الطائفة السريانية: 150 الف مسيحي عراقي أُلقوا بالشارع ونأمل ألّا تكون الحكومة كسابقاتها


المحرر موضوع: الطائفة السريانية: 150 الف مسيحي عراقي أُلقوا بالشارع ونأمل ألّا تكون الحكومة كسابقاتها  (زيارة 605 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل Odisho Youkhanna

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 15345
  • الجنس: ذكر
  • God have mercy on me a sinner
    • رقم ICQ - 8864213
    • MSN مسنجر - 0diamanwel@gmail.com
    • AOL مسنجر - 8864213
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • فلادليفيا
    • البريد الالكتروني
الطائفة السريانية: 150 الف مسيحي عراقي أُلقوا بالشارع ونأمل ألّا تكون الحكومة كسابقاتها

شفق نيوز/ انتقد المطران مار نيقوديموس داود متي شرف رئيس طائفة السريان الارثودوكس في الموصل و كركوك و اقليم كوردستان يوم السبت استمرار التهميش بحق الاقليات في العراق.

وقال متي شرف في مؤتمر صحفي عقده اليوم في اربيل، ان "اكثر من 145 الف انسان يلقون في الشارع بالنهار وليس في الليل"، مردفا بالقول ان "هذه المرحلة قد ولت".

واستدرك بالقول ان "هناك تبعات كبيرة عادت في السيئات على الوطن وكل من يعيش فيه من كل المكونات واركز على كلمة من كل المكونات لأقول ان الجميع قد تأذوا وعانوا وتعرضوا الى اقسى الامور مما حدث من داعش الارهابي".

واضاف متي شرف ان "من الانصاف ان نقول مع ان الجميع قد تأذوا الا ان الاذية والالم والمعاناة كانت مضاعفة بحق الاقليات في العراق"، مشيرا الى ان "نسبة الالم الذي تعرضت له الاقليات تعادل 100 ضعف مقارنة بالمكونات الكبيرة الاخرى في العراق".

وزاد بالقول انه "نريد ان نرسل رسالة من هنا كفى تهميشا وتجاهلا وعدم التعاون والدراية مع الانسان في هذا الوطن ولاسيما الاقليات"،

وتابع متي شرف قائلا "نتمنى ان تكون المرحلة المقبلة مختلفة وان تكون حكومة عبد المهدي مختلفة عن سابقاتها وتسعى الى اعمار هذا البلد".


may l never boast except in the cross of our Lord Jesus Christ
                   
            



متصل maanA

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 234
    • مشاهدة الملف الشخصي
الراعي الصالح... يقود خرافه...الى المراعي الامنة...ويبعدهم عن الذئاب...مهما كانت الخطابات والتصريحات ذات الكلمات الرنانة...والمعاني البليغة...التي تصدر من رؤوساء الطوائف او الجهات السياسية... فواقع الحال...ان ابناء شعبنا المظلوم...وباقي الاقليات...مازال يعاني...من سنين طويلة...ويوم بعد الاخر...تزيد هذه المعاناة... والاعتماد...على تحسن الاوضاع... عبارة عن وهم...لا يمت للواقع بصلة... فلو افترضنا ان الاوضاع...هدأت قليلاً...فانها ستعود... كما تعلمنا من دروس الماضي والتاريخ... فدواعش اليوم... هم احفاد دواعش الامس... الذين قاموا بالمجازر ضد الاشوريين والارمن... ومازالت المجازر مستمرة... اذا...الراعي...الصالح...الذي يسير...بحسب كلام المخلص.... هو من يقود رعيته الى الامان... والاستقرار