سبعة اعوام على رحيل الشاعر الاب يوسف سعيد الغربة هزمته ودواوينه ابرزت محنته التي جاهر بها في بلاد الثلج


المحرر موضوع: سبعة اعوام على رحيل الشاعر الاب يوسف سعيد الغربة هزمته ودواوينه ابرزت محنته التي جاهر بها في بلاد الثلج  (زيارة 731 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 33896
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سبعة اعوام على رحيل الشاعر  الاب يوسف سعيد
الغربة هزمته ودواوينه  ابرزت محنته التي جاهر بها  في بلاد الثلج
عنكاوا كوم –الموصل –سامر الياس سعيد
سبعة اعوام مرت على رحيل الاب  يوسف سعيد  الذي طالما وصفه مجايليه بالشاعر المتمرد  والذي  دفعه تمرده من ان يترك بلاده  قاصدا بلاد المهجر (مملكة السويد ) ليدون قصائده المترعة بالم الحنين ..
رحل  الاب يوسف سعيد اشهر الشعراء العراقيين  الذي بدا محطاته الحياتية من مدينة الموصل في عام 1936 ودرس  وتلقى علمه في كنائس السريان الارثوذكس  وعاصر  اباء الكنيسة  البارزين في المعهد الكهنوتي  لاسيما  البطريرك الراحل مار اغناطيوس زكا الاول عيواز  او المطران الراحل مار سويريوس اسحق ساكا او المستشار للكنيسة السريانية الارثوذكسية  المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون الذي تحدث لي شخصيا عن بعض المحطات التي رسخت بذاكرته  حول مسيرة الشاعر الاب يوسف سعيد  وعرفانا منه بتلك الذكرى فاقام له  صلاة تابينية  في كنيسته بمدينة الموصل  عشية رحيله  الذي تم في السابع من شباط (فبراير ) عام 2012 .. الاب يوسف سعيد كان عضوا في اتحاد الادباء  ومن مؤلفاته المطبوعة (المجزرة الاولى ) وهي مسرحية  انجزها عام 1958 وديوان بعنوان ( الموت واللغة ) الذي نشره في بيروت عام 1968 اضافة لدراسة انجزها عن شعر الشاعر العراقي حميد سعيد بعنوان(مملكة القصيدة ) وطبعت عام 1988 اضافة لديوان سفر الرؤيا الذي نشر عام 1996..مرت ذكرى رحيله الاخيرة بصمت كالعادة  ولم تتذكره مؤسساتنا الثقافية رغم انه من ابرز الشعراء ممن وثقوا محنة المهاجر ومنافي الاغتراب التي طالما ابرزها بكلمات قصائده ..من كلمات قصائده نختار هذه الابيات
سماء تصنع من خيوط رعودها اقواساً
              .. سماء الألف والياء بدايات لا بجدية الروح الناطقة
              .. تسمعنا في الفجر حمحمة خيوطها الزرقاء.
              .. محفوفة بربات نغمات أوتارها
               .. يزغرد قلبها جذلاً للمدينة المختارة


أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية