سيتا هاكوبيان تحصد الاعجاب رغم ابتعادها الفني


المحرر موضوع: سيتا هاكوبيان تحصد الاعجاب رغم ابتعادها الفني  (زيارة 1339 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 33896
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
سيتا هاكوبيان تحصد الاعجاب  رغم ابتعادها الفني
عنكاوا كوم –خاص
استاثرت الفنانة العراقية المعتزلة سيتا هاكوبيان  بحلقات الاعجاب  رغم ابتعادها عن الاوساط الفنية  وتركها للوطن واستقرارها ببلاد المهجر  بنحو عقدين من الزمن  وقد تابعت العديد من وسائل الاعلام زيارة هاكوبيان للوطن  حيث كتب المحرر الفني  في جريدة المدى البغدادية  عن لقائه بالفنانة  مشيرا بانها تستحق ان تكون فيروز العراق  وفيما يلي نص اللقاء الذي حققه الصحفي قحطان جاسم لجريدة المدى :
المطربة الأنيقة والشفافة صاحبة الصوت الهادئ الذي يدخل الى القلب من دون استئذان.صوتها الجميل يذكرنا بصوت القديرة فيروز،والبعض لقبها بفيروز العراق.منذ صغرها أحبت الموسيقى لانها نشأت في بيت يعشق الموسيقى فوالدها كان عازف بيانو وعمها عازف على آلة الجلو.وقد غنت وهي بعمر أربع سنوات،كما مثلت في طفولتها بالمدرسة المتوسطة،وغنت لفيروز. غادرت بغداد هي وزوجها المخرج القدير عماد بهجت قبل أكثر من 24 عاما.ولسيتا ابنة اسمها نوفا وهي مطربة ايضا وصوتها جميل جدا وغنت في اماكن عديدة في العالم،ولها تسجيلات عديدة تبث من المحطات الفضائية العربية.
 
الشوق لبغداد
في المتنبي التقيتها مصادفة ،فرحبت بنا كثيرا،وهي تعلن عن شوقها لبغداد وأهلها.قلت لها كم يبلغ الشوق عندك لبغداد وأهلها؟ فقالت:- لايمكن ان أصف لحظة الشوق الكبير والفرحة العارمة التي اجتاحتني وأنا أحط في بغداد،بعد غياب ما يقارب الربع قرن.شوق كان يؤرقني في الغربة لست وحدي بل العائلة برمتها،لانها عاشت في كنف بغداد أحلى أيامها وأجمل سنواتها. وحين أسمع اسم بغداد أحس كأن قلبي يقفز من مكانه ليتلقف الحبيبة بغداد. تحياتي العذبة لكل أهلها الطيبين.
 
بابل الحضارة
من دواعي سروري تقول سيتا- ان يتم تكريمي في مهرجان بابل للثقافات العالمية الى جانب نجوم كبار من الوطن العربي والعالم منهم الفنانة القديرة إلهام شاهين.وقد تملكني فرحا لاحدود له لانني أكرم من بلدي بعد هذا الغياب الطويل.لاسيما ان التكريم جاء من مدينة التاريخ والحضارة بابل. وقد فرحت كثيرا عندما التقيت طفلا عبر عن اعجابه الشديد وقال انه يحفظ كل اغنياتي.وآخر كان يحمل آلة الكمان وأسمعني أغنيتي دروب السفر.وقد أحسست بفرح غامر، لأنني غادرت البلد لربع قرن ومازال أطفال العراق يتذكرون أغنياتي ويحفظونها.
 
طارق الشبلي والخفاف
وعن الغناء قالت:- كنت منقطعة عن الغناء وتقريبا غادرته،لكني كنت متواصلة بالسماع لكل ماهو جديد،وكذلك التواصل مع إخوتي الفنانين داخل العراق وخارجه.اضافة الى التفرغ للمنزل ومسؤولياته.كما أشارت سيتا لأكثر الملحنين الذين تعاملت معهم وهما طارق الشبلي وجعفر الخفاف.وقد سجلا لي ألبوماً غنائياً يضم ألحانهما لحساب شركة بابل.على ذكر الخفاف كان قد أصر على أن أقدم أغنية نحب لومانحب أنا وسعدون جابر رغم ان الاغنية كانت في اول الامر لمائدة نزهت وسعدون. والغريب ان الاغنية لم تسجل كاملة بل مقاطع منها ،على أمل أن يستكمل التسجيل بعد حين . لكن الامور جرت بغير ماتمنيناه ولم تسجل كاملة.وكان مخرجها الفنان عماد بهجت قد بث المقطع في أحد البرامج وظلت تقدم ناقصة.
 
سيتا وفيروز
*يلقبونك بفيروز العراق..فماذا تقولين؟
- مع احترامي الكبير للفنانة القديرية فيروز وتقديري لهذه القامة السامقة،لكني مطربة عراقية أرمنية بصراوية انطلقت في قطار الشهرة من بغداد.بعد مجيئها إليها من البصرة. وقد كان الفنان حميد البصري أحد أبرز من ساهم بشهرتي حين كنت أغني أغاني فيروز وسجلت للتليفزيون زهرة المدائن وأعطني الناي بصوتي.ولحن لي قصيدة الوهم من كلمات الشاعرة نازك الملائكة وأخرجها للتلفزيون الفنان عمانوئيل رسام الشهير بحروفه الثلاثة ع.ن.ر.
 
كلنا من تراب العراق
وقال سيتا وهي محتدة أعتب على المسؤولين لأنهم يتركون الفنان العراقي مهمشاً ومريضاً ويموت على فراش المرض دون مساعدة،وهذا غير صحيح لأن الفنان هو الوجه الحضاري للبلاد.وأضافت : أخيراً أقول للعراقيين كلنا ذرات من تراب العراق الغالي،ومهما بعدنا عنه لاننساه.وأدعو للشعب العراقي الصحة والتوفيق والتقدم المضطرد.


أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية