رواية ( اساطير نينوى) تضيء محنة مسيحيي الموصل وماواجهوه من الالام


المحرر موضوع: رواية ( اساطير نينوى) تضيء محنة مسيحيي الموصل وماواجهوه من الالام  (زيارة 431 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 33971
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رواية ( اساطير نينوى) تضيء محنة مسيحيي الموصل وماواجهوه من الالام
عنكاوا كوم-سامر الياس سعيد
لايستقر الروائي والمتخصص بالتراث الموصلي بلاوي الحمدوني في روايته الصادر حديثا بعنوان (اساطير نينوى ) من ان يعزف عزفا منفردا لواقع مدينته  فتجده في فصوله الاوسع عازفا  لواقع الريف وامسياته واحجياته التي تتناقلها الالسن  وصولا الى فصول اخرى تحكي ماساة اقرانه الموصليين ممن  واجهوا الشر الاكبر بسيطرة تنظيم  متطرف لمدينتهم  وابقائها  لسنوات تحت رحمة  القرارات الجائرة التي حصت ارواح الابرياء  لتجد محنة مسيحيي الموصل  موقعا عي الاخرى بين  المزامير الحزينة التي يعزفها  الحمدوني في هذا المقام ..(اساطير نينوى ) رواية قصيرة تعرف بالنوفيلا صدرت ضمن منشورات  نون  في الموصل لتحوي تسع فصول كان اوسعها ما تخصص عن امسيات الريف المحاذي لاطراف مدينة الموصل والاسماء الكثيرة التي ضخها الكاتب ليضفي واقعية مطلوبة على احداث روايته التي ارتدت ثوب الحزن في اكثر من مقام  خصوصا حينما تحدث عن نكبه مدينته في الفصل  السابع ليتطرق من خلاله عن ما واجهته مدينته لاسيما عشرات الجوامع ومعها عشرات الاديرة  والكنائس ذاكرا كنيسة الساعة وسط الموصل قاصدا كنيسة الاباء الدومنيكان والتي دمرت خلال الهجمة الوحشية والهمجية التي يصفها الروائي من خلال ما حل بمدينة الموصل  سنة 2014 والتي ستذكرها الاجيال  بحسرة والم على مر التاريخ  ولايكتفي الحمدوني بوصف تلك المرارات التي حلت بالحواضر الدينية فحسب بل يتطرق لمحنة مسيحيي الموصل متخذا من كلمات بطل روايته  واقع اهل المدينة وهو يصف حسرته التي اخفاها وراء استشهاد زوجته ليتحدث بمرارة عن حرق دار جاره الدكتور اسطيفان عندما خرجوا منه اعداء الانسانية لينهي حديثه بالقول هذا اخونا المسيحي ما يستاهل  هكذا عمل !


أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية