مسيحي بعثي عراقي وكبش الفداء


المحرر موضوع: مسيحي بعثي عراقي وكبش الفداء  (زيارة 2440 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حكيم البغدادي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 353
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

مؤتمر الكفاءات العراقية وكبش الفداء؟
بتاريخ 5 - كانون الثاني - 2019 على قاعة تازا في ولاية ميشغان الأمريكية!
قيل أن بعض العراقيين النشامة أقاموا مؤتمراً للكفاءات العراقية لتقديم خطط لاعادة العراق الى مكانته وحالته الطبيعية على الساحة العربية ضمن كفاءات تريد خدمة العراق وشعبه؟ وأنهم معارضين لنظام حكم الملالي والعملاء الذين يحكمون العراق من قبل أمريكا وايران التي دمرت العراق بالمليشيات وعصابات الموت وهدفهم العمل على أزاحت هؤلاء العملاء من سدة الحكم؟
ربما يكون هذا الكلام الاكثر شيوعا وقبولاً اليوم لدى العراقيين بمختلف تياراتهم وانتمائتهم الثقافية والقومية وحتى المتدينين والملحدين وكذلك عامة المستقلين من أمثالي!! لأننا ناقمين على ما يجري في العراق من دمار وأستهتار وخطف وقتل وسلب ونهب لخيرات البلاد
وهنا اضم صوتي الى صوتهم بخصوص اللصوص والمجرمين الذين دمروا العراق بطائفيتهم وجشعهم وولائهم للدول الاخرى!
ولكن ماهي جدول أعمال مؤتمرهم؟
رغم أن الدعوة كانت عامة لكن لم اكن حضاراً الصدفة وحدها جعلني أتابع مجريات مؤتمرهم مباشر وشاهدت الفيديوهات التي نقلت عبر صفحات التواصل الأجتماعي لنتوصل الى نتيجة بأنه لم يكن لديهم جدول أعمال واضح ومؤتمرهم عبارة عن تجمع للبعثية وبعض المتضامن مع النظام السابق (صدام) واغلبية الحاضرين هم من مسيحي العراق!
نحن هنا بحاجة للتوقف قليلاً لأن الحكمة تقول لا يقاس السيء بالاسواء؟
سوف نراجع هذه القضية بطريقة عقلانية لأن البعض يتباهى بوطنية على الطريقة البهلوانية ويعجبه أن يكون كبش الفداء
ومؤتمر الكفاءات لم يكن سوى مديح لحزب البعث وصدام وحكمه والذي أنتهى بشتائم وتدافع وشجار وحتى تضارب بالأيدي وصراخ بين القائمين على المؤتمر ومعارضي حزب البعث الذين دخلوا او اقتحموا المؤتمر وحضور الشرطة لأنهاء الأشتباك!
ولأني من عائلة مسيحية كلدانية اشورية أعيش في المهجر منذ عقود طويلة سوف أستثني العرب سواء كانوا سنة ام شيعة او مذاهب اخرى من كلامي وبنفس الوقت أعبر عن استغرابي الشديد من أي مسيحي عراقي بكل مذاهبهم يقول او يدعي أنه بعثي؟
نعم الناس احرار بأفكارهم وانتمائاتهم وأتجاهاتهم واتفق معكم ولكن ليس بالكذب واللف والدوران على أنفسنا وعلى الأخرين!
حيث الشعار الرئيسي والأساسي لحزب البعث يقول أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة؟
والشق الأول (أمة عربية واحدة) من شعار الحزب لا يعترف بوجوده العرقي (الكلداني, السرياني, الأشوري) بل يعتبرهم عرب!
حيث أن حزب البعث وقيادته وأنظمته الجمهورية في العراق (البكري والصدامي) لم يعترفوا الا بالقومية الكردية وذلك بعد صراع طويل ودامي عجز فيه البعثية عن تنفيذ مشروعهم بتعريب الاكراد فقاموا بالاعتراف بالقومية الكردية رسمياً؟
ولم يعترفوا بباقي القوميات وأعتبروهم اما عرباً او كرداً !!
في حين كان معترف بهم ابان العهد الملكي وحتى العهد (القاسمي والعارفين) واغلب المسيحيين يدافعون عن أنتمائهم القومي سواء كان (كلداني او اشوري او سرياني) ويرفض أن يطلق عليه تسمية عربي او كردي في العراق والمهجر!!
والشق الثاني من الشعار (ذات رسالة خالدة) يتعارض مع أيمانه المسيحي الصريح!
لأن المسيحي لا يعترف بالاسلام ومحمد كدين ونبؤة سواء كانت يحتفظ بها سراً من باب الخوف او المجاملة او البعض منهم خصوصاً بالمهجر يقولها علناً؟ وهذا الأمر يدركه عامة المسلمين وبالأخص الناطقين بالعربية في العراق والمهجر!
وشعار الحزب واضح بأن الرسالة الأسلامية التي جاء بها نبي الأسلام محمد هي أساس منهج الحزب!
ولذلك كان واضحاً للجميع كيف وضعت قيادات البعث أيديهم مع أيدي الحركات الأسلامية المتشددة في العراق بعد سقوط نظام صدام مثل القاعدة وانصار الأسلام والنقشبندية والقائمة تطول!, وهم أول من رفع شعار المقاومة ضد المحتل الامريكي ثم المحتل الصفوي ضمن تلك المنظمات والجبهات الأسلامية ووفر لهم الغطاء اللوجستي واحتضانهم ضمن مناطقهم ومساكنهم في العراق
حيث شعار الحزب الايدلوجي يتوافق مع توجه الحركات الاسلامية! والكثير من القيادات البعثية ومناصريها في العراق قالوا بأنهم من قام بتحريض العشار في المحافظات الغربية على الدولة العراقية بحجة الطائفية واضطهاد الشيعة للسنة وأحتضان حزب البعث لداعش وحتى مبايعتها وهي أبشع منظمة ارهابية عرفها الشرق الاوسط في تاريخ سوريا والعراق الحديث..!
ولكن سوف نحصر موضوعنا عن البعث العراقي؟
حيث هنا تكمن الطامة الكبرى عندما اشترك البعثية العراقيين والقيادات العسكرية السابقة مع تنظيم داعش الأجرامي في مجزرة سبايكر وشنكال وسهل نينوى وتلعفر والموصل واخذ الأيزيديات كسبايا حرب وقتل رجالهم وابنائهم وتهجير المسيحيين والأقليات الاخرى وسلب اموالهم وديارهم والعبث فيها وتلغيمها حتى لا يكون لهم أمل بالعودة لمناطقهم الأصلية والتاريخية مهما كانت النتائج!
نتسأل من هذا المسيحي البعثي كيف تدافع عن حزب أشتركت قيادته وأتباعه بانتهاك أرضك وعرضك ومالك في العراق وحتى سوريا؟
الأغرب بالموضوع أن معظم المسيحيين في هذا المؤتمر كانوا مهاجرين لأمريكا طوعياً او قسرياً في نظام البعث وفي وقت صدام؟
وللتوضيح نقول أن هؤلاء يمثلون أنفسهم فقط وأن كان بعضهم أصدقاء او أقرباء او معرفة نتيجة العمل!
لكن لا علاقة للكلدان والاشوريين والسريان وعموم مسيحي العراق والمهجر بتصرفاتهم ...
الكثير من هؤلاء المسيحيين البعثية المشاركين في المؤتمر كانوا معترضين على بناء الجامع في مدينة سترلنك هايتس؟
وبنفس الوقت يدافعون عن حزب البعث العربي الأسلامي .. أصبح حالنا حال الضاحك الباكي من تناقضتهم.
كل عراقي شريف له الحق أن يقف ضد ما يجري اليوم في العراق من طائفية وسرقات وعصابات أجرامية وسياسات تخريبية ولكن ليس بتعاونه مع أنظمة أجرامية اخرى فهذه مأساة اخرى يحاول البعض زج المسيحيين في مستنقع سياسي وطائفي اخر وجعلهم كبش الفداء والمسيحيون فيها لا ناقة لا جمل ... يكفي أنهم ضحية الصراعات الطائفية والسياسية في عراق اليوم وقبلها ضحية الحروب العبثية التي أفتعلها صدام مع دول الجوار التي ادت الى ضياعهم وهجرتهم .. بل هم كانوا ولا زالوا ضحية صراعات مستمرة في المنطقة.
حزب البعث العربي الأشتراكي الأسلامي ..هذا وضع حزبك اليوم ولا تتكلم بالماضي؟
انت مسيحي بعثي! لكن يبقى الحكم الأسلامي عليك (أنت من أهل الذمة)
فلا تخبص روحك فد مرة بحزب البعث الأسلامي المجاهد في سبيل الله ورسوله
الا اذا أشهرت أسلامك وأصبحت العربية قوميتك فتكون بالمسار الصحيح مع حزبك!
واذا كنت بحاجة الى دليل راجع خطابات وبيانات حزب البعث العراقي منذ السقوط وحتى هذا اليوم سوف تجدها ذو اجندة أسلامية..
بل حتى قبل السقوط أستخدمها صدام في حربه مع أيران والكويت وحملته الأيمانية بمنتصف التسعينات ربما كانت للتكفير عن ذنوبه او تفيذ اجندة دول الجوار ..الله أعلم
هاجرنا لامريكا ودول الغرب من أجل حياة كريمة ومستقبل أفضل ونيل الحرية والمساواة الدينية والأجتماعية وحضرتك في بلاد الحرية (المهجر) تشتاق للعبودية وتعشقها, غرابة ما بعدها غرابة!
هناك مثال يقول الكلب الحي خير من الأسد الميت (سفر الجامعة)
خلاصة المثال يقصد بها الرجاء بالأحياء والأمل بتغيرهم ممكن اما الأموات فغير ممكن.
بالنهاية هل سألت نفسك كم مسيحي هاجر العراق سوف يعود له مهما كانت أنظمة الحكم؟
حضرتك ايه المسيحي البعثي العراقي الوطني الغيور الجسور من جماعة (أبو خابصها)
هل سوف تعود للعراق لو عادوا جماعتك البعثية للحكم؟ لو عاجبك فقط تكون كبش الفداء.
تحياتي.

حكيم البغدادي
7 كانون الثاني 2019




غير متصل جلال برنو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 153
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: مسيحي بعثي عراقي وكبش الفداء
« رد #1 في: 18:20 07/01/2019 »
الحكيم (البغدادي) المحترم ،

أنا أتفق مع مجمل ما جاء في مقالكم ، لكن أود أن أقول إن هؤلاء " المسيحيين "ومعظمهم ينتمون إلى ما يسمى بالكنيسة  الكلدانية الكاثوليكية  الذين انخرطوا في صفوف حزب البعث الشوفيني على أساس ايديولوجي هم ناس فارغين أو انتهازيين لأن ليس هناك ما يبرر من له صلة بأعراق غير عربية أن ينتمي إلى حزب شوفيني مثل حزب البعث !
طبعاً أنا أستثني ذلك الذي اضطر للانتماء إلى حزب البعث بهدف الحصول على مكسب معين أو الشيوعي للتخلص من ملاحقة وبطش أزلام البعث من قتل وتذويب في أحواض الأسيد وغيرها من وسائل التعذيب و الترهيب .

تقبل خالص تحياتي



غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2101
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: مسيحي بعثي عراقي وكبش الفداء
« رد #2 في: 22:37 07/01/2019 »
اخي البغدادي : تحية وكل عام وانت بخير.
اخي لولا اللوكية لما استمرت المهزلة ! الحكيم تكفيه الإشارة  ...
الكلداني يتلوك للبعثيي ضد الاشوري والآشوري يتلولك للبعثي ضد السرياني والسرياني يتلوك للشيعي ضد الكلداني والآشوري وفِي النهاية الجميع في خانة اللواكة. سوف أتوقف هُنى والبقية لهم .... تحية طيبة وكل عام وانت بألف خير. وسلام



غير متصل Ruben

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 275
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: مسيحي بعثي عراقي وكبش الفداء
« رد #3 في: 00:39 08/01/2019 »
الاخ حكيم المحترم
تحية طيبة
رغم ان الاخ جلال برنو سبقني في التعليق عن بعض مااردت قوله بهذا الخصوص الا انني اضيف انني شخصيا لااستغرب من عمل هؤلاء المتملقين اصحاب الوطنية الزائفة والتي لم يغيرها عيشهم ربما منذ عقود في بلاد المهجر خاصة وان الاخ جلال برنو كفى ووفى في تشخيصهم .
انا اعيش في المانيا منذ سنوات وقد حصلت معي حادثة اعتقد ان لها علاقة بالموضوع .
كنت في زيارة قبل عدة اشهر لااحد المكاتب التي تعنى بشؤؤن اللاجئين في المانيا والمكتب هذا كان اشبه بعيادة الطبيب حيث يجلس المراجعين في غرفة الانتظار كل منهم يحمل رقما معينا بانتظار دوره للدخول .دخلت المكتب لاجد شخصا يجلس على كرسي وراء باب الدخول تكلم معي باللغة العربية وباللهجة السورية دون ان يعرفني وانا اصلا لااعرفه واراه لاول مرة وقد استغربت من كلامه معي باللغة العربية وهو لم يلتقي بي قبلا فسألته كيف عرف انني افهم اللغة العربية اجابني بعبارة : كلنا عرب!!!.استغربت من كلامه هذا وقلت له انت عربي اما انا فلست كذلك فسالني عن اصلي فقلت له ان اصلي  اشوري ارمني فسكت ولم يتكلم وسمح لي بالجلوس جنبه فيما كان المراجعين الاخرين يجلسون في الغرفة المجاورة ينتظرون دورهم والواضح انهم كانوا جميعا من اللاجئين السوريين .خلال فترة انتظاري في هذا المكتب التي طالت لعشر دقائق تقريبا دار بيني وبين هذا الرجل الذي تعرفت عليه حديث عرفت منه انه مسيحي من اتباع الكنيسة الكلدانية من السوريين وقد وصف نفسه بالعربي المسيحي فقلت له في الحقيقة لايوجد عرب مسيحيين وانما مسيحيين ناطقين باللغة العربية يسمون انفسهم عربا الا انه لم يقتنع بكلامي والظاهر انه لم يصدقني حيث قال لي بالحرف الواحد نحن الكلدان عرب وعندما سالني اذا كنا نحن اشوريي العراق نتكلم بلغتنا ونسمي نفسنا عربا اجبته باننا نتكلم بلغتنا ولانسمي انفسنا عربا لاننا لسنا كذلك وهذا هو حال الاشوريين في كل مكان حتى في سوريا التي جاء منها هذا الرجل والظاهر انه لم يلتقي بالاشوريين السوريين خاصة وانني سالته عن ذلك اجابني انهم يعيشون في مناطق الحسكة والقامشلي والجزيرة السورية وهو من الشام(دمشق)لذلك لم يلتق بهم.بعد ان جاء دوره في الدخول دخل الى المكتب وخرج بعد ان ودعني وذهب الى حال سبيله ولم التق به مرة اخرى.
مااثار استغرابي هو انني لم اعرف ان هناك من اتباع الكنيسة الكلدانية من مسيحيي سوريا اما تعلقهم بالعروبة والهوية العربية فلم يثر استغرابي ابدا لاني اعرف اقرانهم في العراق حق المعرفة والوطنية الزائفة التي يحملونها وبالتاكيد هذا الكلام لاينطبق على الجميع وانما الاغلبية والاكيد ان الوطنية الزائفة المقترنة بالعروبية والتملق ليست مقتصرة على الكثير من مسيحيي العراق الذين شخصهم الاخ جلال برنو وانما الى اغلبية مسيحيي سوريا ولبنان وفلسطين والاردن الذين لايختلفون عنهم في شئ والاستثناء الوحيد هنا هم الاشوريين والارمن الذين كانت دائما لهم هوية مستقلة اينما ذهبوا عمادها الاساس الاهتمام باللغة والثقافة.
في الختام اقول من بعد اذنك للاخ نيسان سمو بان الاشوريين ليس من عادتهم التملق للبعثيين ضد الاخرين فالرجاء لاتقحم اسم الاشوريين في الموضوع .
تقبل تحياتي اخ حكيم.


غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1468
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: مسيحي بعثي عراقي وكبش الفداء
« رد #4 في: 05:46 08/01/2019 »
الأخ العزيز حكيم المحترم
 شلاما وبعد:
موضوعك هذا فهو مثير للاهتمام وبالاخص المتعلق بالمناصرين للنظام السابق، واعتقد فان سبب ذلك يعود كرد فعل لفساد العصابات الحاكمة للعراق في يومنا هذا، والذين اوصلوا بالبلاد الى شفير الهاوية مما يستدعي للبعض بالحنين للنظام السابق والذي كان وحسب وجهة نظري بالبادئ بتخريب العراق من خلال النظام الديكتاتوري المتمثل بشخص القائد المغامر الذي ادخل العراق في حروب ومهاترات لم يكن شعب العراق بحاجة اليها بقدر مااضرته، وكنتيجة اتت بالفاسدين الذين يحكمون البلاد ومنذ سقوط البعث والى يومنا هذا.
 فعلا فقد كانت غاية البعث أسلمة المجتمع من خلال العروبة التي أراد فرضها كوسيلة لتحقيق ذلك، ومن احد الأدلة فهو تغيير اسم ميشيل عقلق الى احمد ان كان ذلك بأرادته او من عدمها..!!

ولكن الذي اثارني في موضوعك هذا، هو أصحاب الردود الركيكة المتمثلة بصاحب الرد الاول التعبان الذي لا يتوانى ويرمي بجام غضبه على بني جلدته لكونه حاقدا على نفسه قبل ان يكون حاقدا عليهم ورده خير دليل على ذلك . والافندي الاخر المدعو روبن الذي يبرئ ساحة من يدعي بقومه والذين كانوا بعضهم يشغل أجهزة نظام صدام المخابراتية للنيل من بني جلدتهم ليس غير وهنالك مقالات تكشف خيانات المتملقين منهم رفي هذا الموقع.. ناهيك عن استغلال انديتهم وقاعاتهم في استضافة الحبربشية الساقطين من ذلك النظام وسطهم يغنون ويرقصون لهم وو.. والتكملة للمدعو روبن افندي الذي غرد بعبارته( في الختام اقول من بعد اذنك للاخ نيسان سمو بان الاشوريين ليس من عادتهم التملق للبعثيين ضد الاخرين فالرجاء لاتقحم اسم الاشوريين في الموضوع .) .. انه فعلا لا يرى الحجر في عينه بل يرى القشة في عين غيره..
لم يكن بودي ان اصل الى هذا الكلام لولا التمايز بين أبناء شعبنا من قبل بعض الناقصين ذوقا واحساسا وشعورا مع الاعتذار لصاحب المقال الموقر والقراء النزهاء.. تحيتي للجميع


غير متصل جلال برنو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 153
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: مسيحي بعثي عراقي وكبش الفداء
« رد #5 في: 09:14 08/01/2019 »
يكفينا فخراً أننا نقول الحقيقة وليس هناك ما يزعزع ثقتنا بأن الحقيقة يجب أن تُقال .

أنا لم أذهب ولم أحضر وقائع المؤتمر موضع البحث  رغم أن الدعوة كانت عامة و بامكاني حضور أي حدث عام يجري في مشيگان ولكني أستطيع أن أجزم بأن 99% من المسيحيين الذين حضروا وسيحضروا مثل هكذا مؤتمر هم من أتباع الكنيسة الكلدانية وهم بلا شك من الذين لبسوا الشداشة والعقال طوعاً دون إجبار !

أود أن أشكر الأخ Ruben لدعمه للحقيقة وفضح هؤلاء المستعربين أو الانتهازيين المنافقين الذين غالباً ما تجدهم عروبيين أكثر من قحطان وعدنان ...


غير متصل soraita

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 730
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: مسيحي بعثي عراقي وكبش الفداء
« رد #6 في: 11:55 08/01/2019 »
أخ العزيز حكيم المحترم
كان هناك بعض الردود اتهام الكلدان كان هم من اتباع البعثيون
ولكن نعم انتمى بعض الكلدان الي حزب البعث لكي يحصل على الوظيفه او الدخول الي الجامعه وكان مظطرا
ولكن من جاء واصبح عميل مزدوج للبعث في نادي الأثوري ضد ملته
ومن شكل قوات لدفاع عن نظام صدام
اي بطرك قبض مبلغ من المال في 1973 من نظام البعث
فهل هولأء كانوا كلدان
ليخرج صاحب تعليق الأول والثالث يوضح لنا من كان عملأء لنظام البعث


غير متصل Ruben

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 275
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: مسيحي بعثي عراقي وكبش الفداء
« رد #7 في: 14:20 08/01/2019 »
الى المحترم جدا جدا والوطني الغيور الافندي عبد قلو
انت من ينطبق عليه المثل سكت دهرا ونطق كفرا
اذا كان البعض افتقد وجودك على هذا المنبر وهلل لعودتك بعد غياب فانا بكل تاكيد لست منهم.
انا اعتقد انكم اما تفهمون بالمقلوب او انكم تتظاهرون بانكم لاتفهمون.
في ردي على الاخ نيسان قلت بان الاشوريين ليس من عادتهم التملق للبعثيين ضد الاخرين واعتقد ان هذه العبارة واضحة جدا وضوح الشمس لاتحتاج الى تاويل ثاني والقراء ليسوا بهذه السذاجة لكي يستغفلهم شخص مثلك ويقلب الحقائق .بالتاكيد هناك بعض الاشوريين المتملقين ولاسباب مصلحية حالهم حال الكثير من العراقيين ولكن لم يكن هدفهم النيل من الاخرين وتشويه سمعتهم وشيطنتهم امام الاغلبية من العرب والكورد وغيرهم كما كان يفعل البعض منكم ومازال حتى الان ومنذ العهد الملكي ولااريد ان اذكر هنا عبارات الشيطنة التي مازال يؤمن بها وطني غيور مثلك ومن امثالك ولااريد التعميم,عبارات من قبيل ان الاشوريين خونة, الاشوريين انفصاليين , الاشوريين عملاء للاجنبي, الاشوريين جائوا من وراء الحدود وغيرها وغيرها وغيرها.هل هذه العبارات كان يطلقها الاشوريين على انفسهم؟ ام انها جائت منكم ومن غيركم ومرة اخرة لااريد التعميم.
انا مولود في بغداد واعيش حاليا في المانيا واقول انني كنت اقرف جدا من وطنيتكم الزائفة منذ ذلك الوقت ومازلت لان هذه الوطنية الزائفة مازالت تعشش في قلوب الكثير منكم حتى بعد سقوط النظام السابق.
هذا اول واخر رد لي على مداخلتك ومعذرة لللاخ حكيم اذا كنت قد خرجت عن الموضوع قليلا.


غير متصل ناصر عجمايا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2018
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: مسيحي بعثي عراقي وكبش الفداء
« رد #8 في: 14:52 08/01/2019 »
الأخ والأستاذ حكيم المحترم
مقالة تستحق التقييم ومشكوراً عليها.
ما يؤسفنا حقاً لبعض الردود الغير المسؤولة وطنياً وقومياً.
الشعب الكلداني بريء من ظلاّم شعبهم ووطنهم، كما هم الآثوريين، وكذلك السريان.
كما والكنائس بأختلاف أنواعها لا علاقة لهم بتصرف أشخاص وعمالتهم أو تصرفاتهم وأنتمائهم للنظام الدكتاتوري، ولا الأمة الكلدانية تتحمل وزر أفراد خانوا شعبهم ووطنهم.
هناك من المناضلين ناكري ذاتهم تجاه وطنهم وشعبهم وهم عراقيون قبل أن يكونوا قوميين أو دينيين كنسيين.
وعليه عدم الخبط بين المفردات العديمة الجوى والخارجة عن سياقات الأنسان الحقيقي.
وأن أنفرد نفر من الكلدان أو الآثور أو السريان ..هذا لا يعني بأن الأمة سائرة في هذا الأتجاه..
أتمنى أن يكون القصد واضح تماماً مع التحيات..
أخوكم
منصور عجمايا
8\1\2019



غير متصل حكيم البغدادي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 353
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: مسيحي بعثي عراقي وكبش الفداء
« رد #9 في: 00:29 09/01/2019 »
أخواني وأخواتي الأعزاء والأساتذة الأفاضل
قبل كل شيء عيد ميلاد مجيد وسنة سعيدة لكم ولعوائلكم 
وشكراً على مشاركتكم وتعليقاتكم وسوف أجيب عليها جميعاً اليوم وغداً
مع كامل الحب والتقدير لكم جميعاً



غير متصل حكيم البغدادي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 353
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: مسيحي بعثي عراقي وكبش الفداء
« رد #10 في: 01:21 09/01/2019 »
أخي العزيز جلال برنو المحترم
الكنيسة الكلدانية وقعت ضحية بعض رجال السلطة المسيحيون والذين كان لهم مواقع مرموقة مثل طارق عزيز واخرين كانوا يعملون بالحراسات الرئاسية ودور الضيافة والخ .. هؤلاء كانوا مؤيدين للنظام السابق ولحزب البعث وهم من هلهلوا للعروبة.
اما الكنيسة الكلدانية فبقت محتفظة بهويتها وأسمها وطقوسها ولغتها مع عدم التدخل بسياسة الدولة وعلمها بالنتائج الوخيمة اذا قررت أن تقارع النظام او تنتقد حزبه الواحد, لأن البعث الذي كانت أنشطته داخل المدارس وحتى البيوت وفي كل مكان.
ولنكون اكثر واقعية .. فالحراسات الرئاسية ودور الضيافة والخ كان بها أيضاً أعداد كبيرة من السريان والأشورين وليس فقط الكلدان؟
ولم نسمع بكنيسة كان مقرها في العراق سواء كانت كلدانية او اشورية او سريانية او ارمنية او من اي مذهب وطائفة اخرى قارعة نظام حزب البعث او حكم صدام في عهده؟ لأن الكنائس جميعها حتى بالحرب العراقية الأيرانية والخلافات العراقية السورية بقت الكنائس متحفظة على ذاتها وأذا أقتضت الأمور جبراً عليهم حسب تعليمات جماعة اخو هدلة, يعني أنهم كانوا بين المطرقة والسندان
وكان النظام السابق له تعليمات بخصوص موظفي الدولة يجب أن يكونوا منتمي لحزب البعث سواء بقناعتهم او غصباً عنهم؟
بل حتى الجامعات والجيش والشرطة والخ وهذا يشمل مسيحي العراق بكل طوائفهم ومذاهب الكنسية.
أخي العزيز بعيداً عن الصراع الفكري والقومي الذي أنهك شعبنا لكن يجب أن أذكر الحقائق وبدون مجاملات
موضوعنا عن بعض المسيحيين الذين لازالوا يعبدون الصنم ويقدسونه ويدافعون عنه وعن حزبه دموي الذي دمر العراق وشعبه, ولو كانوا موجودين في العراق وتحت حكمه! كنا نقول عنهم معذورين لأنهم يخافون من دكتاتوريته وبطشه وهم تحت رحمته او أنهم حتى يحبوه ومخلصين له ولكن على الأقل هو على قيد الحياة؟
أما هم في بلاد الحرية ومعظمهم هاجر او هرب في زمنه والأن يدافع عنه وعن حزبه الذي عربه وسلخ منه هويته في عهده وهم ميت وهم حزبه أشترك مع داعش بأنتهاك عرضه وماله وارضه, فهذا بحد ذاته مجال للسخرية
في الختام كل عام وأنتم بالف خير
والخلاف لا يفسد للود قضية


غير متصل حكيم البغدادي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 353
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: مسيحي بعثي عراقي وكبش الفداء
« رد #11 في: 02:31 09/01/2019 »
الأخ العزيز نيسان سمو الهوزي المحترم
سنة سعيدة وكل عام وأنتم بالف خير
في زمن البعث وقائد البعرورة كانا جميعاً في العراق نخاف من تداول السياسة فيما بيننا او حتى النكتة السياسية والجميع كان مسير سواء برضاه او غصباً عنه؟ لأن حتى الجدران كانت لها أذان وتسمع وتنقل ومصيرك يكون في خبر كان في عهد قائد البعرورة!
والقلة التي لم ترتضي بهذا الحال من مسألة التعريب أنتهى بهم المسار اما الهجرة خارج العراق او التهجول بالجبال مع الفصائل الكردية المعارضة للنظام, أغلبهم كان شباب والبعض مع عوائلهم, وأخرين كانوا باقين وأمرهم لله ويعيش حاله حال باقي العراقيين تحت قبضة النظام ولا يسمح له موضوع القومية والسياسية رغم السماح له بممارسه حقوقه الثقافية او الدينية.
الجميع يخاف وصراحة لا اعرف اذا حدثت هكذا امور (اللوكية) وأن حصلت فربما تكون نادرة او قليلة .. لأن المسيحيين البعثيين الحقيقيين كانوا قلة وعامة المسيحيين يخافون منهم, لأن باقي المسيحيين في العراق كانوا بعثية بالأسم لتمشية أمورهم الحياتية والوظيفية والخ  (ما يريدون قارش وارش ويا جماعة أبو الزيتوني) يبتعدون من أشكاليات البعثي العروبي والمستعرب
اللواكة او اللوكية مثل ما تسميهم حضرتك حدثت بين أبناء شعبنا وممثلي أحزابنا وحتى البعض من أدبائنا ومفكرينا بعد سقوط النظام؟
هذا مع القيادة الكردية وصاحبه ضدها وأخر مع القيادة المركزية وصاحبه ضدها ... وهذا يقول هؤلاء لا يمثلونا واخر يقول نحن لا علاقة لنا بهم ولا يمثلونا؟ وهذا يقول عنهم قومية وهذا قطار وهذا يقول عن عنهم طائفة واخر يقول قومية! بأختصار ليست لواكة وليسوا لوكية مع كامل احترامي لك .. فهذا كل طرف من الأدباء والكتاب وكل واحد منهم يستند على مصادره الخاصة, وهو نفس الشيء ينطبق على ممثلي شعبنا السياسين وهم متنافسين وربما البعض منهم يتنافس من أجل مصالحه الشخصية او لأنصاره وحزبه والخ!! وضع العراق عبارة عن (شليلة وضايع راسها) لأن ظروف العراق والمنطقة تجعلهم عاجزين عن تقديم شيء ملموس على ارض الواقع فهم مضطرين في أغلب الأحيان بالتحالف مع هذا وصاحبه مع الأخر وأن تضاربت مع أهدافهم لأن بالحقيقة هم عاجزين عن تحقيقها.
اخي العزيز نيسان كلهم بالهوى سوى وكلهم في نفس السلة والخندق وجميعهم اصدقاء واقارب ..
وضع المسيحيين اليوم بالعراق شائك ومعقد أكثر من زمن نظام السابق .. ماذا تريد من السياسي الأشوري او الكلداني او السرياني يقدم لنا وهو بين المطرقة الكردية والعربية والأسلامية وحتى الكنسية؟
شخصياً أقول الله يكون بعونهم سواء كانوا ممثلي شعبنا او حتى رجال دين كنائسنا بمختلف طوائفهم ومذاهبهم وتياراتهم واحرابهم في العراق.
شكراً على مرورك الكريم وكل عام وانت بخير
والخلاف لا يفسد للود قضية
مودتي


غير متصل samy

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1098
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: مسيحي بعثي عراقي وكبش الفداء
« رد #12 في: 04:35 09/01/2019 »
احسنت عزيزي حكيم البغدادي با أثارة هذا الموضوع اللذي كشف هؤلاء الاشخاص ممن تنكر لقوميته ودينه وضميره الوطني وتلوك لمصالح شخصية زائلة في الغربة (( اذا اعتبرنا تصرفه داخل الوطن كان مجبرا عليه ان يكون بعثي كي يعيش)).
اما هؤلاء الاوغاد والانذال ممن لايزالون يتلوكون للمجرمين والفاسدين وهم في ظل ضروف طبيعية سوية في خارج العراق فأمرهم غريب لانهم غير مجبرين قسرا على ذلك كما حدث لهم في الوطن ........ومن المعروف انهم ليسوا فقط من الكلدان كما حاول ان يشير احد الاخوة الشوفينيين  وليس دافعهم العداء لما يحدث في وطننا العراق على يد مدعي الاسلام السياسي.....لانهم ممن نزع الزيتوني ولبس العمامة.
تحية للعزيز حكيم البابلي اللذي لا انتماء له سوى لوطنه وشعبه .دون تعصب.


غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2101
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: مسيحي بعثي عراقي وكبش الفداء
« رد #13 في: 18:37 09/01/2019 »
اخي الحكيم : صادقا وانت تعي ذلك حتما من خلال متابعتك بأنني لا ارغب حتى في قراءة اي موضوع يتعلق بهذا الشأن من شدة القرف الذي أدخلونا فيها ! نقطة .
مداخلتي كانت في الحقيقة احتراما وشكرا لأنك شاركت في سخرياتي بشكل كبير وهذا دين علي !
اما الخلاصة التي علي تكرارها وليصرخ من له فم كبير هي :
 لقد مر على السقوط وزوال الحجة اكثر من خمسة عشر عاما والمسيحي الثلاثي من هزيمة الى اخرى ومن نكسة الى غيرها ومن تفرقة الى انتشار ومن عزلة الى انفلاق ومن هروب الى هجرة وعلى كل المستويات كنسية كانت أم حزبية وحتى فردية والعداء بين الاخوة الثلاثة الان في أوجه شأنه والحقد بين الثلاثة اكبر بكثير مما كان في عهد البائد وهذا بالنسبة هو قمة المصخرة واللواكة التافهة ! لاحظ لقد أضفت كلمة تافهة الى ردي الاول !
حتى اللوكين يتفقون في بعض النقاط ويختلفون في اخرى بينما قل لي في اي نقطة اتفق اللوكي عندنا !
انها فعلا قمة اللواكة والحقد والعنصرية والجاهلية وكل المسميات الاخرى إن شاء من شاء وابى من ابى ! نقطة
هل ترغب في ان أكرر كلامي ! تحية لك وكل عام وانت بسلام وصحة



غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2282
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: مسيحي بعثي عراقي وكبش الفداء
« رد #14 في: 21:34 09/01/2019 »
تحية للاخ الكاتب الحكيم الموقر

بصراحة هذا الموضوع اعتبره من افضل المواضيع التي قراتها والتي تعبر عن تحمل الكاتب لمسؤءولية عالية.

انا في الوقت الذي لا اعتبر كل هؤلاء الاشخاص الحالين الموالين للبعث بانهم  ينتمون الى ابناء شعبنا وانما منبوذين من قبلنا مع تمنياتي ان تقوم الدول الغربية بارجاع هكذا اشخاص الى العراق وتحديدا الى مدن مثل الفلوجة والرمادي ويتم منعهم من مغادرتها , فانني ارغب بالتعليق فقط على نقطة واحدة يذكرها الموالين للبعث ونظام صدام:

اذ هؤلاء يقولون بان من جاء بعد سقوط صدام من احزاب هم كلهم موالين وعملاء لدول خارجية مثل ايران وغيرها. هذا الادعاء بالطبع هو صحيح. ولكن هؤلاء المفلسين لا يكتبون عن نظام البعث وصدام اي شئ. اذ نظام البعث ونظام صدام تعاونوا لمدة طويلة جدا مع اجهزة خارجية وكانوا اكثرةى عمالة ودفعوا لهم اموال العراق كلها. حيث اكبر تدخل اجنبي في العراق حدث ايام حكم البعث وسمح وخطط له البعث بانفسهم, حيث ان الاجنبي تدخل في العراق ببيعه اسلحة الى عصابة البعث وعصابة صدام واستولى عن طريقها على موارد العراق, وايضا تدخل الاجنبي ليبني انظمة مخابرات صدام والبعث...اذ لولا تدخل الاجنبي في بيع اسلحة لعصابة البعث ولولا  تدخل الاجنبي لبناء انظمة مخابرات عصابة البعث لتمكن طفل عراقي واحد من ان يرفس مؤخرة صدام حسين ويزيحه عن الحكم. ولكن ازاحة صدام عن الحكم كان صعب جدا بسبب التدخلات الاجنبية التي ذكرتها. فالبعثين كانوا مجموعة تافهة من خونة الوطن. لم يشهد تاريخ الكرة الارضية خونة مثل البعثين وعمالة مثل البعث, اذ لم يشهد التاريخ تدخل اجنبي لصالح البعث كما حدث مع البعث داخل العراق.

