ناقد موصلي عن كتاب (كنائس الموصل )اظهار الجانب التاريخي والتوثيقي في مدينة الموصل


المحرر موضوع: ناقد موصلي عن كتاب (كنائس الموصل )اظهار الجانب التاريخي والتوثيقي في مدينة الموصل  (زيارة 466 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 34073
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ناقد موصلي عن كتاب (كنائس الموصل )اظهار الجانب التاريخي والتوثيقي  في مدينة الموصل
عنكاوا كوم –خاص
كتب الناقد الموصلي المعروف  صباح سليم عن كتاب (كنائس الموصل ،التاريخ والالم ) الذي اصدره الاعلامي سامر الياس سعيد في وقت سابق بانه يشكل  الجانب التاريخي والتوثيقي والدي يظهر مدى التعايش بين الأديان والمذاهب بالموصل واستعرض  سليم صفحات الكتاب ما حفلت به من معلومات حول تاريخية بعض الحواضر المسيحية بمدينة الموصل وفيما يلي نص الاستعراض
 صباح سليم‏: "‏كنائس الموصل /التاريخ والألم على مدى مائة وواحد وخمسين صفحة ٠ينسج الكاتب.والصحفي سامر.الياس سعيد تاريخ الكنائس بالموصل ٠التصميم والأخراج الفني غازي عزيز التلاني ٠طبع في مطبعة هاوار في دهوك ٢٠١٨ وجاء بمقدمة الكتاب ٠في ثمانينات القرن المنصرم بالتحديد في مطلعه أصدر الأب الراحل الدكتور يوسف حبي ٠كتابا" مصورا"عنونه بكنائس الموصل ضم فيه صور لبعض أروقة الكنائس التاريخية بالأضافة لتعليقات يسيرة بين فيها تاريخية تلك الكنائس التي أحتواها الجانب الأيمن من مدينة الموصل مع تعداد لكنائس أخرى شهدتها الموصل في الجانب المذكور أو على صعيد الجانب الأيسر الذي شهد بناء عشرات الكنائس بعد التطور الذي أصاب الموصل وأنتقال المئات من عوائلها في حقبة السبعينيات وما تلاها للجانب المذكور ٠حقيقة كنت أعتبر هذا الكتيب فنارا"أسير بموجبه لمتابعة جولاتي في الفترة التي سبقت سيطرة تنظيم داعش على المدينة ٠أما في ما يهمني من عرص هذا الكتاب هو الجانب التاريخي والتوثيقي والدي يظهر مدى التعايش بين الأديان والمذاهب بالموصل حيث يبرز ذلك من خلال هذا التقارب بين أبنية المساجد والكنائس ٠فبين المسجد والكنسية ليس هناك سوى عشرات الأمتار ٠وليس من باب الصدفة أننا نحكم على الحضارات بقدرتها على أظهار مدى التعايش بين أفراد مجتمعاتها ٠وتمتلك الموصل عبر تاريخها العريق بانوراما متنوعة لأبنية وأماكن مقدسة لكافة النسيج الأجتماعي الذي عاش على ترابها ٠وهي أبنية عامة بكل ماتنطوي عليه من خصائص وسمات معروفة ٠الأمر الذي جعل منها ليس تحفة معمارية فحسب وأنما حيزا"يكتنفه الأيمان والقدسية ٠ولعل المساجد والكنائس التي خلفها الأسبقون خير دليل وشاهد على قوة اللحمة بين أبناء مدينة الموصل ٠ وأستعرض بعض الكنائس الذي تناولها الكاتب وأماكنها بشكل مقتضب لكونها تشكل جانبا"مهما"من ذاكرة المكان لمدينة عمرها ألاف السنين ٠ كنيسة الفديس أحوادمة وتقع عبر أزقة ضيقة ينفذ منها عبر الشارع الرئيسي الواصل بين شارعي الفاروق وباب الجديد ٠وهي عبارة عن كنيسة مهجورة بسبب تطرف المياه الى أروقتها وتهديدها لأكثر الجدران فيها بالسقوط//كنيسة مسكنته لم يذكر الكاتب مكانها وأكتفى بذكر تاريخ القديسة مكسنته وبأنها أحدى شهداء كركوك في عهد الوالي طهمز. كرد سنة ٤٠٩ وهي الفترة التي أضطهد بها المسيحين وتطرق الى مراحل أعمارها وبالأمكان العودة للكتاب لمعرفة المزيد //دير مار ميخائيل ويطلق عليه بحاوي الكنيسة ويقع على نهر دجلة وبمسافة ستة كم.عن مركز المدينة /كنيسة مار توما وتقع في محلة الساعة /كنيسة الأرمن وتقع في منطقة سوق الشعارين /كنيسة الأباء الدومنيكان وتقع في أحد الأزقة القريبة من جامع النوري والمعروفة بكنيسة الساعة //كنيسة مار أشعيا وتقع في منطقة رإس الكور //كنيسة أم المعونة وتقع في منطقة الدواسة //كنيسة الطاهرة الخارجية وتقع بالقرب من المستشفى الجمهوري ويطلق عليها بيعة القلعة كما تسمى بالفوقانية تميزا"لها عن كنيسة الطاهرة التي تسمى بكنيسة الدير الأعلى وتقع على مقربة منها// وهناك كنائس وأديرة أخرى مذكورة بهذا الكتاب لايمكن الأحاطة بها بهذا المنشور ومن يرد الأطلاع على تاريخها وأمكانها أقتناء الكتاب ٠ ولايفوتني أن أذكر أن هناك مشروع كتاب كبير وواسع هو في طور الأعداد يتناول جوامع ومساجد وأضرحة الأولياء والصالحين في مدينة الموصل توثيقا"وتاريخا"وعمرانا" ومكانا" يعد له من قبل مركز الدراسات الأسلامية بالوقف السني من قبل أساتدة وباحثين معتبرين د٠حميد عبد الوهاب والباحث شعلان عبدالرحمن العنزي والباحث عبد العزيز محمد عبد الله ٠


أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية