البلجيكي بارت موييرت يفوز بجائزة آستريد ليندغرين السويدية الأكبر


المحرر موضوع: البلجيكي بارت موييرت يفوز بجائزة آستريد ليندغرين السويدية الأكبر  (زيارة 235 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل طالب عبد الامير

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 9
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
البلجيكي بارت موييرت يفوز بجائزة آستريد ليندغرين السويدية الأكبر

طالب عبد الأمير
فيما يتواصل الجدل حول إمكانية حجب توزيع جائزة نوبل في الأدب للعام الثاني على التوالي، بسبب ما آلت اليه أوضاع الاكاديمية السويدية التي تمنح الجائزة، مضت جائزة أدب الأطفال في ذكرى الكاتبة السويدية الشهيرة  آستريد ليندغرين في مسارها التقليدي. فقد تم الثلاثاء الثاني من نيسان الماضي، الإعلان عن منح هذه الجائزة الأرفع بعد جائزة نوبل في الأدب لهذا العام الى الكاتب البلجيكي -الفلمندي بارت موييرت، وذلك "لأن في لغة موييرت الموسيقية المكثفة تتناغم العواطف والرغبات المكنونة. ومن خلال الحضور السينمائي، يصور لنا الكاتب اللحظة التي تتتجلى فيها العلاقات الانسانية ، فيما يتواصل التعقيد السردي المضي في سبله قدماً. أن كتابات بارت مورييت تعد تأكيداً على مكانة أدب الأطفال والناشئة في العالمي"، حسب مبررات لجنة تحكيم جائزة آلما في أدب الأطفال لمنحه الجائزة.
ولد بارت موييرت في عام 1964 من أصل فلمندي ويعيش في أنتويرب ، بلجيكا. بدايته الأدبية كانت في العام 1983 برواية Duet met valse noten التي حصدت عدة جوائز. ومنذ ذلك الحين أصدر أكثر من 50 عمل أدبي وفني بثيمات متنوعة شملت أشكالها كتباً مصورة وكتب الشباب والشعر نصوص تلفزيونية ومسرحيات وتراجم للعديد من الروايات، كما يقوم الكاتب بتدريس مادة الكتابة الإبداعية.. حظي بارت مورييت على أشادة النقاد بابداعاته وترجمت  اعماله الى اكثر من 20 لغة.
وفي معرض الحديث عن شعوره بتسميته فائزا بالجائزة، قال الكاتب:
- عندما كنت في التاسعة من عمري ، قرأت كتب أستريد ليندغرين وكان عالم أستريد ليندغرين عائلتي وعالمها عالمي الحقيقي . في وقت لاحق فهمت أن عالمها كان يدور حول الشمولية، وكان ذلك بالنسبة لي سلوى لأنني كنت وحيداً في عائلتي الكبيرة، حيث كنت أصغرهم سناً. ما اسعى اليه هو توسيع حدود ما يعرف بأدب الطفل."
هذا وتعد جائزة "الما" السويدية في أدب الأطفال الأرفع في مجالها بعد جائزة نوبل في الأدب، ومكافأتها خمسة ملايين كرون، أي ما يعادل نصف مكافأة جائزة نوبل. وتأتي تيمننا بذكرى كاتبة الأطفال آستريد ليندغرين التي رحلت عن هذا العالم قبل 16 عاماً تاركة وراءها إرثاً كبيراً من المؤلفات التي ترجمت غالبيتها إلى جميع لغات العالم تقريباً، وجائزة تمنح باسمها، منذ العام 2003، حيث أول من نالها الصحافية وكاتبة قصص الأطفال النمساوية كريستينا نوستيلغر والرسام الأميركي من أصل بولوني ماوريس سانديك. وهي جائزة ذات أفق واسع وتشمل كل ما يتعلق بأدب الأطفال والناشئة، سواء أكان أدباً مكتوباً أو محكياً بلغة ما أو أعمال التخطيطات والرسومات التي تحكي قصة ما.
وفيما تشترك هذه الجائزة بعالميتها مع جائزة نوبل للآداب، إذ لا تتوقف عند جنسية الكاتب، بل تخص الجميع ومن مختلف البلدان والأجناس، غير أن جائزة آستريد ليندغرين تختلف عن جائزة نوبل في أن تسمية المرشحين لجائزة ليندغرين تتم بشكل علني.
ومما يميز هذه الجائزة هي أنها تمنح ليس لأشخاص فرادى فحسب، بل ولمؤسسات تعني بثقافة وأدب الأطفال، ومن بين المؤسسات التي حظيت بها مؤسسة «تامر» التعليمية في فلسطين العام 2009. كما أن أسماء المرشحين تعلن قبل فترة من إعلان الاسم الفائز. وفي هذا العام بلغ عدد المرشحين للجائزة 246 مرشحاً من 64 بلداً.

من اعمال بارت موييرت
في خريف عام 2018 ، نشر لبارت موييرت كتاب بعنوان Tegenwoordig heet iedereen Sorry (أصبح الجميع حزانى هذه الأيام) ، وهي صورة حادة ومليئة بالعاطفة لبيانكا البالغ من العمر 12 عامًا. الكتاب الوحيد الذي تم نشره باللغة السويدية هو Het is
 de liefde die we niet begrijpen (الحب الذي لايفهم) ويصور عائلة في حالة تفكك ، تُرى من خلال عيون فتاة تبلغ من العمر خمسة عشر عامًا. وتدور أحداثها  خلال ليلة رأس السنة الحافلة بالأحداث. في السيرة الذاتية Broere (2002) ، يروي مويرت بروح الدعابة والدفء حول كيف كانت نشأه كأصغر الأخوة السبعة. تمت معالجة الكتاب مسرحيا (حيث مثل الكاتب نفسه) وحصل على جائزة Wttertje Pieterse المرموقة.
وأخيرا فأن الحائز على جائزة أستريد ليندغرين هذا العام ليس كاتبا لادب الاطفال فحسب بل ومبدع متعدد المواهب، في الموسيقى والغناء والرسم.
................ انتهى...........