ايها الحُكام الفاسدون , العــظْمة ُ في صفرتكم / شوكت توسا


المحرر موضوع: ايها الحُكام الفاسدون , العــظْمة ُ في صفرتكم / شوكت توسا  (زيارة 954 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1537
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ايها الحُكّام  الفاسدون ,العظْمة ُ في صفرتكم  /شوكت توسا
 تصادف أحيانا حالات يتحاشى المرء فيها التحدث عن مرض او عاهة معينه او صفه غير محبذه احتراما لمشاعر شخص حاضر يعاني من إحداها وتقديرا لوضعه النفسي والصحي, في هذه الحاله  أعتاد الناس استخدام  مقولة انتبه رجاء  يوجد عظمة في الصفره .
 جئنا بهذه المقدمه المقتضبه, كي نتحدث  قليلا عن حال العراقيين تحت ظل حكّام   لنا الحق كل الحق  في مخاطبتهم من دون الرجوع الى مقولة العظمه والصفره  .
لم تتولّد  ظاهرة احتلال الاحزاب الدينيه والقوميه لناصية التحكم في عاطفة و عقول سواد العراقيين من فراغ أو كصدفه وفرتها لهم تغييرات ما بعد 2003 , هناك من الوثائق والتصريحات  الكثيره التي تؤكد وجود تهيئات لهذه الولاده  بتدبيرات أمريكانيه سبقت موعد  الإنقضاض على النظام  ,وهي  الداركه جيدا استعداديه  هذه التيارات الفئويه لبيع وتفتيت الاوطان, لذلك ومنذ لحظة اسقاط النظام الصدامي, لم نشهد اشارة اهتمام جديه او موقف  حقيقي من لدن الامريكان ازاء  العبث والفساد الذي مارسته وتمارسه هذه الاحزاب مع استلامها للسلطه , لابل الامريكان انفسهم وعلى لسان وزيرة خارجيتهم كونداليزا رايس اعلنوا بصراحه وبكل سفاهه  اعتمادهم  صناعة الفوضى الخلاقه  كمفتاح سحري  لهتك النسيج العراقي  وتدمير كل بناه التحتيه ثم  فرض كل ما هو لا مشروع ولا انساني  على الواقع الجديد.  هكذا وبسبب هذا المفتاح اللعين عانى العراقيون  شتى انواع الويلات  منذ تشكيل مجلس الحكم  ومرورا بسنوات حكومة المالكي  الطائفيه التي جاهدت وزمرت لمجيئها الاحزاب الكرديه قبل الشيعيه , كانت محصلة العراقين في السنوات المذكوره استشراء الفساد والاف التفجيرات وعشرات الالوف من الضحايا ثم الخاتمه  بهجمات اسراب جرذان الدواعش التي  حرقت الاخضر واليابس .
وبتسلّم السيد العبادي لرئاسة الوزاره ,2015_ 2018  تأمل الناس رغم  يأسهم المزمن, تاملوا خيرا في  تحرير البلدات من مخالب  الدواعش , والذي زاد من تفاؤلهم  كثرة  تحدث السيد الريس عن  الفساد وادراج مكافحته كواحد ه من اولويات مهام حكومته  بعد ان ضرب أطنابه  مفاصل الدوله  دون استثناء ومن دون رحمه , ساد في حينها اعتقادا لدى الشعب  بان الدعم  الشعبي والدولي  الذي حظيت به وعود العبادي  كاف كي يمسك بكفشات  حيتان الفساد  ويلقيهم في زنزانات التحقيق  بعد ان يقلب  صفرة العشاء بوجههم ويدع العظمات  وليس عظمة واحده  تفقأ عيون وكرش كل فاسد اعتاد على مشاركة  مساءات الرئيس في العشاءات الدسمه, إلا أن السيد الريس كما ثبت لنا كان يحكي لنا قصصا تنويميه , فرغم تيقنه من ان العراقيين  الذين  أعلنوا عن دعمهم المطلق له  متلهفون  للحظة الاعلان  عن نتيجة تحقيق قضيه واحده  تذكر فيها هيئئتنا الموسومة بالنزاهه  اسما او اسمين  من حيتان الفساد السراق ومن الخونه الذين تسببوا في تسليم  المناطق والبلدات للدواعش, لكنه لم يفعلها كما لم يفعلها من سبقه خوفا من ان تصيبه عظمة ٌ طائشه ! فإنقضت سنوات رئاسته الاربعه وحيتان الفساد وخونة الضمائر يتغدون و يسهرون معه يوميا على ذات الصفره المليئة بالعظمات  !
 زبدة الكلام  في كلمتين نوجهها للوزير الاول العادل ولرئيس الجمهوريه الصالح ولبرلمان الحلبوسي , إن كان فيكم يا ساده يا كرام , مناضلا فاز بالمنصب كي يعمل باخلاص من دون جعجعات وثرثرات ملّ منها الشعب والعالم , فإن  جديّة محاربة الفساد كما عرفناها في العديد من الانظمه العالميه لا تتجسد بالكلام الفضفاض والوعود الخاويه, بل تبدأباصلاح فعلي لفساد قضائنا المسيّس أولا بعد ان ثبت انه الاخطر والمسبب  الرئيسي  لخيبات العراقيين لانه لم يبدو نزيها  بما يؤهله للتعامل بأمانه مع ملفات فساد كثيره ما زالت مركونه على رفوف هيئات الادعاء العام ومحاكم القضاء . بتحقيق هذه الخطوه الجباره  فقط  يمكن استرداد كرامة الشعب المستلبه من قبل حيتان الفساد  بعد اقتيادهم الى محاكمات علنيه , دون ذلك سيكذب كل من يعطي الوعود  بتحسين أوضاع الشعب من دون نتائج فنعود بخفي حنين خائبين.
الوطن والشعب من وراء القصد




غير متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4223
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي شوكت توسا
شلاما
لا خلاف عما اشرت اليه ولكن القاء وتنسيب كل التهم على الامريكان كما يحلو للبعض من اجل تبرءه اعمالهم الشيطانية ليس صحيحا حيث ان الفكر الداعشي كان موجودا في حالة ترقب وتوجس لمجيء اللحظة المناسبة لكي يبرز انيابه ويسرح في الساحة العراقية لتحقيق ما يصبو اليه .
وذلك التنين الداعشي المتوحش لن يموت بل قد يمر في سبات اهل الكهف ثم يعود من جديد وللقضاء عليه نهاءيا يحب القضاء على الفكر الذي يحركه ويغذيه ويشجعه ويبعث فيه الحياة .
وللاسف فرغم اعتراض العديد من الجهات الدينية عل تلك الممارسات العدوانية فانها لا تقوى على شجبها ا وتحريمها مما يجعلها حره في اختيار التوقيت المناسب لها وبما يحلل الفكر القاءل اللي ما يبوك مو رجال ،،عند البعض ،،،واموال الدولة مو ملك احد ،،،واذا ما ابوك اني  راح يبوكها غيري ،،،،وغيرها
تقبل تحياتي


غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1537
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي العزيز اخيقار
بشينا وبشلاما
 شخصيا ليس لي اية  مشكله  فيما  يكتبه  او يحكيه  غيري عندما يكون اسداء الراي مسالة مشروعه ومفتوحه بقدر سعة نوافذ وابواب الحريه في ابداء الرأي.
لذا  لم اجد اي مشكله في اعتراضكم لاكثر من مره  على تحميلي السياسه الامريكيه تبعات ومسببات دمار العراق  وهجولة اوضاعه, انما المشكله هي عندما يفهم الاخر ويتصور بان قصدي من تحميل الساسه الامريكان مسؤولية  ما يجري في العراق  , هو محاولةساذجه مني لتلميع  وتبييض سواد وجوه عملائها  وسماسرتها  الذين  لولا كلح سواد وجوههم وعقلياتهم المريضه والمتخلفه ما كان  اختارهم السياسي الامريكي أداة سهله وطيعه لمشروع سياسته التخريبيه في مناطقنا .
اذن عزيزي  اخيقار ارجو ان يكتسب حديثنا سواء في الاتفاق او الاختلاف   مكسبا راقيا في مدى منطقية معاييره وحيثياته العلميه  بعيدا عن  اي تاثيرات اخرى , ومن اجل تقريب الصوره  بوضوح اكثر , دعني  احكي لك  حاله جدا بسيطه من الحالات  التي كنا نعيش  ونتعامل مع بساطتها في القوش, فعندما كان قطيع بقر او نعاج  لبيت سين من الناس, يتيه القطيع  بسبب  وكاحة وبطر  بعض الحيوانات  فيضيع في الجبال والوديان , او يدخل في مزارع الناس ليعلف منها او يتسبب في تلف محصوله, هل تعتقد بان  مالك القطيع كان يشتكي على بقراته  ام على الراعي الذي يتحمل مسؤولية الرعايه؟  وهكذا الحال بالنسبة  لصاحب الزرع  التالف , هل كان يقدم شكواه ضد  البقر والنعاج ام ضد راعي البقر او صاحبه؟
اتمنى ان تكون الصوره اوضح الان.
تقبل تحياتي



غير متصل افسر بابكة حنا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 207
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
استاذ شوكت توسا المحترم
تحية وتقدير
اخي شوكت وضع العراق بعد ٢٠٠٣ وضع معقد للغاية تشابكت خيوط المصالح بشكل معقد ولَم يعد للقيم والاخلاق اَي مكانة تذكر.
في الوضع الراهن ليس بمقدور الرئاسات الثلاث فعل اَي شيء، فالدولة العميقة اكبر تأثيراً واكثر نفوذاً من الدولة العراقية بكافة مؤسساتها حتى العسكرية وهذا ما كان يراد منه شُل قدرات العراق ليبقى عاجزاً غارقا في صراعاته داخلية، وان ظهور الحركات الدينية لم يكن وليد اللحظة كما ذكرت في مقالك، بل تمت دراسة الموضوع بعناية فائقة في دهاليز وأروقة المؤسسات الأمريكية المعنية بالموضوع حتى قبل الاحتلال،مما يعطينا صورة واضحة عن حجم الدمار  وابعاد الكارثة، وسنظل لسنين نتجر عواقبها طالما ظلت امريكا تلعب لعبتها القذرة بين شعوب وأحزاب المنطقة دون رادع، لعبة الصراع  (لا غالب ولا مغلوب) حماية لمصالحها التي تتغذى على تناقضات الشعوب الجاهلة وعنجهية الاحزابِ الطائفية والقومية وغباء قادتها السادين.


تحيتي
افسر بابكه شير


غير متصل Gabriel Gabriel

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 230
  • الجنس: ذكر
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ شوكت توسا الموقر
تحية طيبة
اتفق معك على ان للادارة الاميركية دور كبير في ما آل اليه العراق من فوضى، لكن مسالة الفساد اعتقد انها تطورت في ظل الحصار وتحت انظار السلطات البعثية، حيث عانى الشعب من الحصار بشكل كبير اثر على شخصية الفرد العراقي، فمن الطيبة الى العنف، ومن المحبة الى الكره والحسد، ومن النزاهة الى الفساد... الخ من المتناقضات التي اعتاد العراقي عليها خلال سنوات الحصار، والتي تقبلها العراقيون بسبب سوء احوالهم الاقتصادية. اما بعد السقوط، وفي خضم الفساد الذي استشرى اثناء الحصار فقد انفتح باب الحرية فجأة امام الشعب "الفاسد" ففكره تركز اولاً على اعادة مستوى معيشته الاقتصادية الى الافضل، مما دعاه ان ينسى ان له وطن عليه اعادة بنائه من خلال الحرية التي افتقدوها لاكثر من ثلاثين عاماً.
 ومما جعل الحال اسوأ زمن الحرية، دخول الاسلاميون على الخط، من القاعدة وحليفاتها وانتهاءً بداعش.
الغريب استاذنا العزيز، ان قادة الاحزاب المعارضة التي استلمت زمام الامور بعد السقوط، وبالرغم من رفاهيتها، كونهم كانوا خارج العراق ويمتلكون من العلم والمادة ما يجعلهم يقفون ضد هجمة الفساد، لم يستطيعوا ان يمنعوا او يقفوا بوجه الفساد والفاسدين، باعتبارهم ادوات التمرد على النظام، لا بل على العكس ركبوا هم ايضاً هذا القارب واخذوا يقودونه. بكلام اخر نزل القادة المعارضون "النجباء" "الحكماء" والقادمون من منفاهم الى بركة الماء المتسخة واتسخوا. بالاضافة الى ذلك فان فكرة السلب والغنائم القائمة على مبادئ شرعية، والتي لا نود الخوض فيها جعلت من العراقي ان يرتد في زمن الهوس الديني الى زمان الجاهلية بمساعدة تكنولوجيا القرن الواحد والعشرين.
في النهاية اود ان اشير الى ان رئيس الوزراء قد صنف خارطة الفساد امام البرلمان العراقي بـ 40 ملف. تخيل استاذ شوكت 40 ملف، فلو كل ملف اخذ عام على تنظيفه فهذا سوف يحتاج الى 40 عاما لحل هذه المعضلة. وتخيل استاذنا العزيز ان الـ 40 ملف كان تحت ظل الاحزاب الاسلامية "المؤمنة" بملئ الارض قسطاً وعدلا، فكيف لو حكم العراق "الملحدون" "الكافرون" "الزنديقيون" "الهرطوقيون" ههههههههههههههههه 
تحياتي 



غير متصل نيسان سمو الهوزي

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2152
    • مشاهدة الملف الشخصي
استاذ شوكت : الفساد عاهة ابتلت بها شعوب المنطقة ولا يمكن التخلص منها ابدا ابدا ! لماذا ؟ طبعا هذا سيكون سؤالك والاخوة . الجواب ليس بالسهل ( هي نقطة الصفر ولكن سوف نتركها جانبا الان ) الرد على هذا السؤال بيسر ولكن قد نقترب .
سيدي الدولة المبنية على مؤسسات دينية وطائفية لا يمكن ان يكون لها دستور عادل يحمي الشعب فمثلا : الحكومات العراقية مبتلية من جهة لترضية الدين الإيراني ومن جانب ثاني ترضية الوهاب السعودي ومن طرف ثالث المذهب او المذاهب العراقية ناهيك عن الدول الخارجية فكيف للحكومة ان يكون لها عدالة وهي بين انياب لا ترحم ! هذا بالإضافة الى النفوذ والصراعات الداخلية ! فكل حكومة حتى لو حاولت ستصطدم بجدار يشق رأسها ولهذا لا تتأمل خيرا ولا هم يحزنون ! الحكومة ستقدر على هذه المصيبة عندما يكون لديها دستور علماني حقيقي خارج عن سيطرة كل المذكورين في حينها يمكن ان نقول هناك امل وغير ذلك فلا اعتقد ! اذا يجب الوصول الى نقطة الصفر ( ههههههه ) ! سوف تضحك ولكن اقسم لك بغير تلك النقطة سيبقى الوضع كما هو او افضل قليلا او أسوأ اكثر . تحية طيبة



غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1537
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
العزيز أفسر  شير المحترم
تحيه طيبه
 أخي أفسر, ما دمنا وحديثنا عن معالجة الفساد الذي خلفته ماكنة صنّاع الفوضى, قال أحد الأصدقاء من باب النكته " لم تبقى في العالم دوله الا و أصبح لها جهد مخابراتي في العراق , حتى زيمبابوي حجزت لها ركنا " . اذن الامر جدا عادي حين يصبح العراق غرفة  يتفاوض فيهاالامريكي  حول مصالحه مع انظمة الدول من خلال اجهزتها المخابراتيه ,  تخيل حال الشعب في وطن تهاوت وتفككت كافة منظوماته الاداريه والاخلاقيه , هل سيختلف حاله عن حال الثورعندما يقع على الأرض !  .
  بالمناسبه, انا لست مع الجازمين  بان نظرية المؤامره  هي دائما بمثابة شماعه يستخدمها الفاشلون في  تبريرعجزهم, اذ هناك حالات ليس  من المنطق تجاوزها  والتغطيه عليها خشية من اتهامنا  بجريرة هذه النظريه, بإمكاني القول جازما بان أغلب الفاشلين هم  من كانوا يوما ما دعاة تحرير الشعب من سطوة  نظام صدام  الاجرامي , لكنّ طائفيتهم  وفئويتهم الضيقه لم تدعهم يبصروافي عملية تغيير النظام الديكتاتوري سوى فرصتهم لتحقيق احلاما  ثبت انها  لا تختلف عن خطورة  احلام الديكتاتور, فانفتحت  بالفعل أبوابا  شتى امامهم لفرض اجنداتهم الفئويه الضيقه و لاخراج  الجمال  محملّه  بما لذ وطاب , السؤال المكرر دائما ً هو لماذا وافق المحرر الامريكي  على تفكيك الجيش العراقي وانهاء اي دور له ان كان الامريكي  عاجزا  عن توفير الحماية لحدود العراق من تسلل الغرباء بينما سخر امكاناته لحماية  المنشآت النفطيه  ووزارتها تاركا  بقية الوزارات  والمؤسسات  للنهب والتدمير , أما استباحة بوابات المتاحف والاثار أمام جشع السماسره وتجار الحروب فحدث ولا حرج....نعم اخي افسر ليس من السهل على العطار اصلاح ما  افسده  الامريكان بأذرعهم المتمثله بالفاسدين ومعهم القاعدة والدواعش, فأمر إصلاحها يتطلب  طواقم  مغايره  كليا  للطواقم الحاليه الفاسده  , والا كما تفضلتم سنظل سنينا نجتر العواقب دون تحقيق اي اصلاح حقيقي. شكرا لكم
وتقبلوا خالص تحياتي



غير متصل وليد حنا بيداويد

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1728
    • مشاهدة الملف الشخصي
ميقرا رابي شوكت توسا
شلاما

نعم معك في تشخيصك للامر وقد اغنى المحاورون الموضوع أفكارا
عاشت ايدك
تحيتي



غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1537
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
صديقنا الطيب
Gabriel Gabriel
تحيه طيبه
شكري  لكم على مشاركتكم  الكريمه التي  أيدتم  فيها الكثير مما قلناه , سوى اختلاف     طفيف وجدته في الكلام  الذي تلا  حرف " لكن" .  ساقتبس الجمله كاملة بعد أذنكم من اجل تسهيل الأمر على القارئ : " أتفق معك على ان للإداره الامريكيه دور كبير في ما آل اليه العراق من فوضى , لكن مسألة الفساد اعتقد انها تطورت في ظل الحصار". انتهى الاقتباس. وأنا اتساءل بدوري  هل كانت الهند او بنغلادش فارضة الحصار على العراق؟.
  أنا على يقين صديقي العزيز كابرييل من اتفاق جنابكم مع القائل  بان وقائع هذه الايام والسنين القليله الماضيه لم تسجل لنا حاله واحده  خلا فيها نظام من انظمة الدول من ظاهرة الفساد , أما حجمه  ومدى خطورته  , نعم على اساسه يكون التمييز بين الانظمه الناجحه عن غيرها ,لذلك  فإن حديثناالناقد لظاهرة الفساد الحاليه في  العراق ليس المقصود فيه خلو العراق من الفساد في سابق عهوده ,  بل قصدنالا يختلف عن الذي  تفضلتم به ,سوى  ان ظاهرة  الفساد برزت  اكثر بعد فرض الحصار الامريكي ماقبل 2003  ثم تفاقمت وتنوعت حالاتها فيما بعد  نتيجة  لحاجة المخطط الامريكي الى جعلها ظاهره تشمل كل ما يهب ويدب في ارض العراق ليشمل حتى عقول ساكنيه  وحاكميه  .
بقي لي  اخي كابرييل ان  اشارككم الضحكه التي اختتمتم بها مداخلتكم , كي اقول وبكل صراحه : عجل الله فرجنا بغلبة الملحدين على الدعاة المؤمنين  الذين يسمح  لهم ايمانهم  تدمير اوطانا  باكملها.( هاي راح يطكلها صباعه  اخ نيسان) .
شكرا لكم
وتقبلوا تحياتي 



غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1537
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ نيسان المحترم
تحيه طيبه
 اخي نيسان  مصيبتنا مصيبه,والأكبر منها  هو أن  حلّها ما زال في قبضةالمسبب !! لاحظ اخي  نيسان, في كل ما نكتبه حول الاوضاع الحاليه في وطننا الام , نادرا ما تجد في أسطره ومضه مشرقه او احساس امين باعث للتفاؤل والابتسامه !!
لذلك سأهرب الى التعليق على السطر الاخير المتعلق بنقطة الصفر, كي اعبر  عن شكري لك لاني لم اكن في حال يجعلني اضحك الا عندذكرنقطتك الصفريه المُدلـّلــّه!! فضحكت  قليلا لانك أقسمت  لي وقسَمك طبعا على العين والراس,لكنك لم تكن بحاجه اليه , اعتبرها حزوره ألك...
شكرا لكم
وتقبلوا تحياتي


غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1537
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ وليد حنا بيداويذ المحترم
تحيه طيبه
شكرا لكم على مشاركتكم. راجيا لكم دوام الصحه
تقبلوا تحياتي


غير متصل اوراها دنخا سياوش

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 664
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاستاذ الكبير شوكت توسا المحترم
شلاما
يقول الامام علي: كيفما تكونون يولى عليكم.
وبما ان العراقيين دخلوا باب الفساد فان قادته هم من نفس هذا الشعب الذي اخذ الفساد يسري في شرايينه.
 استاذنا العزيز، لو تلاحظ الان في العراق ان الموظفين، باتوا يتطلعون الى "الحلاوة" في تمشية امور ومعاملات المواطن، اي بكلام آخر وصريح، يتطلع الى الرشوة. وبالتأكيد هنالك الكثير من هؤلاء المواطنين المراجعين هم ايضاً موظفين، فانه بالمقابل عندما يرجع الى دائرته فانه سيقوم بنفس فعل الموظف الذي اخذ منه الرشوة او "الحلاوة" على الاقل ليسترد المبلغ المستقطع من مدخوله الشهري، وبهذا دواليك تكون العملية مستمرة. هذا مثل بأبسط صورة على الفساد المستشري في دوائر العراق الحكومية.
وبما ان السياسي هو احد ابناء هذا الشعب، وهو الخبير في اموره، فان بذرة الفساد تكون قد ازدهرت وتطورت الى مراحل يجب استغلالها للثراء الفاحش ولو على مصلحة الشعب الذي يقوده، وبهذا تكون مقولة الامام علي صحيحة 100%.
تحياتي   



غير متصل شوكت توســـا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1537
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الاستاذ العزيز اوراها سياوش المحترم
تحيه طيبه
أسعدتني  طللّتكم  بخفتها المعهوده  وفائدتها المنشوده.
ليس لي ما اضيفه على تغريدتكم الرائعه , سوى القول لا فض فاك  يا رابي اوراها , اما  فاه الامام علي ,فهو  بحسب ما تتناقله  المصادر, الوحيد  من بين اقرانه   الذي اشترط ان تكون بيعته بالانتخاب العلني  (ديمقراطيه) !
شكرا لكم
وتقبلوا خالص تحياتي