نيافة الأسقف مار عبديشوع أوراهام يزور رعية مار اوكين طوانا في النمسا في مدينة فينا


المحرر موضوع: نيافة الأسقف مار عبديشوع أوراهام يزور رعية مار اوكين طوانا في النمسا في مدينة فينا  (زيارة 269 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ACOE-Europe

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 298
    • مشاهدة الملف الشخصي
نيافة الأسقف مار عبديشوع أوراهام يزور رعية مار اوكين طوانا في النمسا في مدينة فينا

بعد مغادرة نيافته مدينة لينز يوم السبت المصادف 16.03.2019 متوجهاً بالسيارة الى مدينة فينا التي تبعد قرابة 200 كم، وبعد الاستراحة في الهوتيل، كان لأبناء الرعية موعد مع نيافته يوم الاحد المصادف 17.03.2019، حيث ترأس نيافته القداس الالهي برفقة الكهنة والشمامسة في تمام الساعة الواحدة ظهراً في كنيسة الاخوة السريان، وشارك جمع غفير من أبناء الرعية بالذبيحة الالهية وتناولوا من يدّ نيافته جسد الرب يسوع المسيح ودمه لمغفرة للخطايا.
وألقى نيافته موعظة قيّمة عن أنجيل الاحد الثالث من سابوع الصوم ( أنجيل متي 20: 17-29 تنبؤ يسوع للمرة الثالثة بموته وطلب أم أبني زَبدي)، حيث شرح نيافته أن طريق يسوع والمسيحية هو طريق تحمل الألم وتحمل الضيّق لان الدخول والوصول الى الملكوت السماوي هو الدخول بالباب الضيّق، وما طلب أم ابني زبدي سوى دلالة عن طلب كثير من المسيحين للوصول الى الملكوت السماوي دون حمل صليب المسيح، الذي كثير منّا يضنون أنه يكفي أن نحمل الصليب على صدورنا أو في سيارتنا أو بيوتنا، بل أن يكون صليب المسيح هو طريق حياتنا بالتضحية وتحمل المصاعب ومشقات الحياة التي تحملها أبائنا وأجدادنا وثبتت الكنيسة الى اليوم، وخاصة في هذا الزمن وخلال فترة الصوم الكبير، وكيف يجب أن يكون صومنا وصلاتنا وصدقتنا، حيث لا يكفي أن نصوم عن الاكل، بل أن نصوم من أكل لحم بعضنا البعض، وصوم الفم، والفكر، والنظر، وأن يكون صومنا صوم عن الماديات وكذلك أن يكون صومنا روحاني، وصوم كسّرخبزنا للجائع والمسكين، وان لا نتشبه بالعالم من حولنا، عالم التكبّر والانانية والمادّيات والذي أبتعد عن الله، بل أن نعيش طريق الرّب يسوع، طريق الخدمة والتضحية.
  وبعد القداس الالهي إجتمع الجميع في قاعة الكنيسة لتناول مائدة المحبة المّعدة من قبل أبناء الرعية على شرف زيارة نيافته للرعية، وعند مدخل القاعة أستقبل نيافته بالحفاوة والورود من قبل جوقة تراتيل الرعية بصلاة أستقبال الرعاة الاجلاء (صلوثخ أوون)، وأمتلأت القاعة بأصوات هلاهل الأمهات والتصفيق من قبل أبناء الرعية، لفرحهم بحضور الاب بين أبنائه. هذا والقى نيافته كلمة قيّمة أكد فيها على الاهتمام والحفاظ على ارثنا الكنسي و المسيحي والاعتزاز بانتمائنا القومي الاشوري وهذه هي مهمة الوالدين أولا لزرع هذا الحب في قلوب أبنائهم، ومشدداً على تمسك ابناء الكنيسة بايمانهم المقدس الذي توارثوه من رسل الرب يسوع المسيح وتلاميذه منذ تأسيس كنيسة المشرق المقدسة، وقدم شكره وامتنانه للرعية على كرم الضيافة وعبر عن مدى اعتزازه بهذه الرعية، وتحدث نيافته أيضاً عن الوضع العام لكنيسة المشرق الاشورية وطلب صلاة المؤمنين من أجل السنهادوس الكنسي المزمع عقده في العراق في شهر أيار القادم، وعن وضع الابرشية في أوربا، وعن وضع رعية مار اوكين طوانا في النمسا بشكل خاص، ونيّت نيافته برسامة كاهن للرعية، لأنها أصبح رعية كبيرة وهي بحاجة الى كاهن مقيماً فيها ليخدم أبنائها.
وبعدها تجمع ابناء الرعية حول أبيهم لنيل البركة الابوية من لدن نيافته، ولأخذ الصور التذكارية معه، وبعدها ليودعوا نيافته بحفاوة كما أستقبلته مغادراً بمشيئة الرب الى القلاية الاسقفية في ستوكهولم.

اللجنة الاعلامية لكنيسة المشرق الآشورية - أبرشية أوربا
للمزيد من المعلومات زوروا موقعنا
www.assyrianchurch-europe.org