:

Ào mesmo tempo o rei da Assyria, depois de ter vencido a nacao dos syrios sujeitado o rei da Arabia

في نفس الوقت الذي هَزمَ فيه ملك آشور الأمة السريانية، أخضعَ ملك العرب له. انظر كتابه،Cyropedia لاتيني، 1854م، ص44.

 

كما ان كلمة سرياني لا تعني مسيحي ، فَهُناك ثلاث كلمات في السريانية تعني مسيحي : (ܡܫܝܚܝܐ ، مشيحايا) ، والأُخرى يونانية الأصل (ܟܪܝܣܛܝܢܐ ، خريسطيانا)، و (ܡܗܝܡܢܐ ، مهَيمنا) ، وترد  بِشكل مُستقل في قواميس اللغة السريانية ل (أوجين منا) ص352، 430 ، وإذا كانت كلمة سرياني تَعني مسيحي لم يكن السريان بِحاجة ليستعملوا تلك الكلمات التي ذكرتها لكم .

 

أمَّا عموماً إذا كانت كلمة "سرياني" قد أُستُعملت بِمعنى مَسيحي فَلا تَختلف عَن إستعمال البعض لكلمة "عربي" و "قُردايا" على أنها تعني المُسلم !.. بَل أن "السريان" إستعملوا كلمة "طائي" التي تعني "عربي" في السريانية ، لِتَعني "مسلم " أيضاً (أنظر قاموس اللباب) ، كل المصادر السريانية وبالإجماع تُفنّد هذا القول السياسي المُغرض والمَلغوم ، فأسلاف السريان الشرقيين الذين سماهم الغرب "كلداناً وآشوريين" إستخدموا الإسم السرياني كإسم قومي وبفَخر وفَرقوا بين "سورايا " و "مشيحايا " أو "كريستنايا" ، وعندما إستعملوا الإسم السرياني إستعمَلوه مَقروناً بالأُمم والقوميات الأُخرى كالعبرانيين واليونان والرومان والعرب والفرس ، وهاهو "عبديشوع الصوباوي " يَستعمل الكلمتين مَعاً الأولى قومية ، هي "السريان " ، والثانية إني "مسيحي" ، ليُفَرق بين الكُتاب اليونان و السريان .
وبعد أن إنتَهينا مِن سَرد مُصَنفات الآباء اليونان نًبدأ بالأُباء السريان ، فَهل يَقصد مَسيحيين واكثر من ذلك هو يقول : (إني أحط السريان وأوضع المسيحيين)
والبَطرك بنيامين أيضاً يستمعل سريان و مسيحيين .





 

هل معنى اللغة السريانية، هو اللغة المسيحية !؟

في مجمع طيمثاوس الأول لكنيسة المشرق المنعقد سنة 790م يُثني المجتمعون على دور آباء الكنيسة اليونان والفرس والسريان في أزمان مختلفة، فَهل كان السريان وحدهم مسيحيون وآباء اليونان والفرس غير مسيحيين؟!

يقول القس صليبا بن يوحنا الموصلي النسطوري سنة 1332م: إن نسطور يوناني، واسمنا الحقيقي والقومي هو السريان (نحن قوم سريان).



ألَّف البطريرك لويس ساكو كتاب " آباؤنا السريان " ، ويقتصر على الآباء السريان ، فَهل يَقصد آباؤنا المسيحيين !؟
كما وأدرج خارطة مواطن السريان ، وأن الرها هي أول مملكة مسيحية سريانية . وقام "جان الدومنيكي " بتأليف كتاب "القديسون السريان" ، فَهل يُقصَد المسيحيون وهَل هولاء فقط مَسيحيون !!!؟

كما وصَدر سابقاً عن البروفسور السرياني الشرقي في أروميا جورج دافيد +1909م والد الكاهن نسطور، كتاب "تاريخ الأُمة السريانية" والكنيسة الإنجيلية الرسولية الشرقية القديمة، منذ أقدم العصور إلى الوقت الحاضر. 

يقول أسقف أروميا مار يوحانون سنة 1835م: إذا كان عدد قليل من أبناء شعبنا قد تحولوا إلى الكاثوليكية وانتحلوا إسم الأُمة كُلها لأنفسهم!؟ ، فَهل يجب نَنسب إسمنا لهم !؟ ، إننا نَحترم نسطور بالفعل بإعتباره واحد من أَساقفتنا ، ولكن ليس لأُمتنا إلتزام مُعين لأن تَتَسمى بإسمهِ ، ولايوجد سَبب أنه يَنبَغي أن نَتَسمى كلداناً أو نساطرة ، والاعتراض على تسميتنا بالنساطرة ربما نشأ لكن الناس عادة ما يُسمون أنفسهم (Syrinee ، سرياني) ، وأَحياناً أَقل (Nuzranee ، نصارى ) والمُراد بهِ هو إسمهم الديني والقومي معاً ( A Residence of Eight Years in Persia، Among the Nestorian Christians.) 1843م، ص175.

 

يقول الأب ألبير أبونا : كان دور المسيحيين "السريان" كبيراً في نقل الحضارة والثقافة والعلوم اليونانية ، فَهل يَقصد الأب ألبير أبونا بِعبارة المسيحيين السريان ،  المسيحيين المسيحيين !؟.
كما وقام "كوركيس عوَّاد " بِإصدار كِتاب (شذرات في تاريخ الأمة السريانية) ولا يَزال مَخطوطاً ، فَهل يَقصد الأُمة المسيحية مثلاً !؟..وغيرهم الكثير جداً.

الأطباء الفلاسفة المُترجمين للشعر وأوزانه والأشهر والسنين التي تَختلف عَن السنة المسيحية بِتفاصيلها الموسيقى ، المنطق والفصاحة ، الفكر...إلخ ، كلها تأتي بالإسم السرياني ، فَهل مَعناها تشير الى المسيحية يا سيد روبين !!؟

 

كما ان جميع المورخون المسلمون ذكروا السريان فقط ، وأسهبوا في ذلك، ، ولا ذِكر لشيء إسمه آشوري في عَصرهم إلا إذا تَحدثوا عَن القدماء ، وأتمنى ياسيد روبين أن تُرفِق لنا مرة واحدة عَن ذِكر المسلمون ذلك ، فالمسلمون يَستعملون كلمة "نصراني" كَكُتب الرد على النصارى ، بينما يستعملون الإسم السرياني القومي مع الأطباء والمترجمين والموسيقى وغيرهم ، أُنظر "إبن أبي أُصيبعة" الباب الثامن "طبقات الأَطباء السريانيين الذين كانوا في ضِل دولة بني العباس) وسُمَّى كل مَن لُغَته سريانية ، "سرياني"  من المسيحيين ، وحتى اليهودي سَمَّوه "سرياني" لأن لغة اليهود هي السريانية (الآرامية) ، وقالوا : إن يوحنا بن ماسويه مسيحي المَذهب سريانياً (ص223) ، أمَّا سرجويه الطبيب فَكان يهودي المَذهب "سريانياً" قومياً.


 

اقتِباس من كلامك ياسيد روبين : (ومن هنا نجد أن العرب الذين دخلوا المسيحيّة، لم يؤسّسوا كنيسة عربيّة، بالرغم من وجود أسقفيات عربيّة، لأن القبائل العربيّة التي تنصّرت، كانت تتلى صلواتها بالسريانيّة في الجزيرة العربيّة واليمن. بمعنى أنهم لم يعتمدوا اللغة العربيّة كلغة طقسيّة خاصّة بهم) .......إنتهى الإقتباس

 
الرد :
كلامك غير صحيح ، يقول "كريستوف باومر" في كتابه الموَّقع والمُبارك من بطريرك النساطرة "دنحا الرابع" ص176 : [منذ زمن الجاثليق صليبا زكا +728م ، حَلَّت العربية مَحل السريانية كَلغة عامة للنساطرة في ما بين النهرين ، وفي أيام البطريرك إيليا +1048م ، أصبحت العربية اللغة الشرعية للمسيحيين رُغم أن السريانية بَقيت لغة طقسية . ص 176 ]

 

وأكثر كنيسة إستعملت اللغة العربية هي كنيسة المَشرق السريانية وليس الآشورية ، وأَقدم وثيقة عَن تبشير ماري لِكنيسة المشرق جاءت بالعربي ، وهناك كُتب وخُطب عقائدية بالعربية ، وأهم كتب تاريخ كنيسة المشرق، كُتبت بالعربية كالمجدل (لماري، وعمرو ، وصليبا والسعردي ) ، وأغلب الكُتاب المَشهورين كتَبوا بالعربي هُم  "حنين بن إسحق العبادي" وعائلته  الجاثليق (البطريرك) "يوحنا الأعرج " +905م  ، الجاثليق "مكيخا النسطوري" + 1109م ، الجاثليق "إيليا ابن الحديثي " +1190م ، الجاثليق "إيليا الثاني" +1131م ، "إيليا الجوهري "مطران دمشق ، المطران "يوسف النسطوري" ق 12 ، القس "صليبا بن يوحنا "، القس الفيلسوف ابن الطيب ، الراهب النسطوري "حنون بن يوحنا بن أبي الصلت "وأبيه أيضاً ، الشماس أبو الخير "إيشوعياب بن ملكون " ، "جبرائيل بن عبدالله"، "هبة الله بن التلميذ يوحنا الطبري "، "عمار البصري "، "يوحنا بن ماسويه " ، "سابور بن سهل " ، "أبي سهل المسيحي الجرجاني" ، "سبريشوع الموصلي " ، "عيسى بن يحيى " ، "حبيش بن الأعسم "، أمين الدولة "بن حسن هبة الله "، "أبي الحسن " ، وحتى أن أسماء أبناء كنيسة المشرق أسمائهم عربية صرفة ، ولا يوجد إسم آشوري واحد بل هي أسماء عربية أو سريانية .

