الروسي الملحد وتوبته في العراق..


المحرر موضوع: الروسي الملحد وتوبته في العراق..  (زيارة 369 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ماجد ايليا

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 443
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الروسي الملحد وتوبته في العراق..

الصحفي \ ماجد ايليا – نوهدرا
لدى زيارة صديقي الروسي الى شمال العراق مؤخراً، والمعروف عنه انه ملحد، مبررا الحاده بايمانه المطلق لعدم وجود مخلص للبشرية لكل ما تتعرض له من حروب ودمار.
هذه على الاقل في اول زيارتين له للعراق والتقائي به، ولكن كانت المفاجئة لدى زيارته الاخيرة للعراق وتجواله في عدة مدن عراقية ورؤيته لما يتعرض له الشعب العراقي من اضطهاد وحروب، كان يرتدي صليب خشبي مطرز في رقبته ويحمل في حقيبته السوداء الكتاب المقدس؟!!!!
-   عجبي هل انا واعي لما اراه ام انني في رؤية سراب؟!!
-   وهنا بادرته في السؤال الوحيد والاهم: مالذي حصل وجرى؟!! اراك تائب وعائد لجذورك الدينية والتي تؤكد لي انك عائد ولكن كيف ومالذي غير نهجك وتفكيرك؟!!!
-   هنا كانت الصدمة للتتحليل الذي اقنعني بجدية عن توبته وارتداده عن الالحاد وطلب الغفران من الرب وجل حديثه بات عن الله وعن وجوده وقدرته الازلية.
-   وعدت للتقليل من فلسفته واخذ زبدة الحدث وعن عودته؟!!
-   اجابني بكل ثقة: نعم يا صديقي لقد علمت بالامس وخلال تجوالي بعدة مدن عراقية تاكدت ان هناك رب كبير له سلطة ووجود لكل من يحمي هذا الشعب من كل مصائبه وبعكسه لكان قد هلك الانسان العراقي، وبات ايماني المطلق لما رايته هنا مما جعلني على يقين من امري بان هناك شيئ اسمه الخالق(الله) ليرعى رعيته البشرية.
ومن هنا استطرق عن تلك الاسباب والرؤى:
في جو رطب حار جاف يعبر في بعض المدن الجنوبية والوسط درجة الحرارة الـ 50 و 55 درجة مؤوية و بالرغم من ذلك تراهم يشربون الشاي الحار.. رؤية عطشهم في هذا الفصل الحارق وانعدام المياه النظيفة والصالحة للشرب.. تلمست دموع الامهات اللواتي فقدن عدد من ابنائهم في الحرب الطائفية ما بعد 2003 وكذلك الامر في شتى حروبهم ومازالوا يبتسمون للغرباء امثالي ويغرقوني بكرم الضيافة.. فقدان ابسط الخدمات المعيشية الضرورية كالماء والكهرباء والنقل المتطور وووووووالخ، وهم صابرون بسطاء متاقلمين مع ما يمروا به.. سرقة حكوماتهم المتعاقبة لخيراتهم وثرواتهم ويقولون الله كريم والنا الصبر.. اذا هناك رب واحد قادر على اعطائهم كل ذلك الصبر والقوة والعزيمة و نعمة النسيان لذلك هم باقون ومتمسكين بارضهم وصبورين بكل ما مر ويمر عليهم من اضطهاد مدمر ولولا وجود الله لما كانوا تحملوا ما تحملوه الى اليوم.
فتخيلوا معي احبتي.... وليوفقكم الرب