حسرة خاجيك قصيدة للشاعر عدنان أبو أندلس


المحرر موضوع: حسرة خاجيك قصيدة للشاعر عدنان أبو أندلس  (زيارة 646 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل فهد عنتر الدوخي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 273
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

" حسّرةُ خاجيك "
هو الغائب الذي ضيع بوصلته ، ولم يصل إلى أرض الأحلام .
عدنان أبو أندلس- العراق
ـــــــــــــــــــــــــــ
يؤلمني أن تطوي الشُّرفةُ
نظرتَها بوجهي
وتختفي أنتَ
حين تُغلقُ نفسَها
هي المُطِلةُ بالحسرةِ
على بوابةِ سينما " الحمراء " 
وتلك المركونةُ أبداً
أحلامُك الناريةُ
فأنتَ الوحيدُ في المسافةِ
و" أرمينيا " ليستْ بعيدةً
وهل الوصولُ إلى (يرفان) بمعجزةٍ ؟
*****
ياخاجيك ............
إن كنتَ تنوءُ بثُقلِك
فما عليكَ إلا أن تهرولَ نحوها
جنة الأرض
حيث تروم أن تمضي حياتك
كي ترتقيَ سُلمَ الشُهرةِ
بقصيدة ٍعصماءَ لم تُكتب
فخيارُكَ أن تنشرَها
وتطوفَ بدراجتِك حدودَ اللهفةِ
أو تُغني بأقصى الصمتِ
للخلودِ الناقِصِ
للحبِّ ,للحياةِ ,للموتِ
فحذارِ أن تعودَ خائباً
بحسرةٍ أفيونيةٍ مزدوجةٍ
*******
ودَدَتُ أن أراكَ ماثلاً
كي أُجاريك حيناً
أُذكرّكَ بلحظةٍ ورديةٍ
ها هو ( كاري غرانت) الآن على الشّاشةِ
يروِّض (انغريد بيرغمان)َ
بلسعة أطول قُبلةٍ
لا تُطلً ثانيةً على الشُرفةِ
فما عاد صفيرُ الأعورِ
يثيرنا بإنتشاءِ الرؤيةِ
أمست المقصورةُ للأشباحِ
ومأوى لشخيرِ عجلات
وإعلاناتٍ وأشياءٍ أُخر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* وافر شكري الجزيل وامتناني الأوفر لصديقي المترجم حسين نهابة ، لترجمتهِ قصيدتي " حسرةُ خاجيك " إلى اللغة الإسبانية . هذه القصيدة كتبتها بتناص مع سيرة حياة الشاعر العراقي " الأرمني "  الراحل خاجيك كرابيت آيدنجيان ، وهو من جماعة كركوك الثانية .



"Suspiro de Khajik"
Él es el ausente que perdió su brújula y no llegó a la tierra de los sueños.
Adnan Abu Andalus - Iraq

Me duele que el balcón pliegue
su mirada ante mi cara
y desaparezcas tú
cuando se cierra,
ella que con angustia da a la visita
a la puerte del cine "El Rojo"
Y aquellos aparcados para siempre
tus sueños de fogosos,
eres el único en la distancia
y "Armenia" no está lejos,
¿Sería un milagro llegar a Ereván?
***
Oh Khajik ...
si te sientes pesado con tu carga
solo te queda correr hacia ella
el paraíso de la tierra
donde deseas pasar tu vida
para que asciendas la escalera de la fama
con un poema grandielocuente que no se escribió,
tu opción es publicarlo
dando una gira con tu bicicleta el borde del anhelo
o cantas con el máximo silencio
a la inmortalidad incompleta
al amor, a la vida, a la muerte,
ten cuidado de regresar decepcionado
con una doble angustia de opiácea.
*****
Quería verte aquí presente
para seguirte algunas veces
hacerte recordar momento rosado,
aquí está (Cary Grant) en la pantalla
domesticando (Ingrid Bergman)
con la picadura del más largo beso.
No te asumes del balcón otra vez
el silbo del tuerto ya no nos inspira
con el éxtasis de la visión,
la cabina pertenece ahora a los fantasmas
y es refugio del ronquido de las ruedas
y anuncios y otras cosas.