وقد قام "جون فييه" الدومنيكي بالبحث في 50 صفحة من أسماء الاعلام أي أكثر من ألفين إسم في تاريخ كنيسة المشرق ولم يَجد فيها اسماً آشورياً أو كلدانيا واحداً !

 

ولكي لا أُطيل في الرد على دفاعك عَن المسيحيين ضِد مُضطهديهم وهذا صحيح ، وإذا كُنت تَدَعي أنك آشوري ، فَعليك أولاً الأعتراف بأن الآشوريون القدماء وليس الحاليين الذين سمَّاهم الإنكليز هُم أكثر شعب دموي في التاريخ وما قام بهِ داعش لا يُشكل شيئاً قياساً بالآشوريين القدماء.

 

ملاحظة أَخيرة ، مع أنه إسم سوريا ليس مُشتق من آشور ، ونُعلمها سلفاً عَن تَوجهك وقيامِك بِتزوير لبعض الأمور والمواضيع وهي أن إسم السريان مُشتَق من آشور "المنقرضة" وأن اللغة الأكدية وردت بِصيغة سوريث ....إلخ !..ومن هذه البُدَع والهرطقات والتخريجات التي فَندَّناها عِلمياً وأكاديمياً ، ولم تَعُد مِثل هذهِ الخُرافات والأكاذيب تَنطلي على أَحد ، فالعلاقات اللغوية بين الأسماء لا علاقة لها بِهوية وثقافة الشعب ، وتقارب أو اشتقاق الأسماء بَل حتى لو تطابقت مئة بالمئة فَذاك لا يعني أن الشعبين واحد ، فَكلمة العراق من "أيرك" الفارسية ، لكن العراقيون ليسوا فرساً ، الحبشة نسبةً لقبيلة "حبشت" العربية لكن الأحباش ليسوا عرباً ، وكلمة عرب سريانية مَعناها "الغرب " لكن العرب ليسوا سريان ، وكلمة الروم مأخوذة من روما وأُطلقت عندما نَقل قسطنطين مَقرهُ إلى القسطنطينية التي سميت روما الجديدة ، فأطلقت على اليونان واللاتين ، لكنهما شعبان مختلفان وعدون مثل الآشوريين و السريان تماماً ، وإقليم "أسورية" في تركيا الذي هو أكبر من دولة آشور القديمة ، فهذا لاتعني ولاتشير إلى "آشور" المُنقرضة  ، و "غينيا" و "غينيا بيساو " و "غينيا الجديدة" قرب أستراليا التي سمَّاها البُرتغال على إسم غينيا أفريقيا ، فهؤلاء هم ثلاث شعوب مستقلة .. وهكذا !. فإذا إفترضنا جدلاً ولتَقريب الفكرة لِحضرتك ياسيد روبين ، إن الآراميون لم يُكن إسمهم سريان ، بل آشوريون أيضاً ، فذاك يعني أن الآشوريين رقم 2 الذين هُم أحفاد "برهدد" و "حزائيل " و "رصين" وأصحاب اللغة الآرامية، يَختَلفون حَسباً ونَسباً ولغة عَن أَحفاد "شلمنصر " و "سنحاريب" و "آشور " ، بل هُم أيضاً مِن ألد الأعداء في التاريخ ، فإذا كنت تؤمن أنكَ سليل "شملنصر " فأنت عَدونا ، أما إذا كنت تؤمن بأنك سرياني وسمَّاك الإنكليز آشوري لاأغراض سياسية ، فذاك موضوع آخر.

وللمزيد عَن الموضوع أرجو قرأءة ردودي الثلاثة المُرفقة معها الوثائق والمصادر التاريخية التي تَم من خلالها إفحام مَن يَدعي أن الآشوريون هم سريان.  أهمها رد 38 ، 40 ، 43. الواردة على مقال السيد ميخائيل ممو بِجزئها الثاني والمعنون (القسم الثاني ـ عالمان لغويان خدما الأدب الآشوري ـ السرياني) .



وشكراً جزيلاً
وكل عام والجميع بألف ألف خير




>لُغَتنا السريانية الآرامية هي هويتنا القومية .
>أُعاهد شعبي بِمواصلة النضال حتى إدراج إسم السريان الآراميون في دستور العراق .
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)
ܐܪܡܝܐ

غير متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1389
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأُمة مُستقلة عن الكلدوآثور
    • مشاهدة الملف الشخصي
الرد الثاني هو الآخر غني بالمعلومات والوثائق والمصادر الرصينة والثمينة ، ومع الأسف الشديد على المتأشورون الذين يفوتون مِثل هذهِ الفرصة الثمينة من دون أن يستغلونها في تنوير عقولهم وتنمية ثقافتهم والخروج من جهلهم الإنكليزي البروتستانتي  ::)



إلى شعبنا السرياني الآرامي العظيم
إلى أصحاب الأسماء المستعارة الذين قالوا أن لديهم وثائق
وإلى المدراء العامين الذين يزيفون ويضللون الحقائق

تحية قومية سريانية آرامية
سوف أجيب الأن بِوثيقة وأنتهز الفرصة من خلالها للإجابة على الخزعبلات المهترئة التي يُكررها على مسامِعنا وصدعوا بها رؤوسنا آشوريي الإنكليز الجُدُد والذين نَعرفهم بالمتأشورون .
على بركة الرب أبدأ معكم بِما يلي :

1- نَحن السريان الآراميون نُرحب بأي وثيقة يأتونا بها إلينا الآشوريون الجُدُد "الضالين" ، ونَتمنى من موقع عينكاوا المحترم إستحداث وفتح مِنبر جديد بِعنوان  المتأشورون يسألون والسريان الآراميون يُجيبون ) ، أرجو وأتمنى أن يَسمع موقع عنكاوة الموقر مناشدتي هذهِ والذي هو مَطلب أغلب الكُتاب والباحثين والمثقفين السريان الآراميين الصادقين والأُمناء على لغتهم وثقافتهم وحضارتهم السريانية الآرامية العريقة والأصيلة .

2- لماذا لايستطيع المتأشورون الجُدُد (الضالين ) أن يَتناقشوا معنا ويصمدوا أمامنا ، ونحن سبق لنا أن يأتوا إلينا بوثائق ومصادر تاريخية رصينة وبِلغتنا الأُم السريانية الآرامية ، شريطة أن تكون الوثائق والمصادر المطلوبة منهم قبل سنة 1900م ؟!!! وهو مَطلب مُهم جداً وأساسي سوف يؤدي إلى تَعريتهم تماماً !
ومناشدتي لهؤلاء المتأشورون الجُدُد (الضالين ) أن لايأتوا إلينا بقصاصات ورق لاتُغني ولاتُسمن في قضية قومية شائكة أدت إلى حرب أهلية وصراع للتسميات مع الآخرين الذين إستحدثوا لهم قوميات كالآشوريين والكلدان الجُدُد رُغم ثِقتنا الكاملة وقَناعتنا التامة بِالدفاع عَن قضيتنا القومية السريانية الآرامية ضد كل مُزور ومُتعصب ومُتطرف قومجي .
 
3- كُنا نستطيع الإجابة على هذه الوثيقة بالقول  وببساطة كما قُلنا مراراً وتكراراً أن بعد سنة 1900م تقريباً ، لا قيمة لأي كتاب ووثيقة وومصدر ، ما لم يكن مطابقاً للتاريخ القديم لأن الإنقسامات والأمور السياسية والعاطفية وغيرها لعَبت دورها في التسميات ، وأَي تصريح أَو إجتهاد أو قول لأي إنسان مَهما كان مَنصبه ومن أية كنيسة لا يطابق التاريخ لا قيمة له ويَعتبر باطلاً ، وبالنتيجة يُعتبر الشخص المُروج لِمثل هكذا وثائق ومصادر وكُتب هو ضال ومزور للتاريخ الحقيقي والرصين و شأنه شأن أي مزور آخر .

4- أيضاً كان بإمكانِنا أَن نُضيف أي كتاب ذو صبغة سياسية أَو أَي تصريح سياسي تحت ضغط وظرف حكومة مُعينة أو حتى بدون ضغط ، فَهذا لا يؤخذ به ، لأن السريان لَن يصبحوا آشوريون بِمجرد قال البطريرك أو المطران الفلاني إنهم آشوريون في مَحفل سياسي وماشابه ذلك ، وقَطعاً لن يُصبحوا عرباً إذا قال "زكا عيواص" نَحن عرب لإحدى الصُحف (علماً أنه لم يَقُلها لِصحيفة كما نَقلتها زوراً عِدة مواقع مُغرضة ومعادية للسريان الآراميين ) ، ولن يُصبحوا عرباً إذا ما قال البطريرك ساكو أَقبل أَن أَكون جزءاً من الثقافة العربية!!.. ولن يُصبحوا آشوريين إذا ما عُرضت صورة لِحضور بطريرك أَو مطران في مَحاضرة عنوانها آشورية !.. ولن يُصبحوا آشوريين إذا ما كُتب على كنيسة وبالإنكليزي فقط إسم الكنيسة الآشورية ولكن بالسرياني سريانية . فَنحن السريان الآراميون نُقر أَن هناك فئة من السريان الآراميين الضالين تأشوروا من أجل تحقيق مَكاسب ومَنافع  وأهداف سياسية وشخصية ، أيضاً شأنهم شأن "النساطرة" المتأشورون ، ومِنهم رجال دين ، وكلامنا موجه الى هؤلاء جميعم .
ولكن حمداً لله وشكراً للرب ، بدأوا يَعون ويَرجعون إلى أَصلهم السرياني الآرامي الحقيقي والصحيح ،  وآخرها ندوة "الندامة" التي أَقامها مجموعة من السريان الآراميين (التائبين ) في السويد قبل أَشهر والذين قالوا إننا سريان كنيسة وشعباً ولغةً ، ولن يُصبح الآشوريون كورد إذا ما شكر البطريرك كوركيس عِدة مرات حكومة إقليم كوردستان ، ولنُنهيها بِمثال على السيد "روبين بيث شموئيل" لأنه موظف بِعنوان مدير عام الثقافة والفنون السريانية لدى حكومة إقليم كردستان وليس في آشور المُنقرضة ، ولن يُصبح السريان الآراميون فرساً كما هو إسم كنيسة المَشرق والأهم من ذلك كما سأُفاجئ المتأشورين الآن بِما سوف أَنشره من وثائق خطيرة
، فالباحث الرصين لا يأخذ ولا يعتمد على أَي تصريح لِرجل دين أَو شخصية ذو طابع سياسي له رأي شخصي  مُجامل لهذا الطرف أَو ذاك وفي ظرف سياسي معين ، أَو تَحت ضغط السلطة الحاكمة وتحت رعايتها و توجيهاتها ، أو وردت من هؤلاء الأشخاص عبارة عابرة واحدة قيلت في ظرف معين له خصوصيته ، أَو في تصريح إعلامي أَو صحفي أَو ندوة أَو محاضرة خاصة في ظل العهود الحالية مع بداية نشوء الدول السياسية وإنتشار الإعلام ، كما لا يجب على الباحث التقيُد بِزلة لِسان أَو بِتصرف عَفوي أَو مُفاجئ صَدر عَن رجل دين في ظرف معين .
إننا نَعتمد على الكُتب الرسمية والمَناشير البطريركية والكُتب المؤلفة من رجال الدين في صُلب الموضوع ، وحتى هذهِ إِن لم تَكن مُطابقة للتاريخ فَهي تزوير.
إلى هنا كان يمكن أن يكون جوابنا على الوثيقة وينتهي الموضوع.

ولكن لكي نُعري هؤلاء الضاليين المتأشوريين الجُدُد وبالوثائق بِخصوص البطريرك أفرام نقول الآتي :

أولاً : إن المطران "أَفرام برصوم الأول" لم يَقُل إننا أُمة آشورية مُطلقاً بَل هو العدو اللدود للآشوريين .

ا- إن لجنة الإغاثة المُشتركة للمسيحيين منذ بداية الحرب كانت بإسم "الأرمن والسريان" فقط ، بِما فيهم إسمي "الكلدان والآشوريين" لأن الغرب يَعلم أن الجميع هُم سريان "آراميون " .
Committeefor Armenian and Syrian Relief
وقام بطريرك النساطرة "شمعون بنيامين" +1918م بِتوجيه رسائل لهم ، وقام عضو اللجنة William Walker Rockwell، سنة 1916م بِتأليف كتاب خَصصهُ للنساطرة الآشوريين إسمه "مِحنة المسيحيين الآشوريين في فارس وكردستان"، وضع عليه صورة البطريرك النسطوري "شمعون بنيامين " ، بإسم بطريرك المَشرق فقط بالإنكليزي والسرياني ، حيث يقول في مقدمته:
{يحتوي الكتاب على المنشورات والمراسلات غير المنشورة للجنة الأمريكية للإغاثة الأَرمنية والسريانية ، لِمجلس الخارجية للكنيسة المشيخية في الولايات المتحدة ، وبِعثة رئيس أَساقفة كانتربري للآشوريين ، وفيها رسالة من مار شمعون ، ويَتضمن الكتاب كيفية إنقاذ الناس الذين ليس لانهم تحملوا المآسي من أجل الصليب فقط ، بل الذين حافظوا على تراث والطقوس باللغة الآرامية التي تَحدث بِها ربنا ، وفي الفصل الأول ص7 }


ب- إن المطران "أفرام برصوم" كان من ضِمن اللجنة الآشورية الكلدانية السريانية في مؤتمر لوزان ، وكان الوفد السرياني والكلداني مُتفقين فيما بَينهما وضِمن إسم وأحد (سريو- كلدو) كما يظهر في الوثيقة ، وكان المطران "أفرام برصوم" مُكلف من البطريرك السرياني كما يَظهر في الوثيقة التي عنوانها سرياني ، وأَيضاً فيزا المطران أفرام كانت باسم مطران سوريا للسريان ، ولأن التسمية الرسمية كانت السريانية ، ولأهميته المطران أفرام أيضاً كان هو رئيس اللجنة ، وقُدِمت العَريضة مُوحدة ومُجتمعةً بإسمه آخذاً رأي الآشوريين أيضاً ، وهذه العبارة هي للأعضاء الآشوريين .(ولا أعتقد كان على البطريرك أفرام القول في العَريضة في تلك الظروف التي يُذبَح فيها الكُل والذي من أَجلها ذهبوا : أننا أَعداء الآشوريين تاريخياً وكنسياً وهم مَحرومون عِندنا).



ثانياً : أَرجو من المُتأشوريين أَن يُمسكوا أَعصابهم قليلاً: فقد كان وفدَهم إسمه الرسمي (الفرس الآشوريين)!!!!؟ فَليخجلوا ويَصمتموا المتأشورون إلى الأبد بَعد أن يُطالعوا الوثيقة الفاضحة .



ثالثاً : نتيجة كِثرة الوفود والأحزاب والأسماء ، والخلافات بينهما حول الصِيغ والعبارات والأَسماء والمَطالب ، في النهاية قَبَلت المؤسسات الرسمية البريطانية والفرنسية كل رسائل البطريرك أفرام بإسم مطران سوريا ولبنان للسريان وليس رسائله بِصفته عضواً في اللجنة المُشتركة الآشورية الكلدانية .
فإعترض حينها الآشوريون ، ودَبت الفوضى بين الوفود فقط ، مِما إضطر المطران أفرام التحدث عَن رعاياه وضحايا من السريان الأرثوذكس فقط .



رابعاً : إن المطران أفرام كان عدواً لدوداً للآشوريين خاصةً عِندما عَلم بِمؤامراتهم وقد رفَض إقامة دولة للسريان سنة 1936م لأن الجنرال "ملكيس" كان آشورياً ومِن ضِمن الذين كانوا يريدون تَعينه الفرنسيين بِمَنصب مُتقدم فيها ، فالعيش في ضِل العرب أَبناء عَمومة السريان أَفضل مِن العَيش في ضِل دولة آشورية .
و"نعوم فائق" كان يحبه المطران أفرام سابقاً وكان يُلقبهُ بالآرامي ، وعندما عَلم بعد ذلك توجهاتهِ ونفاقهِ الداعمة للأشورة المقيتة ، رفض أَن يَرسمه كاهناً لأنه مُتأشور ، وبعدما تأشور "نعوم فائق " سمَّاه بالمنافق ، وألَّف كتاب في صُلب الموضوع (وهذا هو المُهم) وكتابه ضد الآشوريين بالذات عنوانه وقوله عَن الآشوريين واضِح كالشمس .




وبَعد أَن فَنَدنا قول المتأشوريين بِأدلة دامغة نُوجه سؤال مُهم للمتأشوريين أَتمنى أَن يُجيبوا عليه :

إذا إفترضنا جدلاً ولِقطع حِجتكم وتَعريتكم فقط أن البطريرك أَفرام أَو زكا عيواص أَو غيره قالوا إننا عرب أو آشوريين ، أو البطريرك الحالي مار أَفرام الثاني كريم للسريان الأرثوذكس ، و البطريرك الحالي للسريان الكاثوليك مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان ، وحتى البطريرك الكاردينال الماروني مار بشارة الراعي ، فلو هؤلاء السادة الأجلاء جميعهم قالوا أننا آشوريين أو كورد أو هنود ، فَهذا يُعتَبر تزوير لأنه غير مُطابق للتاريخ الحقيقي والرصين .
إذاً لماذا لا تلتزمون بِكل التاريخ على الإطلاق ، وحديثاً بِما قاله شهيدَكم "بنيامين" أننا (أُمة سريانية) ، فَكونوا  سريان وإحترموا دَم شهيدكم على الأقل ، وأتركوا البَقية من هؤلاء البدو المُتعجرفين السريان الذين لا يَحترمون آبائهم لأنهم بدون أَصل ويقولون إننا آشوريين أو عرب أو فرس!!.

أَخيراً لماذا عندما نُدرج وثيقة للمتأشورين من التاريخ القديم يَخرس الجميع ، ونَحن مَن يُجيب بالوثائق والمصادر التاريخية الرصينة وفي لب الموضوع ، ولأول مرة.
أكرر مُناشدتي ومَطلبي ورجائي وتمنياتي من الذي يَجد في نفسهِ الجُرأة والشجاعة والرجولة للدخول مَعنا في نِقاش تاريخي وعلمي وأَكاديمي ، فليأتي لنا بالوثائق والمصادر التاريخية والكنسية قبل الإنقسامات ومن التاريخ القديم وليس قَصاصات ورق ، ولوحة خطاط ، وأَعلام ، وكلمات مُتساقطة عُثر عليها هنا وهناك ، وبالتأكيد السيد الدكتور روبين بيت شموئيل مدير عام الثقافة والفنون السريانية في حكومة الإقليم لديه الوثائق والمصادر والكُتب داخل مكتبة مديريتهِ العامة ، كونها مديرية عامة سريانية .


وشكراً للجميع



>لُغَتنا السريانية الآرامية هي هويتنا القومية .
>أُعاهد شعبي بِمواصلة النضال حتى إدراج إسم السريان الآراميون في دستور العراق .
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)
ܐܪܡܝܐ

غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1669
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ الكاتب القدير وسام موميكا المحترم
بعد التحية

انت في حقيقة الواقع متاثر جدا جدا بأسلوب السيد موفق نيسكو الباحث  في الكتب العفنة والمهملة التي تنبعث منها الرائحة الكريهة تزكم الانوف فانها كتب عفى عليها الزمن واهملها لما في اسطرها من احقاد لا تمت للمسيحية بشئ ولا تمت للحقيقة والواقع بشئ بل انها بعيدة كل البعد عن الواقع  و شغله الشاغل هو تسطير الكذب التي ينقلها من تلك الكتب
لم اعرف هذا الانسان هكذا بل كان ارقى بكثير من وضعه الحالي الذي وصل اليه الان الا عندما عصفت به الظروف وانتقل لاحقا للعيش في السويد وبدا يرتاد ويجلس في المقاهي السريانية وبدا يبرز عضلاته ويطلق لسانه ويقفل اذانه لا يسمع ولا يرى و يبدو ان الذين يحاورهم لا يعرفون كبف يردون عليه
انت يا اخ وسام للاسف تقتبس الكثير من اجاباتك للاخرين من كتابات السيد المذكور فانها غير واقعيةا وصولا الى اختتام مقالتك وشكرا جزيلا
فانا اقترح شيئا
ان تتوجها انت والسيد نيسكو فانه خبير بمراجعات للسفارات العراقية وتقديم الشكاوي ضد هذا وذلك من الاشورين والكلدان الى الحكومة العراقية والسورية بطلب باحراق جميع المكتبات والمصادر الاشورية والكلدانية وطمر جميع المواقع الاثرية المكتشفة التي تثبت حضارة الاشورين والكلدان لانها غير حقيقية ومزورة وتطلبون ان تسجل باسم السريان وتدرس في المدارس الابتدائية والثانوية والجامعية
ولكن
كيف ستتمكنون من حل معضلة الكتاب المقدس العهد القديم؟ هذا من لا اعرف الإجابة عنه
فكروا قليلا لعلكم ستصلون الة حل بإلغاء الحقائق من العهد القديم أيضا
تحية





متصل عبدالاحد سليمان بولص

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1763
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

الأستاذ ابرم شبيرا المحترم

تحياتي

النعرة القومية أصبحت بضاعة مستهلكة لا يبحث عنها الا القليلون لكونها من مخلفات الماضي لدى الشعوب المتنورة أو لأن المتعلقين بها لا يمكنهم أن ينسوا ما سببته من مآسٍ على مدى التاريخ وليس بعيداً ما حصل بسببها على يد العثمانية والنازية والفاشستية .

ما تحدَّث عنه البوق القومي مندلاوي ليس غريباً حيث أن كل من لا ثقة له بأصله وإنتمائه يحاول الانتقاص من الآخرين ومن تاريخهم وينسب كل أعمالهم الكبيرة الى قومه معتقداً أنه بهذه الطريقة يعطي أهمية للجهة التي ينتمي اليها.

بعض المنتمين الى الى طوائفنا من الكلدان والسريان والآشوريين الذين يدعي بعضنا كونهم شعباً واحداً لا يقلون صلافةً في هذا الحقل عن مندلاوي وأمثاله في الغاء إخوتهم وتجريدهم من جميع منجزاتهم وإنتمائاتهم التاريخية  والأمثلة واضحة وفاضحة في بعض الردود الواردة على موضوعك هذا .فلماذا الاستغراب؟



غير متصل سـركيـس كـانـون

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 21
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد أبرم شبيرا المحترم

أولا : كثيرا ما قرأنا في السابق بأن الكلدان السريان الأشوريين هم من الأقوام السامية  .  وفي نفس الوقت من المعروف عن الأكراد بأنهم من  العنصر الأري ...فكيف يجتمع هؤلاء مع أولئك  ؟؟! . سؤال موجه إلى السيد المندلاوي .
ثانيا : نحن العراقيين وبالأخص شعبنا الكلداني السرياني الأشوري لدينا تجارب عديدة مع الأنظمة الشوفينية الدكتاتورية حول تزوير التاريخ . ومعظمنا يتذكر محاولة ( إعادة كتابة التاريخ ) التي قام بها النظام البعثي السابق في ثمانينيات القرن الماضي وكيف اوعز إلى بعض الكتاب من شاكلة السيد المندلاوي لكي ( يثبتوا ) بأن ملوكا من امثال أشور بانيبال و نبوخذ نصر كانوا عربا أقحاح !!! .
فيا ترى هل تم الأيعاز إلى المندلاوي لكي يكتب ما كتب ؟ سؤال أخر برسم سلطة الإقليم.



غير متصل كامل كوندا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1186
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الى السادة المتحاورين
ليس فقط إسم الاكراد ليس مذكورا في التاريخ ولكن ليس موجودا في التاريخ ، أربيل عاصمة كردستان ، عاصمة الكرد ليس فيها قبرا يعود تاريخه الى ما قبل 250 سنة فكيف بهذيان المندلاوي !!!!!!!!!!!!!!!!!!!


غير متصل Gawrieh Hanna

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 142
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مسيحيو العراق.. حضارة خالدة لاتنطفئ
هذا ما كتبه هوشيار عبدالله فتاح عبدالله نائب في مجلس النواب العراقي .عن كتلة كوران (التغيير):

"وبالرغم من كل التحديات التي فرضها الواقع الراهن، سيبقى المكون المسيحي، بثقافته الأصيلة وهويته العريقة التي حافظ عليها طيلة مئات السنين، ولغته وموروثاته الشعبية، مكوناً أساسياً ينتمي الى هذه الأرض التي احتضنت جذوره، سيبقى رمزاً عظيماً للانتماء الحقيقي لهذا الوطن، سيبقى كلحنٍ آشوري عذبٍ يروي قصة حضارة عظيمة خالدة لم ولن تنطفئ ."
------
ملاحظة: يرجى عدم الرد على المدعو مومكا، فالمسكين مصاب بداء ال"آشورفوبيا"
تودي،
كوريه حنا
-----------------



غير متصل خوشو خليل

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 15
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد أبرم شبيرا المحترم
تحية
التاريخ لا يُكتب بالعواطف ولا بالاعتماد على كلمة مترجم أو قطعة خطاط كما قيل لك

لو لم يكن للأستاذ المندلاوي أي مصدر في التاريخ ليثبت حضارتهُ الكردية، لاستطاع إثباتها فقط من كتب من يسمون أنفسهم اليوم آشوريين أي السريان الآراميون (النسطوري المذهب) الذين سماهم الانكليز آشوريين.
وعدا ذلك لاستطاع أن يُثبت أنه لا وجود لآشورين وكلدان ومن كتبكم فقط


باستثناء السوبارتيين والميديين المذكورين في كل التاريخ والعهد الجديد الذين ينحدر منهم الأكراد والتي يقول بريشانيا إن المملكة الاشورية القديم سقطت وانتقلت لحكم الميديين.
1: أول أسقف لكنيسة المشرق هو بقيدا بن بيرا، 104 م ومعناه بالكردية، الطاعن في السن. (كرونولوجيا أو تاريخ أربيل)، ترجمة وتحقيق عزيز عبد الأحد نباتي، ص39).
2: مجمع إسحق سنة 410م: قُسمت مناطق الأبرشيات إلى بيث عربايا أي منطقة العرب، وقردو أي الأكراد، وكانت مطرانيه حدياب فيها أسماء كردية وفارسية وسريانية تدل على الأكراد، فكان أحودابوي أسقف بيث داسن، وأسقفية بيث مهقرد أي بيت الأكراد، وأسقفية شهر كرد أي مدينة الأكراد التي كانت تابعة لمطرانية باجرمي (كرخ سلوخ، كركوك) وكان مطرانها بولس، وأبرشية الميديين التي يُسميها العرب جبل العراق وفيها كرسيان حلوان والري، وأبرشية مشكنا دقردو أي خيم أو مسكن الأكراد.
3: مجمع يهبالاها سنة 420: في ديباجة المجمع كان أساقفة عديدين منهم أسقف حدياب والميديين ودر كرد.
4: مجمع داد ايشوع سنة 424م: من بين المناطق التي يمكن تشخيصها بيث ماداي، والجاثليق داد ايشوع بعد أن سجنه الفرس وأطلقوا سراحه أقام قرب قردو، ومن بين الأساقفة كان ازدابوزود أسقف بكرد (بيت الأكراد)، وميليس أسقف قردو أو باقردي (بيت الأكراد)، وكان من الأساقفة الموقعين على أعمال المجمع قيرس أسقف داسن في منطقة العمادية وكانت تابعة لحدياب، وآرادق أسقف مشكنا دقردو أي مسكن أو مخيم الأكراد، ودانيال أسقف أربيل.
5: مجمع آقاق سنة 486م: كان من بين الحاضرين والموقعين إبراهيم أسقف مادي.
6: مجمع بابي سنة 497م: كان من الأساقفة بولس أسقف شهرقرد، وبابي أسقف مادي، وإبراهيم أسقف مهقرد، وماره رحميه أسقف داسن، ويوسف واكاي أسقفا حدياب، وسيدورا مطران حدياب.
7: مجمع آبا سنة 544م: حنانيا أسقف أربيل وكل حدياب، وإبراهيم أسقف شهرقرد، وفي هذا الزمان آقاق أسقفاً لمادي، وفي زمن المجمع كان برصوم هو أسقف قردو.
8: مجمع يوسف 554م: آقاق أسقف مادي وبرصوما أسقف قردو ومشبحا.
9: مجمع حزقيال 576م: حنانا مطران أربيل، قاميشوع أسقف بيث داسن. (والداسنيين أكراد)
10: مجمع إيشوعياب الأول سنة 585م: كليليشوع أسقف بطبياثي والكرد.
11: مجمع سبريشوع 598م: سورين أسقف شهر قرد، والجاثليق سبريشوع سكن جبال قردو.
12: مجمع غريغور سنة 605م: مارثا أسقف قردو، وبورزمهر أسقف داسن، سورين أسقف شهر قرد، ويوناداب أسقف أربيل ومطران حدياب ويزداكوست أسقف مادي. (أدي شير، تاريخ كلدو وأثور، ج2 المقدمة ص13–18، 103، 119، 159، 174، 176، 194، 200، 203، 213، 220، ويوسف حبي، مجامع كنيسة المشرق، ص78–83، 109-121، 149، 173، 191-203، 213-214،  320-322، 451، 470-472).
13: يقول إيليا برشانيا +1046م في تاريخه بعد أن يعدد ملوك الآشوريين القدماء: إن مملكة الآشوريين انتقلت إلى الميديين، ثم يعدد ملوك ميديا، ص45، ولم يذكر الآشوريين والكلدان في العهود المسيحية إطلاقاً، لكنه ذكر قردى، ص133، إلى جانب أقوام أخرى كالعرب والفرس واليونان، والسريان ويُسمِّي العراق بيت الآراميين.
14: سليمان مطران البصرة (قرن13) فلم يذكر الآشوريين والكلدان القدماء بل اعتبرهم كلهم ميديين. (النحلة، ص158). 
15: يقول التاريخ السعردي: الربن يشوع في القرن الخامس تتلمذ في مدرسة ثمانين في قردو وبنى ديراً في موضع للأكراد، ونهاية القرن السادس بنى الربن سابور ديراً في جبل تستر وتلمذ الأكراد، والربن يوزادق بنى ديراً في قردو. (التاريخ السعردي، ج2 ص140، 196).

16: يقول أدي شير في تاريخ كلدو وأثور، ج2: إن مار نرسا أسقف شهر قرد استشهد سنة 344م تقريباً، ص78، وشرق كركوك بنيت كنيسة على اسم القائد الكردي طهمازكرد الذي قتل مسيحيين كثيرين منهم مطران شهر كرد، ثم نَدم واعتنق المسيحية، ص126، ويذكر أدي: بوسي بن قورطي (ابن الكردي)، وبرحذبشابا من قردو، وإبراهيم المادي، ص135، والقديس بابويه نَصَّر خلقاً من الأكراد، ص146، ويوحانون دآذرمه شيَّد ديراً في داسن، ص260، ونونا شيَّد ديراً في منطقة قردو، ص261، وبسيما ولد في قردو ووسع دير كفرتوثا، ص263، واوكاما أسس ديراً في قردو، ص264، ودير بيث كشوح قرب أربيل، ص267، ومن المدارس المسيحية المعروفة هي مدرسة أربيل، ص269.

17: يقول الأب يوسف حبي في كنيسة المشرق الكلدانية– الأثورية: وانتشرت المسيحية في بلاد الميديين، ص 196، وهناك سبايا في أرض الميديين، وكان هناك أبرشية باسم مقاطعة مادي ومقاطعة باسم قردو (الاكراد)، ص32–33، واسم قرية باطنيا هو بيث ماداي، أي مكان الماديين، ص166، ويضيف في كتاب فهرس المؤلفين: إن برصوم ولد في بيث قردو، ص61، وبرشابا أسقف شهر قرد هو تلميذ مار آبا، ص68، ومشيحا زخا أسس ديرا في داسن، ص104، وداود بن ربن هو أسقف الأكراد أيام الجاثلقين طيمثاوس وايشوع برنون، ص112، وكان هناك دير برسيما في قردو، ص72.

18: يقول ألبير أبونا في تاريخ الكنيسة السريانية الشرقية: لم يقتصر تبشير ماري على المدائن بل شمل مناطق نصيبين وارزن وحدياب وداسن وزوزان وكورا، وجاء إلى شهرقرد وبيث كرماي وبيث اردان وكشكر وواسط وميسان وقني وبيث هوزاي ومنها بيث فرساي (منطقة الفرس)، ج1 ص15، ويوحنا الدلياثي ترهَّب في دير يوزداق في منطقة قردو نحو سنة 700 م، ج2 ص111، والربان هرمز الفارسي انطلق إلى جبال قردو وأقام ديره في الجبل المطل على ألقوش، ج3 ص255، ويضيف الأب ألبير في كتابه ديارات العراق: إن دير مار أورها في باطنايا مؤسسه إبراهيم المادي من بيث ماداي من القرن السابع، ص106، وينقل عن يشوع دناح في كتاب العفة: إن بعض الرهبان المصريين جاءوا إلى منطقة قردو وبازبدي، ص16، ودير أبون مار آوا يقع في منطقة قردو التي كان فيها مدرسة اسمها ثمانون، ص55، تعلم فيها إيشوعياب المولود سنة 577م الذي أسس ديراً هناك، ص72، ومار حبيب الذي أسس ديراً على جبل زامر كان من دير قردو، ص272، دير بيث نسطورس قرب حدياب، ومؤسسه رجل من نواحي داسن حوالي سنة 600م، ص247.

19: منذ القرن السادس كان النساطرة أنفسهم يُسمُّون الجهات الواقعة شمال أربيل والتي هي جزء من حدياب "بيث قرطوي أو بيث قردايا" أي بلاد الأكراد، وكان هناك أبرشية غرب الزاب الصغير اسمها بيث قورطوايي أي بلاد أو بيت الأكراد ومنها الأسقف عوديشو القورطواينيي، وعند البحث عن أول مطران لبلاد الأكراد سنجد أن أبرشية الأكراد كانت متحدة مع أبرشية بلاد التيوس التي تعرف بيث طبياثا، وكان للاثنين راعي واحد، وقرية باطنايا هي قرية الميديين، بيت الميديين)، وهناك دير في منطقة حدياب اسمه دير بيث قروطي التي تعني بلاد الأكراد (علماً أنه لا يوجد دير واحد في التاريخ بالاسم الآشوري)، كما يوجد عدد آخر من الآباء النساطرة لقبهم القورطوايني أي الكردي، كالمطران كليل يشوع القورطوايني الذي حضر المجمع الكنسي سنة 585م، وداود القورطوايني مؤلف كتاب الفردوس الصغير الذي عاش في عهد البطريرك النسطوري طيمثاوس الأول (780–823م)، وكان هناك قرية باسم كوردي ساراوا، ومار برشابا كان مطراناً لشهر قرد، وحتى مقاطعة النساطرة، اسمها، بيث آرامايي النسطورية، ولديهم زعماء وولاة باسم الكردي مثل مسعود القورطيني أي الكردي، (جان فييه الدومنيكي، آشور المسيحية، ج1 ص144، 167، 306، ج2، ص399، 560، ج3، ص193، المطران سليمان الصائغ، تاريخ الموصل، ج1 ص240، مستنداً على أبن العبري، ويقول الصائغ، ربما برقوطي قرية قرب أربيل).

20: إلى اليوم أغلب عوائل الآشوريين  والكلدان أيضا تحمل ألقاب عشائر كردية مثل، زيباري، ريكاني، برواري، بارزاني. سورجي، بينما لم نجد عشيرةً كرديةً واحدة باسم  إنه آشورية.

إضافةً للأكراد، معظم أسماء الأمم موجودة في كتب الكنيسة السريانية الشرقية من خلال أسماء قديسين وبطاركة ومطارنة ووجهاء القوم، باستثناء الآشوريين والكلدان، فهناك مار أفرام السرياني، اسحق السرياني، أفراهاط الفارسي، حنانيا الفارسي، فثيون الداسني (الداسنيين هم أكراد أيضاً)، إبراهيم المادي، أمَّا العرب فهم كثيرون، برحذبشابا العربي، مسكين العربي تلميذ حنانيا، ايشوع العربي أسقف بلد، يوحنا العربي، يعقوب العربي أيام بولس مطران الأنبار، وهناك قديس قريشي هو الشهيد أنطونا القريشي (أقارب الخليفة هارون الرشيد).
ولا اعتقد يا سيد ابرم أنك تستطيع أن تأتي بقديس واحد لقبه آشوري، أو منطقة واحدة اسمها بيت أتوريا، أو دير الآشوريين.

وأخبراً وانتم تحبون الآثار كثيراً، إن الدولة الآشورية القديمة حديثة جدا مقارنة بتاريخ المنطقة الذي يصل بين 100,000- 200,000 سنة قبل الميلاد، أهمها 8000 سنة من العصر الحجري الحديث، والدولة الآشورية في علم الآثار تعتبر 299 سنة فقط 911-612 ق.م. (انظر دليل المواقع الأثرية في العراق) ولن أقول انك لا تستطيع ذكر آثار قطعة لاثار آشورية في متحف لندن قبل سنة 911 ق.م.؟ ولا بعد612 ق.م. واتمنى ان ترفق صور الاثارالاشورية قبل سنة 911 ق.م، إن وجدت، اما من سنة 1500 ق,م, فتسمى العهد الكشي ونشوء الامبراطورية الآشورية،

إن مدينة أربيل من أقدم مدن العالم، أي أقدم من آشور (الشرقاط) وورد ذكرها في الكتابات المسمارية (uru.4 dingir)، مدينة الآلهة الأربعة، (د. باسم جبور، ملاحم تاريخية من الأدب الأكدي، ص199)، وليس صحيحا إن اسمها الأصلي سرياني، اربا- إيلا أي مدينة الآلهة الأربعة، بل هو ترجمة لاسمها القديم، وفي عهد الملك شولكي حوالي 2000 ق.م. ترد باسم (أوربيلم) وبالفتح أيضاً (أربيليوم)، وكانت أربيل مركز الإله عشتار فورد اسمها، عشتار، اربا- إيلا، ومعبدها باسم، أي-كشان-كلاما، أي بيت سيدة الأقليم، (أي رويستن بايك، قصة الآثار الآشورية، ص76)، وورد اسمها في الرقم الفارسية أربيرة (عبد الرزاق الحسني، العراق قديماً وحديثاً، ص237). وبعد سقوط الدولة الآشورية القديمة ورد اسمها حدياب، والكتابات اليهودية بعد سقوط آشور تسمي مدينة نينوى أنها كانت جزءً من حدياب، وفي كل التاريخ وإلى العصر الحديث مدينة نينوى كانت تابعة لحدياب.
 
اعتقد ما بنيتموه خلال حوالي مئة سنة من تسميكتم آشوريين انهار بسنيين اخيرة قليلة وانتم في وضع لا تحسدون عليه فعدا الاكراد والعرب الذين بداوا يعرفون ويكتبون ان الاشوريين الحاليين لا علاقة لهم بالقدماء، فابناء جلدتكم انفسهم من السريان والسريان الشرقيين الذين سمتهم روما كلدانا، أصبحوا أعدائكم تقريبا
مع تحياتي
الشماس خليل خوشو
أبو ريان
السويد





غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4101
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شلاما
من احل ايضاح الحقيقة  التاريخية لتواجد  الاشوريين في حدياب ،اربيل ، مع اليهود دون سواهم وفق كتاب تاريخي عن العهد الروماني في العراق ،،يرجى الاطلاع
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,899683.0.html



غير متصل ܬܚܘܡܢܝܐ

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 103
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

الاخ ابرم شبيرا المحترم

تحية طيبة
المعروف ان الاشوريين من أصول سامية والأكراد من الأقوام الآرية وهم قريبون من الفرس. وهذا مثبت ولا يحتاج الى نقاش ويمكن لأي شخص مراجعة كتب التاريخ والأنثروبولوجيا للتحقق من ذلك.

والى هنا يمكننا ان ننتهي من هذا الموضوع. ولكننا نضيف ان الاكراد طالما استخدموا اصولهم الآرية ايام كانوا يقاومون تسلط العرب (ممثلين سياسياً بالحكومات العراقية المختلفة) لتبرير مطالبتهم بالحكم الذاتي او الاستقلال. اما اليوم فقد انقلبت المعادلة حيث صاروا في موقع القوة والسؤال هو عن الدافع الحقيقي لدعم هذا الكاتب وطروحاته. هل هي محاولة لالغاء الاخرين مثلا ام مجرد حالة عابرة؟ هذا ما قد يتضح في المستقبل وان غداً لناظره قريب. وعموما لو كانوا جديين في انهم آشوريون فهل سيغيرون عندها اسم الإقليم من كردستان الى اشور على اقل تقدير؟

عندما انتشرت المسيحية في المنطقة دخلتها مختلف الأقوام بغض النظر عن اصولهم. وصارت كنائس الشرق كخيمة لكل هؤلاء دون تمييز. ولكن هذه الحالة لا تعني ان الأكراد او الفرس صاروا من أصول آشورية فجأة او العكس كما يحاول الكاتب موضوع مقالكم الإيحاء به.

وما يثير الاسف ان بعض من رد على مقالك من الذين يحاولون خلط الأوراق لأغراض سياسية معروفة يذكر إسماء بعض اتباع او اكليروس كنيسة المشرق الذين نسبوا الى اعراق او مناطق مختلفة. وهذا صحيح ولكنه كلام حق يراد به باطل. وحتى نوضح هذه النقطة ولو انها سهلة الفهم نضرب مثل ان اتباع الفاتيكان من الفرنسيين والألمان والإيطاليين ليسوا أمة واحدة رغم انهم يشتركون بنفس الكنيسة.

اننا واعين لمحاولة هذا النفر من المعلقين على مقالك اعلاه وامثالهم بالتأثير السياسي والإعلامي على أطراف اللعبة السياسية في النظام العراقي الحالي من خلال تدبيج ونشر كتاباتهم المغرضة المعادية للاشوريين. وقد اتخذوا هذا المنحى وسيلة بائسة لاثبات هويتهم. ولهؤلاء نقول ان كيدهم لن يغير قناعاتنا بهويتنا ورأينا فيهم حتى وإن توهموا انهم يحققون بعض المكاسب الآنية الرخيصة بلغمطة التاريخ وترويج الأخبار الكاذبة التي برعوا فيها في الفترة الاخيرة. 

مع التقدير



غير متصل خوشو خليل

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 15
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

الاخ ابرم شبيرا المحترم

تحية طيبة
المعروف ان الاشوريين من أصول سامية والأكراد من الأقوام الآرية وهم قريبون من الفرس. وهذا مثبت ولا يحتاج الى نقاش ويمكن لأي شخص مراجعة كتب التاريخ والأنثروبولوجيا للتحقق من ذلك.
 

الكلام صحيح
وهذا الكلام وحده دليل للسيد المندلاوي وغيره بالقول أن الأكراد هم الوحيدون الغير ساميين الموجودين شمال العراق وهم  أحق من أي قوم آخر غير سامي بالقول انهم سليلي جميع  الحضارات في المنطقة بمن  فيها حضارة من جاء محتلا  كالآشوريين الساميين
 ولا يحتاج الأمر إلى نقاش ويمكن لأي شخص مراجعة كتب التاريخ والأنثروبولوجيا للتحقق من أن شمال العراق لم يكن في يوم من الأيام سامياً بل يافثيا وآرياً
وجميع الدول والأقوام والملل التي سكنت شمال العراق ليست سامية بل ارية ويافثية
 السوبارتيين، الميتانيين، الحوثيين، الحوريين، الأرمن، الميديين، الليديين، اللورنستانيين والأكراد وغيرهم
باستثناء الاشوريين الذين جاءوا محتلين من الجنوب وقبلها من جزيرة العرب
وإلى آخر يوم من تاريخ الدولة الاشورية كانت توصف أنها محتلة كما وصفها نابو بلاصر الذي أسقط الدولة الاشورية سنة 612 قبل الميلاد



غير متصل أبرم شبيرا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 286
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مقبر من العصر الآشوري الحديث في قبل عاصمة الإقليم أربائيلو (حاليا أربيل)... لـــــــــــــــــــــــــــــلا ... فاتت على البروفسور أن يغير أسم المقبرة من العصر الآشوري إلى العصر الكوردي.


غير متصل خوشو خليل

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 15
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
مقبر من العصر الآشوري الحديث في قبل عاصمة الإقليم أربائيلو (حاليا أربيل)... لـــــــــــــــــــــــــــــلا ... فاتت على البروفسور أن يغير أسم المقبرة من العصر الآشوري إلى العصر الكوردي.
وهذا دليل دامغ آخر من قبل كاتب المقالة نفسه على نزاهة الاستاذ القدير المندلاوي والأكراد الذين يعتبرون ان الاثار الاشورية للمحتلين الاشوريين الغير ساميين الوحيدين الذين جاءوا من الجنوب وقبلها من جزيرة العرب لاحتلال منطقتهم وهذه الدولة المحتلة هي جزء من حضارة بلادهم مثل كل البلدان التي فيها اثار لمحتلين كالآثار البيزنطية والرومانية في الدول العربية
فلم يبدل الأكراد اسم المقبرة الى كردية التي تقع حاليا في محلة العرب فكتبوها كما هي علما ان الجميع يعلم اعتزاز الاكراد بكرديتهم على حساب العرب على عكس السريان النساطرة المذهب الذين سماهم الانكليز اشوريين الذين يزورون الاسماء

ودليل دامغ آخر على ما ذكرناه ان الدولة الاشورية الحقيقة التي احتلت شمال العراق الحالي هي فقط 911-612 ونتمنى من كاتب المقالة أو غيره ان يرفق لنا صور آثار من متحف لندن قبل سنة 911 او بعد 612 ق.م.
مع تحياتي


غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4101
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شلاما
من اجل نشر ثقافة عامة ،نقتبس الاتي من مقال اكاديمي مهموبعنوان اصل الاكراد ،الجزء الاول
الاقتباس
(. يقول العالم هنري فيلد: أن الأكراد مجموعة من العروق المختلفة الأرمني و البلقاني وحوض البحر الأبيض المتوسط والأناضولي والألبي نسبة لجبال الألب ولا ينحدرون من أصل واحد صاف جميعاً.

*يقول البروفيسور( لهمان هوبت)، يمكن ان يكون الكاردوك هم أجداد الجورجيين.

*يقول العلامة مار ومدرسته بالجافتيك.
حول أصل الكاردوخ (الكرد) مع الكارت الجورجيين وانفصالهم فيما بعد في عصر مغرق في القدم.

بعض الكتاب الروس يقول مثل مينودسكي نيكتين وفليشفكي تبعاً للدراسات واستناداً لبعض البحوث العملية الأخرى والتي تقول بأن أصل الأكراد جاء من عدة فروع وانصهر بعضها مع بعض بفعل مرور الزمن أو بتأثير العوامل التاريخية ونمط حياتهم الاجتماعية التي جعلت لهذا الشعب طابعاً مميزاً وواضحاً ومن جهة أخرى يقول مينورسكي أن الأمة الكردية قد تكونت من مزيج من قبيلتين متجانستين هما الماردوني والكيرتيوبي اللتين كانتا تتحدثان بلهجات حيوية متقاربة جداً ومن جهة أخرى أن لدى توجهها صوب الغرب انضمت إليها عناصر من سلالات أخرى.

يقول مارك سايكس في كتابه ارمينيا يمكننا القول أن الفرس الحاليين والكرد والأرمن و حتى بعض الأتراك هم الحفدة المتبقون لشعوب هذه الممالك القديمة.
* في سياق البحث عن أصل الأكراد تعترض سبيلنا نظريتان:-

*النظرية الأولى: - نظرية السيد (ميورسكي) الذي يؤكد فارسيتهم أي الأصل الهندو- أوروبي، ويعتقد بأنهم تحركوا في القرن السابع عشر قبل الميلاد ( المسيح) من منطقة بحيرة اورومية نحو بوطان ويؤكد عن اللغة والبراهين التاريخية والتي بموجبها قرر أن يضيف الأكراد مع الشعب الإيراني فإنه يأخذ في حسابه أصول السلالات المعقدة التي لم يندمجوا بها.

*النظرية الثانية:- يقول الأكاديمي السوفييتي مار الذي يؤكد طبائع الرد الأصلية تأثرت بالأقوام الآسيوية الأخرى كالكلدانيين القفقاسيين والأرمن.

يقول مينورسكي: في بحثه عن الرد في دائرة المعارف الإسلامي: ويلاحظ أن بعض الرحالة الأرمن في القرن التاسع عشر ذكروا أن رؤساء بعض العشائر الكردية ذكروا لهم سراً أنهم يرجعون إلى أصول أرمينية وهذا لا يشمل الأرمن الذين يتحدثون باللغة الكردية وما زالوا يدينون للكنيسة الأرمني لأن هؤلاء لا يخفون أبداً انتمائهم الأرميني.

*هناك مؤلف من أصل كردي لا يذكر اسمه يقول أنه الكرد ينتمون للعرق نفسه الذي ينتمي إليه الترك.

*رأي الكرد أنفسهم حول أصلهم: -

يقول السيد محمد علي عوني أن إثبات الأصل الهندو-أوروبي لشعبه مستنداً إلى أدلة وبراهين لغوية ويقول نفس الكلام مؤرخ آخر كردي في كتابه اسمه (خونجة ) ي.ب.اي (براعم الربيع ).

و هناك أسطورة ارمينية تقول أن الكرد لم يظهروا إلا في القرن العاشر وبعد تزعزع سيطرة العرب في القرن العاشر وازدياد عدد الأمراء في مختلف البلدان هاجر السيتيون الذين كانوا يقطنون ن الجانب الآخر من بحر قزوين والذين كانوا يدعون بالأتراك هاجروا بصورة جماعة إلى فارس وميديا وانتشروا فيها و غيروا معتقداتهم وصاروا فرساً وميدييين ديناً و لغة، وقد تجمع العديد منهم حول أمراء ميديين و غزوا أرمينيا في المناطق المحاذية للكاردوخ و الملوك واستولوا عليها ثم استقروا فيها و امتزج بهم الكثير من المسيحيين بالتدريج واعتنقوا دينهم.

*وخلاصة القول أننا إزاء أصل الكرد أمام نظريتين.

1- النظرية الأولى:-

هم من أصول إيرانية هندو-أوروبية وقد ارتحلوا في القرن السابع ق.م منطقة بحيرة أوروبية صوب منطقة بوهتان.

2- النظرية الثانية:-

تقول إنهم شعب أصيل مع وجود صلة قرابة بينهم وبين الشعوب الآسيوية القديمة الأخرى كالكلدانيين والجورجيين والأرمن وكانوا يتكلمون سابقاً بلغتهم ثم استبدلوها بلغة إيرانية خاصة.) انتهى الاقتباس



غير متصل ܬܚܘܡܢܝܐ

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 103
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي



نزولاً عند رغبة الاخوة الذين طلبوا لُقىً اثرية تسبق الامبراطورية الآشورية الحديثة نهدي صورة المسّلة البيضاء لاشورناصرپال الاول حوالي ١٠٥٠ ق.م. وهي معروضة في المتحف البريطاني (غرفة ٦ آ). 

مع التحية



متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1374
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
صورة لمسلة آشور ناصر بال الاول واضحة ومكبرة للصورة في رد رقم 27
وشكرا



غير متصل bet nahrenaya

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 337
    • مشاهدة الملف الشخصي
رابي ابرم شبيرا،


أشكرك لتسليط الأضواء على هذا الكتاب المثير للشفقة، عليه وعلى مؤلفه المسكين!


ولكن وكما يقول المثل "الغباء موهبة"،

أنا أريد أن أعرف شيئا وحداً وهو وحسب إدعاء المؤلف:


يعود أصل الكورد إلى الأشوريين القدماء
اشوريو (كلدان واثوريون) اليوم يعود أصلهم الى الكورد
أي بما معناه وبالأستعاضة إن اشوريو اليوم لا يخطئون عندما ينسبون أصلهم إلى الأشوريين القدماء، لأن الأثنين (الاثوري والكوردي) يعود أصلهم إلى واحد وهو نفسه الأصل الأشوري وحسب إدعاء المؤلف مره أخرى؟


ومن هنا نستنتج أن أشوريي اليوم وبسب رجاحة عقلهم وقوة منطقهم قد وعوا وأدركوا ومنذ وقت طويل، فاختصروا الطريق  ونسبوا أنفسهم مباشرةً الى أجدادهم الأشوريون القدماء، دون المرور بالأسماء الأخرى البينية الهجينة والمشوهة!


الحقيقة هي كصفحة بيضاء ناصعة، وأي بقعة أو شائبة تقع عليها تظهر مباشرةً واضحة للعيان  من دون عناء أو تعب، وما يميز الاشوريين الواعين، هو  أنهم يعاينون الحقيقة فطرياً وبسهولة ، نعم حقيقة أشوريتهم فلذلك تنكشف ألاعيب الأخرين امامهم بوضوح مهما جلبوا من وثائق وأقاصيص ألف ليله وليلية.
من السخرية حقا إن نرى البعض وقد أصبحت وثائقهم "الرصينة" أشبه بالمعلقات الجاهلية على جدران "عنكاواظ " -مع احترامي لموقع عنكاوا الموقر- حتى أنها أصبحت موضوع تقديس بالنسبة لهم!



وشكراً



غير متصل ܬܚܘܡܢܝܐ

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 103
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

شكرًا للأخ أدي بيث بنيامين على تكبيره صورة المسلة البيضاء لاشورناصرپال الاول  ١٠٥٠ ق.م.



غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1669
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد موفق نيسكو يكتب تحت لافتة bet nahrenaya

لا اعرف با اخينا المحترم موفق نيسكو لماذا لا تكتب باسمك الصريح ورحت تكتب باسم اخر bet nahrenaya




غير متصل خوشو خليل

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 15
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
السيد ابرام شبيرا المحترم
ذكرت أن العصر الاشوري الحديث هو من 911-612 ق.م. فقط وجميع الآثار في متحف لندن، وأضيف وفي غير متحف لندن أيضا
ومع أنه قد يوجد قطعة آشورية هنا أو هناك قبل هذا التاريخ بقليل لن يغير شيئا، فقد قلنا قبل هذا التاريخ يسمى العصر الكاشي وفترة تكوين الدولة الآشورية، ونحن من نملك معلومات إن كان هناك قطعة أو قطعتان في العصر الكاشي وفترة تكوين الدولة الآشورية، أفضل ممن يدعون أنفسهم آشوريين.

 لكن باعتبارك كاتب المقالة وانسان مهم لدي سؤال مهم جدا

هل تتبنى أن الصورة المعروضة مع التحسينات بالفوتوب شوب هي لآشور ناصر بال الأول 100/100؟

إذا كتبت لا أو لم تجيب، لن اعلق

أما إذا كتبت نعم وأتمنى ذلك
 فسأعلق مع ملاحظة مهمة إني لست من هواة الانترنيت وساعلق بوثيقة رسمية
رجائي لا داعي للشرح
اكتب نعم إن الصورة المعروضة في الرد 27 هي لآشور ناصر بال الأول 100/100

مع تحياتي



غير متصل قشو ابراهيم

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1461
    • مشاهدة الملف الشخصي
.


غير متصل ܬܚܘܡܢܝܐ

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 103
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي


مهداة الى الجيل الاشوري الصاعد.
هذا رابط الى مقال في صحيفة الواشنطن پوست. مع مقتطفات قصيرة مع ترجمة عربية.

https://www.washingtonpost.com/news/wonk/wp/2017/11/13/ancient-data-modern-math-and-the-hunt-for-11-lost-cities-of-the-bronze-age/?noredirect=on&utm_term=.0d8eb4a63fbc

 
 

 
“Modern-day archaeologists have unearthed artifacts from the city, including more than 23,000 cuneiform texts, inscribed in clay by ancient Assyrian merchants”.
 
اكتشف علماء الآثار في العصر الحديث آثارا من المدينة ، بما في ذلك أكثر من 23000 نص مسماري ، نقش في الطين من قبل التجار الآشوريين القدماء.
 
“A
clay tablet with cuneiform inscription from Anatolia circa 1875-1840 B.C. Researchers have extracted numbers from thousands of these tablets to create a database of trade in ancient Assyria. (Los Angeles County Museum of Art)”
 
لوح من الطين مع نقش مسماري من الأناضول حوالي 1875-1840 قبل الميلاد. استخرج الباحثون أرقامًا من آلاف هذه الأجهزة اللوحية لإنشاء قاعدة بيانات للتجارة في بلاد آشور القديمة. (متحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون)
 



متصل Eddie Beth Benyamin

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1374
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الشماس الموقر خوشو خليل

اقتباس من رد رقم 32
(( هل تتبنى أن الصورة المعروضة مع التحسينات بالفوتوب شوب هي لآشور ناصر بال الأول 100/100 ))

ردي لحضرتك تسمعه وتشاهده في الرابط اليوتيوب ادناه ... وشكرا

https://youtu.be/95a0V3ue34o



غير متصل David Oraha 1

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 172
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
طيب

يوم ما بجرة قلم قبل كم سنة ضافو حرف الواو[و-ب] ورى الكاف، كذا مره عوعوت لكم هذا خطير علينا ردع هذا انه يمسنا يمس Assyrian National Security... ارض كردية، مسيحي، كلدواشوري كلد اشوري سرياني و و و لغة سريانية ارامية ووو هكذا. عوعوت عل Paltalk انهم يمسحون اشور ارضا هوية ولغة  وشعبا وانا متاكد هسا منكم هنا يقراني لابد يتذكر كلامي. كر اد يعني مكهرر يعني COPY محظوظ مسعود تعلومه لو مدري ضاف الحرف حتى تصير كب[و]هر اد يعني اصيل.وانتو مشالله ياقدوة شعبكم روجتوا مصطلح مسعود بس حسبو كم مرة كررتو اضافة مسعود بها الشريط فليش العتب عل المندلاوي؟

 David





غير متصل خوشابا سولاقا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2267
    • مشاهدة الملف الشخصي
الى الأخ وصديق العمر الكاتب الآشوري المتألق الأستاذ أبرم شبيرا المحترم
الى كافة الأخوة المعقبين والمتحاورين المحترمين

تقبلوا محبتنا الأخوية مع خالص تحياتنا المعطرة
المعروف للجميع من عراقيين وغيرهم أن العراق معروف بالآشوريين القدامى وآثارهم التي تملأ الأرض العراقية من الشمال الى الجنوب ومن الشرق الى الغرب لجميع أمم العالم بما تشهد به المتاحف الوطنية الشهيرة في بلدانها وليس بأثار غيرهم من الأمم ومن لا يُصدق فليزور تلك المتاحف ليرى بعُم عينيه ما تشهد له ويبدأ رحلته من المتحف الوطني العراقي ... ولكن الخلاف ليس على هذا الجانب من التاريخ حول آشورية العراق من عدمه بل الخلاف هو بين مدعي الآشورية المعاصرين اليوم كونهم امتداداً لآشوريين الأمس وبين من ينفون ذلك الأدعاء جملة وتفصيلاً بلا أسانيد يُعتد بها وينسبون صنعه الى الأنكليز وغيرهم . ولغرض حسم هذا الخلاف والجدل ما على المدعين بالآشورية اليوم إلا إثبات ذلك وفق معطيات التاريخ على كون آشوريين اليوم هم أمتداد لآشوريي الأمس هذا هو المهم في الأمر ، وبإعتقادي لأثبات هذا الأمر هناك معطيات تاريخية وموروثات اجتماعية وثقافية كثيرة تدعم هذا الأدعاء بقوة ، مما يتطلب من الباحثين والمؤرخين وعلماء التاريخ التركيز على هذا الجانب من الموضوع وترك السيد المندلاوي ومن على شاكلته وشأنهم ليقولوا ما يشاؤون وما يروي رغباتهم وما تشتهي نفوسهم قوله من أقاويل حول التاريخ القديم والحديث .
 أيها الأحبة التاريخ ثابت وراسخ الجذور لا يمكن تغييره لا بالتزييف ولا بالتحريف ولا بإبتداع البدائل لأعادة كتابته وفق مشتهيات الأيديولوجيات السياسية لصنع تاريخ جديد لمن يبحث عن ما يصنع له تاريخ على حساب تاريخ غيره .
هنا أيها الأحبة نقول وقلناها وسنقولها دائماً ليس المهم أن نقرأ التاريخ بل الأهم من ذلك هو كيف نقرأه وكيف نفهمه وكيف نستوعبه وكيف نتعامل ونتعاطى معه لنصنع للموجودين فعلاً حالياً على أرض ذلك الموروث التاريخي تاريخ جديد يتماشى مع متطلبات حياتنا الحاضرة ويستوعبها بكل مكوناتها الديموغرافيا لنعيش بسلام وأمان وقبول بعضنا للبعض الآخر بعيدين عن كل أسباب الفرقة والتمييز واللامساواة في الحقوق والواجبات في بيت واحد هو الوطن المشترك هذا هو ما تقتضيه وتطلبه منا جميعاً حياتنا المعاصرة وليس غيره أو العكس منه ....
هكذا يجب أن نفهم مسيرة التاريخ وصيرورته وليس كما وردت في كتاب السيد المندلاوي والمحاورات التي جرت بينكم على خلفية مقال الأخ وصديق العمر الأستاذ أبرم شبيرا الذي بدوره ساهم في صب الزيت على النار الملتهبة التي أشعلها السيد المندلاوي ليزيدها لهيباً وسعيراً .... ونحن هنا لا ندافع عن طرف على حساب طرف آخر بل ندافع عن المفروض الذي يجب أن يكون واقعاً وأن نغادر مثالب مستنقع التاريخ الآسن التي تلهب عداواتنا وندخل الى الجانب المشرق منه لنستلهم من كنوزه الغنية ما يساعدنا في بناء حياتنا الجديدة . وهنا أقول للذين تتسم خطاباتهم بنوع من التشنج والتطرف القومي والدين أي كانوا الآتي :-
 
  ( ردود الأفعال أحياناً تكون تأثيراتها السلبية أكثر ضرراً وإساءةً من الأفعال السلبية ذاتها على
                           الوضع العام بمعايير المنطق العقلاني
)
   
    دمتم جميعاً وعوائلكم بخير وسلام ............ محبكم أخوكم وصديقكم : خوشــــابا ســـــولاقا - بغداد