قراءة نقدية في التحليل السوسيولوجي لكتاب الكلدان والآشوريون والسريان المعاصرون وصراع التسميةaa


المحرر موضوع: قراءة نقدية في التحليل السوسيولوجي لكتاب الكلدان والآشوريون والسريان المعاصرون وصراع التسميةaa  (زيارة 2781 مرات)

حنا شمعون, عبدالاحد سليمان بولص و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل حنا شمعون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 617
    • مشاهدة الملف الشخصي
قراءة نقدية في التحليل السوسيولوجي لكتاب الكلدان والآشوريون والسريان المعاصرون وصراع التسمية


عنوان الكتاب هو (الكلدان والآشوريون والسريان المعاصرون وصراع التسمية - تحليل سوسيولوجي-) وهو من تأليف الدكتور عبدالله مرقس رابي. مكتبتي تضم هذا الكتاب وكنت كلما سنحت الفرصة اتصفحه لأقرأ اجزاء من هنا وهناك. وفي احدى رحلاتي اخذته معي ضمن مجموعة من الكتب ليكون رفيقاً في الرحلة ، ولكن صعوبة فهم المضمون والمصطلحات الصعبة مع عدم ملائمة الجو ومطباته لم تكن عاملاً مشجعاً لأتمامه حتى تحولت لآخر اسهل فهماً ليغدي أنيسي في رحلة جوية تقارب الثلاث ساعات. مرة اخرى عاد الكتاب الى ليأخذ مكانه الآمن في مكتبتي المتواضعة، لا بل الهادئة لقلة انشغالي بها في عصر الأنترنت والفيس بوك .نعم هكذا اصبح عصرنا نبحث عن السهل السلس الذي لا يتعب الذهن فنحن لسنا طلاب دراسات عليا انما نحن قراء في زمن الأنشغالات العديدة . ان كان هذا الذي حصل لي لقراءة هذا الكتاب فأنا متأكد ان هذا الذي حصل لكثيرين غيرى ولم ينهوا قراءة الكتاب.

علي الوردي كتب 18  مؤلفاً ضخما عناوينها كلها واضحة ،ومرة تسنى لي وانا يافع القراءة في  احد اجزاء كتابه المشهور "لمحات من تاريخ العراق الحديث" وكنت كخديعة القمرالذي يسرع بين الغيوم امر على الأسطر من غير توقف لأني لم اجد مصطلحاً لم افهمه وكان الشوق يأخذني لأشبع فضولي لنَهْم المزيد ، لكن للأسف كنت قد استعرت الكتاب من صديق ولم يكن لي الوقت الكافي لأنهائه.

قبل مباشرتي في كتابة هذه القراءة كنت قد اتطّلعتُ في عنكاوا كوم على مقال كتبه في ثلاثة اجزاء الكاتب المعروف ابرم شبيرا ( الرابط ادناه ). قرأتها  بشغف وامعان ورغم اني اتفقت مع الكاتب شبيرا في ملاحظاته حول الكتاب ، لكن تحسست الأزدواجية والدبلوماسية بينه وبين المؤلف مما اضاع الكثير من النقاط المهمة التي يجب ان يتشبث بها الناقد كي يكون موضوعياً وغير مجاملاً خاصة لكتاب من عنوانه هو عن مصير امة عرفت الضياع لقرون عديدة.
وهنا اود ان اسجل المحاورة التي وردت بين الكاتبين بهذا الخصوص:

أبرم شبيرا : ..علما بأنه ليس لي صلة قرابة به ولا مصلحة لي معه غير أنني أعرف بأنه كلداني وأنا آشوري ولكن ... نعم... ولكن... كلانا ننتمي صميمياً إلى أمة واحدة.
د.عبدالله رابي : نعم انك اشوري وانا كلداني لنا مشاعر اثنية انتمائية انما نحن ابناء امة وشعب واحد.

ولذا رأيت ان ادلو ان الآخر بدلوي ليس في الرد لكن في مقال منفصل
سحبتُ الكتاب من مكانه الآمن في مكتبتي ورحت أقرأ فيه بأمعان، لكن هذه المرة كلما صادفني مصطلح لا افهمه استعنت سريعاً بالأستاذ كَوكَل وهكذا تخطيت حواجز مثل السوسيولوجي والأنثروبولوجي والأثنية والأطار المفاهيمي للبحث و المحكات ومقدمة كبرى ومقدمة صغرى، وغيرها كثيرة من المصطلحات التي لم يتسنى لمعظمنا الأطلاع عليها.
لكن يبقى السؤال لماذا اعتمدها كاتبنا الموقر في كتاب من المفترض ان يكون للعامة من القراء، لمن لا يفرق بين الدين والقومية، لواحد يظن ان السورايي تعني المسيحي. كيف يا رابي تُعلم هؤلاء طريق الصواب ماذا تنفع المصطلحات الصعبة هذه معهم ؟ السورايي مصطلح شعبي وهام لهكذا كتاب لكنك تفاديته عن قصد اوغير قصد، وانت في هذا غير محق. 


لنبدأ من العنوان والغلافين والمقدمة التي هي زبدة الكتاب.
--استعرتُ اعلاه نسخة صورة غلافَيّ الكتاب من مقال الكاتب ابرم شبيرا ، مشكوراً --
المؤلف في العنوان المختار يوحي للقاري بوجود ثلاث قوميات متصارعة فيما بينها وكل منها قائمة بذاتها ولا يمكن الجمع بينها ولذا ثمة واوات فاصلة بينها. وهو في متن الكِتاب يسمي هذه القوميات بالاثنيات في الغالب، ولكن احياناً  يطلق عليها اسم القوميات رغم انه له في الكتاب تعريف لكل منهما، ص 13  ص 36 . وهكذا فأن عنوان الكتاب مُربك فلو سلمنا جدلاً ان هذه هي قوميات كل منها قائمة بذاتها كما يعتقد رابي فماذا لو استبدلناها بثلاث اخرى مثل العرب والتركمان والكرد. ولنقرأ العنوان بعد ذلك ونُحللهُ فالذي نَلحظه مدى الأرباك فيه ليقول لنا القاريء الكريم عن اي صراع  تتحدث يا صاح؟؟ البقية اتركها لذهن القارئ الفطن.

ملحوظة اود هنا ذكرها حول اعتقاد المؤلف وجود هذه الأثنيات منفصلة عبر تاريخ العراق ، فان حضرة الدكتور عبدالله يذكر  في ص73 " ولأستمرار الحروب بين الدولتين الصفوية والعثمانية تعرض المسيحيون بمختلف طوائفهم وأثنياتهم الى الأضطهاد والقتل والتشريد.." وفي ص 95 يكتب " في الربع الأول من القرن السابع الميلادي... هو الغزو العربي لنشر الديانة الأسلامية فطال هذا التأثير شعب بلاد النهرين المسيحيين من الكلدان والآشوريين والآراميين فاما قتلوا او تشردوا او دخلوا الأسلام. " هذا التصنيف الأثني غير معهود عليه الا بعد 2003 م، ولا ادري كيف سمح حضرة الدكتور توظيف هذا التصنيف هنا. وبالمناسبة لاحظت ان الدكتورعبدالله كثيراً ما يستعيض عن السريان بالآراميين والكلدان بالبابليين، اما الآشوريون فأبقاهم كما هم!!

بعد كل هذا اطلعتُ على المقدمة الطويلة التي هي زبدة الكتاب الذي سوف نأتي على تفاصيله، لكن فقط اقف على ملحوظة ذكرها الكاتب انه ومنذ كتابه السابق (الكلدان المعاصرون والبحث عن الهوية القومية / دراسة سوسيوانثروبولوجية ) تغيرت عنده الكثير من افكاره بسبب تراكم المعلومات والمعرفة نظراً لمتابعته الطويلة لما كُتب عن الموضوع وتوفر مصادر جديدة لديه ، الخ. طبعاً هذا من حق الكاتب ولا يلام عليه لكنه لم يعطينا ولو مثل واحد على هذه التغيرات. فقط متغير واحد لحظته هو تحوله من القومية الى ألأثنية، وهذا عندي امر خطير لأن الأثنية كما هو معروف تتعلق ببيولوجية  ودم الفرد ( الجينات )، ولذا فلا عجب ان جينات السيد عادل بقال  ص 198 كانت نحو الشمال : قوقازي-  ايطالي يوناني وشرق اوسطي. وبعيداً عن الجنوب: اليمن، جزيرة العرب والخليج الكلدي  ( كما اسماه الكاتب ). هنا تناقض بين تعريف القومية الأثنية ص 16 حيث يؤكد الكاتب على رابطة الدم واصراره على نظرية النشوء العائلي او الأجتماعي . واي نَقر على كلمة الأثنية في انسكلوبيديا الأستاذ العجيب كَوكَل  نجده يعطينا تعريفاً يؤكد السلف والعْرق ولذا كان من الواجب ان تظهر النتائج لفحص عادل بقال الكلداني بأتجاه الجنوب حيث موطن الكلدان ، لكن التيجة جاءت على النقيض. انا اعرف قصد الدكتور عبدالله هنا من انه لا يمكن الأعتماد على التاريخ والجغرافية في تقريرالأثنية، ولكنه يوقع نفسه في معضلة.

حجة الدكتور عبداالله وعبرهذا الكتاب يحسب الكلدان اثنية قائمة بذاتها وفق التحليل السوسيولوجي ص 134 والذي يذكر فيه : " فتنشأ التسمية التي تطلق على جماعتهم واتي تلقوها من اسرهم منذ الصغر معهم بمرور الزمن بحيث تصبح  جزءاً من تفكيرهم فينطقون بها لا شعورياً اي بدون وضع المقدمات والشرح لأجابة. فلو سألني احد ما هي هويتك الأثنية؟ ففي الحال تكون اجابتي: كلداني ، وهكذا بالنسبة الى الآشوري والسرياني او الكوردي او العربي" . سؤالي هنا للدكتور هو لماذا انا والألوف الذين تربوا في كنف عوائل تظنها كلدانية وسريانية نرفض ان نقول اننا كلدان او سريان هل نحن مغفلون لأننا لا نلتزم بقواعد علم الأجتماع الذي يحسبه الدكتور الآمر والناهي في تقرير القومية؟ ان قبلنا بهكذا نظرية فان النتيجة هي ليس فقط  وجود ثلاث قوميات بل العشرات منها لأن هناك عوائل ملتزمة  في تربيتها بالأنتماء العشائري او القروي او المذهبي. وفي ظروف الغربة والعيش في كنف الأجانب لا اظن ان التنشئة العائلية ستكون كلدانية او آشورية فهل يعني هذا زوال هذه الأثنيات وضياع دلالة الجينات.
الفرد المسيحي  " سورايا " في العراق او سوريا او تركيا او ايران ليس بحاجة الى هكذا تنظير. فهو يعرف مشاعره ويعرف مقومات القومية ودرسها في المدرسة وهي ليست بالطريقة التي ذُكرت في هذا الكتاب.
في البيت الذي نشأتُ انا فيه كنا نسمي الآثوريين نسطورنايّ وكانت ثمة قطيعة طائفية تمنعنا من دخول كنائسهم وأعرف جيداً انهم بالمقابل كانوا هم يسموننا بابايّ وقليبايي مما كان يمنعهم من دخول كنائسنا . لا حاجة لي للترجمة هنا فكل القراء يعرفون الكلمات ومعناها بالعربية لأن بالأصل اكتب في منتدى يجمع روادها قومية واحدة وكلامي موجه الى افراد هذه القومية. لكن سؤالي هل كل الذي تلقيناه في الصغر هو قانون وثابت الى الأبد، الم يكن ذلك خطاءاً ويجب ان نرفضه ؟؟ انا شخصياً لم ادخل كنيسة آثورية/ نسطورية الا بعد وصولي الى شيكاغو وبعد ان تجاوزت الثلاثين، وكم كان تعجبي ان نظام ( طقسا) قداسهم هو نفس نظام قداسنا. قصدي هنا ان تنشئتنا كانت مذهبية وخاطئة فهل من الصواب ان تقرر مصيرنا القومي؟؟  نحن نعرف ان الذي يبنى على الخطأ هو خاطيء! الغريب و العجيب والمتناقض في هذا الأمر ان الدكتور عبدالله في ص 237 يناقض نفسه في كون تربيته قومية كلدانية حين يقارن التنشئة الآشورية بالتنشئة الكلدانية والسريانية فيقول: " بينما لا نلاحظ هذا التوجه في التنشئة الأجتماعية في الأسرة السريانية والكلدانية، فلم تُعِر الأسرة هنا اهتماماً بالمشاعر القومية وتنميتها والتشجيع للأنتماء الى الأحزاب السياسية ، بل تقف موقف اللامبالاة من هه الظاهرة ولا يزال."
والسؤال هنا كيف يدَّعي الدكتور عبدالله ان تنشئته كانت قومية كلدانية، وان كانت لا شعورية فلماذا يلتزم بها الآن!!

الكلدان القدامى كثيراً ما يشار اليهم بالبابليين الحديثين (بابل الحديثة) وكانوا كما ورد في هذا الكتاب "آخر سلطة وطنية" ص 130 حكمت القسم الجنوبي من بلاد النهرين. وفي هذا الصدد ايضاً يقول الدكتور عبدالله ان سلطان الكلدان في عهد نبوخذ نصر "وصل الى مصر غرباً وحدود افغانستان الحالية شرقاً "، وهذا  أمر لم اقرأه من قبل ولست ادري من اي مصدر من مصادر الكتاب البالغ عددها 192 اقتبس هذه المعلومة. سبق لي وأن قرأت في كتابات الكلدان المعاصرين يذكرون بفخر ان الكلدان هم  آخر سلطة وطنية حكموا العراق وهذا لا اراه صحيحاً لأن الكلدان في الحقيقة تآمروا مع الأجنبي الميدي لأسقاط الآشوريين الذين فقط حكمهم الزاهر دام اكثر من الف عام ويخجل الوطني العراقي المعاصر من نفسه حين يدخل اي متحف يضم آثارهم. وبالمقارنة نجد ان الكلدان حكموا بابل لمدة 83 سنة بقوتها وضعفها وكان نبوخذ نصر الملك الوحيد ذا شأن كبير ازدهرت فيه امبراطوريته التي لم تتعدى في مساحتها نصف مساحة امبراطورية الآشوريين.
المستشرقون والآثاريون عرفوا التسمية الكلدانية أكثر من الآشورية والسبب في ظني الى اعتمادهم الى مكتبة الفاتيكان التي بعض معلوماتنا تقول ان روما اسمت القبارصة المتكثلكين بالكلدان عام 1445 م في زمن البابا اوجينوس الرابع. وحتى لايارد مكتشف نينوى  حوالي عام 1847 م كثيراً ما يشير الى التسمية الكلدانية لبعض القرى حتى قبل التحول الى الكثلكة. وفي رأي لحين سقوط الدولة العباسية  عام 1258 م على يد المغول كان للكلدان او البابليين وجود واقعي في وسط وجنوب العراق وخاصة في بغداد ولكن بتسمية النصارى او السريان، ولكن بعد ذلك اختفوا ولم نعد نسمع عنهم . في رأي  الشخصي كان على الدكتور عبدالله تقفي اثر هؤلاء الكلدان وماذا حل بهم قبل ان يشير اليهم بان لهم اثنية خاصة بهم وسكنوا قرى سهل نينوي وبعض القرى الجبلية منذ غابر الأزمان.
شخصياً، احسب الهاربين الكلدان قد توجهوا الى هكاري وجيلو وباز في تركيا الحالية ولذا انثوبولوجيّاً نرى البازيين لحد الآن لدى البعض منهم بشرة داكنة اصلها منطقة حارة على عكس منطقة جنوب شرق تركيا وهكذا الجلوايي الذين بعض اسمائهم عربية لحد الآن. اما الهوزايي فحسب اِفادة المرحوم الكاتب خوشابا حنا هوزايا ان اصلهم هو من الأهواز ، جنوب العراق. الدكتور عبدالله لم يقتفِ هذه الآثار ، واكتفى الأعتماد على مال سمعه من والديه ولا أظن انه كان ذلك صحيحاً، فانا عشت نفس بيئته ولم اسمع احداً في البيت يقول اننا كلدان، بل سمعتهم يقولون اننا سورايي التي شملت المسيحية، وهكذا كنا نعرف انفسنا حين كان احدهم يسألنا وكنا نفرح حين كنا نلتقي مع سورايا آخر نتكلم معه بنفس اللغة ولو كان من طائفة اخرى!

بسب كون الأسم الكلداني معروفاً لدى روما من زمن تحول نساطرة قبرص الى الكثلكة ، كما مرَّ، فقد اتخذت الكنيسة التي تبعت روما عام 1830 م في عهد يوحنان الثامن هرمز، النسطوري سابقاً، اسم الكلدانية لتكون طائفة معترفة بها من قبل السطات العثمانية التي كان عليها التعامل مع الأقليات الساكنة في دولتها. هكذا ظل الكلدان في العراق كطائفة معروفة وليس كأثنية. الغريب في هذا الأمر ان الدكتور ينكرهذا في ص 203 ليعطينا تعريف الطائفة: "فالطائفة مصطلح اجتماعي تعني به العلوم الأجتماعية: مجموعة من الأفراد تتجانس خصائصهم الأجتماعية والنفسية والأقتصادية والطبقية والدينية." ثم يضيف ان "التسمية اطلقت على المجموعات الحرفية كطائفة الحدادين وطائفة النجارين .. ثم تحولت  لتسمى النقابة."  ان كان هذا قد حصل فقد حصل في اوربا .ما لنا واوربا يا دكتور !!  هل يصح الآن ان نقول نقابة الشيعة ، نقابة الصابئة، نقابة اليزيدين..الخ حتى يضحك الناس ويستغربون. لقد تمزق العراق الحالي بسسب الطائفية المقيتة وكذا تمزقت امة السورايي بسببها وهناك من يحسبها مجرد نقابة!!

في الغلاف الأول ثمة خطأ فني وهو ان المؤلف لم يذكراسم الفنان الذي صممه. اعرف انه واحد من الكلدان المعاصرين المتعصبين لأثنيته ليس كما لقنته عائلته بل كما واكب الموجة الكلدانية بعد عام 2003. اللون الأزرق الذي يتخذه المتحزبين الكلدان طاغي ثم الخلفية هي باب عشتار وثمة أسد فاغر فمه يريد ان يفزع الثور المجنح الآشوري الصامت الذي هو بنفس حجم الأسد، على عكس ما هو معروف ان الأسد اصغر حجماً من الثور المجنح. السؤال للمصمم وللدكتور عبدالله رابي اين موقع السريان في هذا التصميم . ويبقى السؤال الأهم اين تفسير كلمة المعاصرين وأين التعبييرعن كلمة التحليل الواردة في عنوان الكتاب الذي يجب ان يعامل الأثنيات الثلاث بالتساوي ، لا بالأنحياز لأحداها .
رأينا الشخصي في هذا ان السريان المعاصرين ليسوا بقومية ولا اثنية، وهذه التسمية عربية استعاروها من الأغريق صرّفوها حسب عربيتهم وأطلقوها على المسيحيين في دولتهم نظراً لأهمية اللغة التي كانوا يكتبون بها ويمارسونها في طقسهم الكنيسي . وحالياً عندي السريان هي ترجمة كلمة السواريي الى العربية، وان كان ذلك ليس قطعياً، لأن العرب بطول تاريخهم لا يستطيعوا لفظ كلمة "سورايي" لا سابقاً ولا حديثاً. طبعاً حسب تفسير الدكتور عبدالله يمكن ان يكون السريان أثنية لأنهم هكذا تعلموا في البيت ، ولكن نسيَّ الدكتور ان هناك سريان كاثوليك في برطلا مثلاً هم اقرب للكلدان من ان يحسبوا مع السريان الأرثذوكس في اثنية واحدة لأن لكل منهما تنشئة عائلية مختلفة ولهجة لغوية مختلفة. ومرة اخرى شخصياً اقول -- لأني لست المقرر-- ان السريان الأرثذوكس يمكن ان يحسبوا على اثنية الآراميين تاريخياً ولهم رمزهم التاريخي الخاص -- جناح نسر مفتوح -- وعلى هذا كان يجب على المؤلف ان يستبدل كلمة السريان ب الآراميين، حيث لهم جغرافيتهم وهوية خاصة  ولهم لهجة خاصة يتكلمون بها و لهم نواديهم وأحزابهم السياسية..الخ . عن السريان الأرثذوكس اقول عدا انهم كانوا رواد الفكر القومي الآشوري، فهم الآن مقسمون بين مؤمنين بالآشورية والمنظمة الآثورية الديمقراطية كمثال وبين مؤمنين بالآرامية كالمنظمة الديمقراطية الآرامية كمثال آخر. وكلمة السريان  لها من التفسيرات ومن الشمولية ومن الخصوصية ومن الغرابة ما يحير كبار المؤرخين، ومنبعها هو آشوري ثم اغريقي ثم عربي، اما قبولها من ابناء امة السورايي الحاليين فيتفاوت بين راضخ ورافض.   

الغلاف الأخير فيه الكثير عن منجزات المؤلف على الصعيدين العلمي والأجتماعي والتي عرفناها من مؤلفاته السابقة وكنت اتمنى ان ارى نبذة وجيزة عن الكتاب او تزكية للكتاب من قبل آخر معروف كما هو مألوف عند الكُتاب الأجانب . لكن بصراحة وهنا اعرف اني سأثير حساسية حضرة الدكتور عبدالله وانا آسف جداً لأني هنا عليَّ أن اكتب نقداً بلا مجاملة  ولا دبلوماسية : بنظري ان انتخابه لرئاسة مؤتمرين عالميين للكلدان في ساندييكو وديترويت كان امراً خارجاً عن ارادته، فقد انتُخب بسبب شهادته العليا والنتائج لم تكن ايجابية بل زادت الهوة بين ابناء الأمة الواحدة، وهذا أمر لا يسجل لصالح رئيس المؤتمر . لا اريد ان اسهب في الموضوع لكن لي تحفظاتي على المؤتمرين المذكورين.

نعم اسلوب الدكتورعبدالله راق وشفاف واعتمد المنهجية والعلمية والطُرقية مع التحليل السوسيولوجي الذي يشمل مجموعة من الأفراد الذين تربطهم الهوية المشتركة ويتوافقون على شعور ومنسجمين مع بعضهم البعض ولهم اهداف مشتركة وهم متواصلون مع بعضهم البعض اينما عاشوا سواء في موطنهم الاصلي او اوربا او امريكا او استراليا وهكذا قَسَّم اثنياته الى كلدانية وسريانية وآشورية . هنا اطرح اسئلتي ان كان هذا النشؤء الذي اشار اليه الدكتور في صفحة 134 يشمل الكلدان فما باله ان قلتُ له انه يشمل الكلدان والآشوريين معاً. كلنا حضرنا في الغربة حفلات فيها الذين نسميهم كلدان والذين نسميهم آشوريين يرقصون سوية  يداً بيد و روشانا بروشانا فهل يستطيع احد التفريق بينهم انثروبوليجياً كما نفرق بين كلدان وعرب او آشوريين وعرب؟ اي احصائية  تُجرى الآن في امريكا اوكندا او استراليا وحتى اوربا فان نتيجتها ستكون عدد الزواجات ما بين الكلدان والآشوريين هي مقاربة جداً لتلك التي بين الكلدان انفسهم والتي بين الآشوريين انفسهم. هذا اضافة الى خضوع الطرفين لعوامل تنشئة متشابه جداً ان لم تكن متساوية مثل تعلم لغة السورث والصلاة  والصوم والأمثال الشعبية، والعادات والتقاليد ..الخ، وما بالك في البيوتات --وما أكثرها -- حيث الأم من كنيسة كلدانية و والأب من كنيسة أثورية وبالعكس!
بالمناسبة الدكتورعبدالله لا يَقرّ هنا باهمية الأمثال الشعبية لأنه كما يرى انها " قيلت في زمن ومكان معينين ولا تصلح لكل الأوقات والأماكن.." كما جاء في ص 141 . هذا شخصياً اعتبره خطأ فظيع وان تبناه علم الأجتماع فانا مستغرب من ذلك جداً، وبامكاني كتابة صفحات وصفحات عن الموضوع ولكن سوف اقف هنا ومجرد اعبر ان امتعاضي من هكذا موقف.
معلوماتي ان العائلة دائرة تحيطها دائرة اخرى هي الأقرباء بالدم وتحيطها ثالثة هي العشيرة او المحلة او القرية وهكذا حتى نصل الى المدينة والوطن والمثال هو الدوائر الترددية التي تكونها حصاة نلقيها في بركة من الماء. لكن الدكتور عبدالله كعالم اجتماع لماذا اختصر المجتمع في العائلة فقط ، الا يُحب ويتعلق بقريته مثلما يتعلق بعائلته؟ أملي ان القصد مفهوم هنا.

ملاحظة اخرى لمستها من قراءة الكتاب هذا. كم مرة ذكر وحَطَ المؤلف من قدر كتابات غير الأختصاصين ص 142 ص 170 ص 171 وكأن الذي لم يختص في علم الأجتماع لا يحق له ان ينشر ولو مقالة عن القوميات ونشوئها. حتى هيرودتس الملقب ابو التاريخ حُطَّ من قدره  في ص 173 حين ذكر: " وقد يلجأ بعض الكتاب المهتمين بتاريخ الشعوب القديمة الى الكتابات التي كتبت من قبل المؤرخين القدامى المليئة بالأخطاء الجسيمة والتناقضات. ومن هؤلاء الكتاب الذين غالباً يرجعون اليه المؤرخ اليوناني ( هيرودتس ) الذي كتب عن بلاد النهرين حيث وقع في اخطاء كبيرة.." وفي هذا ايضاً يظن انه يضرب عصفورين بحجر لأنه في هذا الكتاب و في ص184 وهو يتحدث في التقليل من اهمية الأشتقاق اللغوي يذكر: ".. فيستند كل كاتب في تفسيره على تلك الأشتقاقات والمرادفات لها فالصياغات اللغوية التي يعتمدها قد تخالف صياغات غيره تماماً، وان مسألة التشبث بأن الأغريق او غيرهم اسقطوا حرفاً او ماشابه  او لعدم تمكنهم من اللفظ ليست علمية .." وطبعاً هنا يريد ان يقول ان تسمية السورايي غير مرتبطة بالأسم الآشوري فلا تعولوا على ذلك يا اصحاب المنطق! وفي هذا كثير من اللغط والتهرب مثل النعامة التي تخفي رأسها في الرمل كي لا ترى عدوها. الدكتور ذكر ان رجال الدين هم من غير الأختصاصين ولا يحق لهم البت في التسمية القومية والقسم الأعظم من هولاء رجال الدين يؤيدون هيرودتس ويعتمدون عليه وهنا اذكر القليل منهم وهم أدي شير واوجين منّا ويوسف حبي. هذا اضافة  كثيرون آخرون  من غير رجال الدين امثال فريد نزها وآشور خربوط وجميل روفائيل وكثيرون آخرون. هذا اضافة الى أن المنطق والعدل والشفافية يؤيدون هذا، كما احب ان اذكر دوماً. 

دكتور، ادعوك وانت العالم الأجتماعي الى المنطق والأعتراف بالحقائق لا بالتراهات التي اعطيتها الأهمية الكبرى في الصفحات  89 الى 92 وفي الملحق الذي اضعت فيه احدى عشرة صفحة  اخرى من ص 307 الى ص 318 . طبعاً هنا اتكلم عن الترحيل الجماعي لمن تظن انهم كانوا كلدان الى المناطق الآشورية قبل اكثر من 2500 سنة ليتواصلوا لهذه الفترة الطويلة الى يومنا هذا وتصنفهم بحق وحقيق  ككلدان !! نعم كلدان في كرمليس بلدة المؤرخ حبيب حنونا التي اسراها احتفظوا بهويتم الأثنية مثلما احتفظ جيرانهم في قرية برطلة بهويتهم السريانية! وهكذا ايضاً كلدان كوماني وآشورييو ديري والمسافة بينهما لا تتعدى " شمرة عصا"، اقولها هكذا لأني لا احب اعادة الأمثال السابقة لي بهذا الصدد . قليل من المنطق يا دكتور وتفحص ضعف تحليلك السوسيولوجي.
في النقد الذي كتبتُه انا قبل عدة أعوام عن كتابك السابق " الكلدان المعاصرون والبحث عن الهوية القومية/ دراسة سوسيوانثروبولوجية انتقدتُ هذا التشبث الغير المنطقي ( الرابط أدناه ) وها انك تكرر هذه المسألة  في هذا الكتاب كأنك وانت و المؤرخ حبيب حنونا قد وجدتم بثقة تامة ضالتكم لتفسيرسبب وجود بلدات كلدانية في لب آشور، وهذا التفسير بصراحة غير مقبول لشخص عادي ، فكيف لأثنين بمستوى ثقافتكما! هذا اضافة انك في شرحك للمحكات في هذا الكتاب والذي سبقه تنكر اهمية التاريخ في تقريرالأثنية ولكنك هنا تعول على التاريخ لتثبيت القومية الكلدانية، هذه معضلة وتناقض وعليك تفسيرها.
اريد ان اسهب هنا لأني اعرف هنا ضعف حجة الكاتب في هذا الصدد حين يذكر في ص 90 "ووفقاً للحوليات يُقدر البعض عدد الأسرى المرحلين من المماليك الكلدانية بنصف مليون، ويقدر الآخرون عددهم أكثر من مليون بالأضافة الى الأرمن واليهود."  حسب ذكر الكاتب للعهود التي حصلت هذه الهجرة تقارب خمسمائة عام. مع هذا فانه في تقديري ان الرقم مبالغ به -- طبعاً كل ملك يكتب ويفاخر بأنتصارته. على المؤرخ  او العالِم الأجتماعي ان ينبه القارئ الى هذا التباهي او يحذفه من الكتاب لأنه غير معقول . بعد  3000 سنة وبالتحديد عام 1957 كان نفوس العراق  كله بشماله وجنوبه  هو 7 ملايين. اي قراءة وتحليل سوسيولوجي لتنامي عدد السكان لا أظن يوافق عل هكذا مبالغة، لكن الدكتور رابي والمهندس حنونا لم يستوعبوا هذا فنقلوا لنا مبالغة لا تصدق.
 
أعرف جيداً ان الدكتور عبدالله صرف جهداً استثنائياً ووقتاً ثمنياً من راحته وراحة عائلته ليأتي بما يرضي الجميع وان لم يفلح بنظري فان جهدوه مشكورة دوماً ، فلربما يراها قاريء او ناقد آخر نافعة كما هو والحال مع الكاتب المعروف أبرم شبيرا. لقد استشعرت هذا الجهد المبذول وانا اكتب هذا المقال المتواضع نسبياً حيث كان عليَّ الأقتباس من اجل الموضوعية. والأقتباس من العربية هو امر في غاية الصعوبة لأن العربية الحديثة لم تعد تعرف التنقيط وأحياناً نجد فقرة كاملة مكتوبة في جملة واحدة. كما ان قوة الشد لكتاب بهذا الحجم الصغير نسبياً وبهذا العدد الهائل من الصفحات نسبياً ايضاً ليس بودود حيث اضطررت لأستعمال القوة لأبقاء الصفحة مفتوحة من اجل اقتباس الجُمل وببطء.
     
بصراحة هناك أكثر من هذا الذي وجدته من نقاط يمكن مناقشتها او الأعتراض عليها  في  كتاب الدكتور عبداالله مرقس رابي، ولكني سأتغافل عنها لأن ليس قصدي النقد السلبي هنا انما قصدي جوهر الكتاب الذي تشبث به الدكتور وهو نظرية النشوء الأجتماعي العائلي لتقسيم امتنا ، أمة السورايي،  ولم يتمكن من الأفلات منها رغم انه جاء على ذكر معلومات تاريخية وأجتماعية غزيرة  مفيدة جداً للقراء ورغم ان اسلوبه علمي وهادي خالي من العصبية والتهجم ورغم انه اعتمد المصادر العالمية والموثوقة،  وكلها هذه هي صفات كاتب عالي المستوى، لكن في نظري ان غلطته في هذا الكتاب هي من الكبائر التي لها تأثير تقسيمي على امة عريقة  ورغم انحسارها العددي حافظت على روابط التاريخ والجغرافية واللغة والدين والتراث لأكثر من الفي سنة . كما أن شق  الصف بالواوات هنا لا يمكن ان يعالج بالأدعاء اننا شعب واحد كما ورد اعلاه، لأن مفهوم الشعب في الشرق الأوسط  يعني تشعُب الأثنيات في الدولة السياسية الواحدة.

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=705068.0

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=915602.0

                                                               حنا شمعون / شيكاغو
                                                             11 كانون الأول 2018





غير متصل Gabriel Gabriel

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 210
  • الجنس: ذكر
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ حنا شمعون المحترم
تحية طيبة
ككلداني المذهب اباً عن جد اتكلم واقول:
 في ضوء هذا المذهب الذي ضرب في عظم المنتمين اليه من ابناء شعبنا، وبسبب الامية والجهل الذي كان متفشي فيه، كان لرجل الدين (الكاهن) دور كبير في تعزيز الانتماء المذهبي الذي وصل ومن حيث لا ندري الى مراحل اثرت سلبياً على مفهوم الوحدة القومية، او بالأحرى محت المفهوم القومي من عقل ابناء شعبنا. هذه الحالة التي استمرت طويلاً كان لها تأثير على طريقة تفكير "المثقف" من ابناء شعبنا من المذهب الكلداني، الذي اصر على النأي بعيداً وباستمرار عن فهم الوجه الاخر لمذاهب شعبنا، بالضبط كما ذكرت في مقالك، في انك لم تدخل كنيسة اثورية/نسطورية الا بعد ان تجاوزت الثلاثين، وفي اعتقادي انك لست الوحيد في هذا فهنالك "الكلدان" من لم يدخل هذه الكنيسة على الاطلاق، بداعي الخلاف المذهبي.
هذه المقدمة هي لأقول بان الدكتور عبد الله رابي هو من الذين تغلغلت المذهبية في دمه، بسبب نشأته "الكلدانية" حتى ارتقت في عقله الى مرحلة القومية. وبالطبع هذا ليس غريباً كما اوضحت فهنالك الكثيرين من اقاربي "الكلدان" والذين لا يصلون الى مرحلة الدكتور رابي العلمية يؤمنون بنفس ما يؤمن به دكتورنا العزيز. بكلام اخر ومكرر انها النشأة والثقافة الدينية البيتية المتعصبة مذهبياً.
استاذنا العزيز حنا شمعون: مأخذنا على الدكتور رابي المحترم، في انه ينظّر دائما وفي جميع كتاباته باننا ثلاث قوميات، وهذا بحد ذاته هو تنظير لزرع وزيادة التفرقة بين ابناء شعبنا، وبدلا من ان يذيب الجليد بين طوائفنا يزيده صلابة.
تحياتي



غير متصل فاروق.كيوركيس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 305
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أعيد نشر تعليقي على تعقيب الكاتب أبرم شبيرا  حول نفس الكتاب ونفس الموضوع .. مع التحية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بداية أقول .. أنني مستغرب تماما من اجماع هذا العدد من ( الكتاب والمثقفين ) على الترويج لمصطلح ( صراع التسمية ) الذي اعتقد أنه مصطنع من قبل الذين يقفون بالضد من طموحات الشعب الآشوري المشروعة في أقامة  كيانه القومي على ارضه الآشورية .
أذ يمكنني الجزم والتأكيد بأن هذا المصطلح لا وجود له ولا أساس له من الصحة .. بقدر كون الموضوع  يتعلق بإرادة  وطموحات وتطلعات الشعب الآشوري من اجل أقامة كيانه القومي على ارضه الآشورية التاريخية .. ووقوف  اصحاب التسميات المزورة المختلفة بالضد من هذه الطموحات والتطلعات  ..( وهم  اصحاب تسمية  الكلداني السرياني الآشوري .. وتسمية المكون المسيحي .. واصحاب  تحويل التسميات الكنسية المختلفة الى  تسميات قومية  .. والخ ) ..
وخير دليل على ذلك .. أنكم سوف لن تجدون  بين اصحاب التسميات التي ذكرتها من  يؤمن بالأرض الآشورية  أو يتبنى مشروعا قوميا  يصب في مفهوم الأرض ... وسوف اعترف بكوني مخطئا  لو دلني أحدكم على  مشروع قومي متعلق بالأرض  واقامة  الكيان القومي  بين دعاة التسميات هذه ..
داعيا منكم .. تحمل مسؤولياتكم كمثقفين  للترويج للحقائق  وليس للأوهام ..
مع التحية .
أدناه بوستر كبير  لمعرض الملك الآشوري آشور بانيبال  ملك العالم  في المتحف البريطاني ..
أنا آشور بانيبال  ملك العالم ملك آشور ..



غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2246
    • مشاهدة الملف الشخصي
عنوان الكتاب هو (الكلدان والآشوريون والسريان المعاصرون وصراع التسمية - تحليل سوسيولوجي-) وهو من تأليف الدكتور عبدالله مرقس رابي. مكتبتي تضم هذا الكتاب وكنت كلما سنحت الفرصة اتصفحه لأقرأ اجزاء من هنا وهناك. وفي احدى رحلاتي اخذته معي ضمن مجموعة من الكتب ليكون رفيقاً في الرحلة ، ولكن صعوبة فهم المضمون والمصطلحات الصعبة مع عدم ملائمة الجو ومطباته لم تكن عاملاً مشجعاً لأتمامه حتى تحولت لآخر اسهل فهماً ليغدي أنيسي في رحلة جوية تقارب الثلاث ساعات. مرة اخرى عاد الكتاب الى ليأخذ مكانه الآمن في مكتبتي المتواضعة، لا بل الهادئة لقلة انشغالي بها في عصر الأنترنت والفيس بوك .نعم هكذا اصبح عصرنا نبحث عن السهل السلس الذي لا يتعب الذهن فنحن لسنا طلاب دراسات عليا انما نحن قراء في زمن الأنشغالات العديدة . ان كان هذا الذي حصل لي لقراءة هذا الكتاب فأنا متأكد ان هذا الذي حصل لكثيرين غيرى ولم ينهوا قراءة الكتاب.

علي الوردي كتب 18  مؤلفاً ضخما عناوينها كلها واضحة ،ومرة تسنى لي وانا يافع القراءة في  احد اجزاء كتابه المشهور "لمحات من تاريخ العراق الحديث" وكنت كخديعة القمرالذي يسرع بين الغيوم امر على الأسطر من غير توقف لأني لم اجد مصطلحاً لم افهمه وكان الشوق يأخذني لأشبع فضولي لنَهْم المزيد ، لكن للأسف كنت قد استعرت الكتاب من صديق ولم يكن لي الوقت الكافي لأنهائه.


