يوميات دنماركية 100+58


المحرر موضوع: يوميات دنماركية 100+58  (زيارة 189 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل حكمة اقبال

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 160
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
يوميات دنماركية 100+58
« في: 03:22 15/04/2019 »
يوميات دنماركية 100+58
1- مُربين أكثر :
تظاهر عشرات الآلاف من اولياء الامور وموظفي دور الحضانة ورياض الاطفال ومسانديهم في 57 مدينة دنماركية يوم السبت 6 نيسان مطالبين الحكومة والبرلمان برعاية افضل لأطفالهم ، بأن يكون مربي لكل 3 أطفال في دور الحضانة و6 أطفال في رياض الأطفال . شارك عدد من السياسين في التظاهرة من بينهم وزيرة الأطفال والشؤون الاجتماعية ماي مركادو رغم انها لاتتفق مع تحديد حد ادنى للمربين لعدد محدد من الأطفال ، ولكن اوضاع الاطفال يجب ان تكون في قمة اولويات السياسة وقالت : هذه صرخة تحذير يجب ان نأخذها على محمل الجد ، ويمكننا الوقوف عند الكثير من الاحصاءات والارقام ، ولكن يجب ان تعكس الواقع الحقيقي ونتعامل على اساسه . رئيس المجموعة البرلمانية لحزب الشعب الاشتراكي(يساري) ياكوب مارك قال : ببساطة نحن نحتاج الى زيادة عدد المربين في دور رعاية الاطفال .
http://nyheder.tv2.dk/samfund/2019-04-06-demonstrationer-i-hele-landet-foraeldre-kraever-flere-paedagoger

2- قوس قزح :
مُنح رئيس الوزراء الدنماركي لارس لوكه راسموسن جائزة الشرف في المهرجان السنوي لجوائز منظمة ( مثليي الجنس ) الدنماركية لموقفه الداعم لحقوق المثليين ، وقد تسلم الجائزة من ضيفة الحفل وليّة عهد الدنمارك الاميرة ميري في حفل حضره 1000 من المدعوين مساء الاربعاء 4 نيسان الحالي . في كلمته قال رئيس الوزراء : ان ذلك امتياز ان أكون رئيس وزراء لبلد " في المقدمة لمنحهم حقوقهم " ، مضيفاً انه ليس فقط الاحزاب اليسارية تدعمهم بل نحن أيضاً . يذكر ان الحفل قد شمل على توزيع 12 جائزة اخرى لأشخاص ومنظمات ومؤسسات ساهمت خلال العام الماضي في دعم حقوق المثليين باشكال مختلفة ، وتكونت لجنة التحكيم من سبعة أعضاء من بينهم وزير العدل ورئيس حزب المحافظين سورن بولسن واوفه البك وزير سابق ورئيس حزب البديل ، وكلاهما مثليي الجنس .
https://www.bt.dk/kendte/loekke-til-danish-rainbow-awards-jeg-taender-ikke-selv-paa-en-mand-men-derfor-skal

3- عُلا سليم :
نموذج آخر من نجاح ابناء الجيل الثاني من الجالية العراقية ، ولد في الدنمارك عام 1987 وانهى دراسته في السينما . أخرج افلام قصيرة وفي يوم الاربعاء الماضي عرضت صالات السينما في مدن الدنمارك فيلمه الطويل الأول الذي كتب له السيناريو واخرجه أيضاً بعنوان ( ابناء الدنمارك ) . يتعرض الفلم الى احد أكثر المواضيع السياسية في الدنمارك واوربا خلافاً بين الأطراف وهو موضوع الأجانب . تقع أحداث الفلم في عام 2025 عن حادث تفجير ارهابي وصعود حزب متطرف لرأس السلطة . علا سليم قال : لم اصنع فيلماً عن حياة المهاجرين ، بل فيلماَ عن الدنماركين بجميع تنوعاتهم ، ومن الواضح جدًا أن ما يميزنا هو نفسه الذي نشترك فيه ، لا الثقافة أو الدين او الحالة الاجتماعية ، بل اننا بشر جميعاً ونرغب في الحفاظ على الحق في العيش ، الفلم يمكن ان يثير التساؤل لكل منا حول أين نتجه وماهي احلامنا ومخاوفنا .  حصل الفلم على تقدير 5 نجوم من 6 في تقدير النقاد ، وكان فلم في الافتتاح في مهرجان السينما في روتردام ..
https://www.dfi.dk/nyheder/ulaa-salim-jeg-vil-gerne-have-vi-stopper-op-og-lytter-til-hinanden

4- مجوهرات للاعارة :
بهدف التعريف بفن وفناني المجوهرات في الدنمارك توفر (مؤسسة الفنون الدنماركية) امكانية استعارة المجوهرات التي يمتلكها المجلس من قبل المواطنين مجانا عند رغبتهم بارتداءها في مناسباتهم الخاصة . السيدة بنته سكويكورد قالت : العرض مفتوح لجميع الدنماركين الذين يرغبون بذلك اثناء مناسباتهم الرسمية او حفلات الاستقبال او الفنانين عند افتتاح معارضهم أو الطلبة في مناقشة اطروحاتهم ، واية مناسبة اخرى ، وعندما لايتمكن المواطن من شراء حُلي لمناسبة خاصة . السيدة آني مورش من (بيت كولدنغ) حيث توجد المجوهرات التي يمكن استعارتها قالت : بعض المجوهرات يبلغ اسعارها بالوف الكرونات ولم تكن هناك مشكلة باعارتها للمواطنين ، مضيفة ان المجتمع الدنماركي الأول عالمياً في السعادة واحدى معايير ذلك هي الدرجة العالية من الثقة في المجتمع . يذكر ان (مؤسسة الفنون تمتلك لوحات واعمال فنية يمكن استعارتها من قبل الدوائر والمؤسسات الرسمية والخاصة . في الصورة خاتم من عمل الفنانة بانيلا موريتسن باسم (الحديقة العربية) .
https://www.dr.dk/nyheder/regionale/trekanten/du-kan-laane-kostbare-smykker-af-staten-helt-gratis-flere-danskere-skal


حكمة اقبال
14 نيسان 2019
------------------------------------------------------------------------
الهدف من اليوميات ، المنتقاة من الاعلام الدنماركي ، إعطاء صورة عن بعض إيجابيات الحياة اليومية ، تساعد للتعرف على طبيعة المجتمع الدنماركي ، وموجهة أولاً للقراء داخل العراق ، للإطلاع والمقارنة .