النقطة الاخرى: صدام كان يعرف بان ايامه معدودة فكان قد قال بانه سيسلم عراق متدمر وارض محروقة, فقام بحملته الايمانية والتي تعني حرفيا تحويل العراق الى عراق اسلامي متشدد والذي انخرط فيه البعثين وتحولوا الى اسلامين متشددين, وهؤلاء البعثين كانوا في كل تفجير يقومون به داخل العراق يصدرون بيان ويتسالون "هل هذه هي الديمقراطية التي جاءت بها امريكا". وهؤلاء كانوا يريدون ان يرسلوا رسالة الى العالم مفادها "العراقيين اما يستطيعون العيش في فوضى وتفجيرات وخراب او تحت قندرة صدام حسين". ولكن اقول لكل هؤلاء, لو رجع الزمن الى الوراء, اي الى عهد ما قبل صدام وتم تخييري بين ان ارغب باسقاط صدام حسين والبعث او انتهاء المسيحية في العراق بسبب تفجيرات الاسلاميين البعثيين, فانني ساجاوب واختار بدون ادنى تردد اسقاط صدام حسين واسقاط البعث.




غير متصل حكيم البغدادي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 353
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: مسيحي بعثي عراقي وكبش الفداء
« رد #15 في: 22:12 09/01/2019 »
الأخ روبن المحترم
تحية وسنة طيبة وكل عام وأنت بخير
نعم شاهدت الكثير من مسيحي سوريا كانوا يدعون أنهم عربا ولكن لم اتتحقق منهم اذا كانوا كلدان او سريان واشوريين او غيرهم وتعليقك اثار انتباهي لأسباب عديدة سوف اتطرق لها بالاخص بموضوع سوريا
نعم أتفق معك بأن الأنسان عند يكون مجبراً ومقيد على قول ما لا يؤمن به بسبب ظروف وأنظمة حكم البلاد تختلف عن الأنسان الذي اصبح حراً طليقاًُ ولكن هناك من يؤمن بها وهذا ما نقصده في مقالنا وهو في بلاد الحرية.
رغم ان الموضوع الذي طرحته عن بعض المسيحيين العراقيين؟ لكن بعض التعليقات حولته الى خلاف كلداني اشوري وكل طرف يجد نفسه الأفضل ويتهم الأخر, سوف لا اتتطرق الى خلافكم, عدا موضوع المسيحيين في سوريا كما تطرقت حضرتك عنها, وربما هذا الكلداني السوري يدعي او متعلق بالعروبة سوف نحل عقدته.
بالحقيقة المسيحيين في سوريا لا يتخلف شأنهم عن مسيحي العراق بخصوص خضوعهم لحزب البعث العربي الأشتراكي السوري والذي لا يزال قائماً ويحكم رغم سنوات الحرب والموت والدمار التي شهدتها سوريا
ولنكن واقعيين .. أسمها الجمهورية العربية السورية؟
وسوريا لم تختلف عن العراق بتعريب الهويات العرقية ولا تعترف بهم .. الا قبل كم سنة بدأت بعض التغيرات بعد ضيق أنفاس النظام نتيجة الحرب ومحاولة أيجاد ثغرات وتحالفات ضمهم صفوف اعدائه فأعترف فقط بالأكراد ومنحهم الجنسية بعد ما كان يعتبرهم أجانب؟ والسماح لهم بأدارة مناطقهم ضمن دولة سوريا .. ويبدو موضوعهم لا يزال شائك أيضاً.
والأشوريين في سوريا يعتبرهم نظام البعث وحكمه بأنهم طائفة وكذلك يعتبر السريان والكلدان وغيرهم طائفة؟
ارجوا التركير على كلمة طائفة؟
حيث سوريا لا تعترف بالقومية الأشورية والاحزاب كانت محظورة وتعتبر معادية والحكم فيها بالسجن والمؤيد وحتى الاعدام! والذي يدخل الجامعة يجب أن يكون بعثي والتعين في دوائر ووظائف الدولة يجب أن يكون بعثي في سوريا الجيش والسرطة بعثي .. فعزيزي تقول أنا أشوري يجيبك طائفة اشورية؟
هل تسألت لما أنضم الأشوريين الى الثورة السورية؟ بالتحديد الجيش الحر وبعدها قيامهم بتشكيل فصائلهم العسكرية المسلحة ضد نظام بشار الأسد؟ حجنهم بأن النظام لا يعترف بهويتهم؟ لك الوقت الكافي لمراجعة الموضوع
هل تسألت كيف تحول هؤلاء المسلحين الأشوريين من قتال نظام بشار الى التسليم والقتال ضمن صفوفه؟
ربما هو وجود داعش وجبهة النصرة؟ يعني أن الأمور قابلة للتحول والتغير حسب ما أقتضت اليه الحاجة
لكن هل حصل الاشوريين على الأعتراف بهويتهم اكثر من كلمة طائفة؟ بالحقيقة لا
بالنهاية أخي العزيز مسيحي بعثي عراقي لا يختلف عن مسيحي بعثي سوري مهما كانت هويتهم.
والخلاف لا يفسد للود قضية
تحياتي
 


غير متصل حكيم البغدادي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 353
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: مسيحي بعثي عراقي وكبش الفداء
« رد #16 في: 00:31 10/01/2019 »
الأخ العزيز عبد الاحد قلو المحترم
تحية وبعد:
نعم وبكل مرارة هناك البعض كان مستفيد من زمن حكم الطاغية فنراه يمجد بحزب البعث والنظام السابق الذي دمر العراق بسياساته الرعناء وقيامه بأدخال العراق بحروب عبثية ناهيك عن سياساته السابقة مع حزبه بتعريب المجتمع وارغامه على الحزب الواحد
فنجد قائد البعرورة بعد انتهاء حاجة الغرب لخدماته يتحول لشيخ المجاهدين ولا يكتفي بتعريب المجتمع بل يعد لأسلمته واصبحت شعارته من عربية قومية الى شعارات دينية وجهادية وانتقامية
بخصوص الردود والتعليقات سوف لأن اتطرق اليها واعتبرها من الحريات الفكرية وكل شخص حر بما يكتب ويمثل نفسه فقط
على سبيل المثال لو كتبت موضوعاً عن فوائد الفجل! سوف يتحول الموضوع أيضاً الى خلاف بين بعض الكلدان والاشوريين والسريان والخ وكل جهة تعتبر نفسها هي من أكتشفت الفجل وفوائده, بل ربما حتى يتفاخر بقوة الغازات الخارجة عبر ظ ..... ويعتبرها مميزة.
ولكن سوف اتتطرق الى فقرة مهمة ذكرتها حضرتك بعيداً عن الخلافات بخصوص الأندية!
جميع النوادي والمراقص والملاهي والمقاهي والأنشطة الأجتماعية والترفيهية وقاعات الأعراس والحفلات العامة والخاصة والخ, كانت تحت أشراف حزب البعث وأجهزة الأمن والمخابرات العراقية في زمن القائد المغوار, وجميعها كانت تحمل شعارات حزب البعث (أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة) وشعار (وحدة حرية أشتراكية) مع صورة كبيرة لقائدة البعرورة صخام (صدام) معها, وكلامك صحيح كان في كثير من الأحيان يتم أستضافة فلان وعلان من الشخصيات المهمة في الدولة!
وكان أصحاب هذه الأعمال او العاملين بها في فترة حكم البعث يفعلونها اما طوعياً او قسرياً, وعلى الأغلب قسرياً لأنهم لا حولة ولا قوة في العراق وتحت قبضة أجهزة النظام وحزبه الواحد.
لكن المأساة تكمن اليوم بفكر وتصرفات قلة قليلة بالأخص من الذين هاجروا العراق في عهد قائدهم المتهور لنيل الحرية والأستقرار وفي دول المهجر ونراهم يمجدون بشعارات حزب العبودية الذي أنتزع هويتهم ويعطون قدسية لشخص قد دمر العراق وهو من الأموات حتى لا يعرف مصير جثته في مسقط رأسه بعد ما أشترك أعضاء حزبه مع داعش بأنتهاك أرضنا وعرضنا ومالنا في الموصل وسهل نينوى.
في سوريا لاحظت هذه نفس الأمور والمخططات مع تبديل الأسماء والصور بدل صدام أسم حافظ وبشار!
مع الاشارة أن حزب البعث العراقي يتحالف مع الأسلامين وحزب البعث السوري يتحالف ضد الأسلامين كل واحد منهم حسب مصالحه.
نعم كان وضع المسيحيون أفضل في زمن النظام السابق من حيث الأمان لأنه كان يحكم بالحديد والنار وبعد زواله أصبح العراق ساحة مفتوحة لكل التيارات الأسلاميية المتناحرة (الشيعية والسنية) مما ادى الى سرعة هلاكنا وأستمرار تدمير العراق بصورة عامة.
نعم عزيزي عبد الاحد رغم أني انتمي الى هذه العائلة لكن القائمين على هذا المؤتمر او التجمع البعثي اليوم معظمهم من المسيحيين الكلدان ومعظمهم من ولاية ميشغان وكاليفورنيا في امريكا وقليل من كندا ومعهم أيضاً بعض السريان والأشوريين بل وحتى كم واحد من الأرمن!
الذين لا زالوا يعشقون العبودية ويروجون لها وكل يبدو هذه المرة بمباركة امريكية ودورهم فيها ليس اكثر من كبش الفداء!
والخلاف لا يفسد للود قضية
تحياتي




غير متصل حكيم البغدادي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 353
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: مسيحي بعثي عراقي وكبش الفداء
« رد #17 في: 00:54 10/01/2019 »
الاخت العزيزة سوريتا المحترمة
تحية وبعد:
نعم كلامك صحيح بخصوص الوظائف والعمل والجامعة والخ كان يجب أن ينتمي الى حزب البعث وهذا لا خلاف عليه
لكن مع تصحيح صغير بأن هذا الموضوع كان لا يشمل الكلدان فقط, بل حتى الأشوريين والسريان وجميع اطياف المجتمع العراقي وهذا معروف للجميع وكل من يقول غير هذا الكلام فهو يغالط نفسه.
نحن اليوم ننتقد هؤلاء الذين يعيشون في المهجر ومعظمهم قد هاجر بسبب شعوره بالضيق من نظام الحكم وحتى بسبب الظروف الأقتصادية والخ من أعذار, لكن نراه اليوم يمجد ويمدح ويدعي انه بعثي رغم أن حزب البعث أنتزع هويته سواء كان بشعارات او أفعال!
بخصوص الأندية ارجوا مراجعة ردي للأخ العزيز عبد الاحد قلو
اما بخصوص التعليقات والردود سواء كانت صحيحة ام خاطئة او استفزازية او حتى انتقامية على وزن مقولة الغاية تبرر الوسيلة!
لأن اتطرق اليها واعتبرها من الحريات الشخصية وكل مشارك يمثل نفسه فقط.
سنة سعيدة وكل عام وأنتي بخير, والخلاف لا يفسد للود قضية
تحياتي


غير متصل حكيم البغدادي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 353
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: مسيحي بعثي عراقي وكبش الفداء
« رد #18 في: 01:31 10/01/2019 »
حضرة الأخ والأستاذ ناصر عجمايا المحترم
تحية وبعد:
شكراً على مرورك وتقيمك للموضوع, وأتفق معك بأن الكلدان لا يتحملون مسؤولية بعض (المسيحيون) الذين يدعون بأنهم بعثية
الموضوع بصورة عامة عن الذين يدعون اليوم أنهم بعثية! ويقدمون ولائهم لحزب البعث المدعوم حالياً من قبل جهات خارجية وعلى رأسها الادارة الأمريكية الحالية ولغايات في نفس يعقوب, ربما لتنفيذ أجندتها على الحكومة العراقيية وتهديها بارجاع البعثية وربما ايضاً لتشديد الخناق على أيران او حتى الأستعداد المبكر لزج العراق بحرب جديدة مع ايران.
نجد هناك البعض رغم أنه أنتزعت هويته على يد حزب البعث يروج ويمدح ويشارك بمؤتمرات غاياتها اعادة البعث للساحة العراقية وهو بأحسن حالته مع حزب البعث سوف يكون من (أهل الذمة) ودوره ليس اكثر من كبش الفداء بل وزج المسيحيين بعلم وغير علم الى حالة ووضع لا يحسد عليه ويكون موقفهم ووضعهم في العراق أتعس مما هو عليه اليوم.
أخي العزيز ناصر المحترم
علينا وبلا خجل أصلاح البيت الكلداني بالأخص بعملية تثقيف الناس وكشف الحقائق لهم وبدون تزيف
لأن كثرة التصدعات والخلافات الكلدانية ومحاولة كل طرف أن يكون هو الأساس كان العامل المساعد لبروز هؤلاء القلة 
وللأسف البعثية في ولاية مشيغان هم من الأغلبية الكلدان لم يتوقفوا عن الترويج لحزب البعث منذ السبعينات وحتى هذا اليوم!
نعم الأمة الكلدانية كما تطرقت اليها بريئة من افعالهم ولكن اعدادهم ليست قليلة؟
بل يقدمون برامج اذاعية وتلفزيونية يتقدمها نشيد شعلة البعث صباحي واغاني لصدام حسين؟
كل هذا في ولاية ميشغان الأمريكية وعلى شكل يومي. واخر فعاليتهم مؤتمرهم ولكن يبدو هذه المرة بمباركة أمريكية؟
كلامي عن الذين يحملون ازدواجية في أفعالهم يقول أنه كلداني او سرياني او اشوري ويدافع عن حزب لا يعترف به الا كعربي!
لي الكثير من الخلافات والمشادات الكلامية مع هؤلاء البعثية سواء بالبرامج الأذاعية او حتى باللقاءات الحية
يبدو أن البعثية المسيحيين يريدون هذه المرة تحقيق أحلامهم بأن يكون لهم دور بالخمط مثل باقي الخماطة في عراق اليوم؟
وهم على علم ويقين أن كل قيادات حزبهم أسلامية بحتة ومتشددة وهنا تكمن المأساة لأن دورهم ليس الا دور كبش الفداء.
الخلاف لا يفسد للود قضية, كل عام ,انتم بخير
تحياتي



غير متصل حكيم البغدادي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 353
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: مسيحي بعثي عراقي وكبش الفداء
« رد #19 في: 01:49 10/01/2019 »
الى حضرة الأخ سامي المحترم
تحية وبعد:
نعم أتفق معك أن البعض يعيش حالة أزدواجية بعدما ترك العراق هرباً من ذلك الجحيم لينعم بسلام وأستقرار في المهجر ليصبح بعدها من المروجين للعبودية ومعظمهم يذكر قوميته ولا يقول أنه عربي وينكر أن حزب البعث لا يعترف بقوميته وقام بتعريبه!
الموضوع عن بعض المسيحيين البعثية في امريكا تحديداً, صحيح أن أغلبيتهم كلدان ولكن معهم أيضاً سريان وأشوريين وحتى أرمن!
يشتاقون لقائد البعرورة (العروبة) وحروبه العبثية ويجدون المبررات لبطشه بالعراقيين بحجة أنهم خونة
برامجهم بالأذاعات المحلية في ولاية ميشكان كل يوم يتقدمها نشيد وطن المدى وشعلة البعث وعاش القائد!
يتبرعون بسخاء للبرامج البعثية ولا يتبرعون بدولار للفقراء والمحتاجين سواء كانوا في العراق او المهجر!
رجالاً ونساء يحملون هذا الفكر ويدافعون عن حزب البعص (البعث) وقائدهم الصخام (صدام) ويلقبوه بالشهيد!
ذلك الذي دمر العراق وعربهم وأنتزع هويتهم بل أنتزع حتى غيرتهم.
 
الخلاف لا يفسد للود قضية, وكل عام وانت بخير
تحياتي


غير متصل حكيم البغدادي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 353
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: مسيحي بعثي عراقي وكبش الفداء
« رد #20 في: 02:23 10/01/2019 »
الأخ والكاتب الموقر لوسيان المحترم
تحية وبعد:
تعليقك مميز وفي صلب الموضوع عن بعض المسيحيين البعثية وتعليقك يختلف عن الأخوة المتصارعين في التعليقات
مع كامل الود والأحترام لهم لأن تعليقاتهم بغض النظر عن الذي بدائها لكنها مبنية على أسس الصراعات الفكرية والقومية
التي أنهكت شعبنا, رغم ذلك لم أتدخل بتعليقاتهم بهذا الخصوص, وشخصياً أعتبرها حريات شخصية وكل شخص يمثل نفسه فقط
لذلك اشكرك من صميم قلبي.
وبالحقيقة ليس لي ما اضيف على تعليقك لأنه يكشف عورات الصداميين وعورة حزبهم, حزب البعص (البعث)
وكل أفعال قائدهم المغوار بطل البعرورة (العروبة) وقائدهم صخام (صدام) وتدميره للعراق وللأنسان العراقي
الذي جعل من العراق دولة أسلامية في عهده بعدما أصبح معزولاً ولم يعد للسياسات الغرب المزدوجة أيضاً حاجتهم اليه
وعند التلويح بأزأحته من قبل ساسة الغرب,بداء يهدد ويتوعد بتسليمها ارض محروقه وتحويلها الى ساحة صراعات أسلامية
والغرب يريد تنفيذ اجندة سياسية جديدة على العراق لتأديب الساسة العراقيين وشد الخناق على أيران او حتى التمهيد لحرب جديدة
ويكون العراقيين كالعادة هم الضحية فنجده يلعب بالأوراق ويلوح بأعادة البعثية على مزاجه
وهناك بعض السذج من المسيحيين البعثية ينكرون أن حزبهم أسلامي وكل قيادته أسلامية منذ سنة 2003 وحتى هذا اليوم
الذي لا يعترف بهويتهم ولا حتى بدينهم, ودور سلبي ومميز لهؤلاء القلة من المسيحيين البعثية في المهجر
وقيامهم بزج المسيحيون بصراعات المنطقة الجديدة فتكون أوضاعهم ومواقفهم أتعس من اواضاعهم في العراق اليوم
وهذا المسيحي البعثي المغوار في أحسن حالاته سوف يكون عربي من (أهل الذمة)
شكراً على مشاركتك وتقيمك للموضوع
سنة سعيدة وكل عام وأنتم بخير
تحياتي


غير متصل حكيم البغدادي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 353
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: مسيحي بعثي عراقي وكبش الفداء
« رد #21 في: 02:37 10/01/2019 »
الى جميع الأحبة المشاركين والقراء الأعزاء
الذي يحب يضيفنا ويتعرف علينا ونتعرف عليه في صفحة الفيسبوك أهلاً وسهلاً
https://www.facebook.com/hakeem.albaghdady
تحياتي


غير متصل جلال برنو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 153
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: مسيحي بعثي عراقي وكبش الفداء
« رد #22 في: 10:20 10/01/2019 »
الأخ حكيم المحترم ،
 
أرجو أن تسمح لي بمداخلة مكونة من شقين :
الشق الأول :
مقتبس من المشاركة رقم 350
" تعليقك مميز وفي صلب الموضوع عن بعض المسيحيين البعثية وتعليقك يختلف عن الأخوة المتصارعين في التعليقات
مع كامل الود والأحترام لهم لأن تعليقاتهم بغض النظر عن الذي بدائها لكنها مبنية على أسس الصراعات الفكرية والقومية  " انتهى الاقتباس

اذا كنت من الذين تقصدهم ، أرجو أن تعيد قراءة مداخلتي وأنت الحكيم ... أنا لم أستثني بقية مسيحيي العراق من تبنيهم للفكر العروبي البعثي الشوفيني . إنما الحديث تحديداً يدور حول المسيحيين العراقيين الذين حضروا مؤتمر البعث الذي انعقد مؤخراً في منطقة سكن الجالية في ولاية مشيگان الأمريكية  و أنا ذكرت أن معظم البعثيين الايديولوجيين الذين حضروا وسوف يحضرون في أحداث مشابهة في مشيگان وفي دول المهجر عموماً هم من أتباع الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية بسبب ضعف الوعي القومي لديهم ربما بسبب (كثلكتهم) .

 لاحظ أخي الحكيم الموقر والقراء الأعزاء أن المؤتمر انعقد في مطعم أو قاعة يملكها أحد أبناء كنيستنا الكلدانية مع بالغ الأسف . باعتقادي هم مخطئون لأن هؤلاء البعثيين لا أخالهم يختلفون عن السياسيون الذين يحكمون العراق حالياً في تعاملهم مع المسيحيين والأقليات بصورة عامة .

الشق الثاني : طالعت صفحتك على الفيس بوك وقرأت منشورك ونعيك للسيد جورج عربو ونعتك إياه بالصديق والرجل كان من أنصار البعث رغم أنه كان يعيش في بلد آمن منذ أمد بعيد وهو الذي كان يدير إذاعة صوت العروبة في مشيگان .
السؤال : ربما كان زميلك ولكن كيف كان صديقك وأنت كتبت مثل هذا المقال ؟
ملاحظة : أرجو أن لا يفهم أنني أتحدث عن الموتى ، لذا أرجو التركيز على كيف تكون الصداقة بين نقيضين !

الأخ حكيم ، أرجو أن تتقبل الرأي الآخر  وأنا أحترم شخصك الكريم ومقالك هذا ، بدليل أن هذا هو الرد الثالث ولقد امتنعت عن الرد على آخرون لا يستحقون الرد .

تقبل خالص تحياتي


متصل متي اسو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 344
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: مسيحي بعثي عراقي وكبش الفداء
« رد #23 في: 21:57 10/01/2019 »
الاخ حكيم البغدادي المحترم ‏

مقال جيد تُشكر عليه
للأسف حاول القوميون ، كعادتهم دائما ، إفساد كل ما هو جميل بخصوص ‏قضايانا وجرجرة المقال الى منحى آخر .‏
لا ابالغ ان قلتُ بأن ضرر هؤلاء الاخوة " القوميين " للمسيحية يأتي في ‏المرتبة الثانية بعد " البعثيين المسيحيين " ... كلاهما يضعان الحزب ‏السياسي او القومي في المقام الاول .‏
كان لي سجالات مريرة مع هؤلاء البعثيين المسيحيين بعد سقوط النظام ، ‏والغريب في الامر اني لم اكن اهاجم البعثيين لاعتبارات عديدة كلنا نعرفها ‏، لكني كنتُ اهاجم حزب البعث المجرم والذي لا يليق بقيادته غير شخصية ‏مافياوية مثل صدام ... لكن البعثيون المسيحيون كانوا يدافعون بضراوة ‏عن حزب ورئيس لا يشرّف احدا ... كان الاجدر بالانسان ان يخجل من ‏ماضيه إن كان مرتبطا بهذا الحزب مهما كانت هشاشة الارتباط .... ثم ‏تبين لي فيما بعد ما يلي :‏
ان حزب البعث ، بعد سقوط نظامه ، لجأ الى السيطرة على بعض مواقع ‏الانترنيت المسيحية وجنّد اناسا للدفاع عنه ولتجميل صورته املا في ‏العودة .‏
هناك تنظيم مموّل في الخارج لهذه المهمة ...نشاطاته واضحة للعيان لا ‏تحتاج الى اي برهان .‏
ان البعثي المسلم مخلص لدينه ، فالمسلم السني تحوّل الى اسلامي مقاوم ‏، والكثير من الشيعة البعثيين تحوّلوا الي اسلاميين " توّابين " ، وكلا ‏الصنفين تفنّن في ايذاء المسحيين ... بينما بقي البعثي المسيحي ( الذي ‏أصرّ على بعثيته ) اشبه بالسمسار الذي لا يغار لا على دينه ولا على ‏عرضه .‏
ثم تبيّن لي " ان البعثي سيظل بعثيا  ولو طوّقته بالذهب " . ‏
ارجو ان يسمح لي كاتب المقال بهذه الاضافة :‏
اقتباس " حزب البعث العربي الأشتراكي الأسلامي ..هذا وضع حزبك اليوم ‏ولا تتكلم بالماضي؟ " .. انتهى الاقتباس .‏
لكن دعنا نتكلّم قليلا عن الماضي أيضا...‏
تعرّض العراق في تاريخه الى الاحتلال مرارا ، هولاكو ، الصفويون ، ‏الاتراك الذين كانوا اقسى الغزاة على المسيحيين ودام احتلالهم اربعة قرون ‏‏...لم يشأ واحد منهم ان يصادر الاراضي في البلدات والقرى المسيحية ‏ويمنحها للمسلمين ليشرع في تغيير ديمغرافي لا ينتهي إلا بإنهاء الوجود ‏المسيحي ... لكن الرفيق صدام فعلها ..., وها نحن نحصد حصاده المر .‏
من يعتنق الاسلام يجب عليه ان " يشهر " اسلامه .. لكن بعد ان نفق ‏الرفيق عفلق قام رفيقه صدام بـ " اشهار " اسلامه وكأن المسيحية تهمة ‏خبيثة يجب نفيها .‏
في تاريخ العراق الحديث ، كان صدام الاول من شرّع قانونا يقضي يإجبار ‏الابناء للتحول الى الاسلام في حالة قيام " احد الوالدين " باعتناق ‏الاسلام!!! .. القانون كان بأثر رجعي !!! والجميع يعرف ان التحوّل ‏للاسلام كان شكليا في الماضي لغرض الطلاق .‏
وكذلك كان صدام الاول من دشّن التربية الاسلامية في المدارس العراقية ‏بشروحات تبيح قتل النصارى واليهود ونهب اموالهم وسبي نسائهم ‏واطفالهم ...‏
اما الحملة الايمانية ، فكان شرحكم وافيا ... ‏
لكن الذليل ، والطامع في الفتات ، لا يسعه إلا الترقيع !!!‏

تحياتي – متي اسو

‏ ‏

‏  ‏



غير متصل حكيم البغدادي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 353
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: مسيحي بعثي عراقي وكبش الفداء
« رد #24 في: 04:07 11/01/2019 »
الأخ جلال برنو المحترم
تحية وبعد:
رغم أني لا أحب الشخصنة بالحوارات بصورة عامة! لكن لا بأس بأن أجيب على سؤالك الشخصي بعد التعريج عن تعليقك!

الشق الأول
أخي العزيز يبدو من تعليقاتك بالموضوع بأنها مبنية على خلاف فكري ومذهبي مع الكنيسة الكلدانية او الكاثوليكية بصورة عامة!
وبالاحرى يبدو لي من تعليقات شخصكم الكريم بأنك لا تستسيغ الكلدان بصورة عامة (هوية او كنيسة)
سواء كانت مداخلتك تعبر عن رائيك الشخصي, ومبنية على قناعات وأسس او بسبب خلافات شخصية او مذهبية او عرقية!
بكل الحالات هذه شأنك الخاص وأحترم رائيك, مثلما أحترم أراء كافة المشاركين الأعزاء أيضاً
مع تقديري وشكري على مشاركتك بالموضوع سواء كنا متفقين او مختلفين.فأعتذر مقدماً اذا فهمت تعليقاتك بطريقة خاطئة!

الشق الثاني
بخصوص العزيز لوسيان بأنه في صلب الموضوع
أعتقد لا تحتاج الى شرح! لأن لوسيان تعليقه واضح ويشرحها تفصيلياً سواء كان عن التعريب او أجرام البعث
وحتى من غسلت أدمغتهم او العمل لمصالحهم الشخصية, وتعليقه موجود واذا كان به ما لا تراه صحيحاً!
فأعتقد بأني لم أتدخل بالردود المعنونة بينك وبين للمشاركين ,اعتبرها من الحريات الشخصية وكل أنسان يمثل نفسه فقط!
ولن أتدخل مستقبلاً بهذه الحوارات الا اذا اقتضت الحاجة لتوضيح ما وفي صلب الموضوع.

الشق الثالث
الحوارات الشخصية لها غاية واحدة وهي التقليل من شأن المقابل بصورة علنية او مبطنة!
رغم أني لا أوجه لك هذه التهمة او أفتعالها, لكن قد تكون عفوية, لكن سوف أجيبك عنها بشيء من التفصيل
علماً أنه من المفروض بأنك على علم ودراية بهذه الأمور لأنك من سكان ولاية ميشغان! لكن لا بأس بالتوضيح
جورج عربو (الله يرحمه) لم يكن من أنصار البعث! بل بعثي وصدامي مئة بالمئة حتى النخاع وهذا معروف للجميع
وهو يعمل مخرج ومدير في الأذاعة المحلية لمنطقة ديترويت وضواحيها قرابة 40 سنة بالأخص الفترة المسائية
ومدير ومخرج لجميع البرامج التي تقدم مسائياً! لا يتدخل بأرائنا الأذاعية رغم الخلاف الفكري الشديد بيننا
لأن كل شخص يستطيع شراء الساعة الهوائية من قبل الأذاعة وتبث حي مهما كان أنتمائه وتوجه ودينه ومذهبه!
وجورج لا يمتلك الاذاعة ولا يستطيع منعهم, لأن وجوده كمخرج وأداري وتحضير الموسيقى لكل برنامج خاص
على سبيل المثال: برامج اذاعية يخرجها جورج عربو دينية أسلامية وأخر سياسية وأجتماعية في أغلب الأحيان
تنتقد حزب البعث وصدام وتبث البرامج على الهواء وهو يقوم بأخراجها ويكون جالس مقابلنا (مسافة متر)
بتوضيح أبسط, هو موظف في الأذاعة ونحن مستأجرين لساعات أذاعية, على سبيل المثال
برنامج صوت كربلاء, صوت الغد, المهديون, تحت المجهر, عراق الغد, عراق اليوم, في دائرة الضوء وبرامج اخرى
توجهات هذه البرامج ضد البعث وصدام ومنهم أيضاً ضد الحكومة الحالية والسابقة
وبرامج دينية مسيحية وأسلاميية وتبشرية وأجتماعية وصحية وخدمية وترفيهية وأعلانات, والقائمة تطول
نعم أخي العزيز, جورج عربو كانت له برامج بعثية يبثها مباشر أيضاً لأنه يمتلك ساعتيين أيضاً بالأضافه انه مخرج
نحن الأن نتكلم عن شخص كنا نراها بمعدل مرة او مرتين في الأسبوع في مبنى الأذاعة على مدة سنوات طويلة؟
والكثير من البرامج كانت ضد البعث وحتى قبل السقوط! نحن نتكلم على عقود من الزمن وليس سنوات!
فهل العزاء ونعيه بالأستاذ والصديق تجدها كبيرة في صفحتي الشخصية؟
هذا ما أعتبره شخصنة مبطنة مع كامل احترامي لشخصكم الكريم

الشق الرابع
عندما نسمع بوجود هكذا مؤتمرات ونعرف غايته علينا بالتحرك وكل حسب موقعه وليس التفرج!
وكان مؤتمرهم المفروض أن ينعقد في مطعم (لارسا) لكن لا نعرف اذا صاحب المطعم رفض بالدقيقة الأخيرة
او بسبب خلاف مالي او غيره, فتم تحويله الى مطعم (تازه) وأستطاع المعترضون معرفة مكانهم الجديد
أعتقد الأن شرحت لك ما يكفي بالتفصيل!
اتمنى من حضرة شخصكم الكريم وباقي القراء والمشاركين الأفاضل بالتأكد قبل توجيه الأسئلة الشخصية
من الأفضل المشاركة بالموضوع ذاته وليس بالامور الشخصية لصاحب المقال وعمله وهواياته
سواء كان دكتور او مهندس او خباز لو صباغ او بقال او رياضي او قمارجي او نسونجي والخ!

بالنهاية أخي العزيز صفحتي في الفيسبوك عامة ويستطيع الجميع مشاهدتها وقرائتها وليس لما أخبئه فيها
سؤاء كانت شخصية او عائلية او نشاطات أنسانية وأجتماعية وسياسية
والخلاف لا يفسد للود قضية
تحياتي



غير متصل جلال برنو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 153
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: مسيحي بعثي عراقي وكبش الفداء
« رد #25 في: 07:01 11/01/2019 »
السيد حكيم ،

1- فيما يتعلق بالشق الأول من مداخلتي بخصوص الأقتباس ، أنا أعتذر لأن رقم المشاركة خطأ !ولكن عموماً أنا علقت على ردك أنتَ للسيد لوسيان المحترم وليس على مداخلة لوسيان . لا أدري كيف لا تميّز الكلام الذي كتبته أنت بذات نفسك علماً أنا وضعت الأقتباس بين قوسين ووضحت بداية الاقتباس ونهاية الاقتباس !!!

 أرجو أن لا تقحم السيد لوسيان الذي أكن له كل الاحترام والتقدير و أتمنى عدم الاستعجال .

2- مداخلتي كانت تتكون من شقين فكيف جعلتها 4 ?

3- هذا آخر رد لي وقد أقفل النقاش من جانبي .

شكراً لوقتك الثمين .


غير متصل حكيم البغدادي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 353
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: مسيحي بعثي عراقي وكبش الفداء
« رد #26 في: 05:06 12/01/2019 »
الأخ والأستاذ متي اسو المحترم
تحية وبعد:
شكراً على مرورك وتقيمك للمقال وعلى أغنائك للموضوع
أتفق معك بأن العراق لم يشهد فترة أتعس من فترة حزب البعث بأسلوبه الدموي والهادف لتعريب وأسلامة المجتمع
وكما ذكرت حضرتك بأن العراق رغم تعرضه لفترات أحتلال طويلة من المغول والعثمانيين والفرس وغيرهم من المحتلين,
لكن لم تكن أوضاع المسيحيين بسوء مثل فترة البعث وصدام, وكيف ادى حكمه وحزبه الى تعريب قرانا وبلداتنا.
دائماً ارى تشابه ما بين حكم (صدام البعثي وحكم هتلر النازي) سواء كانت بالتصرفات والأفعال والحروب العبثية
بل حتى حركات الجسم واليد وأساليب السيطرة على الشعب وحكمهم بالحديد والنار وافتعال الأزمات
همهم ارعاب الشعب من أسمهم وقبول كل قراراتهم مهما كانت خاطئة ومدمرة للبلاد والعباد
مثل السيطرة على الشعب, أجباره على الحزب الواحد, جعل البعض منهم مؤمنين بالحزب الواحد, افتعال التفجيرات,
أعدام المعارضين والسياسين والوزراء وكل من أصبح محل شك عنده, وادخال البلاد بحروب عبثية أدت الى تدميره,
غسل عقول الأطفال بحب القائد والموت في سبيله, وكراهية الشعوب الأخرى والجهاد في سبيل الله ورسوله.
وجرائم أرتكتب بحق العراقيين من شماله الى جنوبه كلها من أجل قائد الضرورة
ومتفق مع وصفك لهذا المسيحي البعثي (الذي أصر على بعثيته) رغم كل الحقائق والأحداث والدمار الشاخص للعيان
بالسمسار الذي لا يغار على دينه وعلى عرضه ..
ولهؤلاء المتشرذمين والذين دائماً يصرون على أيجاد الأعذار وكأن أدمغتهم مغسولة او بسبب مصالحهم واطماعهم
بأنه الذليل والطامع في الفتات لا يسعه الا الترقيع
فأضيف عليها مقولتي الشهيرة بالأذاعة بعدما كان بعض المسيحيين (البعثية) يهلهلون لسقوط الموصل وسهل نينوى
بيد ثوار العشائر وأعتبروها ثورة وطنية والتي هي بالحقيقة كانوا زمرة البعثية وداعش في احدث 2014 المدمرة
قلتها مراراً وتكراراً لهم وللمتعاطفين مع صدام وحزبه في صلب الأحداث وحتى هذا اليوم
(الي ما عنده غيرة على بيته شلون راح تكون عنده غيرة على وطنه)
كيف تدافعون وتتفاخرون بحزب أشترك بتهجير المسيحيين وقتلهم وسلب أموالهم وديارهم في الموصل وسهل نينوى
وأفعال أكثر شنيعة بحق الأخوة الأزيدية بقتل أبنائهم ورجالهم وأخذ بناتهم ونسائهم سبايا حرب!
مأساة ما بعدها مأساة بسبب بعض المسيحيين البعثية الذين يريدون اليوم بزج المسيحيين بتهلكة جديدة
وهم على علم ويقين بأن كل أعضاء وقيادة حزبهم أسلاميين للنخاع ودور كم مسيحي بعثي هو كبش الفداء.
بالختام لا يسعني الا أن اشكرك على مشاركتك وعلى اغنائك للموضوع
سنة سعيدة وكل عام وأنتم بخير
مودتي