تحية لكاتب المقال حنا شمعون والقراء
قبل ان اكتب حرف واحد فانني ارغب ان اقول بان السبب الذي جعلني ادخل الان واكتب مداخلة هو الاقتباس اعلاه حول المشكلة مع المصطلحات التي كان قد اشار اليها ايضا الكاتب ابرم شبيرا واشار ة  كاتب هذا المقال الى الدكتور علي الوردي,  سبب دخولي هو عثوري قبل قليل على فيديو الذي قد يكون الوحيد على يوتوب عن لقاء مع الدكتور علي الوردي وربما كان يعتبره علي الوردي لقاء مهم جدا, وربما هناك فيديوات اخرى انا لا اعلم بوجودها.
وقبل ان اعلق على العلاقة بالفيديو الذي ساضع رابطه فانني ساقتبس ايضا التالي من كاتب هذه المقالة:

اقتباس
. كلنا حضرنا في الغربة حفلات فيها الذين نسميهم كلدان والذين نسميهم آشوريين يرقصون سوية  يداً بيد و روشانا بروشانا فهل يستطيع احد التفريق بينهم انثروبوليجياً كما نفرق بين كلدان وعرب او آشوريين وعرب؟ اي احصائية  تُجرى الآن في امريكا اوكندا او استراليا وحتى اوربا فان نتيجتها ستكون عدد الزواجات ما بين الكلدان والآشوريين هي مقاربة جداً لتلك التي بين الكلدان انفسهم والتي بين الآشوريين انفسهم. هذا اضافة الى خضوع الطرفين لعوامل تنشئة متشابه جداً ان لم تكن متساوية مثل تعلم لغة السورث والصلاة  والصوم والأمثال الشعبية، والعادات والتقاليد ..الخ، وما بالك في البيوتات --وما أكثرها -- حيث الأم من كنيسة كلدانية و والأب من كنيسة أثورية وبالعكس!

الان اقول بانني سبق ان كنت قد دخلت في نقاشات مع الدكتور رابي وقلت له بانه يعيش داخل المصطلحات ويقوم بانشاء واقع مصطنع من خلالها بدلا من ان يتوجه الى الشارع ويتحدث مباشرة الى البشر, فقلت له بانه لو توجه الى ابناء شعبنا بانفسهم فانهم سيجدهم بانهم متزوجين مع بعضهم البعض ويشتركون في افراح واحزان بعضهم البعض وبانهم في المحن كما في طرد داعش لجزء من ابناء شعبنا قاموا بالتعاون والتضامن ومساعدة بعضهم البعض وبالاخص في الداخل وبشكل رائع وكلهم يشعرون بانهم اخوة ... الا ان كل ذلك لم يفيد, فالدكتور رابي كان قد اصر على مصطلحاته.
الان احول القراء الى هذا الفيديو للدكتور علي الوردي واطلب من القراء رؤيته قبل تكملة قراءة مداخلتي, حيث يشير الدكتور علي الوردي بشكل رئيسي الى ما كنت قد قلته للدكتور رابي واي قارئ يرغب بقراءة مناقشتي السابقة مع الدكتور رابي فانا على استعداد لاعطائه الرابط.

https://www.youtube.com/watch?v=54Rio27yqOQ

ما يقوله الدكتور علي الوردي هو ايضا بمثابة انتقاد لكتب مثل التي كتبها الدكتور رابي.
بصراحة ما كتبه الدكتور رابي عن وجود صراع بين ابناء شعبنا هو شئ لن يتقبله اي منطق سليم. والقلة القليلة التي دافعت عن وجهة نظره كلهم تجنبوا بشكل متقصد وبدون ان يخجلوا من انفسهم بالاجابة على سؤالي المطروح لهم: بهل انهم عندما يؤكدون على وجود صراع بين ابناء شعبنا, بهل ان ذلك يشمل عوائلهم واقاربهم واصدقائهم ام لا, اي تحديدا هل يجدون بالفعل صراع بين عوائلهم واقربائهم واصدقائهم...هم لا يقدمون اجابة لانهم لا يؤمنون بما يقولونه..

وانا اضيف ان سبب دخولي لكتابة مداخلة هو ايضا اعطاء توضيح للقراء حول لماذا هناك العديدن من يمتلكون صعوبة كبيرة في فهم مصطلحات الدكتور رابي وبان يفهموا ما يقصده, والدكتور علي الوردي يقول ايضا بان هكذا باحثين في علم الاجتماع يمثلون الاكثرية والاغلبية, حيث يستعملون مصطلحات ويبنون واقع مصطنع وكأنهم في مختبر ومن ثم يصدقون هذا الواقع ويصبح جزء من الحقيقة عندهم لوحدهم, واقناعهم بغير ذلك يصبح صعبا جدا.
ما سبب ذلك يا ترى؟ هذا السؤال قد يطرحه اي قارئ.
جوابي: انا استطيع فقط ان اعطي راي شخصي, اذ الفرق بين الباحثين في علم الاجتماع والدكتور علي الوردي هو ان علم الاجتماع في العراق اعتمد على اسس يسارية ماركسية وما هو قريب من الماركسية. بينما الدكتور علي الوردي كان ليبرالي واليبرالية تعتمد على الفرد وتركز على الفرد وتضع الفرد في مركز كل شئ, فلهذا ليس غريبا اطلاقا بان يقول الدكتور علي الوردي "توجه الى الفرد...الى الانسان بنفسه..." وهذا بصراحة ما كنت انا سابقا اردده دائما عندما كنت اتحدث عن المسؤولية الفردية مثلا ودور الفرد واهميته بشكل عام...فهناك بشكل عام فرق واسع بين مناهج علم الاقتصاد والاجتماع بين الدول اليسارية ذات التوجه الماركسي وبين الدول الليبرالية... ولا ننسى بان مناهج الدراسات حتى اثناء حكم البعث كانت ذات طابع ماركسي, فحزب البعث لم يكن ليبرالي وانما اسمه كان حزب البعثي العربي الاشتراكي...ولم يكن ياتي بمناهج الليبرالية..
اقتباس
الغريب في هذا الأمر ان الدكتور ينكرهذا في ص 203 ليعطينا تعريف الطائفة: "فالطائفة مصطلح اجتماعي تعني به العلوم الأجتماعية: مجموعة من الأفراد تتجانس خصائصهم الأجتماعية والنفسية والأقتصادية والطبقية والدينية." ثم يضيف ان "التسمية اطلقت على المجموعات الحرفية كطائفة الحدادين وطائفة النجارين .. ثم تحولت  لتسمى النقابة."  ان كان هذا قد حصل فقد حصل في اوربا .ما لنا واوربا يا دكتور !!  هل يصح الآن ان نقول نقابة الشيعة ، نقابة الصابئة، نقابة اليزيدين..الخ حتى يضحك الناس ويستغربون. لقد تمزق العراق الحالي بسسب الطائفية المقيتة وكذا تمزقت امة السورايي بسببها وهناك من يحسبها مجرد نقابة!!



هذه هي مشكلة علم الاجتماع بحد ذاته وانا استطيع ان اعطي توضيح لها. في العلم بحد ذاته يتم اعتبار فرضية او نظرية بانها تمثل الحقيقة او الواقع اذا كانت تخضع للتجربة وصالحة لكل مكان وزمان. مثلا قانون فيزيائي معين ينبغي ان يكون صالح في كل مكان وزمان... وهذا نجده حتى في علوم اخرى مثل الاقتصاد... طبع اموال كثيرة قد تؤدي مثلا الى التضخم في اوربا... هذه لو طبعت بكثرة في دولة في امريكا او قارة افريقيا تكون نفس النتيجة فيتم اعتبارها حقيقة... ولكن في علم الاجتماع لا نجد هكذا تعميم ويبدو مستحيلا..

هناك نقاط اخرى ارغب بان اتطرق عليها ولكني ساهملها الان لضيق الوقت. الا ان هناك نقطة مهمة ارغب باعادتها الان ايضا: انا استغرب بشدة حول عدم تمكن الدكتور رابي من التفريق بين عدم الاعتراف بقناعة المقابل ومحاولة تغيير قناعات الاخرين من قبل نظام ديكتاتوري قمعي وبين حياة حرة تعتمد على نقاشات ومحاورات. فهو يعتبر الاثنان متساويان وكان يعتبرهم بانهم فرض على ارادة الاخر.
سؤال: لماذا يكتب الدكتور رابي؟ الجواب لانه يمتلك قناعات شخصية به.
سؤال: اوكي, بالطبع هو يمتلك قناعات شخصية به, ولكن لماذا يكتبها؟ لانه يريد ان تنتشر قناعاته ويتبناه الاخرين.
سؤال: اذا كان يعترف بقناعات الاخرين لماذا يريد ان يتبنوا اذن قناعاته؟ هل هذه ديكتاتورية؟ بالطبع كلا. هذا الشئ يمارسه كل انسان.
انا شخصيا مؤمن الان وبشدة بان الاشورية تمثل حل لابناء شعبنا فهي تدعو الى الاهتمام باللغة الام وبالارض (انا اعرف بنفسي بان هذا يمثل راي الشخصي الخاص بي وقد يكون هناك شخص يمتلك راي اخر), ولكن لماذا تكون عبارة عن صراع متدمر اذا قلت لاحدهم بانني ارغب بان يتبنى قناعتي وبان يتبنى الاشورية لكوني لا ارى وجود لاية ظاهرة قومية حقيقة اخرى؟ لماذا يستطيع شخص يميني ان لا يعترف بقناعة شخص يساري وشخص راسمالي ان لا يعترف بقناعة شخص ماركسي وبالعكس الخ من مليون مثال؟ لماذا ذلك عادي بينما نشر قناعتي مثلا عبارة عن صراع متدمر؟ المشكلة هي ليست في الشخص الذي يريد ان تنتشر قناعاته وانما المشكلة هي في المقابل الذي لا يريد ان ننضج ونتعلم التعايش مع حقيقة ان لكل شخص قناعاته وبان اي شخص يكتب او يطرح قناعاته فهو بالضرورة يرفض قناعات الاخرين...انا شخصيا لا استطيع ان اعترف بقناعات كل الاشخاص , من المستحيل لي ان اعترف مثلا بالاشتراكية, فانا ارفضها بشدة واعتبر نفسي محب للرالسمالية لحد النخاح..وامتلك بالطبع مواقف من قناعات اخرى...
ومجددا: هل هناك صراع؟
صراع خارج الانترنت لا وجود له اطلاقا. ووجوده بين بضعة اشخاص في الانترنت  في بعض المرات لا تجعل منه اطلاقا ظاهرة منتشرة حتى تصبح مادة لعلم الاجتماع وليسميها ظاهرة صراع. وفي الانترنت هو ليس بين ثلاث جهات اطلاقا. الصراع (اذا اصر البعض على استخدام هكذا مصطلح) بين قلة قليلة في الانترنت سببه الحقيقي هو فشل القوميين الكلدان باقناع اشخاص اخرين ليصبحوا قوميين كلدان وايضا فشل القوميين السريان في اقناع اشخاص اخرين ليصبحوا قوميين سريان. وقلة اعدادهم تجعلهم يفقدون اعصابهم, فهم يمتلكون في الحقيقة صراع بينهم وبين انفسهم فقط.  اذ لنفترض بانه كان هناك الالاف من قوميين كلدان او الالاف من قوميين السريان, هل كان هؤلاء سيكتبون كما الان؟ كلا.
واضيف مثلما فشل هؤلاء في اقناع اخرين ليصبحوا قوميين فقد فشلت ايضا كل المداخلات التي تؤكد على وجود صراع.
والنقطة الاخرى التي كان قد ذكرها الدكتور رابي هي انه يعتبر القومية بانها شعور... وبعدها يقع في تناقضات عندما يشير الى ضرورة تدخل البطريركية لنشر الوعي, هنا لا يعتبر الشعور وعي ولا يعتبر الشعور كافي ولا يعتبره ظاهرة وبالتالي ليس هناك ظاهرة قومية لانه ليس هناك وعي ولكن مع ذلك يستعمل ثلاث قوميات عندما يتحدث بالرغم من ان اثنتان لا تملكان اي وعي قومي. اي علميا هي تشبه شخص يقول "انا صنعت طائرة ورقية وهي تدور حول المريخ" ولكن لا احد يستطيع ان يراها. ولهذا ايضا لا احد يستطيع ان يرى وجود ظاهرة قومية كلدانية واو سريانية والدكتور رابي قال بنفسه انها تحتاج الى تدخل البطريركية والسينودس لنشر الوعي ولتصبح ظاهرة بعد ان ينتشر الوعي القومي, ولكنه يتسرع على التحدث عن ظاهرة لم تظهر بعد ويضيف اليها بان هناك صراع ايضا.
والنقاط التي تثير استغرابي ايضا اشارة البعض الى ان الاشوريين والحركات الاشورية في تنظيماتها الحزبية وحركاتها السياسية جاءة بالويلات لهم وللمسيحين... يا سلام... انا استطيع القول ايضا بان دخول كنائس لنا تحت كرسي الفاتيكان وجعلها كاثولكية بانها جاءت بويلات لا مثيل لها لكلنا, بالفعل بسبب هذا الرابط مع كنائس الغرب وجدنا الاسلامين كعملاء للغرب.. ولا ننسى بان مثلا قيام الغرب بنشر كاريكاتير عن الاسلام وانتقاد البابا السابق للاسلام ادى الى تفجيير كنئاس عندنا وقتل للمسيحين... .
انا شخصيا اتوجه الى الناس, الى ابناء شعبنا, الى القراء واقول لهم قناعتي بانني  لا ارى للكلدانية او السريانية ادنى امل بان تصبح ظاهرة قومية واضحة للعيان... وهي ان تحولت فستحتاج الى فترة لا تقل الى 150 سنة... ولا اجد حل غير القومية الاشورية ذات التاريخ الطويل... والسبب كتبته هنا في المداخلة ادناه رابطها.

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,915602.msg7629734.html#msg7629734

تحياتي


غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4101
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي حنا شمعون
شلاما
نقد بناء ومفيد ،احسنتم
اسمح لي بان اثبت بان المعلومة التي استند اليها رابي عبداللة والمقتبسة  من كتاب رابي حبيب حنونا ،
بانها خاطءة
حيث يقول ( وفقا للحوليات  يقدر البعض  عدد الاسرى المرحلة  من المماليك الكلدانية بنصف مليون ويقدر الاخرون عدد اكثر من مليون بالاضافة الى الارمن واليهود )
حيث ان الجدارية للملك سنحاريب جاء فيها ،بان عدد الذين رحلهم من كلدايا واطرافها هو ٢٨٠الف
كما ان من بين المرحلين ليس هناك ذكر للارمن
فالمرحلون هم من العرب والاراميين والكلدانيين فقط
وادناه نص تاريخي جديد يثبت خطا رابي حبيب حنونا باعتماده على معلومات قديمة وغير صحيحة وهذا اثبات بان كتابه يعتبر غير جدير بالاعتماد عليه لان مصادره قديمة عفى عليها الزمن وسوف  نتناول في مقال مستقل الكلام  حول هذا الكتاب اذا سمح لنا الوقت فيما بعد،،
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,865378.msg7565132.html#msg7565132


غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 697
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ حنا شمعون المحترم
تحية
في البدء اشكرك على تفضلك لتقييم الكتاب ،ولو انه مقدم من غير المختصين ،ولكن مع هذا لابد الاستفادة مهما كان مصدر التقييم .اسف على القول ما كنت راغباً في الرد لاني تعهدت مع نفسي عدم الرد حتى في مقالاتي الخاصة لسبب بعض الردود التي تخرج عن اخلاقيات النقد والكتابة.الا ان ردي هنا هو لسببين ،اولهما لكي لاتفسر عدم الرد هوعدم احترام الاخر المُقيم ،والثاني هو لاجل توضيح بعض الامور الهامة التي تخص الموضوع لك وللقراء الاعزاء.واما ملاحظاتك ولو انها لاتاتي من مختص في علم الاجتماع والعلوم القريبة منه انما هي في محل تقدير بالرغم من ان تفسيرها نتيجة دافع عاطفي وليس منهجي علمي .والاجابة عليها هي في فصول الكتاب وستصل اليها لو ترمي ما تحمله من افكار مسبقة التي تقودك الى التعصب جانباً.
صعوبة استيعاب ما ورد في الكتاب: حاولت التوفيق بين امكانية القارىء غير المختص "الهاوي" والمختص في علم الاجتماع والعلوم القريبة منه.وأما عن اسلوب استاذنا المرحوم الدكتور علي الوردي ،لا تنسى انه تعرض الى انتقادات متعددة من اهل الاختصاص في طريقة طرح افكاره،وان كنت قد قرات كتابه الموسوم" لمحات اجتماعية من تاريخ العراق " فهو اسلوب سلس ومفهوم مثلما تقرأ اي كتاب في التاريخ. أما لو قرات كتبه الموسومة" مهزلة العقل البشري" و " خوارق اللاشعور"و"اسطورة الادب الرفيع" و "وعاظ السلاطين" سوف تجد ذات الصعوبة في ادراكها لان ما وُرد فيها لم تتدرب عليه معرفياً.
في بداية مقالك عبرت عن صعوبة الكتاب ، ولكن يبدو ليس كذلك،ما شاءالله ما قصرت! وان كان صعباً من الافضل تركه كما فعل الاستاذ القدير ابرم شبيرا في نقده للكتاب وتشخيص نقاط الضعف فيه مع صراحته في عدم القدرة على استيعاب الفصل الاخير الذي تضمن مفاهيم ونظريات ذات العلاقة بالموضوع وربطها مع الواقع والتي جاءت في ضوء معطيات الفصول الاخرى فتركه واعتذر،علما كنت اتمنى ابداء رايه.فكان من الاجدر بك ترك الكتاب لتاكيدك على صعوبته.
المفاهيم والنظريات والمنهجية: نعم استيعاب المفاهيم المستخدمة في اية دراسة وكتاب والنظريات المعتمدة في التفسير للظاهرة والمناهج المستخدمة يلاقي القارىء العادي صعوبة في استيعابها وكيف تحققت النتيجة ما لم يكن القارىء ملماً بالمفاهيم والتي هي معقدة واخص بالذكر في العلوم الاجتماعية ، والالمام بالنظريات المستخدمة وطبيعة المناهج وانواعها واهميتها في التحليل ،ولهذا السبب عندما يكون هناك كتاب كُتب في ضوء او وفق اساسيات حقل معرفي معين ويلجأ الى نقده احد غير مُلم بما اشرت اليه سيلقي صعوبة في ادراك الافكار وترابطها فتتحقق الاساءة الى المنجز سواء كان كتابا او بحثا اكثر من الفائدة المرجوة من النقد ، ولهذا السبب طلبت شخصياً من الاخ ابرم شبيرا لقربه من اختصاص علم الاجتماع ان يقيم الكتاب اضافة لخبرته الميدانية ،فجاء تقييمه بعيدا عن التاثير العاطفي والايديولوجي والمجاملة كما تظن.
وهذا ما الاحظه هنا في هذا المنبر ،اي صعوبة الادراك للمشار اعلاه ،عند العديد من القراء ،وكما يتبين من الردود ، وبمثال بسيط عن مفهوم الصراع الذي يتناوله علم الاجتماع وكيف يتعامل معه ،كانما ادركه البعض قتال وحرب ضروس بين ابناء الاثنيات الثلاث."ارجو مراجعة اي كتاب في مبادىء علم الاجتماع" لكي تتزودون بالمعرفة عن مفهوم الصراع وانواعه وكيف يحدث وطبيعته وبذلك ستعرفون ان عبدالله رابي مُحق في استخدامه ،فاستخدامي هذا المفهوم لم يات اعتباطا بل استنادا الى اساسياته في علم الاجتماع.
لست من دُعاة الانفصال ابدا: كثيرا ماترى وبعض القراء معك انني استخدم الواوات وعليه انا مُقسم شعبنا الى ثلاث مجاميع،الا انا  لا استخدم القومية كمفهوم وانما الاثنية والعديد لايميزون بينهما وبين تلك المفاهيم المتداخلة معها مثل الامة والشعب والعرق ،فالاثنية مثلا ليست العرق كما توصلت اليه من الكوكل ،بل العرق قد او لا يكون من مقومات الاثنية،،وكان الاجدر بك ان تراجع قسم علم الاجتماع في جامعة شيكاغو القريبة منك بدلا البحث في الكوكل وتعتمد على مصادر تبين لك ما المقصود بهذه المفاهيم.
وضع الواوات او الفوارز او الشارحة وبدون شي مثلما سمي شعبنا "الكلداني السرياني الاشوري "وتبناه عدة احزاب سياسية هي جميعها واحدة طالما اننا ننطقها او نكتبها ثلاث تسميات معناه هو ادراك واعتراف صريح بوجود ثلاث اثنيات او ثلاث مجاميع بشرية معاصرة في الواقع الاجتماعي والسياسي اليوم، بالرغم من انها تملك مقومات واحدة باستثناء الشعور بالانتماء الاثني الذي هو الاهم وفقاً لمعطيات الدراسات الاجتماعية التي ذكرتها في الكتاب وتتبناه الامم المتحدة.اذ التاريخ الحضاري غير مستقر وهذا ما وضحته في الكتاب بالتفصيل وحللت ،كيف ولماذا ومتى والنتيجة.
علما وهذا المهم عندي انا عندما اذكر التسميات الثلاث لااعني بهم تلك الجماعات البشرية التي عاشت قبل الاف السنين في بلاد النهرين وانما الذي اعنيه هو ثلاث مجاميع بشرية تعيش اليوم بتسميات ثلاث هم الكلدان والاشوريين والسريان المعاصرون وليس غيرهم، وهذا هو اختلافي عن الاخرين ،تلك الاثنيات التي هي خليط من عناصر دموية واجتماعية ونفسية وحضارية لشعب بلاد النهرين الذي عاش قبل الاف السنين كقبائل اجتماعية مكونة حضارات تتصارع لاجل الثروة والممتلكات  والسلطة ولاجل تمجيد ملوكها وتنفيذ اوامر الهتها، وليس لاجل القومية بمفهومكم المعاصر.ولا ابحث عن اصولها ومن هي الاصل ولا الغي وجود اية مجموعة منها ،بل اقر كما اشاهد لا كما اريد!! لان المنطق الحديث الذي يستخدمه علم الاجتماع يستند على دراسة الواقع كما هو لا كما يريدالباحث.
نعم علم الاجتماع والانثروبولجية وعلم النفس وعلم السياسة هي الحقول المعرفية التي تبحث في الاثنية وموضوع الكتاب الذي نحن بصدده لانها ظواهر اجتماعية لها خصوصيتها وطبيعتها وتفسيراتها التي تختلف عن الظواهر المادية ،وليست الاختصاصات الاخرى،وهذا لايمنع من ان الاخرين لهم الحق في ابداء ارائهم عن الموضوع ،التاريخ لا يوصلك الى النتيجة لانه يدرس الاحداث  وبتوجهات متعددة وتحت تاثيرات متباينة ،ولا يحلل المشاعر والعلاقات ،وممكن هذه الاختصاصات تستفيد من المعطيات التي يتوصل اليها المؤرخ .
السورايي:
نعم لم اذكر هذا المفهوم ضمن سياقات مفاهيم الكتاب لانه مفهوم متداول شعبياً وليس علمياً ،ولا توجد دراسات علمية منهجية مقننة توصلت الى ابعاده والمقصود به ،علما انه استخدم شعبيا بمعاني متعددة ودلالات متعددة ، ولا يمكن الاقرار به والجزم بمدلوله لمجرد قال فلان او علان،وممكن ان يدخل ضمن المفاهيم العلمية لو اجريت دراسة ميدانية  اجتماعية من قبل الاختصاصيين معتمدة على الاحصاء والمناهج الاخرى لكي يُقر مدلوله الاجتماعي، وهذه عملية صعبة لكي يقوم الباحث بنفسه لاعدادها.ولهذا استبعدته .
تصميم الغلاف:تصميم الغلاف هو من قبل ابنتي العزيزة الدكتورة سانتا رابي ،بعد ان اعطيت لها عنوان الكتاب، وهي لا تعير اهمية لهكذا مواضيع ابدا فهي تفكر التعاطي مع الاخرين انسانياً وليس على اساس اي اعتبار اخر كالجنس او العنصر او الدين او الاثنية او الطبقة الاجتماعية، فجنيت بظنك المتعصب ان من صممه هو احد المتعصبين.وهذه الملاحظة عينها هي ماجاء به سيجموند فرويد عن الاسقاط الشخصي ،أي الانسان يُسقط ما يفكر به على الاخرين لا شعورياً فالمتعصب هو في هذه الحالة "حنا شمعون " وليس مصمم الغلاف.ارجو ان تأخذ الامور ببساطة جدا واراك متعباً ومهتماً بموضوع الاصل والاصالة والقومية ،وجه ابناء الاثنيات الثلاث الى العمل المشترك والعمل من اجل تحقيق مصالح مشتركة وتوحيد خطابها ،وهذا هو امر الواقع اخي حنا ،لايمكن لاحد نكرانه او تغييره بمقال او كتاب .هذه هي فلسفة التاريخ الاجتماعية.
واخيرا اود الاشار لجميع الاخوة القراء والمعقبين سواء في مقالاتي او غيرها يكون هذا اخر رد ،الا في الحالات القصوى واعتذر عن هذه الخطوة،وهذا لايمنع من ابداء اي كان رايه فيما اكتب في سياق اخلاقيات الكتابة .
 تقبل تحياتي وللاحبة في شيكاغو وجميع الاخوة القراء والمعقبين
د. رابي



غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 495
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الخال حنا شمعون المحترم

هدف النقد وإبداء الرأي في موضوع معين،  من العوامل الإيجابية لأغناء الموضوع من ناحية، وتكامل  فكرة الموضوع بكافة جوانبه من ناحية اخرى.

لقد أوضح الدكتور رابي في ردّه نقطتين في غاية الأهمية ، وهما:
أولاً: الاثنية والانتماء  وثانياً: من  يقصد ومن ويشمل عنوان كتابه الكلدان والاشوريون والسريان

واضح ان الاثنية كما يشرحها،استناداً الى نظريات ودراسات وابحاث علم الاجتماع، لا تعني الأصل او العرق او القومية كما يفهمها الآخرون. إنَّما مجموعة بشرية تشترك بخصائص اجتماعية كالعادات والتقاليد، تاريخية وجغرافية، لغوية ودينية أيضاً. ينتج عنها، اختيار الانتماء حسب العرف التقليدي والتسموي لتلك المجموعة. هذا الاختلاف واضح نسبياً (على الأقل قبل مئة سنة، وفِي طريقه الى الاضمحلال حاليا) بين الاشوريين والكلدان والسريان، لا بل هناك شرائح من نفس المجموعة البشرية، تختلف فيما بينها لغويا وفِي العادات والتقاليد أيضاً. الآشوريون من قرى هكاري يختلفون نسبياً في عاداتهم وتقاليدهم ولهجتهم عن اشوريي اورمي وقراها. لكن جميعهم يؤمنون وينتمون الى الآشورية . وكذا الكلدان في سهل نينوى يختلفون عن كلدان قرى صپنا وزاخو، وكذا السريان. هذه الاثنيات الثلاث، لا تعني مطلقا ثلاثة قوميات كما يفهمها البعض. بل نحن أُمَّة واحدة ، اذ نشترك عموما بذات العادات والتقاليد واللغة والتراث والدين، بالمقارنة مع من يجاورنا من الآخرين. بعد  فترة زمنية (ربما٥٠ سنة ) من الان،  ستكون الغالبية العظمى من أبناء شعبنا (ربما٩٠٪؜ او كثر) في دول الاغتراب، وستكثر الزواجات المختلطة لدرجة كبيرة وتزول الفوارق التي تكلمنا عنها وتنصهر هذه الاثنيات فينا بينها، ويزول التعصب الحالي، وهذا املنا، ونترك موضوع التسمية لأجيالنا المستقبلية، اذ فشلنا نحن في هذا الجانب بامتياز.

اما ما يقصده الدكتور رابي بالكلدان  والاشوريين والسريان، وأوضح ذلك مشكوراً في ردّه، فهم ْ،  المعاصرون منهم، وليس القدماء الذين انتهت إمبراطورياتهم بسقوط نينوى وبعدها بابل قبل ٢٥٠٠ سنة. انا شخصياً لا أعوّل على القدماء، لكن من الضروري ان تقتفي آثارهم وثقافتهم وتاريخهم، لا من اجل ان نتغنّى بأمجادهم ، نحن اولاد الْيَوْمَ وعلينا العمل سوية دون تفرقة في الداخل والخارج،  وعلى كافة الاصعدة، لكي نستحق ان نكون احفاد حمورابي وسرجون وسنحاريب ونبوخذنصر وبانيبال.

في الختام اقول: الأحكام المسبقة على الذين نخالفهم في بعض الاّراء، لا تؤدي الى نتيجة، ولا يمكن ان يكون النقد بنّاءاً،  اذا انطلقنا من نفس المبدأ.

 كل عام وأنتم بخير ، تحياتنا الى الاقارب في شيكاغو مع تمنياتنا بالموفقية.

سامي ديشو - استراليا


متصل حنا شمعون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 617
    • مشاهدة الملف الشخصي
 الأعزاء Gabriel Gabriel,lucian,و اخيقر يوخنا
اشكركم على تعليقكم وقد أغنيتم الموضوع بأرائكم القيمة التي في غالبها تتفقون مع الذي طرحته حول الموضوع.
مع المودة و التقدير،
حنا شمعون / شيكاغو


متصل حنا شمعون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 617
    • مشاهدة الملف الشخصي
الدكتور عبدالله رابي المحترم،

 شكراً لردك على قراءتي ا النقدية المنشورة اعلاه. قرأت هذا الرد وها انا ذا اعقب على مداخلتك.
النقاط التي اوردتُها انا كثيرة وانت لم تعقب الا على القليل منها وتلك التي اتيت على ذكرها هي المذكورة في كتابك المنوه اليه اعلاه بصراحة لم تأتي بجديد وكل ما ذكرته هو تنظيرات واعادات و لم تنسى ان " تجلب بشباك الحسين" وتنيء بنفسك عن غير المختصين.

في النقد الذي اوردتُه عن كتابك ااكدتُ تحليلك الخاطيء حول تنشئة الفرد في العوائل التي سميتها كلدانية وآشورية وسريانية. و كشفتُ للقراء الأزدواجية الواضحة في نظرتك الهشة  لهذه التنشئة، ورغم تركيزي على هذه النقطة الهامة ولكنك كنت "كمن لا من سمع ولا من دَرا." لم تناقش هذه النقطة المهمة  وانا احسبه تهرب وانت طبعاً كما تدعي يجب اهماله  لأنه "مقدم من غير المختصين."
أكتب هذا وحدسي انك تسصغر شأني هنا وتمتعض لتقول في قرارة نفسك انه هاوي وعاطفي وقومي آشوري متشدد! استخرجت هذه الرواية من بين السطور التي كتبتَها  في تعقيبك بأختصار وجمالية تفوق اسهابك المُتعب المُمل الذي امكنتُ انا اختصاره نصفه بالأقل في قلة من الكلمات المعبرة، كما اوردتُ اعلاه. 
الأمر الذي استغربتُ له هو تطبيقك عليَّ فلسفة سيجموند فرودويك " ألأنسان يُسقط ما يفكر به على الآخرين" هذا اقتباس من تعقيبك وفيه نقص وابهام فعن اي انسان تتحدث يا دكتور  ! الأنسان الجاهل ، الذكي ، الحسود ، المتعصب ..الخ. اليك المثل الشعبي المرادف والواضح وضوح الشمس في شروقها وغروبها والذي يقول "لا يعيب الا المعيب" اليس هذا المثل يعوض عن الكثير مما اردت ان تكتب عنه؟ هذا مثال واحد عن صعوبة فهم كتاباتك لأنك تتعالى علينا وتكتب كي ترينا نحن الذين نقول تواضعاً  اننا بسطاء، ان ما تعرفه من العلوم الأجتماعية المعقدة هو فوق مستوانا. 

دكتور، نقدتُ فنياً غلاف كتابك الذي نحن بصدده في ضعفه وانحيازه لطرف الكلدان في صراعهم مع الآشوريين ومن ثم غياب السريان من التصميم.المفروض منك كان الدفاع وتفنيد تحليلي ومن بدل ذلك رحتَ تستعطف وتهاجم  لتقول ان المصمم هو كريمتك الدكتورة سانتا رابي-- مع كل الأحترام لها--  وكتبتَ لتكون انت المُتَهم :
" .. بعد ان أعطيتُ لها عنوان الكتاب ، وهي لا تعير اهمية لهكذا مواضيع ابدا فهي تفكر في التعاطي مع الآخرين انسانياً وليس على اساس اي اعتبار آخر كالجنس او العنصر او الدين او الأثنية او الطبقة الأجتماعية فجنيت بظنك المتعصب ان من صممه هو احد المتعصبين."
السؤال هو، اعطيت الدكتورة سانتا -- مع كل الأخترام لها-- العنوان. ا تُرى هذا  كاف لها ان تعكس مفهوم الكتاب الذي يقع في 360 صفحة ويتناول مسألة معقدة جداً!! ولماذا بعد ذلك طبقت عليَّ مقولة صاحبك فرودريك. لا سانتا ولا انا المخطئون، انما انت لعدم اختيارك مصمم مختص خاصة وانك من المؤمنين بالأختصاص!!
وايضاً يا دكتور لماذا لم تقتبس الذي كتبته انا نصاً فالذي عكستَه للقاري ليس الذي اوردتُه انا حين كتبتُ: " اعرف انه واحد من الكلدان المعاصرين المتعصبين لأثنيته.." الاترى فرقاً بين هذه الجملة وبين التي صغتها انت على هواك مشخصاً كريمتك بالذات . انا بنيتُ على المجهول وانت بنيتْ على المعلوم . انا قلت "واحد من" وانت قلت "احد المتعصبين". لم تذكر هذا لأنك تستهجن الأقتباس من كاتب غير مختص. انزل قليلاً من هودجك يا دكتور واعرف انه حين نحترمك فانه تواضع منا فالحياة من من غير تواضع " ما تسوا فلس أحمر."
انا لست بزعلان على وصفي بالمتعصب لأن الأدعاء بالقومية من غير تعصب هو كالزاد بلا ملح. الملح يحافظ على الطعم وعلى البقاء والا كيف ترسخ حب القومية في ذهن اطفالك اوتظهره للآخرين؟

من اين نأتي لك بمجلة الأقلام العراقية لتكتب بها والتي كان فيها كُتاب على مقاسك ، وأقول هذا بجدية تامة لان حقاً مستواك عالي و أكاديمي وقد نبهت الى ذلك في قراءتي النقدية. صدقني يا دكتور اِن سألتَ الأستاذ كَوكَل فهو يدلك على هكذا مجلات او مواقع لا تنشر الا الأحترافي والأكاديمي. أعتقد ان في تونس او الجزائر بلاد ابن خلدون مؤسس علم الأجتماع على ما يقال العديد من المجلات المتخصصة في علم الأجتماع. دعك من عنكاوا كوم الغراء يا دكتور فهي للهواة وغير المختصين وتخلص من امثالي الذين يحشرون انفسهم بما لا يعنيهم.
 
الكلام يطول وسوف اتي على البقية في فرصة قادمة ولحين ذلك اتمنى لك يادكتور كل الخير والبركة وعام جديد مزدهر، اما صراعنا الأخوي هذا في عنكاوا.كوم فسوف يدوم طالما انت متشبث بالأثنيات الثلاثة وانا مؤمن بالقومية الواحدة.

مع فائض المحبة والتقدير
                                   حنا شمعون / شيكاغو



غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2246
    • مشاهدة الملف الشخصي
في البدء اشكرك على تفضلك لتقييم الكتاب ،ولو انه مقدم من غير المختصين ،ولكن مع هذا لابد الاستفادة مهما كان مصدر التقييم .

الدكتور رابي تحية
مداخلتك هذه تثير عندي استغراب شديد للغاية خاصة اذا تصورته انا ضمن العلوم الطبيعية. لنفترض شخص كتب كتاب عن العلوم الطبيعية في مواضيع تتعلق بالفيزياء او التكنولوجيأ, لماذا لا يكون بامكان القراء ان يقوموا بعملية تقييم للكتاب؟ انا لا امتلك ولا حتى فكرة واحدة عن ماذا قد سيكون السبب؟
 وهل قمت مرة بزيارة موقع الامازون لبيع الكتب لتقراء كل تلك التعليقات والتقييمات للكتب؟

هناك فقط نقطة واحدة التي على من يكتب الكتاب ان يطرحها لنفسه اولا ومن ثم يذكرها في مقدمة كتابه او ان يضعها على غلاف كتابه, وهذه النقطة هي: لاي شريحة يريد ان يكتب الكاتب؟ او بمعنى اخر: ماذا يتطلب قراءة كتاب معين من مستوى؟ هل على القارئ مثلا ان يمتلك مستوى الثانوية في الرياضيات او الفيزياء؟ او مستوى الجامعة؟ او الكاتب يكتب للعلماء كجدل بينهم (مثلا عالم يرفض نظرية الانفجار العظيم ويقدم نظرية مختلفة تماما)؟ او انه كتاب عام وبالتالي الكاتب سيشرح كل المصطلحات والمفاهيم المستخدمة ليفهمها اي قارئ عام؟

انت في مداخلة سابقة لك وفي مقال للاستاذ ابرم شبيرا قلت بان هناك الالاف من تم توزيع الكتاب لهم من قبل الرابطة الكلدانية. الان كما افهم لا احد من هؤلاء سيستطيع ان يقوم بتقييمه لان اغلبيتهم غير مختصين. وانا الان اتسال اذا كانوا هؤلاء القراء اذن قد فهموا شي منه اذا كانوا لا يستطيعون تقيم اي شئ فيه؟!

انا شخصيا كنت قد قرات كتب عن علم الاجتماع كمدخل لها. وهذه بالدرجة الاولى كنت اريد ان اعرف قواعدها وطريقة منطقها. وهناك اشياء  كنت قد ذكرتها سابقا عندما كنت قد تحدثت عن قواعد العلوم المختلفة, وقلت حينها بان علم الاجتماع من قواعده انه لا يدرس اطلاقا متى سينجح مجتمع ما وانما يدرس متى سيفشل مجتمع ما. لان السؤال عن متى سينجح عبارة عن بحث عن الحقيقة والبحث عن الحقيقة هي من قواعد الدين. الدين سيقول لو نفذ الكل والجميع تعلميات السيد المسيح فان كل مجتمع سينجح. اما علم الاجتماع فانه لا يعرف الحقيقة.

وفي هذا الشأن فان علماء الاجتماع سيقدمون افتراضات التي قد ستكون هي ايضا خاطئة. في اوربا مثلا قدم علماء الاجتماع نظرية "مجتمع متعدد الثقافات" التي هي براي الشخصي خاطئة لكونها تقسم البشر على اساس ثقافي مثلما فعل هتلر على اساس العنصر. ولكن لغرض الابقاء على هكذا مجتمع متعدد الثقافات وبسبب تعقد الوضع والظروف فان الكل والجميع من صحف واعلام وايضا علماء الاجتماع لا يريدون كتابة تقرير بان هكذا نظرية ومجتمع متعدد الثقافات فشل, هذا بالرغم من تفاقم الاوضاع مع المهاجيرن وبشكل خاص القادمين من المجتمعات الاسلامية. والسبب في ذلك ان هكذا اعتراف سيؤدي الى تسريع الفشل اكثر وبالتالي سيقود بالمجتمع الى صراع حقيقي وايضا لكي يمنحوا وقت اكثر وبالتالي ربما سيحدث تغييرات في البنية التفكيرية تدريجيا...

ولكن ماذا تفعل انت في كتابك ومقالات لك ؟ اذ بالرغم من انه لا وجود اطلاقا لاي حالة صراع بين ابناء شعبنا وانما هناك تزاوج ومشاركة في الافراح والاحزان  وتضامن وتقديم مساعدة فانت قفزت وتسارعت في اطلاق الحكم بان هناك صراع.

وكلمة الصراع في الغرب تعني بالفعل ان هناك جدل بين احزاب او اشخاص او جمعيات. في الشرق الصراع يعني القطيعة التي قد تتخدذ عدة صيغ متطرفة. هذه النقطة بالذات كان ينبغي ان تعرفها انت قبل الاخرين, "ما هو وقع واثر مصطلح في مجتمع ما"...ولهذا اي مصطلح من الافضل ان نستعمل ليناسب ثقافة مجتمع معين...اذ مصطلح "الجدل حول التسمية" كان سيكون افضل بكثير من مصطلح "صراع حول التسيمة"..

بالنسبة الى اسم الكتاب المعروض انا شخصيا لا زلت لا اتقبل حتى عنوانه. عنوان الكتاب وموضوع الكتاب كان ينبغي ان يكون "الجدل الحاصل حول التسميات الثلاثة بين بعض الكتاب في الانترنت"

هكذا عنوان يمثل بالفعل الحقيقة كما هي بدون ادنى تغيير.

وفي كل الاحوال , هذا الجدل اصبح يتوجه ليصبح قديم, حيث بعد ان كان هناك كتابات عن القومية الكلدانية في الانترنت فانها كلها كانت تتركز على انه لو قامت البطريركية والسينودس بدعم اي شئ كلداني فان ذلك سيكون الطاقة التي ستنشر وعي قومي كلداني وبالتالي سيكون هناك ظاهرة قومية كلدانية. ولكن موضوع الرابطة الكلدانية لم يعد له اي اثر, ويبدوا وكأنه اصبح جزء من الماضي الذي لم يعد الكثيرين يتذكرون حتى وجود شئ اسمه رابطة كلدانية وحتى اعلام البطريركية كان قد كتب عن هكذا نوم وتقاعس. اي بما معناه ان اخر مصدر للطاقة يحفز على نشر وعي قومي كلداني قد تم استخدامه ولم يكن مفيد ولم يعد هناك مصدر اخر للطاقة ليفكر احدهم باستخدامه ليحدث تغيير. ولهذا ترى اختفاء كل تلك الاصوات التي كانت تكتب هنا وتمتلك امل.
اي ان حتى وجود جدل حول التسميات في الانترنت اصبح يختفي.

تحياتي


غير متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1389
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأُمة مُستقلة عن الكلدوآثور
    • مشاهدة الملف الشخصي

الى من يهمه الأمر
هذا الرد الأول على المُزورين  ، والآن أعيد نَشره إليكم وفي الإعادة إفادة ...

تحية قومية سريانية آرامية

أرجو من الجميع أن يحترموا التاريخ المَدني والكنسي والعلِم الذي يُخالف مايدعيه المزورين!

في البدء ...
ملاحظة :إن كل كلمة مهمة تأتي في تعليقي لها وثيقة تاريخية قديمة قبل الإنقسامات ، ولكن سأقوم بإدراج الوثائق والمصادر المهمة فقط ، وهذا للتوضيح فقط .
 

السريان الآراميون شعب يختلف لغوياً وثقافياً وحسباً ونسباً وملوكاً عن الآشوريون القدماء ، و الآشوريون القدماء لغتهم الأكدية ، وفي جميع القواميس على الإطلاق إسم "سرياني " مرادف " للآرامي " وليس لآشور كما يَكذب البَعض في إجتهاداتهم ، بل في كل التاريخ المدني والديني السريان هُم أَعدء للآشوريون القدماء ، وإن كلمة آشوري تأتي بِمعنى " العدو " عند الكُتاب السريان الآراميين ، أُنظر قاموس "الحسن بن بهلول" ص322 ، ودائماً السريان الشرقيين والغربيين يُشبهون كل من يَغزوهم ويَتَعدى عليهم بالآشوريين ،  مثل أبو جعفر المنصور والفرس وزنكي الذي قال عَنهم ميخائيل الكبير لوحشيتهم أنهم "الخنزير الآشوري " ، والى اليوم الكنيسة السريانية تُصلي ضد الآشوريون وتُقارنهم وتُشبِهَهُم بالشيطان واليهود الذين صلبوا المسيح ، وبإمكانك الذهاب إلى أقرب كنيسة سريانية يوم الأحد لتَسمع صلاة الأشحيم يوم الأحد والتي تقول ("انقذنا يا رب من بَطش الآشوريون والشيطان ") ،  وفي يوم الجمعة ومناسبة صلب المسيح ("أين سيفك يا ميخائيل الذي أباد أُلوف الاشوريون ") . وقد أَدرجت لكم ذلك بالصورة والصوت وأَرجو مُراجعتها والإطلاع عليها في تعليقاتي السابقة كما قُمت بِنَشرها في اليوتيوب .

 

إن الآشوريون الحاليون لا علاقة لهم بالقُدماء المُنقرضون ، بَل أنهُم ( سريان مشارقة ، نساطرة ) ضالين قام الإنكليز ومبشريهم الإنكليكان بِتسميتهم حديثاً بالآشوريين ، وذلك لاغراض سياسية معروفة . فالآشوريون القدماء شأنُهم شأن السومريون والأكديون والأموريون والسوبارتيون سكان بلاد آشور قبل يَحتلها الآشوريين قادمين من بابل ، وعشرات الأسماء مِثلهم أسماء سادت ثم  أُبيدت . أرجوك وأتمنى أن تُرفق لنا وثيقة واحدة فقط وباللغة السريانية "الآرامية " تكون قبل الإنقسامات الأخيرة لتُثبِت أنه كان هناك شيء إسمه لغة آشورية أو لِشخص قال إني آشوري مثلما سترى وستقرأ ما سوف أنشرهُ لحضرتك من المصادر والوثائق ، وبِخلاف ذلك فإن كلامك باطل وليس له أية قيمة علمية وتاريخية وأكاديمية .



 

إن السريان الآراميون أُمة قومية في كل التاريخ منذ ما قبل الميلاد وإلى اليوم ، ولكن قطعاً لم يكن الاسم القومي مهماً في السابق قبل الثورة الفرنسية ومنها الدول العربية نفسها ، دولة بني أمية ، العباس ، المرابطون ......إلخ .

لقد فرَّق "زينفون" في القرن الرابع قبل الميلاد بين الأعداء الآشوريون والسريان الذين يُسمِّيهم (الأمة السريانية) عند شرحه التاريخ في الماضي بقولهِ:

Ào mesmo tempo o rei da Assyria, depois de ter vencido a nacao dos syrios sujeitado o rei da Arabia

في نفس الوقت الذي هَزمَ فيه ملك آشور الأمة السريانية، أخضعَ ملك العرب له. انظر كتابه،Cyropedia لاتيني، 1854م، ص44.

 

كما ان كلمة سرياني لا تعني مسيحي ، فَهُناك ثلاث كلمات في السريانية تعني مسيحي : (ܡܫܝܚܝܐ ، مشيحايا) ، والأُخرى يونانية الأصل (ܟܪܝܣܛܝܢܐ ، خريسطيانا)، و (ܡܗܝܡܢܐ ، مهَيمنا) ، وترد  بِشكل مُستقل في قواميس اللغة السريانية ل (أوجين منا) ص352، 430 ، وإذا كانت كلمة سرياني تَعني مسيحي لم يكن السريان بِحاجة ليستعملوا تلك الكلمات التي ذكرتها لكم .

 

أمَّا عموماً إذا كانت كلمة "سرياني" قد أُستُعملت بِمعنى مَسيحي فَلا تَختلف عَن إستعمال البعض لكلمة "عربي" و "قُردايا" على أنها تعني المُسلم !.. بَل أن "السريان" إستعملوا كلمة "طائي" التي تعني "عربي" في السريانية ، لِتَعني "مسلم " أيضاً (أنظر قاموس اللباب) ، كل المصادر السريانية وبالإجماع تُفنّد هذا القول السياسي المُغرض والمَلغوم ، فأسلاف السريان الشرقيين الذين سماهم الغرب "كلداناً وآشوريين" إستخدموا الإسم السرياني كإسم قومي وبفَخر وفَرقوا بين "سورايا " و "مشيحايا " أو "كريستنايا" ، وعندما إستعملوا الإسم السرياني إستعمَلوه مَقروناً بالأُمم والقوميات الأُخرى كالعبرانيين واليونان والرومان والعرب والفرس ، وهاهو "عبديشوع الصوباوي " يَستعمل الكلمتين مَعاً الأولى قومية ، هي "السريان " ، والثانية إني "مسيحي" ، ليُفَرق بين الكُتاب اليونان و السريان .
وبعد أن إنتَهينا مِن سَرد مُصَنفات الآباء اليونان نًبدأ بالأُباء السريان ، فَهل يَقصد مَسيحيين واكثر من ذلك هو يقول : (إني أحط السريان وأوضع المسيحيين)
والبَطرك بنيامين أيضاً يستمعل سريان و مسيحيين .





 

هل معنى اللغة السريانية، هو اللغة المسيحية !؟

في مجمع طيمثاوس الأول لكنيسة المشرق المنعقد سنة 790م يُثني المجتمعون على دور آباء الكنيسة اليونان والفرس والسريان في أزمان مختلفة، فَهل كان السريان وحدهم مسيحيون وآباء اليونان والفرس غير مسيحيين؟!

يقول القس صليبا بن يوحنا الموصلي النسطوري سنة 1332م: إن نسطور يوناني، واسمنا الحقيقي والقومي هو السريان (نحن قوم سريان).



ألَّف البطريرك لويس ساكو كتاب " آباؤنا السريان " ، ويقتصر على الآباء السريان ، فَهل يَقصد آباؤنا المسيحيين !؟
كما وأدرج خارطة مواطن السريان ، وأن الرها هي أول مملكة مسيحية سريانية . وقام "جان الدومنيكي " بتأليف كتاب "القديسون السريان" ، فَهل يُقصَد المسيحيون وهَل هولاء فقط مَسيحيون !!!؟

كما وصَدر سابقاً عن البروفسور السرياني الشرقي في أروميا جورج دافيد +1909م والد الكاهن نسطور، كتاب "تاريخ الأُمة السريانية" والكنيسة الإنجيلية الرسولية الشرقية القديمة، منذ أقدم العصور إلى الوقت الحاضر. 

يقول أسقف أروميا مار يوحانون سنة 1835م: إذا كان عدد قليل من أبناء شعبنا قد تحولوا إلى الكاثوليكية وانتحلوا إسم الأُمة كُلها لأنفسهم!؟ ، فَهل يجب نَنسب إسمنا لهم !؟ ، إننا نَحترم نسطور بالفعل بإعتباره واحد من أَساقفتنا ، ولكن ليس لأُمتنا إلتزام مُعين لأن تَتَسمى بإسمهِ ، ولايوجد سَبب أنه يَنبَغي أن نَتَسمى كلداناً أو نساطرة ، والاعتراض على تسميتنا بالنساطرة ربما نشأ لكن الناس عادة ما يُسمون أنفسهم (Syrinee ، سرياني) ، وأَحياناً أَقل (Nuzranee ، نصارى ) والمُراد بهِ هو إسمهم الديني والقومي معاً ( A Residence of Eight Years in Persia، Among the Nestorian Christians.) 1843م، ص175.

 

يقول الأب ألبير أبونا : كان دور المسيحيين "السريان" كبيراً في نقل الحضارة والثقافة والعلوم اليونانية ، فَهل يَقصد الأب ألبير أبونا بِعبارة المسيحيين السريان ،  المسيحيين المسيحيين !؟.
كما وقام "كوركيس عوَّاد " بِإصدار كِتاب (شذرات في تاريخ الأمة السريانية) ولا يَزال مَخطوطاً ، فَهل يَقصد الأُمة المسيحية مثلاً !؟..وغيرهم الكثير جداً.

الأطباء الفلاسفة المُترجمين للشعر وأوزانه والأشهر والسنين التي تَختلف عَن السنة المسيحية بِتفاصيلها الموسيقى ، المنطق والفصاحة ، الفكر...إلخ ، كلها تأتي بالإسم السرياني ، فَهل مَعناها تشير الى المسيحية يا سيد روبين !!؟

 

كما ان جميع المورخون المسلمون ذكروا السريان فقط ، وأسهبوا في ذلك، ، ولا ذِكر لشيء إسمه آشوري في عَصرهم إلا إذا تَحدثوا عَن القدماء ، وأتمنى ياسيد روبين أن تُرفِق لنا مرة واحدة عَن ذِكر المسلمون ذلك ، فالمسلمون يَستعملون كلمة "نصراني" كَكُتب الرد على النصارى ، بينما يستعملون الإسم السرياني القومي مع الأطباء والمترجمين والموسيقى وغيرهم ، أُنظر "إبن أبي أُصيبعة" الباب الثامن "طبقات الأَطباء السريانيين الذين كانوا في ضِل دولة بني العباس) وسُمَّى كل مَن لُغَته سريانية ، "سرياني"  من المسيحيين ، وحتى اليهودي سَمَّوه "سرياني" لأن لغة اليهود هي السريانية (الآرامية) ، وقالوا : إن يوحنا بن ماسويه مسيحي المَذهب سريانياً (ص223) ، أمَّا سرجويه الطبيب فَكان يهودي المَذهب "سريانياً" قومياً.


يقول "كريستوف باومر" في كتابه الموَّقع والمُبارك من بطريرك النساطرة "دنحا الرابع" ص176 : [منذ زمن الجاثليق صليبا زكا +728م ، حَلَّت العربية مَحل السريانية كَلغة عامة للنساطرة في ما بين النهرين ، وفي أيام البطريرك إيليا +1048م ، أصبحت العربية اللغة الشرعية للمسيحيين رُغم أن السريانية بَقيت لغة طقسية . ص 176 ]

 

وأكثر كنيسة إستعملت اللغة العربية هي كنيسة المَشرق السريانية وليس الآشورية ، وأَقدم وثيقة عَن تبشير ماري لِكنيسة المشرق جاءت بالعربي ، وهناك كُتب وخُطب عقائدية بالعربية ، وأهم كتب تاريخ كنيسة المشرق، كُتبت بالعربية كالمجدل (لماري، وعمرو ، وصليبا والسعردي ) ، وأغلب الكُتاب المَشهورين كتَبوا بالعربي هُم  "حنين بن إسحق العبادي" وعائلته  الجاثليق (البطريرك) "يوحنا الأعرج " +905م  ، الجاثليق "مكيخا النسطوري" + 1109م ، الجاثليق "إيليا ابن الحديثي " +1190م ، الجاثليق "إيليا الثاني" +1131م ، "إيليا الجوهري "مطران دمشق ، المطران "يوسف النسطوري" ق 12 ، القس "صليبا بن يوحنا "، القس الفيلسوف ابن الطيب ، الراهب النسطوري "حنون بن يوحنا بن أبي الصلت "وأبيه أيضاً ، الشماس أبو الخير "إيشوعياب بن ملكون " ، "جبرائيل بن عبدالله"، "هبة الله بن التلميذ يوحنا الطبري "، "عمار البصري "، "يوحنا بن ماسويه " ، "سابور بن سهل " ، "أبي سهل المسيحي الجرجاني" ، "سبريشوع الموصلي " ، "عيسى بن يحيى " ، "حبيش بن الأعسم "، أمين الدولة "بن حسن هبة الله "، "أبي الحسن " ، وحتى أن أسماء أبناء كنيسة المشرق أسمائهم عربية صرفة ، ولا يوجد إسم آشوري واحد بل هي أسماء عربية أو سريانية .

وقد قام "جون فييه" الدومنيكي بالبحث في 50 صفحة من أسماء الاعلام أي أكثر من ألفين إسم في تاريخ كنيسة المشرق ولم يَجد فيها اسماً آشورياً أو كلدانيا واحداً !
 
وإن الخُرافات والأكاذيب التي ترددونها سوف لن تَنطلي على أَحد ، فالعلاقات اللغوية بين الأسماء لا علاقة لها بِهوية وثقافة الشعب ، وتقارب أو اشتقاق الأسماء بَل حتى لو تطابقت مئة بالمئة فَذاك لا يعني أن الشعبين واحد ، فَكلمة العراق من "أيرك" الفارسية ، لكن العراقيون ليسوا فرساً ، الحبشة نسبةً لقبيلة "حبشت" العربية لكن الأحباش ليسوا عرباً ، وكلمة عرب سريانية مَعناها "الغرب " لكن العرب ليسوا سريان ، وكلمة الروم مأخوذة من روما وأُطلقت عندما نَقل قسطنطين مَقرهُ إلى القسطنطينية التي سميت روما الجديدة ، فأطلقت على اليونان واللاتين ، لكنهما شعبان مختلفان وعدون مثل الآشوريين و السريان تماماً ، وإقليم "أسورية" في تركيا الذي هو أكبر من دولة آشور القديمة ، فهذا لاتعني ولاتشير إلى "آشور" المُنقرضة  ، و "غينيا" و "غينيا بيساو " و "غينيا الجديدة" قرب أستراليا التي سمَّاها البُرتغال على إسم غينيا أفريقيا ، فهؤلاء هم ثلاث شعوب مستقلة .. وهكذا !. فإذا إفترضنا جدلاً ولتَقريب الفكرة لِحضرتك ياسيد روبين ، إن الآراميون لم يُكن إسمهم سريان ، بل آشوريون أيضاً ، فذاك يعني أن الآشوريين رقم 2 الذين هُم أحفاد "برهدد" و "حزائيل " و "رصين" وأصحاب اللغة الآرامية، يَختَلفون حَسباً ونَسباً ولغة عَن أَحفاد "شلمنصر " و "سنحاريب" و "آشور " ، بل هُم أيضاً مِن ألد الأعداء في التاريخ ، فإذا كنت تؤمن أنكَ سليل "شملنصر " فأنت عَدونا ، أما إذا كنت تؤمن بأنك سرياني وسمَّاك الإنكليز آشوري لاأغراض سياسية ، فذاك موضوع آخر.

وللمزيد عَن الموضوع أرجو قرأءة ردودي الثلاثة المُرفقة معها الوثائق والمصادر التاريخية التي تَم من خلالها إفحام مَن يَدعي أن الآشوريون هم سريان.  أهمها رد 38 ، 40 ، 43. الواردة على مقال السيد ميخائيل ممو بِجزئها الثاني والمعنون (القسم الثاني ـ عالمان لغويان خدما الأدب الآشوري ـ السرياني) .



وشكراً جزيلاً
 




>لُغَتنا السريانية الآرامية هي هويتنا القومية .
>أُعاهد شعبي بِمواصلة النضال حتى إدراج إسم السريان الآراميون في دستور العراق .
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)
ܐܪܡܝܐ

غير متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1389
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأُمة مُستقلة عن الكلدوآثور
    • مشاهدة الملف الشخصي
إلى من يهمه الأمر
تحية قومية سريانية آرامية للجميع

سوف أجيب الأن بِوثيقة وأنتهز الفرصة من خلالها للإجابة على الخزعبلات المهترئة التي يُكررها على مسامِعنا والتي صدعوا رؤوسنا بها آشوريي الإنكليز الجُدُد والذين نَعرفهم بالمتأشورون .
على بركة الرب أبدأ معكم بِما يلي :

1- نَحن السريان الآراميون نُرحب بأي وثيقة يأتونا بها إلينا الآشوريون الجُدُد "الضالين" ، ونَتمنى من موقع عينكاوا المحترم إستحداث وفتح مِنبر جديد بِعنوان  المتأشورون يسألون والسريان الآراميون يُجيبون ) ، أرجو وأتمنى أن يَسمع موقع عنكاوة الموقر مناشدتي هذهِ والذي هو مَطلب أغلب الكُتاب والباحثين والمثقفين السريان الآراميين الصادقين والأُمناء على لغتهم وثقافتهم وحضارتهم السريانية الآرامية العريقة والأصيلة .

2- لماذا لايستطيع المتأشورون الجُدُد (الضالين ) أن يَتناقشوا معنا ويصمدوا أمامنا ، ونحن سبق لنا أن يأتوا إلينا بوثائق ومصادر تاريخية رصينة وبِلغتنا الأُم السريانية الآرامية ، شريطة أن تكون الوثائق والمصادر المطلوبة منهم قبل سنة 1900م ؟!!! وهو مَطلب مُهم جداً وأساسي سوف يؤدي إلى تَعريتهم تماماً !
ومناشدتي لهؤلاء المتأشورون الجُدُد (الضالين ) أن لايأتوا إلينا بقصاصات ورق لاتُغني ولاتُسمن في قضية قومية شائكة أدت إلى حرب أهلية وصراع للتسميات مع الآخرين الذين إستحدثوا لهم قوميات كالآشوريين والكلدان الجُدُد رُغم ثِقتنا الكاملة وقَناعتنا التامة بِالدفاع عَن قضيتنا القومية السريانية الآرامية ضد كل مُزور ومُتعصب ومُتطرف قومجي .
 
3- كُنا نستطيع الإجابة على هذه الوثيقة بالقول  وببساطة كما قُلنا مراراً وتكراراً أن بعد سنة 1900م تقريباً ، لا قيمة لأي كتاب ووثيقة وومصدر ، ما لم يكن مطابقاً للتاريخ القديم لأن الإنقسامات والأمور السياسية والعاطفية وغيرها لعَبت دورها في التسميات ، وأَي تصريح أَو إجتهاد أو قول لأي إنسان مَهما كان مَنصبه ومن أية كنيسة لا يطابق التاريخ لا قيمة له ويَعتبر باطلاً ، وبالنتيجة يُعتبر الشخص المُروج لِمثل هكذا وثائق ومصادر وكُتب هو ضال ومزور للتاريخ الحقيقي والرصين و شأنه شأن أي مزور آخر .

4- أيضاً كان بإمكانِنا أَن نُضيف أي كتاب ذو صبغة سياسية أَو أَي تصريح سياسي تحت ضغط وظرف حكومة مُعينة أو حتى بدون ضغط ، فَهذا لا يؤخذ به ، لأن السريان لَن يصبحوا آشوريون بِمجرد قال البطريرك أو المطران الفلاني إنهم آشوريون في مَحفل سياسي وماشابه ذلك ، وقَطعاً لن يُصبحوا عرباً إذا قال "زكا عيواص" نَحن عرب لإحدى الصُحف (علماً أنه لم يَقُلها لِصحيفة كما نَقلتها زوراً عِدة مواقع مُغرضة ومعادية للسريان الآراميين ) ، ولن يُصبحوا عرباً إذا ما قال البطريرك ساكو أَقبل أَن أَكون جزءاً من الثقافة العربية!!.. ولن يُصبحوا آشوريين إذا ما عُرضت صورة لِحضور بطريرك أَو مطران في مَحاضرة عنوانها آشورية !.. ولن يُصبحوا آشوريين إذا ما كُتب على كنيسة وبالإنكليزي فقط إسم الكنيسة الآشورية ولكن بالسرياني سريانية . فَنحن السريان الآراميون نُقر أَن هناك فئة من السريان الآراميين الضالين تأشوروا من أجل تحقيق مَكاسب ومَنافع  وأهداف سياسية وشخصية ، أيضاً شأنهم شأن "النساطرة" المتأشورون ، ومِنهم رجال دين ، وكلامنا موجه الى هؤلاء جميعم .
ولكن حمداً لله وشكراً للرب ، بدأوا يَعون ويَرجعون إلى أَصلهم السرياني الآرامي الحقيقي والصحيح ،  وآخرها ندوة "الندامة" التي أَقامها مجموعة من السريان الآراميين (التائبين ) في السويد قبل أَشهر والذين قالوا إننا سريان كنيسة وشعباً ولغةً ، ولن يُصبح الآشوريون كورد إذا ما شكر البطريرك كوركيس عِدة مرات حكومة إقليم كوردستان ، ولنُنهيها بِمثال على السيد "روبين بيث شموئيل" لأنه موظف بِعنوان مدير عام الثقافة والفنون السريانية لدى حكومة إقليم كردستان وليس في آشور المُنقرضة ، ولن يُصبح السريان الآراميون فرساً كما هو إسم كنيسة المَشرق والأهم من ذلك كما سأُفاجئ المتأشورين الآن بِما سوف أَنشره من وثائق خطيرة
، فالباحث الرصين لا يأخذ ولا يعتمد على أَي تصريح لِرجل دين أَو شخصية ذو طابع سياسي له رأي شخصي  مُجامل لهذا الطرف أَو ذاك وفي ظرف سياسي معين ، أَو تَحت ضغط السلطة الحاكمة وتحت رعايتها و توجيهاتها ، أو وردت من هؤلاء الأشخاص عبارة عابرة واحدة قيلت في ظرف معين له خصوصيته ، أَو في تصريح إعلامي أَو صحفي أَو ندوة أَو محاضرة خاصة في ظل العهود الحالية مع بداية نشوء الدول السياسية وإنتشار الإعلام ، كما لا يجب على الباحث التقيُد بِزلة لِسان أَو بِتصرف عَفوي أَو مُفاجئ صَدر عَن رجل دين في ظرف معين .
إننا نَعتمد على الكُتب الرسمية والمَناشير البطريركية والكُتب المؤلفة من رجال الدين في صُلب الموضوع ، وحتى هذهِ إِن لم تَكن مُطابقة للتاريخ فَهي تزوير.
إلى هنا كان يمكن أن يكون جوابنا على الوثيقة وينتهي الموضوع.

ولكن لكي نُعري هؤلاء الضاليين المتأشوريين الجُدُد وبالوثائق بِخصوص البطريرك أفرام نقول الآتي :

أولاً : إن المطران "أَفرام برصوم الأول" لم يَقُل إننا أُمة آشورية مُطلقاً بَل هو العدو اللدود للآشوريين .

ا- إن لجنة الإغاثة المُشتركة للمسيحيين منذ بداية الحرب كانت بإسم "الأرمن والسريان" فقط ، بِما فيهم إسمي "الكلدان والآشوريين" لأن الغرب يَعلم أن الجميع هُم سريان "آراميون " .
Committeefor Armenian and Syrian Relief
وقام بطريرك النساطرة "شمعون بنيامين" +1918م بِتوجيه رسائل لهم ، وقام عضو اللجنة William Walker Rockwell، سنة 1916م بِتأليف كتاب خَصصهُ للنساطرة الآشوريين إسمه "مِحنة المسيحيين الآشوريين في فارس وكردستان"، وضع عليه صورة البطريرك النسطوري "شمعون بنيامين " ، بإسم بطريرك المَشرق فقط بالإنكليزي والسرياني ، حيث يقول في مقدمته:
{يحتوي الكتاب على المنشورات والمراسلات غير المنشورة للجنة الأمريكية للإغاثة الأَرمنية والسريانية ، لِمجلس الخارجية للكنيسة المشيخية في الولايات المتحدة ، وبِعثة رئيس أَساقفة كانتربري للآشوريين ، وفيها رسالة من مار شمعون ، ويَتضمن الكتاب كيفية إنقاذ الناس الذين ليس لانهم تحملوا المآسي من أجل الصليب فقط ، بل الذين حافظوا على تراث والطقوس باللغة الآرامية التي تَحدث بِها ربنا ، وفي الفصل الأول ص7 }


ب- إن المطران "أفرام برصوم" كان من ضِمن اللجنة الآشورية الكلدانية السريانية في مؤتمر لوزان ، وكان الوفد السرياني والكلداني مُتفقين فيما بَينهما وضِمن إسم وأحد (سريو- كلدو) كما يظهر في الوثيقة ، وكان المطران "أفرام برصوم" مُكلف من البطريرك السرياني كما يَظهر في الوثيقة التي عنوانها سرياني ، وأَيضاً فيزا المطران أفرام كانت باسم مطران سوريا للسريان ، ولأن التسمية الرسمية كانت السريانية ، ولأهميته المطران أفرام أيضاً كان هو رئيس اللجنة ، وقُدِمت العَريضة مُوحدة ومُجتمعةً بإسمه آخذاً رأي الآشوريين أيضاً ، وهذه العبارة هي للأعضاء الآشوريين .(ولا أعتقد كان على البطريرك أفرام القول في العَريضة في تلك الظروف التي يُذبَح فيها الكُل والذي من أَجلها ذهبوا : أننا أَعداء الآشوريين تاريخياً وكنسياً وهم مَحرومون عِندنا).



ثانياً : أَرجو من المُتأشوريين أَن يُمسكوا أَعصابهم قليلاً: فقد كان وفدَهم إسمه الرسمي (الفرس الآشوريين)!!!!؟ فَليخجلوا ويَصمتوا المتأشورون إلى الأبد بَعد أن يُطالعوا الوثيقة الفاضحة .



ثالثاً : نتيجة كِثرة الوفود والأحزاب والأسماء ، والخلافات بينهما حول الصِيغ والعبارات والأَسماء والمَطالب ، في النهاية قَبَلت المؤسسات الرسمية البريطانية والفرنسية كل رسائل البطريرك أفرام بإسم مطران سوريا ولبنان للسريان وليس رسائله بِصفته عضواً في اللجنة المُشتركة الآشورية الكلدانية .
فإعترض حينها الآشوريون ، ودَبت الفوضى بين الوفود فقط ، مِما إضطر المطران أفرام التحدث عَن رعاياه وضحايا من السريان الأرثوذكس فقط .



رابعاً : إن المطران أفرام كان عدواً لدوداً للآشوريين خاصةً عِندما عَلم بِمؤامراتهم وقد رفَض إقامة دولة للسريان سنة 1936م لأن الجنرال "ملكيس" كان آشورياً ومِن ضِمن الذين كانوا يريدون تَعينه الفرنسيين بِمَنصب مُتقدم فيها ، فالعيش في ضِل العرب أَبناء عَمومة السريان أَفضل مِن العَيش في ضِل دولة آشورية .
و"نعوم فائق" كان يحبه المطران أفرام سابقاً وكان يُلقبهُ بالآرامي ، وعندما عَلم بعد ذلك توجهاتهِ ونفاقهِ الداعمة للأشورة المقيتة ، رفض أَن يَرسمه كاهناً لأنه مُتأشور ، وبعدما تأشور "نعوم فائق " سمَّاه بالمنافق ، وألَّف كتاب في صُلب الموضوع (وهذا هو المُهم) وكتابه ضد الآشوريين بالذات عنوانه وقوله عَن الآشوريين واضِح كالشمس .




وبَعد أَن فَنَدنا قول المتأشوريين بِأدلة دامغة نُوجه سؤال مُهم للمتأشوريين أَتمنى أَن يُجيبوا عليه :

إذا إفترضنا جدلاً ولِقطع حِجتكم وتَعريتكم فقط أن البطريرك أَفرام أَو زكا عيواص أَو غيره قالوا إننا عرب أو آشوريين ، أو البطريرك الحالي مار أَفرام الثاني كريم للسريان الأرثوذكس ، و البطريرك الحالي للسريان الكاثوليك مار إغناطيوس يوسف الثالث يونان ، وحتى البطريرك الكاردينال الماروني مار بشارة الراعي ، فلو هؤلاء السادة الأجلاء جميعهم قالوا أننا آشوريين أو كورد أو هنود ، فَهذا يُعتَبر تزوير لأنه غير مُطابق للتاريخ الحقيقي والرصين .
إذاً لماذا لا تلتزمون بِكل التاريخ على الإطلاق ، وحديثاً بِما قاله شهيدَكم "بنيامين" أننا (أُمة سريانية) ، فَكونوا  سريان وإحترموا دَم شهيدكم على الأقل ، وأتركوا البَقية من هؤلاء البدو المُتعجرفين السريان الذين لا يَحترمون آبائهم لأنهم بدون أَصل ويقولون إننا آشوريين أو عرب أو فرس!!.

أَخيراً لماذا عندما نُدرج وثيقة للمتأشورين من التاريخ القديم يَخرس الجميع ، ونَحن مَن يُجيب بالوثائق والمصادر التاريخية الرصينة وفي لب الموضوع ، ولأول مرة.
أكرر مُناشدتي ومَطلبي ورجائي وتمنياتي من الذي يَجد في نفسهِ الجُرأة والشجاعة والرجولة للدخول مَعنا في نِقاش تاريخي وعلمي وأَكاديمي ، فليأتي لنا بالوثائق والمصادر التاريخية والكنسية قبل الإنقسامات ومن التاريخ القديم وليس قَصاصات ورق ، ولوحة خطاط ، وأَعلام ، وكلمات مُتساقطة عُثر عليها هنا وهناك  .


وشكراً للجميع



>لُغَتنا السريانية الآرامية هي هويتنا القومية .
>أُعاهد شعبي بِمواصلة النضال حتى إدراج إسم السريان الآراميون في دستور العراق .
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)
ܐܪܡܝܐ

غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2246
    • مشاهدة الملف الشخصي
لم يبقى من هذا الذي يسمى بالصراع سوى وسام وابو سوسو  ;D


غير متصل wesammomika

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1389
  • الجنس: ذكر
  • السريان الآراميون شعب وأُمة مُستقلة عن الكلدوآثور
    • مشاهدة الملف الشخصي
فقط للتوضيح على كلام المدعو لوسيان المتأشور
وماذا يتوقع منا المتخفون والنكرة المتأشورون الضالون أمثال لوسيان وغيرهِ ، فَهل يتوقع هؤلاء الشواذ أن نَسكت عن سرقة وتزوير النساطرة المتأشورون للغتنا ولِتاريخ أُمتنا السريانية الآرامية الأصيلة والعريقة ، وذلك لصالح متأشوروا الإنكليز الجُدد !!!؟






>لُغَتنا السريانية الآرامية هي هويتنا القومية .
>أُعاهد شعبي بِمواصلة النضال حتى إدراج إسم السريان الآراميون في دستور العراق .
(نصف المعرفة أكثر خطورة من الجهل)
ܐܪܡܝܐ

