انباء عن تواجد المطران مار يوحنا إبراهيم في أنفاق الباغوز قيد الاحتجاز


المحرر موضوع: انباء عن تواجد المطران مار يوحنا إبراهيم في أنفاق الباغوز قيد الاحتجاز  (زيارة 1452 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ankawa admin

  • المشرف العام
  • عضو فعال جدا
  • *
  • مشاركة: 331
    • مشاهدة الملف الشخصي


المرصد السوري لحقوق الانسان

مع استكمال تنظيم “الدولة الإسلامية” شهره الأول في الخنادق والأنفاق التي جهزها لنفسه وأعدها سابقاً، لا تزال المفاجآت الداعية للاستغراب، حيث لا تزال أعداد كبيرة من المدنيين وعوائل تنظيم “الدولة الإسلامية” وعناصره وقادته، متواجدين في هذه الأنفاق والخنادق التي خرج منها منذ تاريخ انتهاء سيطرة التنظيم في شرق الفرات في الـ 16 من فبراير الفائت وحتى اليوم الـ 16 من مارس من العام الجاري 2019، نحو 21400 شخص من ضمنهم حوالي 2800 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”، وفيما يتواصل الخروج لا يزال هناك مئات المفقودين ممن لا يزال ذووهم ينتظرون خروجهم أو إفراج تنظيم “الدولة الإسلامية” عنهم، وفي مقدمتهم المطران يوحنا إبراهيم وهو مطران السريان الأرثوذوكس في حلب، المختطف منذ النصف الثاني من نيسان / أبريل من العام 2013، من قبل تنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن معلومات وصلت إلى الكنيسة والقساوسة المتواجدين فيها، عن تواجد المطران يوحنا في أنفاق تنظيم “الدولة الإسلامية” بمنطقة الباغوز، في الوقت الذي يجري ترقب تكشف مصير الأب باولو دالوليو والمحامي عبد الله خليل ونشطاء وصحافيين وشخصيات كان التنظيم قد أخفى مصيرهم عن العالم، مع إخفائه لمصير آخرين خلال السنوات الفائتة من تواجده وإعلان نفسه داخل الأراضي السورية

وكان المرصد السوري نشر في الـ 7 من فبراير من العام 2019، ما نفته له مصادر موثوقة عن صحة المعلومات التي نشرتها وسائل إعلام غربية، حول صفقة تسليم رهائن لدى تنظيم “الدولة الإسلامية”، مقابل فتح ممر آمن له نحو منطقة آمنة، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن المصادر الموثوقة من قوات سوريا الديمقراطية نفت للمرصد السوري صحة ما تروجه وسائل إعلام بريطانية وغربية عن عرض تنظيم “الدولة الإسلامية” الإفراج عن الأب الإيطالي باولو دالوليو المختطف منذ سنوات، والصحفي البريطاني جون كانتلي، مقابل فتح ممر آمن لمن تبقى من قادة وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” وعوائلهم والمدنيين المتبقين ضمن جيب التنظيم، حيث كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في أواخر تشرين الثاني / نوفمبر من العام الفائت 2015، ما أبلغه به قيادي سوري منشق عن تنظيم “الدولة الإسلامية”، عن أن الكاهن اليسوعي الإيطالي باولو دالوليو، لا يزال على قيد الحياة، عقب اختفائه منذ الـ 29 من شهر تموز / يوليو من العام 2013، لدى ذهابه إلى مقر تنظيم “الدولة الإسلامية” والواقع في مبنى محافظة الرقة، لمقابلة “أمير” في التنظيم، وأكد القيادي السوري المنشق حديثاً عن التنظيم للمرصد، وأن الأب باولو محتجز في سجن تشرف عليه الكتيبة المعروفة باسم “الكتيبة الأوزبكية”، والموجود في غرب مدينة الطبقة بريف الرقة الغربي، كما أكد القيادي الذي يعد من قيادات الصف الثاني في التنظيم، مشاهدته حينها للأب باولو بشكل شخصي أثناء مهمة له في ذلك السجن، وقال للمرصد:: “”شاهدت الأب باولو في سجن الكتيبة الأوزبكية بالطبقة قبل انشقاقي عن التنظيم في مطلع أيلول / سبتمبر من العام 2015 لأسباب عقائدية وشرعية”.