غير متصل د.عبدالله رابي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 697
  • د.عبدالله مرقس رابي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ حنا شمعون المحترم
تحية
قبل كل شيء،قلت في ردي الاول سوف لا ارد الا في الحالات القصوى ،لكي لا تتهمني بالتناقض ،وهنا استوجب الامر لكي ارد:
يا اخ حنا على ماذا اجاوبك؟ سبق وقلت ما تفضلت به من ملاحظات الجواب عليها موجود في الكتاب.قد فسرته في ضوء نظريات ومفاهيم ومناهج تخص اختصاصي وليس الفيزياء والكيمياء وغيرها رجاءأً.وعلى خاطرك سأجب عن بعضها لكي لاتعتبر ذلك تهربا !!! وعدم الاجابة هي بسبب الوقت وثانياً لا وقت لي للدخول في هكذا نقاشات عقيمة غير متكافئة في الجانب المعرفي في الاختصاص الذي كُتب فيه الكتاب.اضافة من وجهة نظري حسمت الموضوع وهذه هي قناعتي العلمية عنه .
ملاحظتك عن وجود الاف السريان والكلدان لا يقرون انتمائهم الى اثنيتهم.هذا رقم مبالغ فيه جدا وان كان هناك نفر منهم ولاسباب ذكرتها في الكتاب ،ولا اقول في اية صفحة لكي اتعبك وتبحث عنها.وارجو ان تضع احصائية صحيحة معدة ميدانياً لا تخميناً وتأثراً بما انت تشعر بالانتماء اليه.
مفهوم القومية الذي درسناه سوية في المتوسطة عفى عنه الزمان وحتى لو هو سائد الان في مناهج البلدان النامية فهو لاغراض ايديولوجية تعبوية.انا هنا اتحدث ما هو مكتوب في كتب الاختصاص ورصينة علمياُ التي اوجبت الامم المتحدة ان تأخذ به.( الجواب في الكتاب ،ابحث عنه).
لماذا لايحتاج شعبنا لهكذا تنظير ،أ لم يسال العديد من المهتمين ،نحن نريد ان يحسم هذا الموضوع المختصين ووفق منهجية  وليس الاحزاب السياسية وما يُكتب من قبل غير الاختصاصيين؟
قلت كنا نسمي من يخالفنا عقيدة نسطورنايي،وهم سمونا بابايي او قليبايي،واضيف كنا نسمي السريان يعقوبايي ،بارك الرب فيك اخي حنا كلام سليم ، وهذا احدى دعائم التي اعتمدتها على عدم تداول التسميات هذه بعد دخول المسيحية الى بلاد النهرين اي الكلدان والاشوريين ،وكانت الى جانبها خارج عن العقيدة الدينية تُسمى جغرافياً كمنكشنايي والقوشنايي وتيارايي واورمجناييي وبزنايي وصبنايي ومركايي وغديدايي والى اخره.
التنشئة التي اكدت عليها يا اخ حنا ،لا اقصد بها منذ زمن نبوخذ نصر واشور بانيبال ،حيث الولاء كان لهم وليس للجماعة او المجتمع، وانما بعد ان جاءت بها الكنائس ورسختها الاحزاب السياسية وحديثاً.( الجواب في الكتاب).
عُرفوا الكلدان مع وجود الدولة البابلية الحديثة.رجاءا اقرأ المزيد عنهم بتمعن في مصادر مختلفة فهم قبل ذلك بمئات وبل الاف السنين.
تقفيت اُثار الكلدان والاشوريين والسريان ،والكتاب هو بمجمله عن متابعة تحولاتهم الديمغرافية.
أنا متأكد يا اخ حنا ان ما ذكرته عن مفهوم الطائفة لم تصل لادراكه ابدا ابدا وتبين ذلك من ردك ،اسف لقولي هذه الكلمة .
عملت قصة عن الغلاف ،لست انا فنانا ،وانا متاكد لواستعنت بالفنان سوف لم ترض به ،وكل ما في القصة عُرضت مشابهة لها تماما من صاحب المطبعة مصممة من قبل فنانين يعملون له.ولكن حبيت ان اعرض الفكرة على ابنتي وهي اضافة لعملها كطبيبة اسنان رسامة بارعة .وما هو المعروف من بلاد النهرين من رموز تاريخية لحضاراتها المتعاقبة هي الثور المجنح واسد بابل وباب عشتار وهكذا جاءت الفكرة وليس لتعصب يا اخي حنا!!!
حضرت الى المؤتمرين الكلدانيين بمحض ارادتي بعد ان استلمت الدعوات وانتخبت رئيساً لها برضايا وباصول ديمقراطية عن طريق التصويت ولي الفخر لمشاركتي فيهما ،كما اني لا ابخل من المشاركة في اي مؤتمر تعقده الاثنيات الثلاث في حدود حرية الراي والتعبير والفكر.
نعم الامثال الشعبية نسبية ،وهي طريقة قديمة لمجتمعات تقليدية لتفسير الظواهر الفردية والاجتماعية.ولا يجوز علميا الاستعانة بها ابدا وهي تُستخدم عند الادباء واحيانا عن الاعلاميين .ومن احدى المؤشرات التي تُقاس بها المجتمعات التقليدية عن الحديثة المتقدمة هي مدى استخدامها الامثال الشعبية في حديثها اليومي.
لم اختصر المجتمع بالعائلة .راجع الكتاب بتمعن وبدقة،واعتقد من الصعوبة ان تصل الى تفسير النظرية.
اخي حنا :ليس ما كتبته ( ترهات ) ( بالطبع استخدمت الكلمة لانها نعت كتاباتي بها وقبلها بكلمات اسوء)،وعليه اقول لم تستوعب الكتاب من عنوانه والى نهايته ،لماذا؟
لاني عندما اقول (المعاصرون الملحقة بالاثنيات ) لها بعد فماذا تعني لك هذه الكلمة ؟هل كلدان واراميين واشوريين قبل الاف السنين؟ فالكتاب يدور جزء كبير منه حول التحول والتغيير الديمغرافي الطوعي والاجباري لسكان بلاد النهرين شمالا وجنوبا وشرقا وغربا منذ العهود القديمة .وعليه هذه الحركة الديمغرافية هي متغير مستقل ،ممكن المتغير المعتمد يفسرها( اعتقد تفسير العلاقة بين المتغير المستقل والمعتمد صعب عليك) واقول اختلطت الافكار والدماء والقيم والثقافة وتداخلت اللغات والى اخره وجاءت المسيحية وغيرت الكثير الكثير فتماثلت اكثر واكثر ،وانما لعوامل متعددة اخرى ظهرت التسميات الثلاث.وهذه التفاصيل موجودة في الكتاب.
عندما نقل الملك الاشوري اعداد كبيرة من بابل والاهوار الجنوبية  الى بلاد اشور كما ذُكرت في حولياتهم من الكلدان واقوام اخرى،لا نقصد بها انا والاستاذ حبيب حنونا و(اودد) الاثاري الالماني المعروف كلدان منكيش وتللسقف وكرمليس  المعاصرين هم كلدان جاؤا من بابل واقفينا اثرهم ، ولا ابناء  اورمية وهكاري  هم اشوريين  القدماء ،وليس سكان برطلة وبغديدة هم الاراميين القدماء من دمشق ،بل المقصود انه هناك كلدان واشوريين واراميين اختلطت دمائهم ولغاتهم وووو،وظهر لدينا نموذج بشري جديد وثم ظهرت تسمياتهم من جديد كما ذكرت اعلاه.وعرفت بلداتهم بها وعليه نقصد المعاصرون نواتج التلاقح الحضاري الذي توصلت اليه استعانة بنظرية الاقتباس الحضاري.فما الارقام التي اقتبسانها انا والاخ حبيب حنونا من الاثاري( اودد) هي لتعريف القارىء ان الحركة الديمغرافية لسكان بلاد النهرين موجودة منذ تلك العصور القديمة ومرورا بالعصور الوسطى التي كان اكثر قساوة منها ولحد اللحظة هذه وباساليب متعددة.وهذا ما نوه به الشماس القدير سامي ديشو مشكوراً.
أما مسالة الاختصاص: اخي حنا العزيز ، نحن نعيش في عصر التخصص الدقيق وانت تعيش في امريكا وتعرف ذلك جيدا. ولسنا في عصر الذي كانت الفلسفة تجمع كل العلوم قبل مئات السنين ويومياً نصبح على اختصاص جديد فهل سمعت مثلا بعلم اجتماع السينما ؟وهل سمعت بعلم اجتماع المشردين؟ وهكذا في كل المجالات المعرفية العلمية الاخرى.
ولهذا ان هذا الموضوع نعم ونعم هو من اختصاص علم النفس والانثروبولوجية والسياسة وهذه تستفيد من نتائج المؤرخين والمختصين في اللغة ، وكلا وكلا من غير الاختصايين ،اما كيف ولماذا فهذه مسالة طويلة تعذرني من تفصيلها.
وأخيرا هنا افتهمتني خطأ عندما قلت انك غير مختص ،كانما افتهمتها انتقاصا واستصغارا لشخصك( حاشى).لا أبدا هذا ليس من اصول الكتابة والردود عندي حتى الذين يسيئون لي،فلا استصغر أحدا ولا اكتب بكلمة تجرح المشاعر ،بل ارجو ان تفهمها والاخرين معك ،عندما اذكر المختص وغير المختص لاجل بيان عدم التكافؤ معرفياً بين المناقشين في موضوع الظاهرة المدروسة.لاختلاف المفاهيم والمنهجية والنظرية في الحقول المعرفية يصعب على المرء ادراكها وتفسيرها ما لم يكون ملما بتفاصيلها ،وهذه التفاصيل لم يتقنها بقراءة كتاب او كتابين في ذلك الاختصاص بل تحتاج الى سنوات دراسية متعددة وقد تصل الى 12 سنة دراسية بعد الاعدادية لاتقانها وبالاخص النظريات.ولهذا فهمت من ملاحظاتك وملاحظات الاخرين عدم الالمام بنظريات الاقتباس الحضاري والتنشئة الاجتماعية والعمليات الاجتماعية وغيرها.فاستغربت بتحسسك وشعورك هذا اني اقصد استصغارك!!
اخي حنا لست الوحيد غير ملم بالعلوم الاجتماعية وتعرف القليل عنها ،فمعظم مثقفي البلدان النامية لاتعير اهمية لهكذا علوم ،لان الدولة والمجتمع العام لا يعير اهمية لها ،وبدليل افتقار المكتبات الخاصة للقراء من كتب في مجال علم النفس والانثروبولوجية والاجتماع وتفرعاتها.انما اقتصرت على كتب التاريخ والروايات وتلك التي تتحدث عن الشخصيات السياسية وغيرها .واسمح لي ان انقل نصا لك عبارتين من كتاب علي الوردي( اسطورة الادب الرفيع ) حيث يقول بهذا الصدد( في مثل هذه الايام من العام الماضي كنت مشتبكاً في جدال عنيف مع بعض الادباء حول نظريات اجتماعية بحتة،وذلك بعد صدور كتاب مهزلة العقل البشري،وكان احد اولئك يجادلني حول نظرية توينبي في طبيعة الحضارة البشرية. وقد لاحظت ان هذا الاديب لا يعرف عن تلك النظرية شيئاً كثيراً .ولعله لم يسمع بها قبل ان يقرأها في كتابي ،ولكنه كان بالرغم من ذلك يصول ويجول في نقد النظرية ،واخذ يشتمها ويشتمني معها.واتذكر اني قلت له حينذاك " لا بأس ان ينتقد الكاتب موضوعاً ليس من اختصاصه على شرط ان يعلم عنه شيئاً يخوله ذلك فلا يلقي الكلام جزافاً" ص 49) كان باستطاعتي اختصار ردي عليك بهاتين العبارتين. ولكن كنت ستتهمني بالهروب ثانية.
وبالمناسبة لو تقرا الكتاب المذكور وماذا يقول الوردي عن الشعراء لتلعن علم الاجتماع واصحابه فادعوك ان لا تقراه افضل.
فلا تظن اني استصغرتك ابدا، لو قصدت ذلك لقلت لك :اخي حنا احتاج الى السبورة والطباشير ووسائل الايضاح لكي اوضح لك ما جاء بالكتاب ) ولم استعمل كلمات غير لائقة للمناقشة بين المثقفين مثل الزبالة التي قلتها سابقا والان التافهة والترهات ،ولو لا امتعاضي من تلك الكلمات لما قارنت انطباعك بنظرية فرويد .
اخي حنا قلت لي اكتب في منتديات اخرى ،اقول لا انا هنا لاخدم متابعي ابناء شعبنا للثقافة والمعرفة في موقع اصبح من المواقع المتقدمة الكترونياً وبالرغم من الدعوات التي تاتيني من منتديات ثقافية عربية يشرف عليها زملائي التدريسيين وطلبتي الخريجين .
عزيزي حنا :انت فخر لنا كاديب متميز وبارع ، ونعتز بمنجزاتك الادبية وتغطياتك الصحفية لبعض المناسبات .ولكن لا تنسى الادب والشعر والفيزياء لا تدرس الظواهر الاجتماعية كما يدرسها علم الاجتماع .اسف على الاطالة
تقبل تحيتي ومحبتي وللاهل جميعا سلامنا.
اخوكم
د. رابي





متصل حنا شمعون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 617
    • مشاهدة الملف الشخصي
الأخ الشماس سامي ديشو المحترم،

آثرت ان اكتب منفصلاً على ردك الشيق على مقالتي والذي ورد فيه نصائح ثمينة لكُتاب عنكاوا، وعليهم الألتزام بها كي يحسبوا على الكُتاب النزيهين الذين يتطلع القارئ كل صباح بشغف في المنبر الحر للأستفادة من محتوى كتاباتهم.

نعم هدف النقد وابداء الرأي هو لأغناء الموضوع وتكامل فكرة الموضوع كما تفضلت في بداية تعليقك. وخاتمتك كانت اروع  في نصيحتك ان الأحكام المسبقة على الذين نخالفهم في الرأي تجعل من النقد غير ادبي وذا مردود سلبي على كاتبه. هذا  يطلق عليه الأنحيازيةBias   في دراسة اصول الكتابة. انا شخصياً تعلمت قوانيه هنا عبر درس / كورس اضافي يُمكنني من الكتابة الصحيحة. الأنحيازية في رأي هي متولدة معنا وخاصة نحن الشرقيين فكما نخطأ دوماً  حسب الطبيعة البشرية ، هكذا ايضاً نقع فريسة الأنحياز،  والكاتب الجيد هو الذي يعرف كيفية التخلص منها بعدم ابداء الرأي المطلق، وعلى سبيل المثال انا وقعت في هذا الخطأ اثناء قراءتي النقدية اعلاه حين كتبت " في الفقرة 12 والتي تبدأ  بعبارة "في الغلاف الأول.." حيث كتبت : "اعرف انه واحد من الكلدان المعاصرين ..". هذا حكم مطلق لأنه بالنتيجة لم يكن الشخص ذكر بل انثى ولوعرفتها لما وصفتها بالمتعصبة وهي من اقربائي، وكي انجو من هذه الورطة كان عليّ عدم التوكيد كأن اقول: وفي ظني انه او ربما انه او عبارة اخرى غير توكيدية.
عزيزي سامي اشكرك على هكذا تلميحات ضرورية من اجل الكتابة الصحيحة في زمن اصبح تنزيل مقال او تعقيب امراً في غاية السهولة وعبر المنتديات الكتابية، والبعض في غياب الرقابة وصعوبتها في هكذا منتديات يستغلون الفرصة لنشر ارائهم الأنحيازية، وأكثر من هذا الذي نراه من تنزيل بعض المفلسين وضعاف النفوس مقالات مستنسخة وحاضرة كي تكون فايروس تعطل الأستفادة من الكتابات الرفيعة المستوى ,وهي اولاً تسيء لقضيتهم ، ان كان لهم قضية حقاً.

عزيزي من ناحية محاولتك في توضيح قصد الدكتور عبدالله رابي المحترم فمهما كان تعريف الأثنية فهي في نظري تشمل الكلدان والآشوريين المعاصرين، وقد نوهت عن ذلك في مقالتي اعلاه ، فقرة 14. وهي كما يبدو معتمدة على التنشئة العائلية للفرد ، وانت اضفت الى التعريف الأشتراك بخصائص" تاريخية وجغرافية ، لغوية ودينية ايضاً. وهذا لا اظن انه يتوافق مع التعريف الذي ورد في الكتاب الذي نحن بصدده، ص 31 .
 نعم الدكتور عبدالله يقصد المعاصرون في كتابه الكلدان والأشوريين والسريان وانا أكثر منه ارى ان استمرارية هذه الأثنيات منفصلة  غيرممكن من زمن الآشوريين والكلدان القدماء  وحتى القرون الأخيرة وعلى ذلك نوهت ايضاً في فقرة 7.

كل عام،انت والعائلة الكريمة بخير وبركة، وابشرك اني لقيت نسخة ثانية للتسجيل الذي اضعته وفيه انت تخدم قداس ابونا داؤد بفرو، الذي هو بين ظهرانينا هذه الأيام.

مع المودة والتقدير،

                   حنا شمعون / شيكاغو



غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 495
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الخال حنا شمعون المحترم

شكرًا لردّك الموضوعي والراقي، لانه يحمل بطيّاته شغلك الشاغل في سبيل وحدة شعبنا الواحد. وهذه هي ايضاً نظرة الدكتور رابي للموضوع، لكن الواقع الحالي لا يؤكّد ذلك بسبب التعصّب حول التسمية، من المتعصّبين من جميع الاطراف المعنية. وهذا برأيي مُخجل ومعيب، لذا من الضروري العمل على توعية ابناء شعبنا لتجاوز هذه العقدة، عقدة التسمية،  وهذه مسؤولية المثقّفين من المفكرين والكتّاب والأدباء وبقية شرائح امتنا دون استثناء.

بالمناسبة، اذا أمكن، ان ترسل لي نسخة من تسجيل القداس ، اذ فقدتُ انا ايضاً  نسختي الوحيدة، مع الشكر سلفا. تحياتي ..

سامي ديشو - استراليا


غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2246
    • مشاهدة الملف الشخصي
لكن الواقع الحالي لا يؤكّد ذلك بسبب التعصّب حول التسمية، من المتعصّبين من جميع الاطراف المعنية. وهذا برأيي مُخجل ومعيب، لذا من الضروري العمل على توعية ابناء شعبنا لتجاوز هذه العقدة، عقدة التسمية،  وهذه مسؤولية المثقّفين من المفكرين والكتّاب والأدباء وبقية شرائح امتنا دون استثناء.

السيد سامي ديشو تحية

انا اعرف بنفسي جيدا بان مداخلتك ليست موجهة لي لذلك لا داعي بان تذكرني بذلك
ولكن...
ولكن لماذا انا اشعر في هذا الموقع دائما بانني اعيش في وادي والاخرين في وادي اخر؟ هذا الشئ يحيرني جدا.

انت تشير بشكل مباشر جدا بان  اولا : الواقع يؤكد بان ابناء شعبنا متعصبين قوميا وبان ثانيا: لهذا نحن في مشكلة التي تسميها تسمية الخ...

انت نعم تشير الى ابناء شعبنا ولا تقصد الاحزاب, فالاحزاب فيما يخص التسمية فهي اكثريتها تتبنى مفهوم ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري...

الان اترك "ثانيا", فما يهمني هو "اولا" , فما ذكرته في "اولا" عبارة عن مقدمة او سبب التي هي نتيجة لما هو مذكور في "ثانيا".....

والان  لماذا اشعر بانني في وادي والاخرين في وادي ثاني وما الذي يحيرني في "اولا"؟

جوابي: قبل ان اكتب اي تعليق فانني اؤكد لك بانه لو كان ابناء شعبنا يمتلكون 1 % من التعصب القومي الذي انت تشير اليه فانني كنت ساكون فرح جدا. واذا كانوا يمتلكون نسبة 100 % من التعصب القومي الذي تشير انت اليه فانني كنت سابقى دائما سعيد للغاية,سعيد سعادة لا توصف...

فالتعصب القومي كان سيعني بان كل شخص من ابناء شعبنا سيكون بالضرورة يمتلك تعصب للغته الام ويحافظ عليها مهما حدث وحصل (كان سيعني كمثال تقريبي بان المتعصب للكلدانية كان سيقدم كل شئ من اجل لغته الكلدانية والمتعصب للسريانية كانوا سيقدمون كل شئ من اجل لغتهم السريانية الخ وهذا حتى تتفوق اللغة الكلدانية والسريانية كنتيجة لهكذا تعصب قومي الذي كان سيكون تعصب سيفرحني)... وهذا كان سيعني بالضرورة بان ابناء شعبنا بسبب تعصبهم القومي مرتبطين بارض اجدادهم القومية ارتباط وثيق لا يتزعزع...الخ من روابط قومية...

ولكن كل هكذا ارتباط قومي باللغة الام او بارض الاجداد او شئ اخر قومي هو لا وجود له اطلاقا بين ابناء شعبنا...

فعن اي تعصب قومي تتحدث؟؟؟ ::)

انا لست ادخل لاقوم فقط بالتعليق على مداخلتك...ارجو ان تصدق ذلك... انا اكتب فقط بسبب حيرتي هذه...اكثر من 99 % من المداخلات والمواضيع هنا في هذا الموقع انا شخصيا لا افهم منها ولا حتى حرف واحد... واكثريتها تشير في الكثير من المرات فقط الى وجود ادمان على الانترنت وتخيل فضاء افتراضي خيالي كواقع حقيقي...

عجيب غريب...اليس كذلك عزيزي القارئ؟

والان اطرح سؤال: اين هي مشكلة ابناء شعبنا؟

جوابي: مشكلة ابناء شعبنا هي ليست في ان هناك تعصب قومي بين ابناء شعبنا... وانما المشكلة الحقيقية هي ان ابناء شعبنا لا يمتلكون التعصب القومي.

ابناء شعبنا لا يمتلكون حتى الحد الادنى من الشعور القومي...اذ لو كان هناك حد بسيط من الشعور القومي لما كان حال لغتنا الام هكذا ولما كان هناك هكذا لا مبالاة تجاه ارض الاجداد حيث ان كل ابناء شعبنا غير مبالين بارض الاجداد بحيث انه لا احد يفكر حتى بالخروج مرة واحدة للمطالبة بحقوقنا وحقوق ارض اجدادنا القومية..

اما حديثك عن الكتاب والمثقفين فانني اقول لك بان المطلوب من هؤلاء واقصد منهم تحديدا من يكتبون في هذا الموقع ان يعتزلوا الانترنت ويبتعدوا عنه على الاقل فترة شهر والخروج الى الطبيعة لاستنشاق الهواء الطبيعي ومحاولة التخلص من اوهامهم التي جعلتهم يعيشون في فضاء ديجتالي افتراضي انترنيتي وكأنه واقع حقيقي  وهؤلاء يعيشونه بشكل غريب الاطوار جدا ومثير للضحك..وهذا ليس تعليق لمجرد التعليق, وانما هي بالفعل نصيحة عقلانية التي ستجعل الكثيرين يتقربون الى الحياة كما هو واقعها وليس كما يتخيلونه .. اذ الكثيرين اصبحوا يقومون بتخيل عدة اشكال حياة لابناء شعبنا وليس هذا فقط وانما اصبحوا يتخيلون مشاكل لابناء شعبنا واصبحوا يتخيلون بانها من اجل اسباب التي هي الاخرى ايضا من تخيلهم واصبحوا يتحدثون عنها بانها صراع وكارثة ... وهي كلها مجرد تخيلات..

وانا لا اجد مشكلة في الابتعاد عن الانترنت بين فترة واخرى... فهو شئ افعله انا ايضا..

هذه النقطة بالذات , اي الابتعاد عن الانترنت بين فترة واخرى اعتبرها من اهم النقاط للذين يزورون ويكتبون في هذا الموقع..

وبعد ان يتركوا الانترنت ويستنشقوا الهواء الطبيعي سيحسون بالواقع الحقيقي في اننا لا نملك الحد الادنى من الشعور القومي لا تجاه لغتنا الام ولا باتجاه ارض الاجداد ولا اي شئ قومي...وبعد ان يدركوا ذلك سيتمنون لو اننا نمتلك التعصب القومي الذي سيحل اغلب مشاكلنا.


تحياتي



غير متصل ܬܚܘܡܢܝܐ

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 103
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي

الاخ حنا شمعون المحترم
تحية

ان اختراع مصطلح ما يسمى ب"صراع التسمية" هو محاولة لتشتيت الانتباه عن قضية الأمة الاشورية الحقيقية المتعلقة بالأرض والحقوق. ويتم ذلك باختلاق نوع من التشويش الفكري لالهاء الأمة بقضايا جانبية تم جلبها الى الواجهة الإعلامية باستخدام النخبة المتعلمة كاداة في هذه العملية التي أضحت مراميها التي تصب في صالح الأطراف المعادية للقضية الاشورية مكشوفة ومن مبدأ فرق تسد المعروف. ان هذا "الصراع" المخترع ليس الا نفس التناحر المذهبي القديم بثوب جديد. ما ينبغي على المؤمنين بقضية الأمة هو العودة الى اساسيات العمل القومي وعدم تضييع الوقت بالانجرار الى الفخ التقسيمي الجديد. نحن لسنا بحاجة الى من لا يؤمن بالأمة الاشورية وقضيتها وقطعا علينا ان لا نضيع وقتنا  .

تقبل احترامي



غير متصل دانيال سليفو

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 26
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
عزيزي الأستاذ حنا شمعون
في الصغر كانت تمر علينا اسماء لافلام تجلب الانتباه مثل : المصارعون السبعة أو صراع في الوادي او الصراع من اجل النفوذ وللسيطرة على العالم . واستخدام هذه الكلمة في وصف العلاقة بين الاشور والكلدان في كتاب !. لهو مبالغة ليس من داع لها . وكأن الكتاب هو سيناريو لفيلم جديد لا أساس له , وهو ثوب فضفاض وكبير الحجم ولا يناسب امتنا ابداً ومن يستخدمه متقصداً يريد خلق الصراع لانه ليست له في العمل القومي ناقة ولا جمل .. اما ما يكرره الاستاذ عبدالله ( وهو المختص ويكتب لعقولنا البسيطة ) , فمن الاجدر به ان يبتعد عن المصطلحات العلمية ويبسطها لأنها ليست أطروحة ورسالة علمية , فمن غير المعقول ان نفهم النظرية النسبية ونظرية فيزياءالكم والانفجار الكبير إضافة الى كتابات وخطط كيسنجر وبريجنسكي وهننكتون ولا نفهم السيد الاستاذ الدكتور عبدالله !!. فهل العيب فينا أم العيب فيمن يتأثر باربعة او خمسة كتاب هواة يكتبون في عنكاوة باستمرار عن التسمية وتشم رائحة العفن من كتابات البعض منهم, ( وهم احرار فيما يمزحون به ), ولكنهم يعدون عدد الردود وزوار (المقال) في نهاية الاسبوع وكأنهم سيصرفونها ويضيفونها على حسابهم البنكي !. أما الكتابات الطويلة, تفقدنا السيطرة , و يتيه القارئ فيما بين السطور, وسبب طولها هو ضعف حجتها طبعاً, والبعض تكون ردوده اطول من حجم المقال نفسها! . وبالاخير وبعد ان ينهكه الصداع يقر بصدقية الكاتب قائلاً : والله صحيح .. بس فك ياخه !!
( تم تعديل الرد لسقوط بعض العبارات ).



غير متصل samdesho

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 495
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد لوسيان المحترم
بعد إذن كاتب المقال الاخ حنا المحترم

يُبان لي بأنك لم تقرأ ردّي بتمعّن، لان في تفكيرك لربّما، ما تُرِيد إيصاله للقرّاء الكرام، بتغيير وتحريف ما أتى في ردّي، كما عهدناك بإسلوبك المعروف. لذا فان مقولتك، والتي كرّرتها مرتين وهي: لماذا أشعر دائماً في هذا الموقع بأنني في وادي والاخرين في وادي آخر، صحيحة لأنك من عالم آخر. واليك الجدال، ثم قارنْ، وأعطنا استنتاجاتك والخلاصة منها.

انت تقول نقلاً عني: الواقع يؤكد بان أبناء شعبنا متعصبين قومياً.
وأنا قلتُ: لكن الواقع الحالي لا يؤكد ذلك بسبب التعصب حو التسمية من المتعصبين من جميع الأطراف المعنية.
والآن لنأتي ونحلل الجملتين أعلاه:

١. مقولتك عنّي، تعني بان أبناء شعبنا متعصبين قوميا، وهي مطلقة اَي جميع أبناء شعبنا.
ولو تتمعّن جيدا بمقولتي، سترى الفرق باني أشرت الى المتعصبين (وليس الكل) من جميع الأطراف (أبناء شعبنا)

٢. جملتي : من المتعصبين من أبناء شعبنا، لا تعني انني استثنيت المتعصبين  من احزاب شعبنا، فالجملة مفتوحة لكل متعصب بغض النظر عن الانتماء، ان كان منتميا الى حزب معين او مؤسسة مدنية او دينية او فرد عادي.

٣. انا لم اذكر المتعصبين قوميا، فالغالبية العظمى تؤمن بأننا شعب واحد، أمة، قومية،  إثنية، سمِّها ما شئتَ، بل من اجل التسمية القومية. انا لا افرق بين الاسم القومي الكلداني او السرياني او الاشوري ، فجميعها جميلة. لكن المتعصبين يُصِرُّون على احداها واقصاء الباقيتين. هذا التعصب الذي أتكلم عنه.

٤. في حين تقول : لا يوجد تعصب بين أبناء شعبنا، وتضيف ان التعصب، كل من جانبه، يؤدي الى التقدم في اللغة !!!!!  هكذا تعصّب ضعهٰ في جيبك لتقدمه هدية للمتعصبين. يا رجل، أبناء شعبك قضوا اكثر من ١٥ سنة وهم يتنافسون ويتعاركون من اجل التسمية، دون الاكتراث لمعاناتهم ولمستقبلهم ولظروفهم العصيبة ، وانت تقول لا تعصّب لدينا؟

ليس شرحك غريباً على القرّاء الكرام وعلى أبناء شعبنا، لأنك في وادي، وهم في وادي آخر بشهادتك، تحياتي...

سامي ديشو - استراليا





غير متصل lucian

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2246
    • مشاهدة الملف الشخصي

انت تقول نقلاً عني: الواقع يؤكد بان أبناء شعبنا متعصبين قومياً.
وأنا قلتُ: لكن الواقع الحالي لا يؤكد ذلك بسبب التعصب حو التسمية من المتعصبين من جميع الأطراف المعنية.


السيد سامي ديشو تحية
اذا كنت تريد القول بان هناك اشخاص يكتبون عن القومية ولكن لا يقصدون اطلاقا اي شئ قومي وانما مجرد ثرثرة فارغة حول التسمية الفارغة من اي محتوى يذكر فانا ساكون قد فهمتك في البداية بشكل خاطئ , اذ انت هكذا ستكون محق , وهكذا اشخاص معروفين في هذا الموقع الذين يريدون فقط اسم, اسم او تسمية خالية من اي شئ قومي يذكر, تسمية لا علاقة لها باي شئ قومي.

ولكن اذا كان هناك صراع بين هكذا اشخاص , فانه صراع لا علاقة له اذن باي شئ قومي. وهكذا نتيجة ستوضح للاخرين هنا من الذين يستعملون جمل مثل "التعصب القومي... النعرات القومية... التطرف القومي" بان جملهم هذه مضحكة للغاية.
اقتباس

 انا لم اذكر المتعصبين قوميا، فالغالبية العظمى تؤمن بأننا شعب واحد، أمة، قومية،  إثنية، سمِّها ما شئتَ، بل من اجل التسمية القومية. انا لا افرق بين الاسم القومي الكلداني او السرياني او الاشوري ، فجميعها جميلة. لكن المتعصبين يُصِرُّون على احداها واقصاء الباقيتين. هذا التعصب الذي أتكلم عنه.

يا سلام, وحيرتي الان تزداد. اذ انا لا اقصد اطلاقا كتابة تعليق, وانما انا ارغب ولو لمرة واحدة ان ارى تسلسل منطقي في الكتابة. دعني اوضح لك مشكلة حيرتي:

1- المقالة تدور عن كتاب ومقالات لصاحب الكتاب الذي يقول بوجود ثلاث قوميات او اثنيات منقسمة والتي هي في صراع. وانا لم اقرء الكتاب ولكني قرات مقالة لصاحب الكتاب كان قد قال باننا ثلاث اثنيات او ثلاث قوميات شئنا ام ابينا. وهذه الثلاثة هي تعيش في صراع...

2- انت كتبت تعليق في هذا الشريط وتحدثت عن وجود  تعصب, والان تقول "غالبية العظمى تؤمن بأننا شعب واحد، أمة، قومية،  إثنية، سمِّها ما شئتَ"

هذه الجملة كان من المفترض ان تكتبها كتعليق عن الكتاب وليس لي.  ;)

هنا اذا كانت غالبية العظمى تؤمن بأننا شعب واحد، أمة، قومية،  إثنية، سمِّها ما شئتَ فمن اين جاءت هذه البيانات حول ان ابناء شعبنا في صراع؟

اقتباس
في حين تقول : لا يوجد تعصب بين أبناء شعبنا، وتضيف ان التعصب، كل من جانبه، يؤدي الى التقدم في اللغة !!!!!  هكذا تعصّب ضعهٰ في جيبك لتقدمه هدية للمتعصبين. يا رجل، أبناء شعبك قضوا اكثر من ١٥ سنة وهم يتنافسون ويتعاركون من اجل التسمية، دون الاكتراث لمعاناتهم ولمستقبلهم ولظروفهم العصيبة ، وانت تقول لا تعصّب لدينا؟

ليس شرحك غريباً على القرّاء الكرام وعلى أبناء شعبنا، لأنك في وادي، وهم في وادي آخر بشهادتك، تحياتي...

ههه مضحك جدا... انا بالفعل في وادي والكثيرين هنا في وادي اخر... هذه الشهادة انا لن اتنازل عنها.

يا اخي لا يوجد هناك حتى تعصب من اجل التسمية بين ابناء شعبنا.

عندما يتحدث احدهم عن صراع بين اطراف, فهذا يعني ان هناك حالات التي لم تعد فردية وانما هي ظاهرة واضحة للعيان بشكل واضح واصبحت حديث الشارع وتشغل تفكير  الناس .

ولكن سؤالي لك هو: قم تفضل اريني اين ارى هذه الظاهرة؟ واقصد ان تريني اياها خارج الانترنت  ;D...

السنة الفاتت اتصل بي اقرباء واصدقاء وقررنا القيام بسفرة الى الوطن وقمنا بزيارة عدة مناطق, وكما يقول عالم الاجتماع علي الوردي "اذهب الى الناس..." فانا هنا ساعطيك  من ما ستسمعه كثيرا وبشكل واضح وطاغي:

- امور عن الزواج , كيف يكون وكم المصاريف وااين يتم..
- البحث عن عمل من المحتاجين.
- من يمتلك اموال فلن تسمع سوى اوراق ودفاتر..
- قضايا الهجرة واللجوء
- التعازي
- كهرباء ومولدة ومضخة مياه..
وهكذا...

اقسم لك بانني لم اسمع هناك ولا لمرة واحدة اي شئ عن ما تتحدثون عنه من صراع حول التسميات..

ولهذا انا اسال: من اين لكم المعلومات بان ابناء شعبنا في صراع؟ واذا تفشلون في اعطائي هذه المعلومات فمن حقي ان اقول انكم تقومون بتخيلات التي هي اوهام تجري فقط في مخيلتكم. الست اكتب بطريقة عادلة...

صراع حول التسميات بين ابناء شعبنا هو شئ لا وجود له... هو شئ يدور فقط في مخيلتكم...

اذا كان لك اعتراض فكما طلبت اريني هذه الظاهرة؟ اذ من سيقراء لكم سيظن على الفور بان هناك الالاف في منطقة مسيحية اقاموا اجتماع في قاعة حول التسمية وهذه قابلها تظاهرة اخرى تظم المئات حول تسمية اخرى واشمئزاز الالاف اخرين من تسمية اخرى والتي ابدوها خلال حضورهم في مناسبة معينة... او باية طريقة مشابهة التي ستكون ظاهرة واضحة للعيان وتصبح حديث الشارع...

المشكلة هي كما وضحتها انا وهي كثرة الجلوس امام الانترنت وكثرة القراءة للبعض من الذين اعدادهم لن تصل عشرة اشخاص عن التسمية وهؤلاء العشرة وما يفعلونه تسمونه صراع بين ابناء شعبنا  ;D ;D...

من اصول العلم ان يكون هناك ظاهرة وليس حالات فردية هنا وهناك تصدر من عاطلين عن العمل في الانترت. وبان تكون هذه الظاهرة التي تتحدث عنها الفرضية قابلة للملاحظة والمشاهدة. اذ اذا لم تكن قابلة للملاحظة والمشاهدة, بمعنى لا يستطيع احد بان يرينا اياها , فان هذه الفرضية ستكون مثل شخص يقول بانه صنع طائرة ورقية وهي الان تدور حول كوكب المريخ ومن ثم يطالب الكل بان يصدقونه بدون ان يتمكن بان يريها لهم.....

واخيرا اؤكد بانني لا اكتب لغرض التعليق وانما اريد ان ارى تسلسل منطقي وعندما يكتب شخص ادعاء بان يرينا اياه كما شرحت اعلاه.

وفي النهاية اؤكد لك بانني كنت اتمنى بان يكون كل ابناء شعبنا متعصبين قوميا, متعصبين للغتنا الام وارض الاجداد...الوصول لهكذا تعصب هو حلم لي..

وانا افهم القومية والتعصب القومي هكذا كما شرحتها انا وليس تسمية فارغة المحتوى

تحياتي.


غير متصل قشو ابراهيم

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1461
    • مشاهدة الملف الشخصي
.


متصل حنا شمعون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 617
    • مشاهدة الملف الشخصي
الدكتورعبدالله رابي المحترم،
 تحية وتقدير
اسمح لي ان اشكر الوجبة الثانية من الأخوة الذين عقبوا على الموضوع . وبعد، فاني لن اتناول ردك الأخير نقطة بنقطة لكن اشكرك جزيلاً عليه لأنه وضحت وجهة نظرك لما جاء في معظم الذي كتبته انا في متن قراءتي ونقدي لكتابك وانت مشكورعلى الجهد  الذي بذلته  في تأليفه.

 اسمح لي فقط ان اتناول نقطتين من ردك. الأولى عدم قناعتك من ان الألاف من الكلدان والسريان  هم موالون للآشورية اكثر من الكلدانية او السريانية. انا لستُ مبالغاً في هذا لأنه بمراجعة مسيرات الأول من نيسان ( اكيتو) في دهوك / نوهدرا فانه تعطيك الأرقام التقريبية. لا يمكن ان يكونوا كلهم آثوريين وانت تعرف وانا اعرف ان هؤلاء الآخرون هم اقلية بالنسبة لعدد التابعين للكنيسة الكلدانية ومحسوبون على الكلدان. كذلك يا دكتور المنظمة الديمقراطية الآثورية ( مطكستا) جلها من السريان الأرثذوكس وهم مؤسسوها و اعضاءها حالياً هم بالمئات ونوادي هولاء السريان في اوربا تضم الألاف. ونظرة بسيطة وفاحصة الى عدد الكلدان والسريان من امثالي الموالين للآشورية من قراء عنكاوا.كوم  الغراء تعطيك الفكرة التي اتكلم عنها، رغم ان عنكاوا هي بلدة غاليتها الساحقة تابعة للكنيسة الكلدانية.
النقطة الثانية هي دفاعك عن فكرة الكلدان المُرحلين وغضبي الجاري حول هذه الفكرة التي لا يعقلها عاقل، وعذراً لقساوة وصفي. انت والاستاذ حبيب حنونا لا تحسبونها حركة ديموغرافية بقدر ما تحسبونها حجة لأُثبات وجود الكلدان في لب آشور. ذكرت هذا الأمر سابقاً واذكره مرة اخرى لأنها حجتي القوية ضد تلقينكما لمن تسمونهم الكلدان المعاصرين ان اصلهم هو كلداني. أنتما يادكتور بهذا الأصرار الذي نبهتك عنه اقنعتم الذين لا يحبذون الآشورية/ السريانية / السورايي لأن يتخذوا لأنفسهم قومية ثانية غريبة اختفت معالمها والى الأبد منذ سقوط بغداد على يد هولاكو عام 1258 م. ولكن انت وحبيب حنونا تحاولون بعثها من جديد على اوهام لا تستند الى موطن الذي كان الفرق الوحيد بين تلك الأمة الكلدانية وهذه الأمة الآشورية التي ظلت مستمرة عل ارضها لحين هذا اليوم.

وكي اكون منصفاً في هذا الموضوع اقول ان الآشورية كانت نهر عظيم يجري ولكن بمرور الزمن تناقص هذا النهر ووصل حد الجفاف الى ان جاء الآثاريون الغربيون واكتشفوا حضارة الآشوريين القديمة ومباشرة تبنتها وافتخرت بها امة السوراي اكثر من غيرهم من الأقوام التي تعيش في نفس المنطقة والسبب يادكتور هو واضح  وهوعلاقة التسمية وعلاقة الأرض والجغرافيا وعلاقة التاريخ والموروث الشعبي لدى الذين عُرِفوا بالسورايي وانت وحنونا وأنا من ضمنهم.
بهذا انهي قضيتي واترك الباقي لقرار القاريء الذي ادعوه الى قراءة كتابك الموسوم بالعنوان المنوه عنه اعلاه، كي يقف بنفسه على الذي اوردناه انت وانا ويكون هو الحكم.

مع المحبة والمودة،
                      حنا شمعون / شيكاغو



غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4101
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي حنا شمعون
شلاما
اسمح لي بان اكرر ما كتبته سابقا ،بان الاشوري الذي لا يتعصب بفخر واعتزاز ومحبة وايمان باصالته القومية  والتراثية والحضارية والوطنية الاخرى لا اهمية تذكر له في المنازلة او المسيرة الاشورية التي تفرض على كل اشوري لان يكون فاعلا ومندمجا وموءثرا في تلك المنازلة الحضارية
وهكذا قد لا اتجاوز الحقيقة بان الباحث عن تلك الظاهرة سوف يجدها في كل بيت اشوري وعند كل طفل ورحل وامراة وشيخ ورجل دين ورجل سياسة حيث ان تلك الممارسات  او الروحيات غدت من تقاليد التربية في الاسرة الاشورية في كل مكات يتواجدون  فيه  و هي بمثابة الماء للسمك
كما اود اعلامكم مرة ثانية بان في حوزتي حاليا مصادر تاريخية تثبت  بطلان وعقم ادعاءات السيد حبيب حنونا في كتابه المذكور ،وسوف اتطرق  الى ذلك فيما بعد
الرب يبارك في مواقفكم ومشاعركم وصراحتكم
تقبل تحياتي



متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1438
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاخ حنا شمعون المحترم
شلاما كلدايا:
بصراحة لقد تجاوزت كثيرا على الكتاب وصاحبه الصديق الدكتور عبدالله رابي بدأ من تدخلك محاولا فرض رأيك المتأشور على رسم الغلاف الذي يتعلق باهم حضارة في العراق . فبوابة عشتار هي فخر ليس فقط للكلدان وانما لكل عراقي شريف يحب تاريخ وحضارة بلاده. ولكن عتبي الاخوي على الدكتور رابي الذي جاملكم اكثر من المعتاد لكونه كلداني اصيل وعائلته الكريمة الذين لايتوانوا للدفاع عن كلدانيتهم. ومع ذلك فقد صنفكم انتم متأشوروا اخر زمن على انكم اثنية مستقلة.. و
بالحقيقة التي نعرفها جيدا ومن تاريخ قريب بان الذين يدعون بالاشورية تعود اصولهم الى الكلدان النساطرة  الذين تأشوروا على يد رجال المخابرات البريطانية وقبل قرن ونيف ليس اكثر. وبسببها فقد جنوا على شعبهم كثيرا من الماسي وقتل وتشريد والبقية اصبحت معروفة لكل عاقل يعي اصوله.
 فالاشورية هي ظاهرة  سياسية ألمت على فئة من شعبنا كلدان النساطرة وبمكر الانكليز ومنها لتفريقهم عن اخوتهم الكلدان.
نعم انها ظاهرة طارئة لاتختلف عن ظاهرة البعث العروبي او الفكر القومي العروبي وهي بضارة وليس بنافعة وبالدليل فهي السبب في تقسيم شعبنا لكون الظروف مؤاتية لبعض النفر المحسوب عليها باستغلال شعبنا في العراق وباسماء حزيبات منتفعة لذاتها.
قل ماذا فعلت تلك الحزيبات المتأشورة لشعبنا في العراق غير حصولهم على الجاه والسلطة والثراء على حساب شعبنا المتهجول والحائر بين العودة لبلداتهم او الهجرة. فلو خليت بلدات سهل نينوى من الكلدان والسريان لوقف صراخ الداعين بالاشورية باقليمهم المزعوم الذي حتى داعش دنسه.
 ان كان هنالك 10 او 20 % تاشوروا  فذلك لايعني ظاهرة الاشورية ستبقى . اما  ادعائك بمسيرة اكيتو فهي تعود للكلدان وقبل المتأشورين منهم ان كان لك المام في تاريخها.
اما الذين يدعون بان الاشوريين المهتمين باللغة ولكن حسب معرفتي ببعض العوائل منهم هنا في كندا فانهم لايتكلمون بغير الانكليزية حتى في بيوتهم ودروس اللغة التي يدعون بها فهي فقط للادعاء ليس غير. وكما نعلم فان الاشورية هي فقط مظاهر مرتسمة على من يدعون بها وذلك معروف ومنذ عيشنا المشترك معهم في ارض وطن الكلدان. انها موضوعة جيل او جيلين وتنطفئ هذه الظاهرة وكما انتهت الاخريات.
الوقت لايسعفني لكتابة المزيد..تحيتي للجميع